6 - تفسير سورة فصلت الآيات ( 29 - 37 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط السادس من تفسير سورة فصيلة والثاني قابيل لم يتقبل منه فحسد وقال لا أقتل منك لماذا؟
حسد لأن الله تقبل منه فقال له أخوه هبير إنما يتقبل الله من المتقين كأنه يقول له اتق الله فيتقبل منك ثم قال له لئن بسدت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب
العالمين يعني أنك إن أردت أن تقف لأني أخاف الله ولعل هذا كان في شريعة من سبق أنه لا يجوز للإنسان أن يدافع عن نفسه أو إنه خاف من مفسدة أكبر ومعلوم أن دفع المفسدة الأكبر أمر وإني
أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمة فطوعت له نفسه قتل أخيه أي سهلته له فقتله فأصبح من الخاسرين فكان قبيل أول من سن القتل بغير حق وصارت كل نفس تقتل بغير
حق فعلى قبيل شيء من وزرها والعياذ بالله لأنه أول من سن القتل ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيام لكن هل الأمر كما قال المؤلف إنه الشيطان يعني إبليس الذي أبى
واستكبر عن السجود الآدم وقبيل أو المراد الجنس الصواب الثاني بلا شك لأن كثيرا من الكافرين لا يخطروا ببالهم أنهم كفروا تأسيا بالشيطان الذي أبى واستكبر وكثير من القتلة لا يتأتى بباله
أنه فعل ذلك تأسيا بقبيل فإذا كانت الآية تدل بلغضها على العموم والمعنى يقصد ذلك فإنه لا وجه لكوننا نخصها بمعين انتبه ولد وهذا قائد يجب أن نفهمها من قراء التفسير أن اللفظ العام لا
يجوز أن يقتصر فيه على بعض أفراده إلا بدليل فإن لم يكن دليل فالواجب العموم هنا نقول الواجب العموم لأن اللفظ عام ولأن المعنى ايش؟
امشوا يا جماعة ولأن المعنى يقتضيه لأن كل إنسان كافر قد لا يخطر بباله أنه متأسن بالشيطان في إبليس كل إنسان يقتل عمدا بلا حق لا يخطر بباله أنه قتل تأسيا بقبيل وحينئذ فاللفظ لا يساعد
والمعنى لا يساعد أعني لا يساعدان على التخصيص بإبليس وقبيل وقوله من أضلان من الجن والإنس الجن على كلام المؤلف هو إبليس والإنس قابل والصاب العموم فإن قال قائل نحن نعلم أن الإنسان
يضله البشر يأتي إنسان سيء ويضله لكن كيف يكون إن الجن نقول لأن الجن وعلى رأسه من الشيطان يأمر الإنسان بالفحشان ويأمره بالمنكر ويأمره بالكفر فيكون بذلك مذلا له أرأيتم ما حصل من آدم
وزوجه ألم يكن الشيطان قد أضلهما نعم بلى قد أضلهما نهاهم الله عنه لكننا الشجرة فجاء الشيطان وجلاهما بغرور وجعلوا يقسموا لهما أنه ناصح ووسوس إليهما حتى أكل من الشجرة نعم نجعلهما تحت
أقدامنا نجعلهما بالجذب جواب الأمر في قوله أرنا يعني إن أريتنا إياهما نجعلهما تحت أقدامنا في النار ولا شك أن الذي يجعله الإنسان تحت قدمه قد أذله أعظم إذلاله ولهذا من أمثال السائرة
أن الإنسان إذا أراد إعزاز الشخص قال أنت مني على الرأس وإذا أراد إذلاله قال أنت تحت قدمه فهم يقولون أرنا هذين الذين أضلانا نجعلهما تحت أقدامنا ليكون من الأسفلين أي أشد عذاباً منا
كما كان عاليين علينا من قبل فلنجعلهما نحن الآن تحت أقدامنا ليكون من الأسفلين من فائد هذه العلية الكريمة إقراء الكفار بربوبية الله وأنه المجيب للدعاء لقولهم ربنا أرنا الذين أضلانا
وهذا كلام الكفار ومن فائد هذه الكريمة أن الإنسان ينبغي له أن يبتعد بل يجب عليه أن يبتعد عن قرنا السوء لقولها الذين أضلانا من الجن والإنس وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من جل
السوء فقال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل أي على دين صديقه ومحبه فلينظر أحدكم من يخالل وقال عليه الصلاة والسلام مثل الجل السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد
منه رائحة خبيثة فاحذر قلنا السوء لا تجتمع به لا تصادق لا تستأمنه على أي شيء ومن فائد الآية الكريمة تبرع التابعين من المتبؤين يوم القيامة ويشهد لذلك قوله تعالى التبرع الذين اتبعوا
من الذين اتبعوا ورأوا العذاب فالمتبؤين في آية البقرة يتبرعون من التابعين كما أن التابعين أيضاً يتبرؤون من المتبعين ومن فوائد لآية الكريمة أن الإضلال يكون من الجن والإنس يقول أضلانا
من الجن والإنس فمصاحبة الإنس للإنسي واضحة مصاحبة الجن للإنسي أيضاً مستفادة من قوله تعالى وقيدنا لهم قرناء فزينونهم ما بين أيديهم وما خلفهم ومن فوائد الآية الكريمة شدة حنق هؤلاء
الظالين على المظلين لقوله نجعلهما تحت أقدامنا ليكون من الأسفلين ثم قال تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي
كنتم تعدوا إن الذين قالوا ربنا الله قالوا بألسنتهم وقلوبهم ولا يكفي مجرد القول باللسان لأن القول باللسان يقع من المنافق ومن المخلص لكن المراد القول باللسان والقلب قالوا ربنا الله
وهذا القول الذي قالوه ليس مجرد قول على اللسان وإعتقاد بالجنان بل هو مستلزم لطاعة الله عز وجل ولهذا قال ثم استقاموا أي استقاموا على طاعة الله فالإيمان في القلب والاستقامة في الجوار
لم يكتفي لم يكتفي الله بالثناء عليهم وبيان اتزائهم على الإيمان بالقلب بل لا بد من الاستقام ولقال ثم استقاموا وقول المؤلف على التوحيد وغيره مما وجب عليهم صحيح يعني استقاموا على
التوحيد فلا إشراك استقاموا على الاتباع فلا بدعة استقاموا على الطاعة فلا معصير استقاموا على الخير فلا شر وأهل مجرًا وتأمل قوله ثم استقام أتى بثم الدالة على الترتيب بمهلة يعني أن
إيمانهم لم يكن إيمانا خاطفا آمن ثم زال إيمان مستقر لأنهم استقاموا على دين الله عز وجل وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يا رسول الله قلني في الإسلام قولا لا أسأل عنه
أحدا غيرك يعني قولا فصلا فقال له قل آمنت بالله ثم استقم وهو ما أخوذ من هذه الآية إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا وقول تتنزل عليهم الملائكة تتنزل مدلولها يخالف مدلول تنزل لأن
تتنزل فيها زيادة على تنزل ما الزيادة؟
التاء فهذه الزيادة تقتضي معي المعنى الأول أن تنزلهم يكون شيئا فشيئا تتنزل لا تنزل دفعة واحد والثاني أن التنزل أو النزول متكرر تتنزل عليه يعني كلما دعت حالهم إلى تنزل الملائكة عليهم
