1511 - من شروط صحة الصجمعة أن تكون في قرية مبنية يسكنها أربعون من أهل الجمعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الشرط الثاني أن يكون في قرية مبنية بما جرت العادة ببناء القرى به من حجر أو قين أو لبن أو قصب مجتمعة البناء بما جرت به العادة في القرية الواحدة يسكنها أربعون من أهل الجمعة سخناء
قامة لا يضعنون عنها صيفا ولا شتاء فأما أهل الخيام وبيوت الشعر فلا جمعة لهم لأن ذلك لا ينصب للاستيطان ولذلك كانت قبائل العرب حول المدينة فلم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بجمعة
وإن كانت قرية يسكن فيها بعض السنة دون بعض أو متفرقة تفرقا لم تجري به عادة لم تصح فيها الجمعة فإن اجتمعت هذه هذا الشرط الثاني أن تكون في قرية مبنية بما جرت العادة ببنائه ببناء القرى
ببناء القرى به من حجر أو طين أو لبن أو قصب مجتمعة البناء كانوا بالأول يبنون بالطين فيجعلونه عروقا يعني يبن مثلا نصف متر فإذا يبس بنا عليه ثم كلما يبس بنا عليه وهذا أقوى من اللبل ثم
صاروا يبنون من اللبل يقول أو قصب القصب نوع من العدان تبنى به المنازل في بعض الجهات والمهم أن المدار في ذلك إلى العادة والعرق ما عد مسكنا فإنه معتبر وتكون القرية مبنية بيه ولابد
أيضا أن تكون مجتمعة البناء بما جرت به العادة في القرية الواحدة فإن كانت متفرق مثلا هذا بيت وبعد مسافة بيت آخر هذه مهي قرية لكن إذا كانت مجتمعة بما جرت به العادة فإنها قرية ولابد
أيضا أن يكون أهلها من أهل الجمعة يسكنونها سكنة إقامة وأهل الجمعة سيأتينا إن شاء الله بيانهم أنه كل بالغ عاقل حر ذكر مستوطن وعلى هذا فلو كان فيها أناس مقيمون لعمل كما يفعله بعض
الشركات تبني مقرا يعتبر قرية في أكثر من خمسمائة نفر في على جانب الخطوط إذا كانت تعمل في إصلاح الخط ويبقون في هذا لمدة ستة أشهر أو أكثر لكنهم لم يستوطنوا فيه فهؤلاء لا جمعة عليهم
ولا تصرح الجمعة منهم يعني لا يصرح أن يقيموا الجمعة لأنهم ليسوا في قرية هذه مقر ما داموا محتاجين إليه ثم يتركونه كما يوجد الآن في بعض الطرقات التي انتهى إصلاحها ثم استدل المؤلف لذلك
نعم قال فأما أهل الخيام وبيوت الشعر فلا جمعة لهم لأن ذلك لا ينصب للاستيطان ثم استدل لذلك بأن القبائل القبائل العرب حول المدينة في خيامهم فلم يأمرهم النبي صلى الله عليه وعلى وسلم
بالجمعة