3 - Tafsir of Surah Ghafir, Verses (8-11) - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Schol...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة في الله هذا هو الشريط الثالث من تفسير سورة غافل إشعار بتعظيمه وأنه عظيم معتناً به ولهذا نجد أن الله قال في السماوات بغير عمل ولم يذكر لها حملة والعرش ذكر له حملة مع أن الذي أمسك السماوات والأرض أن تزول قادر على إنساك العرش بلا حملة لكن هذا من باب التعظيم والتنويه بشرفين وعظمتين ومن فائد هذه الآية أن حول هذا العرش ملائكة وأنهم كثيرون ربما نستفيل كثاتهم من قوله ومن حوله كأن كل الذي حول العرش ثم من الذي حول العرش هل يقدر بمسافة عشرة متار أو عشرين مترا أو مئة متر أو ألف متر يقال الحول في كل مكان بحسبه فعندنا مثلاً الأرض صغيرة بالنسبة للعرش والذي حول الإنسان فيها لا يتجاوز عشرة متار ربما نقول من حولك هو الذي يسمع كلامك المعتاد لكن من حول العرش ما نعلم قد تكون مساحات كبيرة لا يعلمها إلا الله ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم هؤلاء هؤلاء الذين يحول العرش والذين حول العرش للرب عز وجل لقوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمن بهم ومن فوائدها تنزيه الله عز وجل عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين فإن قيل مماثلة المخلوقين من النقص فلماذا نقول عن مماثلة المخلوقين أفلا يجدر بنا أن نقتصر على قولنا تنزيه الله عن النقص نقول لا مرادنا بالتنزيه عن النقص أن صفاته الكاملة منزهة عن النقص فقوته لا يعترها نقص ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب علمه لا يعترها نقص في كتاب لا يظل ربي أي لا يجهل ولا ينصر فمرادنا بالنقص أن كماله لا يعتره النقص وأما نفي المماثلة فلأن الله نص على نفها فينبغي أن نتبع في ذلك القرآن أن نقوم منزه عن مماثلة المخلوقين ومن فوائد الآية الكريمة وصف الله عز وجل بالكمال والإفضال لقوله بحمد ربهم لأن الحمد وصف المحمود بإيش؟ بالكمال والإفضال لأن الله يحمد على كماله مثل قولها الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ويحمد وكذلك مثل قوله وقل الحمد لله الذي لم يتقذ ولدا ولم يكن له شريف في الملك ولم يكن له ولي من الذل كل هذا حمد على الكمال ويحمد على إفضاله لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله ليرضى عن العبد يأكل أكله فيحمده عليها ويشعب الشربة فيحمده عليها هذا حمد على العيش على الإفضال طيب إذن يستفاد كمال الله عز وجل وإفضاله لقوله بحمد ربهم ومن فوائد الآث الكريمة أن كمال الكمال بنفي النقص أو بالجمع بين نفي النقص وإثبات الكمال كمال الكمال أن تجمع بين النفي والإثبات في الكمال من أين يأخذ من يسبحون هذا نفي نفي النقص بحمد ربهم إثبات إذن كمال الكمال إيش بالجمع بين النفي والإثبات طيب ومن فوائد هذه الآث الكريمة فضيلة الملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله من أين توقف يا سعيد لا لا عبد الله لا وغير إضافة الربوبية إليهم فإن هذه من الربوبية الخاصة يسبحون بحمد ربهم وهي كما أشار إليه الأخوان من عدة وزور اختصاص الله لهم بحمد العرش تسبيحهم بحمد الله إضافة الربوبية إليهم ومن فوائد الآث الكريمة أن الملائكة مكلفون لقوله ويؤمنون به ووجه الدلالة أنهم لولا أنهم مكلفون قاموا بما كلفوا به لم يكونوا مستحقين للثناء بالإيمان لو كان هذا من طبيعة مسجيتهم لم يكن للثناء عليهم بذلك كبير فاعدة ويدل على أنهم مكلفون قوله تعالى وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ أَسْجُدُوا لِآدَمَا فَسَجَدُوا إلا إبليس أبا واستقر ولا شك أن كل عباد الله الذين لهم فهم وعقل لا بد أن يكونوا مكلفين ومن فوائد الآيات الكريمة تسخير الله عز وجل للمؤمنين أن تستغفر لهم الملائكة وليس الملائكة مطلقا بل الملائكة المقربون لقوله ويستغفرون للذين آمن ومن فوائد الآيات الكريمة الحث على الإيمان حتى تدقل في ضمن من من تستغفر لهم الملائكة والإيمان كله خيط كله سرور كله نعمة في القلب ونعمة في البدل حتى البلاء الذي يسوه المؤمن هو له خيط فلهذا نقول احفظ على تحقيق إيمانك بفعل الوسائل التي تنمي هذا الإيمان وتغذيه وتقويه ومن فوائد هذه الآيات الكريمة التوسل إلى الله سبحانه وتعالى بصفاته كما يتوسل إليه بأسمائه فهنا توسل الملائكة توسلوا إلى الله بالربوبية في قولهم ربنا وتوسلوا إليه بساعة الرحمة وسعت كل شيء رحمه وبساعة العلم وعلمًا والتوسل إلى الله تعالى بصفاته من أسباب إجابة الدعاء كالتوسل إليه بأسمائه وهنا يجدر بنا أن نتعرض لمعنى الوسيلة وحكمها منها زدهم شوية الوسيلة فعل ما يوصل إلى المقصود يسمى وسيلة وربما نقول إنه تناوبت تناوبت فيه السيل والصادق وأن أصل الوسيلة يعني الوسيلة وصيلة بمعنى موصلة فهي فعيل بمعنى مفعل فالوسيلة كل ما يوصل إلى المقصود يسمى وسيلة والوسائل لا بد أن تكون معلومة إما بالشرق وإما بالحسن لا بد أن تكون معلومة وإنما قلت ذلك لدفع الوسائل الموهومة الوسائل الموهومة كالذين يعلقون على صدورهم أشياء لم يثبت شرعا ولا حسا أنها مفيدة لكن على سبيل الوهم أو الذين يعلقون الحاسا أو خيوطا أو ما أشبه ذلك هذه وسائل للشفاء ادعوها ولكنها حقيقة ليست وسيلة لانتفاء ثبوت ذلك شرعا وحسا إذا كانت الوسيلة هي فعل ما يوصل إلى الشيء والعلم بإيصال هذا إلى الشيء أو إلى المقصود فعل ما يوصل إلى المقصود العلم لكونه منصلا يأتي عن طريق الشرع أو عن طريق الحس كون العسل شفاءا وتناوله وسيلة للشفاء هذا علمناه بطريق شرع وربما حسي أيضا بعد التجهبه وكون السناء محركا للبطن مسهلا له هذه وسيلة حسية هتعرفون السناء؟ السناء ما هو معروف؟ طيب باللغة العامية يسمى السناوين السناوين معروفها حين؟ طيب هو أوراق شجر معروف يخمر بالماء ثم يشرب على الضيق فإذا شربه الإنسان على الضيق فإنه يسلوه والنفض التطلع هذا هو وكان الناس يستعملون كثيرا قبل أن تأتي هذه الأدوية نعم اسم سنة مكة؟ طيب اسمه؟ سنوس إذن اسمه مختلفة طيب على كل حال نرجع إلى تعريف الوسيلة ما هي الوسيلة؟ كل ما يوصل أو فعل ما يوصل إلى المقصود والعلم بإيصاله إلى المقصود يأتي عن طريق الشرع وعن طريق الحس الوسائل التوسل إلى الله تعالى في إجابة الدعاء أن تفعل شيئا يوصل إلى الإجابة ولا طريق لنا إلى العلم بإيصاله إلى إجابة إلا عن طريق الشرع لا علم إلا عن طريق الشرع إذن ننظر التوسل إلى الله تعالى بأسمائه هذا واحد الأول القسم الأول التوسل إلى الله تعالى بأسمائه ودليله قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها فتقول اللهم يا غفور يا رحيم اغفر لي وارحمه هذا التوسل إلى الله بأسمائه الثاني التوسل إلى الله بصفاته ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم بعلمك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خيراً بماذا توسل؟ بعلمك الغيب العلم صفة وقدرتك على الخلق القدرة صفة فتقول اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً إلى أخيراً طيب القسم الثالث أن تتوسل إلى الله بأفعاله ومنه قوله تعالى عن نوسى ربي بما أنعمت علي فلن أكون ظهراً للكافرين إن جعلنا قوله فلن أكون من باب الدعاء وإن جعلناها من باب الالخزام لم تكن من هذا الباب ولكن من هذا الباب قوله عليه الصلاة والسلام وهو يعلمنا كيف نصلي عليه اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فالكاف هنا ليس للتشبيه الكاف للتعليل يعني صلي على محمد وآل محمد لأنك صليت على إبراهيم فتوسل إلى الله بماذا؟ بفعله يعني كما منمت أولاً على إبراهيم وآله فمن ثانياً على محمد وآله كم هذه؟ أسماء الله أصفات الله أفعال الله القسم الرابع التوسل إلى الله تعالى بالإيمان بالله التوسل إلى الله بالإيمان به وهذا من فعلك أنت التوسل إلى الله بالإيمان به ومنه قوله تعالى ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا إلى هذا الوسيل ربنا فاغفر لنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفر لنا على الله هذا التوسل إلى الله بالإيمان به القسم الخامس التوصل إلى الله بالعمل الصالح لأن العمل الصالح سبب للمثوبة ومن المثوبة حصول ما دعوت به ودليل قصة أصحاب الغار التي حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحاب الغار ثلاثة آواهم المبيت الليل فلجأوا إلى غار فدخلوا به فتدحرجت عليهم صخرة عظيمة من الجبل فسدت عليهم باب الغار ولم يستطيعوا أن يزحفوها ولا مغيث لهم إلا الله ليس حولهم بشر فماذا صنعوا؟ توسلوا إلى الله تعالى بأعمالهم الصالح أحدهم توسل إلى الله بالبرد واردين والثاني توسل إلى الله بالعذة تامة والثالث توسل إلى الله بالأمانة التامة تعرفون القضية؟ طيب إذا لا حاجة للتفسير بر الوالدين عمل صالح العفة عمل صالح الأمانة وأداء الأمانة عمل صالح فلما توسل الأول منهم انفرجت الصخرة لكن لا يستطيعون الخروج توسل الثاني انفرجت الصخرة لكن لا يستطيعون الخروج توسل الثالث انفرجت الصخرة مرة واحدة فخرجوا يمشون هذا التوسل الله بماذا؟ بالعمل الصالح السادس التوسل إلى الله بحال الشخص تتوسل الله تعالى بذكر حالك فقير محتاج لله مريض وما أشبه ذلك ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام دليل وحاة وانا شئت قل منه يعني هذا يصل دليل وتمثيله ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير لما سقى للمرأتين تولى إلى الضر ليستضل به فقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير هذا ما قال أعطني ولا شيء لكن توسل إلى الله بإيش بحاله لأن قول القائل أنا فقير أنا محتاج أنا مستني الضر وما أشبه ذلك يعني يعني فأعطي إيش فيه وقد جمع أيوب عليه الصلاة والسلام بين ذكر الحال والتوصل بالأسماء فقال ربي إني مستني الضر وأنت أرحم الراحمين الأول مستني الضر ذكر الحال والثاني بالأسماء النوع السابع من التوصل الجائز التوصل إلى الله بدعاء من ترجى إجابته ومنه توصل الصحابة رضي الله عنهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو الله لهم صح؟ مثل الاستسقى والاستصحى وغير ذلك كثيرا ومن ذلك توصل الناس عموما يوم القيامة بشفاعة نبي صلى الله عليه وسلم إلى الله سبعه وقولنا التوصل إلى الله بمن ترجى إجابته ترجى إجابته يستفاد منه أن التوصل إلى الله تعالى تعالى بمن لا ترجى إجابته لا يجوز لأن هذا استهزاء بالله لو أنك أتيت بصاحب ربع والغش والغش والكذب وقولت ادعو الله لي فإن هذا لا أجد لأنك توصلت إلى الله بمن تبعد إجابته إجابته فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد عليه السماء يا ربي يا رب وملبسه حرام ومقامه حرام وغض بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك وهو سخية لو أنك أتيت بشخص ولله مثل أعلى ليتوجه لك إلى ملك كان الملك يبغى ذهر الشخص ويبعده ماذا يكون هذا سهزاء بالملك واستهتارا به كل يعرف هذا فلا يجوز أن تتوسل إلى الله بدعاء إما لا ترجى إجابته لأن هذا من باب السخية بالله عز وجل هذه سبعة أقسام من التوسل إيش الجائز أمن التوسل الممنوع فأن يتوسل إلى الله بما ليس بوسيلة مثل توسل المشركين بأصمامهم حيث يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذا لا يمفل ومن ذلك التوسل إلى الله بجاه