4 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 9 - 10 ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط الرابع من تفسير سورة الزمر هذا ما ذهب إليه المؤلم لكن لماذا أنا نقول يرجو أن يرحمه الله ويكون مراد بالرحمة هنا رحمة الله التي هي فعله يعني يرجو أن يرحمه الله بالأمرين بالنجاة من النار وبدخول الجنة هذا المعنى أحسن لأن المتبادر في الغالب لمعنى الرحمة أن تكون فعل الله يعني أن الله يرحمه وأيضا إذا قلنا رحمة الله صار يرجو أن ينجو من النار أو من عذاب الآخرة وأن يفوز بالجنة ويرجو رحمة ربه قال كمن هو عاص بالكفر أو غيره فهذا المؤلف رحمه الله في هذا التقدير أن الآية يبين الله فيها أنه لا يستوي هذا وهذا هل يستوي من هو قانت أنا ألا يساجد وقائما كمن هو عاصم بالكفر وغيره الجواب لا وهذا من بلاغة القرآن القرآن فيه أشياء كثيرة تحدث لجلالة المذكور على المحذوب وهذا من البلاغة كيف يقوم من البلاغة؟ لأنه إذا حذف الشيء استفاد المخاطب فائدتين الفائدة الأولى اختصار من كلام انتبه وهذا ورده لها ورده الفائدة الثانية قوة الانتباه لأن الآية يكنف فيها شيء محذوف فإن الذهن يتطلع إلى هذا الشيء المحذوف فتجد الإنسان يتوقف يفكر يتأمع من الذي حذف وما تعديره لكن لو جاء الكلام مرسلاً هكذا لم يحصل له هذا التوقف وهذا التفكيد أنت الآن لو قرأت الآية الكريمة أم من هو قاهز آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجع رحمة ربي قل هذا أسلو الذي لو وجدت نفسك متشوفًا إلى إيش؟ إلى شيء آخر الكلام ماتًا لابد أن هناك شيء آخر وحينئذ يشتد انتباهك يشتد انتباهك وتزداد تأملاً في المعنى فصار وجه البلاغة عبدالله نعم يعني الاختصار والثاني أجد تركيز شتد انتباه كيف الأول أفهمني على اختصار واضح أن حذف شيء من الكلام يقتضي قلة الكلام واختصار الكلام لكن الثاني أنا أسهل في المقاومة واختصار وغشن فيه نعم نعم لأن هذا المحذوف لا بد منه فالإنسان يتطلع يتطلع ما هذا المحذوف الكلام الآن ناقص يعني بمعنى الكلام يحتاج له شيء فيتطلع الإنسان إلى معرفة هذا الشيء وحينئذ يزداد في التدبر فهذه من بلاغة القرآن يعني أنه يحدث أحياناً يحذف يحذف الله عز وجل الأشياء يحتاج المخاطب إليها من أجل هذه الفائدة بل من أجل هاتين الفائدة قال المؤلف أنه الله وفي قراءة أم من في قراءة أم من واشتزينها قراءة الأولى أم طب وقال المؤلف في قراءة من اصطلاح المؤلف رحمه الله أنه إذا قال في قراءة أو قال بفتح كذا وغم كذا أو قال بالتاء والياء فإن القراءة السبعية فالقراءة السبعية وأما إذا قال وقورئة أحياناً يعبد فيقول وقورئة فالقراءة شادة غير سبعية انتبه لهذا الاستطلاح إذا أتى بقراءتين متساويتين مثل قل في قراءة أو بالضم والفتح أو بالله والتاء وما أشكه ذلك من العبارات فالقراءة السبعية أما إذا قال وقورئة لصيغة المبني المجهول فالقراءة شادة بناء على هذه القائدة تكون القراءة أم من ها سبعية لأنه قال وفي قراءة أم من فأم بمعنى بل والهمزة أي بل أمن هو قال أنا لي فتكون للإضراب والإضراب هنا إبطالي أو انتقالي مؤكد مؤكد مؤكد أنه أنه إضراب انتقالي والفرق بين الإضراب الانتقالي والإضراب الإبطالي أنه في الإضراب الإبطالي يكون الأول ملغة والعندها للثاني وأما في الانتقالي فالأول باقي لأن ما هو عليه والثاني استئنافي استئنافي لا علاقة له في الأول يقول أمن هو قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قل من يا محمد أو قل يا من يصح منه الحطاب هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون استفهان بمعنى النفل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلم الجواب لا لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلم وهذا عام في كل علم فلا يستوي العالم والجاه حتى في علم النجار والحدادة والكيميا وغيره لا يستوي الذي يعلم والذين لا يعلم لكن هذا لا يقتضي أن يكون العالم ممدوحا لأن من العلوم من جهله خير من علمه فإذا كان العلم مذموما وقلنا لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ها صار غير العالم أفضل وإذا كان العلم ممدوحا وقلنا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون صار العالم أفضل طيب إذا جاءت هذه الكلمة أو هذه الجملة في علم الشريعة ها العلم أفضل في علم النحو ضي في علم الكلام الجاهل أفضل نعم كما قال بعض السلف الجهل بالكلام علم لأن علم الكلام أدى بأصحابه إلى مهالك حتى إن فطرح إلى علمائهم يتمنون وهم في سياق الموت أنهم ماتوا على دين العجائز ودين العجائز أسلم وإن كان جهلا لكنه أسلم من علم يؤدي بهم وعياذ بالله إلى الشك والحيرة طيب قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهذه من من الآيات القليلة اللف الكثيرة الكثيرة المعنى لأنه يمكن أن تطبقها على كل علم لكن هل هذا العلم محمول أو مذنوم على حسب الحال أي لا يستويان كما لا يستوي إيش العالم والجاهل والجاهل ما هكم حاشة جمال لو قال الهن والجاهل والجاهل كان الأوض ما تكرر ما تحلمين لا لا ما تكرر وش اللي قل بسأل من قانت قوله بتخفيف الميم عيف الهمزة لإستفهام الإنكار كما سيشير له بقوله أي لا يستويان ومن اسم موصول بمعنى الذي مبتدأ في محل رفع خبره محذوف قدره بقوله كمن هو عاص وقوله قانت جملة عسمية مسئلة الموصول وقوله ساجدا وقائما حالان من قانت وقوله يحذر الآخرة حال مخرى متداخلة أو مترادفة أو جملة استئنافية معترضة وقوله بمعنى بل أي التي للإضراب الانتقال والهمزة أي التي للاستفهام الإنكار وعلى هذه القراءة ترسم ميم في النون كرسمها على قراءة التخفيف وهذا اتباع لخط مصحف الإمام كما يوخذ من الجزرية وشرحها لشيخ الإسلام وهذا بالنظر لرسم المصحف وأما في غيره فترسم ميم أم مفصورة من ميم من كما في عبارة الشارع ومن على هذه القراءة ممتدأ أيضا والخبر مقدر كما تقدم في العراب بعينه على القراءتين لم يختلف وقوله أي لا يستويان أي القانت والعاصي فهذا تفسير للنفي المستفاد من همزة الإنكار في قوله أم من هو قانت سواء المصرح بها على القراءة الأولى والتي في ضمن أم على الثانية وقوله كما لا يستوي العالم والجاهل تفسير لقوله هل يستوي الذين يعلمون إلى آخره فالاستفهام فيه أيضا إن كاري انتهى وعبارة السمين قوله أم من هو قانت قرأ الحرميان نافع ابن كثير بتخفيف الميم والباقون بتشديدها فأم من أولى ففيها وجهان أحدهما أنها همزة الاستفهام دخلت على من بمعنى الذي والاستفهام للتقرير ومقابله محذوث تقديره أم من هو قانت كمن جعل لله أنداد أو أم من هو قانت كغيره أو التقدير أهذا القانت خير أم الكافر المخاطب بقوله قل تمت بكفرك قليلا ويدل عليه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فحدث خبر مفتدى وما يعادل المستفهم عنه والتقدير أن الأولان أولى لقلة الحذف والثاني أي تكون الهمزة للنداء ومن منادى ويكون المنادى هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو المأمور بقوله يقول هل يستوي الذين يعلمون كأنه قيل يا من هو قانت قل كيت وكيت وأما القراءة الثانية فهي أم داخلة على من المرسول أيضا فوضغمت الميم في الميم وفي أم حين إذن قولان أحدهما أنها متصلة ومعادلة ومعادلها محروف تقديره الكافر خير أم الذي هو قانت والثاني أنها منقطعة فتقدر ببل والهمزة أي بل أم من هو قانت كغيره أو كالكافر المقول له والهمزة أي بل أم هو قانت كغيره أو كالكافر المقول له تمتى بكفرك انتهى طيب عربنا هذا بينا من هذا البحث أن قوله لا يستويان أي القانت والكافر كما لا يستوي العالم والجاه فيكون قوله لا يستويان ليس آئدنا على قوله قل هل يستويان يعلمون والذين لا يعلمون آئد على ما سبق وهو أمن هو قانت أنا ليس أجوه قائما كمن هو عاصر لا يستويان كما لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون نعم نعم ننكار والنه أنا الليل يعني ساعات الليل ساعات الليل لأنه أحيانا يطلب من الإنسان أن يقوم كل الليل كما في عاشر رمضان الأخيرة فإن السنة أن يحيى الليل كله نعم و فلو قال في لو قال في لا تعين أن يكون هناك متسع فإذا قال أنا الليل شمن هذا وهذا ما نقول هم باب الاستعداد للعبادة لو نام في مئة قيام وغير توضع ويصل يقصد يكون داخل ربما يقول لكن في بعض الأحيان قد يكون عمله هذا ستداد للعبادة قد يعمل العمال لا يستعد للعبادة ولهذا ليس من المشروع أن الإنسان يقوم للكلة في كل أحيان لكن أحيانا يعني كأن هذه الجملة صارت كالدليل لما سبقها نعم يعني كما أنه من المعلوم أنه لا سوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون فإنه لا سوى القانس والعصر طيب ثم قال الله عز وجل إنما يتذكر أولو الألباب إنما يتذكر إنما أداف حصر والحصر هو إثبات الحكم هذا بدأ درس جديد الحصر هو إثبات الحكم في المحصور فيه ونفه عما عما سوى فإذا قيل إنما القائم زيد فهو كقولنا لا قائمة إلا زيد إنما يتذكر يقول المؤلف يتعذ أولو الألباب أصحاب العقول أصحاب تفسير لأولو والعقول تفسير للألباب جمع لب وهو العقل لأن الإنسان بلا عقل قشور ولا يكون إنسانا حقيقة إلا بالعقل وعلى هذا فالكفار بجميع عنواعهم قشور لا خير فيه لأنهم ليسوا بالعقل كما قال الله تعالى صم بكم عمي فهم لا يعقلون والعقل الذي يحمد فاعلهم هو عقل الرشد أي الذي يحجزك عما يضرك أما عقل الإدراك فإنه يستوي فيه المحمود والمذمون عقل الإدراك الذي يترقتب عليه التكليف وهو الذي يأتي في كلام الفقهاء يقولون من شروط العبادة العقل يعني عقل يعني عقل الإدراك عقل الرشد الذي يحجز صاحبه عما يضره فهذا لا علاقة للتكليف به بل إنما يقال من حجزه عقله عما يضره فهو العقل حقا ومن لا فلا إنما يتذكر أولو الألباب أي ما يتذكر إلا هؤلاء نأخذ فوائد الآية من قوله تعالى وَإِذَا مَسَ الْإِنسَانَ ضُرٌ دَعَ رَبَّهِ لَآخِهِ من فوائد هذه الآية أن الكافر لا يعرق نفس ربه إلا عند الضرورة لقوله إذا مسه ضرٌ دَعَ رَبَّهِ ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان إلى آخر ومن فوائدها أن عبادة الضرورة لا تنفع غالبا أي أن الإنسان إذا عرف ربه عند الضرورة فقط فالغالب أنه لا ينتفع بهذه العبادة لأنها ليست عبادة عن ضغبة ولكنها عبادة من أجل إن جاء الإنسان من الهلكة وإن كان أحيانا ينتفع ربما يكون هذا سببا لفتح الله عليه كما يوجد الآن من الناس مثلا من يصاب بمرض شديد ويخاف منه الهلاك فينيب إلى الله عز وجل ويدعو الله سبحانه وتعالى ثم يمن الله عليه بالسمرار لكن الغالب أن التعبد ضرورة لا يفيد ومن فوائد هذه الآية أن الكافر يؤمن بالله وأن إيمانه بالله لا يخرجه من الكفر لقوله تعا ربه فالإيمان فالإيمان بالله وبربوبيته لا يكن ولا يخرج إنسان من الكفر ودليل ذلك أن المشركين الذين بُعِث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرون بالله ولأن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولأن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم يعني يقرون بأن لأن الخلقهن الله ويصفون بالصفات الكاملة ومع ذلك فهم كفار استباح النبي صلى الله عليه وسلم دماءهم ونساءهم وأموالهم وذريتهم وبه نعرف أن من قال عن النصارى إنهم مؤمنون فهو جاهل بل إن كان عالما بما يدل عليه الشرع من كفرهم فهو مرتب لأن من حكم بالإيمان لمن كفره الله فإنه مرتب مكذب لله عز وجل وكذلك من قال عن اليهود إنهم مؤمنون بالله فإنه فإن هذا الكلام صادر إما عن