17 - تفسير سورة غافر الأيات ( 78 - 82 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط السابع عشر من تفسير سورة غافر الإخبار بما أصاب الإنسان من المصيبة دون التشكي أهيجوز هذا أو لا يجوز يجوز هذا وقع هذا من النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال
بل أنا وارق سعر ولا ولا حرف لأن هناك فرقا بين الشخص يتكلم بما أصابه تسخضا أو شكاية المخلوق وبين الشخص يخبر عما أصابه فقط مجرد فرق والأعمال بالنيات الثاني حبس الجوارع عند المصيبة عن
فعل ما لا يجوز وما ينبئ عن الغضب مثل شق الجوء لطن الخدود نكفي الشعوع وما أشبه هذا هذا أيضا منافر للصبر ولهذا تبرع النبي صلى الله عليه وسلم من فعله فقال لسا منا من شق الجيوب ولا طن
الخدود ودعا بدعوة الجاهلية الثالث وهو حبس القلب عن كراهة ما قدر الله عز وجل وهذا أعظمها وأدقها قدر الإنسان الضعيف المخلوق المملوق المدبر قد يرى أن ربه ظلمه العياذ لله دون أن يتكلم
ودون أن يفعن لكن قلبه مملوعة على الله من السخط ورؤية الله تعالى ظلمه أو ما أشبه ذلك هذا يجب أيضا أن يتخلق البعام وهذا أخطر ما يكون بالنسبة للصبر على الأقدار أتلوا قول الله عز وجل
ومن الناس من يعبد الله على حرف طرف ما هي عبادة راسة فإن أصابه خير اطمأ النبي وإن أصابته فتنة انقلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسار المبين وهذا يشمل فتنة المصائب وفتنة
الشبهات من الناس من يؤمن بالله ولو من الآخر لكنه على طرف إن أصابه خير ولا ناقشه أحد ولا جدله أحد مشه وإن جاء أحد يشككه في هذا الأمر شك فانقلب على وجه خسر الدنيا والآخرة من الناس
أيضا من يكون في نعمة قد أنعم الله عليه بالأموال والأولاد وما يحتاج إليه من الدنيا أو يكملها فأصيب بحادث فقد أهله به كله من الناس من إذا كان عبد الله على حرد يسخط على الله ويكره على
الله كراه سخط مهو كراهة أنه لا يتمنى أنه لم يصف لا يتسخط على ربي وهذا من جهل الإسان أنت ملك لمن ملك لله هذا وجه هذا الرب الكريم الذي إذا أصابك بسراء فشكرت أثابك وإن أصابك بضراء
فصبرت إيش؟
أثابك كيف تسخط على هذا الرب الكريم؟
وأنت ملكه وعبده يفسر فيك بما شاء ولو الحكم فيما فعل وظيفتك الصبر عند البلاء والشكر عند الرخم فالمهم أن الصبر الآن تبين أنه كم؟
ثلاثة أقسان الأول أعلاها وأتموها وهو الصبر على طرعت الله الثاني الصبر عما صلية الله والثالث الصبر على أقدار الله وأفضلها الأول ثم الثاني ثم الثالث يوصب عليه الصلاة والسلام أصيب
أصيب أصيب بجلاء في خلقه وبلاء في جسد صبر على هذا وها دعته امرأة العزيز في مكان مغلق وهي امرأة العزيز عندها من الحلي والزينة وربما الجمال ما ليس عند غيرها وهو فتاهة أيضا ما هو أكبر
منها شرفا عندها دعته إلى نفسها في مكان الخالب وهم أيها لأن النفس البشرية قد يغيب عنها ملاحظة الأمر الرجوبية فهم بها لكن هي السابقة همت به وهم به لكن بعد أن هم رأى برهان الله عز وجل
أراه الله البرهان الآية كأنها رؤية عين فامتنى وقال ربي السجن أحب إلي من ما يدعونني إلي هذا صبر عن إيش عن ماصر وصبر عظيم فتى شاب مع سيدتي الجميلة في مكان لا طلو عليه أحد ومع هذا كف
عنه وأوذي في جسده حب السجن لبت في السجن بضع سجن ومع ذلك صبر حتى إن الملك لما قال اي توني به أبا أبا أن يخرج حتى تسأل النسوة ماذا حصل ليتبين براءته قبل أن يخرج وهذا لا شك صبر صبر
عظيم لكن أي الصبرين أعظم الأول الصبر عن المأصية لأن السجن حاصل حاصل صبر أو مصر وليس باختيار قول الله تعالى الرسول عليه الصلاة والسلام فاصبر يتضمن أي الأقسام كل الأقسام ولهذا كان
نبينا صلى الله عليه وسلم أصبر الناس في أحكام الله وأصبر الناس على أحكام الله وقول إن وعد الله حق هذه جنة مؤكدة بأن وعد الله حق ويقول مؤلف رحمه الله إن وعد الله بعذابهم حق وهذا قصور
من المؤلف رحمه الله بل إن وعد الله بعذابهم ونصلك حق نعم بل لو قلنا بأنه أعم من ذلك أيضا لو لأنه في السياق المحاجم عن كفار لقلنا إنه أعم إن وعد الله حق في كل شيء في عذاب هؤلاء ونصلك
وفي الجنة وفي كل شيء وقول حق أي أمر ثابت واقع فكل ما وعد الله به فهو حق ثابت واقع لكمال صدقه وكمال قدرته انتبه ورد لكمال إيش؟
صدقه وكمال قدرته لماذا قلنا هذا؟
لأن إخلاف الوعد يأتي من أحد أمره إما كذب الوعد وإما أجزه عن تنفيذ ما وعد به والله عز وجل لا يخل في المعاد لكمال صدقه وكمال قدرته تبارك وتعالى إنما ضرحك فإما نريمك بعض الذين نعدهم
أو نتوفينك فإلينا نرجعه فإما نريمك يقول المؤلف في عرابها فيه إن الشرطية مدغما وما زائدة تؤكد معنى الشر أولاً فعل والنون تؤكد آخراً إلى آخر فإما نريمك هل فهذه عاطفة وإن شرطية وما
زائدة للتوكيد وهي كزيادتها في أوليه تعالى أي ما تدعو فله الأسماء الحصر أي ما ما زائد لو حذفت وقيل أي تدعو استقامك لا لكن يؤتى بحروف الزيادة للتوكيد إما نريمك لو حذفت ما وقال إن
نريمك إن نريمك استقاموا أقول الله استقام لكنها تأثم للتوكيد إما نعلم إما نريمك نري فعل مضال لكنه بني على الفتح على فتح آخر وهي الياء لاتصاله بنون التوكيد والنون للتوكيد والكافر حول
به ضيب التوكيد هنا في آخر الفعل وما في أوله فصار هذا الفعل الذي هو الإراءة مؤكداً بمؤكدين إذا كذلك ما الزائدة في أوله ونون التوكيد في آخره والكاف هذه مفعول أول وبعض مفعول ثاني ونري
هنا من باب كسة أو من باب غنى من باب كسة لأن الرؤية هنا بصرية لكن لما دخلت عليها هانتك بتعدية صارت ناصبة ها مفعولين تقول فلان رأى النجمة كم نصبت واحد طيب فلان أريته النجمة مفعولين
من أجل دخول الهمز على رأى هذه مثلة لأن نري رباع أصوأ أرى يري ونري فإما نرينك بعض الذي نعيدهم يعني فأنت تراه فإما نرينك بعض الذي نعيدهم به من العذاب في حياتك جواب الشرط محدوف أي
فذاك جواب أين الشرط جواب الشرط إن في قوله إما نرينك يعني إن أريناك بعض الذي نعيدهم فقد رأيتك بعينك وأقر الله عينك به وهذا هو المطل أو نتوفينك يعني قبل أن نرينك فإلينا يرجعون وسنريك
