8 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 24 - 32 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا هو الشريط الثامن من تفسير سورة الزمر إلا أن نؤمن بأن مشيئة هذه كانت بمشيئة الله ويدن لهذا أن الإنسان أحيانا يعزم على فعل شيء وبينما هم متجه له إذ انتقضت عزيمته إلى اتجاه آخر أو
إلى إلغاء العمل ألستم تدركون هذا؟
إذن هناك سلطة فوق سلطة لكن هذه السلطة غير معلومة لا تعلم إلا بآثارها وقد قيل لأعرابي بما عرفت ربك قال بنقض العزائم وصرف الهمم عرابي عرابي بدوي أجاب بهذا الجواب العجيب عرفت ربي بنقض
العزائم يعني أعزم على الشيء ثم تنتقل عزيمتي بدون سبب وصرف الهمم أهم بشيء إلى اليمين ثم أجدوني منصرفا إلى اليسار بدون سبب إلا من الله عز وجل فأهل السنة والجماعة يقولون الإنسان يشاء
ويختار ويختار وليس مجبر لكن أي شيء نشاؤه فهو بعد مشيئة الله نعلم أن ذلك بمشيئة الله وهذا هو الذي تطمئن إليه النفس وتجتمع به الأدلة فإن قال قائل إذن يكون قول المشركين لو شاء الله ما
عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرنا من دونه من شيء لأننا لما عبدنا غير الله علمنا أن الله شاء ذلك وليس لنا قدرة في مخالفة المشيئة ما تقولون في هذه الحجة حجة داهرة أبطلها
الله عز وجل ويبطلها العقل أبطلها الله بقوله كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا وفئة أخرى قال كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين أبطلها الله عرفت طيب فلما
أبطلها الله شرعا ننظر هل هي باطلة حقلا أو لا نقول هي أيضا باطلة حقلا لأنك لم تعلم أن الله قضى عليك بعبادة الأصنام إلا بعده إلا بعد العبادة فلماذا لم تعدل عن عبادة الأصنام وتقدر أن
الله قضى عليك في ترك عبادة الأصنام لماذا لم تفعل فإقدامك على عبادة الأصنام وأنت لم تعلم أن الله كتب ذلك هو منك وأنت الذي أردته ولو أنك قدرت الأفضل والأحسن وأن الله قدر أن تكون
موحدا مجتنبا لعبادة الأصنام لحصل لك ذلك واضح؟
ثم إننا نقول هناك أيضا دليل حسي لو خير إنسان بين شيئين أحدهما أفضل من الآخر ماذا يختار؟
يختار الأفضل وهل يمكن لشخص أن يختار الأردى ويقول هذا الذي قدر لي؟
أبداً لو قل له للمكة الطريقة طريق آمن وطريق مخوف فقال له نذهب مع الطريق المخوف لأن الله كتب علينا هذا هل يمكن أو لا يمكن؟
لا يمكن أبداً سيسلك الطريق الآن بلا شك لو عرض عليه عملان في وظيفة مثلاً أحد العملين شاق وأجرته قليلة والثاني خفيف وأجرته كثيرة ماذا يختار؟
يختار الثاني لا شك وهذه أدلة محسوسة تدل على أن الاحتجاج بالقدر على المعاصي أو على ترك الواجبات احتجاج باطل لا استقيم لا شرعاً ولا عقل ولا حس فهذا هو مذهب أهل السنة وجماعة يقولون
نحن نفعل باختيارنا ولكن اختيارنا نعلم أن الله قد اختاره لنا قبل أن اختاره نحن إلا أنه لا حجة لنا في أن نقول هذا مختار الله لنا فلا نستطيع أن نتخلص منه لأننا حين الفعل لم نعلم ما قد
ولا يمكن لأي إنسان يدري أن الله قدر شيئاً إلا بعد الوقوف ولهذا قال الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قنوبهم فجعلهم السبب في ذلك طيب من فائد الآية أيضاً أنه ينبغي للإنسان وهذه فائدة
مسركية أن يلجأ إلى الله وحده في طلب الهداية لقوله يهدي به من يشاء فأنت لا تعتمد على نفسك فتهلك اعتمد على ربك اتجه إليه دائماً في سؤال الهداية حتى يهديك الله وكان النبي عليه الصلاة
والسلام وهو الهادي المهدي يستفتح فيقول عالم رأيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهديني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صلاة المستقيم هذا وهو
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بيننا نحن فأنت إلجأ إلى ربك في طلب الهداية لا تعتمد على نفسك اعتمد على الله عز وجل فإن الله تعالى هو مرجع ومن فوائد الآية الكريمة أن من يضله الله
فلا هدي له لقوله ومن يضل الله فما له من هاد وفي آية أخرى ومن يهدي الله فما له من مضل فإن قال قائل أفلا يوجب لنا هذا الحكم أن نتوقف عن دعوة الناس إلى الحق لأن الله قال ومن يضل الله
فما له من هاد فالجواب لا يوجه يلحمك الله لكن الفائدة من ذلك أننا إذا دعونا أحدا للحق ولكنه لم يقبل فإننا لا نهلك عنفسنا من أجله بل نقول هذا قد قضى الله عليه بالضلال ولس لنا في أمره
من شأن ولهذا نجد الله عز وجل يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين أي مهلك لعلك باخع نفسك لا لا لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين في طاسم مين لعلك
باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين أي مهلك نفسك لا تهلك نفسك أن لا يكونوا مؤمنين لا تهلك نفسك وأنزل الله تعالى عليه تسلية حين داع عمه أبا طالب ولكنه لم يهتدي قال إنك لا تهدي ما أعببت
ولكن الله يهدي من يشاء وحينئذ لا يمنعنا مثل هذا الحكم أن ندعو إلى الله ولكن إذا دعونا إلى الله ولم نجد الناس اهتدوا فإننا لا نكلف أنفسنا لا نهلك أنفسنا بالهم والغم لأن الإنسان إذا
نظر إلى هذه النظرة سوف تتكدر عليه دنياه بل سوف يضيع عمله الصالح لأن الناس ليسوا بمهتدين على ما يريد فإذا أتعب نفسه وراء الناس وصار إلهته وراءهم تعب يبذن ما يجب عليه والباقي على من
على الله عز وجل ومن فوائز الآيات الكريمة أيضا أن اسم الهادي يطلق على غير الله لقوله وميظ الله فما له من هادي وكما قال تعالى ولكل قوم هادي فالهادي تطلق على الله وعلى غيره لكن الذي
يمتنع إطلاقه على غيره هو هداية التوفيق فإن هداية التوفيق لا تكون إلا لله وحده أما هداية الدلالة فإنها تكون لله ولغيره نعم لا يستمرون لأن الله سبحانه وتعالى قد أخر هدايتهم إلى أجل
