1696 - صفة صلاة الكسوف - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يقرأ الفاتحة وسورة البطرة أو نحوها ثم يركع فيسبح نحوا من مئة آية وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يستفتح وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يقرأ الفاتحة وسورة البطرة أو نحوها ثم يركع فيسبح نحوا من مئة آية لا بالنصف كلها بالنصف لأنها ما أطفق على أم فيسبح نحوا من مئة آية ثم يرفع فيسبح ويحمد ويقرأ الفاتحة وآل عمران أو نحوها ثم يرفع فيسبح نحوا من سبعين آية ثم يرفع فيسبح ويحمد ثم يسجد سجدتين يسبح فيهما نحوا من الرقوع ثم يقوم إلى الثانية فيقرأ الفاتحة وسورة النساء ثم يركع فيسبح نحوا من خمسين آية ثم يرفع فيسبح ويحمد ويقرأ الفاتحة وسورة المائدة ثم يركع فيسبح نحوا من أربعين آية ثم يرفع فيسمع ويحمد ثم يسجد نحوا من رقوعه سجدتين ثم يسجد سجدتين نحوا من رقوعه ويتشهد ويسلم وليس هذا التقدير في القراءة والتسبيت منقولا عن أحمد رضي الله عنه ولا هو متعين وما قرأ به بعد أم الكتاب فيها أجزأه لكن يستحب ذلك ليقارب فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنه المالف رحمه الله معروف أنه مؤلف للكتاب على ماذا بن أمام أحمد لكن لورعه لما ذكر هذا التقدير قال أنه ليس منصوصا عن إمام أحمد لأن لا يظن الضان أن هذا منصوص عليه من كلام الإمام أحمد ولكنه ليس منصوصا عليه وعلى حسب تقيل المؤلف يكون الإنسان قرأ في صدق الفصوف ستة أجزاء وربع تقريبا فإذا قال قائل هذا التطويل عن الناس قلنا من طال عليه القيام فليجرس ولنفوت المصحة العامة من أجل هذا وأيضا هي سنة إذا قلنا فرض كفاية صارت فيما زادة عن من تحصل بهم كفاية سنة فإذا شاء صارت لكن يستحق ذلك ليقارب فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنها قالت قالت قال قالت خسفة الشمس ما عندكم قالت لا قالت خسفة الشمس فيما روت عائشة رضي الله عنها قالت خسفة الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع رقوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فكرى قراءة طويلة انهي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع رقوعا هو أدنى من الرقوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع رفعات وأربع سجدات فانجلت الشمس متفك عليه وفي رواية أخرى فرأيت أنه قراءة الأولى بسورة البقرة وفي الثانية سورة آل عمران ويجهر قولها فرأيت يعني ظننت فرأى هنا بما نظن نعم فرأى وفي الثانية سورة آل عمران ويجهر بالقراءة ليلا كانا ونهارا لأن عائشة روت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بها لأنها روت لأن عائشة روت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الفسوف رواه أبو داود ولأنها صلاة شرع لها نعم نعم أني رواه أبو داود بنحوه مسلم عندكم هذه ترجع المخرج إن شاء الله وعاها حجم مسلم وفي مثل الأصل رواه مسلم إلا أنه ملغى وخوفه خط ومسوّه في عائش يرشى اللي خرج إن شاء الله ولأنها لا ما تعيين السورة مو متفق عليه ولأنها صلاة شرع لها الجمعي الكثير فسن لها الجهر كالعيد وإن صلى في كل ركعة ثلاث رقوعاً فإن قال قائل كيف تقدر بصورة البقرة وهو قد جهر بها لأنه يلزم من جهر بها أن تكون مسموعة معلوم قلنا قد نعلم أن الإمام يقرأ جهراً ولكن لا ندري ماذا ماذا يقول لبعدنا عنه وهذا كثيراً ما يقرأ فلا يلزم من سماعه الإمام أنه يجهر أن نسمع كل كلمة نقولها حتى نقول إنه قرأ بشيء معين وإن صلى في كل ركعة ثلاث رقوعاك على نحو ما ذكرنا جاز المؤلف رحمه الله استذل على أن القرأة جهر لحديث عائشة وعلّل ذلك بأنها صلاة من شرع لها الجمع والكثير فسلن لها الجهر كالعيب يعني وكالجمع وهذا يدل على أنه إذا كانت الصلاة مما يجتمع له فإنه يجهر بها وذلك لأنه أقوى في الاتحاد إذ أن هؤلاء الجمع الكثير ينصفون لإمام واحد وهذه والله أعلم هي الحكمة من كون بعض الصلاوات النهارية جهرية لأنها تجمع الناس الكثير فيكون سقوتهم وإنصاتهم لهذا الإمام المعين أقوى في إيش في الاتحاد على هذا الإمام نعم وإن صلى في كل ركعة انت نقف هذا ها والشي ماه أصار سرية لكن إذا جمع الجمع الكثير صارت جهرية إذا واحد لمن دعم عدة حديث عدة حديث أعد عد لأنه أشغلنا المكرفون نعم وإن صلى في كل ركعة ثلاث وقوعات على نحل ما ذكرنا جاز لأن عائشة روت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات رواه مسلم أنا عندي في الأول لأن عائشة لكم صحة قال لأنا بن عباس وذكر التخريب طيب يرجع ليه في التخريب يا شكرا على كل حال هذا الحديث لا أصر سواء من حديث عائشة لا يصف على النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في كل ركعة ثلاث ركعات ووجه ذلك وجه ذلك أن الكسوف بالاتفاق لم يحصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة والثابت في الصحيحين أنه صلى ركعتين في كل ركعة ركعة وما عد ذلك فأنه شاد شاد لا صح ومعروف أنه من شروط صحة الحديث أن لا يكون شاد فكل ما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى أكثر من ركعين في كل ركعة فهو حديث لا صح نبه على ذلك شيخ السلام بن تيمير رحمه الله نعم وإن جعل في كل ركعة أربع ركعات جاز أيضا لأنه يروى عن علي وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم والمختار الأول لأنه أصح وأشهر ما هو الأول ركعتين ركعان في كل ركعة هذا هو الأصح لكن روى مسلم عن علي من عبي طالب رضي الله عنه أنه صلى في قسوف ركعتين في كل ركعة ثلاث ركوعات وفعل علي رضي الله عنه مما يحتج به وكأنه رضي الله عنه رأى الزيادة لأنه ظن أن القسوف سيستمر طويل فزا ولكن نختار كما اختار المؤلف نحمه الله أن نصلي ركعتين في كل ركعة ركعان فقط