14 - تفسير سورة غافر الأيات ( 61 - 64 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الرابع عشر من تفسير سورة الرابعة ومن فوائدها وجوب الإيمان بالبعث لأنه خبر من الله مؤكد وكل أقبل الله تعالى صدق وكل وعد الله حق ومن فوائد الآيات الكريمة
النهل عن الارتياب في هذه الساعة لأن قوله لا ريب فيها يحتمل أن يكون خبرا مجردا للتأكيد ويحتمل أن يكون خبرا بمعنى الأمر أي فلا ترتاب فيها نعم ويحتمل أن يكون خبرا بمعنى النهل أي فلا
ترتاب فيها ونظير ذلك قوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه فإن فيه تفسيرين الأول أنه خبر مح والثاني أنه خبر بمعنى النهل أي لا ترتاب فيه ومن فوائد الآيات الكريمة أن أكثر الناس لا يؤمن
بهذه الساعة وينكرونها يقولون ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ومن فوائد الآيات الكريمة الرد على كلمة مشهورة بل إبطال الكلمة المشهورة وهو أن الإنسان إذا مات
قالوا عاد إلى مثواه الأخير فإن هذه جملة باطلة لأن القبر ليس المثوى الأخير المثوى الأخير هو الجنة أو النار أما القبر فإنه زيارة معبر كما أن الدنيا معبر كذلك القبر معبر ولهذا سمع
العربي قارئا يقرأ قول الله تعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر فقال العربي والله ما الزائر بمقيم وإن هناك شيئا وراء القبور من السنبر زرت الزائر يبقى مجتزن ثم يرتحن إذا سمعنا من
يقول إن هذا دفن في متبه الأخير أو ما أشبه ذلك فإننا ننكر عليه ونقول اعدل عن هذه الكلمة لأن كلمة مضمونها لو اعتقده القائل لكان كافرا ثم قال الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب
لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة إلى آخره من فوائد الآية الكريمة إثبات القول لله عز وجل وهذا القول هل هو قول نفسي لا يظهر أو هو قول ظاهر الثاني قول ظاهر لأن القول النفسي إذا أريد قيد
كما في قوله تبارك وتعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبون الله بما نقول يخفون في أنفسهم ما لا يبدون له فإذا أطلق القول صار المراب به الكلام المسموع وهذا قول السلف وأئمة الخلف أن الله
يتكلم ويقول بقول مسموع وبحرف لأنكذا ادعوني أستجب لكم هذه كلمات مركبة من حروف أو لا إذن يتكلم بحرف وصوت عز وجل وقول من قال إن كلام الله والمعنى القائم بالنفس وأن ما نسمع عبارة عن
كلام الله خلقه الله ليسمعه الناس وإلا فإن كلامه ما في نفسه فقط باطل أي هذا قول باطل لأننا إذا فسرنا القول بهذا صار معناه العلم وليس القول والآن نريد أن نقارن بين قولين قول يقول ما
في المصحف فهو كلام الله مخلوق وقول آخر يقول ما في المصحف فهو عبارة عن كلام الله مخلوق أيهما أقبل الصواب الأول الأول قول الجهنية والمعتزلة والثاني قول الأشار فتبين الآن أن قول
المعتزلة والجهنية في كلام الله خير من قول الأشار مع أنهم يدعون عن الأشار يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة وكيف يكون هذا إذن نثبت من هذه الآلة القول الله والقول لا يكون إلا بنطق
مسموع وبحروف طيب ومن فوائد الآلة الكريمة بيان عظمة الرب وتعاظمه من قوله وقال ربكم فإن هذا الصيرة تدل على عظمة القائل عز وجل ومن فوائد الآلة الكريمة إثبات ربوبية لله وهي تنقسم إلى
قسمين عامة وخاصة فالعامة الشاملة للخلق وهي تربية للخلق بالنعم وتغذيتهم بالنعم والخاصة هي تربية عباد الله المؤمنين حيث ربهم الله عز وجل على ما يحب وقد اجتمع النوعان في قوله تعالى عن
السحرة سحرة آلف العون قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون أيهما الآمة الأول رب العالمين رب موسى وهارون خاص طيب ومن فوائد الآلة الكريمة وجوب دعاء الله أو استحباب دعاء الله من أين
أقول من قول ادعوني أستجيب لكم لأنها تتضمن لا تدعو غيره طيب من فوائد الآلة الكريمة أن الله تكفل ووعد الداعي بأنه مجامل بقوله أستجيب لكم فإن قال قائل ندعو كثيرا ولا نرى إجابة ونعمل
كثيرا ولا نحص بغبور فما الجواب الجواب أن نقول الأسباب لا تؤثر إلا إذا وجدت محلا قابلا أرأيتم السكين إذا قددت بها اللحم ينقطع أو لا ينقطع إذا قددت بها الحديد لا ينقطع مع أن في اللحم
بتارة وفي الحديد ما تعمل شيئا فالسبب لا بد أن يكون له محل قابل وإلا فلا أثر له ففي العبادة يعود الإنسان ربه ولا أشعر بالقبول لوجود سبب يمنع ذلك إما فوات شرق أو ركن أو واجب أو حريث
مفسد أليس كذلك وإلا لو أن أقمنا العبادات على ما طلب منا لوجدنا لها أثرا أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء ومنكر من منا لا يشعر إذا صلى بكراهة الفحشاء والمنكر والصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر فلماذا لا نشعر بهذا لأننا مقصرون في الدعاء دائما ندل الله عز وجل ولا نرى إجابة فنقول فيها كما قلنا الأول إن السبب لا بد له من إيش من محل قابل فإذا دعا الإنسان ربه
لكن قد فاته شيء من آداب الدعاء الواجبة أو المستحبة أو يجد مانع يمنع من قبول الدعاء فليس الخلل في الدعاء بل الخلل في الداعي والمحل والنظم مثلا بإنسان دعاء وهو لا يشعر بالاتقار إلى
الله عز وجل ولا يشعر بالفرار إلى الله فهذا دعاء ناقص جدا ناقص إذا قلت رب اغفرني مثلا لا بد أن تشعر أن هناك ذنوبا تحتاج إلى مغفرة وأنك في أشد ما يكون من الضرورة إلى مغفرة هذه الذنوب
لأن هذه الذنوب إذا لم تغفر بيويلك ذنب مع ذنب يكون كبيرة ولهذا نهى الرسول عليه الصلاة والسلام المحقلة الذنوب وقال إن مثلها كمثل قوم نزلوا أرضا فأتى كل واحد منهم بعود فجمعوا حطبا
كثيرا وأضرموا نارا كثيرة كبيرة مع أن الواحد منهم أتى بعود واحد فالمهم أنك لا بد أن تشعر حين الدعاء أنك في غاية الضرورة الله عز وجل ثانيا من الأداب التي فقدها سبب لمنع الإجابة أن
يكون عندك شك في قبول الله عز وجل لدعائك أو في استجابة الله لدعائك مثل أن تستعظم المدعو تستعظم المدعو قصد المدعو به تستعظم تقول هذا مو حاصل فهذا هذا غلط هذا مما يمنع الإجابة ولهذا