الرسول صلى الله عليه وآله عليه وسلم هذا لا يجوز لأنه توسل بما لنس بوسيلة ماذا تستفيد من جاه الرسول عند الله لا شيء لأن جاه الرسول عند الله إنما ينفع ينفع الرسول فقط لا علاقة لي بهم فلذلك يكون التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ممنوعا محرما أولا لأنه لم يرد والثاني لأنه ليس بوسيلة بوسيلة إذ أن الوسيلة هي فعل ما يوصل إلى المقصود وأي شيء وأي ارتباط بين جاه الرسول عند الله وبين مطلوبك فصار التوسل من نوع شيئا أو شيئا الأول التوسل الشركي توصل مشركين بآلهاتهم لتقربهم إلى الله فإن هذا لا شك أنه وسيلة غير صحيحة وأنها باطلة حلا أن تسميتنا إياها وسيلة إنما نريد من لا يعبد الأصنام أما من يعبد الأصنام فإنه مشرك ولن توصل إلى الله تعالى بشيء والثاني التوسل الرسول بماذا رجاه الرسول طيب فإن قال قائل أيجوز أن أتوسل بمحبة الرسول فأقول اللهم بمحبة لرسولك يجوز أي مصلحة لك بمحبة لرسول لأن محبة الرسول لا شك إنها عمل صالح عمل صالح بلا شك فإن من أفضل الأعمال محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل لا يؤمن الإنسان حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين من فوائد الآيات الكريمة بيان الصيغة التي يقولها أو التي تقولها الملائكة في استغفاره للمؤمنين أنهم يتوسلون أولا ثم يطلبون ثانيا ربنا وسعت كل شيء رحمته وعلما فغفر للذين ثابوا ومن فوائد الآيات الكريمة سعة رحمة الله لقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة فإن قال قائل كيف يصف ذلك وأكثر بني آدم كفار فأين الرحمة؟ قلنهم مرحمون بالرحمة العامة من يخرج لهم النبات؟ من ينزل لهم المطر؟ من يجعلهما صحاء من يمتعهم بالسمع بالبصر إلا الله وهذه رحمة فرحمة الله وسعت كل شيء ومن فائدها ساعة علم الله لقوله وعلما ويترتب على هاتين الفائدتين أن الإنسان متى علم ذلك تعرض لرحمة الله لعله يكون من الداخلين فيها وإذا آمن بذلك أي بساعة علم الله استحيأ من الله أن نفقده حيث أمره أو يجده حيث نهاه أليس كذلك؟ طيب لو قال لك أبوك يا بني لا تفعل كذا فأنت إذا غاب ولك هوا فيه إيش؟ تفعله أو لا؟ ها؟ إذا غاب أبوك ولك هوا فيه في من هك عنه أتفعله أم لا؟ أنا أقول غائب جماعة تفعل لا شكل لأنه لا يعلم بك إذا كان يشاهدك لا تفعله الله عز وجل لا يغيب لا يغيب عنه إذن لا تفعله لا في السر ولا في الجهر إذا كان فيما نهى الله عنه ولا تتحقه إذا كان فيما أمر به ولهذا نقول لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يجدك حيث نهاك من فوائد الآث الكريمة فضيلة التوبة حيث علقت الملائكة لطلب المغفرة بها فقال للذين تابوا ومن فوائد الآث الكريمة أن من تحقيق التوبة اتباع سبيل الله لقوله واتبعوا سبيلك ولهذا نجد أن الله تعالى يقرن دائماً مع التوبة ذكر العمل الصالح إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالح طيب ومن فوائد الآث الكريمة فضيلة الإسلام كيف ذلك؟ لإضافته إلى الله عز وجل ومن فوائدها كمال الإسلام بإضافته إلى الله ففيه الفضيلة بإضافته إلى الله باعتباره موصناً إليه وفيه الكمال بإضافته إلى الله باعتباره واضعاً له أنه الذي شرعه وهو كامل والكامل لا أشععه إلا كامل طيب ومن فوائد الآث الكريمة أن الملائكة أكدوا المغفرة بحصول أثرها وهي قولهم واقهم عذاب الجحيم وذلك أن التوبة لا تكون إلا بالوقاية من الجحيم لكنهم أكدوا ذلك لعظم هذا العذاب عذاب الجحيم فنصد عليه لهذا السبب وإلا فإن التوبة في الحقيقة والمغفرة توجب الوقاية من عذاب الجحيم ولكن النص عليه يكون في ذلك زيادة على ما يتضمنه المعنى العام هل يمكن أن يأخذ من هذه الآية الرد على الجبرية من أي مكان من قوله واتبعوا سبيل فأضاف الاتباع إليهم ولو كانوا المجبرين على ذلك لم يصح أن يضعف الفعل إليه ولهذا إذا وكدها الإنسان على الكفر لا يكفر لأن الفعل لا ينسب إليه حقيقة فهو مكره عليه والله أعلم نعم أما من جهة الصلاة على النبي صلى الله وسلم فإنه لا شك أنه إذا ذكر فإن الإنسان مأمور بالصلاة عليه إما وجوبا وإما استخبا فمن العلم من أوجب عليك إذا ذكر عندك اسم الرسول أن تصلي عليه لحديث رغم أو حمر إن ذكرت عنده فلم يصلي عليك قل آمين فقل آمين وأما الله عز وجل فليس بشكل اكتنى عليه عند قوله ولهذا دائما يقول الرسول عليه صلى الله وسلم قولا يصنده إلى الله ولا يذكر وصفا بالعزة أو الجلال أو التعالي أو التبارك أحيانا يقول وأحيانا لا يقول فكونك أحيانا تقول وأحيانا لا تقول أحسن وكذلك بالنسبة للتراضي عن السحابة أو الترحم على من بعدهم كل هذا لا يتخذ سنة راتبة ولكن إن ذكر أحيانا فهو حسن أما اتخذ سنة راتبة فهو يحتاج إلى دليل أحيانا أدى الله؟ نعم نعم نعم هذا لم يذكر اسمه فلا يستحق الجواب نعم نعم نعم البدعية الوصيلة البدعية هي التي لم ترى عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن أصحابه والشركية هي ما تتضمن إشراك غير الله مع الله مع الله مع أن البدعة تسمى شركا بالمعنى العام لأن الممتدع شرع شرع شرعاً لم يشرع الله وقد سمى الله ذلك شركاً فقال أن لهم شركاء شرعوا لهم الدين ما لم يأذن به الله لكن ما كان مظهره مظهر الشرك غلب عليه اسم الشرك وما كان مظهره سوى ذلك فيسمى بالاسم الذي يختص به ولهذا قال بارو العلم إن جميع المعاصي شرك كل المعاصي شرك لأن الإنسان أشك فيها مع الله هواه كما قال فآل أفرأيت من اتخذ إله هواه طيب هذا من هو أنت المقترح؟ أي شارك الله رجيم عليك وعليه السلام نعم إيش؟ الوسائل نعم الوسائل ليه بوسائل؟ الوسائل ليس فيها وسائل إلا السابعة وهذا التوصل لله بدعاء من ترجع الجائزة نعم أنا نبعد بالجائزة الشركية الشركية ما؟ نعم نعم لأن الإيمان بالقلب وعنما الصالح بالجوارب لا إلا الذين آمنوا وعمل الصالحات فالإيمان بالقلب والعمل الصالح بالجوارب لكن العمل الصالح من الإمام ماذا تقولون؟ ها؟ هل يجوز التوصل لله لمحبة الصالحين والعلماء؟ هل محبة الصالحين والعلماء؟ هل هي عبادة؟ تقرب الله أو لا؟ أو لا؟ أسألك أسعيب؟ أجب إذا عمل صالح تدخل في التوصل لله بالعمل الصالح الأحسن لا تخصص لأن العالم بعينه نفس الله يحملنا وإياكم ويجعل ظواهرنا كبواطننا أو بواطننا خيرا منها قد تقترب الإنسان ولكن لا أكون على ما تظل لكن عمن اللهم بحبي لعلماء الشرق احسرني معهم بحبي للصالحين اجعلني معهم وما أشهرني انتهى؟ طيب رحمة الله بقرأ نصر بالله والعلم السلام ربنا وندمهم جاننا بعلم التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم والذين أنت العزيز الحكيم ووقهم السيئات ومن تب السيئات يومئذ فقد رحمت وذلك هو الفوز العظيم إِنَّ الَّذِينَ كَبَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَغَتُ الْوَاهِ أَكْبَرُ مِنْ مَغَتِكُمْ مِنْ مَغَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدَعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم أخذنا ما سبق هذا من جملة دعاء الذين يحمل العرش ومن حوله يقولون ربنا وأدخلهم جنات عدن ربنا أي يا ربنا وكرروا النداء بالربوبية لأنهم كانوا بالأول يسألون الله المغفرة لهم ووقاية عذاب الجحيم وهذا من باب التخلية أي السلامة مما يضعهم ما في شيء يقول لا هذول أما الثاني فهو من باب التخلية أي من باب حصول المطلوب ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم فصار الجملة الأولى من الدعاء فيها النجاة المرهوب والثانية فيها حصول المطلوب ولهذا كرروا قولهم ربنا ربنا وأدخلهم وجعلوا هذه الجملة معطوفة على ما سبق لا مستأنفة أي لم يقولوا ربنا أدخلهم قالوا وأدخلهم لتحقق ما قبلها لأن العطف يقتضي ثبوت المعطوف عليه وكونه أصداً فكأنهم قالوا ربنا وأجمع لهم مع ما سبق أن تدخلهم جنات عدن وقوله جنات جمع جنة والجنة تأتي في القرآن مجموعة وتأتي مفردة فباعتبار الجنس هي جنة واحدة وباعتبار الأنواع هي جنان ذكر الله تعالى فيها أربعة أو أربعة أنواع في موضع واحد ولمن خاف مقام ربه جنتان ومن دونهما جنة فهي تجمع باعتبار الأنواع وتفرد باعتبار الجنس والجنة في الأصل البستان الكثير الأشجار وسمي بذلك لأنه يجن من فيه أن يستره لكثرة أشجار والمراد بها شرعا دار النعيم التي أعدها الله تعالى لأوليائه فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وسقفها عرش الله عز وجل فهم أقرب الناس إلى الله وقال جنات عدن العدن بمعنى الإقامة يقال عدن بن نتان أي إقامة ومنه سمي المعدن لمعدن الأرض لأن المعدن مخيم ثابت راصف في الأرض فجنات عدن أي جنات إقامة وسميت بذلك أو وصفت بذلك لأن أهلها لا يبعون عنها حولا ولأنها دائمة أبد الآبدين وقول التي وعدتهم صفة لجنات وإنما قالوا ذلك اعترافا بفضل الله تعالى أولا وآخرا وتوسلا إليه بتحقيق ما طلبوا لأن الله إذا وعد شيئا أتم فإنه لا يخلف المعدن فصار ذكر قوله التي وعدتهم له فائدتان الأولى الاعتراف بفضله سبحانه وتعالى حيث وعدهم هذه الجنة والثاني التوصل إلى الله تعالى بإجابة الدعاء كأنهم يقولون أدخلهم هذا لأنك وعدتهم إياه فيكون من باب التوصل بوعده إلى تحقق موعوده وقوله ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذكياتهم من صلح يقول عطف علىهم في أدخلهم أو في وعدتهم حلوها حرف عطف ومن اسم موصوم من السقوم في محل نصر عطفا على أدخلهم أو على وعدتهم ومن يكون عطفا على أدخلهم فيكون الدعاء بالدخول شامل لهم ولمن صلح من آبائهم وأزواجهم وذكياتهم وقه مسنا ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وهذا احتراز جيد حيث قالوا ومن صلح ولم يقولوا وأزواجهم وأزواجهم وذرياتهم قال من صلح لأنهم لو دعوا بالعموم لكان فيه نوع من الاعتداء في الدعاء لأن الاعتداء في الدعاء هو أن يدعو الإنسان بما لا يمكن شرعاً أو حساً كل من دعا الله تعالى بما لا يمكن شرعاً أو حساً فإنه معتد في الدعاء ولو زدنا أيضاً أو حساً أو عاداً فهو معتد والله تعالى أن يخرج له ولداً من جدار بيته لكان هذا اعتداء في الدعاء ولو سأل الله تعالى أن يجعله نبياً لكان هذا اعتداء في الدعاء لأن ذلك لا يمكن شرعاً ولو سأل الله أن يجعل السموات والأرض بيده لكان هذا معتداء في الدعاء لأنه لا يمكن عقلاً فما لا يمكن شرعاً أو عقلاً أو حساً فإنه لا يدع الله به لأن هذا اعتداء في الدعاء فهنا يقول الله سبحانه وتعالى وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِ لو قالوا آباءهم لكان فيه نوع من الاعتداء حيث إن آباء هؤلاء قد يكونوا مشركين كفاراً لا يستحقون أن يرتل الجنة فيقول مَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِ وَأَزْوَاجِهِ جَمْعُوا زَوْجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ جَمْعُوا ذُرِّيَّةِ فَذَكَرُوا الْأُصُولَ وَالْفُروعِ وَالْمُصَاهِرِ الْأُصُولَ وَالْفُروعِ آباء وَذُرِّيَّاتِ وَالْمُصَاهِرَةِ أَزْوَاجِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيمِ الْحَكِيمِ هذه الجنلة استئنافية يراج بها التوصل الله تعالى بعزته وحكمته أن يحقق هذا الدعاء أو هذا المدعوب به في الآلة هذه فوائد أولاً إثبات أن الملائكة عباد مربوبون بقولهم رَبَّنَا وَأَدْخِلُهُ إلى آخر ومن فوائدها أن الشيء لا يكم إلا بانتفاء المؤذي وحصول المطلوب لأنه وجه ذلك أنهم لمنتهوا من دعاء