1698 - إذا طلعت الشمس وخسف القمر هل يُصلى؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن غابت كاسفة فهو كنجلائها لأنه ذهب وقت الانتفاع بنورها وإن طلعت الشمس والقمر خاسف فكذلك لما ذكرنا يعني لا يصلى فلو طلعت الشمس وخسب القمر فإنه لا يصلى لخسوفه لأنه ذهب وقت سلطانه
ولأن ذلك لا يؤثر لأنه قد اتضح النار فلا يجب نعم فلا يصلى لها لكن هذا في الغالب نادر نادر جدا لأن الغالب أن القمر يغيب قبل طلع الشمس في زمن إيش في زمن الإبدار هذا هو الغالب لكن ربما
يتأخر ويكون قريبا من المغرب أي من الغروب فتخلط الشمس قبل أن له نعم وإن غاب ليلا وهو كاسف طيب لو طلع الفجر ثم خسب القمر يصلى أو لا أما إذا قلنا بأن صلاة الكسوف لا تصلى في وقت النهي
فإنه لا يصلى لأنهم صلوا الفجر وكذلك إن قلنا إن وقت النهي يدخل بطلوع الفجر فلا يصلى ولو كان قبل صلاة الفجر لكن الصحيح أنه يصلى إذا خسف بعد الفجر قبل الصلاة أو بعد الصلاة مباشرة فإنه
يصلى لأن ذلك يظهر أثره في الجو بخلاف ما إذا طلعت الشمس فإنه لا يظهر له أثره نعم فإن غاب ليلا وهو كاسف لم يصلك الشمس إذا غابت وقال القاضي يصلي لأن وقت سلطانه باق والصواب الأول أنه
إذا كسف بعد غروبه فإنه لا يصلى