1622 - ما يُستحب أن يُقرأ في صلاة فجر الجمعة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستحب أن يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل وهل أتى على الإنسان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل الكتاب وهل أتى على
الإنسان حين من الدخل تنزيل الكتاب تنزيل أين بالرقب لديك من أصب لا لا تنزيل بالرقب ألف لام ميم تنزيل الكتاب وهل أتى على الإنسان حين من الدهر رواه مسلم قال أحمد ولا أحب أن يداوم
عليها لألا يظن الناس أنها مفضلة بسجدة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في حتين السورتين كاملتين لأن فيهما مبدأ خلق الإنسان وأحواله وأحواله ومنتهار فيذكر الناس يوم الجمعة ببدء
الخلق لأن يوم الجمعة بدأ فيه خلق آدم وبأحواله وبمنتهى أمره لأن يوم الجمعة تقوم في الساعة لا لأن تنزيل فيها السجدة ولهذا يغلط بعض الأمة يظن أن فجر المجمعة يسن فيه السجدة بأي سوء
وهذا غلط كما أن بعض الأمة يفصل إحدى السورتين إما تنزيل وإما هل أتى وهذا أيضا غلط كما أن بعضهم يقرأ نصف ألف لام ميم تنزيل السجدة ونصف هل أتى وهذا أيضا غلط فيقال إما أن تفعل السنة
كما وردت وإما فقر ما تيسر لك أما أن تفصل ألف لام ميم تنزيل السجدة ونصف هل أتى وهذا أيضا غلط فيقال إما أن تفعل السنة كما وردت وإما فقر ما تيسر لك أما أن تفصل عرى السنة وتقسم ظهرها
فهذا لا يلقبك فإما أن تقرأ السورتين كاملتين وإما أن تدعهما وتقرغ غيرهما وأما قول الإمام أحمد أحب أن لا يداوم لا أحب أن يداوم ففيه نظر لأنه قد ورد عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه كان
يديم ذلك وخشيت ظن الناس أنها مفضلة بالسجدة أو أن هذا عمر واجب هذا يزول بما إذا أخلف الإنسان في السنة مرة أو في الشهر مرة أو قال للناس أنه ليس بواجب نعم