6 - تفسير سورة غافر الأيات ( 20 - 24 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأخوة هذا هو الشريط السادس من تأثير سورة الغافر لأنه لا خلق إلا بقدرة طيب إذن تؤمن بما دل عليه الاسم من صفة سواء كانت تضمناً أو أم التزام الشرط الثالث إذا كان الاسم متعدياً
أو الأمر الثالث إذا كان الاسم متعدياً الأثر أو الحكم فمثل السمير ذو السم الذي يسمى لابد أن تؤمن بسمع يتعدل الغير فيسمع كل قوم يسمع كل قوم البصير كذلك متعدل نؤمن بالبصير اسما
وبالبصر صفة وبأنه يبصر حكما أو أثرا أما إذا كان الاسم لازما فإنه يؤمن يؤمن بأمرين الأول الاسم والثاني الصفة الحي لازم أن متعدل الحي ما هو الله يحييي يحييي ليست من الحي من المحيي
الحي وصف اللازم أو الحياة وصف اللازم لا يتعدى لغير الله فالحي إذن اسم من الأسماء اللازمة فتؤمن بالحي اسما من أسماء الله وتؤمن بالصفة التي دل عليها الحي وهي الحياة طيب إذا آمنا بهذا
خالفنا كل أهل التعطير خالفنا من لا يسمى الله باسم ولا أصبه باسم وهؤلاء غلاط الجهمية وخالفنا من يؤمن بأن لله أسماء ولكن لا صفات له مثل المعتزم وخالفنا من يقول له أسماء وصفات لكن ليس
لها حكم لو تعد إلى الغير لزم قيام الحوارث به إذ أن المسموع حادث أو أزلي حادث فإذا تعلق السمع بحادث صار السمع حادث حدوث المسموع فلزم قيام الحوارث به إذن قل هو سمع له سمع لكن لا أسمع
به لأن لا تقوم به الحوارث فإذا أتينا على هذه السوق الثلاثة الإيمان بلسم اثنين بما تضمنه من صفة ثلاثة بالأثر أو الحكم طح إيمانه بالأسماء أما السميع والبصير فقد سبق لنا معناهم وذكرنا
أن السميع يدل على السمع وأن سمع الله تعالى نوعان سمع بمعنى الإجابة مثل قوله تعالى إن ربي لسميع الدعاء كذا وهل السمع يأتي بمعنى الاستجابة للغا العبية الدليل ولو سمعوا بس هل هذا في
دليل فيه نعم ولا تكون كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون أي لا يستجبون ومنهم قول المصلي وأنتم كل ومصدون على الأقل سبعة عشر بح وتقولون سمع الله لمن حمده وش معناها؟
استجاب ليس المعنى مجرد سمع لمن حمده لأن هذا لا يفيد شيء لكن معناها استجاب هذا سمع بمعنى الاستجابة الثاني سمع بمعنى إدراك المسموع وهذا ينقصم إلى ثلث سمع الأول ما يراد به التهديد
والثاني ما يراد به التأييد والثالث ما يراد به بيان شمول سمع الله يعني سمع لحاطة مثال الأول الذي يراد به التهديد التهديد أم يحسبون أننا لا نسمع سره ونجواه هذا للتهديد ولهذا قال بلى
ورسلنا لديهم يكتبون ومثال سمع التأييد قوله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى ومثال ما يراد به الإحاطة مثل قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى
الله والله يسمع تحورك فصار يقسم السمع أول إلى كم قسمين رحمة الله سمع جابه سمع إدراك والإدراك ثلاثة أقسام وإن شئت فقل ثلاثة تنواع لألا تتداخل الأقسام سمع يقتضي التهديد وسمع يقتضي
التأييد وسمع للإحاطة لباني الإحاطة وكل هذا ثابت لله عز وجل فإن قال قائل ما الذي يعين أن هذا السمع للتأييد أو للتهديد أو للإحاطة قلنا سياق وكلام وقرائن الأحوال ولهذا يمكن أن نقال في
قول الله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إنني معكم أسمعه وأرى يمكن أن نقال إن هذا السمع للتأييد والتهديد تأييد من وتهديد فرعون تهديد فرعون لكن يمنعنا القول بأنه لتهديد فرعون أن فرعون لم
يكن يسمع هذا الكلام من الله فكيف يهدد من لا يسمع التهديد ولهذا قال العلماء إن السمع في هذه الآية للتأييد ولم أرهم قالوا إنه للتهديد ولا لتهديد فرعون ووجه ذلك أن فرعون الآن ليس يسمع
ما يقول الله عز وجل فكيف يهدد من لا يسمع التهديد أما البصير فهو بمعنى ذو البصر الثاقب الذي لا يغيب عن نظره شيء أي حركة وأي فعل فإن الله تعالى يبصره طيب إذا كان يبصر كل شيء فكيف
موقفنا في مثل قوله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم قال ولا ينظر إليهم فنفى النظر إليه نقول النظر المثبت غير النظر المنفي المنفي هو نظر الرحمة والمثبت نظر الإحاقة
فالله تعالى ينظر كل شيء نظر إحاقة حتى الموضوب عليهم منظرون أمام الله عز وجل لكن نظر إحاقة وأما المنفي فهو نظر الرحمة لا ينظر إليه وبهذا تلتأم الأدلة ويتبين أنه لا تعارض بينها هناك
بصير بمعنى العلم لكن المتبادل منه الرؤية كما سبق نقرأها انتظر نعم ما يحصل لأصحاب القبور لعباد القبور من الابتلاء والانتحان لو قلنا لهم إن الله الأزوجي يقول كذا ويقول كذا يعني لا
يقتلعون الإنسان المؤمن بالقرآن والمقر هذا يقتلع بالآيات لكن هؤلاء الأقتلع في القرآن وبرك الله في قالب أصحاب القبور المسلمين يعني يرون أنهم على أسلام ويؤمنون بالقرآن يؤمنون بالقرآن
الحجة السمية حجة مضرية لمحجة ما في هناك حجة أخرى ممكن على سبيل التحدي بأن يتحدى الإنسان هؤلاء بشيء يغضر آلهتهم يفعله ولا يتشر هذه يمكن يكون من باب التحرك السمع صفة ذات لكن الذي
يحدث المسموع أما السمع فلم يزال الله ولا يزال سميعا لا يتعلق بالنشيئات وإذا أردت أن تعرف الفرق فإن كان يمكن أن يتخلى الله عن هذه الصفة فهي صفة فعل وإذا كان لا يمكن فهي صفة ذات
ومعلوم أنه لا يمكن أن يتخلى الله عز وجل عن صفة السمع فيكون أصم فإن الله منزهنا عن ذلك لكن الذي يحدث هو المسمى المقصود أن الله ينظر إليه نظراً يرحمه به مهم نفسه الرحمة ولهذا تفربق
الآن بين النظر إلى ولدك الذي أرضاك والنظر إلى ولدك الذي أغضبك ولدك إلى أغضبك تنظر إلى نظراً باردا وهو يشعر بأن عينك قد قرت به قرت من القر وليس من القر من القر وهو البرودة ولهذا أقر