جهل وإما عن ردة والعياذ بالله فإذا قال إنهم مؤمنون بالله يقولون الله عز وجل هو الكاشف للضر وهو المدبل للأمور قلنا هذا لا ينفعهم ولهذا تجد عند العامة لما التأبس علي على بعضهم هذا الأمر تجدهم إذا قيل لهم إن تارك الصلاة كافر قالوا كيف يكون كافرا وهو يشهد لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله أين الكفر فيقال ليس كل من شهد بهذا يكون مؤمن المنافقون يأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نشهد إنك لرسول الله ويؤكدون هذا فيؤكد الله عز وجل كذبهم فيقول والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون وإن شهدوا بأسنتهم فهم كاذبون في قلوبهم على كل حال هذه الآية تدل على أن مجرد اعتراف الإنسان بالرب لا يخرجه عن الكفر ومن فرائد هذه الآية أن الله عز وجل يجيب دعوة المضطر ولو كان كافرا لقوله ثم إذا خوله فإن قال قال كيف يجب الله دعوته وكافر قلنا هذا من آثار سبق رحمته لغضبه فإن رحمته سبقت غضب فالكفر موجب للغضب والضرورة موجبة للرحمة فتسبق الرحمة الغضب فيجيبه الله عز وجل وهذا كإجابة المظلوم ولو كان كافرا المظلوم تجاب دعوته ولو كان كافرا إقامة للعدل وانتصار للحق قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعارب جبل اتقي دعوة المظلوم ولو فإنه ليس بينها وبين الله حجاب إذن فهذان شخصا تجاب دعوتهما مع الكفر هما المظلوم ومن وقع في ضرورة إذا دع الله لماذا لا بد أن نؤلم كيف يخرج هذا عن القاعدة لأن الكافر مغضوب عليه نقول أما إجابة المظلوم فمن أجل العدل والانتصار للحق وأما إجابة المضطر فلأن المضطر اجتمع في حقه تقبل سببا سببا سببا سبب موجب للرحمة وهو الضرورة وسبب موجب للغضب والانتقام وهو الكفر ورحمة الله تعالى قد سبقت غضبه نعم ومن فائد هذه الآيات الكريمة أن النعمة محض فضل من الله لقيل ثم إذا خوله نعمة خوله نعمة فالنعمة محض فضل من الله عز وجل لأنها لا يمكن أن تكون مكافأة عن عمل فإن الإنسان لو كوسب على عمله محاسبة دقيقة لكان عمله لا يقابل واحد بالملايين منه من نعم الله عز وجل فيخرج مغلوبا بل إن بعض العلماء رحمهم الله يقولون إن العمل الصالح من نعمة الله نفس العمل من النعمة فإذا شكر العمل صار الشكر نعمة وإن شكر الشكر صار نعمة أخرى وعلى هذا قول الشاعب إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوه الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر صحيح هذا أو لا لا صحيح وإذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوه الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر لأنك إذا أنم الله عليك نعمة ثم شكرته فشكرك إياه نعمة ثم إن شكرته على الشكر فهو نعمة أخرى وإن شكره أهل المجر نعم يقول ومن فوائد الآية الكريمة أن الكافر وإن شئت فقول الإنسان ينسى النعمة ينسى النعمة إذا أنم الله عليه نعمة بعد ضرورة نسف ثم عاد إلى غيه نعم وهذا خطير جدا على الإنسان هذا واقع الإنسان واقع الإنسان أن الله إذا نعم عليه نعمة في إن جاءهم الضرورة نسى ذلك ثم عاد إلى غيه وهذا يقع نجد الأحداث الآن تمر بالناس يمكن في حال حلول هذه الأحداث يمكن أن يكون لهم رجعة بعض الشيء ولكن إذا زالت الضرورة عادوا إلى ما كانوا عليهم من قبل بل ربما يحملهم الأشر والبطر على أن يزيدوا في غيهم وهذا له خطورته فإن الله تعالى ذكر في القرآن أن الإنسان إذا عاد إلى غيه بعد إنقاذه من الهلاء فإن الله يصيبه بعذاب أشد أشد من الأول نعم يقولها عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكافر يعود إلى كفره ولا يذكر أن ما دع الله إليهم قبل وهو إنقاذه من الضرورة لقوله تعالى مثل ما كان يدعو إليهم من قبل وجعل الله أندادا ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل لا ند له لأن الله أنكر على من جعل له أندادا فيكون في هذا رد على أهل التمثيل الذين أثبتوا لله السفات مع التمثيل فقالوا إن الله تعالى له ورشك وجوه ويد كأيدينا وعين كأعيننا وساق كسوقنا وهكذا وهكذا نقول كلامكم هذا كذب وأنتم وأهل التعطيل سواء لأنكم أنتم عطلتم النص عن مدلوله الصحيح إذ أن مدلول النصوص بصلاة الله صفات لائقة بالله عز وجل فإذا جعلتموها للتمثيل حرفتموه حرفتموه وعلى هذا فيكون في الآية رد على من على أهل التمثيل الذين أثبتوا الصفات الله عز وجل مع التمثيل نقول هذا هذا الفعل منكم تعطيل في الحقيقة تعطيل لماذا؟ لمدلول النص الصحيح لأن مدلول النص لما يتعلق بالصفات صفات لائقة بالله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الكفار يحرصون على أن يظل الناس بفعله لقوله ليظل عن سبيح ليظل على قراءة ضم ليظل عن سبيح ومن فائدها أنه كما يكون الاقتداء بالقول يكون نقص بالفعل كيف ذلك؟ لأن هذا الكافر جعل الله أنداداً وكان جعله الأنداد سبباً لظلال غيره ومنه ويتفرع على هذا فائدة وهي تحرير الإنسان ولا سجم القدوة من المخالفة لأن الناس سوف يقتدون به ويحتجون بفعله عرفتم فمثل طالب العلم إذا صار إذا قام إلى الصلاة يكثر الحركة يكثر الحركة مرة يحق رأسه مرة يحق ظهره مرة يحق بطنه ومرة يعرك عينه ومرة يعني ينظر ساعته ومرة يكتب ما تذكر في صلاته نعم إذا كان هذا طالب العلم يفعل هذا الشيء فإن الناس سوف يقتدون به لو أنكر على واحد من الناس كثرت الحركة لقال فلان يفعل ولهذا أحيانا ينكر على بعض الناس المعاملات الربوية التحيولية فيقول فلان يفعل كذلك من الناس ممن هو من طلبات العلم فالناس يحتجون وهذه الآية تدل على أن الاقتلاء يقوم بالفعل لقال وَجَعَ لِلَّهِ عَنْدَادًا لِلُّظِلَّ عَنْ سَبِيلِهُ وَلَمْ يَقُلْ وَدَعَ النَّاسِ لا عن ناس ليضلوا عن سبيل الله بل جعل فعله سببا هو