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول القائل اللهم اغفر لي إن شئت وقال ليعظم المسألة وليعظم الرابة فإن الله لا يتعارم من شيء من أعطاه كذلك أيضاً من أسباب من الإجابة أن يدعو الإنسان
بإثم أو قطع في رحمة فيدعو بإثم مثل أن يدعو على شخص لا استحق الدعاء عليه فهذا إثم كأن يدعو على ولي أمر أساء في مسألة من المسألة فيقول اللهم لا توفق وما أشبه ذلك اعتداء في الدعاء إذا
رأيت ولي أمراً صغيراً كان أم كبيراً أخطأ فليس إلاجه أن تقول اللهم لا توفق إلاجه أن تقول اللهم وفق يصلح يصلح ويصلح الله به هذا من الاعتداء في الدعاء الذي لا يقبل من الاعتداء في
الدعاء قطيعة الرحم أن تدعو بقطيعة الرحم أيضاً لا يقبل طيب دعاء الظالم على مظلومه ليش لأنه إثم لأنه إثم رابعاً من موانع القبول أكل الحرام أكل الحرام من موانع القبول لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشأث أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب كل هذه الأسباب الوجوه الأربعة من أسباب إجابة الدعاء ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأن يستجابه لذلك فأنه يستجابه لذلك هذه كلها تمنع أو تحول بين الإنسان وبين قبول دعاء واستجابة الله له فإذا لم يوجد موانع وكان المحل صالح وقابل بقي
عاد ما فوق ذلك السبب الآن واق واق ومتوفر لكن بقي شيء وراء ذلك وهو مشيئة الله عز وجل قد يدفع الله عن الإنسان من الشر ما هو أعظم من ما طلب وقد يجيب ما طلب وقد يدخل ذلك له أجرا يوم
القيامة كما جاءت الحديث وإلا فنحن واثقون غاية الثقة من صدق قوله تعالى أستجيب لكم وأنه لا بد أن يكون وعظم لا يمكننا أن نكمل ضقية القواعد فلنقتصر على هذا نعم ما يقوم بالقلب أو بالنفس
يسمى قومه لا إلا إذا قل ها لا إلا إذا قل فقيل قاد في نفسك ما حدث بي أنفسك ها نعم نعم نعم صحيح هذا كلام باطن ولهذا الآن وازلنا بين قولهم وقول المعتزلة فصار قول المعتزلة أقرب للصواب
منه لأنهم يقولون هذا الذي في المصحف كلام الله مخلوق وهو كلام الله حقيق لكنه مخلوق وهو لك يقولون مخلوق عبارة عن كلام الله نعم نعم نعم يقصد أن الإنسان قد لا تتوفر له أسباب القبول قد
لا تتوفر فأنتم الآن حاسبوا أفسك هل أنت إذا كنت في الصلاة تقول رب اغفر لي وارحمني بين السلتين هل تشعر بها أن هناك ذنوبا ثقيلة تسر الله خلص منها ها أو أنها كلمة تقولها لتأتي بالواجب
الواقع أننا حاسبنا أفسنا وجدنا عندنا نقصا عظيما الإنسان إذا دعا الله عز وجل بمجرد دعاء الله يستنير قلبه لأنه عبادة لأن الدعاء عبادة ولكن نسأل الله أن نعينه وإياكم على ذكري وشكري
وحسن عبادة نعم نعم يعني هذه تأتي شرب الفوائد نعم نعم لا لأن هناك سؤال هناك ضوابط كما سمعت ألا أكل حرام إذا دعا بإذن ما قطعت رحم إذا كان قلبا غافلا لاهيا إذا شك في الأمر هناك ضوابط
معروفة من الشر أقرر اللي بأي فلا ستجيبوا لي ونؤمنوا لأنهم سنون لا بس هل استجابة لله في آداب الدعاء وفي غيره حتى يعني يجب أن تعلم أو أن تعلموا جميعا أن الإطلاقات في موضع لا بد أن
تقيد بما دل على التقييد في موابع آخر لأن الشريعة واحدة خرجت من مشكلة واحدة صاب على من هو لو كان يسأل عليه هل يحتاج إلى دعاء هل هو يدعو يدعو إلا الاعتداء بالدعاء هذا ما يقول لو قال
اللهم إني أسألك أن تجعلني من الرسل الكرام مش نقولها ما أعتداء هذا في الدعاء اللهم اجعلني لا أذني بذنبا عدوان في الدعاء أو يقول اللهم إني أسألك أن تقلب هذا المسجد من ذهب وزمرد هذا
الله على كل شيء قدير كن في أكون لكن هذا خلاف العادة وهو أيضا في الأغالب لا فائدة هذا ممكن ما في الشيء الله يجعلك أسيبه ويقوم نحو وكابنة تيمية في العد آمين ونحن إن شاء الله نعم يقول
إنه سمع واحد يطوف في الكعبة فسمعه شخص وهو يقول اللهم إني أسألك نحوا كنحو به شاق وفقها كفقه شيخ الأسلام على كل شيء قدير يعلم ويعلم أنت الوقت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله الذي
جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنحار مبصرا إن الله لدو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنا تؤفكون كذلك يؤفكون الذين كانوا بآيات الله
يجحدون الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بنا فصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وقال
ربكم دعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيبقلون جهنم داخرين هذه الآية سبق الكلام عليها أليس كذلك فوائدها ذكرنا فوائدها نعم إلى نعم قال الله تبارك وتعالى وقال ربكم دعوني
أستجيب لكم في هذا وعد الله سبحانه وتعالى لكل داعم أن يستجيب له ولكن لا بد من شرور أظن ذكرناه طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الذين يستكبرون عن عبادة الله سيدخلون جهنم على وجه الدل
والصغار بقوله سيدخلون جهنم داخرين ومن فوائدها أن الجزاء من جنس العمل يعني العقوبة تقابل الجرم لأنهم لما استكبروا في الدنيا أدخلوا النار صاغرين في الآخرة سيدخلون جهنم داخرين ومن
فوائد الآية الكريمة إثبات النار لقوله جهنم ومن فوائدها أن الدعاء من العبادة لقوله ثم قال إن الذين يستكبرون عن عبادته ثم قال الله تعالى مبين أن نتعو على عباده الله الذي جعل لكم
الليلة لتسكنوا فيه الله الذي جعل الله ملتدى والذي خبره وجعل بمعنى صير ونصبك مكلين الأول الليل والثاني لكم والجعل هنا جعلوا قدري وليس جعلا شرعيا ادخل في الصقر يا خد ما هو أحسني
الواحد بالصير تآخر شوية شوية جعل لكم اللام هنا هل هي للتعديه أو للتعديه مع التعليم الجواب الثاني وقوله لتسكنوا فيه اللام للتعليم والسكون ضد الحركة وضد العمل وهو شامل لسكون الجوارح
وسكون القلب وسكون النفس ولهذا يجد الإنسان إذا تعب ثم نام يجد أن نشاطه يستجد ويزداد وقوض النهار مبصرا يعني وجعل النهار مبصرا هذه معطوف على الليل أي جعل النهار مبصرا وإسناد الإبصار