الله عينك أي بردها ما منع قرها سكنها حتى لا تحرك طيب الولد الذي قدرت عليه إذا نظرت إليه كيف تكون عينك حارة حمراء يظهر منها الشرع يكاد يعمل ولد أليس كذلك أمب الحسن نعم ولا سيما من
أمثالك الله طيب عبدالله نعم نعم هنا إيدك ما يصلحها يعني السبب العبرة بعموم اللغة لا بخصوص السبب له وجهة نظر وأقوى من هذه الوجهة قوله أولى ما سيره في الأرض ينظر بعد الآية هذه أولى
ما سيره في الأرض ينظر لكن نحن نقول العبرة بعموم اللغة والسبب لا يخصص العالم وإذا ذكر بعض حكم يتعلق ببعض أفراد العالم لا يقتدر تخصيصه أيضا كما يلقائد نعم ما يصلح إلى نظر رحمة الله
الرحمة ما هي تنظر أقرب إلى رحمة الله نعم كم مقابل الوقت نعم تفسير المدعون بالأصنام يخرج الأحبار والرهبان وغيرهم ليس بهذا وصوت؟
ما تقوم في هذا السؤال؟
نعم ولشك أن عبادة الأحبار والرهبان بالمعنى الذي فسره الرسول صلى الله عليه وسلم ليست كعبادة الأصنام لأن عبادة الأصنام عبادة تقرر وخضوع وعبادة الأحبار والرهبان عبادة اتباع ولا شك
أنها عبادة كما جاء في الحديث اتخذوا أحبارهم وروبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد فإذا كانت عبادة الأحبار والروبان كعبادة المسيح ابن مريم لازم
من هذا أنهم يعبدونهم عبادة تقرب لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له لعلي بن حاتم أليسوا يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحر الله فتحرمونه قال نعم طالفة تلك عبادته فهذه عبادة
اتباع هذه عبادة اتباع وغالب عبادة المشركين عبادة تقرب وتعظيم نعم نعم السمع هنا سمع إحاط لكنه يراد به النصر والتأييد لأن مجرد الإحاط حتى فرعون يسمعه الله عز وجل نعم وأنها الكتب
متعددة ومختلفة في المنهج فمثلا مجرد الإثبات إثبات العقيدة من أحسن ما يكون العقيدة الوصول لأن كل ما بنية على آيات وأحاديث من جهة المناقشة والمحاجة من أحسن ما رأيت الصواعق المرسلة
ابن الطين ومختصر هذا من أحسن ما يكون لطالب العلم في المناقشة الصواعق المرسلة على غزو الجميع والمعطلة ومختصره أيضا هذا مفيد لأنه يذكر رحمه الله أمهات المسائل اللي كانت خلاف ثم
يناقشها هؤلاء أو يجادل بالأصح مي مناقشه يجادل هؤلاء حتى يتبين الحق والله نسيت من هو الاحق الموصري وش اسمه بس الموصري فقط ألا كل حين مختصر معروف مختصر السواعق المعصر بهذا الاسم نعم
فصنيت الشيط يعني مثلا من الآية المترجم للقناة هذا أحسن ما يقال في حد طاغوت لكن باعتبار الطاغيت أما باعتبار المعبود أو المتبوعة أو المطاع هذا ليس طواغيت باعتبار ذواتهم لأن العالم قد
لا يرضى بهذا الشيء والأميل كذلك والمعبود كذلك لكن باعتبار الفاعل هي طواغيت باعتبار الفاعل يعني أنه طاغ فيها هي محل طغيانه معنى كونها طواغيت أنها محل طغيانه وليس فيها طاغية فعيسى بن
مريم عليه الصلاة والسلام معبود هل نقول له طاغود لكنه محل طغيان الذين عبدوه انتبهوا لهذه النقطة لأن بعض الناس استشكل كلام المقيم وقال كيف يقولها الكلام إذن عيسى طاغود لأنه معبود
فيقال مراده رحمه الله أن محل الطغيان يكون في المعبود والمدفوع والمطام اليوم ما شاء الله أتخمتم من الأسنة ما يكفي يا سعيد طيب اللازم ما لا ينصب المفعول به والمتعدد ما ينصب المفعول
به سمع تنصب المفعول به ولا لا حي عظم هل يمكن أن تسلط عظم على شيء؟
عظم هو بنفسه أما عظم صحيح متعدد لكن عظم لازم هو المتعدد لازم لا شك جل لازم فالعظيم من أسماء الله اللازمة والعلي من أسماء الله اللازمة والأجل أو الجنين من أسماء الله اللازمة نعم نعم
اقرأ تحفظ القرآن تحفظ القرآن طيب إنكم ما تعبدون من دونه لا يحصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون إِنَّ الَّذِينَ
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّ الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبَعْدُونَ وعيسى ممن سبقت له الحسن عرفت ولهذا ضرب الكفار عيسى مثلا وقالوا لما نزلت الآية إِنَّكُمْ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُّلَّهَ
حَصَبُوا جِهَنَّم قالوا إِذًا عيسى في النوم جدلا فأنزل الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا كُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبَعْدِينَ مثل قوله أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْهُمْ
قال الله تعالى مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ وَأَبْغَضُ الرِّجَالِ لِللَّهَ الْأَلَدِّ الْخَصِمِ نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجي عاببة الذين كانوا من
قبلهم كانوهم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأقدهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واقص ذلك بأنهم كانت تأتيهم وصلوا بالبينات فكفروا فأخبروا الله قوي شديد العقاب ولقد أرسلنا موسى
بآياتنا وسلطان مبين إلى كرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اتلوا قالوا اتلوا أبناء الذين آمنوا معهم واستحيوا نساء وما كيد الكافرين إلا في ظلام
الحمد لله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم ما سبق أخذنا فوائده كامعة قال الله تبارك وتعالى أولاً نسير في
الأرض وهذا النظم موجود في القرآن كثيراً أن تأتي آدات الاستفهام وبعدها حرف العطف ثم الجملة وقد استلف المعربون في كيفية إعراب هذا النوم وهذا التركيب فقال بعضهم إن التقدير وألم يسير