لظلال الناس سببا لظلال الناس وهذا يدل على الاقتلاء بالفعل كالطول طيب وأما على قراءة الفتح فيأخذ منه فائد وهي أن جعل العنداد لله ظلال يقوم بالفعله لقوله ليضل عن سبيل ومن فائد هذه الآية الكريمة تهديد هؤلاء الكفار الذين اتخذوا من دلها للعنداد توقف يا رشيد من قوله قل تمتع لكفر فقليل وقد بيّن الله أنها صفة هذا التمتع فقال ولين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام البهائي والنار مثول ومن فائد آية الكريمة أن الدنيا مهما طالت فهي قليلة ولا تنسب للأرض ولهذا قال الله عز وجل ولسوف يعطيك رب وللآخرة خير لك من الأولى يقول للرسول صلى الله عليه وسلم ويقول للعموم بل تؤثرون حياة الدنيا والآخرة خير وأبقى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لموضع صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت الصوت أصى قصيرة خير من الدنيا وما فيها من الدنيا أي دنيا كله منذ نشاة لقيم السهل بما فيها من الزخار كله والزينة خير من الدنيا وما فيها ولهذا قال تمتع قليلا فهذه المتعة الكافر وإن كان ينال شهوته هي قليلة زمنا وقليلة كمية وقليلة كيفية ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكفار ملازمون للنال لا يخرجون منها لقول أصحاب النار أصحاب النار لأن الصاحب ملازم هو الملازم ومن فوائد الآية الكريمة مخاطبة الإنسان بما يليق بحاله فهذا الكافر المعاند الذي بدل نعنت الله كفرا نخاطب بهذا الخطاب القاسم وهو تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار بينما لو كانت مسألة مسألة دعوة ما قبلناه هذه المقابلة لا نقول لمن ندعوه للإسلام تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار لكن نقول لمن عانى الكافر وبدلنا لأنت الله كفرا ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات النار لقوله إنك من أصحاب النار ويجب علينا في إثبات النار شيئا الأول إثبات موجودها الآن وأنها موجودة فإن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه الجنة وعرضت عليه النار في صلاة الكسوف وشاهدها ورأى من نعذب فيها رأى فيها امرأة تعذب بهرة حبستها حتى مات ورأى فيها صاحبا المحجن يعذب صاحب المحجن رجل معه محجن والمحجن تعرفونه هو عنده لها العمية محجان نعم محجن عاصى محمية الرأس هذا الرجل يمر بالحجات فيشبك المتاع متاع الحج برأس المحجن فإن تفطن له صاحب المتاع قالوا الله هذا المحجن المحجن الأمسك به سامحي يمكن يقول سامحي أو ما يقوله لكن يمكن بعض الناس يقول هكذا وإنما تفطل له أخذ فرأاه النبي عليه الصلاة والسلام يعذب في النار بالمحجن وهو يصلي صلاة الكسوء ثم تأخر النبي عليه الصلاة والسلام تأخر مخافة عن مصيبه من لفح النار إذن فرأي بحقاً إذن فرؤيته إياها حسية طيباً هذا واحد الشيء الثاني يجب أن نؤمن بأن النار معبد أبد الابدين يعد فيها أهلها ما هم عنها بمخرجين وهي معبدة دائماً لأن الله تعالى ذكر تأبيدها في ثلاثة مواقع من القرآن الموضع الأول في سورة النساء والموضع الثاني في سورة الأحزاب والموضع الثالث في سورة الجن وهداية الله يبين المضاء الأول في سورة الأحزاب في سورة النساء قصد أن الله ذكر أن النار معبد لا لا لا في سورة النساء لا لا لا أحسن تمام هذا صريح خارجين فيها أبداً طيب الموضع الثاني في سورة الأحزاب من؟ نعم إن الله العام الكافرين وأعبد الأمسائرة خالدين فيها أبداً لا يجدون وليه ولا أصير الموضع الثالث في سورة الجن أينها؟ وين التأبيد؟ فإن لهم؟ ها؟ نار الجفن نعم وين التأبيد؟ خالدين فيها أبداً تمام بعد هذا لا يمكن أن نقبل قولاً من أي عالم كان بعمل نار خير مؤبد ولا نقابل هذا النص الصريح في قياسات لأن قوله تعالى إن رحمة السباة ربي هذا صحيح نص محكم وخبر مصادر لكن الخبر يجوز تقصيصه يجوز تقصيصه فنقول أهل النار ليسوا أهل الراحل وعقوبة الله إياهم على التأبيد هي من كمال عدله وحكمته من كمال العدل والحكمة فكما أمضل أعمارهم بالكفر كل الدنيا أفنوها بالكفر فالآخرة أيضا تذهب عليهم بالجزاء والعقوبة هذا هو العدل وهذه الحكم ألسى كذلك نقول عمرك في الدنيا كله مضى بأفر مضى في الكفر إذن حياتك في الآخرة تمضي بالجزاء بالجزاء والعقوب لا حياتك في الآخرة كما أنه لم يكن لك حياتك في الدنيا براءة الله ما أنتهى الوقت الشيء نعم يقول من فوائد الآية نعم إنك من أصحبناك ثم قال فعلا من فوائد هذه الآية أن القرآن الكريم يفتح للإنسان الاستدلال العقلي يفتح للإنسان الاستدلال العقل يعني أنه يعرض الأشياء مع عرضا عقليا وذلك يرحمك الله وذلك بطلب التدبر والتفهم فمثلا من هو قانط ومن هو عاصل بكل بساطة إذا عرضت إذا عرضت حال هذا وحال هذا على العقل ماذا يقول يقول من لا سويا من هو قانط أنا ليس كمن هو عاصل وهذه هذه من الطرق التي ينبغي لطالب العلم عند المناظرة أن يتخذها سبيلا إلى إرحام الخصف لأن كثيرا من الحصوم قد لا قنعوا بمجرد الدليل الأثري فنسوق إليهم الدليل النظري ولا سيما في الوقت الحاضر حيث اتخذ الكثير من الناس إن لم أقل أكثرهم طريق إبنس سبيلا وهو معارضة السم بما يظنهم عقلا يعني معارضة النصوص بما يظنون أنه عقل ونحن نعلم علم اليقين أنه ليس في النصوص ما يخالف العقل الصريح بل في النصوص ما يؤيده إيش العقل الصريح ويكون هذا شاهدا لهذا كل منهما يقوى بالآخر وقد ذكر ابن قيمة حم الله في النهية أن لدينا أربعة أدلة كلها يشهد بعضها لبعض هي الكتاب والصنة والعقل والفطرة هذه الأدلة الأربعة لا يمكن أن تتناقض أو تتناقض بل بعضها يؤيد بعضا ويشهد له والله أعلم نعم نعم هي نعم فيه من عقل وسمع من سمع وعقل ولكل كافر لا يسمع لا بعض الناس اللي من الله عليهم بالهداية إذا من الله