به هذا تديل عظيم وقول أو نتوفينك هذه معظوفة على نرينك وهي قسيم قوله فإما نرينك يعني إما أن ترى العذاب قبل موتك وإما أن نتوفاك ثم نعذبهم بعد الرجوع إلينا وهذا أشد فإن عذاب الآخرة
أشد وأبقى ولهذا جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب شخصا عجل له بالعقوبة في الدنيا عقوب في الدنيا بماله أو بدنه أو أهله أو مجتمعه وإلا تركه حتى يوافع به يوم القيامة نسأل
الله أن يقضينا وإياكم عذاب الدنيا والأخب ويزقنا العاقب فأو نتوفينك فإلينا نرجعون فنعذبهم أشد العذاب فالجواب مذكور للمحذوف فقط أين المحذوب أو نتوفينك يعني إذا توفينا فإلينا يرجعون
في هذه الآية الكريمة وجوب الصبر لأن الله تعالى أمر به بقوله فاصبر ووجب كونه واجبا الأخ لأن الأصل في الأمر للوجوب وهذه المسألة اختلف فيها الأصوديون هل الأصل في الأمر في كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الوجوب أو الأصل الندو إن قلنا الأصل الوجوب كان هذا المأمر به ملزما ملزما به وإذا قلنا الندو صار الإنسان بالخيار إن فعله هو خير وإن تراقه فلا شيء عليه
أردت مجمع وهذا محل إشكال الواقع عند التطبيق محل إشكال وعند التدليل أيضا فيه نظر انتبه وهذه مسألة عن أصول الفقه نبحثه على أننا كما قلت لهم من قبل لدينا ضيوف قد لا يمر بهم هذا البحث
أقول الأصريون اختلفوا في الأمر هل هو إش في الوجوب أو النقل يعني إن مراد الأمر المضلق المجرد عن القرين هما ما دلت عليه القرين فهذا مجرد واضح إن دلت على الوجوب فهو واجب وإن دلت على
الصفاف وإن دلت على العباحة فهو مراح وإن دلت على التهديد فهو للتهديد اعملوا ما شئتم هذا المعنى هل إنسان يعمل ما شاء أو هذا التهديد نعم من شاء فليؤمن ومن شاء فلق لكن مرادنا الأمر
مجرد عن كل قريب هل وللوجوب أو للسحباب من العلم من قال إنه للوجوب ولهم أدل ومنهم من قال إنه للسحباب ولهم أدل القائلون بالوجوب يستدلون بمثل قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن
تسيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب العلم قالوا هذا يدل على الوعيد في من خالف عما الله عز وجل فيدل إذن على أن الأمر للوجوب وقالوا أيضا إن رسول عليه الصلاة والسلام قال ما أمرتكم به إيش
فأأتوا منه ما استطعت وما نهيته عنه فاجتنقوا وهذا أيضا على الوجوب لأنه قال إأتوا ما استطعت ومثل هذا التعبير إنما يكون فيه واجب وما نهيته عنه فاجتنقوا ولأنه يقبح عادة أن يقول السيد
لعبده افعل كذا ثم يخالف فيتكون مخالفة الأمر قبيحة والقبيح منهي عنه اكروه أما القائلون بالاستحباب لأن الأصل بالأمر على الاستحباب فيقولون إن كونه مأمورا به يدل على فعله والأصل براءة
براءة الذمة فلا نؤثم الإنسان إذا ترك ما أمر به إلا بدليل لأن الأصل براءة الذمة لأننا وجدنا مسائل كثيرة وأدلة كثيرة فيها الأمر أجمع العلماء على أنها الاستحباب وهذا يوهن القول بأن
الأمر للهجوم توسط قوم فقالوا إذا كان الأمر في عبادة فهو للهجوم وإذا كان في آداب فهو للإستحباب وهذا أقرم من الإطلاق بأنه للوجوب أو الإطلاق بأنه للإستحباب يعني هذا التفصيل هو أقرب ما
يكون ومع هذا فليس ننضبط بل قد تأتي أوامر في الآداب وهي واجب فعلى كل حال نقول الأصل أقرب ما يقال في هذه المسألة أن الأصل في الأوامر في التعبد إيش الوجوب لأننا خلقنا لعبادة وأمرنا
بها فنتعبد والأصل في الأوامر في غير العبادة هل آداب مثلا نعم هذا للاستحباب ومثل ذلك يقال في النهل هل هو للحريق للتحريم أو للكرام قال فاصبر ومثل ذلك الكريمة إثباث وقوع وعد الله عز
وجل وأنه حق ولا بد أن يرى لقوله إن وعد الله حق وهذه جملة مؤكدة بإيش نعم بإيش إيش اللي بإنها وين حين نتكلم على هذا ولا على اللي بعدها ما هو اللي بعدها طيب الجملة هنا مؤكدة بإن تدل
على أن وعد الله لا بد أن يقع طيب هل وعيده كذلك نعم حتى وعيده حق ولا بد أن يقع إلا أن يمن الله عز وجل بالعفو وإلا فالعصل أن وعيده واقع أفهمتم الآن لا يقال كما قال بعض الناس الوعيد
ليس بواقع وليس الحق وأما الوعد فهو حق أقول كله حق كله حق لكن الوعيد قد يعفو الله سبحانه وتعالى عنه والعفو كرم ومن فوعي هذه الآيات الكريمة إثبات كلام الله أن الله يتكلم من أين تأخذ
أظن ما مع الكلاب من أين تأخذ أي الآن وعد الله لأن الوعد يكون بقو ولا شك أن الله تعالى يتكلم وأنه لا نفاذ لكلماته قال الله تبارك وتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي إيش لنافذ
البحر قبل أن تنفذ كلماته ربي البحر اسم جنس يعم كل البحار لنافذ البحر قبل أن تنفذ كلماته الله سبحان الله لو كان حبر يكتب به البحار كلها لنافذت قبل أن تنفذ كلمات الله وقال تعالى ولو
أن ما في الأرض من شجرة أقلام يعني لو أن الذي في الأرض من الشجرة كان أقلاما والبحر يمده من بعده سبعة أبحر يعني وكتب بالأقلام بمداد البحر وش قال ما نفذت كلمات الله وهذا يدل على عظمة
الرب عز وجل لأنه مدبر الكون وإذا أراد عمران فإنما يقول له كن فيقول ولا منتهى لإرادة الله طيب وهل قول الله عز وجل قول مسموع يعني بصوت أو بلا صوت بصوت قول الله تعالى بصوت لأن الله
تعالى قال وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ولا نداء ومنجاة إلا بصوت وورد الصوت صريحا فيما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يقول يا آدم يوم القيامة فيقول لبيك
وسعديك فيقول الله أخرج من ذريتك باثاً نعم فينادي بصوت فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باثاً إلى النار قال يا رب وما بعدك النار إلى آخر هذا صريح بأن الله يتكلم بصوت وهنا
في هذه المسألة مذاهب نذكر منها المذاهب المشهورة الثلاثة أنه يتكلم بصوت مسموع وحر غير مخلوق لأنه كلامه وهذا مذهب السلم وأئمة الخلق أن الله يتكلم بصوت مسموع وحارف غير مخلوق فكلامه عز
وجل هو اللفظ والمعنى والقول الثاني أن الله تعالى يتكلم بصوت مسموع وحارف مخلوق والكلام كلامه وهذا مذهب الجهنية الذين يقولون إن القرآن كلام الله لكنه مخلوق لأن كل كلام الله عندهم
مخلوق والثالث من يقولون إنه لا يتكلم بصوت ولا بحر مخلوق إنما كلامه هو المعنى القائم بنفسه لكن يخلق شيئاً يعبر عن هذا الذي في نفسه فيسمع هذا المخلوق ويضاف لله عز وجل إضافة تكريم