تنزلت عليه فصار الفرق الآن بين تنزل وتتنزل من وجهي الوجه الأول أن تنزل تعني النزول مرة واحدة ودفعة واحدة وتتنزل تقتضي تكرار النزول وأنه يكون شيئا فشيئا عليهم الملائكة سبق الكلام
على ذكر الملائكة وقول المؤلف عند الموت فيه نظر لأن الله تعالى لم يقيد ذلك فالظاهر أن الملائكة تتنزل عليهم كل ما دعات الحال إلى النزول عند الموت وعند الخوف وعند المعارك وفي كل حال
تقتضي أن تنزل الملائكة عليه لأن الله أطلق تتنزل عليهم أي بأن لا تخافوا من الموت وما بعده ولا تحزنوا على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه نحن نقول أن لا تخافوا من مستقبلكم ولا
تحزنوا على ماضيكم لأن الإنسان عند الخوف إما أن يخاف من المستقبل أو يحزن على ما مضى فيقول لو أني فعلت كذلك نكلا لم يحدث لي الخوف مثلا فالملائك تنزل عليهم فتقول لا تخافوا من المستقبل
ولا تحزنوا من الماضي وقدم الخوف من المستقبل لأنه أهم من الحزن على ما مضى لأن مستقبل الإنسان هو الذي يجعله يسير أو يتوقف فلهذا بدأ به قبل ذكر الحزن وإذا جعلناها مثلاً مما يدعو إلى
التنزل حل الموت فالملائكة فالإنسان عند الموت حاله تقتضي أن يزاد قوة ونشاطاً على الإيمان والتوحيد فتتنزل عليهم الملائكة عند الموت أيضاً وتبشرهم بها أن لا تقافوا ولا تحزنوا وأبشروا
بالجنة التي كنتم توعدون أبشروا هذه هي من البشارة وهي الإخبار أجلسه ولد هذا ضمن ابنك مبارك تعال عنده موك وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون البشارة هي الإخبار بما يسر وسميت بشارة لأنه
إذا سر الإنسان ظهرت علامة السرور على وجهه فتغيرت بشارة الوجه وقد تطلق البشارة على الإخبار بما يسوء من باب التهكم قال الله تعالى بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليمة وقال تعالى فبشرهم
بعذاب أليم مع أن هذا مما يسوء لكنه على سبيل التهكم بهم كما تقول أنت للعاصي أبشر بسوء العقب أبشر بالنار وما أشبه ذلك مما يكون تهقماً به أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون الجنة هي الدار
التي أعدها الله لأولياء وفيها كما في القرآن الكريم لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين وفيها كما جاء في الحديث القصي ما لا علم فأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشع بالجنة التي كنتم
توعدون من وعدهم بها وعدهم الله عز وجل قال الله تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحت النهار التي كنتم تعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا أين نحفظكم فيها وفي الآخرة
أين نكون معكم فيها حتى تدخل الجنة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون تطلبون تقول لهم الملائكة نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة يعني أن الملائكة تتولى المؤمنين
تحثهم على الخير وتحذرهم من الشر وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن للملك في قلب ابن آدم لمّه وللشيطان لمّه فلمّة الملك إعادة بالخير وحث على الطاعة ولمّة الملك الشيطان بالعكس
وقوله في الحياة الدنيا ألي نحفظكم فيها وذلك أن الإنسان إذا كانت الملائكة معه فإنها تسدده وتدله على الخير وتحثه عليه وفي الآخرة يتولونهم أيرا فإن الملائكة تتلقاهم الملائكة هذا يومكم
الذي كنتم توعدون وفي الجنة تدخل عليهم الملائكة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عاقب الدار فهم أولياء المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة جعن الله وإياكم منه ولكم فيها أي في الآخرة ما
تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون كل ما اشتهه الإنسان وإن لم يطلبه فإنه يحضر بين يديه وكذلك أيضا كل ما طلبه فإنه يحضر بين يديه في الدنيا لا يتسنى الإنسان ما يشتهي حتى لو طلب وكرت طلب
فإنه قد لا يأتيه لكن في الآخرة مجرد ما يقع في قلب الإنسان أنه يشتهي كذا يحضر كذلك أيضا ما يطلبون ما يطلبونه يحضر أيضا ويأتيهم أيضا ما لا يخطر على باله كما قال تعالى لهم ما يشعون
فيها ولدينا مزيد يعني يأتيك من النعيم ما لم تطلبه وما لم تشتهي نفسك لأنه لم يخطر على بالك نزلا رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا أي جعل نزلا من غفور الرحيم وهو الله عز وجل لأنهم لم يصلوا
إلى الجنة إلا بمغفرته ورحمته نعم نتقيد نزول الملائكة في الآخر في الموت من قصر الآية نعم هذا يصل أيضا على قوله عز وجل ومن أعرض عن ذكري فإن له ما يشتم ضيما أكثر فسرين على أنه في
القبر وفي الآخر وهو كذلك ويدل لعمومها قوله تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحينه حياة طيبة فإن مفهومها أن من لم يتصف ذلك فليس له حياة طيبة ما الذي حملهم على كفركهم
الشيخ على هذا؟
لعلهم فهموا أن السياق يدلوا على هذا فهم مثلا لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون البشارة بالجنة حقيقة إنما تكون عند الموت فلعل السياق ظنوا أنه يقتذي التخصيص نعم
قولنا من شفارك الله فيك ربنا عارنا اللعيني هذا شيخ أليس فيه إقرار ملوهية وما ملوهي قاتل أليس فيه إقرارا؟
ملوهية ملوهية بتوحيد العبادة لأننا نتعامل منوع العبادة يعني كانوا مدعو الله عز وجل لا دعاء الله تعالى يكون حتى بالدنيا لكنهم مدعون الله تعالى في الظراء وينسونه في السراء وهناك أيضا
في الآخرة ربما يقرون بهذا يعني يقرون بأنه حق لا إله إلا الله ولكن لا ينفعهم هذا الإقراء نعم إن رسول إيش سسلم إيه بين نعم فقد تقوم قد يريد ترجل لما تنف فأنا هو واحد.
فيهو الإنسان الخير وإذا بيت الشيطان يصل دوعاً.
وقد يكون لم يطر على باله فالخير ثم الشيطان قد وصل سلامه بالبشر.
نعم.
عزاك الله بخير.
الدعاء هنا يا شيخ هل هو خاص بكفرة الإنس أم جميعاً كفر في الجن والإنس؟
إيش؟
الدعاء هنا عندما قالوا وَقَالَ لَذِينَ كَفَرَ رَبَّنَا أَرِيْنَا الَّذِينَ أَضَلَّانَا نعم.
