12 - تفسير سورة غافر الأيات ( 47 - 55 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشرق الثاني عشر من تفسير سورة الغافر والشرق يرى أنه يعذب لا ما يستطيع لكن يستدل به على دفع دعوة أهل الإلحاء حيث قالوا إنكم تقولون إن الميت قد في قبره ويعذب ونحن
نحكر القبر ونجد أن الميت باقي على ما هو عليه فنرد عليهم بأن هذا النائم يرى أنه معذب وأنه منعام وأنه ذهب وأنه جاء وهو حنف راشي لم يتغير حتى اللحاف ما سقط عن ظهره فنقول قص الغائب
بالحارب ثم لو كان عذاب القبر يدرك بالاقتلاء عليه لم يكن إيمانا بالغير لكان إيمانا بالشهادة والإيمان بالشهادة لا ينفع يعني الإنسان إذا عاين الشيء فإن إيمانه به لا ينفع ترى الكافرين
عند حضور الأجل ترى هم يؤمنون ولكن هل ينفعهم ذلك؟
لا فرعون لما أذكوا القرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين شفت إلى هل حد يعني اعترف لله تعالى بالتوحيد ثم اعترف أنه تابع لبني إسرائيل لقوله آمنت به
بني إسرائيل ولم يقل أنه لا إله إلا الله إشاره إلى أنه ذل حتى صار تابع لبني إسرائيل بعد أن كان متجبرا عليه نعم يعني بعض المسلمين يعزونا العلماء يقول لا بس لا بس أن يعزي الكافر
وبعضهم يقول لا يجب وبعضهم فصل قال إن فعلوا بنا ذا فعنا اعتمادا على قول الله تعالى وإذا حيتم لتحية فحيوا بأعصن إنها أردوها وهذا أقرب أنهم إن كانوا يقولون ذلك فعنا لكن هل نقول عظم
الله أجلك وأعصن عزاك وغفر لميتك؟
لا لا لا ما نقول هكذا نقول هذاك الله للإسلام وجبر مصيبتك نعم وميت ما نقول أغفر الله له من أهل الأرض علي ماذا؟
كنت؟
نعم قولنا أكثر من الكذب هذه أكثر من الكذب ما أكثر من تشربوه كذب عمر المخطار قتل شهيد والشهادة تكبر كل شيء كل شيء تكبر إلا الدين ولم نعلم أنه كان مدينا باطرف يقول يضعون جهاز المسيح
داخل القبر يضعونيش؟
يقول نحن نريد مصدق هل كلامكم صحيح أيها المسلمين تقولون أننا عذاب القبر قضر خابت نريد مصدق بها فما أريدنا الله هل كلامك صحيح أو لا؟
هل كلامك صحيح؟
الميت؟
لا نقوله بسيط نقول لو أراد الله أن تسمعه بالمسجد لا أسمعكم إياه بأذانه لماذا مسجد؟
ماذا مسجد؟
ما لحاجة هل إيش؟
نرتضي؟
نرتضي؟
نقول أنتم مصدقين لو أراد الله أن نسمعه لا أسمعناه في دون مسجد ما؟
إيش؟
يمكن هذا ويمكن أن نقول إن سؤال عذاب ما ذكر ماهو في التفسير وأما هذه النافة يجب لها استنافية ذكرة واحدها طيب بعد نار فيقول الضعفاء للذين استكبروا للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل
أنتم مغلون عنا نصيبا من النار قال الضعفاء للذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا ولم تكتأتيكم
رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعبة ولهم
سوء الدار بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإذا تحاجون في النار فيقول الذين استعفوا فيقول لذين استغفروا إنا كنا لكم تبعا نعم وإذا تحاجون في النار فيقول الضعفاء
للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا إذ يتحاجون يعني يذكر إذ يتحاجون في النار أي يجل كل واحد منهم بحجته وإذ ضرك عامله محذوف قدره المؤلف بقوله أذكر إذ يتحاجون والمحاجة هي المخاصمة وإدلاء
كل حجته على الآخر وقوله في النار يفيد أن هؤلاء المتخاصمين هم أهل النار وهي متعلقة فيتحاجون ثم بينا هذه المحاجة فقال فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا الضعفاء إما في
المال وإما في الشرف والسيادة وإما في غير ذلك مما يعد ضعفا والغالب أن الضعيف يتبع القول وقول الذين استكبروا أي تكبروا من الكبرياء والعظمة والسين والتاء فيها المبالغة إنا كنا يعني في
الدنيا لكم تبعا جمع تابع أي متبعين فهل أنكم مغنونة عنا نصيبا من النار يعني هل تجازوننا على متابعتنا إياكم بأن تتحملوا عنا شيء من النار وقولوا فهل أنكم مغنونة قال المفسر دافعونة شيء
أن نصيبا من النار جزءا من النار انظر كيف يتوسل هؤلاء إلى هؤلاء بعفاء إلى الذين استكبروا كيف يتوسلون إليهم بما قدموا من متابعتهم ليتحملوا عنهم نصيبا من النار فكان جواب الذين
استكبروا قال الذين استكبروا إن كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وإذا كنا كلا فيها فكيف نغنيكم كيف نغنيكم نصيبا من النار وهذه حجة في بيان الواقع وقولهم إن الله قد حكى ما بين العباد
حكى ما بينهم بحكمه الجزائي لأن الأحكام أحكام الله عز وجل ثلاثة قدر وشرع وجزائي والجزائي من القدر في الواقع لكن بعض العلماء يجعله منفصلا لأهميته لأنه هو الغاية وقول حكى ما بين
العباد يعني بين الناس عموما بين أهل النار وأهل الجنة فالعبودية هنا بمعنى العبودية العامة الشاملة لأن العبودية عامة وخاصة ففي هذه الآية دليل على تعادي نعم ففي هذه الآية فواحد منها
تعادي الكفار بعضهم مع بعض وأن القوية منهم لا رحم الضعيف لقولها عبد الله لا وإذا تحاجون في النار ومن فرائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الكفار أدلوا بمعروف للمتبعين وهم أنهم كانوا لهم
تبعا ليتوسلوا به إلى أن يأخذوا عنه نصيبا من النار ففيه دليل على توسل الإنسان بجميل عطائه على الغيب ولكن هل يعد هذا من المنة الواقع أن الذي يبين أنه توسل أو منه هو القرائم قد يكون
هذا منه وقد يكون هذا توسل يقول مثل ما رحمتك وعطيتك وأسلمت إليك فأسلم إليك فيكون هذا من باب التوسل ومن فوائد الآية أن الضعفاء دائما يكونون أثباعا للأقوياء بقوله فقال الضعفاء فيقول
الضعفاء للذين أستكبر ولهذا يتبين لنا الآن أن تقليل المسلمين للكفار يعني ضعفهم أمامهم لأن الضعيف دائما يقلد القول لضعف شخصيته أمامه وأنه يجب على المسلمين أن يكون لهم الميزة خاص وأن