في الأرض فتكون الواو عاطفة على ما سبق وتكون الهمزة داخلة على جملتها مصدرة للجملة بها وهذا القول لا يحتاج إلى تقديم لكنه يرد عليه أن الهمزة متقدمة على حرف العطف فأجابوا عن ذلك بأن
الهمزة مقدمة وقالوا أن تقديمها في مثل هذا سائل والقول الثاني للمعلمين أن الهمزة معطوفة على أن الهمزة داخلة على شيء مقدر وأن حرف العاطف عاطف على ذلك المقدر وحينئذ نحتاج إلى تعيين
ذلك المقدر ولا يعينه إلا السياق فيقدر ذلك المحذوف بحسب ما يقضيه السياق فمثلا يقال أولم يسير أفرطوا ولم يسيروا في الأرض أو أغفلوا ولم يسيروا في الأرض أو ما يؤدي إلى هذا المعنى
وقولها ولم يسيروا في الأرض هل المراد سير القلوب بالنظر والتعمل والتفكر أو المراد سير الأقدام حتى يقف الإنسان على ما حصل للأمم السابقة بعيني رأسه نعم كلاهما فمن لم يتيسر له أن يسير
بقدمه فليسر بقلبه ولكن ما طريق سيره بقلبه أن يقرأ تاريخ الأمم السابقة وحينئذ بأي شيء يثبت هذا التاريخ بطريقين فقط الطريق الأول القرآن والطريق الثاني السنة الصحيحة عن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فإن الله سبحانه وتعالى قال في من سبق والذين من قبلهم لا يعلمهم إلا الله وإذا كان لا يعلمهم إلا الله فإن مصدر التلقي لأخبارهم من عند الله أو من رسوله صلى الله
عليه وآله وسلم أما ما حدثت به بني إسرائيل عن من سبق فهذا ينقسم إلى ثلاثة أقسان القسم الأول ما شهد شرعنا به أو ما شهد القرآن والسنة به فهذا مقهول لا لأنه خبر بني إسرائيل ولكن لأن
القرآن والسنة شهدت بالصدق الثاني ما شهد القرآن والسنة بكذبه فهذا مرفوض ولا يجلس التحدث به إلا إذا أراد الإنسان بيان كذبه وبطلانه القسم الثالث ما لم يشهد الوحي بصدقه ولا كذبه أي ما
ليس بالقرآن ولا بالسنة تصديقه ولا تكذبه فهذا قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فيكون من الكلام الذي يباح نقله لكن لا فائدة منه فلا يشتغل به عما هو
أهم منه وبهذا نعرف كيف نسير بقلوبنا في أخبار من سبق فصارت مصدر التلقي في أخبار من سبق المصدر الأساسي الأكيد هو الكتاب والسجن وأما ما وقع من أخبار بني الصعيد فعرفتم أنه على ثلاثة
أقسى وقول أولاً يسيروا في الأرض قال بعض المعربين إن فيهنا بمعنى علع لأنه لا يمكن السير في جوف الأرض بناء على أن فيه بالظرفية والظرف محيط بالمظروف كما إذا قلت الماء في الإناء فإن
الإناء محيط به والماء في جوفه ولكن ربما يقول قائل إن هذا غير متعين لأن المراث في الأرض أي في مناكب الأرض كما قال تعالى هو الذي جعل لكم الرذلولاً فامشوا في مناكبها وتكون الظرفية هنا
ضرفية الأجواء أي في جو الأرض في أجواء الأرض والأجواء ظرف لمن يصير فيها فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبله فينظروا ألف هنا قيل إنها عاطفة وعلى هذا فيكون السير منتفيا والنظر
أيضا منتفي والتقطير على هذا القول أولا يسيروا في الأرض فألم ينظروا في كيف كان عقبطلين قبله وقيل إن الفائل السببية أي فبسبب سيرهم ينظروا كيف كان والمعنى يعني متلازمة لأنهم إذا لم
يسيروا لم ينظر وإن ساروا نظروا وقوله فينظروا كيف كان هل النظر هنا نظر قلب وبصيرة أو نظر عين وبصر ينبني على ما سبق في السير إن كان سير قلب فالنظر نظر قلب وبصيرة وإن كان سير قدم
فالنظر نظر عين وبصر وقد قلنا إن السير صالح لهذا وهذا فيكون نظره أيضاً صالحاً لهذا وهذا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبله كيف اسم السفهام وهو في محل نص على أنه خبر كان مقدم وعاقبة
اسمها كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبله أي مآلهم ماذا كان مآلهم سيأتي ذكر المآل لكن الله ذكر حالهم قبل أن يذكر مآلهم قال كانوا هم أشد منهم قوة منهم قوة أشد من الشدة والصلابة والعظم
ومنهم يقول فيها قراءتان وفي قراءة منكم فيكون في هذا التفاة من الغيبة إلى الخطاب ومعلوم أن الخطاب أشد وقعاً في النفس من الحديث بصيرة الغيبة أليس كذلك أن إذا كنت تخاطب الشخص مخاطبة
فهو أشد وقعاً في نفسه مما إذا كنت تحدث بصيرة الغيبة ولهذا جاء قول الله تعالى عبس وتولى من صيرة الغيبة والعابس والمتولين الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقول عبست وتوليت لأن الخطاب
أشد وقعاً من الغيبة وقوله في قراءة منكم اعلم أن ما استلاح مؤلف رحمه الله أنه إذا قال في قراءة فهي سبعية وإذا قال وقرئة فهي شاذة ليس السبعية وفي قراءة منكم أشد قوة وآثارا في الأرض
من مصانع وقصور فهم أقوياء الأبدان ولهم من الآثار في الأرض أكثر مما عند هؤلاء الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والشاهد في هذا ظاهر في ديار سمود فإن كل من شاهدها تبين له
كيف كانت قوة القوم وكذلك أثار عائف الأحقار التي طلع عليها وقال له بها إيران ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد قوة عظيمة حتى إن عادا قالوا من أشد من قوة فماذا كان حالهم قال
تعالى فأخذهم الله أهلكهم بذنوبهم وما كان لهم من الله هو هؤلاء القوم الأشداء الذين لهم من الآثار ما يبهر العقول أخذهم الله بذنوبهم أهلكهم بسبب ذنوبهم وذنوبهم مكونة من شيئين التكذيب
والتولي فهم مكذبون للخبر متولون عن الأمر فكذبوا الأخبار وخالفوا الأوامر وقعوا بمنه عنه وتركوا ما أمئوا به وكذبوا ما يلزمهم تصديقه فأخذهم الله بينهم والبا هنا للسببية وما كان لهم من
الله من واق ما نافية ومن متعلقة بواق واق اسم كان دخلت عليه من الزائدة للتوكيد وأصلها واقي فحذبت الله للتخفير أي ما كان لهم من أحد يقيهم من عذاب الله حتى إن ابن نوح عليه الصلاة