هل هو خاص بكفرة الإنس أم شيء من كفرة الإنس والجن؟
يشمل هذا وهذا لأن الجن يدخل كفرهم النار بالإجماع الشيخ لماذا أتت الآية بصيغة الماضي وقال الذي يكفر هذا السؤال جيد يقول هذا القول هل حصل أو سيحصل الجواب لم يحصل لكنه على حكاية الحال
أو يقال إنه لما تحقق وقوعه صار في منزلة الماضي فقوله تعالى أتى أم الله فلا تستعجلوه فإن أم الله لم يعتبع بدليل قوله فلا تستعجلوه ولكن من يقال أن قول الكاثرين أرين الذين أضلانا ذلك
في النار بدليل قوله بعد ذلك نجعلهما تحت أقدامه نعم لأنه يمكن يجعله تحت قيامهم وهم في عرصات القيامة لأنه يلزم أن يكون هذا في النار شخصي الله لك تروى أن جن يكون من جميع من المعلومة
أن الجن فيهم الصالحون وفيهم جون ذلك وفيهم المسلمون وفيهم الكفار فالذي يظلوا إنما هو الكافر أما الجني المؤمن فلا يظل جميع كفر الجن عندهم أو مكنهم الله عز وجل من أغواء الإنسان لا مهو
عن كل حال لكن أصل الكفر الإنسان أصل من الشيطان والنفس والشيطان من الجن لا شيء كبير إلا ابني سكان بنجل نعم صديق الشيخ قول الله عز وجل على حكاية عن ابن آدم الأول إن بسقت يدك لتقتل
مماءنا بباسط يدي لأقتله ذكرتهم أن هذا شرع من قبلنا وأن شرعنا جاء بخلافه فأي يقول هذا في شرعنا في ما يقص الفتنة شكرا بلى هذا الفتنة لكن ما ستقابلها بما في فتنة ولهذا عمر رزو عنده
فتنة أن يقول أنه خير ابن آدم خير ابني آدم فيكف كما فعل عظمان رضي الله عنه حين ثار عليه الثوار وأراد الصحابة أن يدافعوا عنه أمر بالإمساك أكرم يا خليك وزنها إلى الأمام ولكم فيها ما
تدعون نذلا من غفور رحيم ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم
الملائكة ألا تخافوا ولا تحسنوا متى يكون هذا التنزل نعم في كل حال يحتاجون إلى التأهيد والتثبيت ولا سيم عند الموت يشهد لهذا قوله تعالى إذ يوحي ربك إلى الملائكة لأني معكم تأخر شوية
نجاري يشهد لهذا قول الله عبر بقول تتنزل دون تنزل لماذا؟
نعم طيب حسنت قوله أبشوا بالجنة التي كنتم توعدون سعب ما هي البشارة؟
تبليغ الناس بالمرغوبة الإخبار بما؟
وهل تأتي لغير ذلك تأتي بما يسر تأتي أحيانا بما يسر بما يسر بما يسوق طيب مثاله أحمد بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليم حسنا هذه البشارة يعلم معناها الحقيقة أو يرادبها شيء آخر التهكم
يرادبها التهكم مثل قوله تعالى صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق بأنك أنت العزيز الكريم هذا يقال له تاكم فيه نعم نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة كيف كانوا أولياءهم في الحياة
الدنيا؟
أولياءهم في الحياة؟
نعم أعين لهم على فعل الخيرات؟
نعم ويحذرونهم في العالم؟
نعم هل نهال ما يشهد لهم في الحديث؟
نعم قرنا يعني؟
لا أنهم أولياءهم في الحياة الدنيا نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان لما والملك لما حسنت طيب أظن وقفنا على قوله ولكم فيها ما تدعون ها إيش إيش إيش أيها هذا طيب قال نعم
أشكلها نعم نعم قلنكمل ألم قال الله تعالى ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تبدعون أي ما تطلبون فكل ما تشيه النفس ولو بلا طلب يحصل وكل ما يطلبون فإنه حاص مهما كان يقول الله
تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد قال نزولا رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا يعني على تقريب المؤلف أن نزلا مفعول ثاني لجعل المحذوف انتبه جعل نزلا ومفعولها الأول هو نائب الفاعل لأن
نائب الفاعل ينوب عن مفعول به ينوب مفعول به عن فاعل طيب يقول نزلا أي جعل نزلا من غفور رحيم وهو الله عز وجل ولكر المغفرة والرحمة لأنهم بمغفرة الله ورحمته وصلوا إلى هذا فبمغفرة للذنوب
نقوا منها وبرحمة الله تعالى صاروا أهلا لدخول الجنة من فوائد الآية أولا أن مجرد العقيدة لا يغني شيئا حتى يكون معه عمل لقوله تعالى إن الذين قالوا رب الله ثم استقاموا وما يقوله كثير
من الناس نحن على العقيدة هذا حق الأشك ويندحون عليه لكن لا بد من أن يقال نحن على العقيدة والعمل الصالح إذ لا بد من العمل ومن فائد الآية الكريمة الحث على الاستقامة استقامة على أي شيء
أجيب على دين الله عز وجل أن يثبت عليه ويستقيم عليه ولا يتغير ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الملائكة تقوله تتنزل عليهم الملائكة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى سخر
الملائكة لبني آدم في مواطنة كثيرة كما في هذه الآية وكما في قول الله تبارك وتعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم وكما سخرهم الله تعالى يجلسون على أبواب
المساجدية وما جمعة يكتبون الأول فالأول إلى غير ذلك من المواطن التي جاءت في الكتابة السنة ومن فوائد الله الكريمة أن الملائكة التي تتنزل على هؤلاء المؤمنين المستقيمين تبشرهم بأمرين
بل بثلاث أمور أولا أنه لا خوف عليهم والثاني أنهم لا يحزنون والثالث أن الجنة مأواهم وقد سبق الفرق بين الخوف والحزن ومن فوائد الآية الكريمة تحقيق البشرى بما يؤيدها يعني لا يكفى أن
تقول فلان أبشر بالخير حتى تبين ما يؤيد هذه البشرى يخر من هذه الآية ويقوله التي كنتم توعدون وذلك لعلمهم بأن وعد الله لا يخلف ومن فائد الآية الكريمة أن الملائكة أولياء لمن آمن
واستقام في الحياة الدنيا وفي الآخر أما الحياة الدنيا فهي حفظهم من المعاصي والزلل وتهيئتهم للعمل الصالح ومعونتهم على ذلك وتثبيتهم عليه وأما في الآخرة فلا تسأل فإن الملائكة تتولاهم
تتلقاهم الملائكة وكذلك أيضا يدخلون عليهم من كل باب في الجنة إلى غير ذلك مما ذكر الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة أن للذين آمنوا بالله واستقاموا في الجنة ما تشتهيه الأنفس وفي آت
أخرى ما تشتهيه الأنفس وأتلذ الأعين فيكون لأهل الجنة فيها متعة المتعة الأولى بالذوق والطعم والثانية بالرؤية والنظر ومن فوائد الآية الكريمة أن في الجنة كل شيء يطلب لقوله ولكم فيها ما
تدعون فكل ما يضربون فإنه موجود في الجنة نسأل الله يجعلني وإياكم من أهلها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنهم يؤتون هذا الرزق في الجنة على أنه إكرام وكرامة لقوله نزولا وأصل النزول ما
يقدم للضيف من الكرامة ومن فوائده فوائد الآية أيضا أنهم إنما وصلوا إلى ذلك بمغفرة الله ورحمته لقوله نزولا من غفور الرحيم ولولا ذلك ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه ولهذا أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أنه لن يدخل الجنة أحد بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قالوا ولا أنا إلا أن يتغمد النله برحمته فالإنسان لا يصل إلى الجنة بالعمل ووجه ذلك أنه لو قوبل العمل بالنعمة
