1726 - الاستسقاء في خطبة الجمعة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثاني أن يستسقي في خطبة الجمعة ودليل ما ساقه المؤلف من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله حلكت الأموال
وانقطعت السبل فدعو الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يديه ورفع الناس أيديهم ودع اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس فوالله ما في السماء من سحاب ولا غزعة
يعني ما فيها سحاب عام ولا قطع من الغيب وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار سلع جبل معروف المدينة تأتي من قبله السحب فخرجت من ورائه سحابة مثل الترس فارتبعت في السماء فلما توسطت انتشرت
وراعدت وبرقت وأمطرت والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر لم ينزل حتى تحادر المطر من نحيته وهذا يعني أنها بسرعة عظيمة لأن من عادة الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقصر الخطبة ولا يطيد
وهذه السحابة جاءت وانتشرت وراعدت وبرقت يعني بلاحظات لا شك في هذا ثم أمطرت ثم المطر نزل من العريش عريش المسجد حتى تحادر من لحية الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفي هذه آية عظيمة
من آيات الله عز وجل وأنه إذا أراد شيئاً قال له كن فيكن وفيها آية للرسول عليه الصلاة والسلام وأنه رسول الله حقاً لأنه دعا الله فأجابه والناس ينظرون وبقي المطر أسبوعاً كاملاً ثم جاء
الرجل الأول وقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء هدع الله يمسكها عنا فرافع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والذراب وبطون الأودية
ومنابس الشجر وجعل يشير عليه الصلاة والسلام بيده فما يشير إلى ناحية إلا انفرجت وخرج الناس يمشون في الشمس