8 - تفسير سورة غافر الأيات ( 30 - 31 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الأحباب هو الشريط الثامن من تفسير سورة الغافر فأنت الآن اعرف الحال التي أنت عليها وتصرف على ما هي عليه الآن هذه ما أخذها من قول هذا الرجل المؤمن اليوم واعلموا أنني إذا قلت حسن خطابة الرجل أو احترازات أو ما أشبه ذلك ليس معنا أني أخبركم عن قصة مضت وتاريخ مضى لا أريد أن تأخذوا من ذلك عبرة تسيرون عليها لأن ما دام نسن على هذا فرزل خطابه ومعالجة الأمور فإنه يعني أننا نحث على اتباع الطريقة طيب ومن فائد هذه الآلة الكريمة أن آلة العون قد غلبوا في مصر وظهروا عليها ولم يكن لهم منازل قوله ظاهرين في الأرض ومن ثم تكبر في العون ولم يخطع لموسى لأن موسى من بني إسرائيل وهم قلة أذلة في مصر والغلبة للأقباط ومن فائدها أن الظهور والغلبة قد يكون سبباً للأشر والبطأ إلا من أفقه الله تعالى سبب رفعه لا يزيده ذلك إلا تواضعاً إلا تواضعاً للحق وللخلق وبعض الناس إذا أعطاه الله تعالى رفعه صار هذا سبباً في تعليه على الخلق واستكباره عن الحق وهذه محنة يجب على المرء أن يعالج نفسه فيها لا إذا أعطاه الله مالاً يزم ويعلو ويستكبر فإن الذي أعطاه هذا المال قادر على أن يترفهم عليه لا يقول إذا أعطاه الله علماً أنا عالم وأنا من أنا ثم يتعلى على الحق يتعلى عن الحق وعلى الخلق بل يجب على الإنسان كلما آتاه الله علماً أن يزداد تواضعاً هذا ما أقوله وأرجو أن أتصب به وإياكم فعلى الإنسان أن يعرف هذه المسألة وأن الله قد يبتل الإنسان بالشيء الذي قد يكون داعياً لعلوه واستكباره عن الحق وعلى الخلق فليحضر هذا الأمر ومن فواعد الآية الكريمة قوة إيمان هذا الرجل وأنه لا دافع ولا مانع لما أرد الله لقوله من ينصرنا من بأس الله إن جاءنا وهذا يدل على كمال يقينه رحمه الله ورضي عنه حيث لم يقل إن جاءكم نعم حيث آمن بأنه إذا جاء بأس الله فإنه لا مرد له ومن فائدها أيضاً التلطف بالخطاب حتى يشعر الإنسان المخاطب وكأنه هو أول من يراج بهذا الأمر أو بهذا الخطاب يقوله فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا ولم يقل فمن ينصركم من بأس الله إن جاءكم كل هذا من فأب التنزل مع هؤلاء وإشعارهم بأنه واحد منهم وقد يقال إن في هذا إشارة إلى أن العذاب إذا نزل لعم الصالح والفاسع ويكون قوله فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا يراج به حقيقة أي أنه هو سيصيبه ما أصابه ويكون هذا شاهده قول الله تعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصًا وهذا ليس ببعيد ومن فوائد الآثة الكريمة أنه إذا نزل بأس الله فإنه لا مرد له ويدل لهذا قوله تعالى فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا وهل يستثنى من هذا أحد الأخ أنت لا الصالح صالح لا كل من أتاهم بأس الله فإنهم لن ينجوا ولو آموا فهل يستثنى من هذا أحد لا أسألك هل سافرت علمهم لا تكون لما سافت التصر طيب نعم قوم يونس فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها يعني إذا نزل بها العذاب إلا قوم يونس لما آمنوا فشفنا عنهم عذاب الخسر ولماذا خص قوم يونس لحكمة لأن الله عز وجل لا يمكن أن يخص أحدا بشيء إلا لحكمة الناس عنده سوا إنا كامكم عند الله أتقاه الحكمة أن يونس عليه الصلاة والسلام خرج من قومه مغاضبا قبل أن يؤذن له وكأنه لم يستكمل الدعوة فلم تقم عليهم الحجة الكاملة وكأنه لم يستكمل إقامة الحجة عليهم فصار في هذا نوع مذر لهم فعن جاهم الله عز وجل طيب يشكل على هذا آية دائما إذا قرأتها أقول كيف يكون هذا قال نوح لقومه يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر كيف قال إنهم إذا آمنوا يغفر لهم من ذنوبهم ويؤخرهم إلى أجل المسمى ثم قال إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر فكان بالأول يقول يؤخركم إلى أجل ثاني يقول إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر نعم والنبي صلى الله عليه وسلم لا راجع لا لذي يبصد الله في أجل نعم نعم لسهل مرد من أجل الله إذا جاء لا يؤخر العذاب نعم صحيح يعني أحذركم من العذاب فإنه إذا جاء لا يؤخر لكن إذا آمنتم أخركم إلى أجل المسمى وعلى هذا فلا تناقض في الآية نعم قال الله تبارك وتعالى قال فرعون إلى آخر في هذه الآية أو في هذه الجملة والتي بعدها دليل على تمويه فرعون وغشه وكذبه وضلاله لأنه خدع قومه بقوله ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد وكذب في قوله ما أهديكم إلا سبيل الرشاد قطعا وكذب في قوله ما أريكم إلا ما أرى على أحد الاحتمالي طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن أهل الباطل قد يكون لديهم زخركم من القوم غرورا لأن مثل هذا الزعيم الذي وصل فيه الزعامة إلى أن جعلوه ربا إذا قال ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد سوف يأخدع قومه يأخدع قومه بلا شك وعلى هذا فيجب علينا الحذر من خداع بعض بعض الناس إذا قالوا نحن نريد كذا ونريد كذا من الإصلاع فيجب أن ننظر لأفعالهم هل تشهد أفعالهم لأقوالهم؟ إن كان الأمر كذلك فهم صدقة بررة وإن كانوا بالعكس فهم كذبة غششة يخدعون بزخله قول غرورا ولهذا كان الإنسان الذي لديه فراسة لا يقترب بظاهر الأقوال وإنما يقيس ما يقوله أو يعتبر ما يقوله بما يفعله فإذا رأى أن أفعاله تخالف أقواله علم أنه كاذب غشاش وإذا رأى أن أفعاله تصدق أقواله صار صادقا وصار مخلصا لموافقة باطنه لظاهره ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن كل أحد يعرف أن الرشد مطلوب وأن الغي مكروغ من أين تأخذ؟ سعيد أي الجنة الثانية ولا الأولى؟ الثانية إذن هم يعرفون أن الرشاد أمر مطلوب كل إنسان حتى الكافر يرى أن الرشد أمر مطلوب فما هو الرشد الحقيقي؟ هل هو اتباع الهواء أو اتباع الهدى؟ الثاني اتباع الهدى لكن التمويه مشكلة ثم قال وقال الذي آمن يَا قَوْمِي يَا قَوْمِي في الأول قال رجل مؤمن من آلف العون يكتم إيمانه وهنا قال وقال الذي آمن فنقول لماذا كرر هذا الوصل لهذا الرجل لطول الحديث لطول الحديث والفصل قال وقال الذي آمن أما اختلاف الجملتين فإن الثانية تؤكد الأولى بأن هذا الرجل قد استبغى في الإيمان وحقق الإيمان وقال الذي آمن يَا قَوْمِي إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ يَا قَوْمِي يعني بذلك فرعون وقوم وهذا من باب التلطف في المقال إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ يعني الطوائف السابقة وكأن هذا الرجل الملهم عنده علم بأحوال الأمم السابقين وسيأتي إن شاء الله هذا كلام على فائدة هذه الجملة مثل يوم الأحساب أي يوم حزب بعد حزب ثم أبدل منه قولة مثل دأب قوم نوح دأب معنى عادة وذكر قوم نوح لأنه هو أول أول رسول وصل إلى إله الأرض وعاد وثمود وكل هؤلاء متقدمون بعيد الأهل قبل موسى وقبل فرعون فهم من أوائل الرسول قوم نوح وعاد عاد معطوف على إيش قوم لا على نوح على قوم ولا يصح أن تكون معطوفا على نوح لأنه لو كان معطوفا على نوح لكن المعنى مثل قوم عاد ولا يستقيموا الكلام بل مثل عاد وهم قوم هود وثمود قوم صالح والذين من بعدهم من الأمم وسأتي أنه أشار إلى يوسف عليه الصلاة والسلام ابن يعقوب ابن إبراهيم يقول مثل بدل من مثل قبل أي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا إذن مثل داء مهم مثل عادتهم إلا إذا أريد إضافتها إلى المفهول به أي مثل العادة التي أوقعها الله به لكن كان المؤلف جعلها بمضافة إلى الفاعل وأنها على تقدير مثل جزاء عادة لأن الجزاء من الله والعادة من هؤلاء الأقوى من الأحزاء العادة عادة الأحزاء والعقوبة عقوبة الله فإما أن نقول أن الكلام على تقدير مثل عقوبة عادة قوم نوح إلى آخره أو نقول مثل جاء بي قوم نوح أي مثل العادة التي فعلها الله بهم والمعنى واحد المراد أنه يخاف عليهم مثل هذه الأجيام التي هي عقوبة لهؤلاء الذين كذبوا رسله وما الله يريد ظلماً للعباد ما نافية تام العمل ليس لتمام الشروط ولفظ الجلالة اسمها ويريد جملة جملة هي خبرها ولو كانت اسماً لكانت التقدير وما الله مريداً وما الله يريد ظلماً للعباد الظلم يتناول شيئاً إما الزيادة في الآثام وإما النقص في الحسنات وكله ممتنع بالنسبة لله عز وجل لا يمكن أن يقع منه ولا يمكن أن يريده لماذا؟ لكمال عدله في هذه الآية من الفائد شدة خوف هذا الرجل من عقاب الله وهذا يدل على كمال إيمانه لأنه لا يخاف أحد من شيء إلا وهو مؤمن به ومن فائدها أن عند هذا الرجل علماً من نبأ الأولين لقوله مثلهم الأحساب مثل دأب قوم نوح إلى آخر ومن فائدها أنه ينبغي للإنسان أن يكون عنده علم بأحوال الأمن السابقة من أجل أن يكون معتبراً بمن مضى في من بقى وعلى هذا فعلم التاريخ علم مهم ولكن يجب أن نعلم أن التاريخ أصابه شيء من الوضع أي من التحريف والتغيير والكذب والزيادة والنقص فعلى الإنسان أن يحتاط في ذلك عليه أن يحتاط في هذا حتى لا ينقل أو لا يروء إلا الصحيح ومن فائد الآية الكريمة أن قوم نوح وعدم وثمود كانوا أول الأحساب لقوله والذين من بعدهم ومن فائد هذه الآية الكريمة انتفاء إرادة الظلم عن الله عز وجل لقوله ما الله يريد ظلماً وإذا انتفت الإرادة انتفى الفعل قطعاً لأن الله تعالى يفعل ما يريد فإذا لم يريد الظلم انتفى الظلم أليس كذلك على أنه في آيات أخرى نفى الظلم نفسه فقال ولا يظلم ربك أحداً وقال وما ربك بظلام للعبيد وقال ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد فيكون الله تعالى صدك البابع الأخذ الذي دخل ما فيكون الله تعالى قد نفى الظلم عن نفسه ونفى إرادة الظلم وذلك لكمال عدله وهذه الصفة من الصفات التي يسمونها الصفات السلبية أو الصفات المنفية ولدينا قاعدة في باب الأسماء والصفات انتبع لدينا قاعدة في باب الأسماء والصفات أن النفي المحضى لا يوجد في صفات الله أبداً كل نفي في صفات الله فإنه يتضمن شيئين أحدهما نفي ما نفي عن الله والثاني إثبات كمال ضده فيقال لا يظلم لكمال عدله وإن شيء فقل لكمال عدله لا يظلم عرفتم لأن العدل إذا لم يكن عدله كاملاً قد يظلم في بعض الأشياء أما الرب عز وجل فإن عدله كامل لا يمكن أن يدخله ظلم بأي وجه من الوجود طيب وهذا الظلم منفي عن الله لكمال العدل هل هو مستحيل لذاته؟ أو جائز لكنه مستحيل على الله تعالى لكماله؟ الثاني خلافاً للجهمية الذين قالوا إن الظلم مستحيل على الله لذاته لذات الظلم لأنه إذا كان مستحيل لذاته لم يكن مدحل المستحيل لذاته ما يمدحل من استحال عليه على ذلك لأنه مستحيل وهم يقولون إنه مستحيل لذاته لأن الخلق كله ملكه ويفعل في ملكه ما يشاء ومن تصرف في ملكه فإنه لا يقال إنه ظالم ولو قدم شيئاً على شيء أو نقص شيئاً عن حقه ولكن نقول إن الله تعالى صرح بأنه حرم الظلم على نفسه وهذا يدل على أن الظلم في حقه ممكن عقلاً لكنه حرمه على نفسه لكمال عدله والخلاصة أن من قواعد الأسماء والصفات أنه لا يوجد نفي المح في صفات الله بل لا يوجد نفيه في صفات الله إلا لكمال إيش لكمال ضده ولقد خرقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب لماذا؟ لكمال قوته لا لأن اللغوب لا يلحقه لكن لكمال قوته لا يلحقه اللغوب وليس المعنى أنه ليس مما يمكن أن يحقه اللغوب لا لكنه مستحيل لكمال قوته قوته قال أهل العلم وإنما قلنا بذلك لأن النفي المحض النفي المحض عدم المحض صحيح؟ لأن النفي المحض عدم محض أولاً النفي المحض نفيت شيء معناه غير موجود معناه أنه غير موجود والعدم المحض ليس بشيء فضلاً عن أن يكون مدحاً لأنه عدم العدم ما يمدح عليه وإما أن يكون النفي متضمناً لإثبات متضمناً لإثبات هذا الإثبات قد يكون عجزاً فمثلاً إذا قلنا فلان لا يظلم لأنه غير قادر على الظلم فليس هذا يعني أننا مدحناه بل هذا ذنب له كقول الشاعر قبيلة لا يغلرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خرد أول ما تسمع هذا الكلام تقول ما شاء الله هؤلاء أوفي ذو عدل لكنه في الواقع ذنب يقول إن هؤلاء ما يقدر الواحد منهم أن يغدر ولا يقدر أن يظلم والثاني يقول لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل سوء إحسان يعني أنه إذا أسع إليهم الإنسان أحسنوا إليه وإذا أسع إليهم غفروا له وتجاوزوا عنه لكن لكمال إحسانهم وكمال عفوهم أو لعجزهم لعجزهم ولهذا قال فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارة فرسانا وركبا ليت لي بهم أي بدلهم وهذا يدل على أنه ذنهم ذنما عظيما وقد يكون النفي لعدم صلاحية هذا الوصف لما نفي عنه قد يكون نفي الشيء عن الشيء لأنه غير قابل وغير صالح لأن يوصف به كما إذا قلت الجدار لا يظلم هل هذا مدحل الجدار؟ ليش؟ لأنه غير قابل ولا صالح للظلم أو عدم الظلم فتبين بذلك أن الله تعالى لا ينفي عن نفسه شيئا إلا لكمال ضد هذا المنفي لكمال ضده لا لأنه غير قابل له أو غير صالح في حقه أو ما أشبه ذلك من ناحية العقلية وما الله يريد الظلم عنه إذا نستفيد من هذا نفي ولا رد الظلم عن الله لكمال إيش؟ لكمال عدله بادي وقت كيف؟ أخذنا فاوج كيف؟ أخذنا إيه؟ قلنا إشارة إلى يوس صح؟ نعم؟ عبدا قبل أن نبدأ بالحديث نخبركم أن هذه الجلسة هي آخر جلسة في الإجازة الصيفية وأما في الليل يستمر لأن إن شاء الله عزمنا أن نمشي بعد غد نعم؟ إن شاء الله نرجع بالسلام ونحن نأسف أننا ما كملنا لكن تجري الرياح بما لا يشتهي السفن نستأله نعم؟ لو دفع هي المبرد ولا المكيف؟ مبارد يعني يطيك كيف؟ مبرد ونفسك إلى إيش؟ مذكور في هذا هو سيقول وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُنُصُبْ وَمِنِي قَبْلُهُ بَبَيِّرَةِ نعم؟ مستدلت القول موسى لفلعون وإني لأضلل بذلك على أغلاظ الدعوة ببعض الحياة؟ هو الأغلاث في محله طيب لأنه قال له كلمة ناشد منها قال له أظنك جاء موسى مسحور يغلظ بالقول يسكت وموسى على الأسرة المعروف بالقوة نعم الشيخ من باب التلطف الداعية يقولوا أحيانا وإني أكثركم تقصير فيظنوا ضعاف النفوس الجهال فيقولوا ما دام هذا الداعية أو هذا الشيخ كثير التقصير نحن إذن من باب أولى ما بأولى ثم يصيبهم ما يصيبهم الله على كل حال هذه الكلمة هي بغل الإنسان أن ينظر في مصرحتها وإلا فقد قالها عمرو عبدالجل رحمه الله في آخر خطبة الخطبة قال إني لأقول لكم هذا وما أعلم أحدا عنده من التقصير أو قال من الذنوب أكثر من معي هنا هي بالحقيقة يعني قد تكون مشجعة وقد تكون مخذية قد يقول قال إذا كان هذا الضجل الداعية العابد مقصر كيف بنائه إذن فالمشمل عن ساعد الجد وقد تكون كما قلت فيه السلاح ذو حدين فلننظر الإنسان لمصلحة والإنسان أحنا يقول مثل هذا لأنه يخشى عن نفسه من العجب نعم لو خصل العكس أقضى قجل أن يتزوج بمرأة ليست مستقيمة لو خصل العكس وأقضى قجل أن يتزوج بمرأة ليست مستقيمة وقال لعل الله أن يهديها بإيه نفس الشيء وإن لا طلقته نعم نفس الشيء لا ما هو ألا طلقته قد يقول إنسان عنده عزم في هذا أول أمر لكن إذا تزوجها ورغب فيها نعم عصفت بعد يعني جذب النساء للذجال ما هو هير كلمة الظن هذه غير واردة الظن غير واردة ولذلك أنت غير مكلف إلا بما بين يديك حتى لو أخلفت الأمور بما بعد فأنت مجتهد ولا لهم عليك هو لا إثم عليك لكن عليك إثم أن تقدم على شيء تعرف من الآن غير صالح لكن رجاء أصلا هذا خطأ والمرأة ربما تغلب الرجل إذا أحبها حبا شديدا ربما تقول اسجد لي يقول الله ما الله أكبر يقول أنت أكبر نعم ألم تعلم أنه ذكر أحد العلماء نسيت منه قال إن مؤذنا دعت عليها أمه بدعوة وكان رجلا صالحا فلما صعد إلى مناره يؤذن وإذا بمرأة نصرانية في سطح بيتها جميلة فأخذت بلبه فأرسل إليها أخطبها فقالت لا يمكن إلا إذا كنت نصرانيا حاول قال تبدل فتنصر يا أهو بالله صار نصراني ارتد عن الإسلام الآن فأعاد الخطبة قالت الآن أنت لست مسلما ولا نصرانيا فلا أحل لك شفاء يعني هذا درجل نصر الله العافية ابتد عن دينه من أجلها المرأة وصالت هذه المرأة كيدها أعظم من كيده وش قالت له قالت لها لست مسلمة ولا نصرانية والنصرانية ما تحل إلا للمسلم أو النصران أرجع وراءك نصر الله العافية نعم الشيء الأول نفي الصفة والثاني إثبات كمال ضدها كيف ما هي المشكلة أقول ما هي المشكلة نعم هبدنا هذا عوافع لا لا يقولون بأنهم رب لكن ربهم فرعون لي فرعون لا لله ها ها ها اي معلوم موحدين بروفوبية فرعون عندهم توحيد الآن ولا لا ها سبحان الله تقوله جياد لله هذا بسمية وش تقوله جمه ما عندهم توحيد التوحيد هو توحيد رب العالمين أما توحيد بالعون أو غيرهم فلا الظهر أن أخونا افتحها على الحق يعني باللغط نفسه لا لا ما هي بنص بلغطها بالمعنى ولهذا تجد العبارات مختلفة مما يدل على أن الله تعالى ينقضها بالمعنى وإن رافع إليهم قولا لكن بالمعنى نعم ثم هم أيضا لغتهم غير عربية نعم بعض الآيات التي يحكي فيها الله عز وجل أن الإنسان أو أحد مثل قولها عز وجل أنا أكثر منكما ولما ولدا هل يقول الإنسان قال الله تعالى حاكم عن رجل أو نقول قال الله تعالى أنا أكثر منكما ولدا لا أحسن نقول حاكم يا ديكم واصل الله نعم نقول لي حاكم عن هذا أو نبقى الله تعالى لا نقول حاكم لأنه قد يهم أن الله أن الضمير أعود على الله أنت روض يا روض يلا رحمة الله لا جوز لا جوز هذا الإشكال صحيح يقول هذا لا جوز للكافر أن يتزوج مؤمنة فنقول لا فأورد علينا إشكال إشكالا وهو أن امرأة فرعون كانت مؤمنة لا شك وهو أكثر الكافرين الجواب أن هذا شرع من قبلنا أما شرعنا فلا وتعرف القاعدة في الأصول أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافهم هذا من وجه ومن وجه آخر قد يقال إن فرعون أكرهها على ذلك وأنا لا تحب ولهذا تقول رب ابني لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعملي ولجني من القوم الظالمين لكنه ظالم ولا يبالي نعم أنا أجلت هذا أعوذ بالله ما هو لا يجوز لا يستحق بس فرق لا يجوز حتى أنتم طلبتي وتعرفون كلامي وتعرفون مسلوبي إذا قلتم عني أنه لا يجوز الفاسق لتزوج مسلمة هذه داهية معناها ما زوجها أحد نبدأ الآن أكثر ناس في السر عدل العبارة لا يستحق لما يتزوج المرأة غير مبتسكة نعم أنهم قد ترجعوا إلى طريقتهم نعم هذا صحيح ولهذا قال رسول عليه الصوت انتم كحول المرأة إلى أربعة ثم قال في النهاية إن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لعذبه وهو غير ظالم لهم الآن ما حطت عليه علام نحن ما يضر سي ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مذبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يبنل الله فما له من هاد ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرق مرتاب الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان نساهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد وقبل البدء للتفسير نقدم مقدمة نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها فنقول إن من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد أن يحبب إليه العلم وذلك لأن العلم الشرعي مفتاح كل خير بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين وهذه بشرى لكل من فقهه الله في دينه وعلمه أن الله أراد به خيرا والفقه في الدين هو معرفة الأحكام الشرعية من أجلتها ثم تطبيق هذه الأحكام التي علمها لأن من لم يطبق فليس بفقهه بل هو قارئ ولهذا حذر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من أن يكثر القراء ويقل الفقهاء فالفقيه في دين الله هو الذي يعلم شريعة الله ثم يطبقها على نفسه وعلى غيره بقدر استطاعته وطالب العلم عليه مسؤولية كبيرة لأنه واسطة بين الخلق وبين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ أنه ينقل شريعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أمته ولهذا يجب أن يكون أسوة حسنة في عباداته وأخلاقه ومعاملاته لأنه إذا كان أسوة حسنة في ذلك فقد أثمر العلم في حقه ثمراته الجليلة ولأنه إذا كان أسوة للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك أحبه الناس وألفوه واقتدوا به وصار إماما وإن لم يكن إماما كبيرا لكنه إمام بحسب حاله وكلما ازداد الإنسان علما وتمسكا بما علم ازداد احترام الناس له واقتدائهم به وجعلهم إياه أسوة ثم إن طالب العلم يجب عليه الإخلاص لله عز وجل في طلبه لأن الإخلاص انتبه يا ريمي لأن الإخلاص هو أهم شيء وهو الذي يكون به تحقيق ما أراده العبد والإخلاص لله في طلب العلم أشار الإمام أحمد رحمه الله إلى شيء منه فقال العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته قالوا وبما تصحيح النية قال ينوي بذلك رفع الجهل عن نفسه وعن غيره وهذا لا شك أنه من تصحيح النية لكنه ليس كله أو ليس كله تصحيح النية بل هناك أشياء تجم ملاحظتها أيضا وذلك بأن ينوي بطلب العلم انتثال أمر الله سبحانه وتعالى لأن الله أمر بالعلم ورغب فيه فقال تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وهذا شيء مشاهد بينوني تاجرا من أكبر التجار في أهد الأئمة الأربعة حصل له من رفع الذكر ما حصل لهؤلاء لعمة الأربعة لن تجدوا إلى ذلك سبيلا فأهل العلم مرفوعون عند الله ومرفوعون عند العباد مرفوعون في حياتهم مرفوعون بعد مماته حتى وإن نال أحدا منهم ما يناله من التعذيب أو المضايقة أو ما أشبه ذلك فإنه يزداد بذلك رفعة رفعة عند الله ورفعة عند العباد فأنت إذا نويت بطلبك للعلم انتثال أمر الله صارت صارت كل حركة تتحركها في هذا المجال عبادة إن راجعت الدرس فعبادة وإن حفطت فعبادة وإن مشيت فعبادة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أن من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وهذه مسألة تغيب عنا كثيرا كثيرا ما نراجع الكتب لتحقيق مسألة ما ولكن يغيب عنا أننا الآن في عبادة نرجو بها ثوب الله لكن إذا استحضر طالب العلم أنه يمتثل أمر الله سبحانه وتعالى بطلبه العلم صار طلبه للعلم عبادة الثاني أن ينوي بطلب العلم حفظ الشريعة لأن الشريعة تحفظ برجاله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلا وسلم إن الله لا يقبض العلم انتزاعا من سدود الذجال ولكن يقبضهم بموت العلماء حتى إذا لم يجد الناس علماء يستفتونهم استفتوا ناسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضل إذن حفظ الشريعة يكون بماذا بالعلماء بدجالها فانوي بذلك أي بطلبك العلم حفظ الشريعة ونعم الرتل أنت إذا كنت خزانة لشريعة الله عز وجل الثالث أن ينوي بهذا أي بطلبه العلم حماية الشريعة والذود عنها لأن الشريعة لها أعداء أعداء معلنون بعداوة وأعداء يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا أرضى من القول فلها أعداء فأنت إنوي بطالبك العلم حفظ الشريعة نعم حماية الشريعة خد دفاع عنها وإذا كان هذا مقصود طالب العلم فإنه سوف يختار الجهة التي يكون غزو أعداء المسلمين من ناحيتها وعلى هذا يجب أن يكون على علم بما يجري في الساحة من الأفكار الرديئة أو العقائد الفاسدة ونضرب مثلاً بوقت من الأوقات مر على الناس وهم لا يعرفون مذاهب أهل التعطيل ولا يعرفون الأفكار المحرفة لها الدعمة لأنهم لم يخرجوا من بلادهم ولن يفد إليهم أحد من غيرهم فهم ملتفون على علمائهم ولا يعرفون إلا الحق هؤلاء لا يهمهم أن يشغلوا بأمور أخرى من وسائل العلم أو الدفاع عن الشريعة لأنهم آمنون لكن إذا جاء العدو فلابد أن نستعد له وأن يكون استعدادنا بسلاح مناسب لسلاحه فمن المعلوم مثلاً أن من هاجمك بالمدافع والصواريخ لا يصح ولا يستقين أن تدافعه بما يسمى بالسلاح الأبيض بالخناجر والسيوف وما أشبهه لأن الواجب أن تستعد لكل عدو بماذا؟ بما يناسب سلاحه فالآن صار في الساحة أفكار رديئة خبيثة إن لم تكن ملحدة فهي إلى الإلحاد أقرب من الاعتدال ولا حاجة إلى التخصيص لأنه معلومنا عند كثير منكم نحتاج أن نعرف هذه الأفكار وكيف نبطلها وإني أقول لكم إن جميع الأفكار المنحرفة إبطالها سهل جداً حتى وإن هولوا الأمر وإن ضخموا فهم كالسفينت اعصره بيدك يخطف كل ما فيه ولا تتهيبوا لأنهم ليس عندهم علم مسموع ولا عقل مسموع فلابد أن أن العسان إذا كان قد نوا بطلب العلم حماية الشريعة والدفاع عنها لا بد أن يعرف ما يكون في الساحة حتى يستطيع أن يدافع ولكل مقام مقال ولكل مكان ما يناسبه وإني أقول لكم إن حماية الشريعة والدفاع عنها لا يكون إلا برجالها لو أنك كنت في مكتبة ومعك جماعة ودخل رجل ملحد يقرر الإلحاد وأنتم لا علم عندكم لكن المكتبة مملوئة من الكتب التي ترد على الملحدين وتبين زيف ما هم عليه هل يمكن أن يقفز كتابهم منها من أجل أن يرد على هذا الملحد لا يمكن فالكتب وإن كثرت لا تفيد لا بد من علماء وإذا كان في هذا المكان الذي ذكرت إذا كان فيه عالم فسوف يتكلم بما يرد قول هذا الملحد حتى ينقص على عقبين هذه أمور ثلاثة كلها تترتب على إيش على إخلاص النية الأمر الثالث الرابع ما أشار إليه الإمام أحمد رحمه الله أن ينوي رفع الجهد عن نفسه وعن غيره ومتى كان ينوي ذلك فلابد أن يجد في الطلب لا بد أن يجد في الطلب لأن من أراد الغناء لا بد أن يكتسب ولا بد أن يكتجل ولا بد أن يخوض جميع ميادين التجارة فإذا كان يريد رفع الجهد عن نفسه فليس من الممكن ولا من المعقول أن يجلس من غير تعلم لا بد أن يجد في الطلب وإذا كان يريد رفع الجهد عن غيره فلا بد أن يحدث غاية الحرص على نشر علم بالوسائل المناسبة الوسائل القوية في كل مجال يمكن أن ينشر العلم عن طريق الحديث في المجالس العادية جلس مجلسا في وليمة في أي مكان يمكن أن ينشر علمه ولكن كيف ذلك بالطريقة اللبقة المحببة للنفوس والتي لا توجب الملل والاستقال يمكن أن يورد مسألة من المسائل في هذا الجمع الذي عنده يورد مسألة تقول ما تقولون في رجل فعل كذا وكذا أو قال كذا وكذا أو يأتي المسألة مسألة الغاز حتى يفتح الأذهان وحينئذ يدخل في تعليم الناس لست أقول افرض افرض نفسك في المجلس الذي أنت فيه لأن هذا صعب على النفوس لكن اجلبهم إلى العلم بالطرق المحببة المناسبة المناسبة حتى يشتغل المجلس يشتغل المجلس بالعلم مناقشة أو إلقاء أو ما أشبه ذلك كذلك أيضا ينشر علم عن طريق الأشبطة والأشبطة ولله الحمد نفع الله بها نفعا كثيرا خصوصا وأن الناس كثيرا منهم وخاصة من الشباب يتلقون هذه الأشبطة بشغف ولهف لا تكاد تخرج إلا والناس يتلقونها وينتفعون بها فهذه الأشبطة ولله الحمد فيها مصلحة كبيرة هو نشر العلم وليس وليس في مكانك أو بلدك أو منطقتك بل إنه يتعدى إلى خارج بلادك كما سمعنا أن أشبطها الدعاة والعلماء تذهب إلى أماكن بعيدة هذه من وسائل نشر العلم ثالثا يمكن أن تنشر العلم عن طريق الكتابة كتابة الرسائل تأريف كتب نشرة ورقية وما أشبه ذلك بقدر المستطاع حتى تنشر علمك وتنفع وتنتفع وهناك نشر للعلم بطريق الخفي يخفى على طالب العلم أو على كثير من طلبة العلم ألا وهو نشر العلم عن طريق العمل به كثيرا ما يرقب الناس هذا العالم ويرون ماذا يصنع فيقتدون به قال بعض الناس إنه كان يعني يصلي فقال بعض الذين شاهدوه إنك تفعل كذا وكذا في صلاتك فانظر كيف كان الناس يراقبون أفعال طالب العلم من أجل أن يقتدوا به وهذا من طريق مشفعل بل قد يكون هذا من أبلغ الطرق التي يتأثر بها الناس لأن تأثر الناس بالفعل قد يكون أشد وأقوى من تأثرهم بالقول ولهذا نكرر ما أسلفناه من أن طالب العلم لا يكون فقيها إلا إذا عمل بعلمه وإلا فهو قارئ وليس بفقيه وبهذه المناسبة وذ أن أحثكم على مكارم الأخلاق من السماح وبذل السلام وبذل المعروف والتسامح فيما بينكم وملاقات الناس بالبشر وطلاقة الوجه فقد كان من سفات النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أنه كان دائما البشر كثير التبسم صلى الله عليه وسلم دائما البشر لا تجده منغلقا ولا مكفهرا كثير التبسم في مناسبة في محله فلنا فيه صلى الله عليه وسلم عليه أسوة حسنا قال الله تعالى فيه وإنك لعلى خلق عظيم ومما ينبغي لطالب العلم أن يحفظ وقته عن الضياء وضياء الوقت يكون بأسباب أو يكون له وجوه الوجه الأول أن يدعى المذاكرة ومراجعة ما قرأ والوجه الثاني أن يجلس إلى أصدقائه وأحبائه ويتحدث معهم بحديث لغو ليس فيه فائدة الوجه الثالث وهو أضرها على طالب العلم أن لا يكون له هم إلا تتبع أقوال الناس وما قيل وما يقال وما حصل وما يحصل في أمر ليس معنيا به وهذا لا شك أنه من ضعف الإسلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه والاشتغال بهذا القيل والقال وكثت السؤال مضيع للوقت وهو في الحقيقة مرض مرض إذا دبَّف الإنسان صلى الله العافية صار أكبر هم وربما يعادي من لا يستحق العداء أو يوالي من لا يستحق