التي أنعم الله بها على الإنسان لم يكن شيئا لأن نعم الله لا تحصل ولا تعد بل قال بعض أهل العلم إن شكر نعمة الله على النعمة نعمة يحتاج إلى شكر ثاني والشكر الثاني نعمة يحتاج إلى شكر
ثالث وهل مجرة وعليه يقول الشاعر إذا كان شكر نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت العيام واتصل عمره ومن فائدة الكريمة إثبات الاسمين من أسماء
الله وهما الغفور عبد الله الرحيم الغفور الرحيم وهنا نعطيكم قائدة مفيدة في الأسماء الحسنة الأسماء الحسنة تدل على الذات والصفة دلالة مطابقة وتضمن ودلالة التزام فغفور يدل على أن هناك
غافرة وهو الله ويدل على صفة المغفرة له إذ لا يمكن أن يوجد سم مشتقل لا يوجد فيه موصوفه أصل الاشتغاء ولهذا لا تقل للأعمى إنه بصير ولا للأصم إنه سميع طيب فلابد إذن من إثبات الذات
المتصفة بما دل عليه الاسم ولابد من إثبات الصفة التي اشتق منها الاسم لابد أيضا من إثبات لازم ذلك الصفة أو من إثبات لازم تلك الصفة لابد من هذا طيب مثال ذلك قال الله تبارك وتعالى الله
الذي خلق سماواته ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما فأخبر أنه خلق وبين أنه أخبرنا بذلك لنعلم أنه على كل شيء قدير وأن
الله قد أحاط بكل شيء علم فكيف دلت صفة الخلق على العلم والقدرة لأنه لا يمكن خلق إلا بعلم فهذا من كيف يخلق ولا يمكن خلق إلا بقدرة ولهذا من لا علم له لا يمكن أن يخلق ومن عنده علم
ولكنه عاجز لا يمكن أن يخلق أرأيت لو أن شخص أراد أن يصلح مسجلا هل يمكن أن يصلحه إلا بعلم كيف يصلحه لا يمكن وهل يمكن أن يصلح وهو عاجز أشل لا يمكن طيب إذن الخالق من أسماء الله تتضمن
الدلالة على الذات وهو الله وعلى صفة الخلق وعلى صفة العلم وعلى صفة القدرة أنتم معنا؟
طيب تدل على صفة الخالق الذي هو ذات الله عز وجل وعلى صفة الخلق بالتضمن والمطابقة كيف بالتضمن والمطابقة إذا أخذ اللفظ بكامل معناه سمت الدلالة مطابقة وإذا أخذ ببعض معناه صارت الدلالة
تضمنا وإذا أخذ بما يلزم على ذلك صارت الدلالة التزاما ما دي يعني واضح؟
طيب فدلالة الخالق على الذات وصفة الخلق مطابقة ودلالتها على الذات وحدها تضمن وعلى الخلق وحده تضمن وعلى العلم والقدرة التزام طيب نضرب مثلا في المحسوسات تقول مثلا لي دار لدار الدار
كما نعلم تتضمن حجرا وغرفا وساحات وأبوابا وشبابيك وما إلى ذلك دلالة هذه الكلمة دار على كل هذا على مجموع هذا دلالة مطابقه يا أخواني ودلالتها على كل غرفة وحجرة وشباك تضمن ودلالتها على
أن لهذا البيت بانيا التزام أسماء الله تعالى تجرع على هذا كذلك أيضا يقولون إذا كان الاسم متعديا فلابد من الإيمان به اسما من أسماء الله والإيمان بما دل عليه من صفة والإيمان بما يترتب
على تلك الصفة من أفعال فالغفور انتبه لا يتم الإيمان به حتى تؤمن بأن الله تعالى تسمى بهذا الاسم غفور فتؤمن بأن الغفور اسمه من أسماء الله لابد أن تؤمن بما تضمنه من صفة المغفرة لابد
أن تؤمن بأن الله يغفر يغفر في مرتضى هذا الاسم يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء فانتبهوا لهاتين القاعدتين الدلالة الدلالة في اسم على المعنى تتضمن ثلاث دلالات مطافقة تضمن التزام ثم الاسم
من اسمائل الله إذا كان متعديا فلا يتم الإيمان به إلا بثلاثة أمور أن تؤمن بأنه اسم من اسمائل الله أن تؤمن بما دل عليه من صفة أن تؤمن بما يترتب عليه من أثر فإذا كان الاسم غير متعد
فلابد من الإيمان بأنه اسم من اسمائل الله وبما يتضمنه من صفة وليس له أثر لأنه غير متعد فالحي مثلا الحي اسم من أسماء الله لا يتم المنبيه حتى تؤمن بأنه اسم من أسماء الله وبأن الله
متصب بما دل عليه من صفة وهي الحياء هل له أثر الحياء صفة لازمة ما تتعدى لكن السميع متعد السميع ذو سم يسمع به البصير ذو بصر يبصر به ثم قال عز وجل وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِنْ مَنْ
دَعَى إِلَى اللَّهِ وَعَمْلَ صَالِحًا وقال إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ هذه ثلاثة عصار إذا اتصف بها الإنسان فلا أحسن من قوله يقول عز وجل وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا أي لا أحد أحسن قولا
تفسير مؤلف بهذه الجملة يفيد أن من اسم استفهام لكنها بمعنى النفي من أحسن يعني لا أحد أحسن وانتبهوا إذا جاء اسم الاستفهام أو إذا جاء الاستفهام بمعنى النفي فإنه مشرب معنى التحدي أيما
أبلغ أن تقول لا أحد أحسن قولا من دعاء الله أو أن تقول من أحسن الثاني أبلغ لأن الثاني يتضمن النفي ويتضمن التحدي كأنه يقول ايتني ببينه على أن هناك أحدا أحسن من من دعا الله انتبه كل
السفهام جاء بمعنى النفي فإنه مشرب معنى التحدي لأن كذا قلت من كذا أتحداك أن تأتي لي بشيء سوى ذلك فمن أحسن أشد نفيا من قول لا أحد أحسن وذلك لأنها جملة استفهامية مشربة معنى التحدي
أحسن هذه خبر المبتدأ ومن هو المبتدأ وقولا تمييز لأنه كلما جاء كاسم منصوب بعد اسم التفضيل فهو تمييز له من أحسن قولا من من دعا إلى الله قال مؤلف بالتوحيد وهذا لا شك حسن لكن الآية
أشمل من التوحيد من من دعا إلى الله بالتوحيد والعمل الصالح وغير ذلك مما يدعى إلى الله وقول ممن دعى إلى الله يعني إلى دين الله وجد الله يتضمن التوحيد والأعمال الصالحة ثاني قال وعمل
صالحا فبدأ بإصلاح الغير ثم ثن بإصلاح النفس مع أن من دعى إلى الله فهو مصلح لنفسه أيضا وعمل صالحا صالحا صفة لموصوف محذوف التقدير وعمل عملا صالحا ولا يكون العمل صالحا إلا بشرطين هما
الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الأخ اللي عندنا صالحا وش على هذا نعم لا نقول إنها صفة للموصوف نحذبه والتقدير أنت تقدير عملا عملا صالحا طيب متى يكون عملا
صالحا والسؤال لك طيب الأخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فعمل المرائي أعمل صالحه فقد الأخلاص وعمل المبتدع أصالح هو لا لفقده المتابعة وحينئذ نقول لهؤلاء
المبتدعين الذين عندهم من الإخلاص لله ما عندهم إن عملكم حادث قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد ثم نقول حقيقة الإخلاص تستلزم أن لا تعبد الله إلا بما شرعه