والسلام لم يقه من عذاب الله قربه من نوح ولا دخوله في العموم لأن الله سبحانه وتعالى ذكر أنه منجيه وأهله أعني نوحا فلما أرسل الله عليهم الغرق دعاه ابنه أن يركب معه في السفينة ولكنه
أبعد وقال سآوي إلى جبل يعصمني من المال فغرق وقال نوح ربي إن نبني من أهل وقد وعد الله أن ينجيه وأهله فقال الله تعالى إنه ليس من أهل إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني
أعظك أن تكون من الجاهدين فلم يق هذا الأبن قربه من أبيه أحدهم للعزم من الرسم ولكنه هلك في من هلك كما قال تعالى هنا وما كان له من الله يواقع طيب في هذه الآية فوائد كثيرة منها الحث
على السير في الأرض لقوله أول النسيو بناء على أن الاستفام هنا للإنكار والتوبيخ ومن فوائدها أي أن السير في الأرض في أرض المكذبين وبيان ما أحل الله به من النكال إذا كان على سبيل
العبرة فلا بأس به على سبيل العبرة بماذا العبرة بما جرى لهم من الهلاك لا العبرة بما كان لهم من الفوة وبناء على ذلك نعرف أن الذين يذهبون الآن إلى ديار ثمود للإطلاع على قوتهم
والاعتبال بصنعتهم على خطأ عظيم لأنهم لم يسيروا في الأرض السيدة الذي أمر الله به بل ساروا في الأرض السيدة الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد قال النبي عليه الصلاة
والسلام لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا وأنتم باكون أن نصيبكم ما أصابهم فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم فمن الذي يذهب الآن إلى ديال ثمود يقف يشاهد آثارهم وهو يبكي لا أحد إلا
من هداه الله عز وجل وتبين له الحق وإلا فإنهم يذهبون يتفرجون والعجب أن بعض الجهار منا يرون أن هذا من الآثار المحترمة فيوقع سبحان الله الآثار المحترمة أيها الجهار هي الكتاب والسمة
آثار الوحو أما آثار المكذبين للرسل فيستمحترم ثم هل هي آثار أبائكم وأجدادكم؟
آثار قوم فنوا وعقبهم أناس ثم أناس ثم قرون كثيرا لكن هذا من الجهل والتقليد الأعمى الذي يجعل القوم يتعلقون بالآثار المادية دون الآثار المعنوية ومن فرائد هذه الآثة الكريمة أن عاقبة
الذين كانوا من قبلهم عاقبة سيئة لقوله كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم إلى قوله فأخذهم الله ومن فوائده أن هؤلاء الذين كانوا من قبله كانوا أشد منه قوة في الأبدان وقوة في الصناع
وقوة في الآثار ومع هذا لم تمنعهم قوةهم هذه من أخذ الله له ومن فوائد هذه الأهل الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أن قوة الله سبحانه وتعالى فوق كل قوة فإنه قال كانوا أشد منهم قوة ومع ذلك
أخذهم الله عز وجل ذلك لأن الله تعالى إذا أراد شيئا قال له كن فيكون لا يحتاج أن يأتي بأحد ساعده ولا يحتاج إلى صنع قنابل أو مدافع لا كن فيقين انظروا إلى عاد افتخروا بقوتهم فأهلكهم
الله تعالى بألطف الأشياء سخر عليهم الريح ولم يسخرها لهم بل سخرها عليهم وهي الريح من ألطف الأشياء فدمرتهم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم حتى كانوا كأعجاز نخل خاوي
يقولون إن الريح تحمل الواحد منهم حتى يكون في عنان السماء ثم ترده إلى الأرض فينقلب منحنيا كأنه عجز نخل خاوي وأعجاز النخيل إذا رأيتمها تجدون أن النخل قد قلت هكذا تقوست هؤلاء الذين
كانوا أشدة أقوية يقفون على أقدامهم أصبحوا كأنهم عجاز نقض خاوية والآت الثانية كأنهم عجاز نقض منقع فرعون قال لقومه يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون بماذا
أهلكه الله؟
أهلكه الله بأن أخرجهم مصر التي كان يفتخر بها باختيار خرج مفتارا بل خرج وكأنه غانم كأنه رابح في المعركة ثم أهلكه الله بجنس ما يتخر به لماذا؟
بالمن أهلكه الله بالمن ليتبين أن القوة قوة رصحة وأن الله أشد من هؤلاء القوة نعم انكمل الفواجش يقول من فواج الآية الكريمة أن الله تعالى إذا أراد بقوم سوءا فلا مرد له لقوله وَمَا
كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ وقد بيّن الله ذلك صريحاً في قوله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلما رد له لا يقيدون دون ما أراد الله لا
قصور ولا مدافع ولا طائرات ولا عيش وما كان لهم من الله من وقل ومن فوائد ذات الكريمة وهي التي بعدها إثبات الأسباب وأنه لا يجني جان إلا على نفسه من أين توخذ؟
من قول ذلك بأنهم إله وقد تقدم لنا شر هذه المسألة أعني مسألة الأسباب وتأثيرها واختلاف الناس فيها وبينا أن أعجل الأقوال وأصح الأقوال أن الأسباب إيش لها تأثير مباشر لكن ليس تأثيرا
ذاتيا بنفسها ولكن بما أودع الله تعالى فيها من القوى المؤثرة ومن فوائد الآلة الكريمة إثبات عدل الله عز وجل وأنه لا يؤاخذ أحدا بدون ذا لقوله ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسولهم البينات ومن
فوائد الآلة الكريمة أنه ما من أمة خلت إلا وقد جاءتها رسله لقولك كانك تأتيهم رسلهم بالبينات لا إلى وين جاء بس على كل حال هذه المسألة لا بد أن نتمها كل أمة جاءها نذير وجاءها رسول
أنذرها وبيّن له وقد أقر هذه الأمم بذلك قال الله تبارك وتعالى في سورة الملك كل ما ألقي فيها أي في النار فوج سألهم خادرتها ألم يأتكوا نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل
الله لشيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ثم قالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعيد فاعترفوا بدمه وقال تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وهذا من تمام رحمة الله عز وجل وحكمته أن
