15 - تفسير سورة غافر الأيات ( 65 - 68 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الخامس عشر من تفسير سورة غافل عند التقاط الصواق لها على أحسن جمال أو تجميل بمكياج وكحل وما أشك ذلك فتصور على هذا الوجه وتعطى الخاطب فإذا نظر على الطبيعة كما يقولون نعم وجد خلاف ذلك وجد أنه لا عين ولا وجه وحين يحصل البلد فالذي نرى أنه يحرم أن يتبادل الخطيبان الصور يا جماعة لا حد يرفعينه وانا أتكلم أبدا شوشون عليه ثم أنهم أعلم ما تسمعوا كلامه ثم إن هذه الصورة قد تبقى عند الخاطب وعند المخطوبة أيضا ولو بعد إطلاق الخطبة يتمتع بالنظر إليها ما تشاء وهي أن تتمتع بالنظريه ما تشاء نعم نعم تجميل يعني الظاهر أن هذه تدخل في التحيين لأن له عملاً في شكل الصور نعم شراف نحن نتكلم عن التصوير حيث هو تصوير لا عن المصور المصور هو نيته إذا كان نيته سيئة فهو حرام وإذا كنت غيره سيئة فهو حرام هنا ما حرم على التبار حرم على السراء لكن الصغير لا يأخذ عليه وإنما يأخذ عليه وليه حيث لم يمنعهم لي ثم هناك أشياء يمكن يتسلابها الإنسان غير صورة حيوان شجر جبال نجوم شمس أنهار بناء ممكن لكن بلى يعني الشيطان زين الناس سؤال عمل أمرهم أن يصنعوا هذا الشيء المشتبه أو الذي هو محرم بالاشتباه ويعقب عن شيء مباح الآن في بعض المصنعات ما هو جميل والإنسان يتمتأ بالنظر إليه وهو مصنع سيارة قلم ساعة فويد فلماذا نعجل إلى الشيء الذي فيه اشتباه أو إلى شيء محرم لا اشتباه فيه عن شيء مباح نعم هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين وَالَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُصْرِكُمْ أعوذ بالأعمل الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى هو الحي لا إله إلاه هذا متدرس هو الحي جملة خبرية تفيد الحصر وهذا الحصر حصر إضافي لأن المراد في الحي هنا الحي حياة كاملة أما مطلق الحياة فيكون فيه وفي غيره كما قال تعالى هو الذي خلق الموت والحياة أما الحياة الكاملة فهي لله عز وجل لا إله إلا هو لا نافي للجنس ولن نافي للجنس نص في العموم وإله بمعنى مألوك لأن فعالا يأتي بمعنى مفهول في اللغة العربية وله شواهد كثيرة مثل غراس وبناء وفراش وما أشبه إذن إله بمعنى مألوه وما معنى المألوه؟ معناه الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما أي تهواه وتميل إليه محبةً له وتعظيمًا له فبالمحبة يكون فعل المأمور وبالتعظيم يكون ترك المحذور وقوله إلا هو إلا أدف حصر يبي جي صحيح إلا أدف حصر والحصر إثبات الحكم في المحصور فيه ونفيه عن ما سواه وإذا كان الأمر كذلك بقي فيه إشكال لأنك إذا قلت لا إله إلا هو وقلت إن ذلك للحصر ورد على قلبك أو أولد عليه أن هناك آلهة دون الله بنص القرآن كما قال تعالى فما أغنت عنهم آلهة التي يدعون من دون الله وقال تعالى ولا سبعوا مع الله إلها آخر والجواب عن ذلك أنه قال إن خبر لا محذوف وتقديره حق أي لا إله حق إلا الله وإذا كان هذا هو التقدير لم يرد الإشكال الذي ذكرنا لأن الآلهة التي سوى الله كلها باطل كما قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العليم الكبير وما قررناه هنا في هذه الكلمة كلمة الإخلاص هو الذي تطمئن إليه النفس وإلا فقد اختلف فيها العلماء العربية وعلماء التوحيد على أقوال متعدلة تبلغ نحو ستة أقوال ومما ذكر أن الخبر محلوخ تقديره موجود لا إله موجود وهذا لا شك أنه باطل لأنك إذا قلت لا إله موجود إلا الله لازم من ذلك أن تكون الآلهة التي تعبد من دون الله هي الله لازم أن تكون هي الله وأن تكون عبادتها حق وألوهيتها حق إذن المتعين ما دل عليه القرآن أن الخبر محذوف تقديره حق لقوله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما دونه من دونه هو الباطل قال فادعوه مخلصين له الدين قال المفسر ادعوه اعبدوه مخلصين له الدين وهذا التفسير يعتبر قاصر لأن المرادة بالدعاء هنا دعاء العبادة كما قال المفسر ودعاء المسألة فالذي يدعى دعاء مسألة هو الله والذي يدعى دعاء عبادة هو الله كأن المعلف رحمه الله اقتصر على العبادة لقوله مخلصين له الدين لأن الدين هو العمل ولكن يقال إن الدعاء من العمل ولا بد فيهم الإخلاص فالصواب أن قوله أدعوه أي أعبدوه واسألوه فهو دعاء عباده ودعاء صاوه مسألة طيب إذا قال قائل دعاء مسألة واضح أنه دعاء تقول يا رب اغفر لي يا ربي يسر الأمري وإخوان المسلمين مثلا هذا دعاء مسألة واضح لكن كيف كانت العبادة ودعاء الجواب أن العابد يدعو الله باللسان الحال لأنك لو سألته لماذا عبدت الله لقال أرجو ثوابه وأخشى إقابه إذن فهو داعم باللسان إيش باللسان الحال فدعوه مخلصين له إيه مخلصين مخلصين اسم فاعل وفعله هو الأخ الأخ المحتبي هذا ما فعل مخلصين ما هو الفعل من مخلصين الفعل الفعل مخلصين اسم فاعل فما هو فعله ما حدثنا اليوم طيب الأخ أخلص مخلصين اسم فاعل والفعل أخلص ومعنى أخلص أي نق الشيء من غيره أخلص يعني جعله خالصا لا شائبة فيه فمعنى إذن مخلصين أي منقين العبادة والدعوة له وحده وقوله له الدين الدين يطلق في القرآن الكريم على معنى المعنى الأول العمل والمعنى الثاني الجزاء فمن الأول قوله تعالى لكم دينكم ولي دين كذا عبدالله ومن الثاني قوله تعالى مالك يوم الدين لأن يوم القيامة من في عمل فيوم الدين يعني يوم الجزاء والمراد به هنا مفرصين له الدين ما المراد العمل ولا الجزاء العمل مفرصين له الدين أي مفرصين له عملكم وهو الدعاء وقوله من الشرك متعلق بمخلصين أي منقين له من الشرك بحيث لا يكون في عملكم إشراكاً الحمد لله رب العالمين هذه جملة تتضمن الثناء على الله عز وجل بعموم رقوبيته والحمد مصدر حمداً يحمد حمداً وهو عن الحمد وصف المحمود بالكمال على وجه المحبة والتعظيم فقولنا وصف