1 - معنى البسملة و(حم) وتفسير الآيات ( 2 - 3 ) من سورة غافر - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:56
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الحمد الشاكرين والشكر له شكر الحامدين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين
والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد فنحييكم ويسر إخوانكم في مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة أن يقدم لكم تفسير فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين لسورة غافر وقد بدأ الشيخ حفظه الله بهذا التفسير في الرابع عشر من شهر سطر سنة أربع عشرة وأربعمائة وآلف من الهجرة والآن أيها الإخوة مع الشريف الأول من تفسير سورة غافر بسم
الله الرحمن الرحيم آمين تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب بالطول لا إله إلا هو إليه المصير ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغرأك
تقلبهم في البلاد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أظن أن تكلمنا على فوائد ما سبب أنهناه قال
الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم البسملة آية من كتاب الله عز وجل مستقلة ليس من السورة التي قبلها ولا من السورة التي بعدها ولكن يؤتها بها في ابتداء السور إلا سورة واحدة وهي
سورة براءة فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه جعل فيها بسملة ولهذا تركها الصحابة رضي الله عنه بدون بسملة لعدم تبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما ما
قيل إنها تركت بلا بسملة لأنها نزلت بالسيف فإنه قول باطر ليسها لو استبقت والسيف إذا كان رحمة فإنه غنيمة ومعلوم أن السيف على القطار رحمة يقصد به إعلاء كلمة الله عز وجل ثم البسملة كما
تشاهدون جملة ليس فيها فعل ولا اسم فعل لكنها جار ومجرور ومضاف ومضاف إليه وصفة وموصوف الجار هو البأ والمجرور اسم والمضاف اسم والمضاف إليه لفظ جلال وموصوف وهو الله وصفة وهو الرحمن
الرحيم فأين المتعلق؟
لأنه لابد لكل جانب مجرور أو ظرف لابد له من متعلق كما قال النظم نظم الجمل أنشدنا واستثن زائد نعم لابد للجاذ من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثن كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي
أيضا ولعل فأين متعلقها؟
أين متعلق البسملة؟
بسم الله الرحمن الرحيم أحسن ما يقال إن متعلقها فعل متأخر فعل متأخر مناسب لما بتدع بالبسملة من أجله فنحن الآن نريد أن نقرأ نقول المتعلق تقديره بسم الله أقرأ نريد أن نتوضع نقول
التقدير بسم الله أتوضع نريد أن نذبح نقول التقدير بسم الله أذبحه وإنما قدرناه فعلا لا لس مفاعل لأن الأصل في العمل هو الفعل وإنما قدرناه متأخرا لوجهي الوجه الأول التيم بالبداءة بسم
الله والثاني إفادة الحصر لأنك إذا أخرت العامل وقدمت المعمول كان ذلك دليلاً على الحصر إذ أن القائد المعروف في البلاغة هي أن التقدير ما حقه التأخير يفيد الحصر وإنما قدرناه مناسباً
لما ابتدأ به لأنه أدل على المقصود فمثلاً لو قلت إن التقدير بسم الله أبتدع صحة لكن أبتد بأي شيء فإذا كنا نقدره فعلاً خاصاً مناسباً لما ابتدع به صار ذلك أدل على المقصود ومعلوم أن ما
كان أدل على المقصود كان أبياً في المراد هذا هو إعراب هذه البسمة أما معناها فإن اسم مفرد مضاخ وكل مفرد مضاخ فإنه للعموم أرأيتم قول الله تعالى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا
تُبْسُوهَا فإن نعمة مفرد مضاخ لكن ليست نعمة واحدة لأن النعمة الواحدة تُحصى لكنها نعم كثيرة فتشمل كل ما أنعم الله به على العبد إذا كان المفرد مضاخ يفيد العموم فما معنى قولنا بسم
الله الرحمن الرحيم معناها بكل اسم من أسماء الله أفعل كذا وكذا بكل اسم فتكون أنت الآن مستعينا بكل اسم من أسماء الله على هذا الفعل الذي بسميته من أجله وأما اسم فقيل إنه مشتق من السمو
وهو الارتفاع وذلك لأن الاسم يرفع المسمى ويبين وقيل إنه إنه مشتق من السمه وهي العلامة قال الله تعالى سيماهم في وجوههم أي علامتهم في وجوههم وأياً كان فالاسم يعين مسماه ويميزه من غيره
وأسماء الله سبحانه وتعالى كما مر علينا في التوحيد غير محصورة بعدد كما جاء في الحديث صحيح أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في
علم الغيب عندك وأما الله فهو علم على الذات المقدسة العلية وهو الله سبحانه وتعالى قال النحويون وهو أعرف المعارف أعرف المعارف هذا العلم وقد رتبوا المعارف كما تعرفون بأن أعرفها الضمير
ثم الأعلام لكن هذا العلم هو أعرفها إذ لا تحتمل المشاركة فيه وغيره من المعارف يمكن المشاركة فيه وأما قوله الرحمن فهو اسم من أسماء الله دال على الرحمة الواسعة والرحيم اسم من أسماء
الله دال على الرحمة التي تقع في الفعل فالرحمن للوصف والرحيم للفعل يعني أنه رحمن يرحم وبذلك تبين فائدة الجمع بينهما فإن فائدة الجمع بينهما هو الدلالة على أن رحمة الله واسعة وذلك في
قوله إيش؟
الرحمن لأنه فعلان يدل على الامتلا والسأة كما تقول شبعان وريان وما أشبهها وأما الرحيم فهو باعتبار الفعل أي إيصال الرحمة إلى من قدر الله أن يرحمه والبسمة لها أحكام منها أنها تكون
أحيانا شرطا في الحل كالتسمية على الذبيحة فإن التسمية على الذبيحة شرط لحلها حتى إنه لو ترك التسمية ولو نسيانا لم تحل الذبيحة وقد تكون واجبة لا شرطا كما في الوضوء عند بعض العلماء فإن
