7 - Interpretation of Surah Ghafir, Verses (24-29) - Sheikh Muhammad bin Salih al-Uthaymeen - Sen...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريق السابع من تفسير سورة غافر قال إلى فرعون متعلق بأرسلنا أي فوحي كيف؟ طيب إلى فرعون ما خهمنا إلى فرعون هذه متعلق بأرسلنا وفرعون هو حاكم مصر الذي ملكها وصلط على بني إسرائيل فكان يقتل أبنائهم ويستحيي نساءهم قيل إنه كان يفعل ذلك من أجل أنه قيل له أو قال له بعض الكهنة إنه سيكون في بني إسرائيل رجل يكون زوال ملكك على يده هذا قول وقول آخر إنه فعل ذلك إذلالاً لهم وإهانة لأنه إذا قتل الرجال وبقي النساء هلكت الأمة وهذا القول أقرب وذلك لأن القول الأول معتمده النقل عن بني إسرائيل ومعلوم أن النقل عن بني إسرائيل لا يصدق ولا يكذب والمعنى المعقول لكونه يذبح أبنائهم ويستحي نساءهم هو إذلال هذا الشعب وهو قلة بالنسبة للأقباط إلى فرعون وهامان هامان وزير فرعون وقارون تاجر آل فرعون لأن قارون كان غنياً قناً عظيماً حتى قال الله تعالى وآتيناه من الكنوز أي من الذهب والفضة ما إن مفاتحه الذي إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة تنوء أن تثقل بهم أي تثقل العصبة أي الطائفة من الناس الأقوياء هذه مفاتيح إذن في الخزائن كثيرة وعظيمة وقارون فقالوا الضمين عود على الثلاثة في العون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذا ساحر خبر ممتد من حذوه قد دروا مفسر بقوله هو ساحر كذا والساحر اسم فاعل من السحر وهو الذي يسحر الناس فيريهم الحقائق على غير ماهي عليه وليس هو الذي يغير الحقائق لأنه لا يغير الحقائق إلا الخالق عز وجل لكن يري الناس الحقائق على غير ماهي عليه مثل ما فعل السحرة سحرة ألف عون هنا ألقوا الحبال والعصي فرأها الناس وكأنها حيات تسعى ثعابين وهي لسة كذلك هؤلاء قالوا إن موسى الساحر كيف يلقي العصاء فتكون حية كيف يلقي يده فتخرج بيضان غير سوء لس هذا إلا سحر كذب أي كاذب في مدعى من الرسالة فهو في آياته ساحر وفي دعواه كاذب ثم قال كذاب صيغة المبالغة أو نسبة والفرق بين صيغة المبالغة والنسبة أن النسبة وصف ملازم وصيغة المبالغة فعل حاجث متكرر أعرفتم فكلمة النجار هذه نسبة وقد تكون صيغة المبالغة لكثث نجارته وأما إذا قيل فلان أكال للطعام فهذا قد لا يكون نسبة ولا يكون لكثرة أكله وصف أنه أكاد فلما جاءهم بالحق أسألوا الله بالآيات وقالوا يسألهم كذاء فلما جاءهم بالحق من عندنا بالحق بالصف من عندنا من عند الله عز وجل وهو الوحي حينما قال موسى عليه الصلاة والسلام إن الله هو ربكم وإن الله واحد وما أشبه ذلك مما جلت فيه المحاورة بينه وبينك العون وهذا مذكور في سورة الشعر وفي سورة الإسراء وغيره لما جاءهم بالحق الذي عجزوا أن يقابلوه بالحجة الداحظة توعد فرعون موسى فقال لأجعلنك لأن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المستونين وهذا وعيد شيء آخر قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا استبقوا نساء وعلى هذا فيكون القتل لأبناء بني إسرائيل واستحياء النساء يكون وقع مرتين المرة الأولى قبل أن يبعث موسى والمرة الثانية فعد أن بعث قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا النساء لأن لا يبقى لهم شوكة ولتزول هيبته لأنه إذا لم يبقى إلا النساء فالنساء ضعيفات لا يدفع عن أنفسهم ولا يدافع عن حقوقهم فيبقى موسى وقومه على أسوأ حال اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم إلى أخر ونرجع لنأخذ الفوائد لأن لا نبعد قال الله عز وجل ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطانه المبين في هذه الآت الكريمة تأكيد إرسالة موسى عليه الصلاة والصلاة ويتفرع على هذه الفائدة إقامة الحج على بني إسرائيل الذين كفروا واعتدوا مع أن الله قد أسهل إليهم هذا الرسول الكريم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا يرسل رسولا إلا بآية بينة تدل على صدقه وقد أكد ذلك الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله ما بعث نبيا إلا آتاه من آيات ما يؤمن على مثله البشر ومن فوائد الآيات الكريمة أن الآيات سلطان وحجة على من أرسل إليه يعني رسل بدليل قوله وسلطان مبين وعلى هذا فيكون عطف سلطان على آيات من باب عطف الشيء على نفسه لبيان فائدته وثمرته فالآيات هي السلطان ومن فوائد الآيات الكريمة أن الآيات لابد أن تكون مبينة مظهرة للحق لقوله والسلطان المبين ثم قال إلى فرعون وهمان وقارون إلى آخره من فوائد هذه الآيات الكريمة أن الزعماء يقومون مقام الأتباع لأن الرسالة ليست إلى هؤلاء الثلاثة فقط بل إلى آل فرعون كله لكن الأسياد يقومون مقام الأتباع ومن ثوائد الآية الكريمة أن العتاة المعاندين للرسل تتنوع أسباب عنادهم ومعارضتهم للرسل قد تكون السلطة وقد تكون الوزارة وقد يكون المال وقد تكون القوة البدنية ففي هذه الآية ثلاثة أسباب الملك والثاني الوزارة والثالث المال وفي عاد القوة البدنية قالوا من أشد مننا قوة ومن فائد الآية الكريمة مكابرة المكذبين للرسل حيث قالوا لهذا الرسول الكريم إنه ساحر وإنه كذب ومن فائدها أن ما قالوه في رجل الدعوة مجرد دعوة لأنهم لم يقيموا على دعواهم أي دليل مجرد قالوا ساحر كذب وهذا يلجأ إليه الضعفاء العاجزون إذا عجزوا عن المدافعة الحج بالحج ذهبوا إلى السب والشكل وما أشبه هذا ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن الآيات التي تعتي بها الأنبياء يعجز عن مثلها عامة الناس لقوله ساحر والساحر ما يأتي بأمور تعجز الناس لكن الفرق بين الساحر وبين النبي أن النبي مؤيد من عند الله عز وجل لا بفعله هو بمعنى أن الساحر هو الذي يعالج الشيء حتى يأتي بالمعجز أما النبي فإن الآية تأتيه