لا تعبده بهواك لأنك إذا عبدت الله بهواك بالبدعة فأنت غير مخلص المخلص لا بد أن يعبد الله سبحانه وتعالى بما شرعه فصار العلام الصالح ما تركب من شيئين الأول الإخلاص والثاني المتابعة
للرسول الله صلى الله عليه وسلم قال وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال باللسان نعم قال باللسان أو بالقلب بهما شميعا فإن قال قائل قوله إني من المسلمين هو من عمل الصالح لا شكل
فما الفائدة من ذلك قلنا الفائدة أنه يُعذن هذا القول ولا يُبالِ بمن خالفه لأن من الناس من يعمل صالحا لكنه تجده متسترا لا ليس عنده الشجاعة التي تجعله يعلن ذلك أما هذا فإنه يعلن ويقول
باللسان المقال أنت غير مخلص المخلص لا بد أن يعبد الله سبحانه وتعالى بما شرق فصار العلام الصالح ما تركب من شيء الأول الإخلاص والثاني المتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقال
إنني من المسلمين قال باللسان نعم قال باللسان أو بالقلب فيهما شميعا فإن قال قائم قوله إنني من المسلمين هو من عمل الصالح لا شك فما الفائدة من ذلك قلنا الفائدة أنه يعلن هذا القول ولا
يباري بمن خالفه لأن من الناس من يعمل صالح لكنه تجد متسدرا لا ليس عنده الشجاعة التي تجعله يُعلن ذلك أما هذا فإنه يُعلن ويقول بلسان المقاع غير مبالم إنني من المسلمين والجملة كما
تعلمون إنني مؤكدة بإن ذكر بعضها العلم أن المراد بذلك المؤذن لأن المؤذن يدعو إلى الله يقول نسحي على الصلاح ولأنه مؤمن عامل صالح ولأنه يقول أشهد أن لا إله إلا الله يعلنها وأشهد أن
المحمد رسول الله وهذا معنى قوله إنني من المسلمين لكن الصحيح أن الآية عامة تشمل المؤذن وغير المؤذن الخطيب على المنبر يدخل في الآية هل لا يدخل في الآية المعلم في حلقة تعليمه يدخل في
ذلك فالآية أعم مما ذكره ولكن أعلم أن بعض السلف يذكر للآية معنى خاصة لا يريد حصرها في هذا المعنى وإنما يريد التمثيل وهذه مثلة قد تفوج على بعض الناس دائما ننظر في بن كثير أو بن جرير
أنه قال فلان كذا لجزء المعنى فهم لا يريدون أن يقصروا العام على الخاص لأنهم أعلموا من أن يقتصروا على بعض أفراد العام مثلا لكنهم يريدون إيش؟
التمثيل مثال ذلك مثلا قال بعض العلمات ثم ورثنا الكتاب لأينا الصفين من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيار قال الظالم لنفسه الذي يؤخر الصعات عن وقته المقتصد الذي
يصليها في أقل الوقت السابق الظخرات الذي يصليها في أول وقت طيب هذا لا شك أنه حصر بل لا شك أنه تقصيص للعام فنقول أراد بذلك أراد بذلك التنفي طيب من فوائد الآيات الكريمة تفاضل الأعمال
تفاضل الأعمال لقوله ومن أحسن وقوله وأحسن السم تفضيل ولا شك أن الأعمال تتفاضل تتفاضل باعتبار الجنس وباعتبار النوع وباعتبار الهيئة ثلاثة اعتبارات باعتبار الجنس وباعتبار النوع
وباعتبار الهيئة والكيفية طيب تتفاضل باعتبار الجنس فمثلا الصلاة أفضل من الزكاة الزكاة أفضل من الصوم الصوم أفضل من الحج هذا باعتبار الجنس ثم هذا الجنس أيضا تتفاضل من وجه آخر واجب
العبادة أفضل من نفلها فصلاة الظهر مثلا أفضل من قيام الليل هذا تفاضل باعتبار الجنس لكنه من وجه آخر دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الله وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي
مما افترضت عليه تتفاضل باعتبار النوع فإنشئ نعم مثل الوتر أفضل من مطلق التهجد الرواتب أفضل من النفر المطلق هذا باعتبار إيش؟
باعتبار النوع وإن شيء تفاجأ تفاضلها باعتبار الوجوب والنذب من هذا النوع طيب الثالث إيش باعتبار الهيئة صلاة يخشع فيها الإنسان ويتدبر ما يقول وما يفعل ويطمئن وصلاة أخرى يقتصد على
الواجب وبدون فشوع قد مثلا أيهم أفضل الأول أفضل والمهم أننا نؤمن بأن العمال تتفاضل وأن بعضها أحب إلى الله من بعض يبقى النظر هل يلزم من تفاضل العمل تفاضل العامل نعم وعلى هذا فالعامل
أيضا يختلف ويتفاضل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فهو الذي نفسه بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيد العمل واحد لكن العامل مختلف ومن فوائد العاة
الكريمة فضيلة الدعوة إلى الله عز وجل لقوله من من دعا إلى الله ومن فوائدها الإشارة إلى الإخلاص في الدعوة نأخذها من قوله إلى الله لأن الدعاء ربما يدعو ويقوم للناس ويدكرهم ويعظهم
ويحثوا مع الخير ويحذرهم من الشر لكن نريد أن يكون مرموقا بينهم هل هذا دعي الله ولا دعي نفسه إلى نفسه فلابد إذن من الإخلاص طيب لو قال قائل هل يسلم الإخلاص ما لو أراد بالدعوة إصلاح
الناس الجواب لا لا يسلم لأن أصل دعوة من أجل إصلاح الناس ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة العمل الصالح الذي جمع بين أمرين الإخلاص والمتابعة لقوله وعمل صالح ومن فائد الآية الكريمة وجوب
العلم من قوله وعمل صالحا لأنه لا يمكن أن تعرف أن العمل موافق للشرع أو غير موافق إلا بالعلم وهذا واضح فيقوم في الآية دليل على وجوب العلم لأنه إذا كان العمل الصالح من الواجبات فلابد
أن تعلمه بالشرع وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للمسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن يعلن به وأن يقول إنني من المسلمين وأن لا يستكي إذا قل له إنه
مسلم لقوله وقال إنني من المسلمين ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى تجنب التزكية الذاتية لأنه قال من المسلمين ولم يقل وقال إنني مسلم لأن الإنسان قد يعتز في قوله إنني مسلم ويفخر
أكثر مما يكون ذلك فيما لو قال إنني من المسلمين ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى المؤاخات بين المسلمين بقوله من المسلمين إشارة لأنني كواحد من هؤلاء لا أفترق عنهم وأظن من تالوقت
طيب هذا السؤال يرد علينا كثير هل الأفضل طلب العلم أو يشتغل بالداعية والواقع أنه سؤال غير محرّض أولاً إنه يمكن الجن بين هذا وهذا ونحن نعلم أن الداعية ليس يشغل وقته من صلاة الفجر إلى
ما بعد صادعشان وهو يدعو أبداً هل أحد من التعاتف على كده؟
أبداً يدعو نص ساعة هنا ونص ساعة هنا وعما يبقى لا يسكت من صلاة الفجع إلى أن يصلي العشاء لا يمكن لابد من فترات فلا يتعذر الجامع بين الدعوة إلى الله وطلب العلم يطلب العلم ساعة أو
ساعتين ثم يدعو نص ساعة لذلك فلا منفات هذه واحدة ثانياً أنه لا يمكن الدعوة إلى الله بلا علم والدعوة إلى الله عن جهل قد يكون فيها من الضرر أكثر من عدم الدعوة كثير من الدعاة يكون عنده
غير ومحبة الخير فتجد يحرم الحلال أو يوجب ما لسه واجب بناء على ما عنده من غيره ولو كان ذا علم لحصل له الثبات ولا أخف عليكم ما جرى من عمر رضي الله عنه في صلح الحديبية ماذا فعل صار