مسمى نعم نعم نعم هؤلاء كفار هؤلاء كفار لا نعم هؤلاء كفار لكن لعذرهم بعادة من وصول الرسالة إليهم يكلفهم الله ومن قيامه بما شاء من أنواع التكليف ثم إن اهتدوا في ذلك الوقت فهم من أهل
الجنة وإن ضلوا فهم من أهل النار هذا أصح ما قيل في الجواب عن هؤلاء يعني أهل الفترة والذين بعد الرسالة ولكن لم تبلغهم الصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة بما شاء الله من التكليف التي لا
نعلمه ثم إن اهتدوا فنجوا وإلا عطب المتقل للعذاب يحاول النجاة منه لكن ملاقر الشيء قد يلاقيه ببشرى وفرح وصروق فتفسير يتقي بيلقى لا شك أنه قاصر ولكنه بعض الأحيان يفسر المؤلف القرآن
بما يقاربه قال يلقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة أي أشده ففسر سوء بأسوأ وأسوأ لا شك أنه اسم تفضيل وسوء ليس اسم تفضيل وعلى هذا فيكون المؤلف فسر الكتاب بما هو أعلى منه والواجب أن
يكون المفسر مطابقا للمفسر ولو قال المؤلف رحمه الله العذاب السيء لكان أبلغ مطابقة للقرآن يقول بأن يلقى في النار مغلولة يده إلى عنقه وكأنه أخذه من كونه يتق العذاب بوجهه لأنه لو كانت
يده مطلقة لاتق العذاب بيده ولكني أقول لا يلزم من اتقاء العذاب بوجهه أن تغلى يده لأن يده قد تكون مرسلة غير مقيدة ولكن لا يستطيع أو يظن أن مدافعته بوجهه أشد فيدافع بوجهه قال المؤلف
في ذكر المعادل كمن أمن منه بدخول الجنة والجواب لا وحينئذ يكون الاسفهام للنفي يعني لا يستوي من يتقي بوجهه سوء العذاب مع من أمن من العذاب ولم يتقي وقيل للظالمين أي كفار مكة ذوقوا ما
كنتم تكسبون أي جزاءهم قوله للظالمين أي كفار مكة كأنه أخذه من قوله كذب الذين من قبلهم وإلا فإن الظالمين هنا عام لفظ عام يشمل كفار مكة وغيرهم وهذا هو الأولى فإن قيل كذب الذين من
قبلهم يدل على أن هذا في المتأخرين قلنا نعم ويدل على أنه في المتأخرين لكن كل رسول فقد سبقه رسول فعاد نقول كذبت قبلهم قوم نوح وثمود كذبت قبلهم قوم عاد وهلما جرا فيكون الظالمون عاما
لكفار مكة ولغيرهم لكن أول من يدخل فيهم بلا شك كفار مكة لأن القرآن نزل توبيخا لهم وإنذارا ودعوة قال المؤلف فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من جهة لا تخطروا ببالهم وهذا كما قلنا في
التفسير أشد وأبلغ من أن يأتيهم العذاب وهم على أهبة الاستعداد له قال الله تعالى فأذاقهم الله الخزية الذل والهون من المسخ والقتل وغيره عندكم الهون ولا الهوان من الذل والهوان من المسخ
والقتل وغيره في الحياة الدنيا ولا عذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون أذاقهم الله أي مسهم به حتى كأنهم طعموه وذاقوه بمذاقاتهم وقوله أزوجل وقوله مؤلف رحمه الله من المسخ والقتل وغيره
المسخ مثل اليهود الذين قال الله لهم كونوا قرادة الخاسين والقتل قتلوا أنفسهم حينما أمروا بالتوبة وقال لهم إن كنتم صادقين في التوبة فاقتلوا أنفسكم ولكن ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة
الذقرة جالوت وطالوت وفيه قتاله وكذلك أيضا يقول المؤلف وغيره كالإهلاك بالصاعقة والرجفة وما أشبه فالمهم أن المكذبين للرسل كلهم أهلكهم الله عز وجل فإن قال قائل أليس من الرسل من قتل
الجواب بلى ولكن هؤلاء الذين قتلوا إما أن يكونوا لم يؤمروا بالقتال فاعتدى عليهم من اعتدى بدون قتال وإما أنهم أوتوا على غره دون أن يجاهروا بالقتل ثم إذا قتلوا هل معنى ذلك أن ما دعوا
إليه يموت بموتهم قد يبقى فيكون هذا نصرا لهم ولو بعد وفاتهم فأذاقهم الله الذل والهوان من المسر والقتل وغيره في الحياة الدنيا ولا عذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون لو كانوا أي
المكذبون يعلمون عذابها ما كذبوا قوله ما كذبوا هذه جواب لو محذوفا ثم قال تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ضربنا يقول المؤلف جعلنا ولعل الضرب أخص من الجعل
أي بينا للناس في هذا القرآن من كل مثل والجملة هنا مؤكدة بمؤكدات ثلاثة وهي اللام وقد والقسم المقدر لأن تقدير الكلام في مثل هذا التركيب والله لقد فيكون مؤكدا مؤكدا بمؤكدات ثلاثة
ثلاثة بل بمؤكدات ثلاثة وقوله لقد ضربنا للناس إذا قد قائل كيف يؤكد هذا وهو أمر معلوم والغالب أن التأكيد إنما يصار إليه للحاجة إليه فالجواب أن التأكيد قد يكون للحاجة إليه عندما يكون
المخاطب شاكاً أو منكراً وقد يكون التأكيد لأهمية المؤكد وإن لم يكن ثم إنكار أو تردد ومنه هذه الآية فإن ضرب الله لأمثال للناس في القرآن أمر محسوس مدرق ولكن لأهميته أكده الله عز وجل
للناس في هذا القرآن من كل مثل أي من كل شبه فيضرب الله تعالى الأشباه والنظائر ليحثر من كان على مثل هذا النظير وهذا الشبيه حتى لا يقوم بمثل ما فعل لعلهم يتذكرون أي يتعظون ولعل هنا
للتعليل وهو أحد معانيها ومن معانيها الترجي مثل لعل الحبيب قادم ومن معانيها الإشفاق مثل لعل الحبيب هالك ففي الأول لعل الحبيب قادم رجع وفي الثاني إشفاق يعني أخشى أن يكون هالكا وتأتي
للتعليل كما في هذه الآية وكما في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وهل من المثال الثالث لا نعم لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك
أمرا قد يكون هذا للتوقع لعل كباح للتوقع أيضا هي في القرآن كثير نعم لعله أسباب للترجي ويحتمل أن تكون للتعليم يحتمل أن تكون للتعليم وإنما هو كثير في القرآن لعل فيظن بعض الناس أنها