بدون أي عمل منه بل بإرادة الله عز وجل فإذا قال إنسان إذن ما الفرق بين الكرامة وآية النبي قلنا الفرق بينهما أن الكرامة تأتي لمتبع النبي وأما الآية فتأتي للنبي نفسه أي أن من آتاه الله الكرامة من الأولياء ليس يقول أنه رسول ولا أنه نبي ولكن الله يغتيه الكرامة تأييداً له أو تأييداً للإسلام وفي ذلك أيضاً آية للنبي الذي يتبعه ثم قال الله تعالى وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَاكِ هلاك ما نعفيه وكيد مبتدى أو نجعله أسمها نعم كيد مبتدى ولا يصنح أن يكون يصنع لأن من شرط عمل ما عمل ليس أن لا ينتقض النفل قال ابن مالك مع بقى النفل وتركيب وترتيب زكري فإذا انتقض النفل فإنها لا تكون عاملة عمل وفي القرآن الكريم كثير من هذا ما هذا إلا بشر مثلكم ولم يقل ما هذا إلا بشرا لأنه انتقض النفل إذن ما نافه وكيد مرتدع كيد الكافرين ما هو الكيد؟ الكيد والمكر والخداع وما أشبهها كلها كلمات متقاربة معناها التوصل إلى الإيقاع بالخصم من حيث لا يشعر يعني يتوصل إلى إيقاع في خصمه بأسباب خفية لا يشعر بها الخصم لأن الكائد والماكر والخادع لا يأتي بالشيء على أن هكذا بل بأسباب خفية فهي التوصل إلى الإقضاء بالخصم من حيث لا يشعر أي بأسباب خفية فالكفار لهم كيد عظيم يكيدون على الإسلام وليسوا يكيدون للإسلام لأن هناك فرقا بين الكيد على الشيء والكيد للشيء قال الله تعالى كذلك كدنا ليوسف ولن نقول على لكن الكيد بالعدو هذا يسمى كيداً عليهم الكافرين لهم كيداً على الرسل يكيدون كيداً عظيماً ويفعلون كل سبب يدحضون به حجة الرسل ولكن مهما عملوا فالله عز وجل يقول إلا في ظلاء كيدهم في ظلاء أي في هلاك وضياء كما أن الظال لا يهتد السبيل كذلك كيد هؤلاء الكفار لا يوصلهم إلى المقصود من فوائد هذه الآية الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام أتى بالحق إلى فرعون وهمن وقارون وهذا يدل على أنه صدع به أمامه ومن فوائدها أن هؤلاء المكدبين عجزوا عن رد الحق الذي جاء به فلم يقابلوا الحج بمثلها ومن فوائدها أن هؤلاء الثلاثة لجأوا إلى القتل والتهديد قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه ومن فائدها أن الذي يحمي الديار ويدافع عنها هم الرجال وأن المرأة ليست بذاك الذي يدافع عن البلد أو يدفع العدو دليل ذلك أن هؤلاء قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه ومن فائد هذه الآية التعصب التام للكافرين يعني أنهم متعصبون فهم يقولون اقتلوا أبناء الذين آمنوا معهم يعني وغير المؤمنين من بني إسرائيل لا تقتلون اقتلوا أبناء الذين آمنوا ومن فوائدها أن الله تعالى قد يسلط أعداءه على المؤمنين انتحاناً وابتلاءاً والواقع كذلك وقد يكون إنسان كلما اشتد إيمانه اشتد إيذاء أعداء الله له ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفار يكيدون للمؤمنين لقوله وما كيد الكافرين إلا فضاء ومن فوائد الآية الكريمة الحكم على هؤلاء الثلاثة بأنهم كفار ولهذا لم يقل وما كيدهم فالأظهر في موضع الإضمار إشارة إلى أن هؤلاء الكفار وقد سبق لنا أن الإضهار في مقام الإضمار يستفاد منه فائدتان الفائدة الأولى الحكم على هؤلاء الذين حل الظاهر محل ضميرهم بهذا الوصف والثاني لا الثاني العموم والشمول الثالث إفادة التعليم وما كيد الكافرين إلا فضل طيب من فائد الهاتف الكريمة البشرى التامة للمؤمنين بأن الكفار مهما كادوا فإن كيدهم ضائع وهالك لن ينفعهم ولن يستفيدوا منه شيئا وإن استفادوا فإنما يستفيدون فائدهم وقته والعاقبة المتقين ثم قال الله تعالى وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدعو ربه أعوذ بالله كانوا اقترحوا أن يقتلوا أبناء بني إسرائيل ويسحوا نساءه لكن فرعون قال ذروني أقتل موسى وليدعوا ربهم أترقوني أقتل موسى وإنما قال هذا لأن موسى هو زعيم بني إسرائيل ومعلوم أن قتل الزعيم يوجب وهن الأتباع وضعفهم وفي قوله وقال فرعون ذروني أقتل موسى اترقوني دليل على تمويه فرعون وأنه رجل مموه كائك خبيث كأنه يقول إن الناس يمسكونني عن قتل موسى ولولا أن الناس يمسكوني إيش لقتلته فيقول أتلقوني عليه أتلقوني أقتله مع أنه لا أحد يستطيع أن يرده عن مراده لأنه يقول لهم أنا ربكم الأعلى لكن يموه ذروني أقتل موسى وأقتل مجزوم على أنه جواب الأمر ذروني أقتل موسى وجواب الأمر يكون مجزوما وهل هو مجزوم به أو بشرق مقدر على قولين القول الأول أنه مجزوم به والثاني أنه مجزوم بشرق مقدر التقدير انتذروني أقتل موسى والقاعدة عندنا في التفسير وفي الحديث أنه إذا دار الكلام بين التقدير وعدمه فالأصل أدم التقدير وعلى هذا فنقول أقتل فعل مضالع مجزوم على أنه جواب الأمر وعلى مجزم السكون أقتل موسى قال لأنهم كانوا يكفونه عن قتله بني المؤلف رحمه الله قوله هذا على ظاهر اللفظ أنهم كانوا يكفونه ويقول داروني أقتله ولكن الذي نرى أنه كذاب لم يكفه أحد عن قتله ولا يستطيع أحد أن يكفه عن قتله أبدا لكن هو أراد أن نموه لأنه لا يستطيع أن يقتل موسى فادعى أنه أو تظاهر بأنه يكف عن قتله ويقول ذروني أقتل موسى قال وليدعو ربه تحدي والعياذ بالله الواو حرف عطف واللام لام الأمر وليدعو ربه ويدعو فعل مضادع مجزوم بلام الأمر وعلى مجزمه حذ الواو والضمة قبلها تليل عليها وأصل يدعو يدعو وقول أقتله وليدعو هذا التحدي سافر لموسى ومن أرسله سبحانه وتعالى يعني إن كان صادقا فليدعو هذا الرب الذي أرسله ليمنعه مني وقوله وليدعو ربه ذكرنا لكم أنها اللام لام الأمر وهل اللام الأمر ساكنة أو مكسورة نقول هي ساكنة لكنها بعد الواو والفاء وثم تكون ساكنة قال الله تعالى فليمجد بسبب إلى السماء ثم ليقطع وقال تعالى ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وهنا قال وليدع ربه وقوله ربه ولم يقل ربنا لأنه لا يعترف ظاهرا بربوبية الله وإنما أضافه أضاف الربوبية إلى موسى من أجل التنكيت يعني كأنه يقول هذا ربك الذي زعمت إن كنت صادقا فلمنعك مني إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ وَأَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادِ أن عندي وأن يظهر في الأرض الفساد انتظروا شواء يذكر المؤلف الإقلاقات إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ هذا الخوف حقيقي أو لا؟ نعم حقيقي هو يخاف أن موسى بما معه من الآيات يبدل دين هؤلاء لأن دينهم التعبد لفلعوم وموسى يقول أعبدوا من؟ فإذا جاء بالآيات واتبعه الناس بدل الدين فصار الناس بدلا يتجهوا إلى فرعون ويعبدوه يتجهون إلى الله عز وجل ولهذا قال أن يبدل دينكم من عبادتكم إياي فتتبعونهم إذن دينهم هو عبادتهم فرعون فإذا دعاهم موسى إلى عبادة الله انصرفوا إلى الله فتبدل الدين واتبعوا موسى وأن يظهر في الأرض الفساد الفساد على زعمه هو صرف الناس عن عبادته إلى عبادة الله هذا وجه وجهنا آخر تفريق الناس بدل أن كانوا متفقين عليه ما بين خائف وما بين راغب يختلفون فيكون بعضهم تابعاً لمن؟ لموسى وبعضهم لفرعون وتفرق الأمة لا شك أنه فساد فصار إظهار الفساد الذي يدعيه من وجهه الأول تغيير الدين والثاني تفريق الأمة وأن يظهر في الأرض الفساد من قتل وغيره القتل هذا غالبا من لازم الاختلاف لازم الاختلاف للأمة أن يسأل بهم النزاع إلى حد المقاتلة أو غيره ومنه تغير عبادة الناس من عبادة العون إلى عبادة الله قال وفي قراءة أو إذن الشارح شرح على الواو ولا على أو على الواو لأنه قال وفي قراءة أو طيب القراءة هذه السبعية أو شاذة سبعية بناء على الإصطلاح الذي ذكرنا لكم أنه إذا قال وفي قراءة أو قال بالضم والفتح مثلا فهي سبعية وإذا قال قرئ فهي شاذة وفي أخرى بفتح الياء والهاء وضم الدار وأن يظهر في الأرض الفساد طم الدال على أن الفساد فاعل فاعل يظهر طيب هذه القراءات هل تختلف معنى نعم تختلف معنى من حيث الظاهر لكن مؤدها واحد لأنه إذا أظهر موسى الفساد في الأرض ظهر الفساد ظهر الفساد فيكون اختلاف القراءات فيه فائدة أولاً الفائدة من أو والواو إذا كانت أو صار خاف أحد أمرين أن يبدل الدين أو أن يظهر الفساد والواو أن يبدل دينكم وأن يظهر يكون خاف من اجتماع الأمرين تبدل الدين وظهور الفساد ولا بد من أحد الأمرين إما أن يبدل الدين وإما أن يظهر الفساد وإلا مبدل الدين لكن يكون هنا قتل ولا بد أيضاً من طرف آخر أن يجمع بين الأمرين تبديل الدين وظهور الفساد بالنسبة لأن يظهر ويظهر نقول إذا قصد إظهار الفساد فقد يظهر وقد لا يظهر فإذا كان وأن يظهر في الأرض الفساد صار حصول ما أراده من إظهار الفساد طيب فالقراءة مؤده واحد وأن يظهر في الأرض الفساد وقال موسى إلى آخره نأخذ الفوائد من فوائد هذه الآيات الكريمة وقال فرعون ذروني إلى آخره تمويه فرعون وأنه رجل ماكر مخادع يظهر خلاف الواقع لقوله وقال فرعون ذروني أقتل موسى ومن فوائد الآيات الكريمة شدة حنق فرعون على موسى إلى حد أنه أراد قتله ومن فوائد الآيات الكريمة شدة تحدي في العود حيث قال دعوني أقتله وليدعو ربه يعني يتحدى إذا دع ربه وليفيده أوله ومن فوائد الآيات الكريمة خوف الكفار من سلاح المؤمنين بالدعاء لقوله وليدعو ربه وإن كان مقصود التحدي لكن لا شك أنه قد فهم أن الدعاء السلاح لموسى عليه الصلاة والصلاة ومن فوائد هذه الآت الكريمة تعصب الكفار لدينه لقوله إني أخاف أن يبدل دينكم ومن فوائد هذه الآت الكريمة أن قوم فرعون يدينون له بالعبادة يعني يتخذون تذل لهم له عبادة لقوله إني أخاف أن يبدل دينكم ومن فوائد الآث الكريمة أن الكفار يرون أن الإيمان فساد في الأرض لقوله أو أن يظهر في الأرض الفساد وإذا كانوا يرون ذلك فلا هد أن يحولوا بين الناس وبينه حتى لا تفسد الأرض على زعنهم ومن فوائد الآث الكريمة أن الكفار يدعون ما هو كذب لإبقائهم على ما هم عليه وهو دعواه أن الناس إذا دانوا لله ظهر في الأرض الفساد من أجل أن يبقى الناس على تدينهم لفرعون والله أعلم ما ذا قال موسى خير من الرسل لمن كذب وزعب من القتل من قذف يقول من بعض العلماء قال إنما أصاب العصر من التكذيب والتعذيب أشد مما أصاب يوسف من اتهامه بما تهم به قال لكل شيء حكم فليوصف عليه الصلاة والسلام اتهم بما اتهم به وعذب عليه وسجن مع براءته وظهور براءته في النهاية وهؤلاء المكذبين بعضهم فعل بها أكثر مما فعل بموسى من التعذيب بل بعضهم قتل فلكل شيء وجه ولا يمكن المقارنة بين هذا وهم أما قارون فالله أزوج البين أنه خسف به وبداره الأرض فليس ممن هلك بالغرق أقول وأما همان فالظهر أنه هلك مع فرعون سبب هل خارون سوى امرأة هل هي العروية صحيحة سبب ايش امرأة قد اترق عليه قالت يعني اثى بغانية فقال ان مسزن بها أبدا افتخاره بماله هو الذي خسر بغانية مصعب بن غيان يقول اسمه مصعب بن غيان ونقول ما قال هذا فرعون قطي خبيث وهو بريء من العرب والعرب بريء من النبي لكن كان هذا الليهود يمكن أن يقولها كلا لأن الليهود من بني إسرائيل وفرعون أدوهم والعرب الآن أعداءهم قال حطها فرعون معهم ويمشي الشيخ قال إن قارون كان من قوم موسى نعم قيل أنه كان عمه من بني إسرائيل قيل أن قارون عم موسى إن قارون كان من قوم موسى فإذا هو من بني إسرائيل الله أعلم نعم لا من أمر تكون ساكمة إذا سبقت في اللواء ونفاء أو في اللواء يعني هذا أنه إذا لم تسقط في هذه الثلاث تكون مكسوعة نعم فالشيء قوله تعالى لتستوى على ربوه أين هذه الشيء لم تسقط أول هي لستها وهي مكسورة حتى لو جاءت المؤامر صارت مكسورة ولكن لا يوجد قولة تستوى ليست أمر بل معناها التعليق جعل لكم من الفلك والعام ما ترخبون لتستوى على ظهورهم أفضل للصياء ليوم تقضوا