المحمود بالكمال خرج به القدح لأن القدح وصف الموصوف بالنقص وقولنا على وجه المحبة والتعظيم خرج به المدح لأن المدح المجرد قد لا يكون للمحبة ولا للتعظيم قد يكون الخوف فربما يمدح الرجل سلطانا جائرا لا لمحبته ولا لتعظيمه ولكن للخوف منه أما الحمد فلا يسكر إلا عن محبة وتعظيم وقول لله اللام هنا للاختصاص والاستحقاق للاختصاص لأن الحمد المطلق لا يصف إلا لله وحده والاستحقاق لأن المستحق للحمد حقيقة هو الله عز وجل المخلوق وإن استحق الحمد لكنه ليس استحقاقا حقيقيا لأن كل شيء يأتيك من المخلوق أو كل كمان في المخلوق فمن الله فأنا أحمد المخلوق عندما يحسن إلي أو عندما أرى فيه صفات التمال أحمده لا لأنه هو المستقل في ذلك ولكن لأنه السبب إذن أنلام هنا لله للاستحقاق والاختصاص طيب وقول هب العالمين الرب هو الخالق المالك المدبر يعني كلمة رب المضافة لله عز وجل أو التي وصف بها الله تتضمن ثلاثة معاني الخلق والملك والتدبيل فالله عز وجل هو الخالق لكل شيء وهو المالك لكل شيء وهو المدبر لكل شيء حتى المشركون يقرؤون بهذا قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يمنق السماء والأقصار ومن يخرج الحي من الميت ومن يخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقول لله نعم ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقول لله وقوله العالمين قال العلماء العالم كل من سوى الله واسموا عالما لأنهم علم على خالقهم جل وعلا إذ أن في كل شيء من هذه المخلوقات آية تدل على عظمة الرب وقدرته وغير ذلك مما تقتضيه معانا العلوبية في هذه الآية الكريمة فوائد منها ثبوت الحياة المطلقة لله عز وجل لقوله هو الحي وحياة الله تعالى كاملة من كل الوجود فهي كاملة لأنها لم يسبقها عدم كاملة لأنه لا يلحقها فناء كاملة لأنها متضمنة لجميع أوصاف الكمال كاملة لأنها منزهة عن كل صفات نقص فكمالها من وجوه عدها يا عبدالله كم وجوه كم أربعة عد نعم نعم متضمنة لجميع أوصاف الكمال ومن جهة الرابعة أبيد الله نعم ذكرها نعم منزها كل نقص كما قال تعالى الحي القيوم لا تأخذه سنة ورنه صبت كمال ونفي نقص فإن قال قائل الحي من الأسماء اللازمة هو المتعدية الأسماء اللازمة وقد ذكر العلم في كتب التوحيد أن أسماء الله عز وجل إن كانت متعدية فإنه لا يتم الإيمان بها إلا بأمور ثلاثة إثبات هصما لله وإثبات ما دلت عليه من الصفات وإثبات ما يترتب على هذه الصفة وأما إذا كانت الاسم لازما فإنه يتضمن شيئا إثبات ذلك الاسم لله عز وجل والثاني إثبات ما دل عليه من الصفات فقط ومن فوائد هذه الآية التكريمة انتفاء الأنوهية عما سوى الله لقوله تعالى لا إله إلا وعرفتم معنى الأنوهية وهي تأله العبد لله عز وجل محبة وتعظيم ومن فوائد هذه الآيات الكريمة وجوب الإخلاص لله عز وجل في العبادة والدعاء لقوله فادعوه مخلصين له الدين ومن فوائد هذه الآيات الكريمة إثبات كمال الله عز وجل في ذاته وفي إنعامه لقوله الحمد لله رب العالمين الله أثناء على نفسي بذلك لكمال إصباته ومن فائدها عموم ربوبية الله سبحانه وتعالى لكل شيء لقوله رب العالمين ومن فائدها أن المستحق للحمد هو الله عز وجل والمخصص بالحمد المطلق من؟ هو الله سبحانه وتعالى ثم قال تعالى قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله إلى آخر قل الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخاطب من؟ المشركين أمر أن يخاطب المشركين فيقول إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله وقول إني نهيت الجملة هنا مؤكدة بإن ونهيت فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله وحذف الفاعل للعلم به كما قال تعالى وخلق الإنسان غعيفا حذف الفاعل للعلم به لأنه لا أحد منازع في أن الخالق هو الله وهنا المسألة مسألة الشرعية نهي فلا نزاع في أن الذي له الأمر والنهي من هو الله كما أنه الذي له الخلق إذن يكون ناهي هو الله عز وجل والنهي طلب الكف على وجه الاستعلاء هذا تعريف النهي في أصول الفقر طلب الكف على وجه الاستعلاء يعني أن أكون نعم بصيغة المضارع المقرون بلا الناهية كذا أفهمتم يا جماعة طلب الكف على وجه الاستعلاء بصيغة المضارع المقرون بلا الناهية فقولنا طلب الكف خرج به الأمر وخرج به المباح وقولنا على وجه الاستعلاء خرج به الدعاء مثل ربنا لا تؤخذنا لأننا لا نكون الله على وجه الاستعلاء بل على وجه الاستضعاء نستضعف أنفسنا أمام الله عز وجل وخرج بقولنا بصيغة المضارع المقوم بلا الناهية خرج به نحو قولك انتهي عن كذا اجتنب كذا هذا نهي لكنه ليس نهي الاصطلاح بل هو أمر بالاجتناب أفهمتم؟ فلو قال الحقائل اجتنبوا الرسل من الأوثان هل هذا نهل عن الرسل من الأوثان؟ أو أمر بالاجتنابه؟ نقول الثاني أمر بالاجتنابه لكن إذا قلت لا تقرأ بالرسل من الأوثان صار نهل طيب نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله أن أعبد العبادة هي التذلل للمعبود محبة وتعظيم وقوله الذين تدعون من دون الله قال الشارح أو مفسر تعبدون من دون الله وهذا أيضا فيه شيء من القصور والصواب أن المراد تدعون أي تعبدون وتسألون لأن من المشركين من يسألون أصنامهم ويتذللون لها بالسؤال فهي أعظم مما ذكره المفسر رحمه الله نهيج أن أعبد الذين تدعون من دون الله وقوله من دون الله أي من سوى الله وقوله لما جاءني البينات من ربي لما ظرف زمان بمعنى حين ولما تأتي في اللعه العربية على أربعة أوجه الوجه الأول أن تكون بمعنى حين كما في هذه الآية والوجه الثاني أن تكون بمعنى إلا كما في قوله تعالى إن كل نفس لما عليها حافظ معنى لما عليها حافظ إلا عليها حافظ والمعنى الثالث أن تكون حرف جزب أداة جزب كقوله تعالى بل لما يذوقوا عذاب أي بل لم يذوقوا عذاب ولكنه قريب المعنى الثالث أن تكون حرف وجود الوجود كقولك لما جاء زيلون جاء عمرون حمد عدها تاتي لما في الدور العربية على أربعة أوجه لا مثل على أربعة أوجه أو معاني نعم مثل لم طيب أحسن بس كفاية آدم مثل نعم ثالث نعم بل لما يذوق عذاب كقوله سعال بل لما يذوق عذاب نعم تاتح وجود نوجود مثل أحسن طيب لما جاءني البينات من ربي أي حين جاءني والبينات صفة لموصوف محذوف للعلم به والتقطير الآيات والبينات قال المفسد دلائل التوحيد والمعنى أعمى مما قال رحمه الله بل هي دلائل التوحيد ودلائل القدرة ودلائل السمع والبصر وغير ذلك المهم أنه جاءه البينات من الله عز وجل وأمجم ترون في القرآن العزيز كلمة البينات دائماً محذوف دائماً محذوف محذوف موصوف وذلك للعلم به والشيء المعلوم يجوز حذف كما قال بمالك الألفية وحذف ما يعلم جائز وهذه قاعدة حام في كل شيء ليس في المتدورة الخبر فقط بل في كل شيء وقوله من ربي متعلق بجاء أجاءني من الله عز وجل ولكنه ذكره باسم ربوبية لأن هذه ربوبية خاصة يربي بها الله عز وجل أنبياءه ورسله وأمرت مقابل نهيت نهيت أن أعبد وأمرت أن أسلم لرب العالمين من الآمر؟ الله والأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء الأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء بصيغة فعل أو غيرها مما يدل على الأمر وقوله أن أسلم المصدرية وأسلم فعل المغارع مصروم بها ومعنى أسلم أستسلم لرب العالمين والمراضي بالإسلام هنا الإسلام الشرعي لأنه هو الذي بطاقتنا وهو الذي يمكن أن نفعله أو لا نفعله وهو الذي لا يكون إلا من المؤمن أما الإسلام الكوني فليس بطاقتنا ولا يمكننا أن ندافعه ويكون من المؤمن هو الكاف إذن يتبين لنا أن الإسلام يأتي علىه الشيء أو له معنية المعنى الأول الإسلام الكوني والثاني الإسلام الشرعي الإسلام الكون القدري والثاني الإسلام الشرعي الديني فمن الأول قوله تعالى أفغير دين الله يبون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإذين يرجعون الإسلام هنا كوني أو شرعي كون طوعا أو كره والإسلام الشرعي لا يكون بالإكره والإسلام الشرعي لا يكون عاما لكل شيء فالإسلام هنا كوني قدري وهنا مولى أن أسلم المراد به الإسلام الشرعي الدين يعني أن أسلم أي أستسلم تعبداً وتذل من الله عز وجل وقول لرب العالمين نقول فيها ما قلنا في مثلات السابقة لكن لو قال قائل لماذا لم يقل أن أسلم لله قلنا ليكون ذلك دنيلاً على وجه الإسلام يعني لماذا أسلمت لأن الله رب العالمين ورب العالمين أحق أن يسلم له وأن يتعبد له عز وجل فهو كالدليل للحكم السابع الذي هو الإسلام في هذه الآت الكريمة ثوائد أولا أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عبد مأمور منهي تأخذ؟ لا هذا الصلاة الخاصة نحن قلنا يؤمر وينهى أن أسلم طيب ويتفرع على هذه الفائدة بطلان دعوى من يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم له الأمر والنهي في السماوات والأرض لأنه لا يمكن أن يكون كذلك وهو مأمور منهي من فوائد الآثة الكريمة وجوب الإخلاص لله عز وجل لقول نهيت عن أعبد وأموت عن أسنه وهذا حقيقة الإخلاص ومن فوائدها الإشارة إلى القاعدة المشهورة وهي أن التخلية قبل التحلية ليس تحلية الماء التحلية التزيد التخلية قبل التحلية من أين توفر على أخو ألا أوجهت لواحد خلاص حتى أعلم يلا يا أخي لا شراء نهيت هذه التخلية وأمرت هذه تحلية نهيته أن أعبد هذه تحلية وأمنته أن أسلم هذه تحلية ووجه كون التحلية قبل التحلية أن التحلية إذا وردت على محل غير نظيف صارت ناقصة متلومة فأنت طهر المحل أولا ثم حله ثانيا هذا معنى ولا رائع طيب وهكذا الكلمة الأخلاص لا إله نفع إلا الله إثبات الأول تخلع والثاني تحلع من فوائد الآية الكريمة بطلان عبادة ما سوى الله لأن النهي يقتض البطلان والفساد فلم نهينا عن عبادة ما سوى الله دل ذلك على أنها ضاطمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كغيره يحتاج إلى العلم لقوله لما جاءني البينات من ربي فإن قال قائل في هذا إشكال كبير وهو كيف يكون الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعلم ببطلان هذه الآلهة إلا حين جاءه النهي مع أن بطلان هذه الآلهة مركوز في الفطر والعقول أما كونه مركوزا في الفطر فلقوله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد إلا على الفطرة والفطرة هي عبادة الله وحده وأما العقل فلأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام استذل على بطلان الآلهة بدليل العقل حين قال لأبيه لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يؤن عنك شيء قلنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم بطلان هذه الآلهة لكنه أسند هذا العلم إلى الآية البينات لإثبات الرسالة لإثبات الرسالة فتكون الرسالة مؤيدة لما تقتضيه الفطرة ويدل عليه العقل من فائد هذه الآية الكريمة أن ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فهو آيات بينات لسه فيها خفاء لقوله البينات والعجب أن المشركين كانوا يترددون إلى منزل الرسول عليه الصلاة والسلام خفية يستمعوني في القرآن لأنه أخذ بألبابهم وعقولهم لكنهم والعياذ بالله ينكرون استكبارا ومكابرا ومن طوائل هذه الآية الكريمة التحذير من خفاء ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام بمعنى أن الذي لا يرى أن ما جاء به الرسول متضمن للآيات البينات فليعلم أن على قلبه غشاور كذول الله لأن القلب النظيف النزيذ لا بد أن يعرف أن ما جاء به الرسول حق بي لكن قد تتراكم القلوب والعود بالله قد تتراكم الذنوب على القلوب فلا تعرف الحق قال الله تعالى إذا تتدع عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فصاروا يرون هذا القرآن الكريم يرونهم أساطير الأولين