وتشريم وهذا مذهب الأشاعرة الذين هم أهل الكلام والذين يقولون إنهم هم الذين دافعوا المعتزلة عن الباطل وهم الذين انتصروا لإسلام وهم في الحقيقة لا للإسلام انتصروا ولا لحرب الإسلام
انكسروا بل قد نقول قولهم في الكلام شر من قول الجهنية كيف ذلك؟
لأنهم اتفقوا على أن ما يسمع من كلام الله مخلوق وعلى أن القرآن مخلوق صح؟
بلى لكن الجهنية يقولون مخلوق وهو كلام الله وهؤلاء يقولون مخلوق وليس كلام الله بل هو عبارة عنه طيب وين كلام الله؟
قال المعنى اللي يقائم بنفسه والحقيقة أن المعنى القائم بالنفس ليس كلاما وإنما هو علم علم بالناس يخلوق من كلام فيقول هذا هو كلامه والعجيب أنهم استدلوا بآية وشعر نظم أما الآية فقول أن
الله تعالى يقول ويقولون في أنفسهم ما ليس نعم ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبون الله بما يقول فأثبت القول النفسي أما الشعر فقالوا أن الشاعر قال إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان
على الفؤاد دليل الفؤاد يعني القلب فنقول لهم أما الآية فلا ذلات فيها لكم بل هي على رؤوسكم لأن الله تعالى لم يطرق القول بل قيل فقال ويقولون في أنفسهم وهذا كقول للرسول عليه الصلاة
والسلام إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت بها به أنفسهم وحديث النفس لا يمكن أن يقارئ أنه حديث ولا أن يقارئ أنه قول إلا بقيت إلا بقيت ولهذا كذبت في أنفسهم وقيل ويقولون لو لا يعذبنا الله
فماذا يفهم منه؟
كلام على نفسهم لكنهم بأنفسهم يقدرون يقول الواحد منهم لو لا يعذبنا الله إذا ما نقوله حق لأن الله لم يعذبنا هذا يقدر الإنسان في نفسه أما الشعر إن الكلام لا في الفؤاد فهو قول الأخطر
الشاعر النصراني قاله بعد تغيير الأسر وعلى فرض أنه موافق فإنه يجب أن يحمل على أن المعنى إن الكلام المعتبر هو ما يقدر أولاً في الفؤاد ثم ينطق به اللسان ولهذا يعتبر الكلام الذي يسبق
على اللسان لا يعتبر كلاماً ولا يؤخذ به فالكلام الحقيقي الرصيد المعتبر هو الذي يكون أولاً في القلب ثم يعبر عنه باللسان هذا معنى البيت الذي لا يكون وغيره إذن نبقي بعض الهوائد إن شاء
الله إلى الدرس القادم خمس تقال أن تسخط القلبي من أشد الأمور هذا الشيء يقول بعضهم أن هذا أمر خارج عن طاقة أنا أكره هذا لكن أجده بنفسي ودافعه مع هذا أجده وأجده هناك فرق بين كراهة
المقدور وكراهة التقديد كراهة المقدور من طبيعة الأسان كل يكره أن يصاب بأذى لكن كراهة التقدير هذا هو المراد أن تكره تقدير الله من حيث هو بعل الله فيولد لك ذلك أنك ربما تبغض الله عز
وجل أعوذ بالله ربما تبغض الله ويش هذا الرد كيف يقدر عليه هذا التقدير عما كراهة المقدور فلا بد منه كل إنسان يصاب بما لا يدعم طبعه سوف يكره هذا الشيء يا شيخ هذا الكراهة هادي تقع في
القلب مع كراهة الإنسان ظاهرا له ويدافعها لكن يجدها في قلبه لا معه لا تفكر إنسان مؤمن يبيكره ما قدر الله من حيث هو تقيل لله أبدا لأنني أشوفوا الشكل ما هو أنت رأى أنت مبدوف الله كيف
تكره هذا الشيء هل الآن أنت تذبح بعيرك لتأكله والبعير يكره هذا الشيء لكن ليس كيف فالله عز وجل احذر أن تكره تقديره من حيث هو تقدير أما من حيث هو مقدور فهذا الشيء كما قلت شيء لا بد
منه نعم هل ما وفع هل ما أراه الله سبحانه وتعالى من النبي صلى الله عليه وسلم من مصر في فضوة بدل وغيرها يعتبر أنه أراه قبل وفاته حين نعم أراه قبل وفاته أشياء كثيرة نعم لكن عز وجل سلى
رسوله كان لا بد أن يقع بهم ما وعدنا واضح نعم حميق هل يسيطني قال أن الله سبحانه وتعالى قبل أن يكف العالم ما كان يتكلم لأنه لم يجد المخاطب صلى الله صلى الله لا يجب أن نقول هكذا نقول
أن الله تعالى لأن يزل ولا يزال متكلمة وهل يلزم أن يتكلم بمخاطبه المخلوق لا قد يتكلم يثني على نفسك قد يتكلم بما يثيبه على نفسك مثل أن يقول أنا الله الواحد الأحد ما أشهد هذا كما يقول
عز وجل يوم القيامة لمن الملك اليوم ما يجي بأحد فيقول لله الواحد الأقام ما نقول شيء نقول الكلام صفة كمال والله تعالى موصوف بالكمال أزلا وأبدا فلأسهل يا جمال انتبهوا للجواب الجواب
مفيد للجميع لا يشغل أحدكم بما يريد أن يسأل عنه ويشغلني أيضاً إذا قام للم يدي أربعين الكلام سفت كمال وإذا كان كذلك فإن الله لم يزل موصوفاً به ولا يلزل من هذا أن يكون هناك مخاطب حين
وكذلك الأفعال فالذين مثلاً أثاروا مسجد التسلسل وماشفذلك هم بعيدون عنه مصوص في الواقع وإلا لو علموا أن الله تعالى لم يزل ولا يزل فعالاً وأنه لم يكن في وقت من الوقات معطاً عن فعل ولا
يلزم من الفعل المفهول ألاس كذلك حتى في ناحة لازم من فعلنا أن يكون هناك مفهول قد يتحرك الإنسان ولا ينتج شيء لكن الفعل يقال لا يمكن أن يمر على الله تعالى زمانه من الأزمنة وهو معطاً
عن الفعل لأنه أمنى أن يقال تعطلوا هذا عن عجز أو عن غير عجز فإن قلنا عن عجز فهذا بريد وإن قلنا عن غير عجز نقول ما الذي يمنعه إذن فالتسلسل ليس بمنوع في الماضي كما أنه ليس بمنوعاً في
المستقبل معني أنا أكره أن يتكلم الناس بهذا لأنه كلام لا فائدة ولم يكن السلف يأخذنا به لكن جاءونا أهل الكلام ودخلونا في هذه المعمعة وصار ما كان نعرف قدروا يجوز هذا وهذا قدر الله هذا
فعله ماضي مقدر الله خبر مؤتد المحذوف التقدير هذا مقدر الله انتهى الوقت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا رجلاً من قبلك من من قصصنا عليك ومنهم من لم نقص عليك وما كان لرسول أن
يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها
وعلى الخلف تحملون كدم هنا تأخر شك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك أظن أنت فوائد أمس كيف فاصبر أن وضع
الحق ما كملنا الفوائد نعم فاصبر أن وعد الله حق من فوائد الآية الكريمة أن وعد الله حق ثابت لا بد أن يقع وهو كذلك وقد صرح الله بذلك في قوله إن الله لا يخل في المعاد ومن فوائد الآية