للترجي في كل مكان فيقول كيف يترجى الله عز وجل الشيء وهو قادر على كل شيء نقول لعل إذا جاءت في كلامنا فهي للتعليم وقول يتذكرون يعني يتعظون لأن هذا هو الغرض من ضرب الأمثال قرآنا عربيا
غير ذي عوج لعلهم يتقون قرآنا هذه حال وعربيا حال أخرى يعني هذا القرآن الذي فيه من كل مثل هو قرآن والقرآن تأتي بمعنى المصدر وتأتي بمعنى اسم الفاعل أو المفرول فمن اتيانها مصدرا
الغفران والشكران وأنا أقصد بهذا وزن فعلا تأتي مصدرا مثل الغفران والشكران والقرآن وهذا المصدر في لفظ القرآن يحتمل أنه بمعنى اسم المفرور فقرآن بمعنى مقروء وعلى هذا فيكون بمعنى متلو
ويحتمل أن يكون اسم فاعل بمعنى قارئ وهو من قرأ الماء إذا جمعه في الحوض والقرآن إذا تأملت وجدت أن الوصفين ينطبقان عليه فهو متلو وجامع متلو وجامع ولهذا قال علماء العلماء في بصول
التفسير إنه يصح أن يكون بمعنى اسم الفاعل ويصح أن يكون بمعنى اسم المفرور وقوله عربيا أي باللغة العربية التي هي لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولسان القوم الذين بُعِث فيهم
والعربية هي أفضل الألسم وأعربها وأفصحها وأبينها ولهذا اختارها الله عز وجل للرسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإن قيل أليس في القرآن من الكلمات ما أصله عجمي فالقرآن بلى فيه ولكن
هذه الألفاظ التي أصلها غير عربي لما نطق بها العرب عربوها وصارت عربية ولهذا لا تخلو هذه الكلمات المعربة من تغيير بعض الشيء لابد أن يكون فيها شيء من التغيير في الغالب فإذا نطق بها
العرب واستخدموها وسادت في أسناتهم صارت عربية عاربة ولا مستعربة مستعربة إذن فهي كلمات مستعربة من قوم مستعربين أيضا لأن أصل العرب مستعربين لأنهم ليسوا عربا في الأصل فإسماعيل هو ابن
أبراهيم وليس لغات عربية لكن لما جاء العرب جرهم إلى أم إسماعيل ونزلوا عندها صار عربية واستمرت العروبة إلى يوم من هذا نعم يقول لعلهم قرآن عربيا غير دي عوج هذا الوصف سلبي وليس ثبوتيا
غير دي عوج واعلم أنه لا يوجد في أوصاف القرآن ما هو سلبي محظ لأن السلبي المحظ ليس فيه متح بل كل شيء وصف به القرآن على وجه النفي فإن ذلك لكمال ضده فإذا قال غير دي عوج أي لكمال
استقامته بل قال الله تعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى القرآن الكريم يهدي للتي هي أقوى في أمور الدين وفي أمور الدنيا على وجه ليس فيه عوجات بوجه من الوجوف ولهذا قال غير دي عوج
لعلهم يتقون أي لأجل أن يتقوا فبين الله لنا في هذا القرآن وجعله غير دي عوج من أجل تقواه عز وجل يقول الشارح رحمه الله ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل أي جعلنا وهذا وهذا
التفسير تفسير بما هو أعم لأن ضرب المثل ليس مجرد جعل الله بل ضرب المثل للاعتبار به فضربته مثلا أي جعلته شبها حتى يعتبر به وقوله للناس من كل مثل يشمل كل الناس المؤمن والكافر لأجل أن
يتذكر هؤلاء وهؤلاء ويأتي شرب ويتكلم على هذه الآية انتهى الوقت نعم نعم نعم لا الذلو والهوان والعار والفضيحة كلها نعم أي لا تذلنا ولا تفضحنا نعم نعم نعم لا أي ما أفضل رسالة محمد عليه
الصلاة والسلام وأمته أو الرسالات الأخرى وأمته إذن أفضل ما في الشكل ولهذا ورد فيه حديث لكنها فيها نظر أن اللغة العربية لغة أهل الجنة نعم كون الله اختار اختار هذه الرسالة العظيمة في
اللغة العربية يكفي لقوله تعالى الله أعلم حينث يجعل رسالته فصار هذا المكان صالحا لهذه الرسالة العظيمة لأنه عظيم معلوم البيانة لو جاء بغاية العربية ما بان لكن كونه اختار أن يكون في
هؤلاء العرب وبلغتهم هذا جنيع على فضله نعم نعم لا إذا قلنا أنه خاص بالعرب قلنا نعم هو بعت في الأميين لكن لجميع الناس كما لو أن أحدا صار في في الشرق أو في الغرب وهو أمير على جميع
المنطقة على جميع القارة التي هو فيها فهذا محمد عليه الصلاة والسلام بعت في هؤلاء القوم لكن إلى جميع الناس ومعلوم أنه لا بد أن يبعتها في قوم أفرض أنه بعت في العجم وهو رسول إلى الناس
نفس الشيء له إيش له إنقطاع نعم نعم الشيء الذي يصيب الإنسان إصابة مباشرة يقال ذاقه لكن ليس باللسان إنما لما أنه أصابه مباشرة صار كالمطعوم الذي يدخل الإنسان في جوفه نعم نعم يقولنا
لابد أن يتضمن كمالا لم يلد ولم يورد لكمال وحدانيته لكمال وحدانيته نعم وعلى كل حالة أن إحساس الورش بالعذاب أشهد من إحساس بقية الجسم أقول إذا كان أسوأ العذاب ويكون في الورش صار أشهد
على الإنسان مما لو كان في طرف آخر لكن اللي يظهر لنا ما قلنا إن سوء العذاب ليس على اسم التفضيل ولكنهم باب يضع الصفة إلى موصوفها يعني العذاب السيء نعم خير وشر أيضا تطلق على اسم
التفضيل إذا قلت هذا خير من هذا وهذا شر من هذا وقد تطلق ويراد بها الوصف الشر فقط كما لا تقول هذا شر هذا خير ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل من يستويان نفرا
الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون إنك ميت وإنهم ميت ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تحتصر أعوذي بلهم الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلام
لرجل لما قال الله تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ذكر هذا المثل ضرب مثلا ها نح كملنا الفوائد نعم صحيح نعم نحلين جميع بين الله عز وجل هذا المثل العظيم فقالت ضرب الله
مثلا رجلا فيه شركاء فيه شركاء متشاكسون اقرب يا أخي مدني اقرب هنا شاء توصعون عبد المنان لأنه أظنه رجلا فيه شركاء متشاكسون عدل الله عبد الله فيه شركاء متشاكسون أي متنازعون مختلفون كل
واحد منهم يقول أنا صاحب أنا الذي أريد أن أستخدمه وما أشبه ذلك فهم دائما في نزاع وفي خصومة لأن كل واحد منهم يريد أن ينفرد به عن الآخر والرجل الثاني رجلا سلما لرجل سلما أي سالما لهذا
