2 - تفسير سورة غافر الأيات ( 4 - 7 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الأخوة هو الشريط الثاني من تكسير سورة قاتل هل يشترق لصحة التوبة أن لا يسر على ذنب آخر بمعنى هل تصح التوبة من ذنب مع الإصار على آخر نعم وصف التوبة المطلقة أيهما صح الثاني صح أنها تصح التوبة من ذنب مع الإصار على غيره لكنه لا يصدق عليه وصف التائب على سبيل الإطلاق نستمر الآن في استنباط الفوائد من الآية أيها قول ثالث هذا لكن صححنا أنه يصح مطلق نعم يقول من فوائد الآية الكريمة قابل الذنب وقابل التوب ذكرنا الحث على التوبة من فوائدها أن عقاب الله تعالى شديد لقوله تعالى شديد العقاب ويتفرع على هذه الفائدة الحذر من التعرض لعقابه وقد قال الله عز وجل لنبيه نب عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب العليم وقال في آية أخرى اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم ومن فوائد الآية التي بعدها للطول لا إله إلا هو إليه المصير كمال غنى الله من فوائدها بيان كمال غنى الله لقوله بالطول على صاحبه والطول هو الغناء كما شرحناه ومن فوائد الآية الكريمة انفراد الله تعالى بالألوهية لقوله لا إله إلا هو والألوهية أو انفراد الله بالألوهية أحد وأقسام التوحيد الثلاثة التي هي توحيد ربوبية والألوهية والاسم والصفات ويسمى توحيد العبادة فهو بيتبار العبد توحيد عبادة وبيتبار أنعبود توحيد الألوهية من فوائد هذه الآية الكريمة بيان أنه لا معبود إلا الله كذا نعم لا بد أن نقيد لا معبود حق إلا الله لأن هناك ما يعبد من دون الله وتسمى آلهة تعبد وتسمى آلهة وقد سماها الله تعالى آلهة ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لكنها آلهة باطنة ومن فوائد الآية الكريمة أن المصير إلى الله عز وجل لقوله إليه المصير ومن فوائدها وجوب التحاكم إلى شريعة الله من عينة أخر من قوله إليه حيث تقدم الخبر وتقديم الخبر في الحصر والاختصاص ومن فوائد الآية الكريمة الجمع بين الخوف والرجاء في السير إلى الله لأنك وجه ذلك أن الإنسان إذا علم أن المصير إلى الله وأنه غافل الذنب وقابل التوبة وشري العقاب يرجو من وجه ويخاف من وجه آخر ما دام المصير إلى من هذا وصفه فإنه لا شك أنه يرجو تاره ويخاف أخرى وأيهما يغلب قال بعض العلماء يجب أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً لا يغلب الرجاء فيقع في الأمن من مكر الله ولا يغلب الخوف فيقع في القنوط من رحمة الله بل يكون خوفه ورجاؤه واحداً قال الإمام أحمد رحمه الله ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً فأيهما غلب هلك صاحبه وقال بعضهم ينبغي للإنسان أن يسير إلى الله تعالى سير الطير جناحاه متساوية فإن مال أحد جنحين جنح إلى الجانب الذي مال إليه وقال بعض العلماء ينبغي في جانب الطاعة أن نغلب جانب الرجاء وأن الله تعالى يقبله وفي جانب المعصية أن نغلب جانب الخوف لألا يقع فيها فإذا همى بسيئة ذكر شدة العقاب فخاف فارتدى وإذا عمل صالحاً ذكر الثواب والجزاء وقبول الله عز وجل فغلب جانب الرجاء وقال بعض العلماء ينبغي أن يغلب جانب الخوف في حال الصح وجانب الرجاء في حال المرض حتى يأتيه الموت وهو يحسن الظن بالله يقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله فالأقوال إذن أربعة الأقوال أربعة ليش؟ أن يكون خوفه ورجاعه واحداً والثاني أن يغلب جانب الرجاء في العمل الصالح وجانب الخوف إذا أهم بالمعصية والثالث أن يكون يغلب جانب الرجاء في حال المرض وجانب الخوف في حال الصح نعم ثلاث هنا ماذا كان أربعة؟ طيب إذن هذا أن يكون خوفه ورجاعه واحد طيب هذه ثلاث أقوال والذي يظهر أن القول بأنه يغلب جانب الرجاء في حال فعل الطاعر وجانب الخوف إذا أهم بالمعصية هو أقلب الأقوال من أجل أن يرجع نفسه إذا أهم بالمعصية خوفه من الله وأن يؤمن القبول من الله بالثواب إذا فعل الطاعر فيه يغلب جانب الرجاء ومن نعم لا إله إلا هو إليه المصير ومن فائد هذه الآية الكريمة الحث على التوكل على الله كيف يسعد إيه كيف كيف كان الدليل على الحث على التوكل على الله أنه لما كان مصير الله كان ينبغي أن يتعلق الإنسان بربه لا بغيره ما دام المصير إلى الله فتوكل على الله لا على غيره ومن فائد الآية الكريمة أيضا اللجوء إلى الله تعالى عند الشدائد وعند طلب المحبوب تأخذ من إليه المصير فإذا اشتدت بك شدة فلا تلتفت إلى زيد أو عمر عليك بالله عليك بالله عز وجل حتى الشدائد التي أسبابها خفية لا ينفعك إلا الله وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع العليم ثم قال الله عز وجل ما يجادل منتدى الدرس اليوم ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ما يجادل إلا الذين كفروا ما نافية وإلا أداة حصد والجملة هنا جملة خبرية حصرية حصرية خبرية لأنها منفية حصرية لأنه حصر الجدال في من في الذين كفروا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا أما الذين آمنوا فلا يجادلون في آيات الله والمجادلة المنازعة والمخاصمة مأخوذة من الجدل وهو فتل الحبل أتعرفون كيف يفتل الحبل هكذا حتى يشتد ويقول هكذا هذا هذا أصل جدل المنازعة وهي مأخوذة من الجدل أي فتل الخصم أي فتل الحبل لأن كل واحد من المتنازعين كأنما يفتل حبلا لمنازعهم فيكون ذلك أشد في الإحكام وقوله في آيات الله قال المؤلف القرآن قال مفسر القرآن وينبغي أن نفسر الآيات بما هو أعم وهذا الذي فسر المؤلف الآيات به يعتبر قصورا ولا ينبغي أن نفسر العام بأخص منه إلا إذا دلت قرينة قوية على ذلك وهنا لا دلالة فالمنازعون في آيات الله منهم من ينازع في القرآن ومنهم من ينازع في السنة ومنهم من ينازع في الخلق مثلا الكصوف من آيات الله خصوف القمر من آيات الله من الناس من يجادل فيه ويقول ليس هذا من باب تخويف العباد وأي رابطة بين هذا وبين التخويف وسببه طبيعي معلوم يدرك بالحساب عرفتم؟ يجادل في شرع الله في آيات الله فيضم المثال لماذا كان كذا وكان في موضع آخر كذا وكذا فقصة المعرّي رحمه الله الذي جادل في كون اليد تقطى بربع دينار وديتها خمسمائة دينار وكقول بعضهم لماذا ينتقض الوضوء بالريح من أسفل ولا ينتقض بالريح من أعلى والريح من أعلى هو الجشاء وما أشبه ذلك من المجادلات في الآيات السرعية من من يجيب في القرآن يقول القرآن في التناقض قال الله تعالى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وقال في آيات أخرى ولا يكتبون الله حديثا هذا تناط فيجادل فالمهم أن الجدل يكون في الآيات الكونية الثابتة بالقرآن والسم ويكون أيضا في الآيات في الآيات الشرعية الثابتة بكتاب والسمة وفي الآيات الكونية فينبغي أن نفسر الآيات بما هو أعموا مما ذكر المؤلف فنقول ما يجادل في آيات الله الكونية أو الشرعية إلا الذين إلا الذين كفروا وأما المؤمنون فلا يجادلوا المؤمنون يا خالد يقولون آمننا به كل من عند ربنا ولا يجادلوا واضح من أين عرفنا أن المؤمنين لا يجادلون من كونه حصر المجادلة في الذين كفروا قال الله تعالى فلا يغررك قال إلا الذين كفروا من أهل مكة وهذا تخصيص آخر الله عز وجل يقول إلا الذين كفروا والمؤلف يقول من أهل مكة سبحان الله القرآن يؤيعون ونحن نخص هذا خطر قصور في التفسير فنقول في آيات الله أعم من القرآن الذين كفروا أعم من أهل مكة يجادل في آيات الله الذين كفروا من أهل مكة ومن غير أهل مكة من أهل المدينة من أهل الطائف من أهل جدة من أهل القصيم من كل مكان كلهم يجادلون في آيات الله نعم إذا كانوا كفران فلا يغررك تقلبهم في البلاد ألف للتفريع على ما سبق والخطاب في قوله فلا يغررك إما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه الذي نزل عليه القرآن وإما لعموم المخاطبين لأن القرآن نزل للجميع وأيهما أولى الثاني لأن القاعدة التفسيرية عندنا أنه إذا دار الأمر بين كون المعنى عاما أو خاصا فإنه يحمل على العام لأن الخاص يدخل في العام ولا عكس إذا فلا يغررك أيها المخاطب وأول من يدخل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ويغررك يعني لا يخدعك ولا تغتر به تقلبهم في البلاد التقلب هو التردد من شيء إلى شيء ومنه تقلب الإنسان في فراشه من جنب إلى جنب المعنى لا يغرك ترددهم في البلاد في البلاد يميناً وشمالاً وشرقاً وغرباً للتجارة ولغير التجارة لماذا لا يغرك؟ قال لا يغرك تقلبهم في البلاد للمعاشي السالمين فإن عاقبتهم النار فإن عاقبتهم البوار لكان أحسن لأن الله تعالى ضرب مثلاً لمن كان على حالهم بأن الله أهلكهم فقال كذبت قبلهم قوم نوح إلى آخر نستخدم فوائد الآية قبل أن نتجاوزها يقول الله عز وجل ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفر فمن فوائد هذه الآية أن الكفار يجادلون في آيات الله لكن لأي شيء وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق جادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ومن فوائدها حرصوا الكفار على إبطال الحق بالمجادلة والمجالدة المجالدة كما في الآية المجالدة إذا أجزوا عن إبطال الحق بالجدل أبطلوه بالجل بالقتال كما في آيات أخرى ومن فوائد الآية الكريمة الحذر من مجادلة الكفار إذا كان ليس عند الإنسان السلاح أي لا تدخل مع الكفار في جدل إذا لم يكن لديك السلاح لأنك سوف تهزمك وهزيمتك ليست هزيمة شخصية لكنها هزيمة للإسلام ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي لنا أن نعرف معايب الكفار وأقوالهم حتى يمكننا أن نجادلهم لأن الجدل كما قلنا فيما سبق المنازع كل واحد ينازع الآخر ليفتله ليفتله كلامه أمامه حتى يستد عليه فلابد أن تعرف ما هم عليه من الباطل من أجل أن تحاجهم فيه يعني لا يكفي في مجادلة في مجادلة الكفار أن تعرف الحق الذي أنت عليه بل لابد أن تعرف الباطل الذي هم عليه وأظن هذا واضح هذا واضح فالله عز وجل يجادل الكفار مثل هذا قل آل الله عذن لكم أم على الله تفترون والآيات في هذا كثيرة اعرف ما عند عدوك من الباطل من أجل أن تدحض حجته وفين قال قائل كيف نجمع بين هذه الآية الكريمة التي ذكر الله فيها أنه لا يجادل في الآية إلا الكفار وبين قول الله تبارك وتعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة وموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن فأمر بالجداء مع أنه في هذه الآية ذنب الجداء وقال إنه لا يجادل إلا الكفار الجاوب على هذا سهل أن المجادلة التي أمرنا بها هي المجادلة لإبطال الباطل وإحقاق الحق أما الكفار فإنهم يجادلون ليش لإبطال الحق وإحقاق الباطل أكس ما أمذنا بهم ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى يملل الكفار ويمهلهم ويمكنهم من التقلب في البلاد حيث شاء بقوله تقلبهم في البلاد ومنها من فوائد الآية الكريمة تحذير المؤمن أن يرتر بما أنعم الله به على هؤلاء الكفار من التقلب في الدنيا حيث شاء بقوله فلا يغررك تقلبهم في البلاد ومن فوائد الآية الكريمة بيان سفه أولئك الذين أغروا واغتروا بالكفار بيان سفههم في العقول وضلالهم في الدين فإن بعض المسلمين ضعفاء الإيمان انبهروا مما عليه الكفار وظنوا أن ما هم عليه من تحلل الأخلاق وفساد العقائد والكفر هو الذي أوجب أن يكون على هذا المستوى من التقدم المادي فانبهروا بذلك وانفلتوا من الدين وضيعوا مشيتهم ومشية الحمامة صاروا كالغراب يقولون أن الغراب عجبه مشة الحمامة ومعروف الفرق بين مشية الحمامة ومشية الغراب الغراب يطامر والحمامة تمشي كأنما تمشي على عجب أي على كفرات كما تقولون فآجبته المشية فقال سأمشي مثل مشية الحمامة فأراد أن يفعل ولم يدرك شيئا أراد أن يعود إلى مشيته الأولى فعجز أن يعرف فضيع المشية الأولى والثالث هؤلاء المساكين الذين انبهروا بما عليه الكفار من القوة المادية وما زخفة لهم من الدنيا ضيعوا دينهم ولم يصلوا إلى ما عليه هؤلاء من الدنيا وقد قال الله تعالى النبي وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِلَكْنَهُمْ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرُ وَأَبْقَ طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه مهما طال الأمد بهؤلاء الكفار فإنما آلهم الهلاق الهلاق والبوار وانظروا الآن كل الكفار السابقين أين ذهبوا ذهبوا إلى النار لأننا نشهد بالله أن كل كافر في النار