يعارب الصلح ويأتي إلى رسول عليه الصلاة والسلام يريد أن يحل عقدة الصلح لكن التبات كتباتها ببكر تبين بحق فلا يمكن أن يكون داعية يدعو إلى الله بلا علم هذا إذا أردنا العلم بما يدعو
إليه ولسنا نريد أنه لا يمكن أن يدعو إلى الله إلا من كان متبحرا بالعلوم لا لو قلنا هكذا ما صح قوض الرسول ليبلغوا عني ولو آية هل فهمت؟
إذن الجواب من وجهين الواجه الأول أنه لا منافات بين العلم والدعوة الواجه الثاني أنه لا تمكن الدعوة إلا بعلم بما يدعو إليه طيب بقي علينا وسائل الدعوة وسائل الدعوة كثيرة يعني ليس
الدعوة مختصة في أن يقوم الإنسان يتكلم الدعوة تكون بالقوم وتكون بالكتابة وتكون بنفس الفعل الإنسان الذي يتثق منه تجد أنك تنظر ماذا يصنع وتفعل مثله هذا دعوة هذا نوع من الدعوة بل قد
تكون الدعوة بالفعل والعمل أقوى تأثيرا من الدعوة باللسان واضح؟
ويضع الإنسان في حرج إما أن يتركه أو يشتغل ما هو فيه والإنسان يعني الوقت قليل وإن تفضل قيد القلب هل يعذر الإنسان إلى غلب على ظنه أن هذا الشخص أنه بعيد من استجابة وكذلك بعيد أنه يقبل
منه يجد في الوقت المناسب نحن هل في الواقع موعظة أو أمر الدعوة تكون بسفة عامة أما أن تذهب إلى فلان وتنصحه فهذا في الحقيقة موعظة وإذا كان لك سلطة فهو أمر أمر بمعروف وهذا كما تعرف له
أحوال لا يجب على الإنسان أن يترف ما يهمه في دينه ودنياه من أجل أن يتبع الناس يقعوا بابهم ليأمرهم أو يعبهم هذا ليس بوعجة نعم مرأة لكن ما ذهب ما قال تطلب رؤية المنكر وهذا الذي لا
يصلي يمكن أن أعظه في السوق في المسجد ولهذا نجد الناس الآن يستطلون أن يقرأ عليهم الباب أحد يعظهم أو يأمرهم وربما حصل من ذلك ما يسمى برد الفعل نعم بالمثال وقت يقول حجاج نعم والعقيدة
لكن هذا عذب الآن عذب ما تريد نعم لكن هل هذا تنازلت عليه الملائكة ما تنسى ثم لا بد أن يكون هذا عند هذا الإنسان عقيدة إيمانية وإلا لقن النصارى أيضا يخرجوا من النار بعقيدته وعمل صالحا
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ولا تشتو من حسنة ولا السيئة تجفع بالتي هي أحسن قيدا للي بينك وبينه عجاوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا
وما يلقاها إلا ذو حب عظيم بس أعوذي من الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا من لنصب قولا نعم تنيه هل هناك قاعدة في مثل هذا السياق
أبيد الله إذا جاء أسم مبين لأسم لسم التفضيل صار منصوبا على التميث نعم ألا استفهام هنا بمعنى لا بمعنى النهر وهو مشرم معنى التحدي من المراد بهذا من أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل
صالح كل من قام بالدعوة الله سواء بالكلمة أو بالأعمال أو بالقول يعني عام كل من دعا ذكر بعضهم أنه مؤذن هذا من بعد ذكر بعض أنواع العموم فيكون مراده بعض أنواع العام ولو يراد منه
التقصيص لك مراده ايش التنفيه بارك الله فيه طيب ما أخذ لآله أخذنا فوعدها قال الله تبارك وتعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة في جزئياتهما لأن بعضهما فوق بع قوله ولا تستوي الحسنة ولا
السيئة فالسرع المؤلف بأن المعنى لا تستوي الحسنات بعضها مع بعض ولا السيئات بعضها مع بعض وعلى هذا التفسير تكون لا غير زائدة تكون أصلية ويكون مرارب الآية انتفاع تساوي الحسنات وانتفاع
التساوي السيئات وهذا أمر لا أشكال فيه أن الحسنات بعضها أحسن من بعض وأبطل من بعض وأوكد من بعض وكذلك السيئات بعضها أسوأ من بعض وأشد لكن هناك تفسيرا آخر وهو أن المعنى أن الحسات
والسيئات لا تتساوي لذلك قوله ادفع بالتي هي أحسن إلى آخر وبناء على ذلك تكون لا زائدة للتوقيت كما هي في قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين لأن لا هنا زائدة للتوقيت ولهذا لو قلت
في غير القرآن العزيز لو قلت غير الموظوب عليهم والضالين لاستقام الكلام فإذا قال قائل هل هناك ترجيع قلنا المؤلف رجح المعنى الأول وهو امشي عن الحسنات لا تساوى والسيئات لا تساوى وبعضهم
رجح الثاني لأنه قال فإذا الذي بينك وبينه عداوه إلى آخره ولو قيل بالمعنىين جميعا لم يكن هناك بأس وذلك لأن الآية إذا كانت تحتم المعنيين على السواء وهما لا يتنافيان فإنها تحمل عليهم
جميعاً هذه القاعدة في أصول التفسير الحسنة ما يحسن ذكره والسيئة ما يسوء ذكره هذا التفسير العام للحسنة والسيئة قال ادفع السيئة بالخصلة التي هي أحسن إلى أهل الغريب أن كلام المعلف في
ادفع بالتي أحسن يقتضي أن معنى الجملة قبلها لا تستوي الحسنة مع الصيعة ادفع السيعة بالتي أي بالخصلة التي هي أحسن أفادنا رحمه الله أن التي صفة لموصوف محذوب أي بالخصلة التي هي أحسن من
السيعة فإذا قال قائل السيئة ليس فيها حسن فكيف يقول أحسن من السيئة قلنا إن اسم التفضيل قد يأتي وليس في الطرف الآخر منه شيء كما في قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلة
مع أن أصحاب النادس في مستقدرهم خير ولا في مقيلهم خير ويكون عن الآية أنه لما كان من المعتاد أن الإنسان لا يدفع السيئة بالتي أحسن أمره الله أن يدفع بالتي أحسن وذلك لأن مدافعة السيئة
تكون على ثلاث وجوه الوجه الأول أن يدفع سيئة بمثلها وهذا جائز والثانية أن يدفع السيئة بحسنة لكن هناك شيء أحسن منه وهذا أيضا جائز وهو أعلى من الأول الثالث أن يدفع السيئة بالتي هي
أحسن يعني بأحسن ما يدفعها به وهذا أفضل وأطير وهو الذي أمر الله به فصارت مقابلة السيئة على ثلاث وجوه الأول سيئة بمثله وجزاء سيئة سيئة مثله ثانية بحسن لكن غيرها أحسن الثالث التي هي
أحسن يعني إذا أساء إليك إنسان فلا تقابله بإساءة ولا تقابله بحسنة أيضا قابله بما هو أحسن يقول ممثلا كالغضب بالصبر والجهل بالحلم والإساءة بالعفو هذه أمثلة الغضب بالصبر يعني إذا غضب
عليك إنسان فاصبر وتحمل الجهل بالحلم إذا جهل عليك إنسان بالإساءة فقابله بالحلم نعم فإذا قال إنسان الجهل هل هو يعني يقابل الحلم أو يقابل العلم كنا أما الجهل الذي هو عدم العلم فيقابل
بالعلم وأما الجهل الذي هو ضد الحلم بمعنى أن يكون إنسان ذا عدوان على الغير فهذا يقابل بالحلم قال الشاعر العربي ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جاهلين وكذلك الإساء بالعفو إذا أساء
إليك إنسان فاعف عنه وقد سبق مغارا ونكرره تكرارا أن العفو إنما منذب إليه إذا كان فيه إصلاح لقوله تعالى فمن عفى وأصلح فأجه عن الله فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم فإذا