الرجل لا يشركه فيه أحد فإن قال قائل بما عرفتم أن سلما بمعنى سالما من الشركاء قلنا عرفنا ذلك بذكر المقابل وهو قوله فيه الشركاء متشاكسون لأن الكلمة تعرف بالسياق وبذكر المقابل ومن
أبرز مثال على ذلك قوله تبارك واعتعلا فانفروا ثبات أو انفروا جميعا لو قال لك قائل ما معنى ثبات لفهمت معناها مما بعدها أو انفروا جميعا فيكون الثبات ضد المجتمعين أي فرادا انفروا فرادا
أو انفروا جميعا وهذه من قواعد التفسير أن يعرف تفسير الكلمة بذكر ما يقابلها فهنا نقول رجلا سلم سلما أي خالصا للرجل لمالكه لا يشاركوه فيه أحد فإن قال قائل بما عرفتم ذلك قلنا بما
ذكرنا من القائل أن المقابل للشيء أي الذي جعل معادلا له يكون مقابلا له في المعنى هذا الرجل الذي كان سلما لرجل هل أحد يشاركه في ملكه لا لا هل أحد ينازعه لا إذن يجب أن نعرف الفرق بيه
أحد يشاركه فيه شركاء الشركاء الشركاء الشركاء المتشاكسون والمملوك الذي ليس فيه شركاء ثم نقيس عليه المخلص لله الذي يعبد الله وحده والذي يعبد مع الله غيره ولهذا قال هل يستويان مثلا أي
هل يستوي الرجلان أحدهما فيه شركاء المتشاكسون والآخر سلم لرجل هل يستوي هذا الجواب لا فالاستفام حينئذ بمعنى النفي يعني لا يستويان والاستفام يأتي لمعاني كثيرة كما هو معروف في علم
البلاغة ولكنه إذا أتى في موضع النفي فإنه يكون مشربا معنى التحدي لأنه لو قيل لا يستويان لفهمنا انتفاء استوائهما لكن يذا قيل هل يستويان فهمنا مسألة أمرين الأمر الأول انتفاء الاستواء
والأمر الثاني التحدي نقول ها هل عندك شيء تثبت أنه ما يستويان فيكون تحويل النفي إلى استفام أبلغ في النفي وأبيان هل يستويان مثلا الجواب لا قال الله تعالى الحمد لله حمد نفسه عز وجل
لكمال صفاته وكمال إنعامه ومن إنعامه أنه يضرب الأمثال للناس في القرآن لعلهم يتذكرون مع أنه عز وجل غني عنهم ومن كفر فإن الله غني عن العالمين كلهم لكن رحمته تأبى إلا أن يبين لعباده ما
يحتاجون إليه في أمور دينه ودنياه أموره ولهذا قال بعد هذا البيان التام في المثل الحمد لله ثم قال بل أكثرهم لا يعلمون بل هنا للإضراب والإضراب له معنيان المعنى الأول إضراب انتقال
ينتقل من شيء إلى آخر والمعنى الثاني إضراب إبطال يبطل الأول ويثبت الثاني فإذا قلت ما قام زيد بل عمر فهذا إضراب إبطال أبطلت الأول وأثبت الثاني وفي قويه سعال بل ادارك علمهم في الآخرة
بل هم في شك منها بل هم منها عمون هذا انتقال من معنى إلى معنى أشد منه في هذه الآية بل أكثرهم لا يعلمون هل هي إضراب إبطال أو إضراب انتقال إضراب انتقال لأنه لم يسبق شيء أبطلت وقول بل
أكثرهم لا يعلمون المراد بأكثرهم هنا أكثر الناس كما جاء ذلك في آيات أخرى ولكن أكثر الناس لا يعلمون وانتفاء العلم هنا لانتفاء لازمه وهو العمل والامتثال فأكثر الناس في جهل وأكثر الناس
في غي في جهل لا يعرفون الحق وفي غي لا يقبلون الحق ولا يعملون به وكلهم يصح أن ننفي عنه العلم أما من كان في جهل فنفي العلم عنه واضح وأما من كان في غي مع العلم فنفي العلم عنه لأنه لم
ينتفع به ولم يعمل به ثم قال الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون إنك الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميت وصف له في المستقبل وإنهم ميتون
كذلك وأكد الموت مع العلم به يقينا من أجل أن عمل هؤلاء الذين كذبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عملوا من لم يوقن بالموت لأن من أيقن بالموت حقيقة فلا بد أن يعمل له لكنهم لا يعملون
له فكان عدم عملهم له كالمنكر أو بمنزلة المنكر فلهذا أكد وقوله ميت بتشتير الياء يقال لمن سيموت وهو حي وأما ميت فيقال لمن وقع به الموت أي بعد فراط حياته يقال ميت وربما يقال ميت لكن
أكثر ميت فعلى هذا يفرق بين أن يوصف الحي بالموت فيقال فيه ميت وبين أن يوصف الميت بالموت فيقال ميت نعم إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون إنكم الخطاب للنبي عليه
الصلاة والسلام ومن عانده وكفر به يوم القيامة سبق تفسيره عند عند ربكم تختصمون عند ربكم الذي خلقكم أول مرة وأعادكم ثاني مرة تختصمون عنده أيكم على الحق ونحن نعلم الآن نتيجة هذه
الخصومة من سيغلب المؤمنون لا شك قال الله تبارك وتعالى وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فالكافر لا سبيل له على المؤمن فالنتيجة والحمد لله معلومة أن المؤمنين هم الغالبون يوم
القيامة وهم الخاصمون لأعدائهم نرجع الآن إلى كلام المؤلف ثم نأخذ الفوائد جميعا إن شاء الله يقول المؤلف رحمه الله عز وجل ضرب الله للمشرك والموحد مثلا وتقيده المؤلف بالمشرك والموحد
واضح لأن المثل المطروب وهو العبد المملوك بين الشركاء والعبد الخالص ينطبق تماما على المشرك والموحد يقول ضرب الله للمشرك والموحد مثلا رجولا بدل من مثلا والبدل يقول ابن مالك رحمه الله
فيه هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هذا البدل التابع المقصود بالحكم بلا واسطة فقولها التابع هو التابع المقصود بالحكم خرج به بقية التوابل وقوله بلا واسطة خرج به المعطوف ببل فإن
المعطوف ببل يكون إذا كان للإضراب الإبطال يكون هو المقصود بالحكم لكنه بواسطة فلا يسمى بدلا فهنا فهنا قال مثلا رجلا لو حذبت مثلا وقال ضرب الله رجلا أهي صح الكلام أو لا يصح لأن
المقصود هو كلمة رجل وأنت لو قلت رأيت محمدا علي علي بدل لأن المقصود هو علي إذا خطب مخاطب وقال رأيت علي محمدا عرفت أنه أراد محمدا أراد محمدا ولم يريد علي لأن محمدا بدل من علي والبدل