يكون لهم قوة ذاتية لأن القوة معهم هم أهل الدين هم أهل الحق هم الذين عرفوا الحياة وهم أهل الحياة في الواقع ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الضعفاء يتمنون أن يأخذ المتبعون نصيبا
ولو قليلا من عذاب النار عنه والدليل أنه أنه أنه يريدون ولو قليلا قولهم نصيبا ومن فوائد الآية الكريمة أن المستكبرين يعتذرون بأنه لا طاقة لهم في ذلك لأن جميع في نار جهنم فكيف يقولون
نصيبا عنه نعم لو كانوا ليسوا في نار جهنم ثم يسقطون في النار من أجل أن يغنوا عن هؤلاء نصيبا لا أمكن من أجل من أجل من أجل المصيبا عنه وفي حقيق ذلك طلبوا شيء مستحيل ومن فوائد الآية
الكريمة بيان خنوع هؤلاء المستكفرين يوم القيامة لقولهم إِنَّا كُلٌّ فيها يعني الآن لس لنا فضل عليكم ولس لكم فضل علينا كل في نار جهان ومن فوائد الآية الكريمة إقرار هؤلاء المعذمين في
النار بأن الله سبحانه وتعالى قد حكم بين العبادة حكماً عدلاً بقولهم إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادَ ومن فوائدها أنه إذا نفذ حكم الله فإنه لا يمكن رفعه ولا دفع لقولهم
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ وفي هذا يقول الله عز وجل في سورة قار لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّا مِنِ الْعَلِيمِ إذا انتهى
حكم الله فلا معقب الحكم ومن فوائد الآية الكريمة إقرار هؤلاء المعذبين في نار جهنم أنهم من عباد الله لكن يراد العبادة العامة العبادة العامة وهي العبادة الكونية وخاصة وهي العبودية
الشرعية فمن خضع لله شرعا فهو عابد شرعا وكذلك كونه ومن تكبر عن عبادة الله شرعا فهو عابد كونا وليس عابداً شرعا طيباً قال المبسر فأدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار لا لا لا المعنى
أعب مما قال رب رحمه الله حكم بين العباد بين أهل جنة والنار وبين أهل النار بعضهم البعض وحكم حكماً عاماً ثم قال تعالى وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً أي قدر
يوم من العداء استمر لهذا النداء الدال على البعس واليأس قال الذين في النار لخزنة جهنم خزنة مخازن وهم الذين قاموا على حزنتها وحمايتها وحفظها لأن النار لها خزنة وكذلك جنة لها خزنة وكل
أمر محكم ويؤجى بجهنم يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام يقوده سبعون ألف ملك وما أدراك ما الملائك وما قوتهم فهذه النار محكمة لها خزنة ولها قوات يقودونها يوم القيامة قال الذين
في النار لخزنة جهنم وجهنم اسم من أسماء النار قيل إنها عربية وقيل إنها عجمية فعلى القول بأنها عربية تكون مأخوذة من الجهمة وهي الظلمة لأن نارا سوداء مظلمة أعظنا الله وأن يكن منها
وعلى قول بأنها أعجمية يقال إن أصلها كهنم ولكنها عربت حتى صارت جهنم وهي من أسماء النار يقول لن أدعوه يقول لن أدعو ربكم يخفف عنا يوم من العذاء ويقولون هذا الله أعلم حين يقولون لربهم
عز وجل ربنا أخرجنا منها فإن عذنا فإنا ظالمون قال أخصووا فيها ولا تكلموا حينئذ يتوسلون بغيرهم أن يكلموا الله يقولون أدعو ربكم ولم يقولوا أدعو ربنا لأنهم قد كسوا من جهة ربه قال لهم
إخصووا فيها ولا تكلموا لكن توسلوا بعد ذلك بدعاء بطلب من الملائكة أن يدعو الله لهم أدعو ربكم يخفف عنا يوم من العذاء يخفف للجزم جوابا للأمر وهو قوله أدعو وأقول للأمر باعتبار الصغة
وإلا فهو في الحقيقة دعاء وسؤال أدعو ربكم يخفف عنا يوما من العذاء ما الذي طلبوا طلبوا تخفيفا لا رفعا وطلبوا يوما لا دواما يعني هم أيسون لكن قال لعل المسأة تنفى ولو بتخفيف يوما من
العذاب نساء الله تعالى ومعنى هذا أو مقتضى هذا أنهم في أشد ما يكون من العذاب وأنهم طلبوا أن يستريحوا ولو يوما يخفف عنا يوما قال المؤلف أي قدر يوم وإنما قال قدر يوم لأنه في يوم
القيامة لا يس هناك يوم ولا لي الشمس والقمر مكوران في نار جهل وكل شيء من أمور الدنيا منته ما فيه إلا أمر الآخر سبحان الله فيقول مؤلف قدر يوم من العذاب قال لهم الخزنة قالوا أي الخزنة
تهكما هكذا قال المؤلف تهكما ويحتمل أنهم قالوا ذلك تقريعا وتوبيخا وتنديما لست تهكما لأن الأمر واقع فهم يقررونه بشيء حاصل تنديما لهم ليزدادوا حزنا أولم تقو تأتيكم رسلكم بالبينات
بالمعجزات الظاهرات ليته قال بالآيات الظاهرات لأن الرسل جاءوا بالآيات لا بالمعجزات لكن الآيات أمر خارق للعادة فهم معجزة وقد بينا في كرامة الأولياء في الترحيد أن الأولى أن يسمى ما
جاءت به الرسل من الدلالة على رسالتهم آيات بالبينات قالوا بلى أي فكفروا بهم قالوا فادروا هذتا قولوا أولم تكو تأتيكم رسلكم بالبينات مثل هذا التعبير يقع كثيرا في القرآن أي أن الهمزة
تتأتي ثم يأتي بعدها حرف عطل مثل أول المنسيق أفل المنسيق أثم إذا ما وقع منتم به وما أشهد فكيف نقول في إعرابها وجهان للنحوه الوجه الأول أن الجملة معطوفة على ما سبق وأن الواو مقدمة
على محلها وأن التقدير فيه أولم تقوم وألم تقوم وهذا الوجه ليس فيه إلا دعوة تقديم والتأخير لكنه سهل يعني يسهل أن تقول هذا معطوف على ما سبق وقال بعضهم إن الهمزة داخلة على جملة محثوفة
فالجملة مستأنفة هذه الجملة يكون تقديرها بحسب السياء ففي قوله تعالى أولم يسيروا التقدير أغفلوا ولم يسير وهذا من حيث القواعد أقعد لكنه تواجهك أحيانا آيات لا تستطيع أن تعرف ما هو
المقدم فصار هذا أقعد وذاك أسهل وذاك أسهل الوجهان أجب ما أسمحك أبدا أنت من أقرب الناس إذن أنا عندي مما دمر الأدمغة الآلة الحاسبة كمبيوتر الفرائض المسجلات أقول لا الآلة الحاسبة دمرت
تحرك العقل جمعا وطرحا وضربا كمبيوتر الفرائض خلاص موّة العقل ما عاد يبحث بالفرائض نقضز هالآن هالآزر وتطارك المسألة هو والقسم الثالث المسجلات كان مش لازم أن أتابع المعدل المسجل عندي