الكريمة التحديد هؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام بأحد أمرين إما بعقوبة عاجلة قبل أن يتوفى وإما بعقوبة آجلة في يوم القيامة بقوله فإما نرينك بعض الذين أعدهم أو نتوفينك
فإلينا يرجعون ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن نمرجع الأمور كلها إلى الله وليس في اختيار أحد فهو الذي يقدر من هذا فهو الذي يقدر ما شاء سواء في الدنيا أو في الآخرة لقوله فإما نرينك
بعض الذين أعدهم أو نتوفينك ومنها أن عذاب العدو يشفي غليل عدوه لقوله فإما نرينك بعض الذين أعدهم فإن الإنسان إذا رأى عذاب الله تعالى لعدوه فلا شك أنه أنه يشفي غليل ومن فائدها أنه لا
بأس أن نفرح إذا أصاب الله عدونا بمصيبة لأن الظاهرة أن قوله تعالى فإما نرينك بعض الذين أعدهم لأجل أن تقر عينه بذلك فإذا أصيب عداؤنا بخسر أو صواعق أو فيضنات أو ما أشبه ذلك وفرحنا
بهذا فلا لو معنين لأنهم أداؤنا يفرحون بما يصيبنا فالجزاء من جنس العمل ومنها إثبات رجوع الخلق إلى الله لقوله فالجزاء من قررسنا من قررسنا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من أجل فجوة
هناك فالجزاء من قررسنا من قررسنا من قبلك جزاء من قررسنا من قررسنا من قبله ومنهم يسمي رسولاً أي مدفوعاً من قبل الله عز وجل ليبلغ وأما النبي فإنه من أوحي إليه فإنه بشر أوحي إليه بشرع
ولكن لم يكلف بتبريغه بمعنى أنه مجد شرع من قبله إن كان قبله رسول حتى يحيي همم الناس فيقتدوا به وإذا لم يحتج ناسه إلى الرسول لم يصل إليه محب فإن آدم عليه الصلاة والسلام كان نبياً ولم
يكن رسولاً هو نبي يتعبد الله تعالى بما أرحاه الله إليه ولكن لم يرسل لأن الناس لم يختلفوا بعد كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين أين صاحب تعالي تقدم
هنا كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فالرسل إنما أرسلوا بعد الاختلاف ولهذا قال بعض راه العلم إن تقدير الآية
الكريمة كان الناس أمة واحدة فاختلكوا فبعث الله النبيين المبشرين وقال إن في الآية إيجاز حذف أي حذف منها ما دل السياق على حذفنا على كل حال الرسول من بشر وهي له بشر وأمر بتبليغه هذا
الرسول ولقد أرسلنا رسلا من قبله وهؤلاء الرسل كانوا يرسلون إلى أممهم فقط كما تبت ذلك في صحيحين الحديث جابر وكان النبي باتوا إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة وما من أمة إلا خلا
فيها نذير كما قال الله عز وجل كل أمة أرسل الله إليها رسولاً لتقوم الحجة منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك من هذه تبعيضية أي بعضهم قصصناهم عليك وأخبرناك به وبعضهم لم نقصصهم
عليك قال أهل العلم وإنما قص الله على رسولي صلى الله عليه وسلم من كانوا من الجزيرة وما حولها الجزيرة العربية وما حولها لأن أخبر هؤلاء له بقية في العرب فلهذا قصر الله أما من كانوا في
أمريكا أو في شرق آسيا أو ما أشكد ذلك من الأماكن البعيدة فهؤلاء لم يقص علينا من نبيهم شيء منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك روي أنه تعالى باعت ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف من
بني إسرائيل وأربعة آلاف من سائل الناس وجدير من مؤلف رحمه الله أن يقول روي بصياة التمريض لأن هذا لا يصح كيف يكون من بني إسرائيل وهم متأخرون عن أمم كثيرة أربعة آلاف ومن سائل الناس
أربعة آلاف هذا بعيد بل إن الله أرسل في كل وقت وحين ما تقوم به الحجة وهل لنا أن نبحث عن عدد هؤلاء لا وإن كنا لنا فإنه ليس علينا يعني لو قيل لنا أن نبحث للإطلاق لم يكن سائغاً أن نقول
علينا أن نبحث بل نقول آمنا بالله وبرسل من علمنا منهم ومن لم ومن لم نعمل قال وما كان لرسول منهم أن يأتي بآية إلا بإذن الله لأنهم عبيد مربوبون قال وما كان ما نابية وكان في الماضي
ناقص ولرسول الخبر وأن يأتي بآية اسمه اسم كان أي وما كان إتيان أحدهم بآية إلا بإذن الله نعم وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله يعني أن الرسول عليه الصلاة والسلام آتهم الله
آيات لكن هل هم الذين يملكون هذا لا هذا من عند الله ولكن الله تعالى بيّن أنه ما من رسول إلا وأوتي آية يؤمن لقد أسنى رسولنا بالبينات يعني بالآيات البينات حتى يؤمن البشر وحتى لا يكون
لهم حج عند الله لأن الله لو بعث رسولاً هكذا إلى الناس وقال إني رسول الله ولم يأتي بآية فإن الناس لن يقبلوا منه وإلا لأمكن كل كاذب أن يدعي بسال لكن لابد من آيات آيات بيّناتين واضحة
على أنه رسول ومع هذا لا يمكن لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله وقوله إلا بإذن الله الإذن الكون إذا أذن الله كوناً أن يأتي الرسول بآية أتى بآية والرسول قد يأتي بآية ابتداء وقد يأتي
بآية بطلب من المرسل إليه كما قيل إن قريشاً بل قد جالس في الحديث الصحيح إن قريشاً قالوا لرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرن آية فأشار إلى القمر فانفلق فرقتين احتاهما على الصفة
والثاني على المروة وشاهد الناس ذلك ولكن مع ذلك إن يروا آية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمت قالوا إن محمد سحرنا والقمر لم يتصدع ولكن لما لم يعينوا الآية التي طلبوها لم يُآخذوا العقاب لأن
الأمم إذا عينوا الآية التي طلبوها ثم لم يؤمنوا عاجلهم الله بالعقوبة وما كان الرسول أن يعتبى آية آية أي علامة على صدقه إلا بأذن الله وهنا قال آية ولم يقل بمعجزات وقد جرى على أسنة
كثير من العلماء رحمهم الله تسمية آيات الأنبياء بالمعجزات ولكن هذه التسمية غير سجيدة فللأولى أن نُعبر بإيش؟
بآية يقول آية النبي ولا نقل معجزة أولا لأن هذا هو التعبير القرآني وثانيا لأن المعجزة تأتي من الرسول وتأتي من الساحر وتأتي من الشياطين يأتي من هؤلاء ما يعجز عنه البشر فالتعبير
السليم أن نُعبر نعم يا سامي أن نُعبر بآية أولا للموافقة القرآن والثاني لأن المعتزة تكون من الرسول وغيره والثالث أن كلمة آية فيها إشارة إلى أن ما جاء به هذا الرسول من ما يعجز البشر
إيش؟
آية علامة علامة فهذه ثلاث أشياء تبين رجحانة التعبير بآية على التعبير بمعجزة بمعجزة كذا يا اسمك لألي وراء عبد الخالق يلا عبد القادم أفهمت أولا؟