هو المقصود بالحكم لكن قد يكون سببه الغلط وقد يكون سببه النسيان أو غير ذلك من الأسباب المهم أن البدل هو ما حده بن مالك بقوله التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا طيب يقول
فيه شركاء متشاكسون متنازعون يقول سيئة نعم متشاكسون متنازعون سيئة أخلاقهم من أين أخذ سوء الخلق من قوله متشاكسون لأن المشاكسة تنبئ عن سوء الخلق إذ أن حسن الخلق يتنازل عن حقه ولو كان
في ذلك أذية له أو ضرر عليه لأن حسن أخلاقه تتغلب على أخذه بحقه وهكذا ينبغي الإنسان أن يكون حسن الأخلاق وأن يتغاضى عن بعض حقه ولو كان في ذلك أذية لنفسه وليعلم أنه وإن قالت له نفسه إن
تواضعك وعفوك عن حقك ذل لك ليعلم أن هذا من وساوس الشيطان لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزه ومن تواضع لله رفعه الله فلا تغلبك نفسك وتأخذك العزة
بالإثم فتقول لا يمكن أسكت عن هذا الرجل أنا من أنا حتى يعتدي عليه أنا فلان بن فلان فإن هذا من الشيطان من عفى وأصلح فأجره على الله ولا تسوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا
الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها أي ما يوفق لها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم يقول المتنازعون سيئة أخلاق ورجلا سالما لرجل عندي سالما وهي قراءة والمفسر فسر
عليها والسالم يعني الخالص كما فسر خالصا لرجل هل يستويان يقول مثلا تمييز تمييز ما هو التمييز التمييز من ميز إذا بيّن وقد حده بن مارك بالألفية فقال اسم بمعنى من مبين نكرة ينصب تمييزا
بما قد فسره هذا التمييز اسم نكرة يبين مبهم الذي فسره وهو بمعنى من ومثاله قولهم تصبب زيد عرقا عرقا هذه تمييز طبقها على التعريف نجد أنها اسم بمعنى من لأنك تقول تصبب من العرق مبين أي
مفسر لكلمة تصبب لأن تصبب معنى تصبب دما تصبب ماء تصبب عرقا فبينت المتصبب نكرة أو معرفة نكرة هذا هو التمييز اسم بمعنى من مبين نكرة ينصب تمييزا بما قد فسره الآن أميته عليكم بيتين من
ألفية المالك فاللي يحفظهن الآن يسقط عنه من حفظها بيتان البيت الأول نعم البدل التابع المقصور بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا وهذا الثاني تمييز ينصب نعم يقول مثلا تمييز أه لا يستوي
العبد لجماعة والعبد لواحد فإن الأول إذا طلب منه كل من مالكيه خدمته في وقت واحد تحير في من يخدمه منهم طيب يقول لا يستوي فبين رحمه الله أن الاستفهام في قوله هل يستويان للنفي حيث بسره
بنفي وقول لا يستوي العبد لجماعة والعبد لواحد صحيح لا يستويان العبد لواحد يتصرف به متى شاء متى شاء قال اخدمني ومتى شاء قال السيح متى شاء أباعه متى شاء أجره لكن العبد لجماعة وجماعة
متشاكسون أخلاق سيئة تنازع دائم هل يستويان أبدا لو قال أحدهم تعال اخدمني وقال الثاني اخدمني أنا وقال الثالث اخدمني أنا وقال الرابع اخدمني أنا صار أحدهم أخذ باليدي اليمنى والثاني
باليدي الإسرى والثالث باليدي اليمنى والرابع باليدي الإسرى ثم مزعوا العبد لأن كل واحد يريد أن يكون عنده هو الذي يخدمه كذلك أيضا في البيع لو أراد أحدهم قال أنا أريد بيعه وقال الثاني
لا أريده والثالث قال أنا أريد تأجيره والرابع قال أريد إعارثه كيف يكون هذا دائما في نزاعه وشقاق فالعبد العبد نفسه في قلق وفي حيرة وفي بلاء والشركة أيضا كذلك متشاكسون دائما لا يمكن
أن يستوي هذا مع رجل وهذا لا شك كأنه مثل تقريبي وإلا فالفرق عظيم بين عبادة الله عز وجل وعبادة خيره معه يعني أنه أعظم ولكن الله تعالى يقرب هذا للعباد كما قرب المعاد بالماء ينزل من
السماء ثم تنبت في الأرض كم يبقى نبات الأرض بعد نزول المطر يبقى مدعا حسب طيب الأرض وحسب كثرة المطر وحسب الجو المناسب وحسب الفصل لكن يبقى البعث فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة
فالأمثال قد لا تكون مطابقة تماما قد يكون مورد المثل قد يكون أسرع من المثل لكن يذكر على سبيل إيش على سبيل التقريب ولا شك أن عباد الله عز وجل وحده وعباد غيره معه لا شك أن بينهما فرقا
أعظم من الفرق بين الرجل السالم للرجل والرجل المشترك بين الشركاء متشاكسين يقول المؤلف يقول المؤلف رحمه الله هذا مثل للمشرك والثاني مثل للموحد ما هو الثاني؟
رجل سالما لرجل هذا للموحد والأول للمشرك وما هو المقصود من ضرب هذا المثل؟
المقصود التحذير من الشرك بالله عز وجل ثم أعلم أن الشركاء في العبد متشاكسون لكن مع الله عز وجل يقول الله تعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي
غيري تركته وشركه الشركاء المتشاكسون لا يمكن أن ينتنازل أحدهم عن نصيبه لكن الشرك بالله يدعو الله المشرك وشركه من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ولهذا قال الحمد لله وحده وإذا
كان الحمد له وحده واجب أن تكون العبادة له وحده لأنه أهل الحمد وأهل العبادة سبحانه وتعالى فهو وحده المستحق لأن يعبد بل أكثرهم أي أهل مكة لا يعلمون ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون
قوله بل أكثرهم أي أهل مكة المؤلف رحمه الله دائما ولسيما في الآيات والسور المكية يجعل مثل هذا الخطاب منصبا على أهل مكة ولكن الذي ينبغي أن نجعل دلالة القرآن عامة دائما إلا عند
الضرورة لأن القرآن نزل لجميع الخلق إلى يوم القيامة فتخصيصه بأهل مكة يعني أنه لا يتناول غيرهم إلا بالقياس لكن إذا أخذنا بلقظ العام شمل أهل مكة وغيرهم بإيش بالنص وهناك فرق بين شمول
الحكم بالنص وشموله بالقياس فالصحيح أن الضمير في أكثرهم يعود على جميع الخلق أكثر الخلق لا يعلمون ولهذا لم تبت في الحديث الصحيح أن الله يقول يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج من