تسمية في الوضوء واجبة ولكنها ليست شرطا للصحة لو تركها نسيانا صح وضوء وقد تكون ما استحبك في كل أمر ذي شاء كما جاء في الحديث كل أمر ذي شأن لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر أو كل أمر ذي
بال يعني ذي شأن مهم لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر أي من زوء البركة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبتدع بها في المكاتبات إلى الملوك وغيرها وكذلك الأنبياء من قبله كما جاء
في القرآن الكريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعالوا عليها وأتوني مسلم ثم قال الله تبارك وتعالى حاميم هذه كلمة مكونة من حرفين مهملين هجائيين الحا والميم ولهذا نمطق
بها باسمهما لا بالأفضهما فلنقل حم بل نقل حاميم باسمهما فهما إذن حرفان مهملان هجائيان يتركب منهما كلام الناس فهل لهذين الحرفين معنا يقول المؤلف الله أعلم بمراده به يعني ما ندري ماذا
أراد هل أراد إثبات معنا أم لم يريد إثبات معنا وهل أراد معنا معينا أم ماذا المهم أننا نفور فما وقفنا من هذا التفير كغير ذلك كغيره من الحروف الهجائية التي تدئت بها بعض الصور ولكن
مقتضى كون القرآن باللسان العربي أن نقول إنهما حرفان هجائيان مهملان ليس لهم معنى يعني نجزم بأنه لا معنى لهم لأن القرآن نزل في اللغة العربية واللغة أحمي الله واللغة العربية لا تجعل
للحروف الهجائية معنا وهذا مروي عن مجاهد إمام المفسرين في زمنه زمن التبعي وهو الحق لأن الله تعالى قال نزل به الروح الأمين وعلى قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فإن قال قائل
يرد على هذا القول أن في القرآن ما ليس له معنى وليس له فائدة وإنما هو حروف مقطعة ليس لها فائدة قلنا الجواب عن هذا الإيراد أن الله سبحانه وتعالى تكلم بذلك لمغزى لا لمعنى أي لحكمة
بالغة وهي أن هذا القرآن الذي أعجزكم أيها البلغاء من العرب لم يكن أتى بشيء جديد من حروف بل أتى بالحروف الذي تركبون منها كلامك ومع ذلك أعجزكم عجزتم عن صف الحروف حتى تكون مثل القرآن
فإذا كنتم أعجزتم عن ذلك فأعجزكم عن معنى هذه الكلمات من باب من باب أوله وهذا الذي ذكره الزمخ شري في تفسيره وارتضاه الشيخ حسنا من تيمير رحمه الله وذكره أيضا إما ابتداء أو تقليدا
المهم أن هذا هو الصلاة عند المحلقين وهو أن الله تعالى أنزلها لتمام التحدي لهؤلاء البلغاء الذين عجزوا أن يأتوا بمثل القرآن أو بمثل بعضهم وأن يدوخونهم هذا بأن الله تعالى لم يبتدئ
سورة بحروف هجائية إلا ذكر بعدها القرآن إلا نادرا ثم قال ثم قال الله عز وجل تنزيل الكتاب القرآن يعني مرارب الكتاب هنا القرآن مع أن الكتاب اسم جنس يحتمل أن تكون فيه أل للجنس فيشمل كل
كتاب ولكن الظاهر ما ذهب إليه المؤلف لأن المقصود بذلك تقرير كون هذا القرآن الذي نازل على المكذبين من عند الله عز وجل وقوله مبتدى يريد قوله تنزيل أي أنها مبتدى والمبتدى يحتاج إلى خبر
والخبر قوله من الله ولهذا قال انفسر من الله خبره تنزيل الكتاب من الله لا من غير العزيز قال في ملكه ماذا بعده العليم بخلقه العزيز ذو العزة وقد سبق أن عزة الله تنقسم إلى لا إلى كم
ثلاثة أقسام عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع وهو كذلك في كل موضع جاء العزيز فهذا هو معناه أي أنه ذو عزة والعزة ثلاثة أقسام عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع أما عزة القدر فمعناه
أنه ذو شرف وسيادة وأما عزة القهر فمعناه أنه ذو غلبة وسلطان وأما عزة الامتناع فمعناه أنه ذو امتناع عن كل نقص وعي وقد سبق الاستشهاد على هذه المعاني الثلاثة وبيان وبيان اشتقاقها فيكون
قول معلف العزيز في ملكه فيه قصور لأنه جعله بمعنى الغالب فقط والصواب ما ذكرنا لكم العليم قال بخلقه والعليم أي ذو العلم وعلم الله سبحانه وتعالى ليس بمحدود لا أولا ولا آخرا ولا مقدارا
علم الله تعالى شامل لكل شيء علم الله تعالى أزل أي لم يسبقه جهر علم الله تعالى أبدي أي لا يلحقه نسيا فصار علم الله تعالى واسع شامل زمنا وكيفا أي زمنا أي في المستقبل وفي الماضي وكيفا
أي أنه شامل لكل ما من شأنه أن يعلم غافر الزنب للمؤمنين وقابل التوب لهم شديد العقاب للكافرين قوله غافر الزنب الغفر هو السطر مع الوقاية ومنه المغفر ما يوضع على الرأس عند الحرب لاتقاء
السهام وكما ترون أن المغفر ساكن فهو جامع بين السطر والوقاية والذنب المعصية يقال أذنب الرجل إذا أصر ومعنى غافر الزنب أي ساتره المتجاوز عنه وقول المؤلف للمؤمنين فيه نظر واضح لأن
مغفرة الزنب شامل للمؤمنين وغير المؤمنين قال الله تبارك وتعالى كل الذين كفروا إيش إن ينتهوا يغفر لهم ما قسله فهو غافر الذنب لكل من تاب إلى الله وقبل المغفرة نعم وسأل المغفرة وقابل
التوب قابله معناها أن من تاب إلى الله قبل الله توبة والتوب بمعنى الرجوع إلى الله عز وجل من معصيته إلى طاعته وقال المؤلف لهم لمن للمؤمنين وهذا أيضا لسه بصحيح فالتوبة مقبولة من
المؤمنين والكافرين قال الله تبارك وتعالى في المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين وقال تعالى إنما التوبة للذين يعملوا السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب
فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله أفور رحيم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين أعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفاء قال يموتون وهم