إلى النهار لأنه موضع أي موضع إبصار الناس ولهذا قال المخصر إسناد الإبصار إليه مجازي لأنه مبصر فيه فهو زمن الإبصار النهار محل عمل وبصر طيب من الذي ليس عنده هذا خذي لا نخل المعيك بس
طرح نخل المعيك الآن الطمع قبع طيب ثم قال تعالى إن الله لذو فضل على الناس أكد الله سبحانه وتعالى كونه ذا فضل على الناس فإن وإيش ولا وذو بمعنى صاح هذا منهم لا أي طيب لذو فضل على
الناس فضل بمعنى إبصار فالله سبحانه وتعالى هو متفضل على العباد ومنه أي من فضله جعلوا الليل سكناً والنهار مبصراً وقوله على الناس عاماً تشمل المؤمن والكافر وهذا هو الواقع لأن الليل
سكن للمؤمنين والكافرين والنهار مبصر للمؤمنين والكافرين ولكن أكثر الناس لا يشكرون يعني ما كون الله ذا فضل على الناس أكثرهم لا يشكر والعزب الله أكثرهم كافر ولهذه الآية نضاحة منها
قوله تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وجاءت السنة بمثل ذلك حيث أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الله ينادي يوم القيامة يا آدم أخرج من ذريتك باثاً إلى النار فيخرج من
كل ألف تسعمائة وتسعة وتسين كلهم في النار من الألف واحد ينجو والشكر هو الاعتراف للمنعمين بالنعمة بالقلب واللسان والجواري الاعتراف الشكر هو الاعتراف للمنعم بماذا؟
بالنعمة بالقلب واللسان والجواري قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة أفادتكم النعماء مني ثلاثة يعني أنكم ملكتم مني ثلاثة بسبب نعمائي يدي واللساني والضمير
المحجبة أما الشكر في القلب فهو أن تعترف بقلبك أن كل نعمة بك فإنها من الله حما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله وأكبر النعم نعم الدين ثم العقل ثم يتروه النعم شيئا فشيئا بحسب
حاجتها والضرورة إليها وأما بالجوارح يعني بالجوارح باليد واليجل والسمع والبصر فاستعمال هذه بطعف الله شكر الجوارح يا عبد الله أن تستعملها بطعف الله اللسان كذلك شكر الله باللسان أن
تعترف بلسانك بأن نمابك من نعمة فمن الله وأن تحدث بنعمته عليك لا فخرا مفتيالا ولكن افتقارا إلى الله عز وجل واعترافا بفضل إسانه وتعالى لقوله وأما بنعمة ربك بحج ثم تستعملها لللسان
بطاعة المنع إذن صار الشكر بالحقيقة هو الدين هو الدين كلها القلب واللسان والجوارح ولكن أكثر الناس لا يشكرهم ثم إن الشكر يتبعر قد يشكر لنسان ربه على نعمة من النعم دون النعم الأخرى قد
ينعم الله عليه بالمال فيشكر وينفق في سبيل الله وإن الله عليه بالعلم فيقشر وقد ينعم الله عليه بالعلم فينشر العلم وبالمال فالشكر يتنوع كما أن الكبر يتنوع ولكن أكثر الناس لا يشكون ذلك
من الله رب ذلك من الله ربكم خالق كل شيء هذه الجملة نريد أن نعربها أولا ذا لا شك إنها مبتلة واللم للبعد والكاد للخطاب والميم للجمع اللهم هل نقول إنها بدل أو عطبيان من اسم الشارة أو
أنها خبر الظاهر الأول نعم ربكم خبر مبتلة وخالقوا كل شيء خبر آخر لأن الخبر يتعدد إذ أن الخبر وصف للمخبر عنه وإذا كان وصف الله فالأوصاف يجوز أن تتعدد قال الله تعالى وهو الغفور الودود
ذو العرش المجيد فعال لمعجيد كم خبر عندنا الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال خمس الخبر يتعدد لأن الخبر وصف للمخبر عنه فإذا قلت زيد قائم فقائم مع أن وصف القيام والأوصاف يجوز أن تتعدد
على موصف واحد أنت معنا أين ذهبت تمام إذن نقول خالق كل شيء خبر ثاني خالق كل شيء إن لا يشد عن هذه الجملة الشيء أبدا كلية عاملة خالق كل شيء من العيان والأوصاف والأحوال كل شيء فالله
خالق من العيان والأوصاف وإيش والأحوال كل شيء فالله خالق العبد مخلوح أحوال العبد من مرض وصحة وعاقل وجنون وما أشك ذلك مخلوقة أفعال مخلوقة كل شيء فإنه مخلوق الله عز وجل لا يشد عنه عن
هذه الجملة شيء أبدا حتى العجز والكيس وهو من الأوصال العجز يعني أن الإنسان يكون غير حازم والكيس يكون حازم طيب لا إله لا إله إلاه لما بيّن أنه خالق كل شيء وأنه لا خالق معه بناء على
هذه الجملة الكلية بيّن أنه لا إله إلاه أي لا معبود حق إلا الله عز وجل فكما أنه منفرد بالخلق فيجب أن نفرد حمل أن نفرد بالعبادة طيب إله بمعنى مألوه وفعال تأتي بمعنى مألوه للغة
العربية كثيرا ومن ضراس بناء فراش ختاب لباس وعد طيب لا إله إلاه طيب إذا قال قائل كيف تصحف هذه الجملة مع قوله تعالى فلا تجعل مع الله إلها آخر وقوله فما أغلت عنهم آلهتهم فأثبت آلهة
دون الله الجواب تصح تصح هذه العبارة إذا عرفنا الخبر المقدر ما الخبر المقدر حق لا مه ماذا حق حق لا إله حق إلا الله نعم دليل هذا ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطن
وأن الله هو العليل الكبير فأنا تؤفكون أنا استفهام هنا للتعجب والإنكار أن يعني كيف تؤفكون تصرفون عن الإيمان مع قيام الضرهان ثم قال تعالى كذلك يؤفك هذا التركيم يأتي كثيرا في القرآن
الكريم وقد مر علينا كيف نعلم فقلنا فقلنا إن الكاف اسم بمعنى مثل وهو مفحول مطلق للعامل بعده أي مثل ذلك الإف يؤفك والإف بمعنى الصرف كذلك أي مثل ذلك الإف وهو الإشراق بالله وعدم مشقة
النعم يؤفك أي مثل ذلك مثل إف هؤلاء إف كل الذين كانوا بآيات لا يجحبون وقوله الذين إعراضه على أنها إيش كذلك فكل الذين إعراضه على أنها لا يجحبون الذين كانوا بآيات الله يجحرون أي كانوا
يجحرون بآيات الله أي يقفرون وجحن هنا بمعنى الكفر بدليل أنه تعدى بإيش بالباء وقوم مؤلف بآيات الله معجزاته هذا لا شك أنه خطر بل نقول آيات الله الدلالاته التي تدل على كمانه عز وجل
واستقاقه العبودية فهي آيات وليس المجزات بآيات الله أي بالدلالات التي تدل على كمانه وعلى استقاقه العبودية وحده وآيات الله سبحانه وتعالى نوعان نوعان لا أين نعم الشرعية نعم آيات الله
تعالى نوعان كونية وشرية فالمخلوقات كلها كونية المخلوقات كلها كونية آيات تدل على كمان وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فكل ما في الكون فإنه شاهد بكمان الله عز وجل وقدرته وعزته