نسأل الله ألا يعمي قلوبنا وقلوب فالمسألة خطيرة إذا لم تجد قلبك مستنيراً بهذا القرآن أو بعبارة أعم بما جاء به الرسول فاعلم أن في القلب بلاء فداو القلب داو القلب ما دام في أول المرض حتى لا يستشري المرض فيقضي على القلب فلا تتمكن من الصاحب بعد ومن فوائد هذه الآية الكريمة عناية الله تعالى برسوله محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم وذلك في إثبات ربوبية الخاصة في قوله عبد الله من ربي تمام ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الإسلام لله عز وجل لقوله وأمرت أن أسلم ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أنه لا بد للقلب من حركة فإما إلى باطل وإما إلى حق لقول نهيت وهذا تفريغ هذا الفراغ لابد أن يكون له ما يملأه وهو الإسلام لأن كل شيء إذا لم يكن له بديل سيبقى الله الأمر خاوي فإذا خلي البكان من الباطل وجب أن يملأ بالحق إذا خل من الباطل وجب أن يملأ بالحق وهكذا أيضا إذا تأملت وجدت كل شيء باطل إذا لم يخلفه حق بقي الأمر خاويا فتذبذب الإنسان لما قال الله تعالى لا تقول راعنا ماذا قال وقلوا ظلنا لا بد من قول فإذا أبضل الباطل فلا بد أن يخلفه الحق ومن فوائد الآية الكريمة النماس والله لا يستحق أن يسلم له لقوله لرب العالمين فمن كان رب العالمين فهو الأحق بالإسلام له ولا يوصف برب العالمين إلا الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات عموم ربوبية لله لقوله لرب لقوله لرب العالمين ومن فوائد الآيات الكريمة مراعاة الوصف المناسب وإن كان فيه عجول عن الأشهر لقوله لرب العالمين عجولاً عن لله مع أن الله هو الأشهر لكن اعتبار الوصف المناسب أولى والله أعلم نعم لا لأن الأمر بيجناب لقد فساد هذا نعم ما تعدى إلى الغير فهو متعد وما لا فلا إيش إيش وش فيه تكليف لا لا لغير ومعنوي إذا قلت الله هو السميع معناه لا بد من نسموه لكن الحي ما يتعدل له غيره حي بنفسه عظيم بنفسه ماذا من الأسماء متعدد؟ ايش؟ اسماء الزازمة غير الحي والعظيم هي كثيرة الجليل نعم بلغنا بين دعاء المسألة والدعاء والعبادة أليس ديمي عن دعاء يعتبر منها العبادة؟ بلى لكن فرق بين أن أقوم أو صلي أو أقول يا رب يغفر الثاني سؤال وصريح لكن فلاهما دعاء قلنا هكذا قلنا العبادة لماذا سمي الدعاء لأن العابد يريد إيش أين الثور والنجاز من العقال فهو داعم بلسان الحال أما الدعاء الصريفة هو بلسان المقال اللهم اغفر لي وارحمني وما أشبه أين هذا هذا الدعاء عبادة لأنك تتعبد له وتذل له بالسؤال والعبادة معروفة وكلها أيضا يسمى مسألة لأن العابد سائد أخبرك الله فيكم الحمد هو وصف الممدوح المحمود المحمود الكمال على وجه التعليم والمحبة وقلنا هذا أبلغ من المدح في قولي عليه الصلاة والسلام ليس أحد أحب أن يمدح من الله المدح ليس بحبة المتعظيمة كما يعني تفسيرها اللغة فكيف هذا بيراد المراد بالمدح هو الحمد المراد بالحمد بعضهم فسر لا إله إلا هو قال أن التقدير حق وقال أن الإله في الغل العربية لا تأتي إلى لا إله الباطل ووروده في القرآن من باب التنزل مع الخاصف خاطر هذا ما صحيح لأن هؤلاء المشركين يتعبدون لهذه الأصنام كما يتعبد المؤمن لله يعظمونها بنهوسه ألم تسمع قول أبي سبيان المعهود أعره بل أبدا ولا مشاكلة الأصل الحقيقة نعم ايش بعض السلف استحسن إلى هنا فهم كيف بعض السلف استحسن اي هذا ليس بصر استحسن في هذه المحلة لأن الرسول عليه الصلاة كان يقول في أذكر الصلاة لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه وقصنا له الدين الحمد لله رب العالمين ولا ولو كان يكافرون أسأل طيب لا ما يقول لا نقول إنه مشروع عبدالوه نعم خلق الموت نعم أي استدلال بل وخلق الحياة والحياة المخلوقة حياة من؟ حياة المخلوط إذن مطلق الحياة يقول لله ويقول للمخلوق واضح؟ واضح عبد الله؟ واضح تركيش؟ أما ترون هذا واضحا؟ طيب أنا أردت أن أمثل بهذه الآية وأستدل بهذه الآية عدولا عن قوله يخرج الحية من الميت لأن هذا صريحة بأن الحياة مخلوقة ولا يمكن أن تكون حياتهم مخلوقة إلا حياة المخلوق نعم يوسف ما يمكن تريد أن نهي بساطة الماضية لا هذا ما هي نهي هذه ليست صيقة النهي لا هي نهي لا شك النهي مهم عن نهي المعنى وغير النهي الاستلاحي اجتنب الرسم من الأورثان هذا نهي ولا غير نهي وليس نهي استلاح هنا النهي في الاستلاح هو طلب الكخف على وجه الاستلاح بصيغة ينمضال على مقوم بلا النهي هذا تعريفه عند العلم أما النهي بالمعنى العام حتى الاستفام بمعنى الكاري حتى لو قلت الواحد فعل شيء غير مرغوب فيه تقول أتفعل هذا لكنه متضمن للنهي نحن الآن نتكلم عن الاستلاح عن الاستلاح تعريفه اصطلاحاً هو هذا ولسنا نتكلم عن ما يفيد النهي فاجتنب الرس لو قتن هذا النهي قلنا غلق فلنقول هذا أمر بالاجتناد لا لا اجتنب الرس نهيت هذه الصيغة صيغة فعل ماض لكن ما هي صيغة نهي اخبار بأنه نهي فما صيغة النهي لا تعبد الذين بالحمد لله هذا المعنى فهمتم طيب الآن التبس على الأخ يوسف النهي بالمعنى والنهي بالصيرة النهي بالصيرة المصطلح عليه هو طلب الكف على وجه الاستعلاء بإيش بصيرة المضارع المقرون بلا الناهي هذا النهي وعما ما دل على النهي بغير هذه الصيرة فإنه لا يسمى نهي الاستلاح وإن كان نهي بالمعنى لكن ليس نهي بالاستلاح تعالوا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلوا هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنا يصرحون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الجحيم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون هذه آية عندك آية آية لا تشتكون آخر آية السؤال السؤال هي آخر آية فأنت لو وقفت لا بس رؤوس الآية يوقف عليها وإن تعلق ما بعدها بها يعني يجوز أن تقول فويل للمصلين وتقف ثم تقول الذين هم صارتهم ساهم ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ظاهر مهم ما يمكن أن نكملها السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم وما سبق انتهينا منه وتكلمنا على بواعده قال الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من تراب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا ما علينا أعوذ بالله من الشيطان رجيم قال الله تعالى وَاللَّيَ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةِ إِلَى أَحْلِكُمْ خَلَقَكُمْ أي ابتدى خلقكم والخلق بمعنى الإيجاد مع التقدير طال الشاعر ولأنت تخلق ما تقول وبعض الناس يخلق ثم لا يخلق فهو إيجاد بتقدير من تراب قال بخلق أبيكم آدم منه فالأصل أننا من تراب من هذه الأرض منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارث أخرى فالأرض هي الأول والآخر بالنسبة لبني آدم إلى يوم البعث ثم من نطفة مني وهذا باعتبار نسل آدم عليه الصلاة والسلام ثم من علقة هذا الطوء الثالث والثاني باعتبار نسل آدم والعلقة قال دم غليط مثل الخيط ثم يخرجكم طفلا وطبع الله تعالى ذكر المضغة وإن شاء الله الخلق الآخر إلى قول ثم يخرجكم طفلا بمعنى أطفالا وإنما قال بمعنى أطفالا لأنها حال من الكاف في يخرجكم وهي جمع وطفل مفرد وعلى هذا فيتعين أن يكون طفل بمعنى أطفالا وقيل إن طفلا بمعنى المفرد وأن المعنى ثم يخرج كل واحد منكم طفلا فيكون يخرجكم جمعا باعتبار المجموع أي أن كل واحد منا يخرج طفلا وعلى هذا فلا حاجة إلى تأوين طفل بمعنى أطفال ثم لتبلغوا أشدكم قال ثم يبقيكم لتبلغوا وإنما قدر ذلك لأن اللام تحتاج إلى متعلق وعلى هذا فمتعلق ومحذوف والتقديم ثم يبقيكم لتبلغوا أشدكم تتكامل قوتكم من الثلاثين سنة إلى الأربعين سنة نعم تكامل من الثلاثين سنة إلى الأربعين هذا بلغ الأشد أقوى ما يكون الإنسان من ثلاثين سنة إلى أربعين ثم يبدأ بالانحداظ شيئاً فشيئاً ولكن قد يكون هناك عوامل توجب أن تبقى قوته مدة من الزمن أكثر وقد تكون هناك عوامل توجب أن تنهدم قوته قبل تمام الأربعين لكن في الأصل أنه إذا تم الإنسان أربعين سنة بدأ بالضعف ثم لتبلغها شدكم أي كامل قوتكم ثم لتكونوا شيوخاً بضم الشين وكسرها يعني شيوخاً وشيوخاً والقراءتان سبعيتان وهذه طريق المؤلف إذا ذكر الوجهين جميعاً فمعناه أن القراءتين سبعيتان ثم لتكونوا شيوخاً يعني كباراً تبلغ سن الشيخوخ ومنكم من يتوفى من قبل أي قبل الأسل والشيقوق قال فعل ذلك بكم لتعيشوا ولتبلغوا أجلاً مسمى والمهلك المفسر قدر ذلك لوجود حرف العطل وهو قوله ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعل أجلاً مسمى وقتاً محدوداً والمسمى بمعنى المعين وهو بمعنى المحدود ولعلكم تعقلون أي تكون من ذوي العقول وتفهموا حكمة الله عز وجل في تقديره وتشريعه فأنتم ترون الآن أن القدر يكون فيه المقدر شيئاً فشيئاً حتى يكون وهكذا الشرع يكون تكون فيه الشرع شيئاً فشيئاً حتى تكون وهذه من سنة الله تعالى الكونية وسنته الشرعية أن الأمور لا تأتي دفعة واحدة بل تتطور حتى تبلغ الكمال وهذا من حكمة البالرة وقول لعلكم تعقلون ليس المراد بذلك عقل الإدراك بل المراد بذلك عقل التدبير والرشد لأن العقل عقل إدراك تتوقف عليه التكاليف الشرعية ولهذا يقال من شروط صحة الصلاة العقل والمراد به عقل الإدراك وعقل التدبير ورشد وهو حسن التصرف ولهذا نقول إن الكفار لا عقلون مع أنهم بالنسبة لعقل الإدراك أقوية أشدة أذكية لكن عقل التدبير والتصرف هم خالون منه ولتبدو أجل مسمى ولعلكم تعقلون في هذه الآيات بيّن الله سبحانه وتعالى من شأ بني آدم وغاية بني آدم ففيها من الكوائد أولاً بيانوا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا وحده وأنه لا خالق إلا الله وقد قال الله تبارك وتعالى في سورة الطور أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ما الجواب؟ لا ألخ اسمك؟ أين شيء؟ أين؟ ألو ما تقول يا ألو أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟ ما جوابه؟ شوابنا أنه لم يخلق من غير شيء وليس هم الخالقين إذن فلهم خالق ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن أصل بني آدم هو التراب لقوله من التراب والتراب معروف أنه يختلف ومن ثم اختلفت طبائع بني آدم واختلفت ألوان بني آدم واختلفت ألسنة بني آدم كما اختلف أصلهم فالتراب كما تعرفون منه الرمل والطين والصفاح ويردعب ومن فرائد الله الكريمة انتقال هذا الأصل إلى أصل آخر وهو النطف المني فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب وفي آيات أخرى من ماء مهين يعني غليظ لا يندفع ولا يجعي يعني غير سائد ليس كالماء المائع الذي يسيل بل هو ماء مهين أي ضعيف لا يتحرك ومن فوائد الهاتف الكريمة تطور خلق الإنسان في بطن أمه وهنا لم يذكر الله عز وجل إلا النطفة والعلقة لأن النطفة هي الأصل والعلقة هي أصل أصل مادة الحياة إذ أن الحياة لا تكون إلا بالدم وهو أصل مادة ولهذا لو تفرق دم الإنسان إي شاء لها لك ومن فوائد الهاتف الكريمة بيان قدر الله عز وجل أنه بعد هذا الجنين أو بعد هذه الحال في قطن أمه يخرج طفلا يخرج طفلا متكاملا ومن فائد الله الكريم أيضا أن الله تعالى قسم الناس بعد حروج أطفالا إلى أقسام القسم الأول أن يبلغ الإنسان أشده ثم يموت والثاني أن يبلغ الشيخ فوخه والثالث أن يموت قبل ذلك أي قبل بلوغ الأشد وقبل الشيخور وعلى أي أساس يكون هذا نقول هذا محض مشيئة الله زوجه ليس له أساس المعلوم لكنه محض المشيئة لكن مع كونه محض المشيئة قد يقدر الله تعالى أسباباً كونية وأسباباً شرعية فيها يطلعون وتبقى الصحة وقد يقدر الله أسباباً على العكس من ذلك فمن أسباب الشرعية ما ذكره