ولا طلعني استمعت لي ما الذي قلنا في مثل هذا التركيب أولا نسيره أبلا نسيره أثم إذا ما وقر أن تكون الوجه الأول يكون التقديم وترقيم الوجه الأول أن تكون الجملة معظوفة على ما سبق طيب
وقدمت الهمزة وليس في هذا إلا أن نقول الهمزة مقدمة الواو الواو نعم مؤخرة عن مكانه طيب الوجه الثاني أن تكون تكون بعد الهمزة جملة مقدرة أن تكون الهمزة داخلتها على جملة محذوفة نعم
مقدرة وتقدر حسب السياسة نعم كل جملة بحسبها طيب وهذه أقعد ولكن فيها صعوبة صعوبة في ماذا؟
في التقدير في التقدير لأنك لا أحيانا لا تكاد تعرف من الذي مناسب المقام وتلك أسهل حربتم جماعة هذا الإعراب كل تقدير يجيك على هذا الرجل طيب وقوله أولم تأتيكم أولم تكو تأتيكم الاستفهام
هنا للتقرير ويقال كلما دخل الاستفهام على نفي فهو للتقرير فقوله تعالى ألم نشرح لك صدرة ألم نشرح لك ألم يكن نطفة من منيون أليس الله بعزية الانتقاء وما أشبه ذلك يقول كلما دخل
الاستفهام على النفي فهو للتقرير طيب إذن نحن نقول للتقرير لكن هل يخرج عن معنى التقرير أو يضمه إلى معنى التقرير معنى الآخر بحسب السياق الجواب نعم ففي قوله ألم نشرح لك صدرك هو للتقرير
إظهارا لمنة الله عليه أولم تأتيكم رسلكم للتقرير إيش توبيخا وتنديما طيب أولم تكدت نعم قالوا بلى قالوا بلى جواب الاستفهام المقروم بالنفي الإثبات ببلى الإثبات ببلى هو جواب الاستفهام
غير المقروم بالنفي الإثبات بنعم وجواب الاستفهام المقروم بالنفي في حال النفي نعم وجواب الاستفهام المقروم بالإثبات في حال النفي لا يعرف الفرق يقال إن ابن عباس الله عنه وعن أبيه قال
في قوله تبارك وتعالى قالوا بلى قال لو قالوا نعم لكفر وقال الفقهة لو قيل للرجل ألسة طلقت امرأتك فقال نعم لم تطلق لا تشوش قيل له ألسة قد طلقت امرأتك قال نعم ألسة طلقت امرأتك قال نعم
لا تطلق وإن قال بلى طلقت طيب قال ابن عباس لو قالوا نعم لكفر وهذا مسلم فيما إذا كان الإنسان يعرف اللغة العربية جيدة وأما العامي فعنده نعم وبلى سوا ولهذا لو قيل للعامي ألسة طلقت
امرأتك قال نعم إيش يكون على قول الصحيح تطلق العبرة بالمعاني على أنه جاء في اللغة العربية جواب هذا بنعم ومنه قول العاشر أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني أم عمر معشوقة
أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني فقال إيش نعم لكن الرجل هذا قنوع اكتفى أن يجمع الليل أن يجمعه الليل مع معشوقته ولو كان
في المشرق وهو بالمغرب وكذلك النهار وترى الهلال كما يرى هي في المشرق سرى الهلال وهو في المغرب الهلال هيك نعم اكتران على كل حال الآن فهمنا جواب للسفهان المقروم بالنفي إثباتاً بلع
ونفياً نعم ولسفهان المقروم بالإثبات إثباتاً ونفياً لا بارك الله قالوا بلى قالوا بلى يعني قد أتتنا ولكنهم العذب الله كفروا قالوا فادعوا هذا الأمر للتحكم لأن الملائكة تعلم أنهم لن
يقبل منه تعلم أنه لا يقبل منه فقوله ادعوا تحكم بهم والتحكم هو الذي يسمى عندنا في اللغة العامية الهكب تعرفون الهكب هككت عليهم يعني لعبوا بعقل فهنا قالوا فادعوا تحكماً بهم لأن
الملائكة تعلم أنهم لن يجابوا قالوا فادعوا أنتم فإنا لا نشفع للكافرين لأن الشفاعة للكافرين مضيعة وقت إذ أن الكافر لا تنبعوا فيه اشتفاعة إلا كافراً واحداً نفعت فيه الشفاعة بالتخفيف
عنه من؟
أبو طالب نفعت شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام فيه فقط لو جاء أبو بكر أو عمر يشفع فيها بطالب رب لكن النبي صلى الله عليه وسلم قبلت شفاعته في عم أبي طالب فقفت بعمه العداد لماذا؟
لأن أبا طالب حصل منه خير كثير للرسول صلى الله عليه وسلم وحصل منه ما يسمى بالدعاية العظيمة له حتى قال وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ الْبَلِيَّةِ
دِينَ هذا قاله بالدين وقال في الرسول لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يُعنى بقول الأباطل ودافع عنه وحوصر معه فلذلك قبل الله سبحانه وتعالى شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أن
يخفف عمه أما شفاعة الرسول في أمه فمنعه في أمه وهي أقرب من عمه لما استأذن الله أن يستغفر لها قال لا ولما استأذنه أن يزور قبرها قال نعم أذن الله فزار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه
وقف عليه وجعل يبكي لكن لا يدعو له وأبكى من معه فالكفار لا تنفع فيهم الشفاعة لأن الشفاعة مضيعة بلا فائد ثم هي لن يؤذن فيها من قبل الله ولا يمكن أبدا شفاعة بدون إذن الله قال تعالى
وما دعاء الكافرين إلا في ضلاء وما دعاء الكافرين ما نافية وما نافية حجازية ودعاء اسمها ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق هل هذه حجازية؟
نعم هل هي حجازية يا أخوان؟
فيها وما دعاء الكافرين هل يقول افتحها؟
هل أنكم القلوطة من تمشيل بعضكم يكتب؟
لما قلت أنا ما حجازية شرع بعضكم بالكتاب يكتب أنها ما حجازية فأسألكم الآن يقول الله ما افتح وبين قومنا بالحق هل هي حجازية؟
لماذا؟
هي نافية والنافية حجازية واللأة ما هذا لا مرفوع في ضلال جانب والقول ما يدعانه مرفوع ولا منصور لأنه انتقض النفل وابن مالك يقول اعمال ليس أعملت أتم ما دون إن أتم مع بقى النفي وترتيب
الزكين النفي الآن ما بقى قال وما دعاء الكافرين إلا في الضلال فصار إثبات صار إثبات إذن ما هنا ليست حجازية لاتفاق اللغتين لغة التميميين والحجازيين فيها وأنها لا تعمل في هذا الحال وما
دعاء الكافرين أي ما طلبهم الكافرين إلا في ضلال أي في ضياع وقول مؤلف عدام فيه نظر الضلال والضياء وعدم الاجتداء فما دعاء الكافرين إلا في ضلال لا تقبل دعوة الكافر أبدا إلا في حال
