1469 - الوجه الخامس لصلاة الخوف - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوجه الخامس إذا كان العدو في جهة القبلة بحيث لا يخفى بعضهم على المسلمين ولم يخافوا كمينا صلى بهم كما روى جابر قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصففنا خلفه صفين والعدو بيننا وبين القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه كان مؤخرا في الركعة الذي كان الذي كان نعم ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه كان الذي كان ثم انحدر بالسجود والصف الذي كان يليه مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجد ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا أخرجه مسلم هذه الصورة معروفة الآن العدو قبل القبل صفهم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم صفين فكبر بهم جميعا وركع بهم جميعا وسجد ومعه الصف الأول ثم قال فسجد الصف المؤخر وعلى هذا فيكون قيامهم بين الركوع والسجود عن الصف المؤخر يكون طويلا أو قصيرا طويلا لأنهم لم يسجدوا إلا بعد أن سجد النبي صلى الله عليه وسلم ورفعوا فلما قاموا تأخر الصف المقدم وصار في مكان الصف المؤخر وتقدم الصف المؤخر وصار في مكان الصف المقدم أولا وفعلوا في الركعة الثانية كما فعلوا في الركعة الأولى وفي هذا دليل على جواز العمل وإن كثر في أسرعة الخوف للضرورة إليه وفيه كمال العدل بين المصلين لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصف المقدم مؤخرا ومؤخر مقدما لألا يقول الصف المؤخر إن هؤلاء فضلون في الصف المقدم في الركعتين جميعا