فهؤلاء الذين ماتوا على الكفر انتقلوا من الدنيا التي جعلت لهم جنة إلى إلى النار والعياذ بالله وأظن قد قصصت عليكم قصة لابن حجر العسقلان نعم وكان قاضي القضاة في مصر يعني كبير القضاة وكان إذا مشى يمشي على عربة تجرها الخيور أو البغال في موكب فمر ذات يوم بيهودي سمان يعني يصنع السامن أو زيات وتعرفون الزيات والسمان تكون ثيابه ملوث بالزيت وأحوال السيئة فأشار إلى الموكب فوقف فقال لابن حجر إن نبيكم يقول إن الدنيا سجن مؤمن وجنة الكافر وكيف يتفق هذا القول مع حال وحالك أنت الآن موسلم وفي هذه الرفاهية وفي هذا الموكب العظيم وهو يهودي وتعز في زيت أو سمن يلوث ثيابه ويديه كل شيء فقال له ابن حجر رحمه الله نعم لكن ما أنت فيه من البؤس هو جنة بالنسبة لما ستكون عليه لما ستقول إليه إذا مت إذا مت أين يكون أن نرى أو هذا هذا جنة بالنسبة للنار وأما أنا فنعيم هذا بالنسبة للجنة يعتبر سجنة لأن نعيم الجنة أعلى بكثير منها فقال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله سبحان الله تبين له الأمر بكلمة البسيطة فأقول إن هؤلاء الكفار مهما زينتهم الدنيا فإنهم والعياذ بالله سيأولون إلى عذاب وكما نعلم جميع أن الإنسان إذا آل إلى عذاب بعد النعيم صار العذاب عليه إيش أشهد لكن لو انتقل من عذاب إلى عذاب صار أهوى ما من نعيم إلى عذاب صار جدا فلا يغيرك تقلبهم في البلاد إذن هؤلاء الكفار الذين يذهبون ويشيئون كل هؤلاء لا يغررون لا سيما إذا كان ترددهم في البلاد استكبارا في الأرض ومكفة سيئ وعلوا على الخلق وزعما منهم أنهم سيدبرون الناس وسيسنون نظاما عالميا كما يقولون فإننا نعلم أن مآلهم الفشل إذا نحن أتم صدقنا الله إذا نحن صدقنا الله فإن كيدهم لا يضر إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا يعني كيدا أعظم ومعلوم أن الكيد الواقع من الله أشد من الكيد الواقع من البشر نعم الآن في مسألتين يكون فيها قول جديد وإذا جاء من خوف الرجاء كنت فيما سبق رجحت من الإنسان يكون طيب نفسه إيش؟ أن الإنسان يكون طيب نفسه نعم نعم والآن أرجحت من قول جديد أي لما هو جديد هذا بقطع النظر عن حالات تعبذ للإنسان كما نقول هذا الشيء مباح وقد يكون قد يكون واجبا وقد يكون حراما فإذا أرجحنا يعني ننظر إلى القول من حيث هو قول لكن قد تعبذ للإنسان حالات حتى إذا همى بالمعصية قد يكون يغلب جانب الرجاء أو بالعكس فالقول من حيث هو قول القياس يقتضي أننا نغلب جانب الرجاء إذا فعلنا الطاعة ونقول إن الله تعالى لم يوفقنا للطاعة إلا وسيقبلها مننا ادعوني أستجب لكم ولهذا قال بعض العلماء من وفق للدعاء فليبشر بالإجابة وإذا هم بالمعصية فمعلوم أنه إذا أغلب جانب الخوف سوف يرتجع لكن هناك حالات تقرأ على الإنسان شيء آخر فالحالات العارضة نقول فيها الإنسان طبيب نفسه أما القول من حيث هو قول فهذا القول أقرب للقياس نعم وهو إذا من تام من ذنب يتعلق بالآخر ما سبب قلتم إذا كان يتعلق بالذنب الأول من جنس يعني من جنس نعم هلأ والآن قلت بيقبل مطلقاً لا تقبل مطلقاً نعم لا الصحيح أنه يقبل مطلقاً لأن هذا هو مقتضى العدل فعل ذنباً فتبع منه فليتوب أو فلتقبل دوبته نعم بعض الناس نقول لا يجوز الإنسان أن يقول نشهد أن الطبار كله في النار نقول الذي بلغته الدعوة نشهد أنه في النار ما الذي لم تبلغه الدعوة ولا يحقود ذلك لا لا نقول كل كافر في النار لكن من لم تبلغه الدعوة فلا نزم له بجنة ولا نار لأنه لم يصدق عليه أنه كافر إلى الآن لم يصدق عليه ونقول أمره إلى الله يوم القيامة وهذا بخلاف الذي ينتسب للإسلام وفعل ما يكفر جاهلاً فقد سبقنا القول في هذه المسألة وذكرنا لكم الشيخ الإسلام رحمه الله لما ناظر الجهمية ناظرهم بيّن لهم الحق وأصروا لماهم عليه قال أنا أعلم أنني لو قلت بما تقولون لكنت كافراً وأما أنتم فلستم كفاراً عندي لأنكم متأولون هذا وهو يناظر الجهمية ويبين لهم الحق ذكر هذا في كتاب الاستغاثة وهذا يدل على مسألة يشتب فيها بعض الناس اليوم في مسألة فعل ما يكفر حيث يكفرون الناس مطلقة بلا بيّن والمسألة هذه كما قلنا فيما سبق المسألة هذه خطيرة فالآن الشيخ الإسلام رحمه الله كما سمعتم يقول أنا أعلم أنني لو قلت بقولكم لكنت كافراً لأني أعلم أن هذا خلاف الحق أما أنتم فلا تكفرون عندي لأنكم متأولون وهم جهمية مع أن أطلاق الكفر على الجهمية عموماً جاء ذلك عن الإمام أحمد وغيره وكما قلت لكم أيضاً أو نقلت لكم عن الشيخ محمد أمد الوهاب رحمه الله أنه قال إننا لا نكفر الذين اتخذوا صنمًا على قبر البدوي وعبد القادر لأنهم لجهلهم وعدم من ينبههم وقد كان كثير من الناس أو من طلبة العلم يفرقون بين الأصل والفرق فيقول الفرق الفرق يُعذر فيه جهل والأصل لا يُعذر وهذا ليس بصحيح أولاً أن تقسيم الدين إلى أصل فرق يقول الشيخ الإسلام هذا بدأ ليس في القرآن ولا في السنة تقسيم الدين إلى أصل فرق وإنما حدث هذا من كلام المتكلمين بعد القرآن المفضح قسم الدين إلى أصل فرق وقال إن هذا التقسيم ينتقل بأن الصلاة عندهم فرق وهي من أصل الأصل وبأن بعض المسائل التي فيها الخلاف فيما يسمونه أصولاً لا يكفر المخالف فيها المخالف فيها كما مر علينا في الصلاة في الميزان في عذاب القبر وفي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه كل هذه مما يسمونه أصولاً ومع ذلك ففيها الخلاف وإن كان الخلاف في الأصل لم يريد لكن فروع الأصول فيها الخلاف فهذه المسائل ينبغي لطالب العلم أن يحرر فيها القول قبل أن يحكم على عباد الله بما لم يجعل الله له نعم واللهم صلى الله من قال هذا نفعله لا الولاة ما يثل عليه يعني إذا قاتل المسلمون الكفار وهم 12 ألفاً فإنهم لن يغلبوا لكن لن يغلبوا باعتبار الكمية أما باعتبار الكفية فلو يجتمع 12 مليون هزموا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ينشف أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قالوا من قلة يا رسول الله قال أنتم نمائذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيد وصدق بصول والله إننا اليوم غثاء كغثاء السيد وإلا كيف يطيب لنا منام أو يهنأ لنا أكل وإخواننا في البسنة والهرسك تمزق وأوصالهم تمزيق وتنتهك حرماتهم وتحتل ديارهم أين الإسلام؟ يعني لو ما شاءوا الناس على أقدامهم من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق نصرة لأخوانهم لم يكن هذا بغريب لو كان الدين حقيقة لكن مع الأسف مع الأسف أننا إخوانهم يفعل بهم هذا الفعل ونحن ساكتون نائمون على فرشنا والله خزي وعار أمام الله وأمام الخلق لو يقتل يهودي في أرض محتلة معتصبة قامت الدنيا وقامت من ورائها الأمم وهؤلاء مقتلون ووعد كذب وسنضرب الصرب والكروات يقولونها اليوم وغدا يقول لا لا تضربون الصرب والكروات إن ضربتموهم اعتدوا على حفظة السلام من الأمم المتحدة وعما خلوهم يقتلون المسلمين ويسلمون جماعة الأمم المتحدة ما يهم فالحاصل أن الحديث لن يغلب 12 ألف من قلة هذا لو أننا صدقنا الله أما ونحن الآن لا نريد إلا شبع البطون وشهوة الفروج ولدة الفرش فسنغلب لو كنا 12 ألف مليون نعم فايدة أن الحذر من مجالدة الكفار يتهيئ السلاح والآن حال البسنة والهسك واضح جداً أنه لا يصلهم السلاح ولا يصلهم العلم وأنهم تاريخية في تقافر دائم أفلا يعني يعني يفتي لهم العلماء لأنه يجب أن يقبلوا أي خطة لإنقاذ أرواح من تبقى أنا أرى أنه يجب ما هو هذا لو أن المسلمين اتخذوا السلاحة المقاطعة للدول الكافرة سلاحة المقاطعة فهل تظنون أن الدول الكافرة تخضع أو لا تخضع تخضع رغم على أنوفها ما الذي يشقل عمالهم ما الذي يشقل مصانعهم مصانعهم إلا استخلاف المسلمين لما يصنعون ما الذي يموّلهم بالبطور غيره إلا إلا المسلمون والله لو قاطعناهم اقتصادياً دعني من سياسياً لنستجاو أليست الآن الدول الغربية تحارب من تحارب بالاقتصاد ماذا فعلوا بالعراق ما ضيقوا عليه الآن الحناق اعتبار الواقع الرسول عليه الصلاة والسلام خضع لا أبو خضع وافق على الصلح الذي جرى بينه وبين قريش في الحديد وهو صلح ظاهره أنه علينا وصار لنا والحمد لله أنا ما ألوم مثلاً أن الرئيس البسنة والهرسك بأن يوافق على الخطة التي اختطها هؤلاء لا ألوم لأن هذا أهون الشرعي لكني والله ألوم الأمة الإسلامية وأرى أنها مسؤولة عن ذلك أمام الله أن تسكت هذا السقوط وتدع هؤلاء المسلمين فريسة للنصار وما الذي يؤمننا الآن أنهم إذا قضوا على جمهورية البسنة والهرسك أن يذهبوا إلى ألبانيا وأن يمشوا يعني نسمع أشياء ما نحب أن أقولها الآن باعتبار أطمع النصار وأطمع الوثنيين يعني يطمعون أن يصلوا إلى الكعدة فما الذي يؤمننا؟ أنا أحمل أمام الله عز وجل أحمل للمسلمين هذه المسؤولين وأرى أنهم مقصرون وأنهم تركوا هؤلاء الكفار يعيثون في الأرض فساداً وهم ساكتون وأنتم لو فكرتم ووجدتم هذا حقيقة تقسيم من المسلمين يا أخي ثم المسلمين لا حول ولا قوة إلا بالله صم بكم عمي فهم لا يعقلون الآن يحاولون الصلح مع اليهود وماذا صنعت اليهود باللبنانيين؟ نعم تطردهم من ديارهم وتقتلهم ويقولون تعالوا على ما يتسطلح ونسطلح ثم هؤلاء مصرحون أيضاً رؤساء اليهود يقولون إن القدس عاصمة اليهود الأبدية ولا يمكن أن نتحول عنها فلنصالهم على أي شيء فالمهم من ما عندنا الصدق لكننا إن شاء الله أرجو الله عز وجل أن هذه النشأة الجديدة الشبابية هي التي يكون على يده النصر إذا وفقت للحكمة وعدم العنف لأن الذي يضر الآن الشباب المتجه أنه يتسرع يريد أن تكون المسألة بين عشية وضحاها لم يعلم أن الأمم الكافرة ومن ورائها أذنابها من ولاة بعض الدولة الإسلامية أو العربية لا يدل أنهم أعداء لهم وأنهم متمكنون فالواجب على الشباب أن يصبروا يصبر على الأذية ويصبر في الدعوة المدى الطريق طويل لكن إخواننا يريدون أن يقفزوا من أسفل درجة إلى أعلى درجة وهو أعلى صحيحة والنصر بحول الله للمسلمين وما تجمع اليهود الآن من اليمين والشمال والشرق والغرب في فلسطين إلا توطئة وتمهيد لقتال المسلمين إياهم مهل قتال العرب إياهم لقتال المسلمين ولهذا يقول الشجر إذا تقاتل المسلمون واليهود المقاتلة الأخيرة يقول يا مسلم أو يا عبد الله هذا يهودي فاقتل ما يقول يا عرب والمعركة بين العرب واليهود ما هي فاشلة كم حصل المعركة بين العرب واليهود ثلاثة وأربع كلها الهزيمة على من؟ على العرب على العرب وستكون الهزيمة على العرب دائما ما داموا يقاتلون للعرب من أجل العروبة ستكون هزيمة من قاتل إذا تكون كلمة الله هي العليا فهو الأعلى فعلى كل أهالي أخوان نشكو الله عز وجل حالا اليوم أننا في حال مرثالها في الواقع والله يبكي علينا الصديق وأن لم أجازف لقلت يبكي حتى العدو الآن يقولون أنه في أمريكا بعض الناس اللي عندهم نوع من الرحمة يعني فعلوا مظاهرات من أجل ما يفعل في البصنة من هذك الأعراض وقتل أطفال أمام أمهاتهم وأبائهم حتى قيل إنهم يجبرون الأم على أن تشرب من دم ابنها أعوذ بالله أعوذ بالله شيء عجيب يعني شيء يرتاع له الضمير ومع ذلك يعني شيء ساكلون نعم لو أحد بصنة نشوفه ألا البراد والثلج والماء البارد والله بعض الأحياني لشبت الماء أنه يقول سبحان الله كيف أشرب هذا الماء وأخوانينا في البصنة يشربون من المجاعي نسأل الله الحكي لا يخاف الله لا يشعر بشعور أخواني إن الله وإن الله الراجع نعم حبوب أنا أجزم جزء لو كان أولاق المسلمين فيهم والإحساس الذي فيه شعوبهم نعم ما صبروا على هذا الوضع أبدا لكن غالب حكام المسلمين مع الأسف كل واحد منهم يريد أن يبقى على كرسي بأي ثمن كان ولا يهمهم انظر الآن بعض الأولاق المسلمين الآن يريدون أن تكون الدولة المسلمة معلمة علمانية يستوي فيها اليهودي والنصراني والبوذي والمسلم كل واحد هذا هو الواقع عند كثير من ولاة المسلمين والله لو شعروا المسلمون ولاة المسلمين بما يشعروا بالشعوب ما سكتوا هذا ولا أرفوا كيف يقابلوا هؤلاء النصار النصار الآن عايشون على المسلمين في الواقع ما صنعهم لا يستهلكها المسلمون أمورهم حتى الأسكرية الآن في وضائف كبيرة هائلة لهؤلاء الكفار نعم والله هو واجب الشعوب ما لها ما تقدر الشعوب ما تقدر زي شيء أبدا لكن واجبها الدعاء تدعو الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان والله عز وجل إذا داعه الإنسان مضطرا أجابه أجابه نعم نعم مؤمن بأن الله تعالى يقول يريدون أن يطفون الرافع أفرائهم ويأب الله إلا أجيتهم من نور أولوك لا يكافون هل المراد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام هو أن الله أتم النور وصارت سيطن المسلمين أو أنه في كل زمان ومكان إذا قلنا بالثاني فلا يلزم إذا انطفأ النور في بلد أو في دولة أن ينطفئ في الدول الأخرى أو في بلد أخرى ولكن مع ذلك نرجو الله سبحانه وتعالى أن لا يطفئ نوره في البلسنة والهزك ولا غيرها من بلاد الإسلام هذا ما نرجوه ونؤمله ونعلم أن ما عصاب إخواننا في البلسنة والهزك هو بقضاء الله وقدره لا شك فنرغى به من هذا الوجه لأنه قضاء الله لكننا نعلم أنه إذا وقع الشيء بقضاء الله وقدره فيجب علينا أن نعمل أن نعمل بشرع الله حتى يرتفع قدر الله لا يرحل علينا الوقت نعم هل سنته يقول لأحجاج هنت الوقت نعم نعم اللهم اهدنا فيما هديت الله ينصد السلام والمسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ما مجادل في آية الله إلا الذين كفر ما المراد بآية الله تقل بالشريط نعم مثال المجادلة في الكونية الشرق مجادلة في الكسوف كالمجادلة في الكسوف حيث يقل من المجادل يقول أن الله سبحانه كيف يخيف الله بها إبادة وهو معلومة الزمان والانتهاء في دعونته الآيات الشرعية نعم يجادل فيها ويقوم في هذا همجية ووحشية هما أشبه ذات طيب كيف تجمع بين هذه الآية آخر واحد بين هذه الآية اللي وراء آخر واحد هنا كيف تجمع بين هالآية وبين قوله تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن فأمر بالمجادلة ما هو أنت فارق لكيك الثاني أجب بنعم أو لا أدري لا تدري طيب اللي جنبه نعم هنا أمر تجادلهم وهنا قال ما يجادل إلا لين كفر تكون بالبعض بإضحاظ الحق أما الذين آمنوا فمجادلتهم تكون لبيان الحق طيب إذن المجادلة هنا غير المجادلة هنا ما تقولهم صميم قوله فلا يغررك تقلبهم ما معنى التقلب في البلاد التردد في البلاد التجارة والنزاة وغير ذلك طيب والخطاب في قوله فلا يغررك طيب للنبي صلى الله عليه وسلم ولجمع للمسلمين لجمع من الناس وإذا دار المعنى بين بين عام وخاص فنحمله على العام لعموم لأن العام لشمع الخاص ولا أكسب طيب أبن أخذ المفوعد قال الله تبارك وتعالى فكذبت قبلهم قوم نوح هذا كالتالين لقوله فلا يغررك تقلبهم في البلاد يعني فلينظر عاقبة من كان قبلهم حين كذبوا وقول قبلهم الضمير يعود على الذين كذبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوم نوح والأحزاب من بعدهم نوح هو أول رسول أرسله الله تعالى إلى أهل الأرض بعد أن يختلفوا فجاء فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ونوح نبعت إلى الأرض لأن أهل الأرض كانوا هم قومهم أما حين تعدد الأقوام فقد كان الرسول لا يبعث إلا إلى قومه خاصة كما تبدى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والأحزاب جمع الحزب وهي الطائفة يعني الطوائف من بعدهم أي من بعد قوم نوح يقول المفسر كعاد وثمود وغيرهما وماذا أغنى عنهم التكثيب يقول عز وجل فأخذتهم وقوله همت كل أمة برسولهم ليأخذوه يعني كل أمة همت برسولهم أي بالذي أرسل إليهم ليأخذوه هذه متعلقة بهمة أي هموا ليقتلوه واللام هنا بمعنى الباء أي بأن يأخذوه فيقتلوه ومنهم من قتلهم بالفعل من قتل النبينا بغير الحق وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق هذه تفسر معنى الجدال فيما سبق في قوله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فجادلوا بالباطل أي جعلوا الباطل سلاحا لهم ليدحضوا ليزيلوا به الحق فكانوا يأتون بالباطل يحتجون به على الحق لإدحاضه واعلم أن الذين يأتون بالباطل يدحضوا بالحق لا يأتون بالباطل على وجهه بل يزخفون القول له كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروه ولهذا تجد الذين يجادون في الباطل يأتون بعبارات إذا رآها الإنسان ظنها حقا كأنها استراب للضمآن حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فوجد الله عنده وفره حسابه وكما قال بعضهم حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور فهم يأتون بزخرف القول الزخرف يعني القول المنمق المحسن المزين لأجل إدحار الحق قال الله تعالى فأخذتهم ألف هنا للسببية أي فبسبب ما قاموا به من المجادل بالباطل والتكذيف أخذتهم والضمير الفاعل يعود على الله سبحانه وتعالى والمفعول يعود على هؤلاء المكذبين فأخذتهم بالعقاب فكيف كان عقاب فأسر المؤلف الأخذتهم بالعقاب لقوله فكيف كان عقاب أي معاقبة لهم وكيف هنا للتعجب وللتقرير وللتعظيم أيضا أي فكان عقابي عظيما في كيفيته وفي وقوعه موقعه وفي شدته فإنه عذاب لم يبطي أحد أحدا منه وعلى هذا فالاستفام له عدة معاه يعينها السياق وقوله عقاب قد يشكل على الناظر لأول وهله كيف كان مجرورا مع أنه مبتدأ أو خبر مبتدأ فيقال إنه ليس بمجرور وأن الأصل عقابي فحذفت الله تخفيفا والكسر قبلها دليل عليها أي هو واقع موقعه وهذا بناء على أن السفام للتقرير وإن يقولنا للتعظيم يقول معنا فكيف كان عقاب أي فما أعظم عقابه وأشده حيث أزالهم عن آخرهم يستفاد من هذه الآية فوائد أولا أن الله تعالى أعذر إلى الخلق بإرسال الرسل مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل لقوله كذبت قبلهم قوم نوح وهذا يدل على أن هناك قولا قاله الأنبياء فكذبه هؤلاء ومن فوائد الآية أن نوحا هو أول الرسل لقوله والأحساب من بعدهم فجعل الأحساب المكذبين كلهم من بعد قوم نوح وهذا يدل على أن نوحا هو أول الرسل وهذا أمر معلوم متقرد في عدة آيات وفي الأحاديث أيضا وبه نعلم أن من زعم أن نعتريس قبل نوح فإنه خاطئ ولا وجه لقوله ومن فوائد الآية الكريمة بيان ما تنطوي عليه صدور المكذبين للرسل من الهم بقتلهم يعني أن المكذبين للرسل لم يقتصروا على أن نكذبوا فقط بل هموا بالقتل والقتل والاغتيال وما أشبه ذلك هو سلاح العاجز وكذلك السجن هو سلاح العاجز ولهذا قال فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام لأجعلنك من المسجنين وقال أبو إبراهيم آزر لأن لم تنتهي لأرجمنك فالسجن والقتل الاغتيال والسب والشتم كله السلاح العاجز لأن القادر على دفع الحجة هو الذي يدفع الحجة بإيش؟ بمثله بحجة أما أن يستعمل سلطته فهذا يدل على عجزه ومن فائد الآية الكريمة إثبات الأسباب إثبات الأسباب لقوله فأخذتهم لأن الفائد السببية وإثبات الأسباب حق وهو مقتضى حكمة الله عز وجل أن كل شيء له سبب فالإنسان لا يولد له مثلا إلا بسبب إذا تزوج وجامع وأنزل ولد له فالله عز وجل قرن المسببات بأسبابه وهو مقتضى الحكمة والناس في الأسباب ثلاثة أقسام طرفان ووسط فقسم أنكر الأسباب وقال لا تأثير لها وما يحصل بالسبب فإنه حاصل عنده لا به والسبب أمارة على حلول وقت الحادث السبب أمارة وعلامة فقط على حصول الحادث أو على حلول وقته فانكسار الزجاجة بالحجر إذا أرسل عليها ليس هي التي كسرت لكن الله قدر انكسارها عند وجود الصدمة فقط وليس للحجر أي تأثير فالأشياء تحصل تحصل عند الأسباب بغير الأسباب لكن السبب جعله الله أمارة وعلامة على حلول وقت الحادث ولهذا يقولون لو أن أحداً أثبت تأثير الأسباب لكان مشركاً لأنه أثبت مع الله خالقاً فاعلاً والقسم الثاني والقسم الثاني أقترف الثاني يقول بل الأسباب ثابت تأثيرها وهي مؤثرة بنفسها وأنه مؤثرة بنفسها لأنها هي القوة الفاعلة لا علاقة لله بها وهذا يشبه مذهب القدرية وهو قول الفلاسفة يقولون هاكراً المسألة الطبيعية طبائع من طبيعة هذا الشيء أن يحدث به هذا الشيء وهذا لا شك أنه خطأ وأنه نوع من الشرك والقسم الثالث وسط يقول إن للأسباب تأثيراً ولكن لا بنفسها بل بما أودع الله فيها من القوى المؤثرة وهذا هو الذي دل عليه المنقول والمعقول وهو الحق والرد على الطباعيين الذين يقولون إن الأسباب مؤثرة بطبيعتها أن الله تعالى قال لنار إبراهيم وهي محرقة قال لها كوني برداً وسلاماً على إبراهيم فكانت برداً وسلاماً فخرجت عن طبيعتها إذن ليست الطباعي قوى مؤثرة بنفسها ولكن بما أودع الله فيها من القوى المؤثرة والدليع على تأثير الأسباب الأدلة على تأثير الأسباب أكثر من تأثير الله الذي يرسل الرياح فتثير السحابة فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل ثمرات والأعمال الصالحة سبب للفوض والأعمال السية سبب للخصراء وهكذا فالأسباب ثابتة شرعاً ولا شك في الأمور الحصية والأمور الشرعية الآن الثالثة التي معنا فأخذتهم تفيد إذبات أسباب وتأثيرها ولكن بأمن الله سبحانه وتعالى ومن فوائد هذه الآية تحريم المجادلة بالباطل لإدحاض الحق لقوله وجادلوا بالباطل لإدحاض الحق ويتفرع على هذا أن هذه العادة من عادات المكذبين للرسل ومن المجادلة بالباطل لإدحاض الحق أن يجادل الإنسان للانتصال لقوله وهذا يقع كثيراً في المتفقهة والمتكلمة وغيرها يجادلون بالباطل من أجل الانتصال للقول كما قال تعالى يجادلون لك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون فمن جادل من أجل أن ينصر قوله لا أن ينصر الحق ففيه شبه من المكذبين للرسل الذين يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق ثم إن فيه أي في الذي يجادل لنصر قوله فقط فيه أنه قد عرض نفسه لأمر عظيم جداً وهو قوله تعالى ونقلب أفيدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونظرهم في طويانهم نعمهون فإن الإنسان إذا جادل بالباطل إذا جادل لنصر قوله فإنه يكون لم يؤمن به أول مرة وحينئذ يبتلى بهذه العاهة العظيمة أن الله يقلب فؤاده وبصره حتى لا يبصر الحق ولا يعي الحق ويفهم الحق لأنه لم يؤمن به أول مرة والواجب على المؤمن أن قبول الحق من أول مرة لا يتردد في قبوله كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون ذلك إذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا حرام انتثلوا كفوا عنه فعلاً في الحال وإذا أمرهم ابتدروا أمره وهذا له شواهد كثيرة وبذلك حققوا الإيمان عقيدة وقولاً وعملاً طيب من فواد الآية الكريمة بيان شدة عقاب اللعب بيان شدة عقاب الله لقوله فكيف كان عقاب أي ما أعظمه وما أشده وما أحسنه لأنه وقع موقعه ومن فواد الآية الكريمة أنه يخشى من المعاجلة في العقوبة لأن العقوبة جاءت بالثأ فأخذته فكيف كان عقاب ولأن المسبب يكون بعد السبب مباشرة فالإنسان العاصي عليه الخطر من معاجلة الله له بالعقوبة ثم قال وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكْ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْنَّارِ كذلك أي مثل ذلك الأمر وهو وقوع العقاب حقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْنَّارِ مؤلف أنفسر رحمه الله قال أي لعمل أن جهنم الآية لعمل أن جهنم من الجنة والناس أجمعين ففسر كلمة الله بذلك ولكنها في هذا نظراً واضحاً لأن الله يقول أنهم أصحاب النار هذه الكلمة فالكلمة هي قوله أنهم أصحاب النار أي حقَّتْ كلمة ربك الذي ثبتت أزلاً أن هؤلاء أصحاب النار وقوله حقَّتْ كلمة ربك على الذين كفروا أي وجبت عليهم والكلمة هي قوله أنهم أصحاب النار ولهذا قال المؤلف المفسر إنها بدل من كلمة وإذا كانت بدلاً من كلمة كيف نقول إن الكلمة هي قوله لأن جهنم من الجنة والناس أجمعين إذا كانت هي البدل فابن مالك يقول التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلاً فالتابع المقصود بالحكم بلا واسطة هذا البدل إذن فالمقصود بالحكم المقصود بقوله كلمة ربك وقوله أنهم أصحاب النار وإذا وجدت بالقرآن أصحاب النار فالمراد بها أصحاب والمخلدون لأن الصحبة تقتضي الملازمة ولا يمكن أن تكون أصحاب النار لمن توعدوا بدخول النار ثم يخرجون منه إنما تكون لمن هم أهل النار الذين هم أهلها وأصحابها في هذه الآية الكريمة من الفوائد إثبات تقدير الله عز وجل الأشياء إثبات الله الأشياء لا تتكيب يجوع ظهرك قالينا تعال هنا أجدار نعم في هذا إثبات أن الأشياء قد كتبت من قبل لقوله حقت كلمة ربك وهذا لا ينافي إرسال رسل ولا ينافي الأمر بما أمر الله به ولا النهي عن منها الله عنه لماذا؟ لأن الله تعالى أعطى الإنسان عقلا ورشدا وبصيرا يعرف كيف يتصر فإذا أرسلت الرسل مع الفطرة الأولى ثم عاند فقد قامت عليه البجة ومن فائد الآث الكريمة إثبات كلام لله لقوله كلمة ربك ومن عقيدة آه السنة وجماعة أن الله تعالى يتكلم بكلام مسموع وبحرف يعني أنه يسمع ويفهم بحروفه مرتبة فقوله جل وعلا الحمد لله رب العالمين نعلم أن الهمزة قبل اللام واللام قبل الحاء والحاء قبل الميم والميم قبل الدال وهكذا حروف مرتبة لم تأتي جملة واحدة وإذا كان مرتبة لازم من ذلك الحدوث حدوث الكلمات لأن ما بعد الثاني ما بعد الأول واقع بعدهم فيكون بهذا دين على حدوث كلام الله عز وجل وليس المراد أصل الصفة لأن أصل الصفة أزلية لم تكن حادثة من قبل فإن الله سبحانه وتعالى لم يزل بصفاته لم يزل عليماً لم يزل متكلماً لم يزل سميعاً لم يزل قديراً لكن الصفة قد تحدث شيئاً فشيئاً في اعتبار أحدها وأفرادها أما ما كان الصفة معنوية فالحدوث ليس لها ولكن لمتعلقها فسمع الله عز وجل هل نقول إنه حادث لا هو لم يزل لكن الذي يحدث هو المسموع الكلام يحدث نفس الكلام نفس الكلام يحدث لأنه نوع من الفعل وعلى هذا فنقول في الآية إثبات الكلام لله وما يذهب عن السلام وجماعهم بالله يتكلم بإيش بحرف مرتب وصوت مسموع طيب إذا قال قائل لو قلت إنه بحرف مرتب لازم أن يكون كلامه مشابهاً لكلام المخلوقين فالجواب لا يلزل لأن الكلام لا يمكن أن يكون كلاماً إلا بهذا لكن صوت الرب عز وجل الذي يسمع ليس كأصوات المخلوقين لأن الصوت هو نفسه هو صفته لكن حروف صفة الكلام الذي تكلم به وهي لا يمكن أن يكون كلاماً إلا بترتيب بعضه بعد بعض ومن فوائد الهات الكريمة عناية الله عز وجل برسوله صلى الله عليه وآله وسلم وجهه ربك حيث أضاف إليه الربوبية وهذه الربوبية خاصة هذه الربوبية خاصة لأن ربوبية الله عز وجل عامة وخاصة فالعامة الشاملة لكل شيء والخاصة المختصة بما أضيفت له السمن إلى قولي تعالى قالوا برب العالمين هذه الربوبية وربوبية وربوبية وربوبية خاصة العامة رب العالمين والخاصة رب موسى وهرون إنما أمرت أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء الأول رب هذه البلدة يعني مكة الذي حرمها ربوبية خاصة وله كل شيء هذه عامة إذن قوله ربك من باب إيش الربوبية الخاصة ولا شك أن أخص ربوبية التي تكون للمربوبين هي ربوبية الرسل ولسيما أولو العزم منهم وهم خمسة محمد إبراهيم موسى عيسى نوح عليه الصلاة والسلام ومن فواعد العامة الكريمة خلود أصحاب خلود الذين كفروا في النار لقوله أنهم أصحاب النار وهل هذا الخلود أبدي أو إلى أمد أبدي جاء ذلك في آيات ثلاثة في القرآن في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن ومن فواعد العامة الكريمة التحذير مما يوجب غضب الله وسخطه لأن يكون الرجل قد حقت عليه كلمة الله عز وجل لأن قوله كذلك المثل ذلك الذي حصل لهؤل المكذبين تحقوا كلمة الله عز وجل ثم قال الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمن الذين مبتدأ مستأنع ويجب الوقوف على ما قبله أنهم أصحاب النار يجب أن تقل لأنك لو قلت الذين يحملون العرش ووصلت لظن الظان أن أصحاب النار هم الذين يحملوا العرش وهذا فساد الإيمان فالوقوف على قولها أنه أصحاب النار واجب وقولها الذين يحملون العرش مبتدأ وجملة السدحون خبره خبر المبتدأ الذين يحملون العرش العرش هو عرش الرحمن عز وجل وهو أكبر المنقلوقات وأعظمها وأوسعه وأشرفه فيما عدا المكلفين هذا العرش لا يعلم قدره إلا الله عز وجل لأننا لم نخبر عن قدر ولا نعلم من أي مادة هو لا نعلم من أي مادة أهو من نور أو خشب أو حديد ما نعلم لأننا لم نخبر عن ذلك ولم نعلم عن لونه ولم نعلم عن ما المسه أليه أم قاسه كل هذا لا نعلم إنما نعلم أنه عرش عظيم محيط بالمخلوقات استوى عليه رب عز وجل وله حملة والمشهور أن حملته الآن أربعة وفي يوم القيام يكونون ثمانية ومن جملة حملة العرش إسرافير الموكل بالنقف في الصور فإنه أحد حملة العرش الذين يحنون العرش هل نحن نعلم صفات هؤلاء الذين يحنون العرش لا لكن نعلم أنهم ملائكة أما كيف هم فإن ذلك موقوف على ما جاء ما جاء به السم ومن حوله من معطوف على العرش توافقون الذين يحنون العرش ومن حوله توافقون أن يكون معطوفاً على العرش لا لا يصل لأنه لو كان كذلك لكان المعنى ويحملون من حوله ويس كذلك وعلى هذا ثمن معطوف على الذين الذين يحنون العرش والذين حوله نعم ومن حوله ومن حوله عطف عليه على إرش على المبتدأ لأن المفسر قال المبتدأ ومن حوله عطف عليه أي على المبتدأ وهو قوله الذين يحنون العرش يسبحون خبره خبرش خبر المبتدأ وما عطف عليه يعني حملة العرش والذين حول العرش يسبحون بحمد الله والتسبيح تنزيه الله عز وجل عما لا يليق به تنزيه الله عما لا يليق به من نقص أو مماثلة للمخلوقين والباقي قوله بحمد ربهم للملابسة أي تسبيحاً ممزوجاً بالحمد ممزوجاً بالحمد فهم مسبحون حامدون أن يقولون سبحان الله وبحمده وقد بيّن الله عز وجل أن ذلك دائم مستمر فقال تعالى فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون فإن استكبروا فالذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحصرون يسبحون الليل والنهار لا يفتغل نعم فيها اقرأ عليه صواب ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحصرون يسبحون الليل والنهار لا يفتغلون أما فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسألون قال يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به تعالى ببصائرهم أن يصدقون بوحدانيتهم الظهر المهندين يكمل آية نقف على هذا نعم الاسباب تقع تقع بدون السبب لك محمد تبع الشرع المهض الاسباب فقط أنا لو كنت قريبا منك لأوجعتك ضربا حتى تعلم أن الوجع من ضرب أين الأشاعر يكون هكذا أن الاسباب لا تؤثر لكنها علامات على حلول وقت الحادث إيش حدوث نعم ماذا يشير لا يعطف الظالم أو مصاد لا يكون كفرا لأن فيه تأويل لأن لهم تأويل يقول محدث إنزال ليس هو الذكر المحدث المحدث إنزال ولا شك إن هذا إقحام لكلمة إنزال في غير دليل مثل قوله وجاء ربك قال المعنى وجاء عمر ربك فأقحم أمر فنظر لهذا التأويل لا نحكم لا ينافي ذلك أولا كتابته في الأحل المحصول لم تثبت عن طريق يطنئن إليه الإنسان وأما قوله تعالى وإنه في أم الكتاب لبين العليم الحكيم فإنه يمكن أن يكون مرض به ذكر هذا الكتاب كما قال تعالى وإنه لا في زبر الأولي ومعلوم