فهمت؟
التعبير بالآية خير من التعبير بمعجزة من كم مواجزة؟
من ثلاثة الأوجود عدها أحسنت أولا أن القرآن جاء بتعبير آية دون معجزة وثانيا أن المعجزة تكون من غير النبي تكون من الساحر والمشاعب والشياطين ثالثا أحسنت أنه ليس المقصود مجرد العجاز
المقصود أن تكون علامة على صدق النبي وما كان إلا بإذن الله قال الله عز وجل فإذا جاء أمر الله بنزول العذاب على القفار قضي بين الرسل ومكذبيها بالحق وخسر هناك المغطلون أي ظهر القضاء
والخسران للناس وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك إذا جاء أمر الله أمر الله تعالى الكوني لأن أمر الله ينقسم إلى قسمين كوني وشرعي كما سندكر إن شاء الله فإذا جاء أمر الله بماذا؟
بنزول العذاب على الكافرين ونزول النصر للرسل وأتباعه قضي بالحق والقاضي هو الله عز وجل وحذف الفاعل هنا للعلم به لأن الله تعالى هو الذي يقضي بالحق كما قال تعالى والله يقضي بالحق
والذين يدعون من دونه لا يقضون بالشيء ويحذف الفاعل أحيانا للعلم به كما في قوله وخلق الإنسان رئيفا وكما في هذه الآية وقد يقال إنه حذف الفاعل هنا للتعميم ليكون القاضي هو الله وكذلك
القاضي بالحق هم الرسل وأتباعه لأنهم قضوا بالحق بالانتصار على عدوهم لكن الأول أولى أن يكون الفاعل واحدا ولكن حذف للعلم به قضي بالحق وخسر هناك المبطلون هنا خسر الخصان فوات الرد وهنا
إشارة اسم إشارة للمكان والمراد به الزمان ولهذا قال المعلف في كل وقت المعنى خسر في ذلك الوقت المبطلون فإذا قال قائل ألستم تقولون إن هنا إشارة للمكان قلنا بلى لكن قد تستعار إشارة
للزمان واللام في قوله هناك للبعد والكاف حرف خطار المبطلون أي الذين وقعوا في الباطل لأن القضاء بالحق يقتضي زوال الباطل وإذا زال الباطل خسر أهلهم والباطل ضد الحق ويفسر في كل موضع
بحسبه بحسبه فالباطل في الكلام الخبري ما هو الكذب والباطل في الحكم إيش الجو والباطل في المعاملة الغش وما أشبه ذلك المهم أن الباطل فسر في كل موضع بحسبه وقوله قول المعلف وهم خاسرون في
كل وقت احترازا من الإشارة في قوله هناك لأن لا يظن الضان أنهم خاسرون حين نزول العذاب فقط مع أنهم خاسرون كل وقت وقد يقال لا حاجة إلى ذلك لأن لا حاجة إلى مقال المؤلف لأن المقصود وخسر
هناك أن ظهرت خسارتهم وبانت لأنهم قبل أن يؤتوا بالعذاب ربما يقول القائل إنهم ربيهم كما قال أبو سفيان في يوم أحد قال يوم بيوم بد والحرب سجار فظن أنه ربح كذلك اليوم فالأولى أن تبقى
الآية على ظاهرها وأن لا يستدرك القرآن فيقال خسر هناك أي ظهر خسرانهم وبان أما خسرانهم قبل نزول العذاب فهو ليس ببيه إذ قد يقول القائد إنهم يربحون فيما إذا أدى لهم الله تعالى على
الإسلام إدالة غير مستقرة لأنه لا يجب أن نعتقد بأن الله يديل الكفر على الإسلام إدالة مستقرة بل من ظن بالله هذا فقد ظن به ظن السوق لكن الله يقول تلك الأيام نداولها بين الناس من فوائد
هذه الآلات الكريمة أولا إثبات الرسل السابقي لقوله وَلَا قَدْ أَرْسِلْنَا رُسْلًا مِنْ طَبْلِكِ ومن فوائدها عدل الله عز وجل في عباده حيث لم يعاقبهم إلا بعد إرسال الرسل وتكريب هؤلاء
القول الذين أرسل إليه ومن فوائد الآلات الكريمة الإشارة إلى أنه لا رسول بعد محمد لقوله وَلَا قَدْ أَرْسِلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكِ وَلَمْ يَقُلْ سَنُرْسِلْ وهذه الفائدة في الواقع
ليست في ذلك القوية يعني ما أخذها من الآية لو لا الواقع ما أخذناه من الآية لأن الله إنما يتحدث عن شيء مضى ومن فوائد الآية الكريمة أن من الرسل من قصهم الله على محمد صلى الله عليه
وعلى آله وسلم ومنهم من لم يقصه لقوله منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى يتكلم يعني إثبات كلام الله لقول الطهر منهم من قصصنا والقص في
الأصل تتبع الأثر وأما في الكلام فهو ذكر أخبار ما سلم وهذا يدل على أن الله يتكلم عز وجل وهذا هو ما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلام ولكن هل يتكلم بصوت يسمع أو لا؟
نعم يتكلم بصوت يسمع ومن فوائد الآية الكريمة إثبات حكمة الله عز وجل في حديثه عن الأمم السابقة حيث قسمها إلى من قص علينا بأم ومن لم يقص وما ذلك إلا لحكمة حكمة عظيمة بالغة ومن فوائد
الآية الكريمة أن الرسل عليه الصلاة والسلام أيدهم الله تعالى بالآيات لقوله وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله ومن فوائده أن الرسل لا يملكون إيجاد الآيات مهما بلاث منزلتهم
فإنهم لا يملكون أن يأتوا بآية واحدة لقوله مكان الرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله ومن فوائد الآية الكريمة التسلية الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الكفار يطلبون منه آيات ولكن الله
تعالى يقول وقالوا لما أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله يسل الرسول عليه الصلاة والسلام وأن هذا الأمر ليس إليك بل هو إلى الله إذا شاء يؤتيك آية آتاك وإلا فهو الحكيم ومن
فوائد الآية الكريمة إثبات الإذن لله عز وجل والإذن نوعاً إذن شرعي وإذن كوني فالإذن كوني ما يتعلق بالمخلوقات وإيجادها وإدامها وتغييرها وما أشبه هذا والإذن الشرعي ما يتعلق بالمشفوعات
فلننظر إلى قوله تعالى قل أهو الله أذن لكم أم على الله تفترون شرعي ولا يصح أن يكون كونياً لأننا نعلم أنه إذا فعلوه فقد أذن الله وقوله تعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم
يأذن به الله شرعي شرعي ذكرنا الشرعي في المثال الأول نعم كذلك هنا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به إلا هنا أي لم يأذن به شرعاً ولا يجوز أن يكون إذن كونياً لأنه وقع فقد أذن الله
تعالى فيما شرع هؤلاء إذناً كونياً وقال الله تعالى من ذل ليشفع عنده إلا بإذنه كيف كونه شرعي ما يخاله هو يوم القيامة لكنه أين الشرعي الشفاعة يُطرق من الله عز وجل أن يخفف العذاب عن
الشخص أو ما أشبثالك أو أربع درجاته وهذا إذن كوني إذن كون نعم لا شف ومن قوائد هذه الآية إثبات أفعال الله الاختيارية يعني أن الله تعالى قد يحدث من أمره ما شاء لقوله فإذا جاء أم الله