عليهم بالهداية خرجوا عن كل هي نعم يعني في المستقبل يعني يسمعون أو يعقلون في المستقبل قد يكون يمن الله عليهم نعم لكن ما داموا في هذا الحال فإنهم لا يسمعون ولا يعقل ولهذا قال إنهم إلا كلا بل هم أضلوا سبيل فالآية التي ذكرت موافقة للآهلات أن الكافر لس عنده سمع ولا عقل نعم ما هو صحيح والنهبض أن الذي قال بحناء النار وحاشاه من ذلك أبو بكر أفضل من الشيخ الزام ألف مرة هل نقبله مع وجود الآيات ها لا نقبله الحقيقة إذا وجدنا قولا مخالفا للكتاب والسنة من أي قائم به فإن موقفنا أن نعتذر عنه لا أن نجعل قوله حجة على كلام الله ورسوله واضح مهما كان يعني ما فيه أحد معصوم ليس فيه أحد معصوم من الخطأ أبدا إلا من عصمه الله عز وجل في الرسول لكن من الممكن أن نقول إنه أظل لأنه ظل هذا هذا متعد لا شك يظل متعد ضرره الغير لكن لا قلنا إنه ظل أولا فأظل ثانيا يكون مجموعة لا يتألق قراءتين فيه مفائدة ما تحصل بانفراد أحدهم شكرا نعم لذين أحمده سياحة صلاح ورسول الله واتعا إنما يوفر لا هل يقول لنا شكرا شكرا سأنتهي وقتا هل تشكرا أمرت لأما أكون أولا المسلمين قل لني أخاكم إن عقيت ربي عذاب يوم عظيم قل للا أعبد صلّه ديني قابض ما شئت من دونه قل لنا الخاسرين الذين خشروا أنفسهم خسروا أنفسهم وآهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسر نعوذ بالله إلى الشيطان مجينة أظن ناقشتها من أين من يفتح الإنسان السجدان العقلي أي أنه يعرض أن الشيعة العقلي أعلموا الفائدة أسفل أمن هو قانت قال الله عز وجل أمن هو قانت أنا الليل ساجد وقايا من يحذر الآخرة ويرج ورحمة ربه إلى أهل في هذه الآية بيان الفرق بين الناس في عبادة الله عز وجل وأنه لا سوى بين من هو قانت أنا الليل ساجد وقايا من إلى آخره ومن هو آص بعيد عن الله عز وجل ومن فائد الآية أن ظاهرها دوام الطاعة أنا الليل في السجود والقيام أي في الصلاة ولكن السنة بيّنت ذلك وأن الأفضل في قيام الليل أن ينام نصفهم ويقوم ثلثة وينام سجسة وهذا من تقييد القرآن السنة ومن فائد الآية فضيلة صلاة الليل لقوله آناء الليل وقد دلت على ذلك السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل ومن فائد هذه الآية فضيلة القيام والسجود من بين أركان الصلاة وقد بيّننا وجه ذلك أثناء التفسير أن القيام شريف بذكر والسجود شريف بهيئته ومن فائد ومن فائد الآية أنه ينبغي للإنسان أن يكون في سيره إلى الله جامعاً بين الخوف والرجاء لقوله يحذر الآخرة ويرزو رحمة ربه ولكن هل يكون نسواء أو يغلب جانب الرجاء أو يغلب جانب الخوف في هذا أقوال لأرباب السلوك فمنهم من قال ينبغي أن يكون رجاؤه رجاؤه وخوفه واحداً كجناحي الطير إذا مال أحدهما اختل طيرانه قال الإمام أحمد رحمه الله ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً فأيهما غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب جانب الخوف أدخله في اليأس والقنوط وإن غلب جانب الرجاء أدخله في الأمن من مكر الله وقال بعض أرباب السلوك ينبغي أن يغلب جانب الرجاء لقول الله تعالى في الحديث القدسي أنا عند ظن عبدي ذي فإن ظن به خيراً فله وإن ظن به شراً فله وعلى هذا يغلب جانب الرجاء وقال بعض العلماء يغلب عند فعل الطاعات جانب الرجاء فإذا فعل طاعة فليغلب جانب القبول دون جانب الرد أما في فعل المعصية فإن الأولى أن يغلب جانب الخوف لعل يقع في المعصية وقال بعضهم في حال المرض يغلب جانب الرجاء وفي حال الصحة يغلب جانب الخوف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله والمرض قد وجد فيه سبب الموت وهو المرض فيغلب جانب الرجاء ليموت وهو يحسن الظن بالله ولو قال قائل إنه يرجع في ذلك إلى نفس الإنسان والإنسان هو طبيب نفسه إن رأى من نفسه جنوحاً إلى انتهاك المعاصي والمحرمات فليعدها بل فليتواحدها بالعداء حتى يرتدع وإن رأى من نفسه قوة على طاعة الله ومثابرة عليها وقيام بها فليغلب جانب الرجاء حتى يحسن الظن بالله وهذا يرجع إلى الإنسان نفسه والإنسان في بعض الأحيان يكون يغلب هذا وفي بعض الأحيان يغلب هذا ومن فوائد نعم نعم يعني لو قل بهذا لك أن أحسن من فوائد هذا الحديث من فوائد الآيات إثبات عذاب الآخرة لقوله يحذر الآخرة ولا يحذر الشيء إلا بثقوتي أما ما نزل ثابت فلا يحذر ومن فوائد الآية أنه في باب الجزاء والأحكام يغلب جانب رببية لقوله ويرجو رحمة ربه لأن رببية هي التي فيها التصرف بالسلطان ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون لقوله قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ومن فوائدها أن هذا النفي أمر معترف به لأنه جاء بصيغة الاستفهام ونحن ذكرنا أنه إذا جاء الاستفهام مرادا به النفي صار مشربا معنا التحدي ومن فوائد الآية فضيلة العلم فضيلة العلم ولكن يجب أن نعلم أن العلم يشطف بشرف موضوعه وعلى هذا فأفضل العلوم العلم بأسماء الله وصفاته لأن هذا أشرف موضوعة العلم ثم العلم بأحكامه من يريد له به خيرا ويفقه في الدين ثم تتل العلوم حسب المراتبها وأخص العلوم أخص العلوم ما يسد عن سبيل الله وعن طريق السلف الصالح مثل علم الفلسفة علم الكلام علم الكلام وما أشبه إلا إذا تعلمه الإنسان من أجل أن يرد به على أهله فهنا قد يكون تعلمه واجبا لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام زيد بن ثابت رضي الله عنه أن يتعلم لغة اليهود مع أن يتعلم اللغة الأجنبية ليس محمودا ولا مأمورا به لكن لما كان وسيلة إلى معرفة ما يأتي من الكتابات من اليهود والرد عليهم بلغتهم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعلم لغة اليهود وتعلم لغة اليهود في خلال ستة عشر يوم لأن زيد بن ثابت رضي الله عنه من الأذكية فتعلمه