1654 - التبكير إلى صلاة العيد - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا أيضا من الأشياء مستحبة في صورة العيد أن يخرج عليه مبكرة من حين أن يصل الفجر حسب ما يتأثر له وأن يكون مظهر للتكفيذ المطلق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله
أكبر ولله الحمد هذا في غير الإمام أما الإمام فيستنى له أن يتأخر لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك في الجمعة وأما ما يفعله بعض الناس من أئمة الجمعة من التقدم إلى
المسجد والجلوس حتى يأتي وقت الزوار فهذا خلفستنى لا شك فبقاء الإمام في بيته أفضل من تقدمه في الجمعة أو في العيد