الله تعالى بانتفاء المؤذي سأل الله تعالى حصول المطلوب وهو إدخال الجنات ومن فوائد الآية الكريمة أن الجنات أنواع نستفيد هذا من الجامل ومن فوائدها أن الجنات دار إقامة لا يبدل ساكنها تحولاً عنها ولا يلحقه فناء لقوله جنات أدن ومن فوائد هذه الآية التوصل إلى الله تعالى بفعله أو قول لقولها التي وعدتهم فإن وعده قول وهؤلاء الملائكة توصل إلى الله بهذا القول ومن فوائد الآية الكريمة بيان فضل الله عز وجل على أهل الجنة أولاً وآخر أولاً حيث وعده الجنة لأن الوعد بالجنة يقتضي العمل له وثانياً بإدخالهم إياه ومن فوائد الآية الكريمة أن من تمام النعيم أن يجمع الله بين الإنسان وبين قرابته وزوجه فقوله أدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلحوا من أبائهم إلى آخر فإن قال قائل هل يلزم من ذلك أن يكونوا في درجة واحدة؟ قلنا لا يلزم ولكن الأزواج لا بد أن يكونوا في درجة الأزواج والذرية ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الطور أنهم في درجة آبائهم أيضاً قال الله تعالى إن أمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألكناهم من عملهم من شيء وهذا يدل على أن الذرية الذين لم يبلغوا منازل آبائهم أنهم يرفعون حتى يكونوا في منازل آبائهم وأن ذلك لا يقتضي نقص الآباء من المنازل يعني لا نقول إن الحل وسط نرفع هؤلاء قليلاً وننزل هؤلاء قليلاً ولهذا قال وما ألكناهم من عملهم من شيء لأن لا يضم الضال أنه إذا رفع رفعات الضغية فإنها ترفع قليلاً وينزل الآباء بمقدار ما رفع هؤلاء ليلتقوا في نقطة الوسط وهذا ليس كذلك لأنه لو نزل الآباء قليلاً لازم من ذلك أن ينقصوا ولكن الله يقول وما ألفناهم أي ما نقصناهم أي الآباء من عملهم من شيء كل مرهم بما كسب رهم ومن فرائد الآية الكريمة الاحتراز في الدعاء عن التعميم لقولهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم ومن ذلك قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وارزق أهله أي أهل المسجد الحرام من الثمرات من آمن منهم بالله ولم الآخر أهله ثم أبدل منها قوله من آمن منهم بالله ولم الآخر فاحترث ولكن الله تعالى قال ومن كفر يعني أرزق من في هذا البلد ولو كانوا كفاراً لكن من كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير المهم أنه ينبغي للإنسان في الدعاء أن يحترز من التعميم الذي قد يتناول من لا يستحق الدعاء فيكون في دعاء هذا نوع من من الإعتداء ومن فائد الآية الكريمة إثبات هذين الاسمين العزيز والحكيم من أسماء الله وإثبات ما تضمناه من الوص أو من الصفة فالعزيز متضمن للعزة والحكيم متضمن وأيضاً والحكم للحكمة والحكم ومن فائد الآية التوسل إلى الله تعالى في الدعاء بأسمائه فإن قال قائل ذكرتم في عدة مواضع أن التوسل بالأسماء ينبغي أن يكون مطابقاً للسؤال أو للمسؤول وهنا ما مناسبة للعزة والحكمة للدعاء بإدخال هؤلاء الجنة الضاهر والله أعلم أنهم مطابقاً أنهم دعوا أن الله يدخل من صلح من أبائهم وأزواجهم وذذياتهم وهذا أمر يحتاج إلى عزة وتمام سلطة وإلى حكم وحكمة وحكمة فلهذا ختموا هذا الدعاء بقولهم إنك أنت العزيز الحكيم دون أن يقول إنك ذو الفضل العظيم ومن فوائد هذه الآية الترتيب الوجودي في الأشياء في أي شيء نعم أبائهم وأزواجهم وذرياتهم لأن هذا هو الترتيب أب ثم تزوج ثم ذرية فهذا ترتيب وجود ولا شك أن هذا من حسنات الله ثم قال الله تعالى وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ هذا معضوف على ما سبق على قوله وأدخلهم أي وقهم السيئات والجملة فعل أمر وفاعل ومفعول به بل ومفعولين الجملة تضمن فعلا وفاعلا ومفعولين الفعل قي قي والفاعل مستثل وزوبا والمفعول الأول ألها والمفعول الثاني السيئات وقي هنا في الأمر لكنه مكون من حرك واحد بعد أن حذف منه حذف منه حرفا الأول والثالث وهكذا كل مثال ناقص فإنه يكون فعل إذا كان ثلاثياً فإن فعل الأمر منه على حرف واحد هذه القائدة كل مثال ناقص ففعل الأمر منه إذا كان ثلاثياً على حرف واحد عرفتم ما هو المثال؟ الذي أوله حرف إله والناقص الذي آخره حرف إله طيب إذن القاعدة هذه تشمل أمثلة كثيراً كثيراً وقد جمعها الخضري في حاشة بن عقيل على ألفية بن مالك جمعها في أبيات نعم منها قي في عي يعني عدد الآن لا يفعل أن يكون معدد لكن الضابط هو هذا كل ثلاثياً كان مثالاً ناقصاً ففعل الأمر منه على حرف واحد طيب وقهم السيئات قال المفسد أي عذابه أي عذابه وهذا إذا جعلنا السيئات بمعنى الأعمال السيئات فإنه يتعين حاجة أن نفسد ذلك بعذاب السيئات لماذا؟ لأن عمل السيئات الآن قد انتهى وقته كذا؟ نعم وإنما الموجود هو الجزاء فنفسد حينئذ بالعذاب وأما إذا فسرنا السيئات بما يسوق دون العمل الذي يقع من العبد فإنه لا حاجة إلى أن نقول عذابه لماذا؟ لأن العذاب مما يسوق فكأنهم قالوا وقهم ما يسوقهم من العذاب والقائد في التفسير وفي شرح الأحاديث أنه إذا دار الأمر بين احتمال التقدير وعدم التقدير فالأولى عدم التقدير وعلى هذا فنقول السيئات هنا لا يراد بها الأعمال السيئات التي تفعل الأبد قطعاً لأن هذا قد انتهى وإنما يراد بالسيئات ما يسوق من أعمال ومن عقوبات ومن عذاب ومن غير ذلك خلواه أحد تقدم بالمكان الفراضي نعم وقيم السيئات ومن تق السيئات يومئذ يوم القيامة فقد رحمته فقد رحمته من شرطية جملة فقد رحمته جواب الشرط وإنما اقترن جواب الشرط بالفاء لأنه مبدوء بقد وجواب الشرط إذا بدأ بقد وجب اقترانه بالفاء وله نظائر مما يجب اقترانه بالفاء ينشدنا البيت فيه حمد الحصي أنشدنا البيت في هذا المعنى ما في ذلك أين ذهبت الآن؟ أين ذهبت؟ في جسمك في جسمك في جسمك لا في قلبك في جسمك ما أزماء طيب المهم أنه يجب ارتباط وجواب الشرط بالفاء إذا وقع واحدا من سبعة أمور مجموعة في قول الشاعر أو قول الناظم اسمية طلبية وبجامد وبماء وقد وبلن وبالتنفيس التنفيس يشمل سوفا والسيه هذا الآية من أي الأنواع السبعة؟ قوله قد وبقد بارك الله فيك نعم فقد رحمته ومن تقصيات يومئذن فقد رحمته وذلك المشار إليه وقاية السيئات والرحمة هو الفوز العظيم هو يجوز أن تكون مبتدى والفوز خبره والجملة من المبتد الثاني وخبره خبر مبتد الأول ويجوز أن تكون هو ضمير فصل لا محل لها من الإعراب ويكون التقدير وذلك الفوز العظيم ويؤيد هذا أنها تأتي بهذه الصيغة في بعض المواضع وذلك الفوز العظيم وضمير الفصل من حيث الإعراب لا محل لهم الإعراب من حيث المعنى له ثلاث فوائد ضمير الفصل من حيث المعنى له ثلاث فوائد الفائدة الأولى الحصر والفائدة الثانية التوقيد والفائدة الثالثة التمييز بين الصفة والخبر هذه ثالث فوائد لضمير الفصل الفائدة الأولى الأخرى أنتها لا الذي قدامك هذا الأمر الذي التفت الآن ما هي الفائدة الأولى لضمير الفصل؟ هذه واحد الثاني نعم التوكيد أو التأكيد التوكيد أفصح ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها ولم يقل تأكيدها لكنه مجوز الهمزة طيب الثالث الأخر هي همزة من الذي تتكلم الآن إلى الآن ما سألتك يا أخ الفائدة الثالثة نعم التمييز بين الخبر والصفة يظهر هذا في المثال إذا قلت زيد الفاضل وأنت تريد أن تكون الفاضل خبر مرتبة فإنه يحتمل أن تكون الفاضل صفة والخبر لم يعتبع يحتمل أن يكون المراد زيد الفاضل فاهم أن تكون المرادة ويحتمل أن تكون الفاضل خبر المرتبة فإذا جاءت زيد هو الفاضل زال الإشكال وتعين أن تكون الفاضل خبر مرتبة أما التوكيد والحصر فضاه لأن كذا قلت زيد هو الفاضل أكدت أنه فاضل وحصرت الفاضل فيه طيب وقول الفوز العظيم ما معنى الفوز؟ الفوز حصول المطلوب والنجاة من المرهوب والدليل على ذلك قوله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاس ما هو النجاة من المرهوب في الآية؟ فمن زحزح عن النار حصول المطلوب وأدخل الجنة ولا تفسير أبيا وأوضح من تفسير الله عز وجل فالفوز هو النجاة من المرهوب وحصول المطلوب والدليل ما سبقه وقولها العظيم واصف الله بالعظمة لأنه لا فوز أعظم من هذا لا فوز أعظم من أن يمنى الله عليك بسكن هذه الدار جعلنا الله وإياكم مساكنيها التي فيها ما لا عين رأت ولا أدن سمعت ولا خطر على قلب الشر كل الناس في الدنيا المؤمنون يسعون للوصول إلى هذه الدار ولهذا لما قال العرابي للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله أنا لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاد ولكني أسأل الله الجنة وأستعيد به من النعم فقال حوله من دندن نحن لا نريد إلا هذا هذا الحقيقة وهذا الحقيقة وإن كانت في صحة ما فيه لكن حقيقة إنه هذا كل المؤمنين يعملون للوصول إلى هذه الدارة وهو أي العمل لها يسير لكن على من يسره الله عليه ومتى يسر الله عليك ذلك اسمع إلى قول الله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الجواب فسنيسره لليسر اعمل أن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له طيب يقول ذلك الفوز العظيم نأخذ الفائدة في هذه الآية من فوائد هذه الآية أن الملائكة الذين يحملوا عرش ومن حوله يسألون الله تعالى أن يقي الذين آمنوا أن يقيهم السيئات أي عذابها حتى يتم لهم المطروق فإن قال قائل ألس هذا حاصلاً مما سبق وقهم عذاب الجحيم وأدخلهم جنات عدن قلنا بلى ولكن مقام الدعاء ينبغي فيه البصد انتبه مقام الدعاء ينبغي فيه البصد لعدة أسباب السبب الأول أن الدعاء عبادة فكلما بصدت فيه ازددت تعبد لله وازددت تواباً وأجراً ثانياً أن البصد فيه التفصيل والتفصيل خير من الإجمال لأن الإجمال قد ينسى الإنسان فيه أشياء مهمة ولا خطر على باله لكن إذا فصل تبين الأمر الثالث أن التفصيل في الدعاء انبصاط مع الله عز وجل لأن الداعي مناجي ربه ومن المعلوم أن مناجات المحبوب يستحب فيها التطوير أو نقول بعبارة ثانية من المعلوم أن مناجات المحبوب يحب الحبيب أن تطول المناجات بينه وبينه وبين حبيبيه وهذا الشيء مشاهد إذا جلس إليك من تحب فإنك تود أن يطول الحديث ويطول الجلوس حتى إن الزمن ينفرط بسرعة وإن جلس إليك الثقيل قلت إذا حل الثقيل بدار قوم فما للسكين سوى الرحيل أحياناً يجلس إليك الثقيل يخاطبك ويكلمك كلما خاطبك بكلمة ولو كان الثناء عليك كأنما صفع وجهك لأنك يكون عندك كأنه جارس على قلب لكن حبيب إذا جلس إليك لا تود أن تفارقه ولا تمل حديثه ولكن من خير الجلساء؟ لنا جلساء لا نمل حديثهم ألباء مأمونون غيباً ومشهداً يعني بذلك الكتب أعز مكان في الدنى سرج سابقاً وخير جلس في الزمان كتاباً هؤلاء هم الجلساء الذين لا يملون والذين ينفعون ولا يضرون طيب على كل حال نقول إنه ينبغي البصد في الدعاء لثلاثة الأسباب السبب الأول أنه عبادة فكلما بصدت فيه ازددت تعبداً وتقرباً لله الثاني أنه تفصيل والتفصيل خير من الإجمال لأنه قد يكون في التفصيل ما يغيب عنك عند الإجمال والثالث أنه بصاط مع الله الذي هو أحب شيئاً إليك والحديث مع المحبوب لا شك أن كل أحد يحب أن يطور انظر إلى قرر رسول عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله علانيته وسره وأوله وآخره اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسرت وما أنت أعلم به منه يكفي عن هذا كله أن يقول اللهم اغفر لي ذنبي لكن الفصل له تأثير على القلب نعم ومن فرائد الآية الكريمة أن من وقي السيئات يوم القيامة فقد فاس فقد دخل في رحمة الله بقوله ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ومن فوائد الآية أن الرحمة كما تكون في جلب المحبوب تكون في دفع المكروح بقوله ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ومن فوائد الآية الكريمة أن هذا أعظم فوز بقوله تعالى وذلك الفوز العظيم ووجهه أنه أشار إليه بالإشارة بإشارة البعيد للدلالة على علوه علو هذا الفوز ووصفه بالعظمة فيكون جامعاً بين علو المرتبة وعلو الناهية أنه عظيم نعم نعم نعم نعم نجيب أي فائدة أي فائدة بعسام لا حركة فيه لا ما لك فأنه مقوم النار لأنه لو كفى ذلك نحتجنا إلى جنة أصلاً أقول لك فيكم أنكم نجوتوا من النار ولا حاجة للجنة أنت العقيمة مع هذا التسلسل في نحنة أشكل عليك التسلسل في الأول والآن تحاول أن لا تسلسل في الثاني تسلسل الثاني نعم أترك هذا أرسل مخك منه ها أي نعم إيش إذا إذا إذا إذا خالة أي لا خلط ما سمعته هنا ومن تقي السيئات وما يذنب قد حمدها وهذا هو المقبول وإذار الشرك لا شك أنه نعمة ورحمة لا نبدالله لا ما هي الفوز العظيم من كيسك سبه الله فقد فازه بس إيش نعم نعم كيف إي نعم لأن الجنة وما فيها فوز تقول الجنة بما فيها من النعيم فوز وأعظم النعيم في الجنة هو النظر إذا وجل له ولهذا ذكرنا لكم يا أخوان ذكرنا لكم أن قول الزمخشري أي فوز الأعظم هذا قلنا هذه كلمة حقيقة ولا يعترد عليها إلا لأن ما أعلم المضجل لا يثبت النظر إلى وجل الله ولا لقلنا من متى دخلت الجنة فأنت دخلت جنة بكل ما فيها من النعيم نعم هذا هل كرروا الدعاء ولا كرروا المدعو له لا اللهم اغفر لنا ولآبائنا وذذياتنا وإخواننا وجداتنا وأجدادنا وأخالاتنا وأخوالنا وعماتنا وأعمامنا نعم والأصول والفروع والحواشي هذا ما تكرر للجنة تكرر للمدعو لهم وأنت ترى الملائكة الآن ما دعات إلا لثلاث أسناف فقط العصول والفروع والأصهر الزوجات لكن على كل حال ما نقول في هذا شيء ما ننكر عليه لا تكون يطول على الناس بمثل هذه الأشياء قد يكون فيه مضرة على الناس تعب نعم رحمة الله أعوذي بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم ونفسكم إن الذين كفروا ينادون والنداء هو الكلام من بعيد والمناجاء فالكلام من قريب ولم يبين الله تعالى من يناديهم لكن ينفسر قال من قبل الملائكة وذلك عند دخولهم النار وهم يمقتون أنفسهم في ذلك الوقت أكبر مقت والمقت هو أشد البغض فهم في ذلك الوقت عند دخولهم النار يبغضون أنفسهم بغضاً شديداً حيث لم يتوصلوا إلى النجاة منها فينادون فيقاب لهم لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم اللام هنا لام الابتداء وتدخل على المبتداء توكيداً وقوله لمقت الله إياكم هذا أحد الوجهين في الآية وعلى هذا فيكون المقت مضافاً إلى فاعله لا إلى مفعوله يعني لبغض الله إياكم أشد من بغضكم أنفسكم وقيل إنه مضاف إلى مفعوله لا إلى فاعله وعلى هذا يكون المعنى لمقتكم الله حين تدعون إلى الإيمان أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم أي أنهم كروا ما دعوا إليه في الدنيا من محبة الله وأبتلوا ذلك بأشد الضغط وهذا المعنى أقرب هذا المعنى أقرب مما مشى عليه المؤلف رحمه الله أو المفسر رحمه الله لمقت الله إياكم وعلى ما رجحنا يكون معنى لمقتكم الله فهو مضاف إلى مفعوله متى مقت الله؟ مقت الله إذ تدعون إلى الإيمان وعلى هذا يكون قوله إذ تدعون متعلقا بقوله لمقت الله أي أنكم حينما دعوتم إلى الإيمان كرهتم ذلك ولم تقتنعوا به بل أبغضتموه أشد البغض وقول أكبر من مقتكم أنفسكم متى مقتهم أنفسهم؟ هنا قيل لهم ادخلوا نار جهنم فأبغضوا أنفسكم وقولهم مقتكم أنفسكم مقت هنا مصدر مضاف إلى يسعيك مضاف إلى أي شيء أقرأ لك أقرأ قرأ أمامك ما في أي أقرأ من مقتكم أنفسكم مقت هنا مضاف إلى أي شيء إلى فاعلها ومفعولها إلى فاعلها لا لا لا مقلق المؤلف قول المؤلف في قول لا مقت الله لكن مقتكم أنفسكم هذا مصدر مضاف لا فاعل يعني إنهم هم مقت أنفسهم وأنفس مفعول مقت وقول إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون تدعون في الدنيا إلى الإيمان وأبهم الداعي لأن دعوتهم إلى الإيمان تكون من الرسل وتكون من ورثة الرسل وهم العلماء فالداعي لهم الألماء في الدنيا ليس واحداً بل هم الرسل يدعونهم وورثة الرسل وهم العلماء يدعونهم كذلك إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون الإيمان بمن؟ أيدي الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشكه هذا هو الإيمان كما فسره النبي صلى الله عليه وآله وسلم كين سألوا جبريل قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله إلى آخر إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون والمرار بالإيمان هنا كما ذكرت لكم هو الإيمان بالأرقان الستة وكذلك الانقياد اللازم من الإيمان بهذه الأرقان الستة ولهذا هم دعوا إلى الإيمان الذي في القلوب ودعوا إلى الاستسلام أيضاً وهو أعمال الجوارع وكفروا بذلك كله وإذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون من فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن الكافرين يوبخون يوم القيامة توبيخاً يزيدهم ألماً إلى ألماً لقوله لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم ومن فوائد ذلك أنهم تبين لهم ما هم عليه من الضلال والكفر حين رأوا العقاب وجهه أنهم مقتوا أنفسهم في ذلك الوقت حين رأوا العذاب وهذا يدل على أن تبين لهم الضلال في ذلك اليوم ومن فوائد الآية الكريمة على ما مشى عليه المؤلف أن مقت لله أي أن الله يمقت أن يبغض هذا على ما نشى عليه المؤلف من أن مقت مضاف إلى الفاعل وإذا قلنا بالقول الراجح لم يكن في الآية دليل