النبي عليه الصلاة والصلاة في قوله من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه فهذا تنيع على أن صلة الرحم من أسباب ساعة الرزق وطول العمر فيسر الله تعالى لهذا العبد أن يصل رحمه فيطول عمره وهذا شيء مفتوح ولكننا لا علم لنا به فحثنا النبي صلى الله عليه وسلم عليه بهذه الطريقة وأما الأسباب الكونية فهو توقي الأسباب الضارة في الصحة وهذا شيء لا نهاية له وهو أمر معلوم وأكثر من يارفوه الأطب فيوزر الله تعالى للإنسان من أسباب الصحة من دواء وغذاء وغيء وهواء ما يكون به طول العمر ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الأجل مهما طال بالإنسان فإنه محدود له غاية مع أن الإنسان في نفسه يمد أملا بعيدا جدا يظن أنه سبع عشرات مئات ولكنه مهما بعد فإن الأجل محجود والشيء المحجود المعدود غايته إيش النهاية لأن كل يوم يمضي ينقص العمر قال الشاعر والمرء يفرح بالأيام يقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل وهذا صحيح عبد الله ولا لا نعم المرء يفرح بالأيام يبطعه قل ما شاء الله عمري طويل ومتعت كثيرا لكن كل يوم يمضي وكل يوم مضى يدني من الأجل يعني إذن يطول من وجه ويقصر من وجه آخر ثم عندها الأجل كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضوخة وقسم ما يستقبل بما مضى الآن من من عمر ستين سنة أو خمسين سنة أو عشتين سنة أو ما أشبذ علي هذه الأيام التي مضت كأنها ساعة يعني الآن أنت اليوم كأنت بالأمس وأنت بالأمس كأنت قبل أمس كأنها ساعة كأنها أحلام ولذلك أرض لتبدو أجل المسلم ومن فوائد الآية الكريمة بيان نعمة الله عز وجل علينا بالعلم والبيان لأن ذلك سبب لبلوغ الغاية في العقل وذلك لقوله ولعلكم تعقلون ومن فوائد الآية الكريمة إثبات تعليل أحكام الله أي أن أحكام الله تعالى معللة بحكمة وهل هذا مقتصد على الأحكام الشرعية أو على الأحكام الشرعية والكونية الجواب الثاني فكل أحكام الله الكونية والشرعية كلها معلومة يعني كلها لحكمة لكن هذه الحكمة قد تكون معلومة لها والناس يختاركون في هذا اختلاف عظيم المتباني منهم من يطلعه الله عز وجل على أسار الخلق وأسار الشرع ومنهم من لا يطلعه ومنهم من بين ذلك وكذلك أحكام الله الشرعية كلها لحكم كلها معللة وما يذكره الفقهاء من أن هذا الحكم تعبدي لا يعنون بذلك أنه ليس له إلا وإنما يعنون بذلك أن علته غير معلومة لنا فنحن ليس لنا إلا مجرد التعب ولهذا لما سأت المرأة أم المؤمنة عائشة رضي الله عنها قال ما بالو الحائط تقصي الصوم ولا تضي الصلاة ماذا قد لها؟ قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هذه الحكمة إذن حكمة شرع الله شرع الله كل حكمة لكن لو أراد إنسان أن يلتمس لذلك حكمة معقولة فلا حرج عليه طيب ومن فوائد الآيات الكريمة الثناء على أهل العقل أي على العقلاء لأن الله تعالى جعله غاية فقال ولعلكم تعقلون طيب ذكرنا الآن أن أحكام الله الكونية والشرعية لا حكمة فإن قال قائل ماذا تجيبون عن قوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فالجواب أنه لا منافات لأن الله لم يقل لا حكمة لما يفعل بل قال لا يسأل عما يفعل لأن كل ما يفعله فهو حكمة لا يسأل نعلم أنه ما فعله إلا لحكمة فلا يسأل ثم قال تعالى هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون هذا كالأول جملة السنافية تبين كمال قدرة الله عز وجل هو الذي يحي ويميت أي يجعل الحياة في الميت والموت في الحي هو الذي يحي ويميت وحده أو مع غيره وحدهم لا أحد يحي وميت ولهذا قال إبراهيم للذي حاجه في ربه قال إبراهيم ربي الذي يحي وميت فقال أنا أحي وأميت قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فلا يمكن أن يحي أحد ميتا ولا أن يميت حيا فإن قيل أليس عيسى بن مريم يحيي الموتى قلنا بلى ولكن بإذن الله بنفس الآية يحيي الموت بإذن الله فإن قيل أليس الرجل يقتل الآخر وهو حي فيموت قلنا بلى لكن ما فعله فهو سبب الموت وليس هو الإماتة وكثيرا ما تقطع أوجاج الإنسان ويشق بطن ثم يبقى حيا ويحيا فالحاصل جماعها أن الإحيا والإماتة بيد الله عز وجل فإذا قضى أمرا أراد إيجاد شيء فإنما يقول له كن فيكون أمرا هنا بمعنى شأن أي فهو واحد الأمور وليس واحد الأوامد أي إذا قرى شأن من السؤول وقدره فإنه لا يعجزه أن يجده بماذا يجده؟ بالكلمة كن فيكون إن مثلا عيسى عند الله تمثل آدم خلقه من طراب ثم قال له كن فيكون ولهذا يسمى عيسى يوصف بأنه كلمة الله أي كان بكلمة فالحاصل أنه إذا أراد شيئا إذا قضى أمرا وقدره قال له كن فيقل وهل المراد الموجودات أو المعدومات أو الكل الكل حتى لو أراد إعدام شيء قال له كن فينعدل فقول المؤلف إيجاد شيء لو زادها أو إعدامه لكان خيرا لأنه إذا قضى أمرا من إيجاد أو إعدام قال له كن فيقول انتبه غير الله عز وجل لو أردت أن تهدم بيتا تبقى أياما وأن تتهدمه لكن الله إذا أراد أن يهدم هذا البيت أو القدر كلها بكملها ماذا يقول كن فيكون تنهد تكون هباء فإذن نقول إذا قضى أمرا بإيجاب شيء أو إعدامه فإنما يقول له كن فيقول قال الله تباره وتعالى إن كل شيء خلقناه بقدر كل شيء بقدر الصغير والكبير المتعلق بأفعاله وأفعاله كل شيء خلقه فهو بقدر وما أمرنا إلا واحد ويتأخر المأمور كلام هم في البصر لمح البصر ليس شيء أسرع واحد بدون تكرار كن فيكون ألف للتعقيل كن فيكون وقال تعالى في بعث الناس فإنما هي زاجرة واحدة فإذا هم الساهرة سبحان الله ما أعظم قدف الله كلمة واحدة فيها تكون الأشرة كلها كما أراد الله عز وجل تكون كما أراد الله انتبهوا النقطة الأخيرة تكون كما أراد الله وإن كان هذا المأمور لا يعلم به لكن لابد أن يكون كما أراد الله لما قال القلم ربي ماذا أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم الضيان وماذا فعل كتب ما هو كائن إلى يوم الضيان عنه لا يعلم لكن أمر فلابد أن يمتثل ثم السوى إلى السماء وهي بخان فقال لها والأرض اتيا طوعا وكرها قال تا أتينا طائعين ما في كراه طوع طيب إذن نقول إن إذا قرى أمرا أي بإيجاد شيء أو عدم شيء فإنما يقول له كن فيكون ألفا في قوله فإنما رابطة للجواب جواب إذا وهي تدل على التعقيد وقول كن فيكون بدون تأخير بدون تأخير لأن الفا هذه للتعقيد قال بضم النون وفتحها بالتقدير أن إذن فيها قراءتان كن فيكون كن فيكون فعلى القراءة الأولى تكون الفاء للاستئناع وعلى الثاني تكون الفاء فالسببية التي ينتصب بعدها الفعل هي ما أروح في علم النحو قال بتقديل أن أي يوجد عقب الإرادة التي هي معنى القول المذكور اللهم عفوا عن هذا المؤلف يقول عقب الإرادة التي هي بمعنى القول المذكور يريد أن ينفي بذلك القول يعني أن قوله إنما يقول له كن إنما يريد أن يقول لأنه عفو الله عنه يريد أن ينفي قول الله عز وجل فإن مذهبه مذهب الأشاعر الذين يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وليس شيئاً يسمع وليس توجيهاً يصدر إلى الموجه إليه مع أن لا صريح إنما يقول له قول صريح مصدر نعم كن فيكون معنى يقول له على كلامه أن يريد أن يكون فكان ولا شك أن هذا تحريف للكلم عن مواضعه نسأل الله تعالى أن يعقو عن من حرفه بحسن نية والمؤلف لا نعتقد فيه إن شاء الله إلا الخير لكنه أخطأ في هذا والصواب أنه يقول قولاً مسموعاً يسمعه الموجه إليه فيمتثل أمر الله عز وجل في هذه الآيات الكريمة بيان أن الله تعالى هو الذي يرحي وميت وهذا من تمام رببيته ومن فوائدها أن الإحياء والإماتة ليست بصعبة عليه لقوله فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكن ومن فوائدها الرد على منكر البعث الذين قالوا من يحيي العظام وهي غمين وجهه أنه إذا قضى البعث ماذا يقول كن فيكن ولهذا قل قال تعالى أولا من الإنسان أننا خلقناه من نطبة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسل خلقه قال من يحيي عظام وهيرمين قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم نشجر الأخير نارا إلى أن قاول فإنما يقول لهم كن فيكون ولنأتي على بيان الأدلة الدالة على قدر الله عز وجل على الموتى في هذه الآيات فقد ذكر الله تعالى ثمانية أوجه على قدرته على إحياء الموت الوجه الأول قوله قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وجه الدلالة أنت أنت هنا هو قال من يحيي الإعظام وهي رمي ما وجه الدلالة من هذه الجملة ما وجه الدلالة على قدرته على إحياء الموت من هذه الآية من هذه الجملة دو نعم وجه الدلالة أحسن لأن الذي قادر على إنشائها أول مرة قادر على إعادتها لأن الآد أهوان وهو الذي يبدأ لخلقه المعين وهو أهوان عليه طيب الدليل الثاني وهو بكل خلق عليم وجد دلاله عبيد الله نعم طيب الذي يخلق عليهم بما خلق كيف يخلقها يعني هو لا يخلق عليها الخلق فإذا كان لا يخلق عليها الخلق فما الذي يغجزه هو على كل شيء قدير الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا واجه للمحجوم واجه للمحجوم على قدرة الأهل في الموت الذي جعل من الشجر الأخضر نارا قادر على أن يعيدنا واجه للمحجوم طيب صالحة طبو يوقل لا غلق هذا كان محجوب سهلا وبيت فيه الشجر فيه الشجر معروف عجاز إذا ضربته بالقدح هكذا اشتعل نار فخرجت النار من ضدها فالذي أخرج الضد من ضده قادر على أيها الموت الشجر الأخضر فيه الرطوبة والبرودة والنار فيها اللبوسة والحرارة فيخرج هذه المادة الحارة اليابسة من مادة غطبة باردة وهذا من تمام القدرة وقول فإذا أنتم منه توقجون هذا للتأكيد للتأكيد أنه خرج هذا وأوقت تموت طيب أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلا وشه الدلالة يقدر على إعادة إحياء أو على إحياء الممتعة طيب وشه الدلالة أحسنت لأن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فالقادر على الأكبر قادر على مدونة وهو الخلاق العليم نعم طيب فإذا كان الخلاق العليم فهو قادر حلال يخلق كل شيء ومنهم يعالج الموتى هذا ذلك الخامس إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وجه الدلالة؟ نعم نعم فتعم كل شيء حتى إحياء الموتى طيب أن يقول له كن فيكون لا يحتاج الأعوال ولا ترد فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء هذه الجملة وجه الدلالة منها فبيديه ملكوته؟ ما هو لنا فيه؟ نعم فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء إذا كان مالكاً لكل شيء لا من عموم كل اين؟ من عموم كل فإنه إذا كان مالكاً لكل شيء فالبعث يدخل ضمن عموم نعم وجه أخر أن سبحان تنزيه الله عننا قائز نعم ومنها العكس على الحمم طيب هل هي وجهة؟ وجه ثالث أن كون الله تعالى مالك كل شيء هو خالب خالب كل شيء فخالح الشيء خالح الله العموم وإليه ترجعون هذا الثامن في وجه الدلالة أنهم يرون أنهم يموتون وينتقون كما يرون الضائر الله سبحانه وتعالى أثبت أنهم سيرجعون إليهم ولا يرجعون إلا بيعاد الحياة نبي أعوضحنا هذا طيب وإرحب اختلف اللقص كيف يرجعون الذي خلقه القادر على الحياة ما أستقل نقول وإليه ترجعون لولا هذا الرجوع لكان الخلق عبث فكون لابد أن نقشع الله إذا لابد أن نحيا وإلا لكان الحياة كلها عبثا فانظر إلى تقرير الله عز وجل الإحياء بعد الموت لأنه ينبني عليه العمل لو أن أحداً لا يؤمن في يوم الحساب لم يعمل يعمل لأي شيء ما دام ليس فيه إلا حاد الدنيا نموت وأحيا فلأي شيء نعمل إذا الإنسان يعمل الدنيا ينهب ويصرق ويزني ويشرب خمر ويعمل كل شيء لأنه ليس وراء هذه الدنيا شيء فلا يمكن أن نستقيم إلا بالإيمان باليوم الآخر ولهذا تجدون الله عز وجل يقرم الإيمان باليوم الآخر بالإيمان به في موضع كثيرة ربما لو أحصيناها لوجدناها أكثر من الإيمان به وبرسله لأن الإيمان باليوم الآخر عليه أساس العمل ونحن لولا أننا نعتقد ونؤمن بأن أعمالنا أمامنا يوم القيامة ما حرصنا على العمل الصالح يعني يذهب هباء فلهذا الإيمان باليوم الآخر من أعظم الباعث على الاستقام أما من لا يؤمن باليوم الآخر وليع ذو بالله ولا بالبعث فهذا سيكون عمله كله هباء طيب يقول وقفنا على قوله فإذا قضى عمرا فإنما يقول له كن فيكون وقفنا على ألم ترى إلى الذين يجادلون وبيدنا أن أثممنا للصورة هل هذه من الأمور الغيبية أو الأمور الحسين طيب من الأمور الاستمعية هو العقلية إذا نقف على ما جاء بيستمع كن فيكون الله أعلم بالنسبة لبعض الناس الذين يعتقدون في المشايخ وكذا يقولون أن الشيخ ينفع ويضر ولكن بإذن الله تعالى نريد رد حاسم عليهم تشكل هذه المسألة يقولون هم ينفعون ويضرون ولكن بإذن الله وبإرادة أين الدليل على أن الله عزي الله يقولون الدليل الحس ما هو الحس كثرت حصول هذا الشيء طيب كثرت حصول على الشيء إما أن يقول الشيء أن يدركه كل إنسان فلا ميزة للمشايا مثل الدعاة يدعو فيستجيب الله وإما أن يكون شيئاً لا يتركه الإنسان فهو من الشياطين الشياطين تخدم هؤلاء الشيوك لأنهم يظلون عن سبيل الله والشيطان لا يريد منا إلا أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء ويصدنا عن ذكر الله فنقول هذا لا شك أنهم يؤذون العوام تعال تبخل لحمر الحصان نعم ثم يجعو الله عز وجل ظاهراً والشيطان يحول هذا الحمار الحصان بالرؤية ولا حقيقة لو يروح شوي لصار الحصان حمار يعني نوع من السحر ونوع من التمويل وهم يعقلون أموال ناس البعض أنا سمعت بعض الجهاد في أفريقيا المشايخ يقولون إنه قد رفع عنا التكليف لا ما حاجة نصوم ولا نصلي ولا نزكي ولا شيء ورفع عنا كل المحرمات ولهذا يقول الواحد منهم مثل التئس يتزوج خمسين امرأة وقت بعقد النكاح لا الشرع عنده ولي مرفوعا التكاليف ويقول هذه التكاليف ما هي إلا وسائل حتى تصل إلى الغاية إذا وصلت إلى الغاية خلاص بطل التكاليف كالرجل يتأهب للسفر ويركب للسيارة أو يأخذ عصر الجمل فإذا وصل إلى البلد رمح والشياطين تخدمه حتى ذكر شيخ السامن بعض الناس يقول أني رأيتك أنت في عرفة أنت يا ابن تيمية هو في الشام ما حج ولا ولا يقول هذا الشيطان يتمثل فيه يقول أنه ابن تيمية ويقول اللي يبي يقول هذا ابن تيمية يقول هذا حلال وهذا حرام هنا نعم والخلق من اسماء الله نعم والخالق من اسماء الله مثل الغفور وغافل الثم والغفار ما هو صحيح من أمره بعد الكافة النون كن هو يكون بعد الكافة النون أو اللي بينهن بعد الكافة النون لأن أمر هنا بمعنى مأمور فإن كان الأمر الذي هو فعله يعني أمره هو قبل الكافة النون وإن كان الأمر الذي هو مأموره فهو بعد الكافة النون له مش عز شعز وكبه ما هو صحيح إيه بعده بعد أو تقول من أمره بالكافة النون أو لا تقول هذه كلها حد كالله علي بسم الله الشراحي القرآن أعوذ بالله من السيطان الرجيم ألم تر إذا الذين يجادلون في آيات الله أن ما يفرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في العلم إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يصحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس متوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذين عدوا أو نتوفينك فإلينا يرجعون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم نبتده براستنا في حلقات الصيف لهذا العام ستة عشر وأربعمائة وألف في هذا اليوم السبت العاشر من شهر صفر ونسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح وإني أقول لكم إن العلم يحتاج إلى مكابدة وإلى مصابرة وإلى دأب وكلما عود الإنسان نفسه على ذلك اعتاده وصار أمرا سهلا عليه أما إذا ركن إلى الكسل والدعاة والسكون فإنه يصعب عليه جداً أن يكون مجتهداً لأن النفس وما تعودت والإنسان في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله في إعداد العدة لأن الله تعالى جعل الجهاد في سبيل الله والعلم عديلي حيث قال تعالى وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَهُ يعني لا يمكن أن يخذجوا جميعاً في الجهاد فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعد الطائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ليتفقهوا الفاعل هم الفرقة الباقية يتفقهوا في الدين وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فلقال بعض العلماء إن طلب العلم أوكد من الجهاد بسبيل الله لأن طلب العلم ينبني عليه الجهاد والعلم لا ينبني عليه الجهاد بل إن المجاهد لا يمكن أن يجاهد على الوجه الصحيح إلا بطلب العلم فلهذا كان أوكاد إذن فبقى إنسان يطالع ويراجع ويذاكر ويحفظ في العلم الشرعي هو كالمجاهد في سبيل الله سواء بسواء ولو سئلنا أيما أفضل الجهاد في سبيل الله أو طلب العلم قلنا لا يمكن أن نفضل أحدهما على الآخر على الإطلاق فمن الناس من نقول له طلب العلم في حقك أفضل ومن الناس من نقول الجهاد في حقك أفضل ولهذا تجدون أجوبة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في التفاضل بين الأعمال أنه يخاطب كل إنسان بما تقتضيه حاله وبهذا ينفك الإشكال الذي يرد على النفس حيث يقول رسول عليه الصلاة والسلام في بعض الأحاديث أفضل الأعمال كذا وكذا وفي بعضها أفضل الأعمال كذا وكذا فيقال إن هذا الاختلاف هو على حسب حال المخاطر نقول بعض الناس طلبوا العلم أفضل في حقه وبعض الناس الجهات في حقه أفضل فمن كان وعاء العلم حفاظا فاهما مكابدا للعلم فهذا طلب العلم في حق الأفضل لأنه ينتج أكثر أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8888 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2. 5