1692 - ماذا يُقرأ في صلاة الكسوف؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يقرأ الفاتحة وصورة البطرة أو نحوها ثم يركع فيسبح نحوا من مئة آية وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يستفتح وصفتها أن يكبر للإحرام ويستفتح ثم يقرأ
الفاتحة وصورة البطرة أو نحوها ثم يركع فيسبح نحوا من مئة آية ثم يركع فيسبح ويحمد ويقرأ الفاتحة وآل عمران أو نحوها ثم يركع فيسبح نحوا من سبعين آية ثم يركع فيسبح ويحمد ثم يسجد سجدتين
يسبح فيهما نحوا من الرقوع ثم يقوم إلى الثانية فيقرأ الفاتحة وصورة النساء ثم يركع فيسبح نحوا من خمسين آية ثم يرفع فيسمع ويحمد ويقرأ الفاتحة وصورة المائدة ثم يركع فيسبح نحوا من
أربعين آية ثم يركع فيسبح ويحمد ثم يسجد نحوا من رقوعه ثم يسجد سجدتين نحوا من رقوعه ويتشهد ويسلم وليس هذا التقدير في القراءة والتسبيت منقولا عن أحمد رضي الله عنه ولا هو متعين وما قرأ
به بعد أم الكتاب فيها أجزاء لكن يستحب ذلك ليقارب فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنه المالف رحمه الله معروف أنه مؤلف للكتاب على مذة بن أمام أحمد لكن لورعه لما
ذكر هذا التقدير قال إنه ليس منصوصا عن إمام أحمد لعلا يظن الضان أن هذا منصوص عليه من كلام الإمام أحمد ولكنه ليس منصوصا عليه وعلى حسب تقدير المؤلف يكون الإنسان قرأ في صالة الكسوف ستة
أجزاء وربع تقريبا فإذا قال قائل هذا التطويل عن الناس قلنا من طال عليه القيام فليجرس ولنفوت المسلحة العامة من أجل هذا وأيضا هي سنة إذا قلنا فرض كفاية صارت فيما زادة عن من تحصل بهم
كفاية سنة فإذا شاءً صرف نعم