أرسل الرسل المبشرين ومنذرين لأن لا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل ولأجل مصلحة الخلق نحن لو لا رسول الله لأرسله الله إلينا هل نعرف كيف كيف نتوضع هل نعرف كيف نصلي ما نعلم لكن من
رحمة الله عز وجل أن أرسل إلينا رسولا علمنا كيف نتوضع كيف نصلي ثم ما الذي يترتب على هذا الوضو والصلاح مغفرة الذنوب إذا توضع الإنسان فإن خطاياه تخرج مع آخر قطرة من قطر الماء وإذا صلى
فالصلاوات الخمس مكثرات مما بينهم وإذا توضع في بيته وأسلع الوضو وخرج إلى المسجل لا يفضي للصلاح لم يخط خطوة واحدة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة أحصي خطواتك من بيتك
المسجد في اليوم والليلة خمس مرات كثير كل هذا من فضل الله عز وجل ولولا أن الله هدعنا هداية إرشاد ونسأل الله تعالى أن يتممها بهداية التوفيق لولا ذالك لها لك ولم أعرف كيف نعبد الله
فهذا من رحمة الله عز وجل أنه أرسل الرسل إلى الأمم ليبينوا لهم وإذا قلتم إننا لم نصل إلى هذه الآية فأنتم مصدقون ونجاة قادر إن شاء الله نعم نوسيا أما إذا جاء المسجد فقد سنعثنا وأما
إذا رجع ففي قصة صاحب الحمار الذي كان بعيدا من المسجد فقيل له ألا تسري حمارا تركبه فقال يا رسول الله إني أحتسب من شاي إلى المسجد ورزوع منه فقال لك ما احتسبت فإذا احتسب الإنسان هذا
فلهم احتسبه لكن يا أخواني أنا أقول لكم إنه يفوتنا كثيرا الاحتساب قولنا لا كثيرا يفوتنا نصلي نريد أن نؤدي الصلاة اللي علينا فقط لكن لا نسعر بأننا نحتسب أجرها وأننا سنجد أجر هذه
الصلاة أو أجر هذا الوضو أو أجر هذه الخطأ هذه تفوتنا كثيرا والاحتساب له أثر لا من جهة الثوار ولا من جهة أنه يحث المرأة على العمل لأنه إذا عمل توزي يزداد عملا لكن إذا عمل على أنه فرض
عليه وأديه فقط صار كالذي يقضي الدين عن نفسه فيعطيه الدائم فلذلك أنا أحثت نفسي وإياكم على هذه المسألة المسألة الاحتساب أنه يريد بعمله الأجر والثار قال الله تعالى محمد رسول الله
والذين ماءه أسدعوا على الكفار بينهم تراهم ركعا سجدا اسم الاحتساب يبتغون فضلا من الله ولدوانه احتسب الأدع من الله عز وجل ونسأل الله أن يدترن ذلك والعين عليه نعم الشيخ العبوة والأساد
إلى داخل طيبتان إذا القوم الذين أهدفون هل كل قوموا أهدفون أما القفار كذلك الذين لم يتم علا لا لا المراد الذين أهدفون هذا صار ذهب لي أخذوا العبرة والإنسان ليذهب ليأخذوا العبرة لا شك
أنه سيتعثر لكن أكثر الناس أو كثير من الناس الآن يذهبون ليعتبروا بما عندهم من القوة لا بأخذ الله لهم نعم.
إذا بفق ومفق قومه تعالى كذلك أن النساء تبكر بيوم مرض.
يعني ما يفعل.
كيف؟
معاه لأولاء والبراء.
يعني أهل معه.
يولاء والبراء عن معه.
يعني النسان يعني على معصرها كبيرة.
طيب طيب.
إيه؟
يجب أن يكون فهو أولاء والبراء.
يعني الآية هذه التمع لأولاء والبراء.
يعني هو يؤمن.
يعني ينفذ هذا المرض يعني هو الأولاء والبراء.
ما في مثل الآن عظم القضيح بدون مقدمات نتائج وأسر قل هل يجود أن أذهب إلى كلب؟
هذا السؤال كلمت يعني تقول هل يجود أن أذهب إلى رجل العاصي؟
هو يديق صدري لليل ورغم عاصي وهو طبعا ما يتقبل من أول مرض معم يديق صدري ويدخل الشيطان على هذا أمر هو فسك والسؤال الآن نعم والسؤال هل تذهب إليه ولا تذهب؟
طيب إذا ما دمت تريد الذهاب للدعوة فذهب إليه حتى يدعو الناس في السوق في المسجد يقصده إذا رأى فقاهم عليهم أصدف ما دمت تريد أن تدعوه أما إن ذهبت تريد أن تكرمه فلا يجب نعم صحيح هذه
خدية واحتج بها الصحابة على الرسول لما قال لهم ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا صدفة فيما العمل ليش نعمل الجنة فقال اعملوا فكل منسر لما خلق له نقول
أنت مكتوبا أنك في الجنة أو في النار بسبب عمله فأعمل لأهل الجنة التي قم أهلها نعم العلماء يقولون لا فرح كل شيء تذهب لأجل تبيلك آثارهم وقوتهم وتعجب بهذا القوة فهو لا يجب نعم هذه
حكاية وأنكم نتمرنا عليهم مصدحين وبالليل هذه حكاية عن شيء واقع كما قال رسولا تتبعوا من سنة من كان قبلكم هل معنى ذلك أن الرسول يكسح من المجال خبر خبر عن أنه واقع أو سعر وكما أخبر من
المرأة تذهب من سنة على حر الموت لا تخشئ إلى الله انتهى الوقت شديد العقاب إنه قوي شديد العقاب ولقد رسلنا موسى بآياتنا وسلطان المبين إلى جرعون وهامان وقارون فقالوا ساهر كذاب أعوذي بن
أهل السيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات ذلك المشارع إليه أخذ الله تعالى عزياهم بذيوبهم فهذه الذنوب أنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات قال المؤلف
بالمعجزات الظاهرات تأتيهم رسلهم جمعوا رسول والرسول لكل أمة كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أنا أبوض الله تقدم سدع خلالها لها يا جماعة والرسل جاءوهم بالبينات قال المؤلف
بالمعجزات والصواب يقال بالآيات لأن الله تعالى يعبر عنها هكذا آياتنا بينات والمرار بالآيات ما يؤمن على مثله البشر وهي نوعان حسية ومعنوية وحلقية وخلقية كلها آيات بينات ظاهرة واضحة
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما بعث الله نبيا إلا آتاه ما على مثله يؤمن البشر آتاه من الآيات ما على مثله يؤمن البشر والحكمة من هذه الآيات هو أن البشر لا يمكن أن يقبل دعوة من
شخص عاش بينهم يعرفونه فيأتي ويقول إنه نبي أو إنه رسول في أي دليل؟
لا بد من آيات آيات تدل على صفحة وكما قلت لكم إن الآيات نوعان آيات معنوية وهي ما يتضمنه الوحي الذي جاء به هؤلاء الرسل وآيات حصية وهي ما يظهر من خوارق العادات ولهذا قيلة تعريف الآية