كفاء إذن لو تابوا قبل ذلك إيش لقبلت فتبين بهذا أن ما ذهب إليه مؤلف رحمه الله من تخصيص ذلك بالمؤمنين يعتبر قصورا طيب قال مصطر أيهما قابل أو التوبة قابل السنفاء إذن فالمصطر هو التوبة
نعم شديد العقاب للكافرين المؤلف رحمه الله كأنه خص الغافر والقابل بالمؤمنين لقوله شديد العقاب لأن شدة العقاب إنما هي للكافرين ولكن في هذا نظر لأن المقصود هنا ذكر وصف الله عز وجل أو
صفة الله سبحانه وتعالى أنه جمع بين الفضل والعدل بين الفضل في كونه غافر الزمن وقابل التوبة والعدل في كونه شديد العقاب لأن شدة العقاب من الله عز وجل لمن استحقها عدل إذ أن الله أخبرنا
وبين لنا أن من فعل كذا عقبه في العقوبة الشديدة فإذا فعل الإنسان ما توعد عليه بالعقوبة الشديدة فهو الذي اختار نفسه هذا فيكون معاملة الله له به تكون عدلا وقوله أي مشدده انتبهوا لهذا
التبسير أي مشدده لماذا عدل عن طاهر الآية التي تفيد أنه نفسه شديد العقاب نعم لأنه ينفون الصفات على شعر والتشديد فعل بائم عن الله عز وجل فلننظر الآن على كلام مؤلف تكون شديد بمعنى
مشدد ولنا أن نطالب فنقول هل فعيل تأتي بمعنى مفعل الجواب نعم تأتي فعيل بمعنى مفعل في قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع السميع السميع يؤرقني وأصحابي هجوع أمن ريحانة الداعي السميع
يؤرقني وأصحابي هجوع السميع هنا بمعنى المسمع الداعي الذي يسمعني يؤرقني فلا أنا وأصحابي هجوع نائمون فمن حيث اللفظ لا اعتراض على المؤلف أي من حيث جعله فعيل بمعنى مفعل لا اعتراض عليه
لأن ذلك وارث بالوأل عرب لكن من حيث المعنى فيه نظر لأن ظاهر قوله شديد العقاب أنه ونفسه عقابه شديد وهو كذلك فإذا كان العقاب شديدا لازم أن يكون الألم على من عقب شديدا أيضا والعقاب
معخوذ من المعاقبة وهي المجازات وصمية المجازات عقابا لأنها تعقب العمل لكنها تذكر غالبا فيما يسوق لا فيما يسوق شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم لا إله إلا هم إليه
المصير ذي بمعنى صاح وهي مجرورة نيابة عن الكسرة لأنها من الأسماء الخمسة والطول يقول أي للإنعام الواسع هذا الطول قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحسنات الممنات
إلى آخر فالطول هو الغنى الواسع ومن تمام الغنى أن يكون منعما والله سبحانه وتعالى منع واسع الغنى ذي الطول قال وهو موصوف على البدوان بكل من هذه السفات فإضافة المشتق منها للتعريف
كالأخيرة عندنا فيها قد السفات غافل الزم وقابل التو شديد العقاب ذي الطول كم هذه هذه أربعة الأخيرة غير مشتق فإن ذي بمعنى صاح غير مشتقة لكنها مؤولة بمشتق أما ما قبلها شديد العقاب قابل
التو غافل الدم فهي مشتقة وجعل المؤلف رحمه الله هذه الصفات لا يراد بها إثبات المعنى المشتق منه ولكنها للتعريف فقط ولا يخفى ما في هذا كلام من القصور التام كيف نجعل مشتق لمجرد التعريف
كيف نقول غافل الذنب المراد بذلك التعريف بالله عز وجل لا أنه غافل ولا أنه قابل ولا أنه شديد العقاب فهو قاصر جدا ولا يصف أنه فسر كلام كلام الله بهذا الكلام فلنقول غافل مشتق من الغفر
وهو صفة مقصودة ليس المقصود بذلك التعريف وكذلك نقول فيه قابل التو وفيه شديد عقاب وقول مؤلف موصوف على الدوام بكل من هذه الصفات قال ذلك هربا من إثبات الصفات الأفعال انتبه لأن كده يقول
غافل بمعنى يغفل صارت صفة فعل يتعلق بالنشيئة وعند الأشاعر وغيرهم من المتكلمين يمتنع أن يوصف الله تعالى بوصف هو فعل لا يمكن لماذا قالوا لأن الفعل يدل على الحدوث والحدوث لا يكون في
القديم لا يقوم الحدوث إلا بحادث وقد سبق لنا بيان بطلان هذا القول فالصواب إذن أن غافل وقابل صفتان من صفات الأفعال وأما شديد العقاب فهي أيضا صفة من صفات الأفعال لأن التقدير عقابه
شديد فهو من باب إضافة الصفة إلى نعم من باب إضافة الصفة إلى موصوفها أي أن عقابه شديد فتكون كما سبق من الصفات الفعلية وأما ذي الطول فإذا قلنا إن معناه ذي الغنى الواسع فهي من صفات
الذات وإذا قلنا إنها بمعنى الإنعام الواسع فهي من صفات الأفعال إليه المصير المرجع الجملة خبرية مكونا من مبتدأ وخبر والخبر فيها مقدم أو مؤخر مقدم سعيد وإذا قدم الخبر أفاد أفاد
التخصيص أو الحص إليه أي إلى الله وحده المصير المرجع وهل مراد بقوله أي المصير أي المرجع في كل شيء أو إليه المصير بعد الموت الجواب إليه المصير في كل شيء فإليه المرجع في الحكم بين
الناس إليه المرجع في تدبير الأمور إليه المرجع بعد الموت إليه المرجع في كل شيء هو الأول والآخر والظاهر والواطن وهو بكل شيء عليه ونؤجل الكلام على فوائد الآية إلى آلين إن شاء الله
تعالى نعم ها ها كيف صفت فعل لأنها صفة لفعله ما ينسى في الفعل صفة لفعل الله يعني نفس الإقاب الشديد وهو جعلها مشد شيئا منفصل عن الله عز وجل نعم حين الله حين الله محمد محمد هذا تدخل
على رأي مؤلف عز وجل أم مع القول الذي رجحنا فإنه معلوم أنه ليس لها معنى يعني مما يدخل تحت علمنا أنه ليس لها معنى نعم لا لأنه مشدد أي جاعره شديدا فهي مثل القادر يعني تعود الصفة على
مذهب الأشاعر إلى القدرة وتعود على مذهب الماتوريدية إلى الخلق لأن الماتوريدية يثبتون الخلق والتكوين بخلاف الأشاعر نعم لا هذه أوصاف غافل الذنب وصف ولهذا جاءت باسم الفاعل وجاء الغفور