ثم إن اللغة العدلية قريبة من اللغة العربية فسهل تعلمه طيب من فوائد الآية الكريمة أن أصحاب العقول هم أهل الاتعارة ومن فوائدها أن من لا يتذكر فهو ناقص العقل لأنه إذا كان لا يتذكر للأصحاب العقول فمن لا يتذكر يكون ناقص العقل ولا شك ونقصان عقله بحسب نقصه في التذكر ووجه ذلك من ناحية العقلية النظرية أن الإنسان العقل لا يمكن أن يختار لنفسه إلا ما فيه النجاة ولا نجاة من عذاب الله إلا بالتذكر والاتعار فلهذا كان العقل السليم يستلزم أن يتذكر الإنسان ويتعظ من أجل طلب ما هو أحض النفس وأنفع وللآخر لا تخير لك من الأولى ومن فوائد الآية الثناء على ذوي العقول حيث جعلهم هم المتذكرين المتعظين المنتفعين بما يسمعه ثم قال الله عز وجل قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم قل الخطاب لرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصح توجيه الخطاب إليه فهل الأول يكون التقدير قل يا محمد وعلى الثاني يكون التقدير قل أيها الإنسان نعم يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم عبادي هنا فيها شيء محذوف وهو الياء التي دلت عليها الكسرة في قول يا عبادي وحذبت الياء تخفيفا قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم أو وصف الذين آمنوا آمنوا الإيمان في اللغة التصديق أو الإقرار بل نقول الإقرار لأنه هو المطابق للإيمان في التعدي والعمل يقال أقر بكذا وآمنوا بكذا التصديق لا يطابقه تماما وعلى هذا فنقول الإيمان هو الإقرار لكنه ليس مجرد الإقرار كما قاله بعض طوائف المبتدعة من هم؟ أي المرجعة؟ مرجعة الجهمية مرجعة الجهمية نقول هو الإقرار المستلزم للقبول والإذعان هذا الإيمان إذا لم استلزم للقبول والإذعان فإنه ليس الإيمان طيب الذين آمنوا اتقوا ربكم قال المؤلف أي عذابه وفي هذا نظر بل المراد تقوى الله عز وجل والله سبحانه وتعالى يضيف التقوى أحيانا إلى نفسه وأحيانا إلى النار وأحيانا إلى يوم الجزاء فقد قال الله تعالى واتقوا النار التي أعدت الكافرين بعد أن قال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الرباء إن كنتم ممنين لا يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الرباء أضعاف مراعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار فلو فسرت تقوى الله بتقوى عذابه لكان في الآية تكرى فالصواب أن الله يضيف التقوى أحيانا إلى نفسه وأحيانا إلى النار وأحيانا إلى يوم الجزاء كما في قوله واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله والصحيح أنها تفسر بما تضاف إليه فقوله اتقوا الله أي اتقوا الله نفسه لعظمتي وكمال سلطانه عز وجل اتقوا الله اتقوا ربكم أي عذابه بأن تطيعوا أي عذابه نقول الصحيح أي الله نفسه وقوله بأن تطيعوا هذا تفسير للتقوى وعلى هذا فنقول التقوى قاعة الله بفعيلة أوامره واجتنابنا وهي لأن أصل التقوى مأخوذ من الوقاية ولهذا يقولون إن أصلها وقوى من الوقاية والوقاية هي اتخاذ ما يقل الانسان ولا يقل الانسان من عذاب الله إلا طاعة الله ولهذا نقول إن أجمع ما قيل في التقوى أنها طاعة الله كما قال المؤلف رحمه الله أو اتخاذ وقاية من عذابه بفعل عوامره واجتناب نواهي اتقوا ربكم انتهى الكلام يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم ثم قال للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة للذين خبروا قدم وحسنة مبترام أخ للذين أحسنوا في هذه الدنيا أحسنوا بماذا؟ الإحسان يكون في عبادة الله ويكون إلى عباد الله أما الإحسان في عبادة الله فلا أجمع ولا أصدق من تفسير النبي صلى الله وسلم له هنا سأله جبريل عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه إذا عبد الإنسان ربه كأنه يراه فسوف يعبده حق العبادة لأنه يعبد الله كأنه يراه وهذا يعني تكون عبادته مبنية على كمال اليقين كمال اليقين وإذا كنت كذلك فلابد أن تكون موافقة للأمر ولابد أن تكون خالصاً إذن الإحسان تمام الإخلاص وتمام المتابعة من أين عرفنا أن هذا حده؟ لقولها أن تعبد الله كأنك تراه وعبادة الله على هذا الوجه هي مبنية على تمام لا على تمام اليقين أن تعبد الله كأنك تراه وهذه المرتبة أعلى من المرتبة الثانية فإن لم تكن تراه فإنه يراك يعني فإن لم تعبده على هذا الوجه فاعلم أنه يراك ويقال إن الأول إحسان في الطلب والثاني إحسان في الهرب يعني العابد طلباً أكمل حالاً من العابد هرباً طيب إذن الإحسان في عبادة الله بأي شيء نحن بده بما حده النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لجبريل الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإنه يراك أي أن تعبده عبادة مبنية على تمام اليقين وهذا يلزم منه أن تكون العبادة خالصة لله متابعاً فيها شريعة الله طيب الإحسان إلى عباد الله يكون بالمال والبدن وهو كثير قد تحسن إلى عباد الله بالمال كالصدقات والهدايا والهبات وقد تحسن إلى عباد الله بالبدن كالمساعدة وما أشفى ذلك تعين الرجل في دابة فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه تعين عباد الله بالجاه والشفاعة عند الحاجة إلى ذلك المهم أن الإحسان إلى عباد الله متنور كثيراً وقد فسره بعضهم بأنه كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه كف الأذى عن الناس لأن من لم يكف أذى فإنه لم يحسن والثاني بذل الندى أي المعروف والثالث طلاقة الوجه بأن تلقى الناس بوجه منطلق ومشرح لا بوجه مقطب معدس طيب الإحسان إذن إيش إحسان في عبادة الله وإحسان إلى عباد الله ولهذا للذين أحسن أي في عبادة الله وإلى عباد الله وقوله في هذه الدنيا حسنة قوله في هذه الدنيا حسنة هل نجعل في هذه الدنيا متعلقا بأحسن أو نقول هو خبر مقدم وحسن