إنها أمر خالق للعادة يظهره الله صلى الله عليه وسلم على يد الرسول تأييدا له هذه الآية أمر خالق للعادة يظهره الله على يد الرسول تأييدا له فهذه الآيات قال العلماء أنها تكون عن الآيات
الكشفية تكون مناسبة للوقت الذي بعث به الرسول واستشهدوا لذلك بأن موسى عليه الصلاة والسلام أعطي آيات سحرية أي تسبه السحر لكنها أقوى من تغلبه فيضع العصاء وهي من خشب على الأرض تتنقلب
حية تشف ويدخل يده في جيبه فتخرج بيضاء تلوح من غير عيد أي من غير برص فلهذا نعم وهذا لأنه في وقته كان للسحر قول عالم مرتفع فجاء بآيات تغلب ذلك السحر ويظهر هذا حينما اجتمع مع السحرة
في اليوم الذي وعدهم فيه فألقى قبالهم وعصيهم حتى خيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجزها في نفسه فيفة الموسى فقال الله تعالى لا تخف وأمره أن يضع العصى فوضعه فإذا هي حية تلقف ما يأفقه لا
سأجل ثم عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وعث في زمن ترقى فيه الطب ترقيا عظيما بالع فجاء بأمر يعجز عنه الأطب يبلغ الأكمة والأبرص بإذن الله ويحيي الموت بإذن الله بل يخرج الموتى من
قبورهم بإذن الله يطف على صاحب القبر فيخاطبه فيقول أخرج فيخرج وهذا أعظم من الطب الذي أتوا به أما محمد عليه الصلاة والسلام فقد بعث في وقت بلغت فيه البلاغة أوتح وصار الناس تفاخرون
أيهم أبلغ فيأتي الصعراء ويأتي الخطباء إلى أسواق الجاهلية وكغيره يتبارون في أشعارهم وخطبهم فجاء هذا القرآن قاضيا عليها كلها وعجزهم وعجزوا عن أن يأتوا بآية منهم مع أنهم هؤلاء البلاء
والمهم أنه لا بد لكل نبي من آية يؤمن على مثلها البشر لأن الله سبحانه وتعالى حكيم ورحيم حكيم لا يصل شخصا يقول لناش أنا رسول بدون بينا ورحيم حيث أيد هؤلاء الرسل بالآيات من وجه ورحم
الخلق فجعل مع الرسل آيات من أجل أن تكون حجة الرسل مقورة إليه تأتيه رسل بالبينات فكفر ألف عاطفة وتدل على مبادرة هؤلاء بالكفر وأنهم لم يتأملوا ولن ننظر ولسه ذلك أن الفاء تدل على
التركيب والتعقيد فكفروا أي بالرسل وبالبينات التي جاءوا بها فأخذهم الله أي أهلكهم إنه قوي سديد العقاب أهلكهم الله سبحانه وتعالى بعامل إلا من آمن ثم بيّن أن هذا الأخ سديد لقوله إنه
قوي سديد العقاب قوي أزلا وأبدا فلم يسبق قوته ضعف ولا يلحقها ضعف أما البشر فإنهم ضعفة أولاً ونهاية ومنتهى قوتهم أيضاً ليس بالشيء حتى وأن بلى الإنسان أسد بلى غاية قوته فإنه ليس
بالشيء أما الرب عز وجل فإنه قوي أزلاً وأبداً شديد العقاب هذا من باب إضافة الصفة إلى مرصوفها المعنى عقابه شديد الشديد يعني الصلف القوي الذي تحصل آثاره على منعوب في هذه الآيات فوائد
منها بيان سبب إهلاك الأمم وأن ذلك بذنوبه لقول ذلك بأنه كان تكريم رسول البينات ومن فوائدها أنه ما من أمة إلا خلقها نذير وجاءها رسول ومن فوائدها أن الرسول عليه الصلاة والسلام ومن
فائدها إقامة الحجة على الخلق بإرسال الرسل أولا ثم بتأييدهم بالآيات البينات التي لا تدعو مجالا للشك أو للإنكار ومن فائد هذه الآية أن هؤلاء الذين أرسل عليهم لم يشكرون عنها بل بادروا
بالكفر والتكذير ومن فائدها أنه لو تأمل العاقل ما جاءت به الرسل ما أدى ذلك إلى كفر لكن غالب المكذبين للرسل يبادرون بالتكذير قال الله تعالى وَنِقَلِّبُوا أَفْتَثَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ
كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٌ وَنَذَرُهُمْ فِي اُطْعَانِهُ مَعْمَهُمْ ومن فوائد الآيات الكريمة إثباث الأسباب وأن الله تعالى غبط المسببات بأسبابها وهذا يدل على تمام
حكمة الله وأنه عز وجل لم يفعل شيئا عبثا ولا لمجرد المسيئة خلافا لمن قال من الجبرية وغيرهم إن الله تعالى يفعل ما يشاء لمجرد المسيئة وليس لحكمة وأنكروا حكمة الله وقالوا إن الحكمة
تقتضي النقص وهذا من غرائب أفهام الحكمة تقتضي النقص قالوا نعم لأن الحكمة غرض فإذا فعل لكذا فإنه محتاج لهذا غرض فيقال لهم تبا لكم ولأفهامكم الحكمة هي غاية الحكم أي أن الحكمة أكبر ما
يدل على البعد عن السفر واللعب وأما قولكم إن الحكم غرض فإذا قلتم إن الله فعل كذا لكذا لازم من ذلك أن يمكن الله محتاج عليه فقال الحكمة التي يسرع الله السرائع من أجلها لا تعود إلى
نفسه إلا من حيث الكمال فقط أما المصلحة فالذي ينتبع بها من الخلق أما الله عز وجل فإن حكمته لا تعود إليه بشيء سوى بيان كمال صفتي عز وجل ومن فوائد الأية الكريمة إثبات القول اسما من
أسماء الله وهو من الأسماء اللازمة والمتعدية اللازمة قادر من أفعال متعدد لكن قوي من اللازمة وعلى هذا فلابد من إثباته وإثبات ما دل عليه من الصفة وهي القوة ومن فوائد الله الكريمة أن
الله تعالى شديد العقار ولكن لمن أصاه ومن فوائدها التحديد من مخالفة الله لأنه قوي وشديد العقار لا يوئح من خالف عن الرب سيتعرض لشدة العقاب من ذي قوة لا يلحقها ضعف إنه قوي شديد عقاب
ثم قال تعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فلعون وهامان وقارون الجنة هذه مؤكدة بعدة مؤكدات ما هي الأخ أين أنا ولقد أرسلنا موسى ما فيها إني بلقد ما استخدمها بمؤكدات
الثلاث آدم ماهي الواو هل الواو من المؤكدات عجلت عن الواو من المؤكدات أقول هل عجلت عن أن الواو مؤكدة أو بقيت على رأيك وين هو الواو الواو هذا حرف حط حرف حط واللام وقد الصيغة تأتي
كثيرا في القرآن لقد لقد فيقالك ما قلك أن هذه جملة مؤكدة بثلاث مؤكدات واللام طعف جوابه وقد ولقد أرسلنا موسى وسلطان النبوة موسى هو ابن عمران أفضل عن بياء بني إسرائيل وأعظمهم وأشد وهو