وسلطانه وغير ذلك المهم أن جميع المخلوقات آيات آيات كونية تدل على خلقه وعلى حكمته ورحمته وغير ذلك من كمان السكاته وآيات شرعية وهي ما جاءت فيه الرسل من أحكام عادلة وأخبار صادقة وقصص
نافعة هذه آيات شرعية التكلفات والأوامر والنواهي كلها عادلة الأخبار كلها صادقة ما فيها شيء القصص كلها نافعة نحن نقص عليك أحسن القصص بما أحينا اليك هذا القرآن طيب كذلك يوفقوا لذين
كانوا بآيات لا يجحدون في هذه آيات كواعد قال الله تعالى الله الذي جعل لكم ليلة لتسكنوا فيه أولا كمال قدرة الله عز وجل بإيجاد الليل والنهار فإن هذا من عظيم قدرة جل الله هل يستطيع
البشر إذا طلعت الشمس أن يردوها فتقرر وإذا غابت أن يجبوها فترجع أبدا ولهذا قال الله تعالى قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليلة سرمدا إلى يوم القيامة من إلهما بالله يأتيكم بضياء أفلا
تبسرون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إلهما غير الله يأتيكم من ليلة تسكنوا فيه أفلا تبسرون أعكست الأول أفلا تسمعون والثانية ضاجع المسحف معكم مسحف قل
أرأيتم إن جعل الله عليكم وليس سرمدا إلى يوم القيامة من إلهما غير الله يأتيكم من ليلة تسكنوا فيه أفلا تبسرون معكم مسحف أحق ما يقول بلدين عندنا مسحف الحمد لله اقرأ نعم هذا إن كنت قلت
خلاف ذلك في آخر طيب فأقول الليل والنهار الذي جعله الله العباد لا يمكن لأحد أن يغيره إخلاقا ثم إذا نظرنا أيضا إلى هذا الليل والنهار وتعاقبه وولوج بعضه ببعض فهو آية أخرى أحيانا يزيد
الليل وأحيانا يزيد النهار من يستطيع أن يعيك على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية الكريمة تعليل أحكام الله القدرية كما هو ثابت في الأحكام الشرم يعني أن أحكام الله الكونية
لا يمكن أن تكون إلا لحكم من أين تؤخذ لتسكن واللام قلت لكم إنها للتعذير إذن جعل الله ذلك لنسكن طيب ذكرنا أن أحكام الله الكونية معللة كأحكام الشرعية لكن هل يلزم من تعليلها أن نعلم
بالعلة نعم لا يلزم إن فتح الله علينا ما فتح من ذلك فهذا خير منه وفضل وإن حرمنا ذلك بذنوبنا فنحن مخدوم إنما على كل حال ما من شيء إلا ولو حكم طيب ومن فوائد هذه الآتة الكريمة بيان منة
الله سبحانه وتعالى بالليل والنهار حيث جعل الليل سكنا وجعل النهار مبصرا من أين لتسكن والنهار مبصرا هذا لولا هذا ما سكن الناس ولذلك تجد الإنسان بطبيعته إذا جاء الليل أحب السكون ولولا
أنها في وقت عصم هذا شاعة الأنوار وشاعة الأضواء وصار الليل في النهار لوجدت للليل لذة عظيما ونحن أدرك لذلك تجد لذة ومحبة للسكون وسكون قلب وسكون بدن وسكون نفس ثم إذا طلع الفجر وإذا هو
كالرطب يأتي بعد التمر نطرق به وجاء النهار جاء النهار الآن ما كأن هناك ليل ولا نهار ولذلك لا نجي باللذة التي كنا نعرفها من قبل ولا علم منكم من أذرك ذلك نعم ما أذركوا طيب على كل حال
أخرج للبادية لكم أسبوعا وأبعد عن المهار سجدونا هذا على كل حال هذا من فضل الله عز وجل أن نجعل الليل السكن والنهار العمل ومن فواهد الآية الكريمة أن الله ذو فضل على الناس أموما تؤخر
على الناس كلها المؤمنين طيب في آية أخرى والله ذو فضل على المؤمنين فكيف نجمعه يا عبد الله بين التعميم والتخصيص أن نقول الفضل نوعا عام وخاص فالعام لجميع الناس والخاص للمؤمنين طيب ومن
فواهد الآية الكريمة أن أكثر عباد الله لا أشكر الله لقوله ولكن أكثر الناس لا أشكره ومن فواهد الآية الكريمة التحذير من قياس الأحكام الشرعية بأعمال العباد فهمي كلامي التحذير من قياس
الأحكام الشرعية بإيش بأعمال العباد بمعنى أننا إذا قلنا لشخص من هذا حرام فكل الناس يفعله فيجعل المعيار أعمال الناس وهذا خطر كل الناس يعملوا مني حجة وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن
سبيل الله الحجة فيما قال الله ورسوله فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول سواء كانت الطائفة الأخرى أكثر من التي قبلها أو العكس إذن لا يجوز أن نجعل أعمال الناس معيارا لإيش
للأحكام الشرعية طيب ومن فواهد ومن فلات الكريمة وجوب شكر الله عز وجل والإشارة إلى أن يكون هذا الشكر من جنس الفضل وأعظم جمال ما معكود باليوم وين طيب الشكر يكون من جنس الفضل فما شكر
صاحب المال يا حمد ما شكر صاحب المال لا شكره هو لرب كيف شكره لرب ينفقه بسبيل الله تمام معروف تصير سامي ما شكر العلم صحب وبد ما شكر من أعطاه الله شجاعة وقوة بدنية والجهاد قائم أن
نجاهد في سبيل الله إذن الشكر من جنس النعم لأن الله قال لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا أشكر الفضل لا أعجل شكره هو لرب كيف شكره لرب ينفقه بسبيل الله تمام معروف تصير على المحتر
سامي ما شكر العلم صحب وبد ما شكر من أعطاه الله شجاعة وقوة بدنية والجهاد قائم أن نجاهد في سبيل إذن الشكر من جنس النعم لأن الله قال لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكر من الفضل
ومن فوائد الناس الكريمة الثاني ذلك من الله ربكم إثبات ربوبية الله عز وجل على كل شيء أنه رب كل شيء لقوله ذلك من الله ربكم ومن فوائدها الإشارة إلى وجوب طاعته وعبادته لقوله ربكم وإذا
كان هو الرب فهو السيد وإذا كان هو الرب فهو الذي له السلطان وإذا كان هو الرب فهو الذي له الحق أن يعبد كل ما يثبت الرب فهو دليل على وجوب إيش الألوهية ولهذا يسترد الله عز وجل على
المشركين بكونهم يثبتون الرب وينكرون الألوهية فكل من أثبت الرب لازمه أن يثبت هانا الألوهية طيب إذن توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية إذ لا
يمكن لأحد أن يعبد الله إلا وهو يعلم أنه رب أهل للعبادة ولهذا لو قال لك قائل هل التوحيدان متلازمان فقل أما توحيد الربوبية فمستلزم لتوحيد الألوهية وأما توحيد الألوهية فمتضمن لتوحيد