الذي هو اسمه على صياط المبالغة نعم نعم نعم استمتهم السؤال يقول كيف نجمع بين القول بأن أسماء الله تعالى لا تحصى وبين قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن لله تسعة وتسئين اسما من
أحصاها دخل الجنة والجواب عن ذلك أن نقول الجواب عن ذلك بل لا على ذلك نعم على إذا كان السائل مستفهما فقل الجواب عن ذلك فقل الجواب على ذلك وإذا كان مورجا أي مناطبا فقل الجواب عن ذلك
ولهذا يكون الجواب عن ذلك في مقام الرد على من اعترض عليه والجواب على ذلك في جواب من استرشب فالآن هل نقول بالنسبة لسؤال الأخ الجواب على ذلك أو عن ذلك على ذلك نعم إحسانا إيش إحسانا
للظن وللو جاء واحد يعترض قلنا الجواب عن ذلك أما الآن فنقول الجواب على ذلك أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم ككلام الله لا يتناقض أبدا فإذا كان قد ثبت عنه أنه قال أو استأثرت به في
علم الغيب عندك علمنا أن من أسماء الله ما لا يمكن الوصول إليه ولا يمكن إدراكه لأن ما استأثرت الله به لا يمكن أن نعلمه فحينئذ يتعين أن نقول إن معنى قوله إن لله تسعة وتسعين أسماء من
أحصاده الجنة أي من أسمائه تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة فتكون جملة من أحصاها وصفا لكلمة اسم وليست جملة مستقلة مستأنفة تكون معنى إن الله تسعة وتسعين أسمى موصوفة بأن من أحصاها دخل
الجنة وله أسماء أخرى لكن اختر منها تسعة وتسعين فإذا أحصيتها دخلت الجنة وما معنى إحصائها ما معنى أن تقرأها لفظا لا إحصاؤها هو معرفتها لفظا ومعنى والتعبد لله بمؤتضاه أي معرفة لفظها
ومعناها والتعبد لله تعالى بمؤتضاه نعم نعم نعم هو نفس الشديد العقاب أنا مثلا إذا قلت فلان قوي الضرب يعني الضرب هو الواقع من قوي العقاب الواقع من شديد الموصوف العقاب الموصوف الله
هزوال شدة عقاب هو أما المعاقب به فهذا شيء آخر عندنا عقاب ومعاقب به ومعاقب وارد عليه العقاب فإذا عاقبت شخصا بالضرب فهذا هذا الضرب معاقب به وأما ضرب الضارب فهو وصفه وصفه الذي هو عقاب
ننتهى طيب نعم بسم الله الرحمن الرحيم آمين من زكتار من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب للطول لا إله إلا هو إليه مصير ما يجاجر في آيات الله إلا الذين كفروا فلا
يظرك تقلبهم في البلاد كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوا وجادلوا بالباطل ليبحثوا به الحق فاخذتهم فكيف كان عقابك وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا
أنهم أصحاب النار أعوذ بالله بسم الله الرحمن الرحيم حامين إلى آخره البسملة جاروا مجدور ومضافهم وضافهم إليه وصفة وموصور فأين متعلقها؟
نعم يا أخي لا تنتبت لأ أشارت لك أبو أنت أين متعلقها؟
يعني بأي شيء تعلقت أي نعم يعني واجب على كل شيء لا لا لا لا لا من جهة العراق نعم ما ناشر؟
نعم متعلق بفعل محذوف مؤخر مناسب للمقرأ طيب الآن إذا كنت إليه أن أقرأ فكيف تقدر هذا المحذوف؟
بسم الله أخير أحسنت في القرآن الكريم اقرأ باسم ربك فأتى بإقرأ طيب الذين قدروا ابتدائي أبتدئوا هل تقديرهم صحيح أو مرجوح؟
لماذا؟
ما هو لابد؟
ما هو هذا؟
نعم هذا ليكون أنسب بمعنى مناسب للمقرأ تمام تقديرهم صحيح لكن كون الفعل مناسبا أدل على المقصود لأن كذا قلت أبتدئ بأي شيء لكني قدرته أقرأ أتوضأ أغتزل وما أشبه ذلك صار أدل على المقصود
فيه أيضا أجم آخر تبين لنا وهو أنك إذا قلت بسم الله أبتدئ صارت البسملة على الابتداء فقط إذا قلت بسم الله أقرأ صارت البسملة على كل الفعل وهذه فائدة فائدة أكبر بكثير من مناسبة التعيين
إذا قلت بسم الله أبتدئ صارت البسملة على الابتداء فقط إذا قلت بسم الله أقرأ صارت البسملة على كل الفعل وكذلك بسم الله أتوضأ إذا قلت بسم الله أتوضأ صارت البسملة على كل الفعل من أول
إلى أخر بخلال ما إذا قلت بسم الله أبتدئ فإنها بسملة تكون على الابتداء فقط طيب هل سورة الغافر مكية أو مدنية؟
نعم مكية؟
من يعرف؟
مكية سورة الغافر؟
نعم هي مكية مكية وكل الصور المبتدأة بحروف الهجاء مكية إلا البقرة وآل عمران فما هو المكي والمدني إذن اليوم أكملت لكم دينكم مكية وهي نزلت يوم عرفة نعم طيب ما نزل قبل الهجرة فهو مكي
وما نزل بعدها فهو مدني هذا هو أرجح الأقوام أن ما نزل قبل الهجرة مكي وما نزل بعدها مدني حتى وإن نزل في مكة طيب ما هو القول الراجع في الحروف الهجائية التي تبتدأ بها الصور نعطي
الأجماء نعم أنت ذالي وراء القول الراجع في الحروف الهجائية التي تبتدأ بها الصور حاميم بشر القول الراجع فيها تمام قال المؤلف الله آمن بما راضيه بها لكن ماذا ما قلنا نحن أنه أرجح لو
ادرسوا أنت فاهم الراجع ما هو الراجع الذي قلنا أنه أرجح وليس لهما معنا في حد ذاتهما طيب ما وجه ترجيحنا لهذا القول ما هو الراجع الذي قلنا أنه أرجح اقتضلوا أنهما حرصان هجائية وليس
لهما معنا في حد ذاتهما طيب ما وجه ترجيحنا لهذا القول نعم أن القرآن نزل بلغة العرب ولغة العرب تقتضي أن هذه الحروف ليس لها ليس لها معنى لكن ذكرنا أن لها مغزة ما هو ولهذا نجد أن كل
سورة ابتدأت بهذه الحروف يؤتى بعدها بذكر القرآن ما معنى قوله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم هذا الكتاب بالقرآن نزل من عند الله عز وجل تنزيله من الله لا من غير تمام طيب
اختيار لفء العزيز العليم او اختيار هذين الاسمين على غيرهما من الاسماء في هذه السورة يعني في سورة فصلة قال تنزيل من الرحمن الرحيم هنا قال تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم فصلة