الولاء من أجل تشاغله في هذه الأمور التي تشغله عن طلب العلم بحجة أنه يقول له فكره هذا من باب الانتصار لصاحب الحق وليس كذلك بل هذا من إشغال النفس بما لا يعني الإنسان عما إذا جاءك الخبر بدون أن تتلقفه وبدون أن تطلبه فكل إنسان يتلقى الأخبار لكن لا ينشغل بها لا تكن أكبر همه لأن هذا يشعل طالب العلم ويفصد عليه أمره ويفتح في الأمة باب الحزبية والولاء والبراء فتتفرق الأمة فإنسى الله تعالى أن يفقنا وإياكم لما في الخير والصلاح وأن يجمع القلوب على طاعته ويرزقنا علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا يغنينا به عن خلقه أي نعم حقيقة أن الناس في كل أمورهم ينقسمون إلى تتقسان كل أمور الناس طرفان ووسط طرف مفرق وطرف مفرط ووسط من الناس من يشتغل بما يسمونه فقه الواقع ولا يكون له هم إلا تتبع الناس وقيل وقال وكذا في السؤال وهذا لا شكل مضيعة مضيعة وتشاغل بالمهم إن كان مهما عن الأهم وهذا غلط ومن الناس من يتشاغل بالفقه الشرعي ويحص عليه لكنه لا يتفت إلى أحوال الناس إطلاقا بل ربما ينكر من الفقه الشرعي ما يظن أن الدليل لا يدل عليه وهذا أيضا طرف خطأ ومن الناس من يحاول الجم بين هذا وهذا ونحن إذا سبرنا سيرة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وجدنا أنه عليه الصلاة والسلام يفهم الواقع ويفهم الناس ويفهم الخير من الشرير لكنه صلى الله عليه وسلم يهتم بماذا؟ بالأمر الثاني الذي هو الفقه في الدين ولهذا قال من يلد الله بخير يفقه في الدين لم يقل يفقه في الواقع فق الواقع وسيلة للتطبيق فقط فلابد للطالب العلم من هذا ومن هذا لا تجنع إلى طرف الفقه في الواقع ولا تغلو في الفقه في الدين فتعرض عن كل شيء فالنسان يجب أن يكون وسطا نعم وبارك الله فيك أن تأنوي بذلك إحماية الشريعة أما كونك تطبق ذلك في المجتمع هذا ليس إليك هذا إلى من؟ إلى الله عز وجل إنك لا تهدي من أحببته ولكن الله يدي من يشاء وتعلمون ما جرى للإمام أحمد وغيره من الأمة من المحن في محاولة تطبيق الشريعة في الناس ومع ذلك هم صبروا واحتسبوا حتى ظهر الحق لله الحمد فتطبيق الشريعة ليس معناها أن طالب العلم إذا نوى تطبيق الشريعة وحمايتها أنه يستطيع ذلك قد لا يستطيع لكنه ينوي هذا ويجعل طالبه العلم مركزا على هذه النية والله سبحانه وتعالى يسر له الأمر ثم إذا أوذي في الله فهو رفعة لدرجاته ورفعة لذكره لو تأملت من أكثر الناس إداءا من العلماء لوجدت أنهم العلماء الكبار هم الذين يلحقهم الأذى من حبس وضرب وإهانة وربما قتل فيكون هذا من رفعة الله لهم نعم نرى أن أهم المهمات والعلم بهذا كتاب العزيز كتاب الله قبل كل شيء لأن الصحابة لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ثم العناية بما صح من السنة ثم العناية بما كتبه أهل العلم وأخذوه من هذين المصدرين الأساسيين الكتاب والسنة ولا يعني إذا قلنا أنك تحيص على معرفة كلام الله وكلام رسوله أن تُعرض عن كل شيء لا بد أن ننتفع بأفكار العلماء الذين كرسوا جهودهم لخدمة العلم وإلا لضعنا ولهذا كتب العلم رحمهم الله في أصول الفقه وفي أصول الحديث وفي قواعد الفقه وفي قواعد التحديث وغير ذلك من أجل الضبط حتى ينضبط الناس ويكونوا ماشيين على قواعد معلومة بعض الناس يقول أن أكرر المسائل مرات فأفهمها وأكتب ذلك عن حفظ المتون الحفظ المتون مثل الفقه مثلا يقول هذا إنما كلام مناعس نحن نأتي بمذهم ما رأيته أنا رأيي أن حفظ المتون هو الأساس وما انتفعت بشيء انتفاعي بما حفظ من الكتب لأن حفظ المسائل يطير إلا مساء تتكرر على الإنسان يوميا فهو لا ينساها من قبل العمل فحفظ المتون هو العلم في الواقع وكونه صعبا على بعض الناس هذا صحيح فبعض الناس يصد عليه جدا أن يحفظ تجد يكرر المتن تكرارا كثيرا ولكن ما يحفظه لكن احرص على هذا وكلما تقدمت السن بالإنسان قوي فهمه وضعه في حفظه يعني فهمه يقوى ويتفتح عليه من الفهوم ما لن يكن يعرف من قبل لكن يقل حفظه ولهذا ننصح الشاب إلى الحفظ وأول ما يجب أن يحفظ كتاب الله الذي هو أساسه كل شيء إيش؟ أتعرف أن العلوم ليست سواء بعضها أهم من بعض فأنت كرس جهودك على الأهم ولا تخلي نفسك من العلوم الأخرى المساندة للأهم يعني مثلا رجل قالنا أهوى النحو أبكرس جهودك على النحو ولا أتعرض لغير هذا نقول غلط كرس جهودك على ما تواه نفسك لأنه لا يضيع عليك الوقت لأن الإنسان إذا حاول أن يرقم نفسه في دراسة شيء لا يختاره سيضيع عليه الوقت لكن لا لا تنسى العلوم الأخرى وكذلك أيضا لا تكثر على نفسك من العلوم لأن كثرة العلوم تضعف الإنسان في همته وفي فهمه والذين درسوا في المدارس النظامية يعرفوا هذا تجد مثلا في المعاهد أو الثانويات تجد فيها مثلا خمسة عشر مادة تضيع على الإنسان لو أردت أن تبحث معه في شيء عميق من المواد التي درسها ما وجدت عنده شيء فإذا ركز الإنسان على العلوم واختصرها بقدر ما يستطيع صار هذا أجود له وأكثر استفاده ويذكر أن بعض الناس يقول إن من أتقن علما من العلوم إتقانا جيدا استغنا به عن سائر العلوم وهذا لا شك أنه غلط لو أنك أدركت محو جيدا هل يغنيك عن معرفة الفقه؟ وما يذكر أن أبي يوسف الكسائي أنهما تناظر في حضرة الرشيد وقال الكسائي إن الإنسان إذا أتقن أي علم يتقنه يستغني بها عن غيره وأن أبا يوسف أورد عليه الرجل يسهو في سجود السهو فقال الكسائي ليس عليه السجود قال ومن أين يوجد هذا في علمك؟ لأن الكسائي يمان في النحو قال من قواعد علمي أن المصغر لا يصف هذا يصح دليلا في حكم شرعي أبدا وأنا أظن أن هذه القصة مصنوعة ما هي صحية لكن على كل حال الإنسان يمدل إلى أن يركز وأنا في نظري أن أهم ما أركز عليه هو القرآن الكريم القرآن كنوز عظيمة كلما أخذت آية وصلت تأملها فانفتح لك من العلوم فيها ما لا يعلمه إلا الله ثم القرآن سند يعني ليس القرآن ككتاب أي عالم العلماء هو سند يحتج به الإنسان أمام الله عز وجل لأنه كلام الله سبحانه وتعالى فلهذا أنا أرى أن نركز على علم التفسير ثم على معرفة ما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنتم تعرفون أن ما نسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى جهد قبل أن يكون دليلا الجهد هو أن نعرف صحته إلى الرسول لأنه ما أكثر الأحاريث التي رواها ضعاف الناس رواية إما لقلة أماناتهم أو لسوء حفظهم أو ما أشب ذلك بل ما أكثر الأحاريث الموضوعها المكتوبة على الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الأهوة كثرت فصار لمن لا يخاف الله يضع ما شاء من الأحاريث وينصبها للرسول صلى الله عليه وسلم تحتاج للسنة إلى عناية كبيرة في ثبوت صحتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما القرآن فلا يحتاج إلى هذا لأنه تابت بالنقل المتواتر الذي ينقله الأساغر عن الأكابة فالعناية بالكتاب والسنة هو أهم شيء لكن لا يعني ذلك الإعراض عما كتبه العلماء لابد من الاستعانة بآراء العلماء وكيفية استنباطهم للأحكام من القرآن والسنة ونقتصر على هذا لأن الظاهر أن الوقت لا أكثر من أنتهي شيء أبقوا منوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تغلون مذبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يغلل الله فما له من هاد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نبدأ هذا الصباح في درس التفسير وينبغي أن نلم بشيء من قواعد التفسير فنقول أولا التفسير مأخوذ من الفسر فسرت الثمرة عن قشرها أي اتضحت وبانت وهو عبارة عن توضيح كلام الله عز وجل والتفسير يراد به التفسير اللفظي يعني أن تفسر اللفظة بقطع النظر عن سياقها ويراد به التفسير المعنوي بأن تفسر اللفظة بحسب سياقها فمثلا قول الله جبارك وتعالى للذين أحسنوا نعم وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة أعدوا لهم ما استطعتم من قوة إذا فسرنا القوة التفسير اللفظي صار معناها ضد الضعف لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن القوة الرمي وعلى هذا فنقول معنى القوة ضد الضعف هذا باعتبار اللفظ والمراد بها الرمي هذا باعتبار المعنى المراد ومثلها أيضا للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الزيادة معنى الفضل سيادة الشيء على الشيء هذا من حيث اللفظ لكن المراد النظر إلى وجه الله عز وجل كما فسره النبي صلى الله عليه وعلى وسلم إذن التفسير اللفظي غير المراد المراد يعينه السياق أو يبينه النبي عليه الصلاة والسلام أو ما أشكلها وأما اللفظ فأن تفسر الكلمة باعتبار معناها منفردة دون النظر إلى سياقها والقرآن الكريم يفسر بالمعنى الأول ولا بالمعنى الثاني بالمعنى الثاني أي بما أراد الله به ثانيا هل المراد يخالف الظاهر أو هو الظاهر إلا بدليل المراد هو الظاهر يعني أن الله يريد بكلامه ظاهره ولا يمكن أن نعجل عن الظاهر إلا بدليل فمن عدل عن الظاهر إلى غيره بدون دليل كان ممن يحرفون الكلمة عن مواضعه مثال هذه القاعدة قال الله تبارك وتعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ظاهر قوله ثم استوى على العرش أي على عليه على عليه علوا يريق بجلاله وعظمته وهو علو خاص بالعرش وليس هو العلو العام على جميع المخلوقات فإذا جاء إنسان وقال استوى على العرش يعني استولى عليه فإننا لا نقبل منه لماذا؟ لأن هذا خلاف الظاهر بلا دليل فإذا كان خلاف الظاهر بلا دليل فإنه من باب تحريف الكلمة عن مواضعه وإن تسمى أهله بأنهم مؤولة فإنما يسمون أنفسهم بذلك من أجل قبول قولهم وتسهيل خطأهم على الناس لأنه فرق بأن تقول هذا مؤول أو هذا محرف وإلا فالحقيقة أنهم محرفون ولهذا تجدون الشيخ الإسلام بن ريمير رحمه الله عبر بالعقيدة الواسطية بقوله من غير تحريف ولم يقل من غير تأويل لأن التحريف مرمون بكل حال والتأويل منه صحيح ومنه فاسم طيب فإن دل دليل على أن المراد خلاف الظاهر فسرناه بالمراد مثل قوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله معنى قرأت يعني أردت أن تقرأ وليس المعنى إذا فراغت لو أننا فسرنا اللفظ بظاهره لقلنا إذا قرأت يعني إذا انتهيت من القراءة فاستعذ بالله ولكن هذا غير مراد من الذي يبين أن هذا غير مراد فعل النبي عليه الصلاة والسلام فإنه كان يستعيد قبل أن يبدأ القراءة واضح؟ طيب هاتان قاعدتان القاعدة الثالثة إلى من يرجع في تفسير القرآن هل يرجع إلى اللغة والحقيقة اللغوية؟ أو يرجع إلى الحقيقة الشرعية؟ أو ماذا؟ نقول أولاً يرجع في التفسير إلى تفسير من تكلم به وهو الله عز وجل فيرجع في التفسير أولاً إلى كلام الله فإذا كانت الكلمة مجملة في موضع من القرآن مفصلة في موضع فإنه يرجع إلى ما فصل بالقرآن نفسي إذا كانت مهملة في موضع يعني معناها لم يتبين مدلولها نرجع إلى نأقل مهملة والصواب مبهمة إذا كانت مبهمة في موضع لكنها مبينة في موضع آخر نرجع إلى الموضع الآخر فيفسر القرآن أولاً بالقرآن لأن المتكلم به أعلم به من غيره ففي قوله تعالى القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة ما هي القارعة نقوله بينا الله بقوله يوم يكون الناس كالفراش المبسوث وقال تعالى وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين فسر بقوله نعم يوم لا تمنك نفسه لنفسه شيئا وكذلك قوله تعالى لنسفعاً بالناصية لنسفعاً بالناصية أحمد الله أي ناصية هي كل ناصية يسفع الله بها لا ناصية كاذبة خاطئة وعلى هذا فقص فنرجع أولاً إلى تفسير من تكلم به وهو الله أي إلى تفسير القرآن بالقرآن ثم بعد هذا نرجع إلى تفسير القرآن بالسنة لأن أعلم الناس بكلام الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فنرجع إلى تفسير ولا نقبل تفسير آيه مثال ذلك قوله تعالى للذين أحسن الحسن وزيادة فقد فسرها صلى الله عليه وعلا وسلم بأنها النظر إلى وجه الله طيب لو جاء نجاء جاء وقال وزيادة أي زيادة في الحسن قلنا له لا نقبل قولك وإن كانت الكلمة من حيث معناها اللفظ تحتمي ما قلت لكن لا نقبل لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بأنها النظر إلى وجه الله وهو أعلم الناس بمراد ربهم فلا نقبل قولك ثالثاً الرابع لا لا يخطي ثالثاً نرجع إلى تفسير الصحابة يعني إذا لم نجد في القرآن ولفي السنة رجعنا إلى تفسير الصحابة لأن الصحابة أعلموا الناس بمراد الله ورسوله حيث أنهم في عصر التنزيل وشاهدوا الأحوال والقرائم الدالة على المراد ولا شك أن المشاهد للشيء ليس كالغائب عنه الآن ربما أني ربما أتكلم أنا بكلام منفعل فيه وأقول أتفعلون كذا ولما كذا وتجدونني منفعلا والذي يسمع كلامي وهو لم يشاهد لي يظنه كلاماً عادياً عادياً ولا يعرفني لأنه عنده قريلة فلهذا نقول الصحابة أعلم الناس بتفسير كلام الله ورسوله لأنهم قد شاهدوا الأحوال وعرفوا القرائم فيرجعوا إلى تفسيره مثال ذلك قوله تعالى وَإِنْ كَانَ رَجْلٌ مُورَةُ كَلَالَةً أو امرأةٌ وله أخنا أخت فلكل واحد منهما السدس فهنا فسر أبو بكر الكلالة بأنه من ليس له ولد ولا والد بأنه الميت يموت ليس له ولد ولا والد يعني لا أصول ولا خروج هنا نأخذ بتفسير أبو بكر لماذا؟ لأنهم من الصحابة والصحابة أعلم الناس بتفسير كلام الله عز وجل طيب ومعنى قولنا هذا أنه لو جاء أحد من المتأخرين وفسر القرآن بخلاف ما فسرت فيه الصحابة فإننا لا نرجع إلى قوله أبداً بعد ذلك الرابع إذا لم نجد في القرآن ولا في السنة ولا في كلام الصحابة نرجع إلى أقوال التابعين ولسيما من عرف منهم بالتلقي عن الصحابة مثل مجاهد بن جبر رحمه الله فإنه قال عرضت المصحف على ابن عباس مرتين أو أكثر أقفه عند كل آية وأسأله عن معناه فمثل هذا يأخذ بقوله لأنه أخذ عن الصحابة وإن كان بعض التابعين قد لا ينالوا هذه المرتبة لعدم أخذها عن الصحابة لكن على كل حال التابعون أقرب إلى المعنى الصحيح من من بعدهم إلا أنهم كما عربتم يقلون مرتبة عن الصحابة الخامس نرجع إلى المعنى الحقيقي للكلمة وهو المعنى اللغوي يعني نرجع إلى معنى الكلمة في اللغة العربية والدليل ذلك قوله تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَعَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ يعني تفهمون المعنى وهذا إحالة من الله عز وجل إلى اللغة العربية وأن عقل القرآن يكون بمغترى اللغة العربية ولنحجه فإذا قال قائل ما دليلك على المعنى هذه الكلمة وكذا قلنا هذا معناه باللغة والقرآن نزل بماذا باللغة العربية وقد أشار الله إلى ذلك في قوله إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَعَلَّكُمْ تَعْقِنُونَ فإنما يَسَّرْنَاهُ بِلْلِسَانِكْ لَعَلَّهُمْ تَذَكَّرُونَ وإلى غير ذلك من الآيات الواضحة فإن اختلفت الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية فجعنا إلى الحقيقة الشرعية عرفتم يعني الحقيقة الشرعية اللغوية لا شك أنها تتفف في أشياء كثيرة فالسماء سماء لغة وشرعا والأرض أرض لغة وشرعا والإبل إبل لغة وشرعا وما أشكى ذلك فإن تعارت الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية فماذا نقدم نقدم الحقيقة الشرعية لأن هناك كلمات نقلها الشرع من المعنى الأصلي اللغوي إلى المعنى الشرعي مثال ذلك الإيمان الإيمان في اللغة هو الإقرار والاعتراف أو التصديق على خلاف بين العلماء في التفسير لكنه في الشرع غير ذلك الإيمان في الشرع أوسع من هذا يشمل المعنى اللغوي ويشمل ما سواه مثل الأعمال الأقوال الأفعال التروط كل هذا من الإيمان شرع ومثل الصلاة وجدنا في القرآن أقيم الصلاة على أي شيء نحمل الصلاة على المعنى اللغوي الذي هو الدعاء أو على المعنى الشرعي لأن الشرع لأن الشرع نقل بعض الألفاظ العربية إلى معنى جديد ليس مستعملاً في اللغة العربية فنأخذ بما أقره الشرع البحث أخذنا الآن كم؟ خمسة نرجع إلى التفسير إلى القرآن السنة الصحابة تابعين المعنى اللغوي نعم معنى الكلمة وإذا تعارض اللغة والشرع قدمنا المعنى الشرعي وهذا هو المبحث أظن المبحث الثالث طيب المبحث الرابع هل يجوز لنا أن نفسر القرآن دون الرجوع إلى كلام العلماء المكتوب أو المسموع نعم هذا ينظر إذا كانت اللغة إذا كانت الكلمة لها معنى لغوي ولم نعلم أن لها معنى شرعية أن يعارضه فلنا أن نفسر أن نفسر القرآن بمغتظى اللغة إذا لم نعلم أن لها معنى شرعية نقلت إليه لأن القرآن كما قلنا واستدللنا نزل باللغة العربية فإذا فسرت بمغتظى اللغة العربية فلا بأس لكن بشر أن يكون لي علم باللغة العربية أي عام يجي يفسر القرآن أما إذا فسرت القرآن بما يوافق رأي مع مخالفته للقواعد السابقة فهذا جاءت الأحاديث بالوعيد فيه وأن من قال في القرآن برأيه فلتبوأ مقعده من النار ولهذا أنثلة كثيرة عقديه فقهية كثير من العلماء فسروا القرآن بآرائهم أي بما يناسب وما ذاهبهم وهذا في العقائد مشهور معروف مثل يفسر قول الله تعالى وجاء ربك أي جاء آم ربك يفسر قوله تعالى فأجله حتى يسمع كلام الله بأنه الكلام مخلوق يفسر أتام نعم يفسر قوله تعالى ثم استوى على الأرش يعني استولى عليه يفسر قوله تعالى لما خلقت بيدي أي بقدرتي وما أشكل هذا هذا قارف القرآن برأيه لا شك لأنه لا فسره بمقتضى اللغة ولا بمقتضى الشر وإنما بمقتضى رأيه الذي يطابق ما هو عليه من المذهب أو من الطريقة