واحدة أو في حالين انتبه تقبل دعوة الكافر في حالين الحال المولى إذا كانوا مضطرا لقوله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه هو يكشف السوء ولقوله تعالى وإذا غشرهم موجا في الظلال دعو الله
متنسل له الدين فلما نجاهم إلى بر وإنما أجيبت دعوة المضطر للصدق لجوئه إلى الله لأن المضطر صادق لجوء إلى الله الحال الثانية إذا كان مظلوما فإنها تقبل دعوته على ظالمه تقول الرسول صلى
الله عليه وسلم إتقل دعوة المضلومة فإنه ليس بينها وبين الله الحجاب وهذا وإن كان يخاطفه في قوم أسلموا لكنها عامة إنما أجيبت دعوة الكافر معه إذا كان مظلوما إقامة للعدل إقامة للعدل لأن
الله لم يجب الكافر محبة له ولكن إيش إقامة للعدل لأنه الآن هناك خصمة مظلوم وظالم فلإقامة العدل يستجيب الله تعالى دعوة الكافر دعوة الكافر نخل الفواري إن شاء الله غدا سمع سؤال طيب ها
إيش أم عمر أم عمر أم عمر نعم نعم ماذا قلنا يا أخوان قلنا هذا شاهد على أنها تجاب بنعم بمعنى بلأ وقلنا لكم إننا إذا قلنا للعامية الذي قيل له ألسى تطلقت الناطق قال نعم قلنا أنها تفلق
نعم لأن هذه العامية وأيضا لها أصل في اللغة العربية وجبنا ألبتين هذه نعم هل يطلب الحديث دليلا على إثبات مسألة اللغوية لكن إذا جاء العرب لا يحتاج دليل لأن قول العرب هو الدل ألم تعلم
أن بعض النحويين يقول لا نستدل بالحديث عن اللغة العربية أسمع لا تعلم أنا أريد ألم تعلم قل نعم ألا بلا ها قل قل إذا بلا قال بعض النحويين إنه لا يستدل بالحديث النبوي على اللغة العربية
لماذا؟
لأن الرواة يجوزون رواية الحديث في المعنى ومن المعلوم أن من بين الرواة من طايرة لغتهم الإمام أحمد قديم ومن آئمة الحديث وسمعتمه مرة علينا كل قواعد اللغة العربية وش يقول في أي شيء
يقول إيش نعم وهكذا الرواة ربما نقلوا بالمعنى على لغتهم التي يتكلمون بها فحصل الخطأ أما القرآن فنعم لأنه متواتر منقول بالتواتر لكن أكثر العلماء لكن كثيرا من العلماء الناحو يقولون
إنه يعتج بالأحاديث النبوية على اللغة العربية لأن الأصل عدم التغيير نعم يوسف قد قامت عليهم الحج نعم لا شك لا شك أنها تدل على أنهم لو لم جأتهم العذر وقال لكن قد يقال أن قصتهم بذلك
إقامة الحج عليهم لأنها قد قامت أما العذر بالجهل فلسك أن العذر بالجهل ثابت فلا عندنا في هذا أشكال لا في مساة الكفر ولا في مرونة متى كان الإنسان يقول إنه مصر اي نعم صحيح لكن إذا قال
الرسول لنا إن الله أبى أن يستغفر به نعترض على الله ما نتلقى قد يكون قامت علي الحج لأن فيه بقايا من دين إسماعيل في العرب وفيه ورقة منه فتنصر نعم منصر والأصل عدم اتحدى الأصل عدم
مخالفة الترتيب حذف المعلوم كثير وأنت سمعته الآن في قوله تعالى وإذا يتحاجون وأن الترتيب منصور طيب حذف ما يعلم كثير بالقرآن وفي اللغة العربية لكن الترتيب والزحلقة هذا قليل إلا أني
قلت لكم إن الأفلام بالترتيب هنا أي صل للأسهل لأن أحيانا حقيقة تنترد عليك آيات ما تدعوش إلا أن تقول إن عرفت التقدير فاسلك الأقعد وإن لم تعرف فاسلك الأسهل لتكون متتبعا للرخص يصلح إي
نعم من خالب يعني الرخص النحوية ما في معنى إن قلنا لكم قاعدة مفيدة جدا فيما إذا اختلف النحوية في شيء فالصوات الأسهل زدًا زدًا هنا مهلح في الصف هنا هنا زدًا مساء بس بس أعوذ بالله
السلام من العلمين الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وقال الذين كفروا وقال الذين في النار لأخذن جهنم هذا متداء فوائد إلى آخر الآية قال من فوائد هذه الآية الكريمة بيان شدة حصة أهل
النار لقوله يخفف عنا يوما من العذاء ومن فوائدها أن أهل النار يتحاجون ويحاجون أيضا يتحاجون كما سبق فيما بينهم وكذلك يحاجون غيرهم بقوله لخزنه وقال الذين في النار ومن فوائد هذه الآية
الكريمة بيان إحكام الله عز وجل لمخلوقاته كما أحكم مشروعاته حيث جعلنا النار خزنه يحفظونها ويقومون عليها ومن فوائد هذه الآية شدة خجل أهل النار من مخاطبة الله عز وجل لقوله لأخ ما معك
سلاح السلاح نعم السلاح أقول شدة خجل أهل النار من مخاطبة الله عز وجل نعم أنهم توسلوا في قول الخزن أن يدعوا ربهم ولم يقولوا ادعوا ربنا هذا يدل على أن نعم على أن هذا بعد أن قال الله
لهم اخسعوا فيها ولا تقلموا ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أهل النار في أشد ما يكون من العذاب آدم من أين تؤخذ يخفظ عنا يوما من العذاب نعم يدل على أن عليهم شدة وأنهم يتمنون يوما
واحدا فقط ثم قال فعالا قالوا أولم تكن تأتيكم إلى آخر من فوائد هذه الآية الكريمة أن أهل النار يعذبون عذابا بدنيا وعذابا قلبيا نين محمد محمد محمود الطاهر التقريع والتوبيخ له أولم تكن
تأتيكم رسلكم بالبينات فهذا يكون أشد شد عليهم من عذاب البدن ولهذا يقولون كما في سورة تبارك لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعيد قال تعالى فاعترفوا بإذنه ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن لكل أمة من أهل النار رسولا رسولا رسلكم كل أمة لها رسول طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى لم يرسل رسولا إلا بآيات تدل على أنه رسول الله حقا وعبد الله وين أنت
عبد الله راجح نعم عداه أراضيها لغا لم يصبح من كل مكان الآن إيش السؤال ألي جنبك شون أم تأخرنت أم تأخرنت أم تأخرنت من نعم شراف لقوله بالبينات صحيح بالبينات طيب ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن الاعتبار بالوصف أن الاهتمام بالوصف أشد من الاهتمام بالأصل لأن الوصف هو اللي يبين الأشياء من أين ولم يقل بآيات البينات تمام من قوله بالبينات حيث أتى بالوصف وطوى ذكر