وإذا هنا شرطية للماضي أو للمستقبل أو للمستقبل أو للحاضر أجيب للمستقبل إذن العمر لم يأتبه وهذا يدل على أن الله سبحانه وتعالى متصف بالأفعال الاختيارية خلافا للأشائر ونحوهم الذين
قالوا إن الله تعالى لا يوصف بالأفعال الاختيارية كيف يوصف بالأفعال الاختيارية؟
إذا قلنا يوصف قالوا هذا يقتضي أحد أمري إما أن يكون الله حادثاً وإما أن يكون ناقصاً أما كونه يستلزم أن يكون الله حادثاً فلأن الحوادث لا تقوم إلا بحادثة فإذا أثبتتم أن الحوادث تقوم
به لازمكم أن يكون الله حادثاً لأن الحوادث لا تقوم إلا بحادثة هذه واحدة أما النقص فنقول إذا كان هذا الفعل الذي فعله الآن كمالاً فلماذا لم يتصف به من قبل؟
إذا كان كمالاً فلماذا يحدث بعد أن لم يكن؟
لماذا لم يتصف به من قبل؟
وإن لم يكن كمالاً فهو نقص يجب أن ينزه الله عنه أفهمتم؟
وهذا لا شكل أو تلبيس أما الأول فقولهم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث نقول من أين أتاكم هذا؟
أم من جيوبكم؟
أم من آرائكم الفاسد؟
من قال إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث؟
الحوادث منا الآن تحدث قبل أن تكون ونحن سابقون عليه فكذلك ما يحدثه الله أزواجه يحدثه وهو سابق عليه وسبقه أزلي فدعواكم هذه باطلة تحتاج إلى إيش؟
إلى دليل ولا دليل بل الدليل على نقص وأما قولكم إن كان كمالاً فلماذا لم يتصف به من قبل؟
وإن لم يكن كمالاً فهو نقص فيجب نفيه؟
نقول هذا أيضا باطل لأننا نقول إن فعل الله الذي يحدثه هو كمال حال إحداثه وليس كمالا حال عدمه لأن الله تعالى متصف بالكمال ففي حال عدمه لا يكون كمالا وفي حال وجوده يكون هو الكمال وهذا
واضح فعل الإنسان وهو الإنسان أحيانا يكون مناسبا وفي محله وأحيانا يكون غير مناسبا وتكون الحكمة أن لا يفعل وبذلك نعرف أن الرتوع إلى العقل فيما يتعلق بالله باطل وظلال لأن العقل قد يزل
وقد يهم فالرتوع فيما يتعلق بالله عز وجل إلى الكتاب والسنة لا ثالثة لهم اللهم إلا أن يقال إجماع السلف أيضا يرجع إليه فيكون مصر التلقي في العقيدة وفيما يتعلق بذات الله عز وجل وأسماء
الصفاته ثلاثة القرآن والسنة وإجماع السلف لكننا نقول لا حاجة لأقول إجماع السلف لأن إجماع السلف لا يقول إلا عن كتاب أو سنة طيب من فوائد الآيات الكريمة تهديد هؤلاء المشركين الذين
كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله فإذا جاء عم الله قضى بالحق ووجه التهديد أن علماء البلاغ يقولون إن إذا تفيد وقوع الشرط في المستقبل كما إذا قلت لك إذا جاء زيدا فأكرمه تفهم من
هذا أن زيدا سوف يعد لكنه بشرط يعني متأخر بخلاف إن فإن إن شرطية لكن للمحتمل إن جاء زيدا فأكرمه هل مجيئه محقق لا لكن إذا جاء فأكرم يكون المجيئ محققا لكنه مربوط بزمن مستقبل هذه إذا
جاء أمر الله يفيد أن أمر الله لا بد أن يأتي ومن فوائد طيب أمر الله أمر الله ينقسم إلى قسمين كوني وشرع فقوله تعالى إن الله يأمركم أن تعدوا الأمانات إلى أهلها شرعون كون لماذا يكون
كونيا نعم لأنه لو كان كونيا لكان كل الناس يؤدون الأمانات إلى أهلها إذن هو شرع إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون كون فصار الأمر الآن يكون كونيا ويكون شرعيا ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن ما قضى الله تعالى من عقاب أو عذاب فإنه حق لقوله قضي بالحق وعلى هذا فينتفي بذلك أن يكون الله تعالى ظالما لمن عاقبه فإن قال قائل أليست العقوبة تنزل بالأمة وفيهم الصالحون
الجواب بلها تنزل العقوبة على الأمة وفيهم الصالحون لكنها تكون عقوبة على المسيء ولفعت درجات وتكفير سيئات على على الصالح ولهذا لما قالت إحدى أمهات المؤمنين أن أهلك وفينا الصالحون قال
نعم إذا كثر الخبث فإذا غلب الخبث على الطيب حلت العقوبة للجميع وقوله قضي بالحق ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المبتل خاسر إذا نزل به العذاب بقوله خاسر هناك المبتل وإذا كان المبتل
خاسراً فالمصلح رابحاً أنا أنا أخذتها إذا كان المبتل خاسراً فالمصلح رابح ولهذا قال تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ولهذا إذا كان الأهل مصلحون فإن الله لا يهلك الأمة
لكن إذا كانوا صالحين فقد تهلك الأمة إذا كثر الخبث وهذه نقطة قد لا يتفطن لها كثير من الطلبة انتفاء الإهلاك متى إذا كان الأهل مصلحين ومحاول الإصلاح أما إذا كانوا صالحين فإنه قد يقعوا
الإهلاك إذا كثر إذا كثر الخبث أما مع الإصلاح ولو كثر الخبث ما دامت الأمة تحاول الإصلاح وتسعى به فإنها لم تهلك وهذه نقطة كما قلت لكم قد لا يتفطن لها كثير من الناس نسأل الله أن يصحنا
وأحوالكم نعم نعم ليش؟
للعذر بالجهل أننا لا يجهلون من الإسلام الذين إيش؟
الذين يطعون في الباطل وعلى اعتقادهم أن هذا الصور فهل يعذرون بجهل هذه الأيام؟
قد يؤذرون بجهل لأن من العوام من لا يعرف الحق إلا عن طريق أناس معين وهؤلاء الأناس المعينون منحرفون فيعذرون وربما أناس في الغابات البعيدة لا يسمعون إذاعات ولا يطرون صحفا ولا يعرفون
شيء نعم ها؟
فترات فترات ليس هناك نبي طبع الرسالة نعم لا هذا غلط لأنه إذا جاء النذير لا سمعنا أن النذير يبقى نذيرا ما دام حيا فقط قد تبقى الرسالة هل ليست رسالة إسماعيل بقيت وإبراهيم عليه الصلاة
والسلام بقيت في العرب إلى قرب إلى قرب بعضة الرسول عليه الصلاة والسلام أول ما دخل الشيخ على العرب من عمر يبين له متأخر نعم هناك فترة كده انقطع الوحيد كده انقطع الرسال هذه الفترة
لحكمة يعني معناها امتداد ما بين عيسى ومحمد عليه الصلاة والسلام للحكمة حتى يعرف الناس شدة ضروتهم التي مسألة نعم ايش نعم هذا المراد بالنبي الرسول المراد به الرسول ولهذا تجد الآن
الفقراء الكريم أنبياء هم رسل لكن تذكر بلاد الأنبياء إنا وحينا إليك كما وحينا إلى نوح ونبينا بعد ثم قال في العقيد رسل أمو بشرين ومنذرين إنه كان صديقا نبيا نعم هل ايش هل يصر تطلب
الدلائف على آية الأنبياء إينا لأن الدليل ما يهدي إلى غير ولهذا يسمى الرجل الذي يدولك الطريق يسمى هاديا فالآيات لا شك أنها دليل وبينات هل نقول الآية دليل الآية دليل واللغة مترادئة