ساعة من ساعته هذه لا معامر إن أصناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله اللام هذه يحتمن تقول للتعليل ولكن هذا التعليل أضر نعم لام الأمر لام الأمر هي مخصورة وليرضوه نعم أصل ولتصغى إليها أكيد الذين لاموا بآخرة وليرضوه وليقترفه كلها ليس لام الأمر لام التعليل ولهذا لام التعليل لا تكسر ولو بعد الحروف الثلاثة غلام التاريخ لا تسكن ولو بعد الحروف الثلاثة بل هي مكسورة دائما ليكفروا بما آتناه ولي يتمتع ما تقول ولي يتمتع ما تفهم في السؤالي أنا بحديث بهذه الحديثة بهذه الرواية بحديث إلى الناس أنا قلت لك إن قارون أهلكه الله عز وجل بما أهلكه به لأنه ابتخر بماله وقال إنما أتيته على إن من هنج ومست المرأة والأتي قال أنه زنابه موسى ما أصدر أقول غير صحيح تعرف غير صحيح ولا لا لا حسدي لا عزت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربهم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشال أعوذ بالله السمع الأليم من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في قصة موسى مع فرعون أنه آي فرعون قال دروني أقتل موسى فهل هذا على ظاهره أو هو تمويه تمويه كيف ذلك قال درونك في الموسى وهو قادر على ذلك وقد على ذلك يعني ولم يمنعوه طيب ولكن نوها للناس أنهم أنه ممنوع من قتله حتى يقول لماذا لم يقتلنا طيب قوله وليدعو ربه ماذا تفيد هذه الجملة إلى كماذا يفيد قوله هذا من فرعو في التحدي يعني إن كان ربا يجيبك فادعوه قوله او اني اخاف ان يغدر دينكم بماذا ان يغدر دينكم بنقله من دين فرعون الى دين اخر كلهم او ان يتفرطوا شيعا في التناحي لا ان يغدر دينكم فقط طيب ان يغدر دينكم من دين اخر او بنقله من دين فرعون الى دين ان ينقلهم من عبادة فرعون الى عبادة الله قوله او ان يظهر في الارض الفساد فيها قراءة وأن يظهر فيها الفساد يظهر ويظهر طيب كيف تكون الفساد على القراءتين تكون إيش تكون مرفوعة طيب وعلى يظهر تكون أقول أن يظهر في الأرض الفساد تكون إيش بالفتك ولا بالضم أن يظهر في الأرض الفساد بالفتك على أنها أو فيها قراءة بالوضع وأن يظهر أو أن يظهر نعم ما هو الفساد الذي قاله فرعون وصل له معنى الأول أن يصبح الناس عباد فرعون إلى عباد الله تعالى وهو يرى أن ذلك فساء لقولها أن يبدل ذلك والثاني ويعدي ذلك إلى القوضة والاختاء نبدأ ذلك وخلصنا للقوال قال الله تبارك وتعالى وقال موسى لقومه وقد سمع ذلك إني عذت بربي وربكم إلى آخره قومه وقال موسى لقومه إني عذت توجيه القوم إلى قومه موسى ليس بصواب بل قال موسى لفرعون إني عذت بربي ورب هذا إن كان فرعون قد قاله له مواجهة يعني قال داروني أقف موسى مواجه فإن موسى قال إني عذت بربي وربكم منكم ولكن قال من كل متكبر أما إذا كان فرعون يتحدث مع قوله فسمع موسى ذلك فعلى ما قال المؤلف رحمه الله أن موسى لما سمع هذا قال إني عدت بربي وربكم ولكن ظاهر الله أعلم أن المعنى الأول أصح أنه قاله لفرعون حين قال دروني أقفل موسى قال إني عدت بربي وربكم عدت بمعنى اعتصمت بالله لأن العياد بالشيء الاعتصام به قال العلماء ويقال العياذ واللياذ اجلسين مع فقط جماعة أنا أعجب من بعضكم لا يبالي بالصف ولا يبالي بالناس قال العلماء الفرق بين العياذ واللياذ أن اللياذ فيما يرجع والعياذ فيما يخشع العياذ فيما يخشع واللياذ فيما يرجع وأنشد على ذلك قول الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا أجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أو يهيضون عظماً أن تجابره إذن معنى عذك إيش اعتصمت بربي وربكم بربي وربكم هذه الربوبية العامة والخاصة ربي هذه الربوبية عامة الخاصة وربكم ربوبية الله في العون وقومه من الربوبية العامة من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحسن وهذا الوصف ينطبق تماما على فعله فهو متكبر طاغ عاك عالي والمتكبر هو المترفع كبرياء عن الحق وعلى الخلق لأن الكبر إما عن الحق وإما على الخلق لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكبر بطر الحق وغمق الناس بطر الحق يعني احتطاره وازدراءه وهذا التكبر عن الحق وغمط الناس يعني احتطارهم وهذا التكبر على الخلق وإذا اجتمع في قلب المرء تكبر على الخلق وتكبر على الحق فهو الهالف والعياذ بالله وقول لا يؤمن بيوم الحساب يعني يوم القيامة وعدل عن قوله يوم القيامة إلى يوم الحساب لأن الحساب أشد خوفا من يوم القيامة إذا قيل للإنسان إنك سوف تحاسب على عملك على ما عملت من خير وشر فإنه سوف يخاف ويوجل ويستقيم يا جماعة صفوا صفوا أحسن تقدم هذا اللي في الكتابه وإنما ذكر الحساب دون القيامة لأنه أشد تخويفا فإن الإسان إذا علم أنه سيحاسب على عمله فسوف يرتدع عن المعاصي ويقوم بالأوامر وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا إلى آخر لما سمع هذا الرجل مؤمن بتهديد فرعون لموسى بالقتل قال ذلك وتأمل سياق الآية وقال رجل مؤمن لم يعينه باسمه بل قال رجل مؤمن كتماناً له لأنه ليس المقصود معرفة الاسم إنما المقصود معرفة القضية أما تعين الأسماء فهي من فضول العلم بنعني أن إن حصل فهذا طيب وإن لم نحصل فليس ذا أهمية وقال رجل مؤمن من آل فرعون مؤمن بمن؟ مؤمن بالله وربما نقول مؤمن بموسى أيضا لكن من آل فرعون يحتمل أن المراد من قرابته لأن آل الإنسان قرابته ويحتمل أن المراد من أتباعه لأن الآل تطلق على الأتباع وأي كان فالرجل ليس من بني إسرائيل بل هو من قوم فرعون سواء كان من قرابته أم من قومه الذين ينتمون إليه وقول المؤلف قيل هو ابن عمه هذا قول أشار المؤلف لأضعفه بكلمة طيل يكتم إيمانا أن يخفيه ويسره خوفاً على نفسه وفي قوله رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانا هذه ثلاثة مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانا وقد قال علماء النحو إن النكرة إذا وصفت أول مرة فإنما بعدها يجوز أن يكون حالاً ويجوز أن يكون صفة وعلى هذا فيجوز أن يكون من آل في العون حال يكتم إيمانه حال ويجوز أن يكون من آل في العون صفة ثانية ويكتم إيمانه حال ويجوز أن تكون من آل في العون صفة ثانية ويكتم إيمانه صفة ثانية يكتم إيمانه أن يحفيه عن فرعون وقومه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله الاستفام هنا للإنكار يعني كيف تقتلون رجلا لم يأتي بشيء إلا أنه يقول ربي الله وهذا قوله تعالى وما نقوم منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وقول أن يقول أن هذه مسترية على تقدير اللام ولهذا قدرها المفسر بقوله أي لأن يقول فعلى هذا تكون أن منزوعة اللام التي للتعليم أي بخوله ربي الله وقد يعني ربي الله لا فرعون وهم يرون أن ربهم فرعون وقد جاءكم بالبينات بالمعجزات الظاهرات من خلقكم قد جاءكم بالبينات ألبل المصاحبة والبينات صفة لمنصوف المحدور وتقديرها خلافا للمؤلف الآيات أي جاءكم بالآيات البينات أي الظاهرات التي تدل دلالة قاطعة على أنه نبي وإنك كاذبا فعليه كذب وإنك صادقا يصبكم بعض الذين هذا يسمى عند علماء المنطق السبر والتقسيم لأن ميوسى الآن إما أن يكون صادقا وإما أن يكون كاذبا وليس هناك رتبة بين الصدق والكذب لأنه هو يقول إنه رسول الله فإما أن يكون صادقاً في هذا وإما أن يكون كاذباً وعلى كل فإنه لا يغفق من تصدقوه ولهذا قال فإن كاذباً فعليه كذبه يعني عليه ضرر كذبه وسوف يوقع الله به الخزي والعار لو كذب على الله قال الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بَاستُجْغِئِ جَعَى والآيات في هذا معنى كثيرة وأن الله تعالى يهدك سرا ويبين كذبا فيكون كذب وعلم وإيكوا صادقا يصبكم بعض الذي يعبكم إيكوا صادقا في أنه رسول وكذبتموه أنتم أصابكم بعض الذي يعبكم من أي شيء من العذاء عاتذا وكذلك يصبكم في الآخرة آجلا فصار الآن الخطر على من الخطر عليه إن كان كاذب وأنتم سوف تسلموا والخطر عليكم إن كان صادقاً وهو سوف ينتم وهذا لا شك أنه من تمام نصف أن الرجل التنزل مع آل فرعون إلى هذا التنزل لم يقل إنه صادق مع أنه كان يؤمن به لكن هذا من باب التنزل وهنا قال أتقتلون رجلاً ولم يقل أتقتلون موسى إبعاداً للتهمة عن نفسه لأن لا أظن أحد أنه كان يعرف موسى وأنه يدافع عنه عن معرفة ولكنه أتى برجلا النكرة إبهاما للأمر وشدة في إحفاء نعم إن الله لا يهدي من هو مصرف كذاب إن الله لا يهدي من هو مصرف أي متجاوز الحق كذاب أي ذو كذب وهل هذه جملة تعليمية هل هي تعود على موسى أو تعود على فعاون نقول هي صالحة للأمر كل من كان مسرفاً كذاباً فإن الله لا يعلم هذا الوصف انطبق على فرام أليس كذلك فإنه مسرف متجاوز للحد كذاب مدع ما ليس له يقول أنا ربكم العذا وكذب في ذلك فهو مسرف كذاب كذلك أيضاً في مقام المجادلة والتنزل تنطبق على موسى لو كان كاذب فإنه يكون مسرفاً لتجاوزه الحد والدعاء بلساله وكذلك كذاب لأنه الدعاء ما ليس صادقاً فيه وعلى كل حالة الجنة هنا صالحة لأن تكون منطبقة على من على في العون وهي منطبقة على الحقيقة أو على موسى من باب التنزل مع الخصف في هذه الآية والتي قبلها فواحد منها قوة موسى عليه الصلاة والسلام وصراحته حيث أعظم أمام مهدديه بالقتل لأنه عاد بالله ربه وربي لقوله إني عذت بربي وربي ومنها قوة توكله عليه الصلاة والسلام حيث اعتمد عبد الله أمام هذا الطارئ الذي يسهل عليه أن ينفذ ما يتوعد به ومن فائد هذه الأنف الكريمة وصف في العوم بهذه الوصفين الدمين التكبر وأنه لا يؤمن بأم الحساب ومن فائدها العذور إلى العموم دون الخصوص لأنه لم يقل إن عدت بربي وربك من في العوم ولكن قال من كل متكبر ليعم في العوم وغير في العوم ومن فائدها أيضا أنه إذا جاءت بصيرة العموم وبالوصف انطبقت على فرعون وبيّنت أنه متصف بالاستكبار وكذلك الكفر بيوم الحساب ومن هؤلاء الكريمة إثبات يوم الحساب وهو يوم القيامة والحساب ليس مناقشة الحساب على عمل لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من نوقش الحساب عذب لأن الله لو ناقشك لكانت نعمة من نعمة تغطي جميع الحسنات التي قمت بها بل إن حسناتك التي قمت بها نعمة من الله عز وجل تحتاج إلى شكر ثم إذا وفقت بشكرها تحتاج إلى شكر آخر للتوفيق إلى الشكر ثم هلوم جر ولهذا قال الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوء الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر وهذا صحيح فالحساب هو أن الله تعالى يخبر عبده مأمن ويقرره بذنوبه فيقول عملت كذا عملت كذا عملت كذا حتى يقول إذنوب فيقرره بذنوبه يقول عملت كذا عملت كذا عملت كذا فإذا أقر قال قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أقرها لك اليوم أما الكفار فإنهم لا يحاسبون محاسبة من تُوزن حسنات وسيئات لأنه لسلام حسنات ولكن تُحصى أعماله ويوقفون عليه ويُخزون بها يعني يُذلّون بها ويقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين هذا هو حساب الكفار وذاك حساب المؤمنين ثم قال تعالى وقال رجل المؤمن إلى أخر من فواد هذه الآية الكريمة أنه ينبغ العناية بمضمون القصة دون عين من وقعت عليه لقوله وقال رجل مؤمن وإلا فنحن نعلم أن الله يعلم من هذا الرجل ويعلم اسمه ونسبه كل شيء يتعلق به لكن الله تعالى ذكره إبهاما إشارة إلى أن المهم مضمون القصة دون عين من وقعت عليه إلا إذا كان في تعيينه مصلحة فالمصلحة تدخل وتعيين ومن فوائد هذه الآلات الكريمة أنه قد يكون من صلب المعابين من هو من الأولياء لقوله هنا من آل فرعو سواء كل من قرابته أو من أثبائه على دينه فإنه يدل على أن الله على كل شيء قدير وأنه قد يقير أو يهيئ الإمام لمن كان بين قوم منغمسين في الكفر ومن دوائد هذه الآية الكريمة جواز إخفاء الإيمان إذا خاف الإنسان على نفسه لقوله يكتم إيمانه ولكن إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يعيش مؤمناً إلا بالكتمان فهل تجب عليه الهجرة؟ الجواب نعم في دين الإسلام أن من كان لا يستطيع أن يعيش إلا مخياً دينه فإنه يتجب عليه الهجرة ولكن بشر أن يكون قادرا عليها فإن كان عاجزا فإن الله تعالى قال إلا المستضعفين من الرجال والنساء والنجان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عصر الله أن يعفو عنه وكان الله عفو والرفوع ومن فوائد هذه الآيات الكريمة شدة إنكار هذا المؤمن على فرعون الذي هدد بالقتل لقوله أَتَقْتُلُونَ رَجْلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهِ ومن فوائده الإنكار على من عمل عملا بدون سبب يقتضيه من أين تأخذ؟ أَتَقْتُلُونَ رَجْلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهِ وهذا ليس سبب اللقاء بل على الأقل يُترق وشأنه أما أن يُقتل لهذا السبب فإن هذا مُنكر ولا يجوز إطفاره ومن فوائد هذه الآلات الكريمة العدول عن التهيل خوفا من التهمة أو إن شئت فقل استعمال المعارير لقوله أتقتلون رجلا ولم يقل أتقتلون موسف لأنه لو عينه باسمه لاتهمه الناس بأن له صلة به وفسد ما يريد لكنه أبهمه وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله إلى أهل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام أتى في الآيات البيّنة التي يؤمن على مثلها البشر في قوله وقد جاءكم في البيّنات من ربكم ومن فائد الآية الكريمة قوة إيمان هذا الرجل حيث جابها هؤلاء بإنكار عبوبية فرعون من أين؟ من قوله من ربكم فأجابههم بأن لهم رباً سوى فرعون وهذا يجب على قوة هذا الرجل أما قوله من ربي أن يقول ربي الله فليس في هذا لأن ربوبية الله عز وجل لموسى لا فيها شيء من النقاء لكن من ربكم واضح أنه يعرض بأن فرعون ليس برب وأن ظبه الله وهذا يدل على كمال شجاعته ضده ومن فوائد الآية الكريمة استعمال السكبر والتقسيد يعني الترديد بين حالين أو أحوال لا يزد الأمر عليهم لقوله فإن يكون كاذبة وإن يكون صادقة ومن فوائدها أي فوائد الآية مراعاة الخصم مراعاة الخصم فيما يؤلف ويقرب لأنه بدأ بما كانوا يعتقدون وهو كذب موسى فبدأ بالكذب قبل أن يبدأ بالصدق من أجل تعنيه وبيان أن الرجل ليس عنده تعصب لموسى ولهذا لم يبدأ بالصدق الذي هو أحد الاحتمالين ومن دوائد هذه الآية الكريمة تواز التورية لقوله فإن يبقوا كاذباً وقوله وإن يبقوا صادقاً لأننا نعلم أن هذا الرجل يعتقد أنه صادق لكنه آتى بهذا الكلام تورية تورية بأنه ليس بمؤمن به وذلك من أجل قبول كلامه لأنه لأنه لو شعروا بأنه مؤمن به لقتلوا مؤمن من نوس وهم من آله ولكنه أتى بالكلام أبدال على التورية ومن فائد هذه الآية الكريمة أن شؤم الكذب يعود على الكاذب وهو كذلك لقول فإن يكو كاذبا فعليه وإن يكو كاذبا فعليه كذب وقد فضح الله عز وجل الكاذبين المفترين عليه فضحهم في الدنيا وسيفرحهم في الآخر ومن فائد هذه الآية الكريمة قوة إيمان هذا الرجل بكونه يعتقد ويؤمن بأن بعض الذي وعدهم موسى عليه الصلاة والسلام سوف يصيبهم إذا كان صادقا وقد كذبوه لقوله وإن يكون صادقا يصبكم بعض الذي يعلم ومن فوائد الآث الكريمة أن المصدف الكثاب أي المتجاوض من حد بفعله وبقوله فقوله لأنه كثاب وبفعله لأنه مصرف فإنه بعيد من الهداية لقوله إن الله لا يهدي من هو مصرف كذاب وحين نسأل هل المراد هداة التوفيق أو هداة البيانة والإرشاد هداة التوفيق لأن الله تعالى قدير للمصرف الكذاب ولغيره لكن وفق مشانا لباده وخذل من شاء الله أعلم نعم لأنه قال بعض اللي يعرف يعني في الدنيا ولهذا قدرها المفسد بقوله العذاب العاجب نعم عارب لا منعرف العرض صريح صريح لكن عاد هذا هو قريب أو متبعه على دينه نعم نعم النعاريض معنا هم توردي بشيء انخلاف الوضع يعني كان يقول متى تجيز المعاريض تجيز المعاريض إذا كان فيه مصلحة أو دف مضط واستعمال المعاريض على ثلاثة أوجه الوجه الأول الظلم والثاني دفع الظلم والثالث ما لسه فيه هذا وله الظلم هو أن يستعمل الإنسان المعريض لدفع حق عليه ودفع الظلم أن يستعمل معريض لدفع ظلم عن نفسه وما لسه كذلك ولا كذلك مثل أن يستعملها في الأمور المباحة مثال الأول تخاصم زيت المعام عند القاضي وكان عند عمل لزيت مئتها فقال قاضي للمدع ألك بيّن قال لا قال لك اليمين على صاحبه فقال المدع عليه والله ما عندي له شيء ظاهر الله النفي لكن هو في قلبه نوى الإثبات ونوى بما الذي يعني وتقيل كلام على نيته والله الذي له عنده له عندي شيء وهذا صحيح الله صحيح صحيح له عنده شيء لكن هو ورى ورى بأن ما نافية وأنه ليس عنده شيء القاضي سوف يحكم بإيش بأنها نافية حسب ظاهر الحق هذه المعروضة نقول أنها حرام لأنه توصل بها إلى إسقاط حق عليه وكذلك أيضا بالدعوة لو حلف لو قال له خصمة أنا أرضى منك أن تحلف أن لك عندي شيء فحلف موريا فإنه حرم أما دفع الظلم فمثل أن يحلف على دفع الظلم عن نفسه أو غيره مثال ذلك دخل عليه لص أو جندي ظالم يريد أن يأخذ ماله فقال افتح لي هذا الصندوق قال والله ما في هذا الصندوق شيء المخاطب سوف يظن أن الجملة نافق نافق فينصر وهو يريد بها الإثبات فهذه التولية لا شك في جوازك بل إذا كان المال للغير مثل أن يأتي شخص ويقول فلان عندك له كذا وكذا فأقول والله ما عندي له شيء أعرف إن لو أقررت لأخذها يقول الدائرة لله ورسوله هؤلاء القوم ثلاثة مئة وفضعة عشر رجلا وهم أهو بدر اطلع الله عليهم فكافأهم مكافأة لم تحصل بغيره اطلع عليهم فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت له هذه الحسنة العظيمة محت جميع ما يعملونه من السيئات