ذريتك بعثا إلى النار أو بعث النار فيقول يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعة وهؤلاء هم الأكثر أو الأقل أكثر الأكثر فأكثر الخلق لا يعلمون إما لجهلهم أو لغيهم إن
كانوا لجهلهم فكما قلت لكم قبل فهم قد انتفى عنهم علم وإن كان لغيهم فإن العلم انتفى عنهم لانتفاء فائدته حيث لم يسترشد به قال إنك ميت وإنهم ميتون إنك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ميت
أي ستموت قال وإنهم ميتون قال ستموت ويموتون ستموت ويموتون وكما يقول العام عندنا الوعد الوعد الدام قد دام يعني يوم القيامة لأن الله يوم القيامة يفصل بين العباد سوف يتنازع الناس في
أعمالهم ودياناتهم ويتنازعون في حقوقهم الخاصة فيفصل الله بينهم يوم القيامة يقول فلا شماتة بالموت يعني أنك إذا ميت فلا شماتة عليك لأنهم سيموتون مثلك نزلت لما استبطأوا موته صلى الله
عليه وسلم هكذا قال المؤلف إن سبب نزولها أن قريشا استبطأوا موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت هذه الآية تخبره أنه سيموت وإذا مات فهم أيضا سيموتون ويختصمون يوم القيامة ولكن هذه
الدعوة تحتاج إلى دليل تجنى دليل لننظر في سبب النزول لا نجد هذا فإذا كان كذلك فلا ينبغي أن نتخيل سببا للنزول في معنى آية من الكتاب الله لأن سبب النزول خبر محض أتبعكم جماعة والخبر
المحض لا مدخل للعقل فيه ولكن أن نقول ذكر الله هذه الجملة إشارة إلى أنه لن يضيع عملك ولا عملهم لن يضيع عملك بدعواتك إلى التوحيد ولن يضيع عملهم بالإشراك فإن لكم موعدا ستجتمعون فيه
وتختصمون فيه عند الله عز وجل فيكون في هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفيه تحذير للمشركين فهو من وجه تسلية وتطمين للرسول عليه الصلاة والسلام وهو من وجه آخر تحذير للمشركين
فيه تحذير للمشركين بأنهم سيموتون سيكون أيضا موتهم عن قرب وسيكونوا مؤكدا مؤكدا لا إشكال فيه ثم إنكم ثم إنكم يوم القيامة ثم إنكم أيها الناس فيما بينكم من المظالم هذا عجب من المؤلف
رحمه الله الخطاب إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم صرفه المؤلف إلى عموم الناس فقال أيها الناس انتبه أخ ما اسمه اسمك يا عمر نعم ثم إنكم يقول أيها الناس فيما بينكم من المظالم والصياق يعبى
هذا التفسير بل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ومن كفر به هذا هو المتعين وتختصمون في المظالم التي بينكم أو فيما بينكم من الحق والباطل الثاني من الحق والباطل أنت تدعو إلى التوحيد
وهم ينكرون ذلك ولكم موعد تختصمون فيه ثم إنكم أي الرسول عليه الصلاة والسلام ومن كذبه يوم القيامة عند ربكم تختصمون وفي قول عند ربكم إشارة إلى أن هذا الاختصام من مقتضى ربوبية عز وجل
لأنه حكم عدل ومن عدله أنه يفصل بين المتنازعين فيه يوم القيامة كما يفصل بين المتنازعين في الحقوق الخاصة ويأتي إن شاء الله بقية الفوائد ذكر الفوائد بعد هذا اليوم هو بارك الله فيك كل
مثل في القرآن كل مثل فإن فيه دليل على إثبات القياس نعم لا إن كان تركه للاختصام عند الله فهذا لم يترك لكن إن تركه للثواب عند الله فقد تركه لكن ثقة بأنه سيختصم مع خصمه أسألك هل عفى
عنه في هذه الحال؟
لا أنا أسألك الآن هل تركه للاختصام عند الله يوم القيامة أو لا؟
هل عفى عنه في هذه الحال؟
لا بس أنا أرى في هذه الحال أن يطالب بحقه في الدنيا أو يتركه لله لأنه إذا طالب به في الدنيا وأخذ حقه سلمت حسناته هذا الذي ظلمه يوم القيامة فكان عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخر ويكون
بذلك محسنا إليه أو يترك للأحسن وهو العفو وانتظار الأجر من الله عز وجل فمن عفى وأصلح فأجره الله حرفت الآن فالأحوال الثلاثة إما أن يأخذ بحقه في الدنيا أو يؤجل حقه للآخرة أو يعفو
والمراتب من الأشد للأخف نقول أن أشدها أن يؤخذ ذلك للآخرة ثم أن يأخذ به في الدنيا ثم أن يعفوه مع أن العفو لا بد فيه من قيد أن يكون في العفو إصلاح فإن كان في العفو إفساد بحيث إذا
عفونا عن هذا الرجل زاد في شره وطغيانه فهنا الأخ بالحق أولى من العفو أما إذا علمنا أن هذا الرجل سينظر إلى العفو نظرة إكبار ويحسن خلقه بعد ذلك فلا شك أن العفو أفضل معنى ذلك أن هذا
الرجل لو عفو عنه لم يصلح فأجل حقه في الآخرة لأن القيد فمن عفو أصح لكن أخبره قل له أنت الآن ظلمتني في كذا وكذا وكذا وأنا سأجل أختي ليوم القيامة لا أظن أنك عفوت هينا لا وما عدم
القدرة لكن العفو المحمود هو العفو مع القدرة نعم نعم نقول هذا لك الحق لا لا فقط نعفو عنه لكن كما قال العزاد من عفى وأصلح إذا كان في العفو إصلاح أما إذا كان هذا الرجل إذا عفوت عنه عن
قتل ابن مثلا ذهب غادا يقول ابن الآخرين نعم لا أقرب زميلة نعم نعم تعدر شوق أجرهم أجرهم أعوذ بلاء من الشيطان الرجيم أظن علينا فوائد نعم من قوله لا قربنا ولقد ضربنا قال الله تعالى
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل من فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أنزل هذا القرآن تبيانا لكل شيء ومن أي من التبيان ضرب الأمثال لأنها تقرب المعنى وتضع المعقول
بصورة المحسوس ومن ذلك قوله تعالى مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البوت إلى بيت العنكبوت لو كانوا علموا ومن فوائد هذه الآية الكريمة رحمة الله
سبحانه وتعالى بالعباد حيث بيّن لهم هذا البيان التام ومن فوائدها أنه ينبغي للمعلم غيره أن يكثر له من ضرب الأمثال التي تعينه على فهم المعنى لأن هذا هو أسلوب القرآن ومن فوائد الآية