مكية نعم شراحة هذا ملاسف من باب التغيير في القوة أحيانا والرحمة أحيانا الآية هذه السورة نخليها في الحوائد ما معنى قوله ذي الطول الغلل الواسع ويترتب عليه الإفضال والإحسان قوله إليه
المصير أي مصير هو مصيره كل شيء طيب هل هناك شاهد لكون المصير هنا مصير كل شيء أطنا إياه ها كيف شاهد على أن مصير لله؟
شاهد على أن مصير كل شيء يصير لله؟
لله سبحانه وتعالى؟
لا شاهد لا لا لا أنا ما أريد التعليل أنا أريد شاهد للآية على أن مصير كل شيء لله؟
وإليه يرجع الأمر كله وإلى الله ترجع الأمر طيب نرجع الآن إلى فوائد هذه الآية أو الآيتين يقول الله سبحانه وتعالى حامل من فوائدها أن القرآن الكريم حروف يرحمك الله حروف تكلم الله به
بحروفه ففيه الرد على الأشاعر ومن سلك سبيلهم الذين يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وأن الله لا يتكلم بحرف وصوت لكن يخلق حروفا وأصوات تسمع تعبيرا عن ما في نفسه وحقيقة هذا
القول نفي الكلام لأن ما في النفس من المعلومات المرتبة ليست كلاما ولكنها معلومات علم وليست كلام مفهوم والرد عليهم معلوم من كتب العقائد منها أن القول إذا أطلق فهو قول اللسان وإذا
أولد به قول نفس حدد مثل ويقولون في أنفسهم لو لا بعد ابن الله ما نقول ومثل إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت به أنفسها ومن فوائد الآية الكريمة علو الله عز وجل يؤخذ من قوله تنزيل كتاب من
الله لأن النزول لا يكون إلا من أعلى ومن فوائد الآية الكريمة أن القرآن كلام الله لا كلام غيره لقوله تعالى تنزيل كتاب من الله وذلك أن ما ذكر الله أنه نزله ينقسم إلى قسمين إما أن يكون
أعيانا قائمة بنفسها فهذه مخلوقة أو تكون أوصافا لا تقوم إلا بالغير فهذا غير مخلوق عرفتم؟
مثال الذي أضاف الله نفسه إنزاله إلى نفسه وهو عين قائمة بنفسها قوله تعالى وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد الحديد مخلوق ولا غير مخلوق طيب وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزوات أعيان قائمة
بنفسها مخلوق يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا مخلوق إذن فما أضاف الله إنزاله إليه وهو عين قائمة بنفسه فهو مخلوق وإلا فهو غير مخلوق القرآن هل هو عين قائمة بنفسها؟
أو كلام لا يقوم إلا بالغير؟
الثاني أو الأول؟
الثاني إذن هو غير مخلوق ومن فرائد العية الكريمة وصف القرآن الكريم بالكتاب الكتاب فلماذا وصف بالكتاب؟
نقول أولا لأنه يكتب فهو مكتوب بالمصاحف التي بعيدنا ثانيا أنه في صحف بعيد الملائكة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة ثالثا أنه مكتوب في اللوح المحفوظ بل هو قرآن المجيد في لوح محفوظ وعليه
فكتاب بمعنى مكتوب وحين إذن نسأل هل يأتي فعال بمعنى مفعول؟
نقول كثيرا كغيراس بمعنى مغروس وبنى بمعنى مبني وفراش بمعنى مفروس ومعشبه ومن فوائد العيات الكريمة إثبات ثلاثة أسماء من أسماء الله الله والعزيز والعليم من الله العزيز والعليم وإثبات
ما دلت عليه هذه الأسماء من الصفات فالله دل على الألوهية والعزيز على العزة والعليم على العلم واعلم أن كل اسم من أسماء الله فإنه متضمن للصفة وليس كل صفة يشتقه منها اسم ولهذا قلنا إن
الصفات أوسع من الأسم طيب ومن فوائد العيات الكريمة ذكر الأسماء المناسبة للمقام يعني أن الله جل وعلا يذكر من أسمائه ما يناسبه للمقام فهذه الآية تتحدث عن المكذبين للرسل فهذه الصورة
قصد هذه الصورة فيها الحديث عن المكذبين للرسل وما جرى عليه من الهلاك والانتقام فما الذي يناسبه من الأسماء العزة التي هي الغلبة التي فيها الغلبة والأخ فلهذا جاءت هنا العزيز وجاء
العليل ليفيد أنه لعزته أخذ هؤلاء المكذبين ومن فوائد العلمه أنزل الكتب وعلم كيف يأخذ هؤلاء المكذبين ومن فوائد الآية الكريمة التي بعدها الآية الآية أن الله جل وعلا يغفر الذنوب جميعا
لقوله غافر الذنب والذنب هنا مفرد محلا بأل فيكون عاما لأن المفرد المحلا بأل يكون عاما مثل إن الإنسان لك يخص أي إن كل إنسان ومن فوائد هذه الآية الكريمة الحث على فعل ما تكون به
المغفرة الحث على كل ما تكون به المغفرة وجو ذلك أن الله لم يخبرنا بأنه غافر الذنب من أجل أن نطلع من أجل أن نعلم أنه غافر فقط لكن من أجل أن نتعرض لمغفرته فما هي الأسباب التي تكون بها
المغفرة الأسباب كثيرة منها الاستغفار اللهم اغفر لي ومنها أعمال صالحة يكفر الله بها الخطايا ومنها إحسان إلى الخلق حتى إن الله عز وجل غفر لامرأة بغي بسطها كلبا أطشا فأسباب المغفرة
كثيرة وغفر لرجل وجد شجرة في الطريق تؤذي الناس فأزالها فغفر الله له المهم أن نتعرض ليش لأسباب المغفرة لأن ذلك مقتر قوله غافر الذنب ومن فرائد الآيات الكريمة أنه يقبل التوبة من عباده
ولكن لا يقبل الشيء حتى يكون جاريا على مقتر الشريعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فما هي التوبة الجاري على مقتر الشريعة التوبة جاري على مقتر
الشريعة ما جمعت خمسة خمسة أمور وهي ما يعرف بشروط التوبة الأول الإخلاص لله عز وجل بأن يكون الحامل للإنسان على التوبة هو إخلاصه لله عز وجل حب التقرب إليه والفرار من عقوبة فلا يحمله
على التوبة مراعاة الخلق ولا حصول الجاه والثئاسة وإنما يحمله إيش الإخلاص لله الثاني الندم الندم على فعل ماصر أن يشعر الإنسان بإنفعال ندم حصرة على ما وقع منه أنت معنا معنا فلابد من