من أشد الأنبياء وأقواهم ويدلك على ذلك ما فعله قبل النبوة وما فعله بعد النبوة فقبل النبوة مر برجل من قومه يخاسم رجلا من عدوذ فوكزهم موسى وهذا يدل على قوة وسدة وبعد النبوة لما رجل
ورأى أنهم أشرفوا بالله غضب غضبا سديدا فألقى الواح الألواح التي كتب الله بها التوراة ألقاها قال بعضهم فتكسر في القرآن ألقى للواح وأخذ برأس أخيه هارون وهو نبي من الأنبياء وشارك له في
نبوة أخذ برأس أخي جره إليه فقال يا ابن أمة لا تأخذ بلحك ولا برأسك إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قول ولما سكت عن موسى الأرب أخذ ألواح هذا أي يدل على قوته وسدته عليه
الصلاة والسلام وهذا من الحكمة لأنه أرسل إلى أعطاء أهل الأرض وهو فرعون ولهذا قابله بالقوة قال له لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مذبور وهذه
قوة تدل على قوة عليه الصلاة والسلام على صلى الله تعالى أيضا إلى قوم عتات وهم بنوا إسرائيل ولهذا لا يوجد شعب من الصعوب بما نعلم مثل بن إسرائيل في العتو والنفور والاستكبار إلى حد أنه
لما كتب عليهم القتال قالوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتل وليس مكتصر على ذلك فقاتل إنا ها هنا قائدون سنقود على فرش ولا نتحرك وأنت ربك اذهبوا فقاتل اذهب أنت وربك فقاتل إنا ها هنا قائد
فلهذا كان من الحكمة أن يكون هذا الرسول على هذا النحو الشدة لمناسبة من أرسل إليه من فرعون وبني إسرائيل وقول في آياتنا وسلطان المبين آيات آيات نجم تدل على أن معه آيات متعددة وهو كذلك
ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذا يرجعهم إلى آخر فهو أوتي آيات أعظمها وأشدها وأبينها حسا آية العصر فإنها من آية الله الفصية العجيبة الغيب عصر يهص بها على غيب وله
فيها مال وفر ويتوكأ عليه إذا ألقاها صارت حية عظيمة تلقف كل ما أمانه وإذا حملها عاجتها أصر وإذا ضرب بها الحجر تفجر ماء هذه من آية الله فيها هذه العصى آية من آية الله عز وجل يعني
تأمل نفكر مدى كثرة العصي والحباء التي ألقاها السحرة كثرتها وتنوعها ثم ألقى هذا العصى فصار يلقف كل ما يأفهم وأنا أتعجب أين البطن الذي يسعى هذه الأشياء نعم لكن آيات الله تبهر العقول
آيات الله تعالى تبهر العقول وإلا تقول كيف حية في مقدار العصى تلقف كل ما أفهم من الحباب والعصي رأي تذهب أقول لا تسأل أن تذهب أن تصدق وآمن بهذا وكيف تذهب إلى الله عز وجل ولا مانا أن
تكون هذه الأشياء إذا مراتها صارت الشيء كبير شيئا صريرا أرسل الله موسى بآياتنا وسلطان مبين السلطان كل ما يكون للإنسان به سلطة أي حجة وقوة ويختلف باختلاف السياق فالسلطان بالنسبة للأل
الأب مع أولادها في التأديل السلطان ضرب والسلطان في من دعوه إلى الله عز وجل السلطان بيان والسلطان أيضا في من جوجل سلطان حجة وهو يختلف باختلاف الموارد المهم أنه ما كان فيه السلطة على
الغير فهو سلطان وقوم المبين يحتمل أن تكون من اللازم ويحتمل أن تكون من المتعد وذلك أن أبانا الغباعي يكون لازما ويكون متعد فتقول أبانت له الحق وتقول أبان الصبح أيبان وظهر فهي رباعية
صالحة للتعدي واللزوم فإن قال قائل كيف يكون فعلا واحد صالح للتعدي واللزوم قلنا نعم ياسع العربي هو واسع رجع فعل ماضي ثلاثا يكون لازما ويكون متعدي يقولون لا إن رجعنا إلى المدينة هذا
لازم للمتعدي لازم فإن رجعك الله إلى طائفة منه هذا متعد فلا معنى من أن يكون الفعل الواحد لازما في سياق متعديا في سياق آخر ومن ذلك أبان فهل قوله سبحانه وتعالى وسلطان مبين معناها بين
أو مبين مظهر للحق ننظر أيهما أبلغ البيل في نفسه أو المبين لغيره الثاني لأن المبين لغيره لا بد أن يكون بين في نفسه وعلى هذا فكلمة مبين من المتعد تكون أشمل وأوسع معنا وما كان أشمل
وأوسع معنا فإنه يؤخذ به ولا نقول يترك الثاني إذا أخذنا بالأوسع والأشمل لا نقول أن يترك الثاني لماذا؟
لأن الثانية داخلة في الأول في هذه الآت الكريمة فوائد منها رسالة موسى عليه الصلاة والسلام بالمؤكدات الثلاث التي ذكرناها آنفا ولقد أرسلنا موسى بآياته ومنها من فائد الآية أن الله
سبحانه وتعالى يكرر ذكرى قصة موسى ويبسطها تارة ويختصرها تارة وينوّعها فهي جمعت بين الكثرة والتنوية من حيث الاسلوب والتنوية من حيث البصر والاختصار فلماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش في قوم مشركين أولى الرسالة وفي قوم يهود بعد الهجرة ولهذا جاءت الآية السور المكية يذكر فيها قصة موسى ببسط واختصار تارى لأجل أن يتهيأ النبي صلى الله
عليه وسلم لمجاجلة اليهود الذين ستكون هجرة إلى بلد هم ساكنون فيه أعرفتم؟
ولهذا لا تجد قصة نبي قصة موسى عليه الصلاة والسلام لا في تنوعها ولا في تكرارها ولا في أسلوبها من فوائد الآية الكريمة فضيلة موسى صلى الله عليه وسلم وذلك بما أكرمه الله به من الرسالة
ومن فوائد الآية الكريمة أن موسى صلى الله عليه وسلم أوتي آيات وبين الله تعالى في آيات أخرى أنها تسع ومن فوائدها أن موسى أوتي سلطانا أي سلطة وقوة في إقامة الحجة وفي غير ذلك بقول
وسلطان مبين وإذا أردت أن تعرف شيئا من سلطانه الذي أعطاه الله فانظر إلى محاورته في سرط الشعراء مع فرعوت حيث أرجمه وألقمه حجرا وفي النهاية توعده بقوة فقال لئن اتخذت يقول في العون لئن
اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسلونين هذه كلمة إرهاب لأجعلنك من المسلونين أشد إرهابا مما لو قال لأستننك لأنه كأنه يقول عندي أناس سجن كثير وعنا قاد على سجن وسأجعلك من بينه فيكون هذا