فجائية والفعاطفة أي فإذا دفعت بالتي هي أحسن فاجأتك هذه الحال وهي أن تنقلب عداوة الشخص الذي أساء إليك فيصيرك أنه ولي حميم يعني صديقا قريبا واضح وتأمل لكون الجواب بإذا الفجائية
ليتبين لك أن انقلاب عداوته إلى ولاية حميمة لا يتأخر كثيرا لأن إذا الهجائية تدل على الفورية فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم لو كان المخبر بذلك غير الله عز وجل لكان الإنسان
يتردد وكيف ينطلب العدو صديقا حميما بهذه السرعة نقول إن الذي أخبر بذلك من هو الله عز وجل ومن أصدق من الله قيل ثم إن الذي أقبل بذلك هو الذي قلوب بني آدم بين أسفعين من أصابه يقلبوه
حيث يشاء لا لا لا تستبعد هذا الأمور بيد الله وكم من عدو قلب صديقا وصديق قلب عدوا فإذا لنبينك وبينه عدوا كأنه ولي حميم أي فيصير عدوك كالصديق القريب في محبته إذا فعلت ذلك فالذي مبتدى
وكأنه الخبر وإذا ظرف لمعنى التشميل فإذا الذي بينك وبينه عجاوة كأنه عرب المعلم يقول الذي مبتدى وبينك وبينه عجاوة هذا الصيف المرسول وكأنه الخبر خبر مبتدى وإذا ظرف لمعنى التشميل في
قولي فإذا الذي ظرف لمعنى التشبيه الذي هو كأنه لأن التشبيه مضمن معنى الفعل فلذلك صح أن يتعلق به الضر هذا ما ذهب إلى المؤلف بالنسبة لإذاء والصحيح أن إذاء فجائية لا تحتاج إلى متعلق
يقول رحمه الله وما يلقاها أي يؤتى الخصرة التي هي أحسن إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا لحظ سواب عظيم وما يلقاها قال المؤلم رحمه الله أي يؤتى الخصلة وقيل معناها لا يوفق لها والمعنى
متقال يعني لا ينال أحد هذه الخصلة وهي الدفاع بالتي هي أحسن إلا الذين صبروا هذه الجنة فيها حصل طريقه النفي والإثبات وَمَا يُلَقَاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وقوله إِلَّا الَّذِينَ
صَبَرُوا أي حبسوا أنفسهم وأجبروها على تحمل هذا الأمر وذلك لأن هذا الأمر شديد إذ أن النفوس تحب الانتقام ممن أساء إليها ولكن يقال ادفع بالتي يا أسف لهذا قال وَمَا يُلَقَاهَا إِلَّا
الَّذِينَ صَبَرُوا كل إنسان سوف يعاني معاناة شديدة إذا سلك هذه الطريقة وهي الدفاع بالتي هي أحسن لا بد أن يجد عناء ومشقة فأثنى الله تعالى على الصابرين على ذلك الصبر لا يحتاج لأن
نقيل الشرح فيه لأنهم قالوا أنه يكون ثلاثة نوع يكون صبرا على طاعة الله وصبرا عن معصيته وصبرا على أقداره وما يلقاها إلا لنصبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم قال ثواب ذو حظ أي ثواب
والصواب أن يقال الحظ هو النصيب أي لا ما يلقاها إلا ذو نصيب عظيم ليس من الثواب بحسن بل من الثواب والأخلاق والرزونة وغير ذلك الرزانة وغير ذلك يعني من له نصيب عظيم من أي شيء من الثواب
والأخلاق والرزانة والتأني وغير ذلك فلا ينبغي أن يقتصر ذلك بذلك عن الثواء ومن لقها إلا ذو حظ عظيم ولما ذكر الله تعالى دفع العدو من بني آدم ذكر دفع العدو من غير بني آدم فقال وإما
ينزغنك من الشيطان نسعن فاستعذ بالله شوف مدافعة العدو من غير بني آدم لم يكن إذفع بالتي أحسن قال إلجأ إلى الله لأنك لا تستطيع أن تتبع الشيطان إلا باللجوء إلى الله عز وجل إن الشيطان
ليس أمامه حتى تلوي عنقه وتقتله ولكنه لا يدفعه إلا الله ولهذا قال وإما ينزغنك من الشيطان فالمناسبة بين هذه الآية التي قبلها أنه لما ذكر مدافعة العدو من بني آدم ذكر مدافعة العدو من
غير بني آدم فقال وإما ينزغنك من الشيطان نزغن فاستعلم له قال إما فيه إجرام إن الشرطية فيه إدرام نون إن الشرطية فيما الزائدة إما أصدها وإن ينزغنك وإن ينزغنك لكن ما الزائدة تزاد كثيرا
في أدوات الشر كقوله هنا وإما ينزغنها وكقوله تعالى أيما تدعو فله الأسماء الحسنى إما ينزغنك يعني إن ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله أن يصرفك عن خسر وغيرها من الخير صارف فاستعذ
بالله المؤلف رحمه الله إذا نظرنا إلى كبسيره وجدناه يقصر هذه الآية على شيء معين وهي إن صرفك الشيطان عن المدافع بالتي أحسن فاستعذ بالله والصواب خلاف ذلك الصواب أن الآية عامة ولهذا
قال إما ينزغنك أن يصيبنك من الشيطان نزغ نزغ نكرة في سياق خطأ وإما نزعل نكرة من الشيطان نكرة في سياق نعم في سياق الشرق فتكون عامة سواء كان في المدابعة بلتي أحسن أو أغذال كلما أصابك
نزغ من الشيطان فاستعذ بالله ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي شك إليه الوسوسة في الصلاة أمره بإيش أن يسعيد بالله قال يتفل عن سائل ثلاثا ويسعيد بالله المهم أنه متى
نزع من الشيطان نزع فالجأ إلى من يستطيع دفعه والله عز وجل لكن كيف أعرف أن الشيطان نزع أحدا الشيطان يأتكم الفقر ويأمركم بالفحشاء كلما رأيت أنه ألقي في روعه أن تفعل مأسية فأعلم أنه
نزغ من الشيطان كلما ألقي في روعك أنك تترك طاعة فهذا نزغ من الشيطان استعذ بالله لأن الشيطان ليس شيء محسوس أن يحس للإنسان فيراه ويسمعه لكن يعرف بما يلقي في القلب فاستعذ بالله أي
اعتصم به قال المؤلف جواب الشرط وجواب الأملي محذوه أي يدفعه عنه نعم أين الأمر استعذ يعني كأن قائلا يقول وإذا استعذت فما النتيجة النتيجة أن يدفعه الله عنه لأن الله تعالى لم نأمرك
بالاستعادة به والاستعادة كما تعرفون هي الاستجارة مما يسوق استعذ بالله يدفعه إنه هو السميع السميع للقول العليم بالفعل هذا الجنة تعليلية لقوله استعذ بالله يعني فإنك إذا استعدت منه
بالله سمع وإنه عليم لكيفية دفع هذا الشيطان الذي نزعك منه نزعه فهو سميع لقوله إذا استعدت به عليم بما يدفع به عنك هذا الشيطان في الآية فهائد منها انتفاء تساوي الحزنات بعضها ببعض
وانتفاء تساوي السياف بعضها ببعض فيترقب على ذلك فائدة أن الحسنات تتفاوت والسيئات تتفاوت فمن الحسنات ما هو أصول في الإسلام فكالأصول الخمسة ومنه ما هو دون ذلك ومنه ما هو فرائض ومنه ما
هو نوافق في المحرمات ما هو شرك مخرج عن ملة وما هو شرك دون ذلك وكذلك يقال في الكفر ومنه ما هو فصوق ومنه ما هو دون ذلك هذا إذا قلنا مراد إيش؟
أن الحسنات لا تتساوى والسيئات لا تتساوى أما إذا قلنا لا تساوى الحسن ولا السيئة أي أن الحسن والسيئة لا يتسوان فيفيد الحفظ على فعل الحسنات في مقابل السيئات وليس الفائدة أن يعلم أن
الحسن لا تساوى السيئة لأن هذا أمر معلوم ولا يمكن في القرآن ببلاغته أن يأتي بمثل ذلك لأن هذا كقولك السماء فوقنا وأبتحتنا لك المراد الحس على أن تقابل السيئة بحسنها ومن فهد الآية
الكريمة الإرشاد إلى مدافعة السيئات الأخ من أنه يتوقف من قولي اجفاء ماكتاب لا هذا خذك خذ المصحب وتابع لا يستغل عليك الوصواف طيب يوخل من قولي إدفاع بالتي أحسن ومن فوائد الآية الكريمة
الحص على المقامات في مدافعات الصيئات تؤخذ من قوله أحسن ولم يقول إدفاع بالحسن بل قال بالتي أحسن ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى مقلب القلوب فقد يكون عدو صديقا وصديق عدوا لقوله
فإذا الذي بينك وبينه عجاور ومن فوائد الآية الكريمة أنك لا تأخذك العزة بالإثم فتقول لا يمكن أن أسقط أمام هذا الذي أساء إليه ولابد أن أخذ بحقه نقول إذا أخذت بحقك فذلك لك لكن هناك خلق
أفضل وآكمل وهو المدافعة بالتي هي أحسن ومن فائد الآية الكريمة أن المدافعة بالتي أحسن شاقة على النفس بقوله وما يلقاها إلا الذين صبروا ولكن أصف ومن فائد الآية الكريمة أن من سلك هذه
القريق وهي المدافعة السيئة بما هو أحسن فإنه دون صيب عظيم من الأخلاق والثواب والرزانة والرجولة والشهامة وغير ذلك لقوله وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ومن فوعدات التي بعدها أن ملجأ
الإنسان عند الخوف مما لا يمكنه دفعه هو الله عز وجل يقوله وإما ينظر منك من الشيطان النازل فستعد بالله ومن فائد الآية الكريمة أنك كلما أحسست بشيء من نزاغات الشيطان من تهاون بمأمور أو
ارتكاب لمحظور فعليك أن تلجأ إلى من الله عز وجل فإن قال القائم نجد للسعادة مشروعة في غيرها مشروعة عند قراءة القرآن مثلا مشروعة عند دخول الخلاء فما الجواب الجواب أن مشروعيتها عند
اثلاث القرآن لأن الشيطان يتسلط على الإنسان حين قراءة القرآن أن يصده عما فيه من الذكر الحكيم يصده عن تدبره عن الخشوع فيه عن كون الإنسان يلتزم بأوامعه ونواهيه ويصدق بأخباره المهم أن
الشيطان يحرص على الإنسان إذا أراد قراءة القرآن فناسب أن يؤمر بالاستعادة بالله من الشراء الرجيم وكذلك أن تغفر الخلاء لأن الخلاء موطن من؟
الشياطين الشياطين تكون في أخطة الأماكن والملائكة في أطلب الأماكن ولهذا كانت المساعدة بيوت الملائكة وكانت المراحيط نعم بيوت الشياطين ومن فرائد الآية الكريمة إثبات الشيطان وأن له
سلطة على بني آل يقوله من الشيطان نزع فاستعذ بالله وهو كذلك والله سبحانه وتعالى صلت الشيطان على بني آدم وأيت المؤمنين بالملائكة فإن الشيطان إذا أمر بالفحشاء فإن هناك أمر آخر يضاد
وهو أمر الملك ومن فائد الأنف الكريمة أنه لا يستعاذ إلا بالله فقوله فاستعذ بالله لكن هذا مقيد بما لا يقدر عليه إلا الله فإنه لا استعادة منه إلا بالله وكذلك أيضا لا استعادة لمخلوق
غير قائل فمثلا لو أن الإنسان استعادة بميت لكان هذا شرك لأن الميت لا يمكن أن يفيدك لكن لو استعادة بحي فيما يقدر عليه فلا بأس بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجد ملاذا فلعذ
به أو معاذا فلعذ به فالاستعادة للمخلوق فيما يقدر عليه كالاستعانة به فيما يقدر عليه وكالاستغاثة به فيما يقدر عليه ومن فهاد الثلاثة كريمة إتفاق السميع العليم لله يعني أنه من أسماء
الله عز وجل وسبق أنه لا يتمز الإيمان بالاسم إلا ثلاث أمور إن كان متعدية وبأمرين كان غير متعد السميع متعد فتثبت السميع أصما والسمع صفة وكونه يسمع أثرا وكذلك يقال في العليم وقال الله
رحمه الله السميع للقول هذا صحيح لأن متعلق السمع هي الأقوال العليم بالفعل فيه نظر لأن الله عليم بالفعل عليم بالقول عليم بما ليس بفعل ولا قول ولقد خلق الإنسان ونعلماته السوسبين نفسه
فقصده على الفعل لا شك أنه قاسي فيقال الصواب العليم بكل شيء من الأقوال والأفعال والإرادات والحاضر والمستقبل والماغ ومن فائد الآتين بلاغة القرآن بذكر المتقاربين في المعنى وإن كان
بينهما فرد من حيث الحقيقة وجه ذلك أنه ذكر في الآت الأولى معاملة مسيء من الإنس بأن تدفعه بالتي أحسن وذكر في الثاني معاملة من المسيء من غير الإنس وهو الشيطان ثم قال عز وجل ومن آياته
الليل والنهار والشمس والقمر من آياته أي آية الله عز وجل والآية في اللغة العلامة العلامة وهي بالنسبة إلى آية الله ما كان علامة على قدرة الله عز وجل وقوته وحكمته وعلمه ورحمته وغير
ذلك فقول من آياته أدى له على قدرته وعلمه وحكمته ورحمته وغير ذلك مما يدل عليه هذا الليل والنهار من آياته الليل والنهار الليل بظلامه والنهار بضيائه هذا من آيات الله لا أحد يستطيع أن
يفعل ذلك إطلاقا يقول الله عزباً قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة قل أرأيتم إن جعل الله لكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تستم
فيه هذا أيهما الأولى هذا الثانية قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون الجواب لا إله لا أحد يأتي بذلك قل أرأيت من جعل
الله عليكم النهار صرمتاً إلى عم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنوا فيه أفلاكم سؤال الجواب لا فهذا من آيات الله العظيمة الثالة على قدرته وعلى رحمته وعلمه وحكمته وقوته بينما
الليل قد غشي الأرض بظلامه وإذا بالصبح قد كشف هذا الغطاء فأصبح للدنيا غياء كذلك من آياته الشمس والقمر وما أعظمها من آية هذان الكوكبان يسيران منذ خلقهم الله عز وجل إلى أن يأذن الله
بخرابهم يسيران على نمط واحد لا يتعديانه ولا يتجاوزانه قال بعض العلماء لو أن الشمس بعدت عن مقرها شعرة واحدة لها لك الناس من البر وجمدت الماء عالي ولو أنها نزلت شارة واحدة لذابت
الأرض من الحر وهذا من قدرة الله إذا وجل ثم هذا الجرم العظيم له هذه الإضاءة العظيمة مع البعد التام وهذه الحرارة العظيمة مع البعد التام لو أنك سعرت أقوى نار في الدنيا ما بلغت مسافة
حذرها إلى ماذا تقدرون مائة نسر ومع ذلك تجد مس الحرارة فقط لا أن يصل إلى هذه الدرجة وهذه بينك وبينها ما لعلمه إلا الله عز وجل وتجد هذه الحرارة في أيام الصيف ربما قال لبعضهم ربما بدأ
الماء يضلي من شدة الحرارة في بعض المناطق ما يدل على عظمة هذه الشمس القمر أيضا عظيم هذا القمر الكوكب الكتلة يضيع هذه الإضاءة العظيمة من بعد مع ذلك هو بارد لا يسخن الجو ولا يسخن
الأرض لأنه آية ليل أرأيت من الخانة حارا أيتمتع الناس بالليل كما يتمتعهم اليوم لا يمكن أبدا لكن من رحمة الله هذا وجل أن جعله نورا باردا حتى لا تبقى حرارة الأرض طوال 24 ساعة وحتى
يستقر الناس بمنامهم واذهابهم مجين أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم
الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-588-00 ورقم صندوق البريد 2500-1000