الكريمة إثبات العلل والحكم في أفعال الله وشرعه لقوله لعلهم يتذكرون ومن فوائد هذه الآية الكريمة الرد على الجهمية وأشفاههم ممن أنكروا حكمة الله وقالوا إن الله سبحانه وتعالى يفعل
الشيء لا لعلة وحكمة ولكن لمجرد المشيئة وجه ذلك أن لعل هنا للتعليل والتعليل يعني إثبات الحكمة ثم قال الله عز وجل قرآن عربي غير ذي عوج لعلهم اتقون يستفال من هذه الآية الكريمة أن
القرآن عربي أي نازل بلغة العرب ومن فوائدها أنه لا يوجد في القرآن لفظ عجمي لأن الله وصف القرآن كله بأنه عرب وهذا يقتضي أن ليس فيه شيء من لغة العجم ولا شك أن هذا هو الواقع فليس في
القرآن لفظ عجمي لكن اختلف العلماء المفسرون وغيرهم هل في القرآن كلمة أصلها أعجمي ثم عربت فمنهم من يقول نعم ومنهم من يقول لا فالذين قالوا نعم قالوا هناك كلمات في القرآن الكريم لا
تنطبق عليها قواعد اللغة العربية ويعني هذا أنها أعجمية وهذا لا ينافي أن يكون القرآن عربيا لأن العرب لما عربتها صارت عربية بالاستعراب كما أن العرب أصلهم مستعربون وإلا فلغة أبيهم
إسماعيل ليست عربية ومنهم من قال هذه الكلمات التي هي كلمات أعجمية إنما جاءت بلسان العرب من باب توارد اللغتين ولا مانع من أن تتوارد اللغتين على كلمة واحدة والخلاف في هذا قريب من
اللفظ وذلك لأنهم متفقون على أنه لا يوجد في القرآن لفظ أعجمي هو أعجمي حتى نزل القرآن أبدا ومن فوائد هذه الآث الكريمة بيان حكمة الله عز وجل في إنزاله القرآن باللسان العربي لأن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بعث في قوم عرب فكانت الحكمة أن يكون لسانه عربيا كما هو الشأن في جميع الرسل قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ومن فوائد الآية
الكريمة أن فهم المعنى معين على التقوى لقوله قرآن عربيا لعلهم يتقون وهذا أمر واقع أن أن فهم المعنى من أسباب التقوى لأنه لو أن لأنك لو تكلم لك إنسان بما لا تفهم معناه لم يؤثر فيك
شيئا إنما يؤثر فيك ما تفهم معناه ولهذا قال لعلهم يتقون ونستفيد من هذه الجملة ما استفدنا من الجملة السابقة وهي قوله لعلهم يتذكرون ثم قال الله تعالى ضرب الله مثل الرجل فيه شركاء
متشاكسون إلى آخره من فوائد هذه الآية الكريمة أن هذه الآية تطبيق لقوله تعالى ولقد ضربنا للناس بهذا القرآن من كل مثل فإن هذا مثل ومن فوائدها أن مثل من يعبد مع الله غيره كمثل عبد فيه
شركاء متشاكسون متنازعون متخاصمون وجه ذلك أن هذا العابد مع الله غيره لم يكن قلبه خالص لله فتنازعه الشركاء من يمين والشمال حتى ضاع بينهم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى
يأتي بالخبر أو غيره ثم يقرر ذلك للمخاطب بأحسن وجه وذلك في قوله هل يستويان مثلا فإن هذا الاستفام الذي يراج به النفي الغرض منه إيش تقرير ما ذكر وإلزام المخاطب به ومن فوائد الآية
الكريمة أن الله تعالى مستحق للحمد لكمال توحيده لقوله الحمد لله ومن فوائدها أن الحمد المطلق إنما يكون لله عز وجل أما غيره فهو إن حمد فليس حمده على الإطلاق بل يحمد على شيء معين وجزء
معين مما يحمد عليه أما الحمد على الإطلاق فهو لله رب العالمين عز وجل لأنه هو المحمود على كل حال وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أتاه ما يسر به قال الحمد لله الذي بنعمته يتتم
الصالحات وإذا أتاه ما يسوءه قال الحمد لله على كل حال ومن فوائد الآية الكريمة أن أكثر أن أكثر أن أكثر بني آدم لا يعلمون الحقائق على ما هي عليه وإن علموها لم ينتفعوا بها لقوله بل
أكثرهم لا يعلمون ثم قال تعالى وإن إنك ميس وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون من فوائدها أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم لن نخلد أبد الآبدين بل هو ميت كما أن خصومه
أموات وهذا كقوله وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن ميت فهم الخارجون ومن فوائدها تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقوله إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون
ومن فوائدها إنذار هؤلاء المكذبين بأن لهم موعدا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو الاختصام يوم القيامة ومن فوائدها أن أهل أهل الشرك والكفر خصوم لأهل التوحيد والإيمان في الآخرة
كما أنهم خصوم في الدنيا ففي الدنيا لا شك في خصومتهم وعداوة بعضهم لبعض وفي الآخرة أشد وأعظم ومن فوائدها أن الخلق يختصمون عند الله يوم القيامة ومن المعلوم أن الخاصم إذا كانت الخصومة
بين المؤمن والكافر هو المؤمن قال الله تعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ومن فوائد الآية الكريمة يثبات البعث والحساب لقونه ثم إنكم يوم
القيامة عند ربكم تختصمون ثم قال الله تعالى فمن أظلم إلى أخره أحمد البخور أنت في الثالث ولا في الثاني قال الله تعالى فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه من هذه استفامية
وقوله إذ جاءه إذ ظرف بمعنى حين والاستفام في قوله أليس للتقرير يقول الله تعالى فمن أظلم ممن كذب على الله هذا الاستفام هنا بمعنى النفي أي لا أحد أظلم ممن كذب على الله وقوله كذب على
الله أي افترى عليه الكذب إما بنسبة الشريك إليه أو بأنه حرم شيئا ولم يحرمه أو أحل شيئا ولم يحله أو أوجب شيئا ولم يجب أو أعطل صفة من صفاته أو أثبت له ما لم يصبه نفسه أو غير ذلك مما
يكون فيه الكذب على الله فلا أحد أظلم ممن كذب على الله والكذب على الله ليس كالكذب على البشر والكذب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليس كالكذب على غيره من البشر قال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقوله كذب بالصدق إذ جاءه فجمع بين الأمرين كذب بالصدق أي نسب الصدق إلى الكذب وقال هذا كذب ومن