الموصوف لأن المهم هو الوصف طيب ومن فوائد هذه الكريمة تهكم الرسل بهؤلاء أي بأهل النار أين لا لا قالوا فادهوا هذا من باب التاكم يمهم لأن الملائك يعرفون أنهم لن يجابوا طيب ومن فوائد
الآية الكريمة أنه لا قبول لدعاء الكافرين عبي الكمل آية وما دعاء الكافرين إلا هي ضلال طيب هل يشمل هذا دعاء المسألة ودعاء العبادة أو دعاء المسألة فقط أو دعاء العبادة فقط موسى يعني
يختص بدعاء العبادة ها الأمل هو لا هي العبادة نعم دعاء المسألة ودعاء العبادة طيب يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة طيب ما الذي يستثنى من دعاء المسألة في إجابة الكافر نعم المضطر
والمضطر ما هو الدليل على استثناء المضطر أنه يجاب ولك أنا كافر طيب قد يقول لك قال هذا في المسلم ما في كمالها شيء لك نعم إذا ادعى أنه يأخذ من الكافر قلنا أين الدليل طيب هذا صحيح لكن
نريد نصا واضحا في إجابة الكافر في حال الضرورة نعم قوله تعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخصرين للدين فلما ناجعهم البر إلى البر إذا هم الشرق طيب صحيح ما الحكمة من إجابة الكافر في
حال الضرورة لأنه في هذا الحال يكون مخلصا له الدعاء مظهرا للإفتقار إليه فيجيبه الله المظلوم الدريعة لأنه يجيبه دعوة الكافر المظلوم أين؟
قال له واتقي دعوة المظلوم فإنها ليس بين له ومينه ومين الله الكافر لو قال المظلوم من المؤمنين المخصص طيب ما الحكمة من إجابة دعوة المظلوم الكافر أحسنت بارك الله فيه طيب إذن وما دعاك
من الأفضل يشمل دعاء المسألة هو دعاء العبادة طيب ما الدليل على أن العبادة لا تقبل من الكافر لا الأخ إلا أنهم كفروا بالأهل الجواب من شخصي الآن أليس كذلك طيب ثم قال الله تبارك وتعالى
إنا لننصر رسلنا إلى أخر إنا لننصر الجملة هذه مؤكدة بمؤكدين أحدهما إنا والثاني اللام وقوله إنا لننصر أتى بصغة التعظيم لأن المقام يقتضيه إذ أن النصر لا بد أن يكون من قوي ولم يقل جل
وعلا أنا أنصر قال إنا لننصر لأن المقام يقتضيه العظمة والقدرة والقوة إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا رسلنا جمع رسول وهم كل الرسل لأن رسل جمع مضاف وجمع مضاف يكون للعموم
وقوله والذين آمنوا معطوف على رسلنا أي وننصر الذين آمنوا آمنوا بمن آمنوا بما يجب الإيمان به والإيمان هو الإقرار المستلزم للقبول والإدعام انتبه للتعريف الإيمان الإقرار المستلزم لإيش
للقبول والإدعام فمن أنكر فليس بمؤمن ومن أقر ولم يقبل فليس بمؤمن ومن أقر ولم يدعن فليس بمؤمن فأبو طالب مثلا مقر في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه لم لم يقبل ولم يدعن فلا يكون
فلا يكون مؤمن فالذين آمنوا هم الذين أقروا بقضوبهم وأدعنوا واستسلموا بجوارحهم وقبلوا ما أخبرت به الرسل هؤلاء هم المؤمنون وقول في الحياة الدنيا وفي الآخرة متعلق بننصر أي ننصرهم في
الحياة الدنيا وننصرهم في الآخرة نعم في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ويوم هذه معظفة أيضا على ما سبق وهي متعلقة بننصر أي وننصرهم يوم يقوم الأشهاد وذلك يوم القيامة والأشهاد جمع
شاهد يقول المؤلم وهم الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذير هكذا قال المؤلم رحمه الله خصها بالملائكة والصحيح أنها أعم من الملائكة فالملائكة يشهدون وهذه الأمة تشهد على
من سبق كما قال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس والجلود تشهد والجوارع تشهد فكل ما ثبتت شهادته فإنه داخل في قوله ويوم يقوم الأشهد وذلك يوم القيامة طيب في هذه
الآية الكريمة تأكيد نصر الله سبحانه وتعالى للرسل والذين آمن بقوله إنا لننصر رسلنا وفي هذه الآية شبهة استدل بها النصراني يقول إن الله ثالث ثلاثة ولي عليكم دليل وهو قوله وقوله نحن
ونريهم وما أشبهه مما يدل على الجمع فإذا أنا أقول يقوله النصراني إن الله ثالثة ثلاثة ولي خجه فبماذا نجيبه نجيبه بقولنا إنك ممن زاق قلبه لأنك اتبعت المتشابه والله عز وجل يقول وأما
الذين فأما الذين في قلوب مزيق فأتبعون ما تشابه منه وتركت المحكم المؤكد المؤكد بأن الله واحد لا شريك له مثل قوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ومثل قوله في تكذيب
هؤلاء النصارى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالثة ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسلنا الذين كفروا منهم عذاب أليم فهذا النصراني تبع المتشابه وكذلك كل مبطل
يحتج بآية فإنه يكون ممن اتبع المتشابه والله عز وجل حكيم جعل في آياته الشرعية وفي آياته الكلية أيضا ما يكون متشابها ابتلاء وامتحانا ليش للذين آمنوا والذين في قلوبهم زين الآن انظر
إلى القرآن انظر إلى السنة تجد في بعض الأحاديث أو في بعض العيات ما ظاهره التعارض أو في بعض الأحاديث أو الآيات ما ظاهره باطل مثلا هذا إن سلمنا ولا ليس فيها في القرآن ولا في السنة
الصحيحة ما ظاهره باطل إطلاقا لكن هذا من باب التنزل مع الخصم ونقول هذا من باب الابتلاء والامتحان كذلك في الآيات الكونية نجد أن الله تعالى يصيب الناس بكوارثة عظيمة تموت بها لأنفسهم
تدمر بها البلاد يفسد بها الحظ والنسل حتى يبلو العباد ولا نبلوانكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين وانتبه لهذه النقطة وهي امتحان الله تعالى العباد بما يأتي من الآيات الشرعية
والآيات الكونية طيب إذن رجلنا على النصاني الذي ادعى تعدد الآلهة بمثل قوله محتجا بمثل قوله تعالى إننا ننصر بوصلنا إلى آخر وفي الآية إشكال وهو أن الله تعالى ذكر أن من الناس من يقتلون