أن زبر الأولي ليس فيها القرآن وإنما فيها التحدث عن وذكر فليس هناك دليل قطعي يطنئن الإنسان إليه بأن القرآن كتب في اللوح المحفوظ وإذا ثبت هذا فلا ينافي أن يكون كلام الله تعالى به محتة بمعنى أنه يتكلم به ليطيه على جبريل وإن كان مكتوبا من قبل في اللوح المحفوظ بارك الله فيكم ما هو الدليل على أن كميع من ذكر الأنبياء في القرآن أنهم كلهم رسل نعم ما هو الدليل ذكرناه لكم سابقا ولقد أصلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك فكل من قصه الله علينا فهو رسل رسل إيش نعم نعم يأتي بقريلة مثل قوله فأخذتهم أهلكتهم هو على كل حال أخذهم للأنبياء قد يكون يأخذونهم ليحبسوه في قوله وإذ يمقروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يثبتوك يعني يحبسونك يحبسونك فتكون ثابتا في مكان لا تتعداه أو يقتلوك واضح أو يخرجوك من البلد لأخذوه لقوله ويقتلهم بأبناء الحق ولقوله فأخذتهم فيكون إهلاكهم في مقابل ما يريدونه من إهلاك الرسل الرسول عليه الصلاة والسلام ما هموا أن يقتلوك نعم أتدري ماذا أشار عليهم الشيخ النجدي وش قال لهم كان لا يمكن تقتلون قريش إلا كون عشرة عشرة شبات أقوية جلديل وأعطوا كل واحد منهم سيفا فإذا خرج محمد فليقتلوه ضربة رجل واحد حتى تتفرق يتفرق قدمهم في القبائل فلا تستطيع قريش أن تطالب به فيخضعوا لآخر الدية عرفت إذن هموا بقتله ولا لا هموا بقتله ولا هموا بقتله في قصة بني النظير نعم من من نقرأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون لمن في الأرض ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم ربنا وأدخلهم جنات عدل التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا سبق الكلام على قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به قال ويؤمنون به تعالى ببصائرهم أي يصدقون بوحدانيتهم الإيمان في اللغة الإقرار بالشيء هو الإيمان به لكن الإقرار بالقلب واللسان وليس هو مجرد التصديق قد لا يعرض على الإنسان شيء واحد سد الخلال سد قد لا يعرض على الإنسان شيء فيؤمن به كما إذا شاهد شيئا بعينه فإنه يؤمن به وإن لم يعرض عليه والقول بأنهم في اللغة التصديق فيه نظر لأن تفسير الشيء بالشيء يلزم أن يكون مطابقا له ومن المعلوم أنك تقول آمنت به وتقول صدقت به وتقول آمنت له وتقول صدقت ولا تقول آمنته وهذا يدل على أن الإيمان ليس هو التصديق وقد نبه على ذلك الشيخ السلام من تيمير رحمه الله في كتابه نبه الشيخ السلام رحمه الله على هذا في كتابه الإيمان فقال إن الإيمان بمعنى التصديق ليس بصحة وإن كان قد يأتي بمعنى لكن حقيقته أنه ليس إياه فهو إقرار بالقلب ونطق باللسان فيؤمنون بالله أن يؤمنون بوجوده عز وجل ووحدانيته وبكل ما يستحقه من أسماء وصفات وغيرها إيمان كامل والإيمان بالله يتضمن الإيمان بوجوده ورببيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وانفراده بذلك ويستغفرون للذين آمن يستغفرون أن يطلبون المغفرة للذين آمن وقد مر بنا مرارا أن المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء جملت ربنا مقول لقول محذوف فسره المؤلف بقوله يقولون ربنا وسعت كل شيء ربنا أي يا ربنا وحذفت منه يا النداء لكثرة الاستعمال وتيمنا بالبداءة بسم الله عز وجل أو بوصفه بالرموبية ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما أي وسع رحمتك كل شيء وعلمك كل شيء فمعنى وسعت كل شيء أي أحط به رحمة وأحط به علما فما بلغه علم الله بلغته رحمته ولكن رحمة إما عامة وإما خاصة كما سيأتي في الفوائد إن شاء الله فاغفر للذين تابوا وجملة ربنا وسعت كل شيء هي عبارة عن توسل أي توسلوا إلى الله توسلوا بساءة علم الله ورحمته إلى مطلوبهم يقول ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا أي تابوا من الشرك ورجعوا إلى الله تعالى بالتوحيد والإخلاص واتبعوا سبيلك أي طريقك وهو دين الإسلام سواء كان إسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو إسلام من قبله لأن هذا الدعاء عام لكل المؤمنين فقول مؤلف دين الإسلام يريد به الدين العام يريد به الإسلام العام فالذين اتبعوا رسل السابقين مسلمون والذين اتبعوا محمد صلى الله وسلم مسلمون لكن لا إسلام بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا باتباع دينه وهنا قال وفي آية مخرى ويتبع غير سبيل المؤمنين فأضاف السبيل إلى المؤمنين وكذلك السراط يضيفه تعالى أحيانا لنفسه مثل قول السراط السراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وأحيانا للمؤمنين مثل السراط الذين أنعمت عليهم فما هو الجمع بينهما الجمع بينهما أن الله أضاف السبيل أو السراط إليه باعتبارين الاعتبار الأول أنه هو الذي وضعه لعباده يسرون عليه والاعتبار الثاني أنه موصل إلى الله يوصل إلى الله عز وجل فمن سلك أوصله إلى ربه أما إضافته للمؤمنين في قوله ويكتب غير سبيل المؤمنين أو للذين أنعم الله عليهم في قول السراط الذين أنعمت عليهم فلأنهم سالكوه فأضيف إليهم باعتبار سلوكهم إياه وحينئذ ليس بين الآيات تعار واتبعوا سبيل وقهم عذاب الجحيم اغفر وقهم عذاب الجحيم أي اجعل لهم وقاية من عذاب الجحيم وهو عذاب النار كما في الصراب ذلك المؤلف في هذه الآية من فوائد الآية إثبات العرش وقد تكرر ذكره في القرآن الكريم في آيات عديدة ووصفه بأنه كريم وبأنه عظيم وبأنه مجيد ومن فائدها إثبات أن لهذا العرش حمل لقول الذين يحملون العرش وإثبات الحملة له مع قدرة الله سبحانه وتعالى على إنساكه بدون حملة إشعار بتعظيمه وأنه عظيم معتناً به ولهذا نجد أن الله قال في السماوات بغير عمد ولم يذكر لها حملة والعرش ذكر له حملة مع أن الذي أمسك السماوات والأرض أن تزول قادر على إنساك العرش بلا حملة لكن هذا من باب التعظيم والتنويه بشرفه وعظمته ومن فائد هذه الآية أن حول هذا العرش ملائكة وأنهم كثيرون ربما ربما نستفيد كثيراً من قول ومن حوله كأن كل الذي حول العرش ثم من الذي حول العرش في ختام المدى نسأل الله من القاتل في لقاءات متجددة أو ألف متر مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500 وآل