1709 - إذن الإمام للاستسقاء - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالصف في إذن الإمام للاستسقاء وفي إذن الإمام روايتان بناءً على صلاة العيد إحداهما هو شرطٌ لها قال أبو بكرٍ فإن خرجوا بغير إذن الإمام صلَّوا ودعوا بغير خطبة والثانية يصلون ويخطب بهم
أحدهم والأولى للإمام إذا أراد الاستسقاء أن يعظ الناس ويأمرهم بتقوى الله والخروج عن المظالم والتوبة من المعاصي أنا عندي من المظالم كان عندكم لا من أحسن وعن جائزة كانت تبقى على ما
يعني وتكون نسخة من المظالم والخروج من المظالم والتوبة من المعاصي وتحليل بعضهم بعضا والصيام والصدقة وترك التشاكن لأن المعاصي سبب القحط والتقوى سبب البركات قال الله تعالى ولو أن أهل
القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ويعدوا الناس يوماً يخرجون فيه ويأمرهم أن يخرجوا على الصفة التي خرج عليها رسول الله صلى
الله عليه وسلم ذكر المعالف رحمه الله أنه ينبغي الإمام أن يعظى الناس ويذكرهم ويعيدهم لما يخطوطون فيه ويأمرهم بالصدقة ويأمرهم أيضاً بالصوم كل ما ذكره حسن إلا الصوم فإنه لم يرد أنه
يكون سبباً لنزول الأمطار الصدقة سبب لنزول المطار ولهذا تافي الحديث ما منع قوم من زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء وأما الصوم فلا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمر به ومن
أجل أن هذا هو الشاعر الفقهاء أي أنه يؤمر بالصوم صار السسق إما في الاثنين وإما في الخميس لا تكره تراه خارجاً عن ذلك فهذا هو السبب أن الناس كانوا اعتادوا أن يكون على السسق يوم
الاثنين أو يوم الخميس من أجل أنه يسن صومهما فإن صام الإنسان من أجل أنه يوم الاثنين أو من أجل أنه يوم الخميس لا لأجل السسق فهذا حسن وهذا سنة