ندم لأن الندم هو الذي يتبين به حقيقة رجوع الإنسان إلى الله وأن هذه المعصية أثرت في نفسه فندم على ما جرى منه لا يقال إن الندم انفعال والانفعال يأتي بغير الاختيار كالغضب مثلا والحزن
من الواقع يقال هذا المراجب الندم هنا تحسر القلب فهو انفعال يقع من الإنسان ليسك الانفعال الذي يأتي سببه من الخارج هذا ربما لا يستطيع الإنسان أن يغير ما وقع الشرط الثالث أن التخلي عن
المعصر تخلي عن المعصر والانفصال عنه فإن تاب وهو مصر فإن توبته أشبه ما تكون بالاستهزاء كيف يقول الذي يأكل لحم الخنزير أستغفر الله تعالى وأسأل الله عن يجعل طعامي طيبا أشهر يصلح هذا
أول ما أصلح وياكل ياكل نعم ويمضغ اللحمة جيدا ويقول أستغفر الله من أكل لحم الخنزير وأسأل الله عن يجعل طعامي طيبا هذا أشبه ما يكون بالمستهزاء لو أن رجل نهاك عن شيء ووجدك تعمل هذا
الشيء وأن تقول الله أستغفر الله لا أرجو منك أن تعذرني وما أشبه ذلك وياكل وقالوا لا تأكل وياكل هذا الذي يخاطبه سوف يقول إنك تستهزو بي وتسخر بي فلا توبة مع الإصراء لابد أن يتخلى عن
الذنب طيب إذا كان الذنب لله فاتخلي عنه سهل لكن إذا كان الذنب لغير الله يعني أذنب في حق غير الله فكيف يتخلى منه نقول إذا كان مالا فاتخلي عنه بإيصاله إلى صاحبه بأي وسيلة كان فإن كان
قد مات فإلى ورثقه فإن جاهلهم فإلى بيت المال أو إذا كان بيت المال غير منتظم أو يخشى عليه أن يضيع فليتصدق به هو لصاحبه كم رحلة الآن أربع لصاحبه لوراثته لبيت المال إن جاهلهم يتصدق به
وأيهما أولى بيت المال أو الصدقة الغالب أن الصدقة أولى لا سيما في زماننا هذا حيث إن بيت المال قد لا يتصرف فيه ولي الأمر التصرف الذي يرضي طيب إذا كان عدوانا على النفس ما هو مال
فالتوبة منه أن يمكن صاحب الحق من الاقتصاص منه فمثلا إذا كان قد اعتدى على شخص بضرب فليذهب إليه ويقول أنا اعتديت عليك بضرب اضربني كما ضربتك كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام مع الرجل
الذي ضربه النبي عليه الصلاة والسلام حينما ضعه متقدما في الصف فقال الرجل فقال الرجل أقيدني يا رسول الله فكشف النبي عليه الصلاة والسلام عن بطنه ليقيده فما ذا فعل الرجل قبله فهذا
النبي عليه الصلاة والسلام وهو أشرف الخلق وأحب الناس إلى إلى أتباعه مكن من الاقتصاص منه طيب هذا أثناء المال والبدأ إذا كان في العرض يعتديت على شخص بعرض يعني بأن اغتبته أو سببته
والفرق بين الغيبة والسب أن الغيبة مواجهة أن السب مواجهة والغيبة مع الغيبة فذكك أخاك بما يكره إن كان غائبا فهي غيبة وإن كان حاضرا فهو سب التوبة من هذا أن تستحله أن تستحله فهل لو قلت
سبني كما سببتك يصح أو لا صح لا صح لأن هذا جنات على نفسك ولكن استحله استحله هذا إذا كان سبا لأنه قد علم بذلك إذا كان غيبة فهل تستحله تذهب إليه وتقول إن أغتبتك فاعذرني اسمح لي الجواب
قال بعض العلماء نعم يجب أن تذهب إليه وتقول أنا أغتبتك فاعذرني حل وقال بعض أهل العلم لا يلزم استحلاله بل يكفي أن تستغفر له كما جاء في الحديث وإن كان ضعيفا كفارة من اغتبته أن تستغفر
له استغفر له وأثني عليه بما هو أهله في الأماكن التي التي اغتبته فيها يكون الحسنات يذهبن السجيئات وهذا القول أصح لأن هذا فيه البراءة وعدم التشويش لأنه ربما لو تذهب إليه تقول اغتبتك
فحل مهما أتيت به من صيغة الغيبة قد لا يقتنع بها إذا قلت أني قلت فيك إنك بخيل قد يقول إنك قلت بخيل وجبان ألسل كذلك ربما يقول للشيطان هكذا ويعبى أن يحللك فإذا كان لم يعلم فأحمد الله
على ذلك واستغفر له وأثنى عليه بما هو أهله في الأماكن التي كنت اغتبتوا فيها وبذلك تسلم من الإثم هذا حكم أو هذه صفة التخلي من الذنب إذا كان في حق غير الله طيب هنا سؤال بعض الناس يكون
عليه حق مالي لشخص إما سرقه أو جهده أو ما أشبه ذلك ثم يتوب هذا الفاعل ويذهب إلى صاحب الحق ويقول خذ حقك فيأبى صاحب الحق يأبى أن يأخذه فماذا يصنع وهذا يريد كثيرا يكون صاحب الحق يعني
قد حمل في نفسه على هذا الظالم للظلمة ويأبى أن يقبل فماذا يصنع هل نقول إنه حينئذ سقط حقه وصح التوبة المعتدي نعم ويبقى إن طلب حقه مرة أخرى وعطي وإن لم يطلب فإن المعتدي برع نقول نزل
هذه الحال على القواعد الشرعية القواعد الشرعية تقتضي أن هذا الذي عليه الحق قد برع لأن الله يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسهل وهذا ما يسعه قدم الحق لصاحبه قال خذ قال لا لا أقبل أنت
أتذيت عليه بالأول ولا أقبل منك هذا الذي أبعي يقبل هو الذي أخطأ وجنى لأنه ينبغي الإنسان إذا اعتذر إليه أخوها أن يقبل عذره لكن هذا هو الذي جنى الآن فهذا الرجل نقول أنت الآن بلئت ذمتك
خل الدراهم عندك إن جاء يوم من الدهر أعطيها إياه وإن مات إن مات فهل يلزمه أن يعطيه الورثة الجواب في هذا نظر وذلك أن الرجل الذي اعتد عليه لم يقبل هذا المال ولم يدخل في ملكه فإذا كان
لم يقبله ولم يدخل في ملكه فكيف ينتقل إلى الورثة ومن شرط الإرث انتقال المال عن الموروث وهذا الموروث لم يقبل هذا المال وقد يقال إن الأصر أنه ملك فيلزم الرد إلى ورثته وهذا الأخير أحوط
لكن في وجوبه نظر لأن الناس الذي اعتدى وأراد أن يرد يقول أعطيت الرجل وعب أن يتملكه فكيف ينتقل إلى الورثة ولكن نقول الأحوط والأولى أن يردهم إلى الورثة ليسلم منه لكن لو فرض أنه لا