الربوبية طيب ومن فوائد الله الكريمة إثبات خلق الله عز وجل لكل شيء إثبات خلق الله لكل شيء لقوله خالق كل شيء فلو قال قائل استثنى العقل نفسه فليس خالقا لها فهل يصح هذا الطول لماذا لأن
نفسه لم تدخل أصلا لأن هناك فاعلا ومحرولا والفاعل لا يمكن أن يدخل في المحرول حتى يستثنى منه فنحن نقول أن رب عز وجل لم يدخل في قوله كل شيء أصلا في هذه العاية لأن الخلق أو إن شئت فقل
لأن المخلوق بائم من الخالق هل يمكن أن يدخل الخالق في المخلوق حتى نقول استثنى العقل والاستثناء يخراج الشيء من الشيء وهنا لم يدخل أصلا طيب نعم أي أقول الله خالق كل شيء هل يصح أن نقول
واستثنى العقل ذاته فليس خالقا لها هذه الآية هل الله خالق كل شيء هل نقول إلا ذاته إلا ذاته بذل العقل نقول لا لماذا لأن الأصل أنه لم يدخل هو في أنه خالق كل شيء يعني ما دخل في المخلوق
هو فاعل وغيره مفعول فهو لم يدخل أصلا حتى نقول أخرج ما يستثنى العقل في هذا البال وارح جماعة طيب استدل الجهمية والمعتزلة بأن كلام الله مخلوق لأن كلام الله الشيء فيكون داخلا في العموم
نقول إذن يلزمكم أن تقولوا إن الله مخلوق لأن الله شيء قل أي شيء أكبر شهادة قل له إذن قولوا إن الله مخلوق أيضا فإن قالوا لا يمكن أن نقول لأن الفاعل غير المفعول قل نواصفات الفاعل
كالفاعل الصفات يحذى بها حدو الذات فإذا كان رب عز وجل خالقا وغيره مخلوق فصفاته أيضا غير مخلوق صفاته غير مخلوق فالكلام فالقرآن ليس بمخلوق لأنه كلام الله وكلام الله من صفاته وصفات
الله كلها غير مخلوق طيب فإن قال قائد إن الخلق ثابت للعبد قال الله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين فأثبت أن هناك خالقين وقال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المصورين أحيوا ما
خلقتم فأثبت أنهم خالقون فالجواب أن الخلق الثابت للبار عز وجل ليس كالخلق الذي أثبت للمخلوق خلق المخلوق للشيء تحويله من حال إلى حال وليس إجادة ليس إجادة فالنجار إذا صنع الخشبة بابا
هل يقال إنه خلق الخشبة إحسن حولها من خشبة إلى باب ولم يخلق حتى لو قلنا إن صنعه هذا خلق فهو في حقيقة بمعنى تغيير وتحويل وليس بمعنى الإجادة وقد تحد الله عز وجل الأصنام التي تعبد من
دون الله والتي يدى عنها آلهة قال إن الذين فهوون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا ومن فوائد الآية الكريمة بناء توحيد الألوهية على توحيد الرهوبية لقوله بعد الله قال كل شيء لا
إله إلاه أي لا معبود إلاه أي لا تعبدو إلا إياه لقوله لا إله إلاه ومن فوائد الآية الكريمة الإنكار والتعجب على أولئك الذين صُرِفوا عن الحق مع وضوحه وبيانه لقوله فأنا تؤفكون ومن فوائد
الآية الثالثة أن المكذبين بآيات الله يصطر منهم ما يقضى به العجب لقوله كذلك يؤفكوا الذين كانوا بآيات الله يجحدون ومن فوائد الآية الكريمة أن الذنوب تحول بين الإنسان وبين رؤية الحق
لأن هؤلاء لما جعلوا بآيات الله صُرِفوا عنه وهذا واقع الذنوب تحول بين الإنسان وبين رؤية الحق قال الله تبارك وتعالى إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين هل أحد يمكن أن يقول هذا
القرآن العظيم أساطير الأولين يقول العز وجل كَلْ بَلْ رَانَا عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَهُمْ من الأعمال السيّة حتى رأوا هذا الحق المنير فجعلوه أساطير ولهذا يجب أن
نعالج أنفسنا إذا رأينا أننا نقرأ القرآن وكأنه حروف تتلى نرجو بركتها وثوابها إذا لم تأثر على القلب بالليل والخشوع والرجوع إلى الله عز وجل فإن ذلك دليل على مرض القلب وربما نقول على
موت القلب نسأل الله عافية كذلك أعرف كل الذين كانوا بآيات الله يجحدون نسأل الله يجعلوا ينكم من المؤمنين بآياته المتبعين لمرضاته منه والله خلقكم وما تعملوا الدع لا لا تخلقون إفكا
نسأل الله وتخلقون إفكا إنما أعتبرون من دلها الثاني وتخلقون إفكا يعني تقولون الإفكا القرآن حربي القرآن أربي نعم رأينا أن هذا كفر اللي يعتقد مدلول هذا كفر كل شيء فان إلا وجه الله عز
وجل كل شيء هالك إلا وجه ومن هالك قابل الهلاك وقد يجعلوا الله مؤبداً كالجنة والنار لكن الذي أوجد قادر على الإعدام والإعدام أهو من الإنشاء وقولهم أيضا لا تستحدث حكموا بأنها أزلية
أزلية أبدية لا لا أقول هذا موت ولكن هي من المدارس لي والله لا تكون تعطون إياه لا أقول لأدو كتب العلوم أقره من الإنشاء والأخذوك سبحان الله أعلم أعطون إياه سبحان الله أعطوه في
الاختبار ما حكم فرقعة الأصابي فصلاة نعم فقال التلميذ قال المؤلف رحمه الله تعالى فصلا يكره بصلاة التفاته ورفض بصلاة إلى السماء وفقعة الأصابي وتشبيكها ويقاعه إلى أن تذكر الفصل كله
عشر فصل ثم قال خذ ما شئت ودع ما شئت عندما نقرأ كتب الكيميا كده علشان ندور أن المادة لا تستحدث ولا تفنى عجيب كيف ذلك سبحان الله معلم هذا هو الشر كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره
النوم قبل العشاء والحديث بعد العشاء لأن النوم قبل العشاء ربما يستمر ولأنه يقوم إلى سارة العشاء بكسر ولأن بعض الناس إذا نامت ساعة ونساعة انطرد عنه وصل ما ينافق كل الليل ثلاث عيلة
لكن نحن الحديث ليش أنهم يجبون التلفزيونات هذه يخلونها إلى نصف الليلة أو أكثر نعم أو يضحكون عليهم يضحكون عليهم الله مستمع سمعني أي شخص أنهم غربة الشمس يغلقون محلاتهم عشي؟
خامسة أو السادسة معظم المحلاتهم ها؟
خامسة أو السادسة معظم المحلاتهم يعني بعد الغروب بعد الغروب الله أعلم ما هو بوكتن؟
بوكتن يعني في أمريكا، في إنجلترا، في فرنسا وأنتم أحمد تكون إلى ثلاثين الليل هم كفار ما لهم أجر هم ما لهم أجر لكن هم أقرب مننا للحق في هذه المسألة الكلام مش علي على أن النوم مبكر
أفرع إينا إيه هذا الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناءا وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له
الدين الحمد لله رب العالمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن يسلم لرب العالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى الله
الذي جعل لكم الأرض قرارا إلى آخر ما أذهل أخذ لنفوائهم ما سبق خذنا ما أكملنا ما أكملنا إلا أخذنا أن الذنوب تحول بين الإنسان وبين رواية الحق آخر الفائدة أن الذنوب تحول بين الإنسان
وبين رواية الحق في آخر آية في آية فعننا تحكون آخر في هذه فوائد آية 63 فعننا تحكون ما ربقم آية 64 ما أخذ نشاء ما ربقم ما هي الآية كذلك يرفق الذين كانوا بآيات الله يجحلون آخر الفائدة
فيها والذنوب تحول بين الإنسان وبين رواية الحق طيب هذه قال الله تبارك وتعالى الله الذي جعل لكم الأرض قرارا الجملة الله مبتدى والذي خبره يعني الله هو الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء
بناء إلى آخر جعل لكم هذه من أفعال التصريب أي صير لكم وقرارا بمعنى ذات قرار أي مستقر والسماء بناء أي فوق وقد بيّن الله تعالى في آية الأخرى أنه مسقف فالله جعل الأرض قرارا أي مستقر
راح وهل معنى هذا القرار أنها لا تتحرك أو أنها لا تميد بناء يقال القرآن ونفسر بعضه بعض فقد قال الله تعالى وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسهلا فبيّن أن المراد بالقرار أنها
لا تميد بساكنيها أي لا تتطلق وليس المعنى أنها قارة لا تتحرك كما سيحصل إن شاء الله في الفوائل والسماء بناء أي سقفا عاليا والمراد بالسماء هنا السماوات ذات الأجرام وذلك لأن السماء
نطلق على معنيين المعنى الأول العلو والمعنى الثاني السماء السقف والذي يعين أحد المعنيين هو الزيارة فقول الله تعالى أنزل من السماء ماءً فسألت أوديةهم بقدرها المراد بالسماء هنا العلو
لأن المطر ليس ينزل من ذات السماء السقف بل ينزل من العلو ويقول لذلك قوله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض فالسماء هنا بمعنى ذات السقف والمطر ينزل من السحاب فإذا كان مسخر بين
السماء والأرض يقتضى ذلك أن لا يكون المطر ينزل من السماء ذات السقف ولكنه ينزل من السماء التي بمعنى العلو نعم والذي معنى هنا والسماء بناء المراد به السماء ذات السقف وصوركم فأحسن
صوركم أجعلكم على صورة معينة والصورة هي الشكل فشكل الآدم هو أحسن شكل في المخلوقات وأحسن هو أقوم لقد خلقنا الإنسان في كبد لقد خلقنا الإنسان في أحسن التقويم فلا صورة أحسن من صورة
الآدم ولا شكل أحسن من شكله ولهذا قال فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات فبين الله في هذه الآية أربعة أشياء الأرض التي هي محل السكنة والسماء التي هي محل الظل والتصوير الذي هو الهيكل
الإنساني والإمداد لهذا الهيكل وهو قوله ورزقكم من الطيبات رزقكم أي أعطاكم والطيبات هنا ما طاب ولذ وأعلم أن الطيب تارث إن يراد به الحلال وتارث إن يراد به الحسن وتارث إن يراد به
الأذيذ ويعين ذلك أسزاق فقول الله تعالى لأميز الخبيثة من الطيب المراد بالطيب هنا الحصن والمراد بالخبيثة ردي والمراد بقوله تعالى كل من طيبات ما رزقناكم المراد بها الحلال لقوله
واشكروا لله لأنه لو قيل المراد للذيذ لكان قوله واشكروا لله لا معنى له ولا يمكن إقامة الشكر إلا إذا تناول الإنسان الشيء الحلال والمراد بالقول هنا من الطيبات المراد بها ما طاب ولذ
وإنما قلنا بذلك لأن رزق الله عز وجل بالمعنى العام يشمل الحلال والحرام ولهذا نقول إن الإنسان إذا اكتسب مالا محرم عن طريق الربا مثلا فإنه مرسو لا شف لكنه رزق فيه التبور ورزقكم من
الطيبات ذلكم الله ربكم ذلكم الله مبتدى اسم الإشارة مبتدى وما بعده عطفيان أو نعف ورب خبر المبتدى يعني هذا الذي أمدكم بهذه الأشياء الأربع هو الضار لا أحد غيره وقول ربكم يعني أنه جل
وعلا رب عباده الذي هو الخالق المالك المدد لأن رب يجمع ثلاثة أوصاف الخلق والملك والتدبير فتبارك الله رب العالمين تبارك قيل معناه تعالى وتعاظم وهو قريب وهذا المعنى قريب لكن فيه أن
تبارك أخص من ذلك ومعنى تبارك أي أنه ذو البركة العظيمة الثابتة ولهذا لا يُطلق على غير الله بهذا المعنى أي بمعنى أنه ذو البركة العظيمة الثابتة لأن هذا الوصف لا يليق إلا بالله عز وجل
وأما ما يقوله بعض الناس كما ساءت إن شاء الله في الفائد فسنتكلم عليه وقول رب العالمين رب هذه عطف بيان أو صفة للفظ الجلال والعالمون كل من سوى الله كل الخلق عالمون وصموا بذلك لأنهم
عالم على خالقهم ففي كل الخلق آية من آية الله كما قيل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد والربوبية هنا الربوبية العامة لأنه أضافها إلى العالمين فهي عامة شاملة في هذه الآية فوائد
أولا أن الله تعالى هو خالق الأرض بقوله ومن الفوائد نعمة الله عز وجل علينا بكون الأرض ذات قرار أي مستقرة لا تميد ومن فوائدها أن الأرض لا تتحر أن الأرض لا تتحرك لقوله قرارا هكذا قال
قال بعض علماء ولكن ولكن إذا قارنّا هذه الآية بقوله تعالى وَأَلْقَى بِالْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ تبين أن الاستدلال بهذه الآية على أن الأرض لا تتحرك فيه نظر فيقال إذن من
فوائد هذه الآية أن نعمة الله عز وجل علينا بكون الأرض لا تميد بنا ولا تضطرب بنا ومن ثم نعرف الحكم على اختلاف الناس اليوم ما بين مؤيد ومفند هل الأرض تتحرك أو لا تتحرك فمن المعروف عند
علماء الفلك أنها تتحرك وهذا عندهم بمنزلة الأمور البدهيات اليقينيات التي لا تقضل الجل يقولون أن الأرض تتحرك وتدور بذاتها دوراناً يختلف به الليل والنهار وتدور دوراناً محورياً تختلف
الفصول وليس عندهم في ذلك الشر ولا يجادلون فيها ومن العلماء من قال لا إنها لا تدوم بل هي ساكن قال رهب وأن اختلاف الليل والنهار إنما يكون بسبب دوران الشمس على الأرض لا بسبب دوران
الأرض والذي يظهر لي أن القرآن الكريم ليس فيه شيء صريح بأنها تدور أو لا تدور وهو إلى كونها تدور أقرب من كونها لا تدور لأن نفي الأخص في قولها نتميذ بكم يقتضي وجود أيش؟
يقتضي وجود الأعمل كما قلنا في قوله تعالى لا تدكو الأبصار إن هذه الآية تدل على ثبوت رؤية الله عز وجل لأن نفي الإدراك يدل على ثبوت أصل الرؤية نفي الميدان يدل على وجه أصل الحركة لكن
الأمر الخطير فيما أرى هل الشمس هي التي تدور على الأرض عند الطلوع والغروب أو لا نحن نعتقد أنها هي التي دور ولا مانع من أن يكون هناك دورا للأرض ودورا للشمس لا مانع لأن ظواهر التاب
والسنة كلها تدل على أن الشمس هي التي تطلع وتغرب وتمير وتزور وتزيغ وما أشبه ذلك فقد قال الله سبحانه وتعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقلضهم ذات
الشمال فهذه أربعة عقال كلها أضيفت إلى إلى الشمس والأصل أن ما أضيف إلى الشيخ هو فعل وقال الله تبارك وتعالى في سورة الصات إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارثت في الحجاب وقال
تعالى في سورة كهف حتى إذا بلغ مغرب الشمس إذا بلغ مطلع الشمس وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر إن غربت الشمس أتدري أين ذهبت قال الله ورسوله آلام فكل هذه الأفعال مضافة إلى الشمس
نفسها فكيف نعذي عن ظاهر هذا اللطف إلى ما من آخر بدون أمر قطعي يكون لنا حجة عند الله عز وجل أن نخالف ظاهر كلامه لكن من تبين له الأمر تبين واضح ورأى أنه أمر قطعي يقيني بدهي كما
يقولون فإنه يمكن أن تؤول الآيات بأن نسبة الطلوع إلى الشمس والغروب والذهاب باعتبار رأي العين لا باعتبار الواقع أعرفتم لكن إلى الآن لم يتبين لي أن اختلاف الأن والنهار يكون بدوران
الأرض بل هو يكون بدوران الشمس والله على كل شيء قريب ومن فوائد الآت الكريمة أن السماء مبني لقوله والسماء بناء وهو كذلك قال الله تعالى أنتم أشد خلقاً عن السماء بناها وقال والسماء
بنيناها بأي دن إذن فهي أجرام هي أجرام ولا شك فيها وهي أجرام محفوظة لا يمكن الولوج إليها إلا بعد إذن ويدل لهذا أن أفضل الرسل البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وأفضل الرسل الملكية
جبريل كلاهما لم يدهل السماء الدنيا وما بعدها إلا بعد السيتان مما يدل على كمال حفظها ومن فوائد الآت الكريمة منة الله تعالى علينا نحن البشر أن صورنا هذا التصوير البديع الذي هو أحسن
الصور فقال صوركم فأحسن صوركم ومن فوائد الآت الكريمة تحريم التصوير يمكن أن يأخذ منها تحريم التصوير كيف ذلك؟
طيب صورت طيب يعني يمكن أن نأخذ منها ذلك فنقول إن من صور فقد نازع الله تعالى كما هو من اقتصاصه وهو الخلق ولهذا جاء في الحديث يقال للمصورين يوم القيامة أحيوا أحيوا ما خلقت وهذا هو
الصحيح أن التصوير حرام بل هو من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن فاعله ولكن هنا ثلاثة أمور الأمر الأول الصورة التمثالية بمعنى أن يخلق الإنسان من الطين أو
الخشب أو الحديد شيئاً على صورة على شكل صورة هذه لا شكل تحريم ولهذا قال في حديث علي بن أبي طالب الذي روه مسلم أنه قال لعب لهياج ألا أبعثه على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه
وسلم ألا تدعى قبراً مشرفاً إلا سويته ولا تمثالاً إلا طمست تمثالاً ولا أعلم نزاعاً بين العلماء في تحليم ذلك الثاني ما كان بالرقم أي التصوير بالرقم بمعنى أن الإنسان يصور بيده صورة
فهذه اختلف فيها السلف والخلف فمنه من قال إنها لا فعل لقوله في الحديث الصحيح الذي روه البخاري إلا رقماً في ثوب وهذا رقم في ثوب فلا يحب ولأن هذا ليس شيئاً مجسماً حتى يطابق ما خلق
الله عز وجل إنما هو شكل فقط والصورة التي يصورها الله هي جسم محسوس ملموس يشاهد بالعين وأما هذا فهو مجرد تلوين فلا يدخل في الحديث ولكن الجمهور على أنه داخل في الحديث بدليل حديث
النمرقة حديث عائش رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء إلى بيته فلم يدخل من أجل صورة كانت فينا مرقة جعلتها للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا هو الصحيحة أن التصوير
برسم اليد حرام وداخل في اللعب ولا يحل لأحد أن يقوم به الثالث ما كان تصويراً بالالتقاط ويزب اليد وذلك ما يعرف بالتصوير الفوتوغرافي الذي ليس للإنسان فيه أي عمل بل هو شيء يتمثل أمام
هذا الضوء المعين فينطبع وليس للإنسان فيه أي عمل سوى تحقيق الآلة التي تقوم بالتقاط هذه الصورة فهذا مختلف فيه اختلافاً كبيراً بين المتأخرين لأنه لم يظهر إلا أخيراً فاختلف فيه والذي
يتبين لي أنه لا يدخل في التصوير لأن هذا لم يخلق بيده كما خلق الله عز وجل لم يشكل العين ولا الأنف ولا الفم ولا الشفة ولا أي شيء غاية ما هنالك أن هذا الضوء انعكس على هذه الصورة
فانطبعت فهو بمنزلة ما لو شاهدت المرآة فرأيت صورتك فيها إلا أن الفرق أن هذا يثقت وما في المرآة يزول بزواله ولهذا نسمي نسمي صورة ناظت المرآة نسميها صورة وهي بالاتفاق لا تدخل في
التصوير المنهي عنه لكن يبقى النظر لماذا صور هذا الإنسان يعني الآن تقرر عندي أن هذا التصوير مباح لكن لماذا صوره نقول نجري على هذا ما نجريه على سائل المباحات وهو أنه إذا كان لغرضاً
مقصود فهو مباح وإذا كان لغرضاً محرم فهو حرام فلو أن إنسان صور صورة مرآة أجنبية من أجل أن يتلذد برؤيتها كلما سنح دور برصة لقولنا هذا حرام لا شك ولو أراد أن يصور صورة عظيم ليعلقها في
بيت قلنا هذا حرام ولو أراد أن يصور صورة أبيه أو أخيه أو عمه أو صديقه من أجل أن يتسلى به عند المصائب لقولنا هذا حرام فيكون هذا المباح حكمه إيش حكم الغرض يكون حكمه حكم الغرض الذي من
أجل جسد صور هذا ما يظهر لي حول هذه المسألة والناس فيها بين متهاون وبين متشدد والذي يظهر لي والله أعلم هو هذا ومن فوائد هذه الآية الكريمة منة الله عز وجل برزقه إيانا من الطيبات
لقوله ورزقكم من الطيبات ذكرنا أن المرار بالطيبات هنا اللذاء يشمل الرزق العام والخاص والذي يعلم أن الرزق ينتصم إلى قسمين رزق عام ورزق خاص فالعام كل ما ينتفع به الإنسان فهو الرزق كما
قال السفاريني السفاريني رحمه الله والرزق ما ينفع من حلاله وضده يعني وهو الحرام هذا الرزق هذا يستوي فيه المؤمن والكافر والبر والفاجئ والمكتسر عن طريق الحلال والمكتسر عن طريق الحرام
