5 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 11 - 18 ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الخامس من تفسير سورة الزمر أن الأرض لله لقوله وأرض الله واسع وهذا كما قال موسى لقوله إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة بالمتقين ومن فائدها فضلة الصبر وأن صاحبه يوفى أجره بعيد حساب لقوله إنما يوفى الصابعون أجرهم بعيد حساب ومن فائدها كرم الله عز وجل حيث جعل الثواب بمنزلة الأجر كأنه يعاوض به المعامل لقوله أجرهم ثم قال تعالى في الدرس اليوم قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين قل يعني يا محمد إني أمرت أي أمرني ربي وهذه الصيغة تأتي بالبناء المجهول لأن الفاعل معلوم وهذا يشبه حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سباة أعظم أمرت لأن الآن معلومه الله قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين وجاءت بكلمة أمرت أن أعبد للإشارة إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم وأنه عبد يؤمر وينهى وليس له من حق الربوبية الشيء وقالوا أمرت لأن أعبد الله أي أتذلل له والعبادة تطلق على معنى المعنى الأول التذلل لله الذي هو فعل العابد والأمر الثاني المتعبد به وهي العبادات على جميع أنواعها وعلى هذا يقوم تعريف الشيء في الإسلام المتهمية للعبادة في قوله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه أخر هذا الشيء العمول هذا العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطلة والظاهرة وذلك لأن العبادة كما قلت تطلق على معنى محمد التعبد وهو على معنى المعنى الأول يعني التعبد الذي هو فعلا والثاني المتعبد به وهي العبادات وعلى هذا المعنى تفسير الشيء الرسول من تيمية في قوله ديك الله العبادة حسنت تمام وهنا أن أعبد الله مخلصا يشمل معنى يعني أن أتعبد له بالعبادة وقوله مخلصا حال من فاعل أعبد أي حال كوني مخلصا لله من أي شيء من الشرك لأن الإخلاص يعني التنقية وينقى من أي شيء ينقى من الشرك لأن العمل إذا شابه الشرك أبسده وأبطله قال الله تعالى في الحليز القدسي أنا أغني الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشرك وقال مخلصا له الدين قال من الشرك والمراد بالدين هنا العمل الذي يفعله الإنسان ليدان به لاحظوا تفسير العمل الذي يعمله الإنسان لأجل أن يدان به وأما عمل لا يؤمل أن يدان به فهذا لا يسمى دينا وإن كان عملا لابد أن يكون عاملا من أجل أن يدان بهذا العمل نعم يقول عز وجل مخلصا له الدين ومر علينا كثيرا أن الدين يطلق على العمل ويطلق على الجزع ففي قوله تعالى مالك يوم الدين الجزع وفي قوله لكم دينكم ولي دين أي العمل وأمرتم لأن أكون أولى المسلمين قال المؤلف المفسر أي بأمر فاجعل اللام بمعنى الباء وذلك لأن أمر إنما تتعدى بالباء ولا تتعدى اللام فلهذا فسره المؤلف بالباء وهذا أحد المسلكين للنحات فيما إذا تل الفعل حرف لا يتعدى به غالبا فإنهم يجعلون هذا الحرف بمعنى الحرف الذي يتعدى به العامل أي الفعل أو غير الفعل غالبا فهمتم طيب فهذا أمرت لأن أقول يجعلون اللام بمعنى الباء وفي قوله تعالى أين يشرب بها عباد الله يجعلون الباء بمعنى من أن يشرب منها والمسلك الثاني المحات أنهم يحولون الفعل إلى فعل مناسب المتعلق ويسمون هذا تضمينا أي أن الفعل ضمن الفعل المذكور ضمن معنى أو ضمن فعلا يتعدى بالحرف المذكور فمثل يشرب بها عباد الله يقول المعنى يروى بها فضمن الشر الشر معنى الري ولا شك أن هذا يعطي الآية أو النص معنى أكثر لأنه يبقى الحرف على ما هو عليه ويُعطي الفعل المذكور معنى زائد على ما يدل عليه لفظه فيكون هذا المسلك أولى لكن أحيانا يسعب على طالب العلم ولا سيما مبتدئ يسعب أن يقدر الفعل المناسب الذي يكون مضمونا لفعل المذكور حينئذ يلجأ إلى الأسهل وهو تحويل الحرف إلى حرف المناسب الفعل المذكور فهنا أميرت لي أن أقول لا شك أنه من السهل أن أقول إن اللام بمعنى الباق وأمشي يعني أمرت بأن أكون لكن أغرضنا أن نضمن أمرت معنى لناسب اللام أمرت لأن أكون يحتاج لأمر تأمر وتفكير في معنى لماذا قال song أمرت لأن أكون ممكن أن نقدر أمرت أن أعبد الله لأن أكون أول مسلم ستكون لام تعليلا للفعل المحذوف وهو أن أعبد الله لأن أكون أول مسلم يعني وجه الأمر إلي أولا لأكون أول المسلمين أي المنقادين لأمر الله وحينئذ نستفيد من هذا معنى الأمر ومعنى العبادة التي حذفت ليصح تعليق الحرف قال وأميت لأن أكون أول المسلمين من هذه الأمة لأن أكون أول المسلمين قال المؤلف من هذه الأمة وكلمة من أول المسلمين الإسلام نطلق على القيادة لأنه مأخوذ من أسلم أمره إلى غيره ومنه الاستسلام في الحرب لأن المستسلم ينقاد للغالب الذي غلبه فالإسلام هو الانقياد ظاهرا الانقياد ظاهرا وبناء على هذا يكون المنافقون مسلمين ظاهرا مسلمين ظاهرا ولهذا يطلق الإسلام على ضعيه الإيمان كما قال تعالى قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمن ولكن قولوا أسلم أحيانا نطلق الإسلام على الشريعة كلها فيشمل الاستسلام ظاهرا وباطنا وهو الإيمان ومن ذلك قوله تعالى اليوم اليوم أكملت لكم دينكم أكملت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دين ليس المراد الإسلام الظاهر وإنه مراد الشرائع كلها شرائع الإسلام كلها رضيت لكم الإسلام أي شرائع الإسلام كلها دين طيب يقول أهل العلم الإسلام إذا قرن بالإيمان هسر الإسلام بالأعمال الظاهر والإيمان بالأعمال الباطنة قالوا ومن ذلك حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ولما