1519 - ماذا ينوي المسبوق إذا دخل لصلاة الجمعة وقد شك هل هي الركعة الأولى أو الثانية؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا يختلف المذهب أن المسقوق إذا أدرك الركوع مع الإمام في الثانية أنه يُتمها جمعة فإن أدرك أقل من ذلك لم يُتمها جمعة وإن أدرك أقل من ذلك لم يُتمها جمعة لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة متفق عليه وفي لفظ فليُضِف إليها أخرى فأما من أدرك أقل من ذلك فقال الخرقي يبني على ظهر إذا كان قد دخل بنية الظهر وظاهر هذا أنه إنوى جمعة لزمه الاستئناف لأنهما صلاتان لا تتأدى إحداهما بنية الأخرى فلم يجز بناؤها عليها كالظهر والعصر وقال أبو إصحاق بن شاق الله ينوي جمعة لألا يخالف بنيته نية الإمام لأن لا يخالف بنيته نية الإمام أنا عندي نيته أضعها نصر تخالج لكم لا عندي يخالف نيته لأن لا يخالف نيته خالف عندي لا نقط جين تهجاء طيب وحقيق الله لا إله إلا الله ما أمدعنا نروح عن الفاعل الفي وإنما تلزم فعل مضمر متصل أو مفم إذا تهجل نعم لا يجب التأنيث وقال أبو إصحاق بن شاق الله ينوي جمعة لألا يخالف نيته نية الإمام ثم يبني عليها ظهرا لأنهما فرض وقت واحد ردت إحداهما من أربع إلى ركعتين فجاز أن يبني عليها الأربع كالتامة مع المكسورة وما ذكره بن شاق الله والصحيم ما ذكره والصحيم وذلك لأن الإنسان إذا جاء يرقم مع الإمام لا يدري هل هذه الركعة الثانية فإنو الظهر أو الأولى فإنو جمعة ولو قلنا انتظر ربما تكون هذه الركعة الثانية فتبوت الجمعة ولهذا كان قول الراجح لا شقور ابن شاق الله رحمه الله أنه يدخل بنية الجمعة ثم إذا تبين أنه لم يدرك الركعة الثانية أتمها ظهرا وإلا من وهذا من التوسع على المسلمين والقول إذا كان فيه توسعة ولم يكن مخالفا للنص فعليك به لأن أصل الدين مبني عليش على النص والسهولة ومثل ذلك قوله أي بن شاق الله فيما أظن أنه هو إن الإنسان يجوث أن يدخل في الصلاة بنية فرض الوقت ولا يحتاج إلى التعيين وهذا أيضا من التسير على الناس كثير من الناس مثلا يأتي والإمام راكب في صلاة الظهر ثم يسرع ليدرك الركعة ويغيب عن ذهنه أن هذه هي الظهر لكن لا يغيب عن ذهنه أن هذه هي فرض الوقت وهذا أيضا فيه التوسع على المسلمين وكثيرا ما ننسى نحن التعيين حتى ولو كان نسان أذلك الصلاة من أوله فإذا دخلت في نية أن هذه فرض الوقت كفاء لأنه إن كان هو الظهر فإنه يلزم من نيةك فرض الوقت أن تكون الظهر