1544 - اعتماد الخطيب على سيف أو قوس أو عصا في خطبة الجمعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الساجس أن يعتمد على سيف أو قوس أو عصى لما روى الحكم ابن حزن قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدنا معه الجمعة فقام متوكئا على سيف أو قوس أو عصى فحمد الله وأثنى عليه
بكلمات خفيفات طيبات مباركات رواه أبو داود ولأن ذلك أمكن له فإن لم يقم معه شيء أمسك شماله بيمينه أو أرسلهما عند جنبيه وسكنهما هذا السادس أن يعتمد أي الخطيب على سيف أو قوس أو عصى
يعني أو غيرهما مما يعتمد عليه لأن ذلك أمكن له وأقوى في التحمل لأن لا يتعب الجسم ولأنه في الغالب أقوى في إطلاق الكلمات مما لو وقف بدون اعتماد ولهذا اختلف العلماء هل اعتمادهم على سيف
أو قوس أو عصى هل هو مقصود بعينه أو مقصود لغيره من العلماء من قال أنه مقصود لعينه وأنه ينبغل أن يعتمد على سيف أو قوس إظهاراً لعزة المسلمين وأن الإسلام انتصر بإيش السيف الذي فيه قطر
الرقاب والقوس الذي فيه أسال السهام ومن هم من قال إن هذا مقصود لغيره والمقصود هو الاتكاء سواء على هذا أو على هذا وأن النبي صلى الله عليه وسلم ابتكى على هذه دون قصر وإنما وقع اتفاقاً
فقط وفي هذا أيضاً دليل على أن الخطيب في الجمعة ليس في الخطيب في غير الجمعة يتحرك نعم يتحرك وإذا جاء ذكر الله رقع أسبوعه إلى السماء وإذا جاء شيء فيه انفعال قال هكذا ابنه وهز يده وما
أشبه ذلك لكن في الجمعة لا ولهذا جاءني قبلك سنتين تقريباً رجل هام قال الله لخطبنا واحد وقام له شيء وشلون قال يقول كذا وكذا وما ألتبت هنا إما ألتبت هنا نعم هذا غير مشروب هذا وإن كان
يحمس الناس لكن في غير هذا الموضب لأن المقصود هنا الموعظة ولهذا قال الموالف رحمه الله أمسك شماله بيمين كيف كذا شماله بيمين لكن ما هو على الصدر أو أرسلهما عند جنبيه وأسكنهما يعني ما
يتحرك إذن تسقط الورقة أقول إذن تسقط الورقة ما هو يخطبون ورقة ولهذا قالوا لا بأس أن يخطب من صحيف ما كان يهتدون هذا نعم