ونفعتها هذه الرزوة لمن غزى حتى حاطب رضي الله عنه الذي كتب بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش قبيل غتفاته لما عذر على ما صنع قال لعمر رضي الله عنه للأرسول صلى الله عليه وسلم دعني أضلب عمقه فقد نافع عمر رضي الله عنه ما فيه إلا الصيف شجاع قال أما علمت أن الله طلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فوقعت هذه السيئة العظيمة من جلة ما يغفر لأهل بدر ولهذا كان أهل بدر أفضل من أهل بيعة الهواء أفضل لما حصل فيهم من النصرة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يسمى يوم بدر يسمى يوم الفرقان طيب قال فأهل بدر قال قائل من مرار مقتال الملائكة على المقنونين لأنهم علومون من ملايكة عن عظام الفلقة الله لا راحد منهم المظامة راحدة في مرتين عن الشركين ومن معلوم أيضا أن الله لا قائل لهؤلاء الكفار كونوا أمواتا لماتوا المسألة المهم عنها من باب العدس أو القضاء نزول الملائكة تثبيتا لقلوب المهنين ومشاركة لهم في هذا من باب التأييد للمؤمنين ونصف الحق ولهذا قال الله تعالى ذلك ولو يشاء الله لن تصر منه ولكن يابل وبعض قلبه هل إيش الدليل إذا شهد رسول الله أهل من الجنة شهدنا عموما إلا ما شهد له الرسول مثل حاضر بن أبي بلتعة فهذا نقول هو مغفور له ولكن لا شك مما إذا كان حاطب مغفوراً له أن أبا بكر وعمر وعثمان أول من ذلك والله هذا غائم قوي لا شك يعني ما ذهب للإسلام مؤيد بالحديث أنتم شهداء الله في الأرض وإذا كانت الأمة أو غالب الأمة أجمع على ذلك فهو كيف لولا أنه وحشاء من مسألة وهو أنه يأتينا أهل الفرق الضالة ويقول نحن مجمعون على الشهادة لفلام بكذا وكذا وهو رأس بدأ وهم الدعون وهم أهل الحق لكن يمكن الانفكاك عن هذا الإرار بأن نقول هؤلاء لا تقل شهادتهم لأنهم على باطل وعلى ضلاء والمراد شهادة أهل الحق نعم على سبيل العموم كلهم بالجنة قال الله تعالى لا يستومونكم من أنفق من قبل البتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكلا وعد الله حسن لا أتعلعون ما نقول لا تقول أحسبوا شهيدا قل من قتل في سبيل الله فهو شهيد كما قال عمر رضي العالم عمر خطبت ناس وقال إنكم تقولون فلان شهيد وفلان شهيد وربما يكون فعل كذا وكذا ولكن قولوا من قتل أو ماتل في سبيل الله فهو شهيد ما هو التعارض يوافق حكم الله يعني هو يتكلم عن حكم الله عز وجل ان شاء الله طيب لا مهي خاص إذا كانوا حرباً لنا لا الحرب لا تحب من خالف لكن إذا كانوا حرباً جاز لنا أخذ مالهم يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما سبيل الرشاد وقال الذي آمن يا قوم إن قف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وسمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد أعلم بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في بقية كلام الرجل المؤمن الذي من آل في العون والذي أدى النصيحة لقومه في قوله وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعيدكم إن الله لا يهدي منه كاذب الكبار أتقدم يا آل ولا تأخر تكون بين الصفين ما يصل وهنا نناقش ما سبق قوله وقال رجل مؤمن من آل في العون يكتم إيمانه كيف تعرف يكتم إيمانه يجوز فيها وجهها الأول سفة ثانية أو ثالثة كيف جاز أن تكون حالا والموصوف بها نكرة والنكرة لا تأتي منها الحال وصل أحسنت طيب لماذا كان يكتم إيمانه رحمة الله لماذا يكتم إيمانه يعني يخفيه أكرب خوفا من أن يقتلوه لأنه ما جاء مهدد موسى بالقتل فهو خاف على نفسه فأخفى إينا طيب قوله تعالى وقد جاءكم بالبينات من ربكم من مراد بالبينات؟ بالآيات البينات طيب آيات على إيش لكن لماذا جاءت الآيات مع موسى؟ أحسنت صح طيب لماذا قال وإن يكوا صادقا يصبكم بعض الذي يعيدكم ولم يقل كل المراد به عذاب الدنيا وليس كل العذاب طيب لماذا جاء هذا الترديد في قوله إن يكون وإن يكون مع أنه يؤمن بأنه صادق نشاء أولا بباب التنزل لأنه قال هو مؤمن بما قال ولكن بباب التنزل ومباب إبعاد الحام الخصب أن الحال لا تقل من أحدا من أحد الأمور قوله تعالى إن الله لا يهدي منه وكارم وكفار إن الله لا يهدي منه ومسرك كذاب كيف نفى الهداية مع أنه قد يهدي منه هؤلاء هداية من فيها هنا حداية التوفيق هم حداية التوفيق حداية الدلالة حداية الرسال فيه لكل يحد طيب أليس من الناس من هو مصرف وكذاب وهده الله ليس في الغال فلما تكبر ربما الله سبحانه وتعالى يحرم الهدائي فلما عصبه انتقام لمن وقال عز وجل وانا طالب افعي فما كمال من البيئة وانا مرح وانا بيجراء مرح هناك الإسراف الكذب مطلقة فتحمل عن الإسراف الأكبر الذي هو الكبر إمهي خالف لكن رهيبوا إن الله لاهد مع أنه قد هدى قوم المصرفين كذبين نعم ولكن على إطلاق عند إذا أصر الإنسان عليها على الإصراف مطلق الإصراف ومطلق الكذب الذي هو الكبر إن بقي على إصراف ذي كذبه لحوة من الهلاية أما إن تاب ورجع يهدي الله طيب المقصود هنا في الآية أن هذا الرجل إما أن يكون قد تنزل لفرعون فيكون قصد بذلك موسى فإنه إن كان كاذبا فإن الله لا يهديه وإما أن يكون قصد الحقيقة ويكون قصد فرعون بهذا وأن فرعون هو المتقبل الكذاب لا يخالف لكن نقول دعني من هذا القضية هذا القضية بقي فرعون على كفه حتى هلاك لكن غيره قد يكون إنسان مصرفاً كذاباً ثم يهتدي يعني لا يهدم الكذاب ما دام على ذلك هذا هو الأخ أن المراد به في العون لأننا قلنا فيما سبق أمس إن المسألة إما أن يكون هو مسلم كالذا فلا يمكن يهتكي أو أنتم فلا يمكن أن تهتف وجواب آخر أن يقال إن من قضى الله عليه في الأزل أنه مسلم كالذا فإنه لا يهتكي طيب هذه النقطة لم نتكلم عنها بالأمس ولذلك فأنتم معذورون في هذه الأقوال الكثيرة التي تستموها نقرأ دسل اليوم الجديد يا قومي لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض تأمل حسن خطاب هذا الرجل كان بالأول ينكر عليه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ولما أراد أن يتودد إليهم وأن يبين لهم نعمة الله عليهم تلطف في الخطاب فقال يا قومي وكأنه واحد منهم وهذا عن نطف في الخطاب في جانب الدعوة من الأمور التي أمر الله بها شرعاً والتي يهدي بها الله من شاء من عباده قدراً فقد قال الله لموسى وهارون إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً لين لعله يتذكر أو يخشع ثم إن قال أيضاً القدر يؤيد هذا فكم من إنسان لانة بسبب القول اللين وكم من إنسان اعتدى بسبب العدوان في القوم ولهذا تجد هذا الرجل من حكمته أنهم لما هددوا موسى بالقتل أنكر عليهم علن قد تقتل رجل أن يقول رب الله ولما أراد أن يبين لهم نعم ويدعوهم إلى الحق قال يا قومي لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض أي غالبين عالين على أهلها وقل لكم الملك اليوم يعني أنتم الآن مالكون وتأمل أيضا حسن هذا الحطاب والتحرز لكم الملك اليوم يعني والمستقبل لا يعلم قد يزون ملك لكن اليوم أنتم في نعمة غالبين في الأرض ظاهرين على أهلها فيجب أن تذكروا هذه النعمة وقول في الأرض قال المفسر أرض مصر وعلى هذا فألف الأرض للعهد الذهني أي الأرض المعهودة أرضكم فمن ينصرنا من بأس الله عذابه إن جاءنا من ينصرنا من هالسلثان بن عن النفل أي لا أحد ينصرنا والنصر هنا بمعنى المن أي فمن الذي يمنعنا من بأس الله والبأس هو العذاب وقوله إن جاءنا يعني إن نزل بنا فهل أحد ينصرنا حتى لو كنا اليوم ظاهرين في الأرض وكنا مملوكا فإنه إذا نزل بنا بأس الله لا أحد ينفع وقول المؤلف المفسر إن قتلتم أولياء قد يقال إن هذا الذي عينه المفسر يدل عليه السياق لأنه أنكر عليهم أن يقتلوا موسى وقد يقال إن المراد إن بقيتهم على الكفر والعدوان ومنهم قتلوا موسى وهذا أصف وأعمل يعني من الذي ينصرنا بأس الله إن جاءنا لكوننا مستحقين لهذا العذاب في الكفر وقتل أوليائهم قال فرعون مجيباً لهذا الرجل ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاق أكثر قول في الأرض هو هذا ما أريكم إلا ما أرى يعني ما أظهر لكم شيئاً حتى تروا إلا ما أرى أنه الحق وهذه دعوة كاذبة لأنه يعلم أن الحق في اتباع موسى كما قال له موسى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائه وإني لأظنك يافعون مثبورا وقال تعالى وجحدوا بها واستيقلتها أنفسه لكن جحدوا ظلما وعلوا فهو يقول ما أريكم إلا ما أرى أي ما أرى أنه صواب وأنه حق وهذه الدعوة كاذبة وإن كان أرى ما أريكم إلا ما أرى أنه من مصلحتي فهذا صادق لكنه غاش وعلى كل حال فالجملة مؤاخذة عليه لأنها إما كذب وإما غش إما كذب إن كان يقول ما أريكم إلا ما أرى من الصواب وإما غش إذا كان يرى أن الحق خلاه ما أراهم لكنه لمصلحته أراهم ما رأى قال ما أشير عليكم معناه ما أشير عليكم إلا ما أشير به على نفسي وهو قتل موسى هذا أيضا تخصيص في غير محله لأن فرعون لا يهمه أن يقول أقتل موسى أو لا تقتل لأنه مصمم على ما يريد لكن أهم شيء أن لا يكفر به أن لا يبدل دينه وعلى هذا المقصود بقوله إلا ما أرى في بقائكم على دينكم هذا معنى الآية لأن أصل الإنكار على موسى والتهديد بقتله أصله أنه خاف أن نبدل الدين قال وما أريكم الأمرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد يعني ما أدلكم إلا على سبيل الرشاد الرشاد ضد الغيب ولهذا يوقع الرشد وغيب قد تبين الرشد من الغيب فالرشاد هو ضد الغيب يعني الصواب والستفعل وسبيل بمعنى طريق وهو صادق بهذا أو كاذب أكثب الكاذبين لأنه ليس يهديهم سبيل الرشاد بل يهديهم سبيل الغيب والعناد والاستكبار والكفر فصار كاذباً في الجملة ما أريكم إلا ما أرى إذا قلنا إن المعنى إلا ما أرى أنه صواب وما أهديه من لا سبيل الرشاد هو أيضاً كاذب لأنه بلا شك يهديهم سبيل الغي والفساد في هذه الآية والتي قبلها بل في هذه الآية حصن فطاب هذا الرجل المؤمن حين تلطف في الدعوة إلى الله عز وجل قوله يا قوم ومن فائدها أنه ينبغي للدائع أن يذكر المدعوين بنعمة الله عليهم حتى يخضعوا ويشكوا هذه النعمة لقوله لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض ومن فوائد الآية الكريمة حسن احتراز هذا الرجل المؤمن لقوله لكم الملك اليوم يعني وأما في المستقبل فقد يزول ملك لكن أشكر النعمة الحاضرة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الاعتبار في الحال بما هي عليه الآن الاعتبار في الحال بما يناهي عليه الآن أما المستقبل فقد تغير الأحوال لكن نحن مخاطبون ومأمورون أن ننظر إلى الحال أتم الحاظر الآن يتفر على هذه المسألة مسألة اجتماعية وهي أن بعض الناس يخطب ابنته رجل غير مستقيم يعني ليس كاذرا لكنه فاسق بشرب دخان أو حلق لحية أو ربا أو ما أشبه ذلك فيأخذه الطمع ويقبل الخطبة ثم يقول لعل الله يهديه أو لعل هذه البنت المتزمة تسعى في هدايته فيقال نحن لا ننظر للمستقبل المستقبل له الله بل ربما أن هذا الرجل يغوي المرأة لأنه أقوى منها أقوى منها جانبا فأنت الآن مأمور بالنظر إلى الحال الحاضرة أما المستقبل فلستم أمورا بالنظر إليه ولا يجوز أن تنظر إليه لأن المستقبل غير فأنت الآن اعرف الحال التي أنت عليها وتصرف على ما هي عليه الآن هذه نأخذه من قول هذا الرجل المؤمن اليوم واعلموا أنني إذا قلت حسن خطابة الرجل أو احترازات أو ما أشبه ذلك ليس معنا أني أخبركم عن قصة مضت وتاريخ المضاء لا أريد أن تأخذوا من ذلك عبرة تصيرون عليها لأنه مادم نسنع على هذا الرجل بخطابه ومعالجة الأمور فإنه يعني أننا نحث على اتباع طريق طيب ومن فائد هذه الآية الكريمة أيها الأخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500