فما داما لكم مرادئة للآخر ولا يتضمن المحذورا ليس فيما نعب ربي نعم في حديث بذر أنهم كانوا 24 ألفا منهم 313 رجلا رسول والباقي أنبياء لكن حديث بعضنا لما قال أنه هو غير صحيح وإن كانت
من حبا صححة فالله أعلم ما هناك شيء يعتقل يعني يركن إليه الإنسان في العقيدة بأن نعجدهم كذا وكذا للأنبياء ولا الرسول نعم أنت نقص نأخذ هذا لأحد ما هذا الشيخ القول بأن كل رسول النبي
وليس كل نبي رسولك صحيح صحيح عندك شيئا ضوابط إيش ضوابط إيش أي طيب هذه عندنا معجزة وكرامة وشعودة المعجزة هي آيات الأنبياء وكما نسميها آية ولن نسميها موجودة الكرامة كل أمر خارق للعادة
يظهره الله تعالى على يد متبع الرسول ما هو على يد الرسول على يد متبع الرسول واضح أما السحر والشعودة فهو كل خارق للعادة يظهر على يد مخالف الرسول أفهمت وقد أنكرت المرتزلة الكرامات
وقالت لو أننا أثبتنا الكرامات لاشتبه النبي بالولي والولي بالساحر فيقال هذا مغالطة لأن النبي يقول إنه نبي والذي ظهر الكرام على يده يقول إنه ولي وليس بنبي والساحر ليس نبيا ولا وليا
معروف بأنه فاسق مخالف للشعر فلا فلا يمكن أن يكون التباس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى الله الذي جعل لكم الأنعام قيل الإبل الخاصة هنا والظاهر والبقر والغنى الله
الذي جعل لكم العام جعل أي سجرها مسخرة لكم والجعل هنا جعل كوني لأن الجعل المضافي الله عز وجل يكون كونا ويكون قدرا يعني يكون جعلا كونيا ويكون جعلا قدريا وشرعيا ففي قوله تعالى ما جعل
الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذا الجعل شرعي وفي قوله تعالى وجعلناكم أكثر نفيرا هذا جعل كوني وفي قوله تعالى هنا الله الذي جعل لكم الأنعام ما جعل كوني والأنعام جمع نعم
قال المؤلف مفسر قيل الإبل خاصة والظاهر والبقر والغنى بل والظاهر ما هو أعم من ذلك وهو ما أنعم الله به علينا من الحيوان الذي يسخره لنا من إبل وبقر وغنى وفيلة وغيرها كل شيء وقوله
تركبوا منها ومنها تأكلوا قسم الله سبحانه وتعالى هذه الأعام لقسمين قسم ترك وقسم تؤكل يعني وراثه وعلى هذا فتكون من في الموضعين للتبعيض وعلامة من التي للتبعيض أن يحل محلها كلمة بعض
فهنا احذف من وقل لتركبوا بعضها وبعضها تأكلون يستقيم الكلام فهذه علامة من التبعيضية أن يحل محلها كلمة بعض وقوله منها ومنها تأكلون هذا التقسيم لا يعني للقسام بمعنى أنه يمكن أن يوجد
من الأعام ما يؤكل وما يركب مثل الإبل فإنها تأكل وتركب لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع من الدر والنسل والوبر والصوف يعني والشعر وغير ذلك من المنافع كنقل البضائع وغيرها
ولهذا جاءت كلمة منافع جمع منفع بصيغة منتهى الجموع وصيغة منتهى الجموع ما كانت على وزن مفاعل أو مفاعيل ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم هي حمل الأثقال إلى البلاد وعليها وعلى الفلك
يحملون قوله ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم فالسره المؤلف بأنها حمل أثقال ولكن الذي يظهر أنها غير ذلك وأنها قوله تعالى ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تحكم تسرحون وتحمل أثقالكم إلى
بلد يعني ما يكون في قلب الإنسان من محبة الفخر والخيلاء وغيرها وإن كانت هذه الحاجات قد تكون ممنوعة كالفخر والخيلاء لكن لا شك أن هذه حاجة لكل إنسان أنه يجد فرحاً وسروراً إذا غنم
كثيراً من المواشي من العبل والبقر والغنم والضبا والأرانب وغيرها يجد الإنسان لهذا طعماً في نفسه ويمكن أنه قال أيضاً ومن الحاجات في النفس أن يتجار بها فإن بعض الناس يتجر بهذه العامة
والله سبحانه وتعالى لم يذكر نوع الحاجة فيشمل كل ما يقع في القلب من مثل هذه الأمور ولتبلغ عليها حاجة من صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون وعليها في البر وعلى الفلك السفن في البحر
تحملون بين الله عز وجل أن هذه النعام نحمل عليها وكذلك السفن كما في قوله تعالى وجعل لكم من الفلك والنعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ثم تذكرون عمد ربكم إذا استويتم عليه وتقول سبحان
الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقننين وإن إلى ربنا لمنطلبون في هذه الآن الفائد بيان نعمة الله عز وجل علينا بهذه الآن حيث جعلها لنا مسخرة مذللة ومن فائدها أي من فائدها ذعاية جواز
ركوبها وأكلها ومن المعلوم أن هذا لسى على إطلاقه فإن الذي يركب لا يركب على وجه يشق عليه لو أراد الإنسان أن يركب على بهينها وهي لا تحيق أكثر من واحد فأردف عليها قلنا هذا لا يجوز لما
في ذلك من المشقة وكذلك أيضا منها تأكلون ليس على إطلاقه إذ من هذه الأنعام ما لا نأكله مثل الحمر فإنها لا تأكل ولكنها تحمل عليها وتركب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الأصل جوازه كل ما
ينتفع به من وجوه الانتفاع في هذه الأنعام ولكم فيها منافق وبناء على ذلك يجوز أن يركب ما لا يركب عادة إذا لم يشق عليه لأن ذلك من المنافق فلو كان مع الإنسان بقرة واحتاج إلى أن يركب
عليها قلنا له اركب لأن هذه من المنافق والله تعالى أطلق المنافق ما لم يشق عليها فإن شق عليها كان ممنوعا لأن إذاء الحيوان محرم ومن فائد هذه الآية الكريمة جوازه ما يقع في قلب العبد من
الفرح والسر بهذه الأنعام بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى الكبرياء والخيلاء فما دام هذا الفرح في نطاق الأمن المباح فإن الإنسان لا يلام عليه بل هو مما جعله الله له ومن فائد هذه الآية الكريمة
بيان نعمة الله عز وجل بحملنا على هذه الأنعام وعلى الفلك يعني أن الله سخرنا ما نركبه في الماء وما نركبه في البر وهنا تصخير ثالث حدث بعد نزول القرآن وهو ما نحمل عليه في الجو ليكون
الله عز وجل أنعم علينا بمراكب جوية وبحرية وبرية قال تعالى ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون يريكم أن يظهرها لكم حتى ترواها وعلى هذا فيري من الرباع لا من الثلاث لأنه من أرى يريد أي
