1735 - استحباب الوقوف تحت المطر - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ذكر المؤلف أنه يستحب أن يقف في أول المطر ويخشي تيابه ليصيبه لما روى أنس صلى الله عليه وسلم في حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل عن ببر حتى رأينا المطر يتحدر من لحيته
الاستدار بهذا الحديث فيه نظر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتقصد أن يبقى على النبر حتى ينزل المطر على رأسه ولحيته لكن هناك أدلة أخرى فإن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا نزل
المطر حصر عن ثوبه حتى يصيب بدنه ويقول إنه حديث عهد بربه يعني خلق الآن هذا الذي اجتدعوا به وقوله في أول المطر هل المراد في أول مطرة تأتي في السنة أو أول ما يبدأ المطر الثاني المراد
الثاني نعم فصل لم ينزل عن مدنة فصل فإن كثر المطر بحيث يضرهم الفوائد لم نستوعبها يعني لا تظنوا أن ما ذكرناه هو كل الفوائد فيه فوائد كثيرة ومنها بل من المهم منها اتخاذ شعر اللحية وأن
الرسول عليه الصلاة والسلام ذو لحية وهو كذلك وكان عظيما لحية عليه الصلاة والسلام كثها وكان ترى لحيته وهو يقرأه في الصلاة تتحرق اللهم صلى الله عليه وسلم نعم