ممتدى مؤخر والجملة من المثل والخبر خبر للذين طيب هل بينهما فرق في المعنى إذا قلنا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة في هذه الدنيا متعلقة بأحسن وحسن خبر ممتدى خبروه للذين هذا واجه الواجه الثاني قل يا عبادة للذين أحسنوا إنتهى الكلام في هذه الدنيا حسنة مبتدى وحر الأول أحسن طيب الفرق بينهما وقفنا في هذه الدنيا حسنة تكون الحسنة في هذه الدنيا حسنة نعم تمام كما إذا أحسنوا في هذه الدنيا حسنة يكون إحسانهم في الدنيا يعني أن إحسانهم في الدنيا وجزاؤهم حسنة طيب هذا ما مشى عليه المؤلف يقول للذين أحسنوا في هذه الدنيا بالطاعة يعني إذن في هذه الدنيا متعلقة بيش في أحسنوا طيب وقول المؤلف بالطاعة فيه قصور وجهه أننا قلنا إن الإحسان يشمل الإحسان في عبادة الله والإحسان إلى عباد الله وعلى كان المؤلف في العبادة فقط ولكن الصحيح ما ما ذكرنا حسناتون لهم حسن قال المؤلف هي الجنة ولعله اعتمد في هذا التفسير على قوله تعالى للذين أحسنوا حسنة وزيادة فإن الحسنة هي الجنة والزيادة هم نظر إلى وجه الله ولكن سنسأل هل حسن هنا تطابق الحسنة هناك لماذا بس لا للذين أحسن حسنة الحسنة أفعل تفضيل نعم أحسنت وهنا نكر لا تبدو على التقليل نعم فعندي أن في تفسير هذه الآية بما تفسر به ذلك الآية نظر بل نقول لهم حسنة وهذا مطلق فيحتمل أن المعنى للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة أي جزاء على إحسانهم أي لكل إحسان محسنونه حسنة لأن الله تعالى لم يعلق الكلمة الحسن حتى نقول إنها دخلت عليها التي للعهد وأيضا الجنة وصفها الله باسم التقضيل الحسنة التي ليس شيء أحسن منها بخلاق حسنة وهذه تشبه قول الله تعالى ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة لأنه مطابقة له نعم للذين أحسن في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة أرض الله واسعة كيف المناسبة بين أرض الله واسعة وبين للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة المناسبة أن من جملة الإحسان في الدنيا الهجرة لا شك لأن الهجرة من أكبر ما يجل على صدق العامل إذ أن المهاجر يدع أهله ووطنه وعشيرته وماله لأي شيء لله لله يهاجرون إلى الله فهذه المناسبة وقول تعالى أرض الله واسعة فهاجروا إليها من بين الكفار ومشاهدة المنكرات صدق الله عز وجل أرض الله واسعة إذا ذاقت بك الأرض يوما فثم السعة أخرج تسلم في دينك وعرضك ولا تشح بمالك ودارك وأهلك وعشيرته فإن الدين أغلى من ذلك كله وقوله أرض الله واسعة طيب والبيعة والدارة التي كانوا فيها ضيقة نعم هي ضيقة لكن ضيق معنوي لكن ضيقها ضيق معنوي لأن السعة والضيق في الحقيقة إنما يكون بالقلب كم من إنسان في بيت ضيق حجره بقدر فراشه نعم وتجد مسروراً من شرح الصدر وكم من إنسان في قصور مشيدة ولكنهم في ضيق وغم فسعت الأرض بالحقيقة بالنسبة للمهاجر واضحة جداً لأن بقاءه يشاهد المنكرات ويشاهد ما يعذيه وهو ما يؤلمه لا شك أنها ضيق ثم قال تعالى إنما يوفى الصابعون أجرهم بغير حساب إنما يوفى أي يعطى وإنما أداة حصر والمعنى ما يوفى الصابعون أجرهم إلا بغير حساب أي أجراً كثيراً أكثر من الأعمال وقول يوفى الصابعون لماذا قال الصابعون وهم موفون الأخ لماذا قال الصابعون وهم موفون ولم يقل الصابعين أي في العراق فاعل هو فاعل ولا مفعول به هو موفى ولا موفي طيب ليس قال الصابعون والمعروف أن المفعول به يكون منصوباً هو قال الصابعين حسن توك جاء جزاك الله خير لا ما نقل إذا مضى نصف الدرس فلا مشاركة للآت وإن في طيب آجب لأنها نائب فاعل طيب إذن نائب فاعل ونائب الفاعل مفعول به في المعنى فاعل في اللفظ يعني مناه إنه يعرف يعرف الفاعل ولكنه في المعنى مفعول به قال ابن مالك ينوم مفعول به عن فاعل فيما له كنيل خير نائب فهمتم طيب وقول أجره إنما الصابعون قال المؤلف على الطاعة وما يكتلون به فذكر نوعين من أنواع الصبر وبق عليه واحد وهو الصبر عن معصية الله إلا أن يقال إن الطاعة بالمعنى الأعم تشمل انتثال الأمر واجتناب النهي فيكون قد وفى المؤلف أنواع الصبر أنواع الصبر ثلاثة صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله المؤلمة ثلاثة أعلاها الصبر على طاعة الله ثم الصبر عن معصية الله ثم الصبر على أقدار الله هذا من حيث نوع الصبر نفسه أما من حيث الصابر فإن الإنسان أحيانا يعاني من الصبر عن المعصية أكثر مما يعاني على الصبر على الطاعة وكذلك الصبر على البلأ قد يعاني منه أكثر مما يعاني على الصبر عن المعصية وعلى الطاعة لكن نقول من حيث النوع نوع الصبر بقطع النظر عن الصابر أفضل الصبر على الطاعة ثم عن المعصية ثم على الأقدار لماذا؟ لأن الصبر على الطاعة يحتاج إلى جهد نفسي وجهد بدني صح؟ كيف خالد؟ الصبر على الطاعة يحتاج إلى جهد نفسي وجهد بدني بفعل الطاعة نفسي يعني معالجة النفس قلنا لا يؤذن الفجر وأنت في الفراش تبدأ تمغط يعني تسهو تقول تولاً بكريل حتى تبوت الصلاة يحتاج إلى جهد حالج نفسي قم طيب الصبر عن المعصية يحتاج إلى جهد نفسي فقط لماذا؟ لأنه كف كف كف يد أي نعم لأنه ترك المعصية ترك اترك المعصية ما عليك أي تعب لكن النفس تتعب إذا كانت المعصية مما تبعو إليه النفس وكففت عنها تعبت النفس لا شك إذن ليس فيها إلا تعب واحد الصبر عن المعصية ما هو؟ ما زل الصبر على المعصية ما فيه إلا معالجة واحدة أو مجاهدة واحدة من جانب نوع يعني مجاهدة النفس على الطرق اجزم على الطرق طيب لكن الجهد البدني ما فيه جد البدني الصبر على أقدار الله لماذا؟ هو أدناها لماذا؟ لأن الأمر ليس إليك الأمر تم فهو كما قال بعض السلف إما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهاء صح؟ ليس منك أي عمل شيء لا بد أن نصيبك أصاب يقولون إن يوصب عليه الصلاة والسلام إنه ابتلي بأنواع الصبر الثلاثة صح؟ ابتلي يوسف ابن يعقوب ابتلي بأنواع الصبر الثلاثة ها؟ طيب بداية الله الصبر على الطاعف صبر لا لا لا لا تروح صبر على الطاعف بماذا؟ ناين؟ رأى النوم الذي دخل زليخة في الغرفة وملأ هذا سبب لا لا لا صبر على الطاعف هو نبي والسلام ما؟ ما؟ يعني هذا استنتاج عقلي لكن أريد شيء واقعي الدعية هنا؟ أليس هو قد تعى إلى الله وهو في السجن؟ قل له لا تعي الله وهو في السجن أرباب متفدقون أخيرهم عن ملاه وأعتقار ما تعبدون من دونه هذا لا شيء صبر إنسان مسجون ويدعو الناس إلى التوحيد طيب الصبر عن المعصية أحسن تمام انتناعه عن موافقة امرأة العزية هنا رودته عن نفسه طيب الصبر على أينه؟ أحسن تمام وقوه لما أجرهم بغير حي أجرهم بأي ثوابهم أي ثوابهم والله عز وجل بكرمه سمى الثواب أجرا من باب اطمئنان العامل إلى استفائه ليش؟ لأن الأجر مقابل عمل لا بد أن يسلم كأن العمل والجزاء معاورة كأنه معاورة وعاقد بين الله وبين العامل وبين العامل إن الله يعطيه الثمن الأجر مع أن الله سبحانه وتعالى هو المتفضل أولا وآخرا هو المتفضل أولا بالتوفيق للعمل ولولا أن الله أعانك واستددك ما قدرت ثم المتفضل ثانيا بإيش؟ بالأجر بالأجر وقوله بغير حساب يقول بغير مكيال ولا ميزان يعني أن الأجر الذي يطيه الله عز وجل على العمل ليس على سبيل التدقيق والمعاوضة التي تكون بين العباد المعاوضة بين العباد عدل عدل عدل يعني ما نعطيك أكثر مما تستحق وأما ثواب الله عز وجل على الصبر فهو أكثر بدون حساب فالحسنة بعش أمثالها يسبب من أتضع إلى أضعاف كثيرة والصبر لا حساب له الصبر لا حساب له إذن يتوقع الصابر بأن له جزاء لا يدركه عقل من كثرته لأنه قال إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب كما أن الصبر فيه فيه فائدة عظيمة للإنسان نفسه وهو ترويض النفس على التحمل كثير من الناس يريد أن تكون الأمور بسرعة يدعو الله عز وجل بكشف ضر ويتأخر تتأخر الإجابة يقول ليش نعم ويجعس نقول اصبر يحسب الناس مصائب عامة مصائب عامة فتجدوا يريد السرعة بانتدائها فنقول اصبر اصبر وطن نفسك على الصبر هذه تربية أن توطن نفسك على الصبر والصبر مع انتظار الفرج يعتبر من أعظم العبادات لأنك إذا كنت تنتظر الفرج فأنت تنتظر الفرج من الله عز وجل هذه عبادة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب النصر قال مع الصبر والفرج مع الكرب فكلما اكتربت الأمور فإن الفرج أقرب إليك وأن مع العصر يسر نعم هذا الأشكال سيكون جواب عليهم شرح عندما نستنبض الفوائد نعم قل إني أمير فأنا عبد الله مخلصا له الدين تسجم هنا نعم قل إني فأعبد الله مخلصا له الدين أمير فلا أكون أولا المسلمين قل إني أخاف ما طيت ربي على هذا يوم عظيم قل الله أعبد مخلصا له ديني فعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خشروا أغرف سواتهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسر المبين لهم من فوقهم غنب من النار ومن تحتهم غنب ذلك الحوض وعبد عباده يا عبادي هل تكون نعم يا عبادي هل تكون والذين جزن الضباب سأيعبدوها وما أعبدو من الله نظر البشرى تبشر عبادي تبشر عبادي الذين يستمعون القول ما يتبعون أحساب أولئك الذين هداهم وهو أولئك هم بس عورم الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين إلى أحد ونحن تكلمنا على ما سبق حتى فوائد أخذناها نعم قال الله عز وجل قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم في هذه الآية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقول للناس يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم وفيها أيضا يعني من فوائدها أنه لا بد مع الإيمان من التقوى لقوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم وهذه الصيغة كل عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم لن يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللقص لكن سيقول يا عباد الله أو كلمة نحوها ولكن الله تعالى أضاف ذلك إلى نفسه ليبين الإخلاص لله عز وجل في هذه العبادة ومن فوائد هذه الآية أن الرب وهو الخالق المالك المدبر هو أهل التقوى دون غيره كما قال تعالى في صورة الدسر هو أهل التقوى وأهل المغفرة ومن فوائدها أن للمحسنين في هذه الدنيا حسن لقول الذين أحسنوا في هذه الدنيا حسن ومن فوائدها أن الله بفضله وكرمه يعجب الثواب لمن يستحق الثواب في الدنيا قبل الآخر لأن حسنة الدنيا دون حسنة الآخرة بكثير ومن فوائد هذه الآية وجوب المهاجرة إلى الله ورسوله ورسوله إذا كان الإنسان في بلد كفر لا يقدر على إظهار دينه لقوله وأرض الله واسع ومن فائدها أنه من الدعوة لله ومن حسن الدعوة لقامة الحجة لقوله وأرض الله واسع فإنه لا قدر لأحد أن يقول لا أجد ملجأا أو لا أجد مهاجرا ومن فائدها أن الأرض لله لقوله وأرض الله واسع وهذا كما قال موسى لقومه إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة من المتقين ومن فائدها فضيلة الصبر وأن صاحبه يوفى أجره بغير حساب لقوله إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ومن فائدها كرم الله عز وجل حيث جعل الثواب بمنزلة الأجر كأنه معاوضة يعاوض به المعامل لقوله أجرهم ثم قال تعالى في درس اليوم قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين قل يعني يا محمد إني أمرت أي أمرني ربي وهذه الصيغة تأتي بالبناء المجهول لأن الفاعل معلوم وهذا يشبه حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سباة أعظم أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصداقة قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف