1521 - هل يجوز للمصلي أن يسجد على ظهر الذي أمامه إذا اشتد الزحام؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من أحرم مع الإمام ثم زحم عن السجود فأمكنه السجود على ظهر إنسان أو قدمه لزمة لما روي عن عمر أنه قال لما روي عن ابن عمر أنه قال إذا اشتد الزحام فليسجد على ظهر أخيه أو قدمه رواه
الطيالسي رواه أبو داود الطيالسي عندك؟
لا عندي الطيالسي فقط حتى أبو داود الطيالسي رواه أبو داود الطيالسي ولأنه يأتي بما يمكنه حال العجز فوجب وصح كالمريض يومئ فإن لم يمكنه ذلك انتظر زوال الزحام ثم يسجد ويتبع الإمام لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بذلك في صلاة عسفان للعذر والعذر ها هنا قائم وكذلك إن تعذر عليه السجود لعذر من مرض أو نوم أو سهم هذه المسألة مهمة جدا وتقع كثيرا في أيام الزحام
في المسل الحرام ومسل النبي فالمذهب كما ذكر رحمه الله إذا أمكانه أن يستد على ظهر الإنسان سجد عليه أو على قدمه قدم الإنسان سجد عليه ولا يخفى أن هذا فيه شيء من النظر إن كان الذي أمامه
امرأه كيف يسجد على ظهر على ظهر امرأه أو على قدم امرأه وإن كان رجلا ففي ظني أنه سوف يقع تشويش من هذا الرجل الذي سجد على ظهر وهو تصرف في الغير على وجه لا نعلم رضاه به ولهذا كان القول
الثاني الذي ذكره المؤلف رحمه الله عند العجز كان القول الثاني أصح وهو أن ينتظر زوال الزحام ثم يسجد ويتابع الإمام ويكون التخلف هنا عن الإمام لعذر وفي المسألة قول ثالث أنه يومي يعني
يجلس ويومي بالسجود إماء لأن الإماء بالسجود فرض من لم يقدر على السجود والقول الثاني والثالث متكافئة لا يتبين رجحان أحدهم على الآخر وذلك لأن القول الأول الذي هو الانتظار يحصل به
محذور وهي وهو التخلف عن الإماء والقول الثاني يحصل به محذور وهو الإماء بدل السجود على الأرض لكن تحصل به موابقة الإماء والأول يحصل به السجود على الأرض وتتخلف عنه موافقت بل متابعة
الإماء فهما عندي متقابلان متكافئان إذا عمل بأيه ما شاء فأرجو أن لا يكون عليه بأس أما القول الذي قدمه المؤلف رحمه الله فإنه قول ضعيف وما ورد من الآثار فهو اجتهاد ما فيه نص يجب
المصير إليه ثم إن السجد على ظهر الإنسان في الواطر حتى لو سجد على ظهر الإنسان هل هيئته هيئة السجد؟
نعم؟
نعم لأنه يبيسس على مفترشا ثم يستد على ظهر إلا إذا كان لأمامه قصير القامة وقصير الرجلين وصغير الجسم وهذا الرجلية طوال وكبير الجسم يمكن يكون كهيئة الساجد لكن إن كان مثله فلا يكون
كهيئة الساجد لنعم