الأنبياء الحق يقتلون الأنبياء فأين النصر في الحياة الدنيا أين النصر في الحياة الدنيا لمن قتل والجواب من أحد والشيء إما أن يكون المراد بالنصر نصر ما جاءوا به من الشرع وبيان أنه حق
وهذا ثابت لكل رسول وهل تأييد ما جاء به الرسول نصر له أو لا نصر له لا شك لا شك أنه نصر وحينئذ لا يستثنى من الرسل أحد إذا قلنا إن المراد بالنصر نصر ما جاءوا بهم هذا الحق فهم عادة
وننت طيب وإما أن نراد برسلنا الذين أمروا بالجهاد لأن النصر يقترض أن يكون هناك جهاد ينتصر فيه أحد الطرفين على الآخر فيكون المراد بالرسل هنا ليس جميع الرسل بل من أمروا بالجهاد وحينئذ
نزول الإشكال هذا باعتبار النصر في الحياة الدنيا أما باعتبار النصر يوم يقوم الأشهاد فلا يستثنى أحد ولا إشكال فيه ومن فهائد آية الكريمة أنه أن نصر الله العبد في الدنيا نعمة يعني له
أن يفرح بها للإنسان أن يفرح بما أعطاه الله تعالى من النصر سواء النصرا فعليا أو قوليا المهم أن الإنسان إذا نصره الله عز وجل على من نوأه يعتبر هذا نعمة ومنة من الله عز وجل فليفرح به
الإنسان لقوله تعالى قل بفضل الله وبرحمة فبذلك فليفرح من فوائد الآية الكريمة إثبات الأشهاد يوم القيامة لقوله ويوم يقوم الأشهاد طيب من فوائد الآية الكريمة التحذير من مخارفة الرسل من
ذلك اليوم الذي يقوم فيه الأشهاد لأنه في ذلك اليوم ما يستطيع أحد يكذب يعني لو أن الإنسان أنكر وكذب من يشهد عليه جوارح تشهد عليه جوارح قال الله تعالى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا
والله ربنا ما كنا مشركين يقولون هذا لأنهم مشاهدون المخلصين ينصرون يوم القيامة فيقولوا والله ربنا ما كنا مشركين رجاء عن إيش أن ينصروا معهم فيقال الله عز وجل انظر كيف كذبوا علىه بسر
هم كذبوا علىه بسر لأنهم يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين وهم مشركون بل قال الله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نه عنه وإنهم لكاذبون ثم قال الله تعالى نعم الآن استدركنا على المفسر رحمه
الله ماذا قصره الأشهاد على الملائكة وقلنا إنها أعم ثم قال تعالى يوم لا ينفع بالياء والتاء بالياء ينفع بالتاء تنفع إذن هما قراءتان سبعية لأن المؤلف إذا أتى بالصيرة في القراءة على
هذا الوجه فمهناه أنهما قراءتان متوسطة قراءتان سبعية أما إذا قال وقراء فهو للشاذ رأى الشاذ أما طيب بالتاء واضح وبالياء بالتاء واضح لأن معذرة مؤنث ففعل يكون معها مؤنثا لكن بالياء
نقول أولا أنه قصر بين الفعل والفاعل وثانيا أن التأنيث هنا ليس ليس حقيقيا وابن مالك يقول وإنما تلزم فعل مضمري متصر أو مههم ذات إرع يوم لا ينفع الظالمين معذرة المراد الظالمين هنا
الكافرون قال الله تعالى والكافرون هم الظالمون معذرتهم يعني عذرهم عند بالشرح قال عذره أو اعتذاره يعني عذرهم فيما سبق أو اعتذارهم فيما لحق في ذلك اللهم هم يعتذرون لكن لا يؤذنوا لهم
فيعتذرون ولهم اللعنة أي البعد من الرحمة وله سوء الدار لهم اللعنة كيف قال لهم اللعنة هل اللعنة مطروبة حتى تأتي باللام قيل إن اللعنة هنا بمعنى على كقوله تعالى أولئك عليهم لعنة الله
عليهم فاللام هنا بمعنى على والصواب أن اللام على بابها وأنها ليست بمعنى على بل هي بمعنى الاستحقاق بمعنى الاستحقاق يعني أنهم يلعنون لعنا يستحقون فهي أبلغ من قوله عليهم من وجه من وجه
وثلك أبلغ من وجه آخر المهم أن اللام هنا بمعنى على مناه الأصل الاستحقاق وهنا نقول لكم إذا ورد تفسيران في كتاب الله العزيز أحده ما يؤيده اللفظ والثاني لا يؤيده اللفظ فبأيه من أفضل
الأول وإن كان كل من المعنى مجتملا لكن ما يوافق ظاهر الأطفاء والأولى ولهم اللعنة ولهم سؤدار اللعنة هي البعد عن الرحمة وقول اللعنة لم يبين ممن فتعم أولئك عليهم لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين وفي آتهم أخرى ويلعنهم اللاعنون فكل شيء يلعنون نسأل الله العالم ولهم سوء الدار سوء الدار الآخرة أي شدة عذابها لهم سوء الدار يحتمل أن تكون من باب إضافة الصفة إلى
الموصوف أي الدار السوء ويحتمل أن يكون على بابها والمعنى لهم سوء الدار أي السيء في الدار وعلى كل حال ما المراد بسوء الدار يقول ماللف شدة عذابه ولكن لو قيل إن سوء الدار ما يسوء من
العذاب الشديد وغير الشديد لكان أعم ثم نعم يوم لا ينفع الظالمين إلى آخره موضع يوم لا ينفع الظالمين مما قبل نقول هي بيان يعني عطيان من قوله ويوم يقوم الأشهار فيما استفال من ذلك فوائد
أولا أن الظالمين لا ينفعهم العذر ولا الاعتذار يوم يقوم الأشهار لقوله يوم لا ينفع الظالمين معذرة من فوائدها أيضا أن الكافرين ظلمه وهو كذلك والشرك بالله أظلم الظلم كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام هنا سؤل أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك وهذا حق الذي خلقك وأعدك وأمدك ثم تشرك به هذا أظلم إن الإنسان لو أهدى إليه شخص عشر غيرات لاستحيا أن يناله بسوء فكيف
بمن أهدى إليك حياتك كلها كيف تشرك به وتكفر به إذن هو عن الشرك إيش أظلم الظلم من فوائد الآية الكريمة أن الكافرين يوم قيامة يعتذرون ولكن لا يقرر لقوله يوم لا ينفع الظالمين معذراتهم
فإن قال قائل كيف الجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذنوا لهم فيعتذرون الجواب بصفة عام أن ما ورد عليك في مما يكون يوم القيامة أو من أوصاف يوم القيامة مما
ظاهروا التعارض فأعلم أنه لا تعارض فيه انت بالقاعدة عبدالله يقول نعم سواء كان ذلك في وصف اليوم أو في وصف المحشورين أو في وصف العذاب فإنه لا يمكن أن نكون فيه التعارض أبداً لماذا؟
لأن اليوم طويل المقتار اليوم كم؟
خمسون ألف سنة فيمكن أن تتغير فيه الأحوال يكون أول له للناس حال وآخر للناس حال وما أشبه ذلك فمثلاً قوله تعالى هذا يوم لا ينطقون ولا إذن لهم فيعتذرون هذا يدل على أنهم في ذلك اليوم هم
سكوت لا يؤلن لهم بأي كلام فينتهز الفرصة بالاعتذار لكن في موقف آخر يعتذرون ولكن لا ينفعهم الاعتذار وهذا أولى من قول بعض العلماء يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم لو اعتذروا لأنه على هذا
التقدير يكون الكلام كلاماً فرضياً لا واقعياً صح؟
لا ينفعهم لو اعتذروا لا تذروا فأيما أولى أن نحمل أن نحمل الكلام على أنه واقع أو على أنه مفروض الأول على أنه واقع فنحن نقول يعتذرون في وقت ولا يعتذرون في وقت آخر ومن فواعد الآية
الكريمة أن الكافرين مستحقون للعنة الله فهل يعني ذلك أنه يجوز أن نلعن الكافرين؟
الجواب أما على سبيل العموم فنعم لنا أن نقول لعنة الله على كل كافر وكان من قنوة أبي فرير رضي الله عنه أنه يلعن الكفرة في قنوة الوتر اللهم لعن الكفرة الذين كذبوك وكذبوا رسولك هذا لا
بأس بها طيب وهل نلعن نوعاً معينة من الكفرة كاللهود والنصارى؟
نقول اللهم لعن اللهود اللهم لعن النصارى أدى لي إيش؟
محمد بس هم معينون معينون إيه هذا الخبر لكن هل يجلني أنا؟
ألعنهم؟
أبد الله طيب أحسن لكن قال بعض الناس إما اجتهاداً وإما محاباة لليهود والنصارى قال إن الرسول داع عليهم باللعنة في حال معينة حين اتخذوا قبور عن بيئهم مساجد لعنهم كأنه يقول لأنهم
اتخذوا فيقال التعين لا يقتضي تخصيص المعلوم العلة لا تقضي التخصيص هم لعنوا من أجل هذا ومن أجل غيره أيضاً فالصحيح أنه يجوز أن نلعن يهود والنصارى على سبيل التخصيص فنقول لعنة الله على
اليهود والنصارى سواء قررنا بذلك فعلاً من أفعاله مفضل لعن أو لا طيب إذن لنا أن نلعن الكفار على سبيلهم وهل نلعنهم على سبيل التعين أما إن كان حياً فلا يجوز كان حياً لا يجد لا يجد أن
ألعن شخصاً معين ولو كان من أكثر الكفار ما دام حياً الدليل والتعين الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صار يقول اللهم ملعن خلاناً وخلاناً ممن عينه من أئمة الكفر قال الله تبارك
وتعالى ليس لك من الأمر الشيء أو يتوب عليهم وعذبهم فإنهم ظالمون فنهى وقال ليس لك من الأمر الشيء وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له من الأمر الشيء فما بالك بمن دونه طيب
وأما التعليم فإننا نقول لا تلعن أدعو الله له بالهداية لأنك لا تدري ربما يكون هذا العدو للإسلام اليوم هو ولي الإسلام في يوم آخر ألم يكن عمر من أعداء أعداء الإسلام بل ألم يكن خارج بن
وليد وجعفر بن أبي طالب ممن اقتحموا الجبل في أحد ليقتل غصول أصحابه نعم وماذا كانوا نعم عكرم بن أبجه وماذا كانوا كانوا من قوات المسلمين وكان عمر خليل الخليفة الثاني في هذه الأمر إذن
يا أخي لا تدعى للشخص المعين من الكفار باللعنة لكن هل يجوز أن أدعو الله له بالهداية ها يجوز يدعو لفلان وفلان لا نعين أن الله يهديه سبحان الله طيب رئيس لولا أحسن طيب إذن الهداية لا
بحسنك أما اللعن فلا ومن فوائد الآية الكريمة أن الظالمين وهم الكافرون لهم سوء الدار يوم القيامة وهي جهنم والعياذ بالله لقوله تعالى ولهم سوء الدار ومن فوائد الآية الكريمة أن هذا
العذاب أي هذا اللعنة وهذا السوء كان هؤلاء مستحقين لهم لقوله لهم لهم اللعنة ولهم سوء الدار والله أعلم لماذا؟
وقبل وقبل كيف؟
كيف؟
نعم لم أفهم ما تقول في الجواب على قوله الرسول نعم كيف يكون إيش؟
كيف يكون نصر سعيد إليش؟
هنا كون الله عز وجل يقول أذكر في الكتاب الغيس أذكر في الكتاب فلان وهذا نصر لهم نصر إن الله يغطع لهم ذكرهم ويبينهم على حق نعم عبين عبين يقولون إن للجمع ولا للواحد الجمع؟
هذا هذا الأصل إننا ونحن ونفعل ونأمر ومعش فذلك للجماع قوله لا نحن نقول هذا من المتشاب واللغة العربية جاءت بإسناد مثل هذا إلى الواحد من باب التعظيم ولهذا يقول أنا للواحد المعظم نفسه
نحن نحن يقول نحن للواحد المعظم نفسه أو للجماع أيها ضمير هذه ضمير جمع كل آية فيها ضمير جمع أين؟
آدم ما أعرف لهم بينهما فرقا؟
اللهم إلا أكون فرقاً يعني قليلاً يمكن أو يقال التوبيخ على أمر مضى والتقريع والتنديم على أمر الحاضر نعم وش قال؟
نحن يا أخوان ذكرنا إجابة دعوة الكافر إذا دعا لنفسه أولى عليها لنفسه أصل الكلام هل ينتفع الكافر في دعاة أو لا؟
ومعلوم إذا دعا لنفسه وأجيب نعم فهذا ضراً عليه إذا كان ميتاً فإنه ينظر هل في ذلك مصلحة؟
إن كان فيه مصلحة فلا بأس يعني إذا كان فيه مصلحة وأنك ستغيض أكباع فلا بأس وإلا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فإنهم أفضل إلى ما قد بالهلاك طيب عندنا الآن دعاء
بالهلاك ودعاء باللعن ودعاء بالهداية أيها أحسن؟
طيب بدل ما تقول اللهم أهلك يعني الله يقدر إيها الكوة لا يقدر إيها نعم ما يمكن إنسان يقول اللهم أهلك بدل اللهم أهده إلا من شدة الغيرة أو الغضب عليه نقول هدئ ما يخالب لك إذا هده الله
جعل بدل هذه الأذية منحة وعطية نعم نعم أن أردت أن تقول اللهم أهلك ما دام مثلا لمضاد للمسلمين أو أشب ذلك فتقيد نعم يلا الباب ما في حد سمي أعوذ بالله من الشيطان من الشيطان من الشيطان
ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني سراء الكتاب الباب إن وعد الله حق واسلغفر لدمب وسبح لحمد ربك بالعشي والإبكار إن الذي يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كذر ما
هم ببالغين فاستعذ بالله إنه هو السميع المصير بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هذه جملة ولقد آتينا مؤكدة بتلاثة