سأله عن الإمام قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشرطه أما إذا أطلق بل إذا أفرد أحدهما فإنه يشمل الآخر فالإسلام إذا ذكر وحده شمل جميع الشرائع ومنه الإيمان والإيمان إذا ذكر وحده شمل جميع الشرائع ومنه الإسلام طيب يقول هنا مؤمنت لأن أقول أول المسلمين قال من هذه الأمة لماذا قيد الآية مع أنه مع أنه مدرغ أول المسلم قيدها لأنه رحمه الله فهم أن الأولية هنا أولية الزمن وإذا كانت أولية الزمن فإنه لا يصح أن يكون النبي صلى الله وآل أول المسلمين لماذا لأن قبله أمم مسلم كثيرة فكان لابد أن نقيد هذا بأول المسلمين من هذه الأمة ومنه قوله تعالى في سورة الأنعام أتل الآية النصرات ونسك ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمجت وأنا أول المسلمين على ما مش عليه مؤلف من الفهم نقول وأنا أول المسلمين من هذه الأمة في احتمال آخر أن الأولية هنا أولية الصفة أولية الصفة يعني أنني أسبق المسلمين من حيث التقدم إلى الإسلام كما تقول مثلا لمن يخاطب إن كان هذا الذي قولته حقا فأنا أول من يساهم مثلا لو قال أنه رتح مشروع في البلد خيري فقل إذا كان حقا فأنا أول من يساهم يعني أول من حيث الانقهاد والصفة هذا في احتمال وإذا كان هذا المعنى في الآية الكريمة فإننا لا نحتاج إلى إيش إلى القيد الذي قاله المؤلف لأننا نعلم أن رسول الله صلى الله وسلم هو أول من ينقاد لله سبحانه وتعالى وأنه وأنه أعظم من ناس خيادا وأشد ثم قال قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم عذاب محول ليش؟ العصيت نعم أو إن عصيت أخاف عذاب ويس ما قل اللي عصيت ليش؟ العذاب لا يصف المعنى يخص طيب قل إني أخاف الخوف لا يمكن أن نعرفه بأبين من لفظ كل نعرف من خوف ألاسك ذلك ولهذا نقول إن الانفعالات النفسية لا يمكن لأحد أن نعرفه لأنه ليس أبين من لفظه لس هناك شيء أبين من لفظه أبدا لو قال إنسان عرف للكراهة ما هو؟ هو كراه ما أروا الكراهة هي الكراهة عرف المحبة نعم ما تكترون المحبة هي المحبة نعم لا الميل آثار المحبة بعد ما يحب يمين ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين والله أعلم من يله أم لا يقول لا يمكن أن نحد المحبة بأبين من لفظها أبدا كل الذين أعرفوها فيها أكثر من عشرين تعريف أكثر من عشرين تعريفا كلهم إنما يفسرونها بلوازيها ونتائجها وصدق رحمه الله الإنفعالة النفسية لا يستطيع إنسان يعرفها بأكثر من لفظه أخاف لو تسأل صبيا لا يعرف التعريفات تقول وش معنا الخوف يقول الخوف أني أرتعش هناك لا يمكن هذا من آثار الخوف أن أهرب هذا من آثار إذن نقول الخوف معروف هو الخوف نعم أخاف إن عصيت ربي عصيت المعصية المخالفة المعصية المخالفة وتكون بأمرين إما بترك مأمور وإما بفعل محظور هذا إذا أفردت عن الطاعة فإن قردت بالطاعة صارت الطاعة فعل المأمور والمعصية ارتكاب المحظور طيب هنا نقول عصيت مفردة عن الطاعة فماذا يكون معنا تشمع معني مخالفته عصيت ربي أي خالفته بفعل المنهعا أو بتر الممور به وفي قوله ربي إشارة إلى أنه عز وجل هو الذي له الأمر والنهر لأنه رب والرب خالق مالك مدبر عذاب يوم عظيم هو يوم القيامة ووصف الله تعالى في القرآن الكريم في عدة أوصاء منها العظم وذلك لشدته وشدة أهواله وشدة ما يكون فيه وإذا رأيت الأوصاف أو إذا سمعت الأوصاف التي ذكر الله عز وجل لهذا اليوم العظيم فإنه فإنه لا شك يعتليك من الخوف في قدر ما أنت مؤمن به لا كلما كان إنسان أقوى إيمانا باليوم الآخر كان منه أشد خوفا وكلما ضعف إيمانه باليوم الآخر ضعف خوفه منه ولهذا لدينا عبارة معثورة كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف وكل من كان أيضا باليوم الآخر أعرف وأقوى إيمانا كان أقوى ما خاف يقول عز وجل إني أخاف وما صد ربي عذاب يوم عظيم قل قل الله أعبد مخلصا له الدين في الأول قال فاعبد الله مخلصا له الدين أمر في الثاني أمره أن يعد بأنه مخلص لله الدين أي يعلن ففي الأول يفعل هو يعبد الله مخلص له الدين في الثاني أمر أي يعلن للملأ أنه مخلص وإعلانه أنه مخلص يعني أنه متبرئ من شركه لأنه مخلص الله قل الله أعبد إعراب اسم الجلالة أصبر أدوه فاعل فاعل فاعل أكمل فاعل مفعول به لا يمكن المفعول به مفعول به ليش لقل قل الله أعبد نعم مفعول به لا أعبد طيب صح قل الله أعبد قدم المفعول به للحصف يعني لا أعبد غيره ونظير من حيث التركيب قوله تعالى في الصورة الفاتحة إياك إياك نعبد فقدم المفعول به هنا قل لها أعبد قدم المفعول به لإفادة الحصف ثم أمخذ هذا أيضا بقوله مخلصا له ديني يعني لا أعبد غير الله وفي عبادتي له أيضا أكون مخلصا له لا يشوب عبادتي إياه شيء من الشرك مخلصا له ديني وقوله ديني يعني عمل قال المؤلف من الشرك إذا جمعت بين الآيتين الآية وهي قوله إني أموت أن عبد الله مخلصا والدين والثانية عرفت شدة إمثال أمر رسول عليه الصلاة والسلام ربه وأنه عبد الله مخلصا والدين وأعلن ذلك للملأ غير مبالم ومخالحة فاعبدوا ما شئتم من دونه فاعبدوا هذا يحتمل أن يكون تهديدا ويحتمل أن يكون تحديا المعلف يقول فيه تهديد فيه تهديد ويمكن أن يكون تحديد أما كونه تهديدا فظاهر فاعبدوا ما شئتم من دونه لأنه قال لا أباده كون إن الخاصرين إلى آخر وأما كونه تحديا فلأنه لما ذكر أنه يعبد الله وحده مخلصا تحداهم قال لا أبالي أنتم أعبدوا ما شئتم وأنا لا أبالي بكم فسوف لا أشرق بالله سوف أعبد الله وحده مخلصا والقائد عندنا بالتفسير أنه إذا كانت الآية تحتم يمانيين لا يتنافيا يحمل يحمل يحمل عليهم جميعا تمام قال فعلا فاعبدوا ما شئتم من دونه ما شئتم يعني الذي شئتم من دونه أي من سواء أعبدوا ما تشوني بسواء ملك ولي شجر حجر شمس قمر أي حد تقولون ألا هم أنا سوف أبقى مخلصا لله وأنتم أعبدوا ما شئتم يقول من دونه غيره أي سواء فيه تهديد لهم وإيذان بأنهم لا يعبدون الله إيذان عن إعلام أي أن هذه الجملة فيها التهديد وفيها أنهم لا يعبدون الله وإنما يعبدون غيره قل يعني قل لهم مع تحديك إجاههم وتهديدك أيهم إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم الجملة فيها تأكيد وفيها حصر أين التأكيد إن إن الخاسرين الحصر أن طارق الجملة معرفتان الخاسرين الذين خسروا فكأنه قال إن الخاسرين هم الذين خسروا وأن خسروا وأهلهم من القيامة نعم فإذا فيها الحصر تأكيد وحصر طيب إن الخاسرين من الخاسر الخاسر بيّنه الله عز وجل في قوله إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمن يعني الخسر الخسر ضد الذب وذلك أن المعامل إما أن يأخذ رأس ماله وإما أن يخسر فيأتيه كم أقل من رأس ماله وإما أن يربح فيأتيه أكثر الخسر الحقيقي ما ذكر الله هنا الذين خسروا أنفسهم وآهليهم يوم القيامة هؤلاء هم الذين الخسر ليس الخاسر من فقد ملايين الدراهم وليس الخاسر من فقد أهله في الدنيا وليس الخاسر من فقد نفسه في الدنيا الخاسر من خسر نفسه وأهله متى يوم القيامة خسر نفسه وأهله يقول بتخليل الأنفس في النار وبعد من رسولهم إلى الكور المعدة لهم في الجنة لو آمن طيب قول بتخليل الأنفس في النار هذا هذا بيان لخسرانه أو خسر لأنه خسر نفسه ما وجه خسرانه وجه خسرانه أن حياته في الدنيا لم يستفد منها في آخر إطلاقاً فخسر نفسه خسر عمره كله رائعاً هباعاً من في ورح ورح ورح خسر نفسه لو أنه مؤمن مخلص للسفاد لكان كل حياته الدنيا ربحاً لأنه سوف يخلط في الجنة التي فيها ملاعين راعت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أما الآن فسيخلط في النار هذا خسارته خسارة الأهل فسرها المؤلف بأنه يفوته الحور العين في الجنة لو آمن وهذا وإن كان له وجه لكنه بعيد من الصواق وذلك لأن الكورة في الجنة لم تكن أهلاً له حتى يقال خسره وإن المراد خسروا أهريهم لأن أهليهم إن كانوا مؤمنين فهم في الجنة ولن يشتمعوا به وإن كانوا كفاراً فهم في النار ولن يشتمعوا به أيضاً ولو كانوا مؤمنين وذريتهم مؤمنة لكانوا كما قال الله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم يعني لن يجتمع أحد مع أهله في الدنيا لن يجتمع في الآخرة إلا إذا كان هو وهم مؤمنين فسيجتمعون اجتماعاً لا ثراق بعدها أما من لم يكن كذلك فلا اجتماعاً وانت معنا أقول الله الله مدرعاً صحيح؟ جسماً وقلباً جسماً كل شيء طيب على كل حال الصحيح أن المراد بأهليهم يعني أهليهم الذين في الدنيا حيث خسروا اجتماع بهم في الآخرة ووجه قصاني عليه ها هل بالإشارة كان يشارك يكتب لا يقطعنا المحتاب نعم لأن الأهل في الجنة وهؤلاء هم نار تمام نعم لأن كل واحد مشغول بنس تمام قال الله عز وجل ألا ذلك هو الخسران المبين إلى الله ألا ذلك التأكيد تأكيد البعض ألا أجادة الستار والفائدة منها التوكيد والتنبيه ذلك إشارة من البعد لأنه خسران سحيق والهيان بالله يعني لم نقل ألا هذا مع أن ذكره قريب ذكره قريب لكنه خسران سحيق فأشير إليه بإشارة البعد ثم حسر قال هو الخسران يعني لا غير ثم أكد بفداحته قال المبين أي البي البي الذي لا يخفى على أحد نسل الله عز وجل وياكم نرى بحين في مناقشة قال الله تبارك وتعالى قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين قوله إني أمرت من هو الأمر يا بندر حذف نعم للعلم به قوله مخلصا له الدين إذا يطلع عراب مخلصا من أين من فاعدة والدين مخلصا مخلصا مخلصا طيب ما معنى إحلاص الدين لا اللواء إلى علبة الجداء أي نعم عبدالقادر نعم تنطيته من الشوائب الشركة نعم الأخلاص الشيء تنطيته من الشوائب والشوائب الشوائب هنا الشوائب والشرك يلا وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلْ مُسْلِمِينَ ما معنى اللام هنا نعم ما رجاءت بمعنى البل أي أي بأن أكون طيب فيه وجه آخر يا خالد واشتر التقدير أنا أبود الله مخلص الله لأن أكون أي لأجل أن أكون أول مسلمين طيب الأولية هنا يا خالد صب وعلى ما ذهب إلى المؤلف لكن على رأي المؤلف ماذا تقول لأولي يوم سأبقى ذكرتها في الأول أولي الزمن أو على رأي المؤلف أولي الزمن أول صفة يعني معنى نعم حسن قوله عذاب يوم عظيم ما الذي نصبها ما فعلن به لإيش لأخاف ما المراد باليوم نعم قال الله تعالى فَأَبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ جُونَ المراد الأمر هنا نعم كيف التهديد كيف التهديد وكيف التعديد سبحانه الله تعالى وكيف التهديد من ذلك ما شئته والله عز وجل سيقاسره مع هذه العبادة طيب هنا ووجد التهديد أنه لا يباري تحدي تحديد أنه يعرض الله عز وجل ويقامه ما شئته من ذلك وهو لا يباري ما يعرضونه طيب طيب قولها الذين خسروا أنفسهم وأهليهم من قيامهم كيف هذا؟ كيف هذا؟ ما أعاد له في الجنة من خلق منزل يعني أهليهم في الجنة لو أنهم آمن طيب فسر أهله ما يجتمع معهم في الجنة نعم وجه ذلك يعني وجه الخسران في أهله إذا كان مراد أهله في الدنيا إذا كان مراد أهله الذين في الدنيا كيف يخسرهم من قيامهم؟ فرح مجتمع معهم دخل إذا ذهب إلى الجنة فممكن أن لا يجمع معهم ذريته ما يقول في آية نعم طيب كيف حسر نفسها عبدالله؟ عامل يعني يخسر أنفسهم من قيامه؟ كيف يخسر؟ نعم طيب لا يعني ما يستفيد من أهله؟ يعني لم يستفيد من أموره في الدنيا فخسره في الآخرة وأما المؤمنون فإنهم ربحوا أحسن طيب ألا ذلك هو الخسران المبين؟ ألا يا عبدالله؟ نعم حل في الجملة حصر؟ ما طريقه؟ ضمير الفصل؟ هو ضج المبين أليان بمعنى إلى الآن؟ الله يعلم نعم لا المبين مع مناه؟ ما معنى المبين؟ البين هل تأتي أبانة رباعية بمعنى البيّن؟ لأن بيّن من الثلاثة ومبين من الرباع تأتي؟ يعني وقال بانة الصبح وأبانة الصبح تمام طيب أخذنا فوائد؟ بسم الله ها؟ ما أخذ إذن إن شاء الله نعلم قال الله تبارك وتعالى قل إني أمرت عن أعبد الله مخلص الله الدين من فوائد هذه الآية أن الإنسان مأمور يعني يعلم ما أمر الله به من عبادته أمرت عن أعبد الله مخلص الله الدين ولهذا فائدة الفائدة الأولى الحث على اتباعه في هذا والفائدة الثانية بيان استحقاء الله سبحانه وتعالى لذلك وأنه هو المستحق لأن يُعبد وحده إني أمث عن أعبد الله مخلصاً طيب ومن فوائد هذه الآية أنه يجب في العبادة الإخلاص لأنه أمر بأن يعبد الله على هذا الوسط مخلص الله الدين ومن فائدها أن من لم يخلص لم يكن قد أتى بالأمر ويتفر على هذه القاعدة أن عمله يكون مردوداً عليه لقوله العمود على الشماء يحول بيننا وبيننا يكون بيننا وبيننا فإذا أشرك يكون قد عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ومن فائد قوله تعالى وأمرته لأن أكون أول مسمين أنه يجب المبادرة بالإسلام من غير توقف لأن الله أمر بذلك وهذا بناء على أن المراد بالأولية هنا أولية الصفة يعني السق ومن فائد هذه الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم عبد مأمور عبد مأمور ويتفر على هذا أنه ليس له من الأمر الشيء وقد صرح الله بذلك في قوله ليس لك من الأمر الشيء ويتفرع عليه أيضاً ظلال أولئك القوم الذين يدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغيثهم أو أن يجلب لهم الخير ويدفع عنهم الشر ثم قال تعالى قل إني أخاه إن عصيت ربي عذاب يوم العظيم من فائدها أنه ينبغي بل يجب على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يعلم هذا الإعلان للملأ أنه يخاف عذاب يوم العظيم إن عصى الله وفائدته ما ذكرنا قبل قليل من أجل التأثير في ذلك ومن أجل بيان عظمة الله وأنه مستحق لأن يخاف منه ومن فائدها إثبات اليوم الآخر لقوله عذاب يوم عظيم وهل يمكن أن يستفاد منها أن النبي صلى الله عليه وسلم تجوز عليه المعصية لقوله إن عصيت ولكن قد يقول قائل في هذا نظر لأن الشرق قد يتحقق وقد لا يتحقق وقد يكون تحققه ممتنعا مثل قوله تعالى قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين وقوله تعالى لرسوله ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا أحبطن عملك ولتكون من الخاسرين بل لهبا نعم إذن هذه الفائدة فيها نظر لأن قوله إن عصيت لا أدل على أن المعصي اتقى منه لكن على فرق أن تقى فإني أخاف وقد يقول قائل إن كونه يخاف أمر محقق إني أخاف وإذا كان أمر محققا فإن المعلق عليه وهو المعصية يكون كذلك أي يمكن أن يكون يعني معنى أنني إن عصيت فإني أخاف وعلى كل حال فإن رسول عليه الصلاة والسلام ثبت عنه أنه كان يدعو الله أن يقر الله له ذنبه هو له آخرة وثبت أنه صلى الله عليه وسلم يقول أنه صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم يوم القيامة وأنه يوم عظيم ويتفر على هذا أنه ينبغي للعاقل أن يحضر منه ومن فوائدها جواز وصف غير الله بالعظم لقوله يوم عظيم وقد قال الله تعالى عن ملكة السبا ولها عرش عظيم عظيم ووصف الإفك بأنه عظيم إلى غير ذلك فوصف غير الله بالعظم لا بأس به لكن العظم المطلق إنما يكون لله عز وجل والله عز وجل وثم قال تعالى قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه يستفار من هاتين العياتين أنه ينبغي للإنسان أن يعلن بالحق الذي هو عليه ولا يبالي بمن خالفه لقوله إن أمرت قل لها أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه يعني فلا أبالي بكم أنا ساعبد الله وأسير على الطريقة السليمة وأنتم سيروا على ما شئتم ومن فائد الآية بل الآيتين أن النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس امتثالا لأمر الله لأنه قال فيما سبق قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين ثم قال هنا قل الله أعبد مخلصا له ديني ومن فائد الآية الآيتين أن النبي صلى الله عليه وسلم محتاج إلى العمل الذي ينجيه من عذاب الله لقوله مخلصا له ديني بالإضافة وهو كذلك ولما حدث أصحابهم بأنه ليدخل الجنة أحد بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمتي ومن فائد الآيتين تحريم عبادة غير الله تؤخذ من قوله فاعبدوا ما شئتم من دونه لأننا ذكرنا أن الأمر هنا للتهديد ولا تهديد إلا على شيء مخالف ومعصية ومن فائد الآية الكريمة قوله تعالى إن الخاصين الذين خسروا أنفسهم إلى آخره بيان أن الخسارة الفادحة التي لزمها ربح لزمها ربح هي خسارة هؤلاء الذين خسروا أنفسهم وأخيهم يوم القيامة وفيه الإشارة في الآية هذه الإشارة إلى أن الشرك هو سبب هذه الخسارة لأنه تلاقوا له فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين وفيه من فائدها أن أهل الشرك يوم القيامة لا يجتمعون بأهلهم لقوله الذين خسروا أنفسهم وأهلهم ومن فائد الآية أن عمر الإنسان حقيقة هو ما أنضاه في طاعة الله ولهذا وصف الله هؤلاء بأنهم قد خسروا أنفسهم لأنهم لم يعملوا خيرا ومن فائد الآية أن هذه الخسارة أعدم خسارة تكون لقوله على ذلك هو الخسران المبين نحن لم نتكلم في الأمس على ضمير الفصل ولكن لا بد أن يكون عندكم علم منه فضمير الفصل ضمير ليس اسما على القول الراجح فليس له محل من الأعراب لكنه يعتابه لفوائد ثلاثة الأولى لا يشبه الخبر على الصفة حتى لا يشتبه الخبر بالصفة يعني فيفصل بين الخبر والصفة ويظهر هذا بالمثال لو قلت زيد الفاضل فهنا يحتمل أن يكون الفاضل صفة وأن الخبر محذوف أي زيد الفاضل في البيت مثلا فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبرا تعين أن يكون خبرا الفائدة الثانية لضمير الفصل بندر الحصر فإنك إذا قلت زيد هو الفاضل يعني لا غيره بخلاف لو قلت زيد الفاضل فهو فاضل وقد يكون غيره فاضل فاضل أيضا أحمد الله الفائدة الثالثة فهد التوكيد لأن قول القائل زيد هو الفاضل أوكد من قوله زيد الفاضل فاضل أما هو فليس له محل من العراب ودليل ذلك في القرآن قال الله تعالى لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ولو كان له محل من العراب لكانوا مبتدى ولا رفع الذي بعده ولا كانت الآية لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبون طيب ثم قال الله تعالى ونحن ابتدوا بذلك الدرس لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل لهم الضمير عدعى الخاسرين الذين خسروا أنفسهم أهلهم من القيامة وهم الكفار من فوقهم ظلل من النار من فوق رؤوسهم وكلمة من فوقهم تدل على أن هذه الظلل محيطة بهم وقوله ظلل قال المؤلف طباق من النار وهذه الطباق من النار لا نعلم كيفيتها لا نعلم أهل حديد محمى أو حجارة أو غير ذلك لكن إذا تأملنا قوله تعالى وقودها الناس والحجارة فقد نقول إنها من الحجارة وليس أيضا كحجارتنا بل هي حجارة لا تعلم كيفيتها وقوله ومن تحتهم ظلل أي من من النار كما قال المؤلف وهذا كقوله تعالى لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم فواش أي شيء نغشاهم أي يغطيهم ذلك يخوف الله به عباده ذلك أي المشار إليه من ذكر هذه الظلل يخوف الله به عباده به الضمير يعود على العذاب المذكور والباء للسببية أي يخوف بسببه ويجوز أن تكون للتادية أن يخوف به نفسه عباده قال المؤمنين أي المؤمنين ليتقوه يدل عليه يا عبادي فاتقوا المعرف رحمه الله سلك في تفسير الآية أن المراد بالعباد هنا شيء خاص وهم المؤمنون مع أن ظاهر الآية العموم وأن المراد بالعباد هنا من يتعبدون الله بالمعنى العام وهي العبودية الكونية لأن العبادة نوعا عبادة يتعبد الإنسان بالشرق يتعبد لله بالشرق وهذه خاصة بمن؟ بالمؤمنين وعبادة يعني يتعبد الإنسان لله بالكون أن يكون عبد لله كونا وقدرا يفعل الله فيما شاء وهذه عامة كما قال تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده فهل المراد بالآية هنا؟ العبادة العامة وأن الله يوجه الخطاب إلى جميع العباد جميع الناس أن يتقوا أو هي خاصة يرى المؤلف رحمه الله أنها خاصة ولكن لا دليل على ذلك وإذا لم يكن هناك دليل فالأولى يبقى النص على عمومه فكما أن المؤمن يخوف بهذا الوعيد فكذلك الكافر الكافر أيضا يخوف بل إن تخويف الكافر أوكد من تخويف المؤمن لأن مع المؤمن ما ينجيه من الخلود في النار لكن الكافر ليس معه ما ينجيه من الخلود في النار طيب إذا نراد بذلك العموم أو الخصوص للأخ نعم؟ وش وجهه؟ نعم؟ ما وجهه أن الأرجح العموم ما كنت معنا الظهر أخبر بالصدق لا، لا تصح خالد، العموم ما وجهه الرجحاني أن هذا هو ظهر النص كذا، ثانيا أن الكافر أولى أن يخوف بالنار من المؤمن لأن مع المؤمن ما ينجيه به من الخلود في النار ويسمع الكافر شيء ينجوبه فكيف نصرف التخويف عن من هو أحق بالتخويف؟ إذن فالصحيح أن المراد بالعباد العموم يعني يخوف الله بهذا العذاب جميع الناس ثم وجه الله الخطاب إلى الناس عموما فقال: يا عبادي فاتقون يا عبادي يعني جميع العباد كما قال الله تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من ناس واحدة والآيات كثيرة في توجيه الأمر بالتقوى إلى جميع الناس والكافر محتاج إلى التقوى كما أن المؤمن كذلك فقول المؤلف يدل عليه فيه نظر ففي حكم المؤلف نظر وفي الاستدلال لهذا الحكم نظر طيب يا عبادي فاتقون غريب أن تأتي النون مع فعل الأمر والمعروف أن فعل الأمر المقروم بواو الجماعة أو ألف اثنين أو المخاطبة تُحذف منه النون نعم؟ هذه نون الوقاية؟ ما الذي أدرك أنها نون الوقاية؟ ها؟ تقوني؟ نعم فاتقونني أصلة؟ ها؟ الكلام هذا اللفظ فاتقون أنت قلت أن النون هنا ليست نون الأطراف ولك النون الوقاية فما الذي أدرك؟ ها؟ تقوني؟ تقوني؟ لا هذا أصل ليس بأصل ها؟ ها؟ حذف الياه قسرته وأصله فاتقوا هذا الأمر والنيه ونون الوقاية مع ياء المتكلم وبعد حذف الياه لكسرة من تخفيف وبعد ذلك الكسرة حتى يدل على حذف الياه صحيح الدليل الواضح جماعة كسر النون لأنها لو كانت نون الراف لكانت بفتح النون فإن نون راح وتكون مفتوحة ومن مثال ذلك أيضاً قوله تعالى في صورة الداريات فلا تستعجلون بعض الطلبة يشكل عليه كيف قال فلا تستعجلون لا الناهية وتأتي النون على الناهية ها؟ نقول النون هنا للوقاية بدليل أنها مكسورة لو أنك وصلت فقلت فلا تستعجلوني وجب الكسر أفهمتم؟ لا في صورة الداريات أو فلا يستعجلون وإن لن يظلموا ذنوباً مثلاً ذنوباً بأصحابهم فلا يستعجلون فلا يستعجلون هذا لفظ الآية إذا وصلت كيف تقول فلا يستعجلوني فوي فنون هنا للوقاية وليست نون الراف طيب يا عبادي فاتقون وقد سبقنا عن التقوى مراراً فلا حاجة لإعادتها ثم قال الله تعالى والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله الذين اجتنبوا أي أبعدوا عن الطاغوت لأنه مأخوذ من الجنب من الجنب وهو الشيء المنفصل عن الشيء تقول إلى جانب فلان أي أنه مفصل غير متصل والذين اجتنبوا الطاغوت أي ابتعدوا عنها والطاغوت اسم من الطغيان والتاء فيه للمبالغة فما هو الطاغوت الذي اشتقى من الطغيان يقول ابن القيم رحمه الله الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده تحده من معبود أو متبوع أو مطاع كل ما تجاوز به الإنسان حده وإنما قالك ما تجاوز به حده من أجل أن يستقى عليها أنه طغيان من معبود أو متبوع أو مطاع فمثلا الأسلام التي عبدها الكفار تسمى طواغيت تسمى طواغيت المتبوعين من العلماء طواغيت المتبوعين من المطاعين من الأمراء كذلك أيضا طواغيت لكنه ليس على ظاهره كلام المقيم ليس على ظاهره مراده بالمعبود الذي لا إرادة له كالأصناع من الجمادات أو المعبود الذي رضي بعبادته وأما المعبود الذي عبد وهو لا يرضى بالعبادة فهل يسمى طاغوتا؟ ولهذا لا يمكن أن نسمى عيسى بن مريم طاغوتا؟ نعم وكذلك أيضا المتبوع العلماء الذين لا يرضون أن يعبدهم الناس ليسوا طواغيتا؟ المطاع أيضا الأمراء الذين لا يرضون أن يعبدهم الناس لا يسمون طواغيتا؟ فيكلام ابن القيم ليس على إطلاقه طيب ويمكن أن نقول إن قول ابن القيم ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع أنه عائد على العمل يعني أن الطاغوت عمل الإنسان عمل الإنسان في معبوداته أو من يطيعهم أو من يتبعهم يعني معصية الله في طاعة هؤلاء فيكون الوصف بالطغيان عائدا على الفعل لا على المفهول وحينئذ نسل من الإشكال الذي قلنا إنه لا بد أن يقيد المعبود والمتبوع المطاع بأنه راضي على كل حال إن الطاغوت مأخوذ من الطغيان وهو مجاوزة الحد والصياط فيه صياط مبالغة قال المؤلف الأوثان ففسر الطاغوت بالمعبودات وهي الأوثان ولهذا قال أن يعبدوها أن هذه المصطرية وتأويل المصطر بعدها منصوب على أنه بدل من الطاغوت من أي أنواع البدل لا ولا بعض لأن العبادة منه بعض الأوثان بدل اجتمع بدل اجتمع نعم طيب إذن نقول أن يعبدوها في محل نصف بدل من الطاغوت وقول أن يعبدوها هم يعبدون الأسلام بدعائهم ولكنهم يدعون أنهم لا يعبدونها إلا لتقذبهم إلى الله ثم قال وعنابوا إلى الله إلى آخره في الدرس القادم إن شاء الله طلب الدميد في جهة الشيخ نعم هذه بلدات نعم أي وش فيها؟ ما هي خوف عبادة هذا؟ هذه ليست خوف عبادة ولكنها خوف هيبة واحترام نعم قال المسلق يا عبادة والمراض من العبادة المؤمنون وما يقول قوله بالفرتقون لأن التقوى هو الزائرة على الدين نعم يعني إذا أمر بعده بفرتقون هذا يجب على أن المراض من العبادة من قبله لأن التقوى يكون زيادة على الدماء والدماء والسواب كان الأحساب وكان نعم نعم طيب أكافا ما يمر بالتقوى؟ لا من جملة التقوى ترك الكفر لأن التقوى اتخاذ بقاية من عذاب الله ومن جملةها الإيمان ولهذا جاءت الآية يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد أو والد يا أيها الناس عموما وجاءت الآية أخرى يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعدة العظيمة يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها اقرب يا سمها بندر أعوذ الله من الشيطان الرجيم والذي اجتنب الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم الغشرة فبشر عباد فبشر عباد الذين يستبعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهوا الله وأولئك هم أولو الألباب أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار لكن الذين اتقوا ربهم له غرف من فوقها غرف مبنية مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلق الله الميعاد ألم تر أن الله أنزل من السماء ما فسلكه نابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكَرَى لِأُنْ أَلْبَادِ بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى والذين اجتنبوا الطغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى الذين اجتنبوا الطغوت ما معنى اجتنبوا الطغوت؟ نعم طيب ما معنى اجتنبوا؟ ابتعدوا عنها ما موقع أن يعبدوها من الإعراب يا خالق؟ اجتنبوا الطغوت أن يعبدوها؟ بدل؟ اجتمال؟ كم أنواع البدل؟ ماهن؟ ها؟ لا كم هذه؟ خمسة قال ابن مالك مطابقا أو بعضا أو ما يجتمل عليه يلفاء أو كما أعطوه من البال؟ أربعة فيه بدل كل من بعض ها؟ ألقوا؟ ها؟ أين؟ بسجستانة طلحة الطلحة طلحة الطلحات طيب قوله عز وجل والذين اجتنبوا الطغوت أن يعبدوها أعطونا هذا بالدرس ها؟ نعم نعم نعم أن يعبدوها وأنابوا إلى الله يقول أنابوا أقبلوا إلى الله والإنابوا إلى الله والإنابة تكون بمعنى الإقبال كما قال المؤلف وتكون بمعنى الرجوع رجعوا إلى الله والرجوع إلى الله استلزم الإقبال عليه لأن الإنسان يفر بالمعصية بعيدا عن الله فإذا تاب وعناب ورجع إلى الله فهو مقبل لهم البشرة الجملة هذه خبرية قدم فيها الخبر لهم لإفادة الحصر لأن ما كان حقه التخير إذا قدم أفاد الحصر وقوله لهم البشرة الجملة هذه خبر الذين خبر الذين الذين اجتنبوا الطاغوت لهم البشرة واضح؟ فتكون هذه الجملة في موضع رفع على الخبر فما هي البشرة؟ البشرة ما تحصل به البشرة والبشرة هي في الأصل الخبر السار وسمي الخبر السار وبشرة لأنه يظهر أثره على البشرة التي هي الجلد فإن الإنسان إذا أخبر بما يسره استنار وجهه وتغير فسميت بشرة وقول المؤلف الجنة هذا لا شك أنه مما يدخل في البشرة لكنه أعم مما قال المؤلف كما قال تعالى لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة فمن البشرة الرؤية الصالحة يراها الإنسان لنفسه أو يراها له مؤمن فإن هذه من البشرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تلك عاجل بشرة المؤمن الرؤية الصالحة يراها أو ترى له مثل أن يرى منه بشره في الجنة أن يرى أنه في نعيم وما أشفه ذلك هذه من البشرة ومن البشرة ومن البشرة أيضا أن نوفق للعمل الصالح إذا رأيت الله سبحانه وتعالى وفقك للعمل الصالح المبني على الإخلاص والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه من البشرة ومن البشرة أيضا أن نوفقك الله عز وجل لمصاحبة الأخيار فإن المرأة على دين خليله كما جاء في الحديث فلينظر أحدكم من يخالل فإذا وجدت أن الله وفقك لمصاحبة الأخيار فإن هذا عنوان على السعادة ومن البشرة أيضا أن نحب الإنسان من يحبه الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل أن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال صلى الله عليه وسلم من أحب قوما فهو منهم قال أنس بن مارك رضي الله عنه ما فرحنا بعد الإسلام بشيء أحب إلينا من هذا الحديث ثم قال فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأحب أبا بكر وعمر فهذه من البشرة المهم أن البشرة كل خبر صار فيشمل ما قاله المؤلف الجنة وهي الغاية بكل إنسان ويشمل ما كان علامة على ذلك لهم البشرة قال فبشر عباد أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أن يبشر عباد الله بشرهم بماذا؟ بشرهم بماذا؟ بشرهم بالجنة وبكل ما يسره حتى في الدنيا المؤمن مصرور دائما وإن أصيب ببلاء فإنه مصرور لأنه إذا أصيب بالبلاء فصبر كان خير الله خير الله قول فبشر عبادي أدان مكسورة مع أنها مفعول به لماذا؟ لأن أصلها عبادي فحذفت الياء للتخفيف نعم كما أغف في قوله تعالى وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِوَالِ أي موالي وإن كان الياء في موال غير الياء في عبادي لأن الياء موال من أصل الكلمة وأما هنا فهي كلمة أخرى الياء طيب فبشر عبادي من المراد بالعباد هنا؟ المراد خصوصية العبودية أي عباد الله الصالحين لا كل عبد ثم بيّن من صفاتهم قال الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه هذا من علامات عباد الله عز وجل أنهم لا يضيعون الفرص يستمعون القول أن يصغون إليه ولم يقل يسمعون لأن الاستماع هو متابعة متكلم والإنصات إليه بخلاف السماع ونضرب مثلاً لرجل مر بقارئ يقرأ فسمعه يقرأ ورجل آخر مر بقارئ يقرأ فجلس إليه يُنصد نعم الأول سامع والثاني مستمع ولهذا قال العلماء بناء على هذا الفرق إذا قرأ القارئ وآية فيها سجدة وسجد فإن السامع لا يسجد والمستمع يسجد لأن المستمع متابع والسامع ناسب المتابع إذن هؤلاء يستمعون القول لا يضيعون فرصة فرصة والمراد بالقول القول أل هنا للعهد وتشبه أن تكون للعهد الذكري لقوله فيتبعون أحسنه أي أنهم يستمعون القول الحسن ليس كل قول فأل هنا نقول إنها للعهد ويشبه أن تكون للعهد الذكري لقوله أحسنه فيتبعون أحسنه إذن ما المراد بالقول هنا القول الحسن أما اللغو أو السيء فإن الله يقول وإذا مروا باللغو مروا كراما وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم فإذا كانوا يعرضون عن اللغو لأنه لا فائدة فيه فالمحرم من باب أوله إذن هؤلاء قوم عندهم حزم عندهم شح في الوقت لا يستمعون إلا إلى القول الحسن طيب إذا سمعوا إلى القول الحسن فنعلم أن الحسن فيه ما هو أحسن وما هو الحسن فما الذي يتبعون يقول فيتبعون أحسنه فمثلا إذا سمعوا الترغيب في صلاة الليل وأن أكثرها مثل إحدى عشرة ركعة وأدناها ركعة واحدة ما الذي يتبعون الأحدى عشرة لأنها أحسن إذا سمعوا الإنفاق في طلب العنق والإنفاق على فقير ليس في ضرورة ماذا يتبعون على طلب العنق لأنهم يتبعون الأحسن إذا لم يفرطوا في الوقت ولم يفرطوا في الأفضل بل كانوا يستمعون كل قول الحسن ويتبعون الأحسن منه طيب فإن تبعوا الحسن وتركوا الأحسن فإنهم لا يلامون على ذلك لكنهم ليسوا في قمة الكمال الذي في قمة الكمال هو الذي يتبع الأحسن قال الله تعالى قال فيتبعون أحسنه وهو ما فيه صلاحهم لكن الأصلح يتبعون الأصلح فالأصلح طيب قال الله تعالى أولئك الذين هداهم الله أولا أولئك الإشارة للبعيد وإنما أشار إليهم إشارة البعيد مع قرب ذكرهم للدلالة على علو منزلتهم وهذا يقع كثيرا في القرآن يشير الله إلى الشيء القريب بصيرة البعيد لعلو مرتبته كما قال الله تعالى ألف لا ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه يعني نقول ذلك الكتاب الكتاب قريب لكن إشارة لعلو مرتبته أحياناً يشير عليه بالقريب لقربه من مريده كما في قوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك ليتدبروا آياته يعني ليس بعيداً عليهم قريب قريب لهم مبارك ليتدبروا آياته هنا يقول أولئك الذين هداهم الله أشار إليهم إشارة البعيد إشارة إلى علو مرتبته لهم أولو مرتبته أولئك الذين هداهم الله هذه الجملة خبرية طرفاها معرفة وقد قال العلماء إن الجملة الخبرية إذا كان طرفاها معرفة فإنها تفيد الحصر أولئك الذين هداهم الله يعني لا غير وقول هداهم الله يشمل هداية الدلالة وهداية التوفيق يعني بيّن لهم حق وعلموه ثم اهتدوا به والناس في هذا المقام ثلاثة أقسام قسم ضلوا عن الهداء علماً وعملاً وقسم هدوا إلى الحق علماً ولم يهتدوا إليه عملاً عرفتم؟ هل يمكن أن أقول وقسم اهتدوا إلى الحق عملاً ولم يهتدوا إليه علماً؟ لا يمكن لماذا؟ لأنه لا عمل بالحق إلا بعلم بالحق فالقسمة ربعية القسمة ربعية لكن الطرف الرابع منها غير واقع طيّ ممتنى إذن أولئك الذين هداهم الله هداية دلالة وتوفيق يعني وإن شئت فقل هداية علم وعمل أيهما الدلالة؟ العلم والتوفيق العمل طيّ طيّ أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب وأولئك كرر اسم الإشارة تنويهاً بعلو مرتبته هم أولو الألباب أي أصحاب العقول لأن الإنسان كل ما كان للحق أتبع كان أكمل عقلاً أكمل عقلاً وكلما نقص اتباع الحق في حقه كان أدل على قلة عقله فأعقل الناس أتبعهم لدين الله لا شك لأنهم هم الذين عندهم الحزن وانتهاز الفرص وحفظ الوقت ولهذا قال أولئك هم أولو الألباب أصحاب العقول طيّ فإن قال قائل أليس القفار ذوي عقل؟ فالجواب بلى لكنهم ذو عقل إدراكي لا عقل الرشد ولهذا كانوا مكلفينهم الزمير لأن عندهم عقل إدراك لكنهم غير موفقين لأنهم فقدوا عقل الرشد طيّ في هذه الآية الكريمة والذي ينشب الطاوت أن يابدوها فيها من الفوائد قال الله تعالى في بيان عقوبة الخاسرين الذين خسروا أنفسهم مهليهم من القيامة قال في بيان عقوبتهم لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل من فوائد هذه الآية شدة العذاب على أهل النار لأن العذاب يخشاهم من فوقهم ومن تحت أرجلهم وإذا كان الإنسان لا يتحمل نار إذا أتته من وجه ولو بعيد فكيف إذا أتت من الوجه الفوق والتحت ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يخاف مما خوفه الله حتى يحقق العبودية لقول ذلك يخوف الله به عبادة ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يسير إلى الله عز وجل على جانب من الخوف الخوف من العذاب وقد مر علينا كثيراً هل يغلب السائر إلى الله جانب الخوف أو جانب الرجاء على ما سبق ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل رب كل شيء وأن كل شيء فهو عابد لله لقول ذلك يخوف الله به عبادة ومن فوائد الآية الكريمة وجوب التقوى لقوله تعالى يا عبادي فاتقون ثم قال تعالى والذين يجتنابوا الطغوة أن يعبدوها إلى أحد من فوائدها الثناء على مجتنب الطغوة ومن فوائدها أن لهم هذا الثواب العظيم وهو قوله لهم البشرة ومن فوائدها أن التوحيد لا يتم إلا باجتناب الطغوة والإخلاص لله لقوله اجتنابوا الطغوة أن يعبدوها وعنابوا إلى الله لهم البشرة ومن فوائد هذه الآية أن الذين اتصفوا بهذه الصفة جناب الطغوة والإنابة إلى الله هم أهل البشرة لهم البشرة ولم يبين الله وقت البشرة فهو شامل للبشرة في الدنيا وفي الآخرة ومن فوائدها حرمان من أشرك بالله من هذه البشرة لأنه جعل البشرة لمن لمن يسنبوا الطغوة أن يعبدوها وأنابوا إلى الله ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العبودية الخاصة لقوله فبشر عباده فبشر عباده والعبودية الخاصة تكون من قسمة إلى خاصة أخص أخص وإلى خاصة ليست بأخص فالمؤمنون جميعا كلهم عباد الله والرسل عبوديةهم أخص عبوديةهم أخص طيب سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً هذه من الخاصة أو الأخص من الأخص واذكر عبادنا إبراهيم هذه من العبادة الأخص نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن عباد الله حريصون على السماع ما فيه المصلحة والمنفعة لقولها الذين يستمعون القوم ومن فوائدها أن هؤلاء السادة لا يضيعون وقتا حتى إنهم يستمعون إلى عمل غيرهم وهو قول غيرهم فكيف بعملهم أنفسهم لا بد أن يكونوا قائمين به ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن عباد الله عز وجل الذين وصفهم الله بما ذكر يأخذون من القول بأحسنه لقوله يا أحمد لقوله فيتبعون أحسنه صح؟ طيب من فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء القوم هم الذين هداهم الله لقوله أولئك الذين هداهم الله ويتفرع على هذه القاعدة أنك إذا رأيت من نفسك الحرص على استماعه قول الخير واتباعه أحسنه فاعلم أن هذا من هداية الله لك لأنه قال أولئك الذين هداهم الله وإذا رأيت من نفسك كراهة الاستماع إلى القول الحسن فاتهم نفسك لأن الله جعل هداية في هؤلاء القوم فإذا لم يحصل لك هذا فاتهم نفسك صح هذه الخطأ أقبل إلى الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أفعال العباد واقعة بتقدير الله وأنهم لا استقلون بها من أين ذو أخذ؟ هداهم الله ولهذا ذهب أهل السنة والجماعة إلى أن أفعال العباد مخلوقة لله مرادة له خلافاً لمن قال إن أفعال العباد ليست مرادة لله ولا مخلوقة له وهم القدرية مجوس هذه الأمة نعم؟ طيب من فائد الآية الكريمة بيان منة الله عز وجل على هؤلاء الذين وفقوا لاستماع القول واتباع أحسنه يعني إظهار منة الله عليه في قوله أولئك الذين هداهم الله ومن فوائدها أنه يجب عقلاً أن تحمد الله سبحانه وتعالى إذا هداك إلى مثل هذا لأنك إذا علمت أن الهداية من الله فالعقل يقتضي إيش؟ أن تحمده وتشكره وهذه النعمة أبلغ من الإنعام بالأكل والشرب لأن الأكل والشرب كل من يأكل ويشرب حتى البهائن لكن الهداية ما كل أحد يهتدي فإن آم الله على الإنسان بالهداية العلمية والعملية أعظم من إن آمه عليه بالأكل والشرب نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المتمسكين بدين الله المتبعين للاسل القول هم أصحاب العقول من المتعارف عند الناس الآن أنهم إذا رأوا الإنسان عاقلا إذا رأوا إنسان دكيا متأنيا في الأمور يقولون هذا عاقل ما شاء الله عاقل ولو كان من أفجر الناس والحقيقة أننا نقول العاقل من وفقه الله تعالى للعلم والعمل لو كان من أبلد الناس باعتبار الذكاء ومن فوائد هذه الآية أنه لا تلازم بين الذكاء والعقل الذكاء شيء والعقل شيء آخر حتى في عقل الإدراك لا تلازم بين الذكاء والعقل وعقل الإدراك لأن من الناس من تجده ذكيا شديد الملاحظة يفهم الشيء بسرعة ويعطي الجواب بسرعة لكنه في التصرف أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصداقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-80 ورقم صندوق البريد البريد اثنان وخمسمئة