على أن الله يمقت لكن الدلالة على أن الله يمقت وأن له مقتاً من أدلة الأخرى مثل قوله تعالى كابر مقتاً عند الله أن تقول ما لا تبعب والمقت أشد البغض والبغض هو من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئته وإرادته ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يكره نفسه ومتى يقول ذلك إذا رأى من تصرفه ما يسوء فإنه يكره نفسه ويقول هذا من النفس الأمارة بالسوء ومن فوائد الآية الكريمة أن الحجة قد قامت على هؤلاء المكذبين المعذبين لقوله إذ تدعون إلى الإيمان فتكفروا وهل الدعوة دعوة بإفهام أو دعوة بمجرد البلاء الأول دعوة بإفهام لقول الله تعالى وما أرسلنا من رسوله إلا بلسان قومه ليبين لهم فلا بد من فهم الحجة ولكن إذا بلغت الإنسان فالواجب عليه أن يبحث عن الفهم فإلا مفعل كان مقصر ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء كفروا عن عناد من أين تأخذ يا حمد؟ لأنهم دعوا فكفروا وهذا كفر إناد والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييثنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل؟ قالوا ربنا أمتنا اثنتين أن إمات هنا ما كان قبل الحياة أي وهم أجنة في بطون أمهاتهم وما كان بعدها وهو الموت الذي يكون بعد الوجود في الدنيا هاتان ميتتان وأحييثنا اثنتين الحياة وهم أجنة في بطون أمهاتهم والحياة بعد البعث يوم القيامة أو حين البعث يوم القيامة طيب وهذا كقوله تعالى كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييوا هذه أربعة إماتتان وأحياءتان فهم يقولون ربنا أمتنا اثنتين إماتتين وأحييتنا اثنتين إحياءتين لأنهم نطفا أموات فأحيوا ثم أميتوا ثم أحيوا للبعث هذا تفسير أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين والإماتة الأولى ليست إماتة بعد حياة ولكنها فقد حياة فصح أن يطلق عليها اسم الموت وقصد بهذا الإقرار بأن الأمر حق فكما أننا ندرك أنه مرت بنا هذه الأطوار الأربعة موت في حياة ثم موت في حياة فإننا نتيبطل أننا أخطأنا ولهذا قالوا فاعترفنا بذنوبنا يعني فقد اعترفنا بذنوبنا والذنوب جمعوا ذنب وهو معصر والمراج بها هنا الكفر كما قال المولد رحمه الله بكفرنا بالبعث فهل إلى خروج من سبيل من النار؟ وهل هنا للتمني؟ يعني أننا نتمنى الخروج من النار؟ ولكنه لا يحصل لهم ذلك؟ فهل إلى خروج من النار والرجوع إلى الدنيا لنطيع ربنا؟ من سبيل من طريق؟ وجوابهم لا وهذا من المؤلف بناء على أن الاستفهام على بابه أنهم يسألون هل لنا من طريق ينخرج؟ أما على ما كنا إنه للتمني فلا يحتاج إلى جواب فهو كقوله فهل لنا نشفعه فيشفعه أو نرده فنعمل غير الذي كنا نعمل هذه الآية فيها إثبات اعتراف هؤلاء المكذبين بأنهم كفروا بالله وأنهم مستحقون لهذا العقاب ومن فائد الآية بقرار الكفار بما كانوا منكرونه من قبل من البعث وهذا معنى قوله فاعترفنا بذنوبنا ومن فائدها أنهم في ذلك اليوم تبين لهم الحق وصحة القياس لأنهم قالوا أمتنا ثنتين وأحيثنا ثنتين فالمينة الأولى قبل أن يتوفر فيهم الروح قد أقروا بها وحياة الدنيا قد أقروا بها متى أقروا بها؟ أقروا بها في الدنيا وهم أحياء لكن أنكروا البعث بعد الموت تنفق الآن فقالوا نعم البعث بعد الموت تنفق الروح في الجنين يعني أننا فيقلنا الآن أن ما ذكره الله عز وجل من قياس الإعادة على الابتداء وأننا أحينا مرتين وأمتنا مرتين ومن فائد الآية الكريمة شدة حصة هؤلاء على ما فعلوا وتمنيهم الخروج مما وقعوا فيه من العذاب بقولهم فهل إلى خروج من سبيل؟ وفي هذه الآية العراب مشكل وهو أن قوله فهل إلى خروج من سبيل جملة خلت من أحد رفنين فيها وهو المفتدأ لأن الذي أمامنا الآن جار مجرور في الخبر وفي ما هو محل المفتدأ وهل يكون مفتدأ مجرورا؟ نعم، إذن المبتدأ سبيل دخلت عليه حرف من الزائدة إعرابا زائد إعرابا ولهذا نقول في إعرابها من حرف جر زائد وسبيل مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع مدودها اشتغلوا المحل بحركة حرف الجر الزائد ثم قال الله تعالى ذلك بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرق به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير ذلك يقول المفسر أي العذاب الذي أنتم فيه فالمشارع إليه موجود أي أن العذاب الذي أنتم فيه بسبب كذا وكذا وهنا قال ذلكم وتأتي أحياناً بذلك وتأتي أحياناً بذلكم فما هو السبب في تغير الخطاب في هذه الإشارات فيقال اسم الإشارة بحسب المشارع إليه وكاف الخطاب الذي بعدها التي بعدها بحسب المخاطب اسم الإشارة بحسب المشارع إليه وكاف بحسب المخاطب فإذا أشرت إلى واحد مخاطباً اثنين فقل عبد الله نعم فقل ذلكما كما قال يوسف لصاحب السجن ذلكما مما علمني ربه وإذا أشرت إلى اثنين مخاطباً واحداً فماذا تكون؟ ذانكم ذانكم أشرت إلى اثنين مخاطباً واحداً ذانك فقوله تعالى فذانك برهانان من ربك وإذا أشرت إلى واحد مخاطباً جماعة جماعة الذكور أشرت إلى واحد مخاطباً مخاطباً جماعة ذكور نعم ذاكم هات اللام أحسن ها؟ ذلكم ومنه قوله تعالى وذلكم ظنكم الذين ظلنتم بربي طيب وإذا أشرت إلى واحد مخاطباً جماعة إناثة نعم أنت نعم ذلكم قالت فذلكم الذين لم تننف طيب وإذا أشرت إلى اثنين مخاطباً مخاطباً اثنين ثانكما طيب وإذا أشرت إلى اثنين مخاطباً جماعة الذكور نعم إذا أشرت إلى اثنين مخاطباً جماعة الذكور ها؟ ذانكم صح وإذا أشرت إلى اثنين مخاطباً جماعة إناثة ذانكم طيب طيب وإذا أشرت إلى جماعة مخاطباً جماعة الذكور اليوم أيها الإخوة في ختام المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع الهدالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000