ذلك تكذب القريش للرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث قالوا إنه ساحر كذب قال الله تعالى أليس في جهنم مثوا للكافرين هذا الاستفهام للتقرير والغالب أن همزة الاستفهام إذا دخلت على ما يفيد
النفي الغالب أن تكون للتقرير وجوابها يكون بلى جوابها بالإثبات يكون بلى مثل ألم نشرح لك صدرك الاستفهام هنا للتقرير ومعناه قد شرحنا لك صدرك ألم يأسكم نبع الذين كفروا من قبل المعنى قد
أتاكم وأمثلة هذا في القرآن الكثير وقوله أليس في جهنم مثوى للكافرين أظهر في مقام الإضمار وكان مقتراء السياق أن يقول أليس في جهنم مثوى له والإظهار في مقام الإضمار له فوائد ذكرناها
لكم سابقا فمن يستحذرها الإظهار في مقام الإضمار نعم هذه واحدة فائدة العموم يعني مثوى له ولغيره من الكافرين لا لقد لا يكون مسافة فيها توبيه لا هذا في الاتفاة وربما يكون هذا أيضا يزيد
في الانتباه نعم تسجيل وصف على هؤلاء بأنهم كفار يعني إثبات أن هؤلاء كفار الثالث لا ما أسعى ما تنسون الثالث التعليل إفادة التعليل لو قال أليس في جهنم مثوى له لم نستفد ماهي العلة في
أن مثوى جهنم لكن إذا قال أليس في جهنم مثوى للكافرين عرفنا أن العلة كفرهم ففيه بيان العلة فصار الإظهار في موضع الإضمار له ثلاث فوائد الفائدة الأولى حجاج ماهي سبحان الله عظيم نوم
اليقران عجيب النيل يجري ولو كنت هاهنا نعم إيش نعم هذه واحدة الثانية نعم الثالث إفادة تعليم هذا من فوائد الإظهار في موضع الإضمار طيب أليس في جهنم مماثول للكافرين إذن هؤلاء كفار
الذين كذبوا على الله وكذبوا بالصدق هم كفار ومثواهم جهنم والعياذ بالله وجهنم قيل إنها من الأسماء المعربة وأصلها في اللغة الفارسية كهنم وقيل إنها اسم عربي وأنها مأخوذة من الجهمة يعني
الظلمة والنار لبعد قعدها أعادنا الله وإياكم منها سودى مظلمة فالله أعلم سواء هذا وهذا المهم أنها تستعمل في لغة العرب للنار العظيمة المسودة يقول المؤلف رحمه الله فمن أظلم فمن أي لا
أحد وتحويل المؤلف الاستفهام إلى النفي يفيد أن معنى الاستفهام أي شيء لا النفي لا أحد أظلم ممن كذب على الله أي قال عليه الكذب قال المؤلف بنسبة الشريك والولد إليه وهذا على سبيل
التمثيل لا الحصر فمن قال إن لله ولدا فقد كذب على الله إن لله شريكا فقد كذب على الله إن الله لا يوصف بهذه الصفات التي وصف بها نفسه فقد كذب على الله إن الله مماثل لخلقه فقد كذب على
الله إن الله حرم السائبة والوصيلة والحامي فقد كذب على الله المهم أن ذكر المؤلف رحمه الله لهذين الأمرين فقط المراد به إيش التمثيل لا الحصر فالكذب على الله كثير وبعضه أشد من بعض قال
وكذب بالصدق بالقرآن إذ جاءه لا شك أن القرآن صدق بل إنه صدق وعدل كما قال تعالى وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وعدلا فهو باعتبار الأخبار صدق وباعتبار الأحكام عدل لكن المسألة أعم
من ما قال المؤلف بالصدق أي بما كان صادقا سواء في القرآن أو في السنة فإنه داخل في قوله وكذب بالصدق وقول إذ جاءه يعني إذ أتاه وليس وليس شيئا منقولا له بل هو قد أتاه مباشرة وأخبر به
على لسان الصادق فيكذب به لو أن أحدا حدثنا عن شيخه وشيخه عن شيخه حتى وصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهل يمكن أن نكذب هذا إذا كان في أحد الرواة من هو متهم بالكذب نعم يمكن لكن إذا
كان جاءنا الخبر من الرسول مباشرة فإن تكذيبه كفر ولهذا لو أن أحدا من الناس كذب حديثا في إحدى كتب الحديث في أحد كتب الحديث كذب به فقلنا له لما كذبت هل عندك شك في أن رسول صلى الله
عليه وآله وسلم قال قال لا شك أني أنه قال لكنه كذب ماذا نقول له نقول هذا كافر كافر لأن الصدق جاء بإقراره على نفسه أما لو قال هذا كذب لأن أحد الرواة كاذب أو كذب فأنا أنكر لهذا فماذا
نقول يكفر أو لا يكفر لا يكفر بل قد يكون هذا هو الواجب عليه إذا كان هذا مؤد اجتهاده عرفتم يا جماعة ففائدة قوله إذ جاء أنه لا واسطة بينه وبين من جاء بالصدق حتى يقال لعل لها عذرا وأنت
تلوم ليس هناك واسطة قال أليس في جهنم مثوا مأوى للكافرين قال بلع وهذا هو جواب أليس وأشباهها إذا دخلت همزة السفام على ما يفيد النفي فجواب التقرير فيها إيش بلع ولو قلت نعم نعم لك
النفي فإذا قلت ألم يقم زيد فقال المخاطب نعم يعني لم يقم وإذا قلت ألم يقم زيد فقال المخاطب بلى نعم فأي قد قال ولهذا يروا عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ألست بربكم قالوا
بلى قال لو قال نعم لو قالوا نعم لكفروا لأنهم إذا قالوا نعم يعني لست ربنا لست ربنا هذا هو المشروع في اللغة العربية لكن ربما يأتي الجواب نعم مرادا به الإثبات ومنه قول الشاعر أليس
الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني أنتم معنا من يشيرون البيت ما حفظته من قبل محمد يا حسن أعيد مرة الثانية وثالثة أليس الليل
يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار ثالثة أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني يا
الله الواحد من العرب يلقي قصيدة خمسين ستين بيتا مرة واحدة وينصرف وقد حفظها الناس نعم أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم نعم وترى الهلالة نعم كما أراه ويعلوها النهار
كما علاني أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصداقة قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0
ورقم صندوق البريد إثنان وخمسمائة وألف