أشد في الإرهاب مما لو قال لأستنم ومن فائد هذه الأفل الكريمة ما أسمى إليه في الأفلات التي قبلها أنه ما من رسول أرسل إلا وأوتي آيات بينات تدل أراصلها وهذا من حكمة الله ومن رحمة الله
وإعطي إن شاء الله بقيكم على القصة لا هارم هارم رسل مع المنسى هالرسول ولا النبي لا هارم رسول ألم يقول لف العون إن رسول رب العالمين يؤمن البشر يعني مثل الآيات اللي جاء بها عادة عنه
كيفية لا لا لا ما على مثل يؤمن البشر بحسب الذين أرسل إليه يعني معناه أن الآيات التي يأتي بها الرسل يؤمن البشر على مثل يعني أميها آياتهم مقنعة نعم إن شاء الله أن يستخدم جرفة حديث
يتكلم في رجل يقولون هذا الرجل كعصة موسى تلقف ما يأفره فجعل الإخوان يمزح لها يقول للآخر رجل كعصة موسى تلقف ما يأفره أن يصبح مزح له هذا أنا أرى أنه حتى المحدثون اللي يقول هذا نسأل
الله لهم العفو لا ينبغي أن يقول هكذا لأنه يخشى أن تستعمل استهزاء وإن كان محدثون لا يريد أن هذا إفلاق فالأولى أن يقال هذا الرجل مثل آية وهذا الرجل واسع للتلاح هذا الرجل واسع العلم
وما أشكره حقا يا شيخ هذا تقولون كلان يبلغ عصى موسى السحرية نعم هذا أشكر لأن قوله عصى موسى السحرية يعني أن ما جاء به سحر وهذا خطير نعم الله يقاسم للناس ينصف يرب أولاً أهريح وراجح في
هذا والثاني قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذن خير مستقراً وأحسن مقيلاً قال يومئذن خير مستقراً وأحسن مقيلاً والمقيلاً لا يكون إلا في نصف النهار بطرفة لو رفعت السماعة شوية أقول رفعت
السماعة شوية الخط محصول أين أين ألبع السببية من السببية يقولون ما تعدى بنفسه فهو متعد وما لم يتعدى إلا بحف جر فهو لا زر يعني الذي ينصب المفعول به هو المتعد وبعضهم أيضا قال فيه
علامة ثانية وهو العلمات منها هذه ومنها أنه يصف منه صوغص من المفعول المتعدد وهذاك الآسف من صوص المفعول إلا بمتعلق إلا بمتعلق نعم ما المحصول بالسلطان الذي يرسل به الموسيقى أما قلنا
قوة الحجة السلطان في كل موضع عندي حسن ما أخذت سألت نعم تلقف تلقف بالسكن التي تأتي نعم ترى قل ذكرتم إيه السماحة هذه خلا برع تحللت لا لا لأنه حول التعالى إذا أخذ لكل عمى أخذ الأشياء
كل الزباب إذا أخذ شجم الطعام فإنه لن يستطيع سبحان الله يعني إلا أستاع أحد من يأكله يعني الزبابة لما تأكل شيء تحلل أنا قلت يعني أخذها لا لا هو على كل حال إذا يدخل في جميعها لا بد أن
يتحلل بسرعة لكن على مرأة الناس يرونها تأكل لا أقول لك يتحلل أنا ذا كلمة نعم إيش؟
الله إيش؟
الله إيش؟
إيش؟
هذا من باب المشابه من باب التسبيل هذا يقول كأن من يعاصى موسى يلقى حجة لكم الضعيف والباطل القرآن هذا ربما نقول هكذا صحيح لكن الرسول عليه الصلاة والسلام محمد أتى بمعجزات حسية وأتى
بمعنوية له معجزات حسية عظيمة انشقاق القمر معجزة نبع المال بالأصابع معجزة فوران الماء من البيئة التي نضب ماءها لما مج فيها شيئا من فمع كذلك مع المجأس السيئة ماها بعيد أن أكمل الناس
أقولا هم هذه الأمة كما أخبر رسولنا أن الله أكمل به الأخلاق نعم يبدلقون عبارة ويدون المعنى يريدون معنى مثلاً كأنه يقولون يعني لا أخذ عن الكذابي والطعيم حتى لا كنتم يعني كأنك عطرت
شيء لا ينبغي ما هو مواجه يعني عدم الفول به نعم لأنه قول أن أصى موسى صلى الله عليه وسلم صار آية ولقف كل ما يبقوا وهذا الرجل مهما كان يمكن أن يستغل اي وين وين ما صدفني ما نصبت ها انا
اعرف ما نصبت لكن نكلم واحد طالب ها اي ما نصبت كيف ما نصبت في نارة دقاظة في نصف رفع الخمسة اي هذا في اليوم وهذا ينضعه يرهى وما كيد الكافرين إما هي ضمان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين ما هي الآيات التي أرسل بها موسى ترفض كم آية تسع آيات نعم الباب لحوله بآياتنا عقيم ما معناها للمصاحبة أو بيان لما وصل به
فتقول للتعبية ما هي الفكمة من الآيات التي يأتيها الله رسل تأييبا للرسل ورحمة بالمرسل بالمرسل إليه طيب قوله وسلطان مبين ما معنى قوله وسلطان مبين هل معناه أنه كان ملكا أسله ليكون
ملكا على فأول أمال إنه سلطان حجة نعم ومبين أي ظاهر أو مظهر نعم أو كلاه وكل شيء للإنسان فيه سلطة يسمى سلطان سأمكن الحجة أو علم أو سلاح أو غذر تسع الآيات التي أرسل بها موسى عدها
علينا نوشاه أولا العصر ثانيا اليد ثالثا الجراد الطفان والجراد والقمة والضفادر والدم كم هاله؟
نعم انفلاق البحر ثمان نقص الثمرات السنين ونقص من الثمرات طيب وبابهم قال ضرب الحجر بالعصافة فيتفجع طيب والله في احتمال أما لبني إسرائيل فيدخل فلق البحر وكذلك انفجار الماء من الحجر
لكن هذه السنين ليست لآلف العون قال فرعون أسميه ونقصه من الثماركس بالإضافة إلى السبه السابق قال الله تعالى نأخذ نبدأ من الأمن قال إلى فرعون متعلق بأرسلنا أي فوعد كيف طيب إلى فرعون
هذا متعلق بأرسلنا وفرعون هو حاكم مصر الذي ملكها وصلّط على بني إسرائيل فكان يقتل أبنائهم ويستحيي نساء قيل إنه كان يفعل ذلك من أجل أنه قيل له أو قال له بعض الكهنة إنه سيكون في بني
إسرائيل رجل يكون زوال ملتق على يده هذا قول وقول آخر إنه فعل ذلك إذلالاً لهم وإهاناً لأنه إذا قتل الرجال وبقي النساء وهذا القول أقرأ وذلك لأن القول الأول معتمده النقل عن بني إسرائيل
ومعلوم أن النقل عن بني إسرائيل لا يصدق ولا يكذل والمعنى المعقول لكونه يذبح ابنائهم ويستحل نساءهم هو إذلال هذا الشعب وهو قلة بالنسبة للأقباط أيها الإخوة وهامان وهامان وزيخها الله أن
نلقاكم في لقاءات وطارون مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد
اثنان وخمسمائة وألو