أظهر الشيء حتى يراه الإنسان وقول آياته جمع آية والآية هي العلامة على الشيء كما قال تعالى وآية لهم أنّا حملنا ذريتهم في الفكر المشهود وقال تعالى أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني
إسرائيل أي علامة فما هي العلامة الآية علامة على ما يختص بها من صفة فمثلا إذا نزل الغيث وأنبتت الأرض فهو آية على إيش على رحمة الله عز وجل على رحمة الله إذا اهتزت الأرض بأهلها أو
خسفت بأهلها فهو آية على أي شيء على سخة الله وعقابه وعلى قدرته حيث يزلل هذه الأرض الكبيرة العظيمة فيكون هذا آية على ما يختص به فالآيات إذن آيات على ما تختص به من صفة لا نقول إنها
كلها آية على شيء واحد بل منها ما يكون آية على الرحمة وآية على العزة وآية على الحكمة وآية على القدرة وهل مجر إذن آيات نقول جمر آية وهي الأخر أين ما هي العلامة طيب هذه الآيات هل هي
كلها تدل على شيء معين من الآيات أو لكل آية ما يختص بها بارك الله فأي آيات الله تنكرون أيهم هنا استفهامية منصوبة على أنها مضعون مقدم لقوله تنكرون وأسألكم لو كانت الآية تنكرونها أو
تنكرونهم فهل ننصب أي أو نرفعها نرفعها ويجوز النصب لأن هذا يكون من باب الاشتغال وأضرب لكم مثلا من عندي حتى لا نتصرف في كلام الله لو قلت زيدا أكرمت هنا يتعين النصب على أنه مقدم ولو
قلت زيد أكرمته فهن يجوز الوجهان والرفع أرجح لأنه الأصل وأما النصب يكون على سبيل على سبيل الاشتغال وعليه فإذا جاء معمول مقدم وعامل مؤخر لم يستوفي عمله فإنه يجب أن يكون هذا المعمول
السابق حسب ما يقتضيه هذا العام فأي آيات الله تنكرون أي آيات الله الدالة على وحدنيته تنكرون يعني لو قال مؤلف ما هو أعمل فنحسن لأنه ليس آيات دالة على وحدنيه فقط بل على وحدنيه وعلى ما
يختصوا بتلك الآية تنكرون استفهام توبيخ وتذكير أي نعم لا أي استفهام توبيخ يعني قوله أي آيات الله تنكرون وهو أيضا استفهام تحدي فهو جامع بين التوبيخ والتحدي يعني هذه آيات ظاهرة لا
يمكنكم أن تنكروها قال وتذكير أي أشهر من تأنيث لأنه يقال أي ويقال أي وعلى كلام معرفة من التذكير أشهر من التأنيث ولو كان المشار إليه مؤنثا ولهذا قال فأي آيات الله وآيات مؤنث ولم يقل
فأيت آيات الله لكن في غير القرآن لو قيل فأيت آيات آيات الله لكان هذا سائط إلا أنه مرتوح من فوائد هذه آيات الكريمة نعمة الله سبحانه وتعالى على عباده في إراءتهم الآيات الدالة عليه
ولو شاء الله لا أخفى عنا ذلك ووكلنا إلى ما في نفوسنا وفطرنا ولكن من رحمته أنه يظهر الآيات حتى يكون هذا عونا على ما في الفطرة من معرفة آيات الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة جواز
تحدي الإنسان بما يعترف به لولا الجحث لقوله فأي آيات الله تنكرون وهل تعرف أن أحد جحد العيات مع تيقونه بها من سؤال لوحد ها وغيرهم نعم أحسن فرعون وقوم لأنهم جحدوا بآيات الله مع أن
أنفسهم مستيقنة بها ثم قال أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشدقوه إلى آخر أفلم يسيروا في الأرض هذا الاستفام يحتمل أن يكون للحث وعليه بيكون
بمعنى الأمر أي سيروا في الأرض ويؤيد هذا قول الله تعالى قل سيروا في الأرض ويحتمل أن يكون للتوبيخ أي توبيخ هؤلاء عن عدم السير على عدم السير في الأرض والسير هنا يشمل السير بالقدم
والسير بالقلب أما السير في القلب أما السير بالقلب فما رجعه إلى الأخبار الصادقة بحيث يقرأ من الإنسان عن الأمم السابقة ولا شيء أصحه من كتاب الله عز وجل في الحديث عن الأمم السابقة
أفهمتم؟
لقول الله تبارك وتعالى ألماتكم نبو الذين من قبلكم قوم نوحه وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فلا شيء أصحف في الأخبار مما جاء به الكتاب العزيز وصحف في السنة هذا سير
بالقلب السير بالقدم أن يمشى الإنسان لينظر ما صنع الله تعالى بالمكذبين مثال ذلك أن يسير الإنسان إلى ديار تموت لينظر لينظر ماذا صنع الله به ولكن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا
يجوز أن يدخلها إلا وهو باكن خوف أن نصيبهما أصاب هؤلاء المكذبين وأما من ذهب إليها للتنزل والفرجة فإن ذلك لا يجوز كما يصنع الكثير من الناس اللوم يذهبون إليها لا على سبيل العظة
والاعتبار لا يجوز أن يجوز أن يدخل له وهم باكون بل على سبيل الاطلاع فقط على أثار السابقين وعلى سبيل المزهر وهذا حرام ولا يحل وقوله أفلم يسير في الأرض فينظروا كيف كان عاقبته الإعراب
للجملتين أن نقول إن لم حرف نفي وجزم وقل حرف نفي لأنها تنفي جزم لأنها تجزم قل لأنها تحول من مضارع إلى الماضي ولفى في قوله أفلم يسيره عاطفة لا شك لكن هل هي عاطفة على مقدر محثوف أو
عاطفة على ما قبلها من الجمل في ذلك قوله القول الأول أنها عاطفة على مقدر على محثوف مقدر بعد الهمزة ويقدر بما يناسب المقام وعلى هذا فترتيبها بعد الهمزة ترتيب طبيعي والثاني أنها عاطفة
على الجملة السابقة وبناء على ذلك تكون الفاء هنا مزحلقة عن موضعها إذ أن موضعها يكون قبل قبل الهمزة والقولان معرفان لأهل العلم بالنحو على التقدير الأول أنها عاطفة على مقدر بعد الهمزة
يكون المعنى أغفلوا فلم يسيروا وقوله فينظر ألف عاطفة على إيش على يسير وعلى هذا يكون المعنى أفلم يسيروا فلم ينظر ويحتمل أن تكون منصوبا بعد فاء السببية أي انتفى سيرهم فينظر كما تقول
لم تزرني فأكرمك وما أشبه ذلك من الكلام وقوله كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كيف هذه اسم السفام وهي في محل نصب خبر كان مقدما وعاقبة اسمها عاقبة الذين من قبلهم فما هي العاقبة العاقبة
ذكرها الله تعالى في صورة القتال في قوله أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم أتموا دمر الله عليهم وللكافرين أمثالهم هذا هو فائد فائد أن نرى أن هؤلاء القوم
القوم المكذبين كانوا أشد من هؤلاء قوة ومع ذلك دمرهم الله عز وجل كانوا أكثر منهم أي في العدد وأشد قوة أي في الكيفية فصاروا متميزين عنهم في العدد والكيفية وآثارا في الأرض بالمصانع
وقصور أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية
06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000