ورثة له أو أن ورثته مجهولون فإن هذا التائب قد أدى قد أدم عليه هذه ثالثة الشروط الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود إلى الذنب أو أن لا يعود إلى الذنب الأول أو الثاني الأول أن يعزم
على أن لا يعود إلى الذنب أو الشرط أن لا يعود إلى الذنب الأول ما الفرق بينهما الفرق بينهما أننا إذا قلنا الشرط أن لا يعود ثم عاد بطلة التوبة الأولى وإذا قلنا الشرط العزم أن لا يعود
ثم عاد وقد عزم أن لا يعود ثم عاد فالتوبة الأولى فالتوبة الأولى تبقى صحيحة وعليه أن يتوب توبة ثانية للذنب الجريد وعلى كل حال فالشرط هو العزم أن لا يعود في المستقبل فإن عاد فعليه
توبة أخرى فتاب وعاد يتوب عاد يتوب فعاد يتوب فإن قال قائل أليس قد ثبت في الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أن رجل أذنب فتاب ثم أذنب تاب ثم قال الله عز وجل العالم عبدي أن له
ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد أغفرت لعبدي فليعمل ما شاء فهل هذا يعني أن الإنسان تتكرر منه الذنب وهو يستغفر يغفر له الجواب نعم مهما أذنب ثم استغفر يغفر له لكن لو قال قائل أن ظهر الحديث
فليعمل ما شاء يعني فليأصل له قلنا لا لا أستقيم هذا لأنه يخالف الأدلة الكثيرة الدال على أنه لا بل لكل ذنب من توبة إلا طائفة واحدة من هذه الأمة هم الذين لا يحتاجون إلى توبة من الذنب
وهم أهل بدر فإن الله اطلع إليهم وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم الشرط الخامس أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة وهو أن يكون ذلك أو أن تكون التوبة قبل خرود قبل طلوع الشمس
من مغربها وقبل حضور الأجر الأول عام لكل أحد لا توبة لأحد إذا طلعت الشمس من مغربها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تغضي الشمس من
مغربها وهذا يؤيده قوله تعالى أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير والمراد في بعض الآيات طلوع الشمس من مغربها
الثاني أن تكون قبل حضور الأجر فإذا حضر الأجر لم تنفع التوبة لقول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين نعم إني
توبت الآن هذا ليس لهم توبة وتطبيق هذا عملياً أن فرعون لما أتركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت بني إسرائيل وأنا من المسلمين فقيل لهم آلآن آلآن تؤمن وقد عصيت قبل وكنت من
المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لا رحمة بك ولكن لتكون لمن خلفك آية وأما روحك فلا نجأت لها وإنما نجى الله ببدنه لأنه قد أرعب بني إسرائيل ولا يكادون يصدقون بأنه هلك حتى إيش حتى يشاهدوه
فيطمئن فلهذا نجاه الله ببدنه ليشاهدوه طيب هل يشترق أن لا يكون مصراً على دنب آخر يعني لنقفض أنه تاب من شرب الخمر لكنه باق على الزنا والعياذ بالله فهل تصح توبته من شرب الخمر نعم في
هذا خلاف فمن العلم من يقول لا تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على ذنب آخر ومنهم من قال بل تصح لأن كل ذنب له جرم ومنهم من قال إذا كان الذنب الذي أصر عليه من جنس الذي تاب منه فإن التوبة
لا تصح كرجل تاب من الزنا لكنه يطلق بصره في النظر المحرم فإن توبته من الزنا لا تصح أو رجل تاب من النظر المحرم ولكنه لم يتوب من المس المحرم هذا أيضا لا تقبل توبته ومن العلم من قال
تقبل مطلقة إذا تاب من ذنب تاب الله عليه من هذا الذنب لأن الله عز وجل حكم عدد ورحمته سبقت غضبه وهذا الرجل عنده جنات متعددة تاب من واحدة منه فلكن تائب وهذا القول أصح ولكن لا يطلق على
هذا على هذا التائب وصف التوبة المطلقة لأن توبته هذه مقيدة يعني لا يستحق وصف التائبين على الإطلاق فلا يدخل في قوله تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين لأن هذا الرجل لا يسلق
عليه أنه تائب على وجه إيش الإطلاق لكنه تائب من ذنب واقع في ذنب آخر وهذا القول هو الذي تجتمع فيه الأدلة فيقال استحقاق الوسط المطلق في من تاب من ذنب مع الصلاة غيره لا لا لا يكون وأما
وصفه بتوبة مقيدة فهذا صحيح فهذا صحيح بقى علينا في الآيات نمشي أجل إلى بحر إن شاء الله نعم نعم كيف نعم نعم لها الزنم ما يدخل فيها قل كالسغطة نعم نعم إذا قطع جده فلا بد من رد المال
إلى صحيح يقول هذا بالنسبة لحق الله سقط في إقامة الحد عليه لكن لا بد من أن يوصل المال إلى صحيح الزنم قد يكون الواقع نزلنا يشترك فيه الفائل ومكفول به حتى المكفول به يتلذى يجد شهوة
نعم إذا قلنا في الإكراه هذا صحيح عدوان لا بد من استعداده حق الله نبني قيم عليه الحد وحق العدوان وهو الإكراه والعدوان عليه لا بد من استعداده نعم نعم نعم وصف في الغير هو الذي أنزل
السكين الذي فيه قلوب المؤمنين وصف في الغير السكين في قلوب نعم نعم طيب يسأل يقول غجل صرق من مال من شخص مالا ثم رده عليه وقال هذه هدية هل يبرأ منه لا ما يفعل ما رد إليك رده على أنه
هدية وهذا قبله على أنه هدية وأن المهدي له عليه منه وأنه يحتاج إلى مكافأة نعم فرق نعم وضع ريال وقال هذه هدية لكانها مخالعة ألف ريال وقال هذه هدية ألف ريال لا رابد لكن الحمد لله يقول
بالله أنا في حال السفة حصن وهذه تقع كثيرا في حال الصغر والله عجل الكبير ما هو ساعة لكن وهو صغير يسفق من دكان نعم والله يعني من صاحب الله يأخذ قلم يأخذ ساعة لابد أن يوصله إليه وأقول
هذه حق لك علي ولكن لو قال مثل هذه من إنسان تاب وقد سرقها منك ولا قال أنا ولا غيره هل يصح أو لا هذا يصح هذا يصح والضعه ينبني على الاستقلال المجهور نعم يوسف نعم نعم وقلنا على السلسل