مؤكدات الأول القسم الذي دلت عليه الله والثاني الله والثالث قد وهذه الصيغة تأتي في القرآن كثيرا وقول آتينا بمعنى أعطينا يقال أتينا ويقال آتينا أتينا بمعنى جئنا وآتينا بمعنى أعطينا
وهي تنصب مفعولين ليس عصنهما الممتدى والخبر المفعول الأول هنا موسى والثاني الهدى موسى هو ابن عمران أحد أولي العزم الخمسة وهم محمد وإبراهيم وموسى ونوح وعيسى وقوله على الهدى أي ما به
الهدى وهذا يشمل الهدى الذي أوتيه حتى اهتدى والهدى الذي يهتدي به الناس فيقول موسى عليه الصلاة والسلام هاديا مهديا قال مفسر التوراة والمعتزاة أما التوراة فظاهر أنها هدى لأنها كتاب
شرعي فيه الهدى وأما المعتزاة والصواب أن يقال البينات أو الآيات فإنها هدى لأنه يهتدي بها الناس أن الناس إذا رأوا الآيات احمد الله إذا رأوا الآيات اهتدوا وأورثنا بني إسرائيل الكتاب
أورثنا بني إسرائيل أي جعلناهم وارثين ويقول المؤلف أي من بعد موسى ويمكن أن نقول أورثناه من بعد موسى ومن بعد فلعوم فيقول الله تعالى أورث بني إسرائيل الكتاب من بعد نبيهم ومن بعد فلعوم
كما قال الله تعالى كذلك أورثناها بني إسرائيل الكتاب وسميت كتابا لأنها مكتوبة وعلى هذا فيكون كتاب بمعنى مكتوب وهذه الصيغة أعني فعالا تأتي في اللغة العربية بمعنى مفهول في مواضع كثيرة
مثل بناء بمعنى مبني وغراس بمعنى مغروس وفراش بمعنى مفروس وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولى الأباء هدى يحتمل أن تكون كما قال المفسر مصدرا بمعنى الحال بمعنى اسم الفاعل منصوبا
على الحال أن تكون مصدرا بمعنى اسم الفاعل منصوبا على الحال حيث قدرها بقوله هادية ويحتمل أن تكون مكولا من أجله أي من أجل هدى أي من أجل اهتداء الناس هدى وذكرى لأولى الألباء تذكرة
لأصحاب العقول فهي هدى وهي تذكرة هدى يهتدي بها الناس وتذكرة يتذكر بها ولكن لا يتذكر بها إلا أولو الألباب فأولو الألباب يعني أصحاب العقول وسمي العقل لبا بمنزلة اللب من الحب لأنه هو
المقصود وهو روح الإنسان وقوله هدى وذكرى لأولى الألباب اجمعها إلى قوله تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب يتبين لك أن الذين ينتبعون بالآيات
الكونية كخلق السماوات والأرض والآيات الشرعية هم أصحاب العقول لأنهم ينظرون ويكفكرون ويقيصون الأشياء حتى يهتدي في هذه الآية الكرائد منة الله سبحانه وتعالى على موسى صلى الله عليه وسلم
حيث آتاه الهدى وهذه أعظم منة يمن الله بها على العبد أن نعطيه الهدى يهتدي به بنفسه ويهدي به غيره ومنها تأكيد رسالة موسى من قوله ولقد آتينا وعلى هذا فيجب علينا أن نؤمن بأن موسى رسول
الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى من إلى قومه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وكان النبي يبعده إلى قومه خاص لكن نؤمن بأنه رسول حق وأنه جاء بالهدى والنور ومن فواعد هذه
الآية الكريمة منة الله على بني إسرائيل حيث قال وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ولكن هل هؤلاء الذين أورثوا الكتاب هل قاموا به الجواب لا ما قاموا بل كانوا أتاثا ظلما بل حتى في عهد نبيهم
ما قاموا به لما قال لهم يا قوم ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترثدوا على أدبالكم وتنقلبوا خاسرين ماذا قال قالوا إن فيها قوم جبارين إلى أن قالوا اذهب أنت وربك فقاتل أما
نحن فإن قائدون مع أنه وعدهم بها قال الأرض التي كتب الله لكم لكنهم كذبوا الخبر واستكبروا عن الأمر فهم أعني بني إسرائيل ولا سيم الأهود منهم أخبثوا أهل الأرض وأعطى أهل الكفر لم يذكرون
معت الله عليهم بهذه النعم أما هذه الأمة فقال الله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وهم هذه الأمة فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو
الحض الكبير طيب ومن فائد هذه الأمة الكريمة أن التوراة مكتوبة لقول الكتاب كيف كتابتها اقرأ طب الله تعالى وكاتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلة لكل شيء فأخذها بقوة وأمور قومك
يأخذ بيحسنها ومن فائد هذه الأمة الكريمة أن التوراة ذكرى لكن ليس لكل أحد بل لمن لأولي الألفاب ومن فائدها أنه لا يتذكر بالآيات الشرعية إلا أولو العباب وكذلك الآيات الكونية ومن فوائد
الآية السناء على العقل لأن أهله هم أهل عمشي أهل التذكر الذين ينتبعون بما سمعوا والمراجب العقل هنا هل هو عقل الإدراك أو عقل الرشد الثاني عقل الرشد أما عقل إدراك فهو الذي يناط به
التكليف الذي تجدونه في كتب الفقهاء من شروط الطهارة العقل هذا عقل إيش الإدراك الذي يناط به التكليف أما عقل الرشد الذي به الاهتداء فقل من يحصل عليه ومن فوائد الآية الكريمة أن كل من
لم يتذكر بآيات الله فإنه ليس ذا عقل هذا محمول كل من لم يتذكر بآيات الله فليس ذا عقل فإن قال قائل يرد عليكم أن نجد في أئمة الكفر من هو على جانب كبير من الدهاء والذكاء هالجواب أن
هناك فرقا بين العقل والذكاء فرق بين العقل والذكاء ليش بأن العقل يعدل صاحبه عما يضره ولهذا سمي عقلا بمنزلة العقال البعيد لكن الذكاء ليس كذلك الذكاء غريزة أو كس يجعله الله تعالى في
الإنسان وربما يكون بعض الحيوانات أذكى من الإنسان أليس كذلك الغراب أذكى من ابن آدم الذي قتل أخاه لأنه علمه كيف يوارس وتأخيه في الحيوانات ما هو أذكى من بني آدم النملة هذه التي
تشاهدون من أذكى الحيوانات إذا كان في أيام الثمار الثمار الحبو حفرت لها جفورا وأودعت فيها هذه الحبو ولكنها لا توجع الحب على ما هو عليه تأكل رأس الحب لألا تنبت لأن تعلم إن بقت الحب
على ما عليه نبتت وخربت على نفسك أيها الإقوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم
الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وأل ترجمة
نانسي قنقر