214 568 تفسير الآية 169 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى إنما يأمركم مبينا هذا مجدد درس الليلة إنما يأمركم بالسوء والفحشاء إنما أدى الحصر والحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سوى هذا الحصر إثبات الحكم في المذكور
ونفيه عما سوى وقد مر علينا أظن في البلاغة أو لا فإذا قلت إنما القائم زيد أثبت القيام لزيد ونفيته عما سواه يعني ما يأمركم إلا بذلك إلا بالسوء إلى آخره وقوله إنما يأمركم أي الشيطان
والخطاب لمن للناس جميعا لأن الآيات كلها سيئة للناس بالسوء والفحشاء السوء كل ما يسوء من المعاصى الصغيرة فإنها سجيئات هذا السوء الفحشاء المعاصي الكبيرة فالزناء من الفحشاء أولى نعم
وكذلك نكاح الإنسان ما نكح أبو من النساء من الفحشاء نعم من الفحشاء وكذلك البخل بالزكاة من الفحشاء الشيطان يعودكم من الفقرة ويأمركم بالفحشاء المهم أن السوء المعاصي الصغار والفحشاء
المعاصي الكبار فهو يأمر بهذا وبهذا مع أن المعاصي الصغار تقع مكفرة بالأعمال الصالحة لكنه يأمر بها لأنه إذا فعلها الإنسان مرة بعد أخرى فإنه يفسق يفسق ويقصو قلبه ثم لا ندري أيضا هذه
الصلاة ما كل صلاة تكفر بعض الصلوات أسى أن تبرئ الذن فضلا عن أن تكون مكفرة والصلوات المكفرة هي التي أكملها الإنسان بقدر استطاعته وقوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا وأن تقول هذه
أن تقول معطوفة على السوق يعني وبقولكم وأن وما دخل عليه في تأويل المصدر نعم مجرور عطفا على قوله بالسوق يعني وقولكم وأن تقولوا على الله تقولوا عليه أي تنسبوا إليه القول ما لا تعلمون
ما مفعول تقول وقوله ما لا تعلمون يشمل كل ما قيل على الله من أوصاف وأفعال وأحكام وأسماء كل ما قيل على الله من هذه الأربعة فهو داخل في هذه الآية فمن أثبت لله اسما لا يعلم أنه اسم له
فقد قال على الله ما لا يعلم ومن أثبت لله صفة لم يعلم أن الله وسط نفسه بها نعم فقد قال على الله ما لا يعلم ومن نسب إلى الله فعلا لم يفعل فقد قال على الله ما لا يعلم ومن نسب إلى الله
حكما لم يشرعه فقال هذا حلال وهذا حرام والله لم يشرعه بهذا فقد قال على الله ما لا يعلم إذن فهو شامل لإيش للأسماء والصفات والأفعال والأحكام كل من قال على الله ما لا يعلم فإنه داخل في
هذه الآية وفعله من أوامر الشيطان وأن تقول على الله ما لا تعلمون وعطف أن تقول على الله ما لا تعلمون على السوء والفحشاء من باب عطف الخاص على العام فإنه داخل إما في السوء أو الفحشاء
وهو أيضا إلى الفحشاء أقرب وقول أن تقول على الله ما لا تعلمون قلنا يشمل هذه الأنواع الأربعة والقول على الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن يقول على الله ما يعلم أن الله قاله
فهذا ما حكمه هذا واجب أو جائز المهم أنه جائز ويصل إلى حد الوجوب إذا دعت الحاجة إليه الثاني أن يقول على الله ما يعلم أن الله قال بخلافه فهذا حرام أشد الأنواع الثالث أن يقول على الله
ما لا يعلم أن الله قاله فهو حرام أيضا فصار القول على الله آمن في حالي ما هما أن يقول ما لا يعلم أو أن يقول ما يعلم أنه قال بخلافه نعم وهذه الجملة لها فروع كثيرة إن شاء الله نذكرها
في المستقر وأسماهه وصفاته وأفعاله وأحكامه نعم كل هذا يتكفيه الله في العالم يأمر الشيطان أولياءه بذلك إذا قال قائل أنا لا أسمع أن الشيطان يأمرني فكيف أستدل أو أعرف أنه أمر نعم صالح
هذا هو الوصف سيدا فلا أعرف أنه ما يعلم الله بسيط والبعسة أي كل أمر في معصي الله ورسوله اقرب اقرب اقرب اقرب أنت طالب والأخ مستمع لو كان وراك ميخال نعم فكل أمر في معصي الله ورسوله
فهو من أمر الشيطان يعني معناه أن الإنسان إذا فعل معصيه أو قال على الله ما لا يعلم علم أن الشيطان أمره بذلك وما الواحد ما يسمع الشيطان يقول إفعل كذا إفعل كذا قل كذا لكن هو إذا فعل
أو قال هذه الأشياء التي ذكر الله عز وجل علم أن الشيطان أمره به