الشديد يعني حصرها المؤلفة حال الله قال ومشدد نعم وقلنا أنه معيني يتهرر من البات الصفات الفعلية نعم ثم هو قال هنا يعني ضد الطول من عام واسع وقلنا على الدوام بكل هذه الصفات يعني أثبت
هذه الصفات أي لكن على أنها صفات ذاتية ثم هو أيضا المؤلف لاحظ شيئا آخر من جهة النحو وهو أن غافل الذن وقابل التو وشريل العقاب هذه صفات مضافة وإضافتها ليست محظة إضافتها إضافة اللفظية
والإضافة اللفظية لا تقطق التعريف أعرفت لكنها ما هو قصته شفوا العبارة المعلم وموصوفا على الدوام بكل من هذه الصفات إذا كان موصوفا بها على الدوام ماذا تكون صفات ذاتية ثم يقول فإضافتها
إضافة المشتق منها للتعريف كالأخيرة المشتق غافل وقابل وشديد يقول للتعريف يعني لأن إضافتها أفادت التعريف كالأخيرة ما هي الأخيرة؟
للطور فإن هذه الإضافة أفادت التعريف لا شك لأنها إضافة اسم جامل إلى معرفة فيكون معرفة بسطر يا جماعة ما أنتم فهمتم هذا ولا ريطانة عاجب لو أنجليزية ولا أحرفية طيب انتبه اسم الفاعل
واسم المفعول والصفة المشبهة إذا أضيفت فإنها لا تفيد التعريف إضافتها لا تفيد التعريف ويسمون هذه الإضافة إضافة لفظية لا معنوية وبعضهم يقول محظة وغير محظة أتى المؤلف بهذا الكلام لأنه
يورد عليه يورد عليه مساء الله العزيز العلي هذه معارف إلا غير معارف معارف إذا قلنا غافر صفة لله وقلنا إن إضافتها لفظية ورد علينا إشكال الإضافة اللفظية لا تقتضي التعريف فتكون الصفة
نكرة وصف بها معرفة ووصف المعرفة بالنكرة غير جائز غير جائز أو لا لا يجب أن تقول جاء زيد فاضل لا يجب أن تقول جاء زيد الفاضل فإذا كانت الإضافة في غافر وقابل وشديد لا تبدو التعريف
وأعرضناها على أنها صفة صار في هذا إشكال وهو أننا وصفنا معرفة معرفة بناكرة في نكرة وهذا غجائز أراد المؤلف المصحح الموضوع فقال إن هذه الصفات لا يراد بها الحدوث وإنما هي صفات على
الدوام وإذا كانت الصفات على الدوام خرجت عن مشابهة الفعل وصارت الإضافة للتعريف لأجل أن يصف وصف اسم الجلالة أو لفظ الجلالة بهذه الصفات لما كانت إضافتها إيش محظة معنوية مفهوم الآن طيب
لكن للمعرفين قول آخر بل قول ثالث القول الآخر يقولون إن غافر وقابل وشديد إنها بدل بدل من الله والبدل لا يشترط فيه موافقة المبدل منه لكن القول بأنها بدل غير صحيح لأن علامة البدل أن
يحل محل المبدل منه وهذا لا صح هذا وصف زائد على الموصوف في رأي ثالث لإخواننا الكوفيجين السهلين الميسري يقول يجوز أن تنعت المعرفة بمثل هذا التركيب ولو كانت الإضافة لفظية غير ما يعني
يقول ما أضيفها المعرفة ولو كانت الإضافة غير محظة يجوز أن يكون نعتم للمعرفة اعتبارا باللفظ لأن لفظ غافل للذنب ما أعرفه من لا نكره لفظ غافل للذنب يا أخوان لأنه إيش رضيفة إلى المعرفة
وإن كانت الإضافة عندهم غير غير حقيقية وإنما هي لفظية فالنحوين يقولون لا يهم لفظية أو معنوية ما دام ظاهر اللفظ منسجب الصفة مع النوصوف فهذا يكلم والقاعدة المتباح عندنا فيما إذا ورد
خلاف بين النحويين أن نتبع أن نتبع الأسفل اقتداعا بالرسول عليه الصلاة والسلام أنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثم ونحن لا نعتمد إذا اتبعنا الكوفيين في رأيه لأنه
مسأش رويها طيب على كل حال على رأي الكوفيين لا حاجة إلى كلمة معرفة عرفتم نقول الإضافة لقضية لكن صورتها أنها إضافة معنوية لأنه أضيف إلى معرفة فصح أن نوصف به المعرفة عرفت يوسف اللهم
يس على كل حال هذا فحث يعني لا يدرك الإنسان تماما إلا إذا عرف أن الإضافة نوعا محظة معنوية ولفضية غير محظ انت الوقت بس معوذ بالله من الشيطان الرجيم تكلمنا بالأمس على شروق توبة أذكرها
بالإجمال ذنب وتخلي عنه أقرب عليميك سرد الثالث تخلي منه لا العزم على هذا لا الندم على ما فاتم ندم كمبل نعم أو قبل طول الشمس من مغربها سمع إذا كان في التوبة من حق آدمي هنا ذكرنا أنه
أقسام نعم في المال أو العرض نعم في المال فلابد أن يستحلها وذلك فلابد أي شيء يصل المال إلي أو إلى ورطته أو إلى بيت المال نعم وإن كان في البدن يمكنهم من القصاص وإذا كان في العرض كان
قد سبه مثلاً أمامه فممكن أن يستسمح وإلى أن كان في غيبته فلعدم يعني يجد التغينة ففي التفصيل كان في غيبته ففي التفصيل ما هو التفصيل أمر سبه في قلبه ضغينة أو إذا كان في غيبته ففي
التفصيل ما هو شل هذا شل العمود هذا لأنه ذرد بينه بين الناس نعم هذا الطويل نعم كان في غيبته كان وصلت إليه فإن كان قد بلغه كان وصل نعم فالبلغه هذا يشدف إليه واستحله ويستحله ويستحله
ويستمر أيضا أن لا يكون يعني عندما يأتي يستسمحه يعني يثمر عليه أو لا نعم الأمر الأول لما تكره أن يذهب إلى هذا الرجل ويذكر بأن يقدر إذا عالم به إذا كان قد بلغه أنه ارتاب فلابد أن
يذهب ويستحله أهالي واحد وإن لم لا ويستحله ويستحله لا إذا كان لم قد بلغه الآن كلمونا عنه إذا كان قد بلغه يجب أن نستحله طيب وإذا لم يدوغ ففيه قول عن لعبه القول الأول ما أن يذهب إليه
ويبلغ ويقول حلل والصحيح الأول تمام طيب أيها الإخوة في ختام هذه المادة هل يشترى الله على صحة توغى في لقاءات متجددة أن لا يسرى على كنت الآخر بمعنى مؤسسة استقامة الإسلامية للإنتاج
والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06 364 888 والرقم الثاني 06 364 5880 ورقم صندوق البريد 2