1693 - هل يُجهر بالقراءة في صلاة الكسوف؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فيما روت عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر
فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد ثم قام فكرى قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا هو أدنى من الرقوع الأول ثم قال سمع الله لمن
حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات فانجلت الشمس متفك عليه وفي رواية أخرى فرأيت أنه قراءة الأولى بسورة البقرة وفي الثانية
سورة آل عمران ويجهر قولها فرأيت يعني ظننت فرأى هنا بما نظن وفي الثانية سورة آل عمران ويجهر بالقراءة ليلا كانوا نهارا لأن عائشة روت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بها لأنها روت لأن
عائشة روت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الفسوف رواه أبو داود ولأنها صلاة شرع لها نعم نعم أني رواه أبو داود بنحوه مسلم عندكم هذه ترجع المخرج إن شاء الله وفي مثل الأصل رواه
مسلم إلا أنه غلغى وخوفه خط ومصوره في عائش يرشع يخرج إن شاء الله ولأنها لا ما تعينيذ السورة مو متفق عليه ولأنها صلاة شرع لها الجمع الكثير فسن لها الجهر كالعيد وإن صلى في كل ركعة
ثلاث ركوعة فإن قال قائل كيف تقدر بصورة البقرة وهو قد جهر بها لأنه يلزم جهري فيها أن تكون مسموعة معلومة قلنا قد نعلم أن الإمام يقرأ جهراً ولكن لا ندري ماذا ماذا يقول البعد عنه وهذا
كثيراً ما يقرأ فلازم من سماعي الإمام أنه يجهر أن نسمع كل كلمة نقولها حتى نقول إنه قرأ بشيء معين وإن صلى في كل ركعة ثلاث ركوعات على نحو ما ذكرنا جاز المؤلف رحمه الله استثلى على أن
القرأة جهر لحديث عائشة وعلّل ذلك بأنها صلاة شرع لها الجمع الكثير فسن لها الجهر كالعيد يعني وكالجمعة بيضو وهذا يدل على أنه إذا كانت الصلاة مما يسمع له فإنه يجهر بها وذلك لأنه أقوى
في الاتحاد إذ أن هؤلاء الجمع الكثير ينصفون لإمام واحد وهذه والله أعلم هي الحكمة من كون بعض الصلاوات النهارية جهرية لأنها تجمع الناس الكثير فيكون سقوتهم وإنصاتهم لهذا الإمام المعين
أقوى في إيش في الاتحاد على هذا الإمام