1618 - الفصل بين الفرض وسنته - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويستحب أن يفصل بين الجمعة والركوع بكلام أو رجوع إلى منزله لما روى السائب ابن يزيد قال قال لي معاوية إذا صليت صلاة الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم يأمرنا بذلك رواه مسلم نعم فيسنع أن يفصل بين الفرض وسنة سواء الجمعة أو غير الجمعة لكلام أو انتقال من المكان أما الكلام فصريح حتى نخرج أو نتكلم وأما الانتقال من المكان
فلأنه يحصل به الفصل بين الفرض والسنة إلا إذا كان لا مكان مثل أيام الزحام في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي فلا بأس أن يصليه في مكانه على أن الأفضل أن يصلي الإنسان النوافل في
البيت حتى في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النوافل في بيته وقال أفضل وساعة المرة في بيته إلا المكتوب نعم