كل هذا الرزق وعلى هذا فالمسروق بالنسبة للسارق رزق نعم لكنه رزق وإن تمتع به في الدنيا فسيكون عليه وبالا في الآخر أما النوع الثاني من الرزق فهو الرزق الطيب الحلال وهذا هو الرزق الخاص
هذا هو الرزق الخاص وهو الطيب الحلال وهو خاص بالمؤمن خاص بالمؤمن وعلى هذا فالكافر ليس له رزق خاص إطلاقا حتى لو اكتسبوا عن طريق حلال فليس جداً خاصاً بل وداخل الفعوم لماذا؟
لقول الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من أبز قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ولغير الذين آمنوا ليست لهم ولهذا نقول الكافر يحاسب
على كل لقمة وكل جغمة كل لقمة أكلها وكل جغمة شاربها يحاسب عليه يوم القيامة بل إن من الخطر أن يحاسب المؤمن على الطيبات إلا بالشروط التي ذكر الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جناحوا فيما طاعموا الشروط إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسن شروط ثقيلة بحل الذزق مع أنه طيب نسأل الله يعين على هذه الشروط إذا الكافر لا يمكن أن
يكون في حقه رزق خاص لا يمكن كل الرزق وإن كان طيبا فهو عام بالنسبة له لأنه يحاسب عليه أما المؤمن فينقسم بحقه خاص وعام فما أثم به فهو من العام وما لم يثم به فهو من الخاص ومن فوائد
الآيات الكريمة بيانوا أن ربوبية الله عز وجل المبنية على الرحمة لقوله ذلكم أي الذي أعطاكم هذه الأشياء الأربعة الله ربكم فربوبية الله عز وجل مبنية على الرحمة ويدل لهذا قوله تعالى في
سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين بعد الرحمن الرحيم فربوبية عز وجل مبنية على الرحمة والرعفة فإن قال قائل ينتقض عليكم هذا بما يحصل في الحياة الدنيا من المناطصات التي تؤذي الإنسان
وربما تضر قلنا هذه رحمة هذه بالنسبة للمؤمن رحمة كيف ذلك لأنها مكفرة للذيوب ما لا يصيب المؤمنة شيء من هم أو غم أو أذى إلا كفر الله به عنه حتى الشوك يشاء إذن فهي رحمة لأنها تكفل
الصيئات ومع الاحتساب مع احتساب الأجر على الله عز وجل تكون حسنات لأن ترقبتها بالله واحتساب الأجر على الله عمل صالح يتاب عليه المر وهذا الأذى أو هذا الضرر الذي ينال العب عارض يزور
أليس كذلك؟
نعم بلى عارض يزور ولهذا لو رجعت إلى الوراك التبكير لو وجدت أنه مر بك أشياء كثيرة من الأذى وأشياء كثيرة من الضرر فزالت وكأنها لم تكن كأنها لم تكن إذن الثواب الذي حصل تكفل الصيئات
الذي حصل هو خير من هذه الأذى وهذه الأضرار فتكون بذلك رحمه لغير رحمة رحمة فلا تخرج عن نطاق الرحمة في ربو بيه ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان عظمة الله عز وجل في قوله فتبارك الله رب
العالمين وقد سنبط بعض العلماء من هذا أن اسم الله عز وجل تنال به البركة واستشهد لذلك بقوله كل أمر ديبال لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر وهذا ليس ببعيد وإن كان فيه شيء من الركاكل ومن
فوائد هذه الكريمة عموم ربوبية الله عز وجل لقوله رب العالمين ويتفرع على ذلك أنه يجب أن يقوى فيماد الإنسان على الله في جلب المنافع ودب المضاء لأنه إذا كان رب العالمين عز وجل فهو
مستيطئ على كل العالمين وله السلطان على كل العالمين ويتفرع على ذلك أيضا مسألة أخرى وهي اللجوء إلى الله عز وجل عند حصول المضايقات من بني آدم أو غير بني آدم لأنه سبحانه رب العالمين
بيده الأمر فهو القادر على أن يعصم الإنسان من الأسل الضاري المهاجم وإن كان الإنسان لا يستطيعه بمجرد قدرته لكن الله تعالى قد يصفه عنه ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات رب العالمين
وهناك ربوبيه خاصة وربوبيه أخص وقد اجتمع النوعان في قوله تعالى عن سحرة آلف عون قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون إذن ربوبية الله العامة شاملة للمؤمن والكافر والبر والفاجر
الربوبية الخاصة للمؤمنين الربوبية التي أخص لمن؟
للرسل والأنبياء عليه الصلاة والسلام وبهذا نعرف أن من صفات الله سبحانه وتعالى ما يكون عاما وخاصا وأخص ومن فوائد الآية الكريمة أن كل المخلوقات آيتنا على الله لقوله العالمين وقد قلنا
إنهم سموا بذلك لأنهم عالم على خالقهم جل وعلا والله عالم أخبار عليه الصلاة والسلام أن الشمس تسجد كل غروب عند العرش ثم بعد ذلك تستئذن ربها في أن تشرق فيأذن لها وما قرره العلم الحديد
أن الشمس لا يمكن أن تبره أبدا فهي كل لحظة إما تشرق على ناس أو تغرب على آخرين وأنه في شمال الكرة الأرضية الشمس ستة أشهر كاملة لا تغرب وستة أشهر غير مر نعم نحن ذكرنا قائد أن الأمور
الغيرية التي لا تبقى الحص تبقى على ظهرها ولا يقال كيف نجمع لأن هذا أمر ما ندركه حتى نجمع فنقول كما قال رسول عليه الصلاة والسلام إنها إذا غربت تسجد ولم يقل رسول كل ما غربت في أي
مكان قد يقول سجودها إذا غربت عن هذا الوجه وجه الأرض الذي فيه الحرمان بخلاف ما إذا غابت على وجهنا آخر ما ندركه فنحن نقول كما قال رسول عليه الصلاة والسلام ونقيد الزمن بما قيده رسول
يعني إذا غابت عن المدينة حصلها وهذا أمر ممكن محتمل لأن أفضل وجه الأرض هو هذا الوجه الذي فيه المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى من السنة أن ينظر الخاطب إلى مخطوبة بالشروط
المرعية المعروفة عند العلماء فهل تقوم الصورة مقام النظر؟
لا لا تقوم مقام النظر ولا فائدة منها أولا لأنك كثيرا ما ترى صورة شخص في مجلة نار الصحيفة ثم إذا طعيت الرجل بنفسه وجدته يختلف وهذا شيء مجرب ومشاهد هذه واحدة الشيء الثاني ربما تكون
هذه المرأة عند التقاط الصورة لها على أحسن جمال أو تجميع بمكياج وكحل ومعش فذلك فتصور على هذا الوجه وتعطى الخاطب فإذا نظرها على الطبيعة كما يقولون نعم وجد خلاف ذلك وجد أنه لا عين
أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880
والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألو