9 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 32 - 36 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط التاسع من تفسير سورة الزمر نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني الواحد من العرب يلقي قصيدة خمسين ستين بيتا مرة واحدة وينصرف قد حفظها الناس
نعم ليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم نعم وترى الهلال نعم كما أراه ويعلوها النهار كما علاني مسكين هذا يكيه معهم عمر إن الليل يجمعهم وأنها ترى الهلال كما يراه طيب
ويعلوها النهار كما علاني نعم طيب لو قال قائل لعل هذه ضرورة قلنا لا لأنه لو أتى ببلى بدل نعم استقام البيت لو قال بلى وترى الهلال كما أراه استقام البيت طيب على كل حال المؤلف أجاب بلى
أي لإثبات ما ذكر أن في جهنم مثول للكافرين من فواد هذه الآية الكريمة أنه لا أحد أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق لجمعه بين سيئتين السيئة الأولى الكذب على الغير والسيئة الثانية
تكذيب الغير الصادق فإن انفرد أحدهما فهل يستحق هذا الوصف أن يكون أظلم الناس لو كذب على الله وصدق بالصدق هل يستحق هذا الوصف؟
لا لأن الوصف أو الحكم المرتب على مجموع صفات لا يثبت إلا بثبوتها ولكن مع ذلك إذا تفرقت الأوصاف فله نصيب من هذا الوصف له نصيب من هذا الوصف فقوله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاة
هم ساهون والذين هم يرؤون ويمنعون المعون أحد هذه الأوصاف له نصيب من الويل لكن الويل كله لا يكون إلا باجتماع الأوصاف ما سلككم في سقر قالوا نعم وكنا نكذبهم الجين أربعة أوصاف هي سبب
دخولهم النار إذا انفرد واحد منها لم يكن دخولهم النار مستحقا لكن له نصيب من هذا الوعيد طيب هنا فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق كم الأوصاف المحمد هما افتر على الله وكذب بالصدق
وكذب بالصدق لو افتر بدون أن يكذب بالصدق لم ينتبق عليه الوصف الأظلمية لكنه ظالم ولو كذب بالصدق ولم يكذب على الله كذلك طيب فإن قال قائل هذه الآية تدل على أن من اتصف بهذه الوصفين هو
أظلم الناس فكيف نجمع بينها وبين نصوص أخرى تدل على مثل هذه الدلالة مثل فمن أظلم ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابه وفي الحديث ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي
ونصوص متعددة فالجواب أن نقول أن هذه كلها تشترك في الأظلمية يا عبد الرحمن نعم نقول هذه الأمور اشتركت في إيش؟
في وصف الأظلمية ولا مانع من أن تشترك فتقول مثلا فلان أصدق الناس والثاني أيضا فلان أصدق الناس والثالث فلان أصدق الناس يعني اشتركوا في هذه المرتبة العالية التي أعلى كل شيء لأن اسم
التفضيل يدل على الكمال في هذه الصفة أو نقول إن الأظلمية باعتبار جنس هذا الذنب فمثلا من أشد الناس ظلما في الكذب على الغير؟
من كذب على الله؟
من أشد الناس ظلما في تكذيب الغير؟
من كذب بالصدق وهذا الوجه أقرب وذلك لأن الاشتراك في الأظلمية قد يمنع اسم التفضيل في الجنس الآخر يعني أنه ليس ليس الإنسان يتصور تصوّا تاما بأن اشتراك هذه العمال في الأظلمية يرتضي أن
لا يكون بعضها أظلم من بعض فإذا قلنا إن الأظلمية هنا باعتبار إيش؟
باعتبار جنس مفضل عليه يعني فمن أظلم ممن كذب على الله في الكاذبين على الغير فالكاذب على الله أشد ظلما من الكاذب على زيد وعمر ألس كذلك؟
والمكذب بما يحتمل الصدق والكذب ليس كالمكذب بما بما يعلم أنه صدق كذب بالصدق يجاء ومن أظلم ممن منع مساجد الله يذكى في أسمه؟
من منع مساجد الله فهو أظلم من منع الغير حقه لو منعت رجلاً أن يدخل بيته لكان منع لهذا الرجل أن يدخل مساجد الله ولك في أسمه؟
أعظم طيب من أظلم ممن ذهب يخرق خلقي؟
لو أن أحداً ذهب يخرق خلقي فلان أو فلان ممن يحرم عليه مزاحمته في صنعته؟
لكان الذي ذهب يخرق خلق الله أظلم وهلماً جرّاً وهذا الجواب جواب كما ترون سديد ولا يرج عليه إشكال طيب إحنان ومن فوائد هذه الآت الكريمة أن الكذب على الله أظلم أنواع الكذب تقول فمن
أظلم ممن كذب على الله وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن كذباً علي ليس ككذباً على أحدكم فما بالكم بالكذب على الله الذي أرسله إذا كان هذا الكذب على الرسول بهذه المثابة
فما بالك بمن كذب على الله ومن فوائد هذه الآت الكريمة وجوب التحري في تفسير القرآن لأن المفسر للقرآن شاهد على الله بأنه أراد كذا وكذا وقد يكون الأمر على خلاف ذلك فيكون كاذباً على
الله ولهذا كان الصحابة الأجلاء يتحرزون من التفسير للقرآن وهو نزل بلغتهم وفي أصرهم ومشاهدتهم ومع ذلك لا يتحرزون سؤل أبو بكر عن قوله تعالى وفاكهة وأبه ما الأب قال أي أرض تقلني وأي
سماء تظلني إن قلت في كلام الله ما لا أعلم يعني أنه لا يعلم ويقول أي أرض تقلني وأي سماء تظلني وما شاء الله عندنا الآن أناس يفسر الآية وكأنه ابن عباس وهو من أجهل عباد الله ولا يبالع
أن يفسر هو لو فسر كلام زيد وعمر ما همنا ما همنا به وأي شيء نهمنا لكن إذا فسر كلام الله هو شهد على الله أنه إيش أراده كذا وكذا ولذلك نجد أن من أخطر ما يكون أن يعول كلام الله عن
ظاهره إلى معنى أن يخالف الظاهر بلا دليل بيّن وبه نعرف ضلال أهل التعطير الذين قالوا استوى على العرش يعني استولى عليه تشهد الله أنه أراد هذا لما خلقت بيدي بقوتي أو بنعمتي أو ما أشبه
ذلك هذا كذب على الله لأن الله خاطبنا في القرآن باللسان العربي فيجب أن نحمل هذا القرآن على إيش حلل لسان العربي بدون أن نحرق طيب نعم آية يسأل عن الإنسان يقول معناه واضح جدا يعني واضح
له فعالعلم أنه لم يسبق قرأ تفسير فيه هل هو أن يقول معنى الظاهر هكذا أو يقول معنى لا أذن ما قرأ التفسير عن هذا الآية لا هو الشيء الواضح الآن تفسيره نقصد لغلاب أس به لو قال قائل ما
معنى قوله تعالى أقيم الصلاة لو جاء عام إذا أقيم الصلاة يعني أقيم الصلاة قل الله أكبر الله أكبر قد قامت الصلاة إلى آخر هذا حرام لكن أقيم الصلاة سئل عنها قال بعلم يعرف معنى الإقامة
إقامت الشيء يعني فعله على وشيء مستقيم فقال معنى أقيم أن يتو بها كاملة ما في معنى إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا أن نأخذ بذلك أو نرده على حسب ما يوافق التجربة إذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم قولا ولم يثبت في حياته أنه رجع عنه فقوله باقي ولا يجوز أن نخالفه ولو كان في مسألة الطب ولهذا لما قال إذا وقع الذباب في شراب أحد يكون فلا هو نس ثم لنزعه فإن في
أحد جناحه دوى في الآخر دواء أو قال الشفاء لا يجوز أن نقول الله هذا يخالف الطب بل يجب علينا أن نقول هذا حق ثم نعلم أن الطب لم يصل إلى هذا العلم أما إذا كان في حياته ثم هو نفسه فراجع
عنه فهذا لا بأس يعني الآن مثل النجارين آلموا مننا بالنجار ألأس كذلك آلموا مننا بالنجار يعرف كيف ينجر نحن ما نعرف المهندسين الذين يصنعون السيارات والذين يصنعون الرواد والذين يصنعون
الساعات آلموا مننا بها فقوله أنتم آلم بأمور دينيكم يعني ما تصنعونه وتباشرونه على وجه المحصوص فأنتم آلموا بها أما أحكام دنيانا فهي إلى إلى الله ورسوله هما آلموا بذلك نعم هذا مشهور
عند المفصلين وعند غيرهم حتى يشخل الساعب نقله في المقدمة نعم كيف؟
هذا فيه درس أمس لا ذكرناه فصلناه لا فصلناه ما فصلناه أمسا وقلنا أنه يهدي التي هي أقوام نعم لا هو غير ذي عواج مو بس لبسه واختلاق غير ذي عواج في أحكامه وأخباره أبو الحسن ما هو موجود
مم أبو الحسن أنت هو سمع خال الله عنهم أسوأ الذي يعملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون أليس الله بكافر عبدا ويخوّفونك بالذين من دونه ومن يقضل الله فما له من هاته ومن يهدي
الله فما له من مضل أليس الله بعزيز بإطقاء بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين الاستفهام
هنا ما معناه معناه النفي نعم وما الفائدة من إتيان الاستفهام بصرات النفي نعم النفي بصرات الاستفهام نعم تقريب نعم إيش؟
كون النفي يأتي بصرات الاستفهام معناه التقريب أو التقريب نعم فائدته أنه مترم للتحدي لأن قول لا أحد أظلم دون قول الثمن أظلم لأن هذا يكون مشرباً معناه التحدي فيكون نفياً وزيادة طيب ما
معنى قول الكذب على الله؟
رحمة الله ابترع على الله في أي شيء وغير غير مثل وغير لا ما هو التقريب التقريب غير الكذب كالتعطيل تعطيل أسمائه وصفاته ها؟
أين؟
الكذب على الشر أن يقول هذا حلال وهذا حرام وقول كذب بالصدق إذ جاءه ما الفائد أنه قوله إذ جاءه هذا الله؟
ها؟
ينجأه مباشرة بدون واسطه طيب أحسن قوله أليس في جهنم مثهواً للكافرين هذه الجملة فيها نكتب لغية الإظهار في موضع الإضمار ما الفائدة من الإضهار في موضع الإضمار؟
ما عدث ثلاثة نعم ما سمعنا إلى أثنين لينا فهذا في العموم تعليل نعم طيب محمد الصاعد ما تقدمت صف الله خير الأسفام في قوله أليس من مراد به سليم هنا من مراد به أليس المراد به هنا
التقرير المراد به التقرير لماذا؟
لأن الأسفام إذا دخل ألا ما يفيد النفي صار للتقرير طيب أخذنا فوائد هذه دعية ما الجمع بين هذه الآية وقوله تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أن أظلم شيء أن يكذب على الله
وأن يكذب صدقين يعني أن أفعل تفضيل بالنسبة لهذا النوع من طيب فالكذب على الناس ليس كالكذب على الله طيب ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن أظلم من ما منع من الحقوق أن يمنع مساجد الله هذا
وجه الوجه الثاني أحمد نعم أن تكون كل هذه الأحكام العظلمية تشترك فيها يشترك فيها كل ما لكل أيهما أرجح أحمد نعم الأول هو الأرجح لأنه أقل تكلفا وأبعد عن الإشكاء ثم قال الله تبارك
وتعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك ما كملناها وش أخذنا وجوب الاعتناء فقط لا أحد عيش لا أحد إقرأ لا أحد أظلم لمن كذب على الله وجاء بالصدق لا وكذب وكذب وكذب على من جاء بالصدق كذا
ولا وكذب بالصدق نعم سي وكذب بالصدق نعم الثالث زي الثانية من الفوائد أن الكذب على الله أعظم أنواع الكذب ومن فوائد الآية الكريمة وجوب التحري في تفسير القرآن لأن تفسير القرآن ترجمة
لما قال الله عز وجل فإذا فسره بهذه المراد الله صار كاذبا على الله ومن فوائد هذه الآية اختلاف مراتب الذنوب أن الذنوب مراتب تتفاضل كما أن الحسنات مراتب تتفاضل ومن فوائدها أنه ينبني
على هذه الفائدة زيادة الإيمان ونقصه لأنه كلما كان الذنب أعظم كان نقص الإيمان به أكبر ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب تصديق من قامت البينة على صدقه لقوله وكذب بالصدق إذ جاءه فدل
هذا على أن من كذب بالصدق فهو داخل في هذا الوسط الذي هو أظلم من قام بهذا العمل طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة الثناء على الصادقين رحمك الله الثناء على الصادقين وجه ذلك أن من كذبهم
فهو داخل في هذا الجرم الذي هو أظلم ما يكون ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من كذب بالشيء المباشر له فهو أعظم من من كذب بما سمعه لأن الواسط بينه وبين الواقع قد تضعف مقام الصدق عنده
لقوله إذ جاءه ومن فوائد هذه الآية الكريمة تقرير كون الكافرين أو كون النار مثوا للكافرين ومن فوائدها بيانوا أن ما يطلقه كثير من الناس اليوم إذا مات الإنسان قالوا ذهب أو نعم إلى
مثواه الأخير فإن هذه الكلمة لو أخذناها بظاهرها لكانت تتضمن إنكار البعث إذا جعل القبر هو المثوى الأخير فلا بعث والمثوى الأخير هي إما الجنة وإما النار وعلى هذا فيجب التنبه والتنبيه
لهذه العبارة وأنه قال أن هذه عبارة متلقات ممن ينكرون البعث ولكن كثيرا من العامة عامة يأخذون الكلمات لا يفكرون في معناها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا يخلج المؤمن في النار
لقوله مثوى لمن الكافرين والمؤمن ليست النار مثوى له بل إن عذب في النار على قدر ذنبه فمعاله إلى الجنة ثم قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون الذي مبتدى وخبره
جملة أولئك هم المتقون فتضمنت هذه الجملة جملتي جملة كبرى وجملة صغرى الجملة الكبرى هي المكونة من المبتدى والخبر والصغرى هي الخبر المكون من المبتدى وخبر فالجملة الصغرى ما وقعت خبرا
تسمى جملة صغرى لأنها في مقام المفرد وجملة الكبرى هي المكونة من المتدى وخبر أو فعل ومعموله وقوله الذي لعب الصدق وصدق به أولئك هم المتقون فيه شيء من الإشكال يتبادر إلى الذهن وهو أنه
أخبر عن الذي وهو اسم المفرد بجمع وهو قوله أولئك هم المتقون ولم يقل أولئك هو المتقي ووجه ذلك أن الذي اسم موصول والاسم الموصول يفيد العموم حتى وإن كان مفردا فإنه يفيد العموم ولهذا صح
الإخبار عنه بالجمع مع كونه مفردا يقول الله عز وجل والذي جاء بالصدق وصدق به الذي جاء بالصدق عام يشمل كل من جاء بالصدق من الرسل عليه الصلاة والسلام والأنبياء والصادقين من غيرهم كل من
جاء بالصدق ومن ذلك مثلا كعب بن مالك رضي الله عنه فقد جاء بالصدق حين تخلف عن غزوة تبوك وأخبر بالصدق وأمرنا الله عز وجل أن نكون معهم لما ذكر قصتهم قال يا أيها الذين عملوا تقل الله
وكونوا مع الصادقين وقول صدق به أي صدق بالصدق الذي قامت البينة على صدقه وأظننا لسنا بحاجة إلى أن نبين معنى الصدق والكذب الصدق مطابقة الواقع للخبر والكذب مخالفته يعني من أخبر بما
يطابق الواقع فهو صادق ومن أخبر بما يخالف الواقع هو كاذب وقول صدق بالصدق أي بما قامت بينها على صدقه أولئك هم المتقون يعني الذين اتقوا الله عز وجل فلم يقولوا كذبا واتقوا الله عز وجل
اتقوا الله عز وجل فلم يردوا صدقا يقول الشارح رحمه الله والمفسر يقول والذي جاء بالصدق وهو النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما ترون تخصيص للعموم بما لا دليل عليه والذي ينبغي إذا جاء
القرآن عاما ابقاؤه على عمومه بل هو الواجب أن يبقى على عمومه إلا بدليل وهنا ليس هناك دليل يجعل هذا خاصا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فالواجب أن نجعله عاما لأن حمله على الخاص بلا
دليل قصور في مدلول القرآن إذن يشمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيره وصدق به هم المؤمنون سبحان الله هذا أيضا خطأ لأننا لو فسرنا الآية فيما فسر به المؤلف لازم من ذلك تشتيت الضمائر
تشتيت الضمائر وعدم انسجام الكلام والذي جاء بالصدق وصدق به صدق به هذه معطوفة على الجملة التي هي صلة الموصول وإذا كانت معطوفة على الجملة التي هي صلة الموصول لازم أن يكون المحتصف بها
من الموصول مدامة معطوفة على الصلة فهي من جملة الصلة والصلة وصق للموصول والمؤلف رحمه الله وعفى عنه شتت الضمائر جعل الضمير الأول للرسول والضمير الثاني للمؤمنين والحق أنهما يرجعان إلى
شيء واحد وهو الموصول لأن صلة الموصول صفة له والمعطوف على الصلة صفة له أيضا طيب إذا وصدق به من يشمل كل أحد حتى النبي عليه الصلاة والسلام صدق بأنه رسول الله فكان يقول أحيانا أشهد أن
لا إله إلا الله وأني رسول الله فقد صدق بأنه رسول الله وأن من ونزل عليهم ربه والحق وأول من يدخل في هذه الآية بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر الصديق فإن أبا بكر الصديق صدق
جاء بالصدق رضي الله عنه وصدق به حتى أنه في أضيق حال للرسول عليه الصلاة والسلام عيلة الإسراء حينما أشاعت قريش بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كذب وصار يخرف ويقول ما لا يمكن فلما بلغ
الخبر قال إن كان قد قال ذلك فهو صادق فمن ذلك اليوم سمي بالصديق رضي الله عنه قال وهم الأنوف فالذي بمعنى الذين يعني أنها اسم مفرد لكن بمعنى الجمع لكونها دالة على العموم أولئك هم
المتقون الشرك أولئك هم المتقون أتى باسم إشارة للبعيد لعلو مرتبتهم ولم يقل هؤلاء بل قال أولئك وأولئك يشار بها للبعيد وإنما أشير لهم إشارة البعيد مع دنو التحدث عنهم لعلو مرتبتهم وقوم
مؤلف المتقون الشرك من أغرب ما يقول الحديث الآن عن الصدق والتصديق بالصدق فأين الشرك لم يتقدم له ذلك ولو أردنا أن نخصص لقلنا أولئك هم المتقون الكذب والتكذيب بالحق هكذا نقول معاننا
الذي يدل عليه الدليل أن المعنى أولئك هم المتقون الله المتقون الله وذلك لأن التقوى إذا أطلقت فإنما تنصب أو فإنما يراد بها تقوى الله أما إذا قيدت فهي بما حسب ما قيدت به فقوله واتقوا
يوما فرجعنا فيها الله هذا لليوم وقوله واتقوا النار التي أعدت الكافرين هذا للنار وقوله واتقوا الله هذا لله وعند الإطلاق لمن لله لأن الله أحق أن يتقى عز وجل هنا نقول أولئك هم المتقون
الله ولهذا جاءوا بالصدق وصدقوا به تقوى الله عز وجل استفادوا من هذه الآية الكريمة الثناء على من قال بالصدق والصدق واجب والكذب محرم وقد يقول قائل إنه من كبائر الذنوب لأن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم جعله من آيات النفاق والمنافق ليس من المؤمنين فلو قال قائل إن الكذب من كبائر الذنوب لم يكن قوله بعيدا ومن فوائد الآية الكريمة الثناء على من صدق بمن قامت البينة
على صدقه صدق بالصدق وأما من لم يصدق بما يشك فيه فلا حرج عليه والأخبار التي ترد على المرء تنقسم إلى ثلاثة أقسام الأول ما دل الدليل على صدقه فيصدق والثاني ما دل الدليل على كذبه إما
لكون ناقله معروفا بالكذب وإما لكونه مستحيل الوقوع أو ما أشبه ذلك فهذا يكذب ولا حرج على من كذبه والثالث ما يحتمل الصدق يحتمل كذب فهذا يتوقف فيه لا يرد لعدم قيام الدليل على رده ولا
يقبل لعدم قيام الدليل على قبوله ودليل هذا القسم قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَعٍ فَتَبَيَّنُوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مفاعتهم
نادمين ولهذا في الآية التي قبل هذه قال وَكذب بالصدق وهنا قال والذي جاء بالصدق وصدق به فذم الأولين وأثنى على الآخرين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الصدق من التقوى وتصطيق من قامت
البينة على صدقه هو أيضا من التقوى لقوله أولئك هم المتقون ومن فوائدها الأصولية للحكم الفقهي أن المرسول من صيغ العموم لقوله والذي جاء بالصدق والصدق به أولئك هم المتقون ثم قال الله
تعالى لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين لهم أي لهؤلاء المتقين ما يشاءون أي الذي يشاءونه عند ربهم وهو الله عز وجل وأضاف الربوبية إليهم على وجه الخصوص لأن الربوبية للمتقين
ربوبية خاصة ليست كالربوبية العامة التي تشمل الكافر والمؤمن والبر والفاجر وإنما هربوبية خاصة لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ذلك أي كون جزائهم ما يشاءون جزاء المحسنين
المحسنين الذين أحسنوا في عبادة الله وأحسنوا إلى عباد الله فالإحسان في عبادة الله يفسر بما فسره به النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
والإحسان في معاملة الخلق أن تأتي إليهم ما تحب أن يؤتى إليك تحب لهم ما تحب لنفسك نعم فؤاد ما هو الإحسان في عبادة الله وفي معاملة الخلق ما تحب أن يؤتى إليك طيب أحسن ليكفر الله عنهم
أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون اللام هنا للعاقبة فيما يظهر لأن لام التعليل تأتي أحيانا للتعليل وأحيانا لبيان العاقبة فإن كان ما قبلها سببا لما بعدها فهي
للعاقبة وإن كان ما بعدها عاقبة لما قبلها ولا يراد به وليس مرادا فهي للعاقبة هذا هو الفرق بينهم فإذا قلت جئت لأقرأ جئت لأقرأ فاللم هنا ها للتعليل وإذا قل الطائل سافرت ليحصل للحادث
فهذه للعاقبة فالتقطه آل في العون ليكون لهم عدوا وحزنا هذه للعاقبة فالفرق بينهما إن كان ما قبلها سببا لما بعدها فهي للتعليل وإذا كان ما بعدها عاقبة لما قبلها غير مقصود فهي للتعليل
فهي للعاقبة فهي للعاقبة طيب يقول عز وجل ليكفر الله عنهم أسوأ الذي يعمل يعني عاقبة التقوى أن يكفر الله عنهم أسوأ الذي يعمل ويحتمل أن تكون للتعليل بمعنى أنهم اتقوا الله من أجل
التكفير قال ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا وذلك بأن ينعم عليهم بالعفو عنه والغالب أن التكفير يأتي مكفرا بأعمال مقابلة فالسيئات تكفر بالحسنات انظر إلى الظهاء الظهاء إذا ظهر الإنسان
كفر بما ذكر الله عز وجل يعني أتى بحسنات تغطي ما فعل من الذنوب اليمين إذا حنث كفر فالغالب أن التكفير يكون بحسنات تغطي السيئات ويجود أن يكون التكفير مجرد فضل من الله عز وجل يسر الله
على عبده الذنب تفضلا منه وقوله أسوأ الذي عملوا أسوأ اسم تفضيل وهو على بابه فإذا كان الله كفر عنهم أسوأ ما عملوا فما دونه من باب أولى ويكون هذا ويكون التعبير بالأسوأ من باب البشارة
لهم ويجزيهم أجرهم أي ثوابهم على ما عملهم الحسنات بأحسن الذي كانوا يعملون أي بأحسن الجزاء فقوله بأحسن الذي كانوا يعملون أي بأحسن جزاء الذي كانوا يعملون وللك أن الحسنة بعشر أمثالها
إلى سبعمائة ضعف إلى أضاف كثيرة وأحسن هنا على بابها أي أنها اسم تفضيل فلا يجازيهم الحسنة بحسنة بل بأحسن منها كما سمعتم الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضاف كثيرة وقوله أحسن
الذي كانوا يعملون لا يخفع أن حوله كانوا يعملون صلة للموصول الذي وصلة الموصول تحتاج إلى عائد يعود على الموصول ليربط الصلة به فما هو العائد هنا محذوف والتقدير يعملونه قال أسوأ وأحسن
بمعنى السيء والحسن يعني أسوأ بمعنى السيء وأحسن بمعنى الحسن هكذا قال المؤلف لكنه قول غير صحيح لأنه اعتبر تحريفا للقرآن لأن كل واحد نعرف أن أسوأ اسم تفضيل وسيء وصف ليس فيه التفضيل
وكذلك أحسن اسم تفضيل وحسن نعم وصف ليس فيه تفضيل فما بالنا ننزل المرتبة من التفضيل إلى ما هو أدنى هذا يعتبر خطأ وتحريفا فالصواب ما شرحناه لكم أول أن اسم التفضيل هنا على بابه وأن
الله بشرهم بأنه يكفر الأسوأ ومن كفر الأسوأ كفر ما دونه وأخبر وبشرهم بأنه يجزهم أحسن ما كانوا يعملون لا أنه يجزهم الحسن بمثلها بل أحسن وهذا فرق عظيم بين الحسن والأحسن والسيء والأسوأ
نعم من فوائد هذه الآتين الآتين أولا قوله تعالى لهم ما يشاءون عند ربه من فوائدها أن هؤلاء المتقين لهم ما يشاءون عند الله متى في الآخرة في الجنة وقد بيّن الله في آية أخرى أن لهم
زيادة على ذلك فقال لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وقد فسرت الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله عز وجل والذي يظهر أن النظر من ذلك وإلا فالزيادة أشمل من هذا ومن فوائد هذه الآتة الكريمة
عنارة الله تعالى بهؤلاء القوم وذلك بإضافة إيش الربوبية إليه ومن فوائد هذه الآية أن التقوى من الإحسان لقوله ذلك جزاء المحسنين ولم يقل المتقين والمراجبهم المتقون لكن المتقي محسن لأن
المتقي عند الإطلاق هو من قام بالمأمور وترك المحضور وهذا هو الإحسان ومن فوائد الآية الكريمة الحث على الإحسان لقوله ذلك جزاء المحسنين والحث على الإحسان والأمر به كثير في الكتاب
والسنة والإحسان يتضمن كما قلت لكم الإحسان في عبادة الله والإحسان إلى عباد الله يكون بالقول وبالفعل وبالجاه وغير ذلك منواع الإحسان فلا تدخل وسعا في بدل الإحسان لإخوانك فإن ذلك مما
يكون سببا لدخول الجنة ويكون أيضا سببا في عون الله لك فإن الله في عون العبد ما كان عبد في عون أخيه ومن فوائد الآية الثانية أنهم بتقواهم يكفر الله عنهم أسوأ عمالهم لقوله ليكفر الله
عنهم أسوأ الذي عمله ومن فوائدها أن الله يجزيهم بأحسن جزاء وقد بيّن ذلك في الكتاب والسنة بأن من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها لذات بمئة ضعف إلى أعضاف كثيرة ومن فوائد الآية الكريمة أن
الخطرات التي تخطر على القلوب لا حكم لها لقوله ما عملوا الذي عملوا ولقولها الذي كانوا يعملون وقد جاء الحديث مؤيدا لذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تتجاوز لأمة ما حدثت
بها أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ولكن يجب على من كان له خطرات سيئة أن يدافئها بما يستطيع ومن مدافعتها أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وينتهي يعني يعرض عن هذه التقديرات فإن ذلك يزوه
أما إن خضع لها والسكان لها والثمر فإنها تهلكه لأن الشيطان يقيس قلب المر إذا رعه لينا هشا فسلط عليه حتى يخرجه من دينه وجنياه وليذب الله وإذا كان صلبا لا يقدر الشيطان أن ينفذ فيه
فإنه حينئذ يكون قويا تتكسر عليه لعظام الشيطان وقد أوصب شيخ سامد الميه رحمه الله التلميه ابن القيم حينما كان يعرض عليه بعض الشبهات قال لا تجعل قلبك كالسفنجة تتشرب الماء ثم لا يخرج
منها إلا بعصر اجعل قلبك كالزجاجة صافية يرى من ورائها ولا ينفذ إليها شيء يرى ما فيها يعني ولا ينفذ إليها شيء يعني من هذه الشبهات تكون صافية نقية خالية من الشبهات ولا ينفذ إليها شيء
وهكذا ينبغي الإنسان أن لا يخضع للشيطان في هذه الوساوث التي ترج عليه طيب فإذا قال قائل هل الإرادة عمل أو لا ماذا تقولون الإرادة عمل لكنها عمل قلب بخلاف التحديث لأن تحديث النفس لا
يعني الخضوع للشيء وإقرار الشيء لكن الإرادة لا تكون إلا بعد تقرير هذا الشيء وإلا تحديث النفسيين للمسلمين للمسلمين للمسلمين يلتقيان بسيفيهما فيقتل أحدهم الآخر قال كلاهما في النار إذا
التقى المسلمين بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يرسل الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحب ولما ذكر الرجال الأربعة ومنهم رجل أعطاه الله سبحانه وتعالى
المال فهو ينفقه في غير المرضات الله فقال الرجل الفقير ليس نيمال فلان فأعمل فيه كعمل فلان قال فهو بنيته فهما في الوزر سواء مع أنه لم يعمل لكن تمنى وأراب والله أعلم يسمى كاذبا لكن
ليس عليه يسمى كاذب نعم كل هذا صحيح وأما قول الصوفية أعبد الله لله فهذا خطأ لكن أعبد الله لهذا ولهذا قال الله تعالى يبتعون فضلا من ربهم ورضوانا فبدأ بالفضل وهذا في وصف رسول عليه
الصلاة والسلام وأصحابه تراهم ركعا سجدا يبتعون فضلا من الله ورضوانا واش أخلص لكي أتعلم ولا أتعلم مخلصا ايش أخلص هنا شك أن الإخلاص لله يعني معونة هو سبب لتحصيل العلم وبركة العلم
الإخلاص سبب لحصول المفقود والبركة في الموجود نعم سليم الله بكا بن عبده ويخوتونك بالذين من دونه ومن يضل الله فما له من هاد ومن يهدي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ولين
سألتهم من خلق السلاة والأوظن يقولون الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله أرادني الله بضر هل هن كاشفة ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسب الله عليه يتوكل المتوكلون بس أعوذ
بن عبد الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون من المراد بالذي جاء بالصدق من المراد به كل من جاء بالصدق كل من صدق في مقاله وفعاله وقصده فهو
داخل في الآية تخصيص ذلك بالرسول صلى الله عليه وسلم ماذا تقول فيه أو تخصيصه بالرسول يا أخواني السؤال اللي صار موجه شخص واحد ما حد تتكلم نعم إذن هذا من باب القصور في تفسير الآية طيب
الصدق هنا يختص بصدق المقال أو بصدق النية والمقال والفعال خالد يشمل جميع طيب الصدق النية بماذا؟
بالإخلاص لله والمقال الإخبار بما يوافق الواقع والفعال أن تكون على الشريعة طيب قوله أولئك هم المتقون كيف جمع يا حكمة الله الخبر مع أن المبتل مفرد والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم
المتقون لأن اسم الموصول ولو مفردا يفيد يفيد العموم طيب قوله تعالى لهم ما يشعون عند ربهم الأخ هل جاء في القرآن ما يدل على أن لهم أكثر من ذلك؟
نعم قوله تعالى للذين أكثر فسنوا زيادة لا نريد المشيئة ما يشعون لهم ما يشعون عند ربهم ولدينا مزيد لهم ما يشعون فيها ولدينا مزيد طيب هل في الآية ما يدل على الحث على الإحسان أبد الله
طيب كم أنواع الإحسان؟
نعم نعم إحسان في عبادة الله وإحسان في معاملة عباد الله طيب الإحسان في عبادة الله بدر الإحسان في عبادة الله ما معناه؟
لا أريد تفسير أحسن من تفسير من فسرها به أو من فسره به محمد تمام وارح بدر عليك بالدليل طيب الإحسان في معاملة العباد أن يعمل به طيب هل مخالفة هذا؟
هل فيها وعيد؟
يعني أن تعامل النسي نعم أن تعامل النسي على خلاف هذا الواقع هل فيه وعيد؟
أو الإحسان في معاملة الخلق أن تعاملهم كما تحب أن يعاملك به هل هناك وعيد يدل على أنك لو عملتهم على خلاف بذلك فهد ما بعد كماك الآية نعم نعم تمام وفي السنة لا يؤمن أحدكم حتى يحب
العاقي ما يحب النفس طيب فسر المؤلف قوله تعالى ليكفر الله أنه أسوأ ما عمله بتفسير مخالف لظاهرها فما هو التفسير الذي فسرها به؟
بمعنى سيء وحسن طيب أسبر اسمه بعد وصن بمعنى سيء وحسن ما الفرق بين أسوأ وسيء؟
نعم وأما سيء وكذلك أحسن وحسن أحسن من سيء التفضيل وحسن ليس كذلك هل ما ذهب إليها صالح صحيح؟
غير صحيح لماذا؟
نعم أولا لأنه مخالف ظاهر اللخ والثاني تمام لأن تكفيره الأسوأ وجزاه بالأحسن أبلغ مما لو كفر السيء وجزى بالحسن طيب في قوله بأحسن ما كانوا يعملون فيها حذف المحذوف هو العائد على الصلة
طيب المؤلف قال الذي جاء بالصدق والنبي وصدق به هم المؤمنون وذكرنا أن هذا التفسير يتنافى تماما مع صيق الآية وجهه لا لا قلناها قلنا هذه الآية هذا التفسير يتنافى تماما مع الآية لا لا
لا لا هذا طيب الآية والذي جاء بالصدق وصدق به صدق معطوف على جاء على صلة الموصول والمعطوف على الصلة من الصلة وعلى هذا فيكون الموصوف واحدا لأن صلة الموصول صفة عرفت فإذا قلت الذي
أكرمني وأعطاني المال محبوب إليه مثلا هل نقول أعطاني المال غير الأول ولا هو الأول هذا نفس الشيء طيب ثم قال الله عز وجل في درس اليوم أليس الله بكاف عبده الاستفهام هنا للتقرير بناء
على القاعدة التي ذكرناها من قبل وهي أن همزة الاستفهام إذا دخلت على ما يفيد النفي أفادت التقرير ألم نشرح لتصدرك يعني قد شرحنا لتصدرك ألم تكن آيات تتلى عليكم يعني قد كانت وهكذا أليس
الله بكاف عبده يعني قد كفى الله عبده وقول بكاف عبده الذي نصب عبده قوله كاف لأن كاف فاعل وفاعله مستثل وعبد مفعول به وقوله بكاف عبده أليس الله بكاف عبده عبد مفرد مضاف فيكون عاما
لجميع من اتصف بهذا الوصف فكل من كان عبدا لله حقا فإن الله كافي ومثل هذا قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسب ومثله قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم فالعبد هنا وصف شامل
لا يختص بواحد دون الآخر فكل من انطبقت عليه العبودية حقا فالله تعالى كافي أليس الله بكاف عبده والجواب على هذه الجملة أن يقال بلى ثم قال ويخوفونك بالذين من دونه هنا الحطاب للنبي صلى
الله عليه وآله وسلم يخوفونك وعطف يخوفونك الخاص بالرسول لا يقتضي تخصيص اللفذ العام قبله وقد مر علينا مثل هذا كثيرا يذكر لفذ عام ثم يذكر حكم يختص ببعض أفراده قلنا إن هذا لا يقتضي
التخصيص وأقرب مثال مر علينا في ذلك ما هو مر علينا أنت لا أقربها لا هذا عام مر علينا في الحديث ما أرسى عن السيانة هذه القواعد لا ينبغي أن تنسى يا جماعة لا ينبغي أن تنسى لو أنك لأن
حفظت القاعدة مثلا حفظت هذه القاعدة أنه إذا جاء لفظ عام ثم جاء بعده حكم يختص ببعض أفراده فإن هذا لا يقتضي التخصيص هذه القاعدة أضحة لكن لو قال لك القائل أعطني مثال أن ينطبق على هذا
إذا نسيت المثال معناها ما قال لك هذا القاعدة غير مقبولة بل أنا أقول إذا جاء حكم يختص ببعض الأفراد دل على أن المرادة بالعموم الأول الخصوص فيقلب عليك القاعدة وطالب العلم يقيد الفرائد
الشرائد الفوائد التي تشهد من الذهن ينبغي لطالب العلم من يعتني بها ويقيدها وإلا ضاعت عليه يا لها خالد لا لا هذا نصهم مفردين نريد في سياق واحد مر علينا في القرآن مثال ومر علينا في
السنة مثال أقرب مما مر علينا في القرآن ولا كلهم مروا عليه نعم لا قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم هذا عام ولا لا جيب يا جماعة قضى في كل ما لم يقسم كل الذي لم
يقسم عام فإذا وقعت الحجور وصرفت الطرق فلا شفعة هذا حكم يختص ببعض أفراد العام بماذا يختص بالعقار بالأراضي فهل نقول إن العام الأول يراج به الخصوص أو نقول الأول عام وذكر بعض أفراد
العام وذكر حكم يختص ببعض أفراد العام لا يخفضي التخصيص هذا هو الثاني وفي القرآن والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قرؤ إلى أن قال وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِهِنَّ
المطلقات عام محمد الله المطلقات عام وَبُعُولَتُهُنَّ حُكُمٌ يختص ببعض أفراد هذا العام ما الفرد الذي يختص به؟
الرجعية فهل نقول إن قوله والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة تقرؤ هذا خاص بالرجعيات أو نقول هو عام معروف عند أهل العلم أنه عام أنه عام في المطلقات التي طلوقنا بطلاق بائن أو بطلاق الرجع
هل الآن أخذت مثلين؟
طيب هنا هذا المثال اللي معنا في القرآن هل ينطفق عليه أو لا؟
أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ينطفق عليه الأول أليس الله بكاف عبده عام لم يقل أليس الله بكافيك ويخوفونك عام ويخوفونك هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هل أن
لواحد منكم أن يقول لي لماذا لا يصح أن يكون الخطاب موجها لكل من يصح خطابه أن يخوفونك أيها المخاطب قد يقول قائل منكم لي هكذا كما يقجلت بالعادة في كثير من النصوص فالجواب على هذا أن
نقول إنه لا يصح أن يكون موجه لكل مخاطب لأن كل مخاطب لا يتأتى لهذا الوصف هل كل مخاطب خوف بالذين من دون الله لا إن من الذي خوف من دون الله هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي خوف بالذين
من دون الله هو النبي لأنهم يتوعدونه بألهتهم على كل حال هذا المثال ينطبق على ما ذكرناه من القاعدة أنه إذا ورد لفظ عام ثم أتي بعده بحكم يختص ببعض أفراده فإن ذلك لا يقصد التخصيص بل
يبقى العام على عمومه ويثبت الحكم لهذا الفرد قال ويخوفونك الخطاب له يعني للنبي صلى الله عليه وسلم بالذين من دونه أي الأصنام أي تقتله أو تخبله وهذا كقوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف
أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين هم يخوفون النبي صلى الله عليه وسلم بالذين من دون الله وتخصيص هذا بالأصنام كما خصصه المؤلف فيه نظر بل يخوفونه بالذين من دون الله من الأصنام
وغير الأصنام حتى من ذوي السلطان فيقول مثل يفعل بك فلان أو تفعل بك الجن أو يفعل بك ذا أو كذا فينبغي أن نحمل بالذين من دونه على إيش على العموم لا على خصوص الأصنام لأن التخويف أعم من
ذلك الآن مثلا في وقتنا هذا لو قال قائل لشخص أنت إن نهيت عن هذا المنكر سأرفع بك إلى فلان ممن يخشى شرقونه هل هذا مخوف بالذين من دون الله نعم هذا مخوف بالذين من دون الله فالآية عامة
ولا أن بغى أنه خصصها كما ذهب إليه المؤلف رحمه الله طيب ويخوفونك بالذين من دونه قال تعالى ومن يضلل الله فما له من هاد من شرطية فتفيج العموم فمن يضلل الله فما له من هاد يهديه وقوله
فما له من هاد جملة هذه اسمية مكونة من مبتدأ وخبر وعجبا أن نقول أنها مكونة من مبتدأ وخبر ونحن لا نجد فيها لا مبتدأ ولا خبر أين الاسم المرفوع والمعروف أن المبتدأ والخبر يكونان مرفوعي
وهنا ليس هناك شيء مرفوع فالجواب أن نقول ما نافع وله جار ومجرور خبر مقدم ومن هاد مبتدأ مؤخر وكيف نعرب من هاد نقول من حرب جرزائد وهاد اسم مجرور بمن صح لا هاد مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة
على الياء المحذوفة منع من ظهورها ما في حركة اليمين المتحركة هنا لأنها ما تتحرك بالجر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين والتي قدرت عليها الكسرة لمناسبة حرف الجر الزائد هذا إذا
عرضنا أن نتمحل في الإعراب لقواعد النحوية وإلا يكفي أن نقول من حرب جرزائد هاد مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لتقاء الساكنين وإنتهي لأن حركة الحرف الجر الزائد في مثل هذه
الكلمة لا تدخل وقوله من يضي الله فما له من هاد يعني من يقدر له ضلاله فإنه لا أحد يهديه مهما اجتمعت عليها الأمة وها هو أعظم الخلق في الهداية والدلالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حرص غاية الحرص لهداية عمه أبي طالب إلى آخر أنفاسه ولكن لم يهتم لأن الله عز وجل كتب عليه الضلالة فكان آخر ما قال أن شهد شهادة الكفر فقال هو على ملة عبد المطلب ولكن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم لحسن أخلاقه ولأن عمه قام قياما نصر به الإسلام شفع له عند الله فكان في ضحطاح من نار وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه أعلى ما فيه والنعال في أسفل ما فيه والدماغ
يغلي فما بالك بما دونه من الجسم أشد غليانا وإنه لأهون أهل النار عذابا ويرى أنه أشدهم عذابا لماذا يريه الله أنه أشدهم عذابا لأن لا يتسلى بغيره لأن صاحب النار لو علم أن غيره أشد منه
أو مثله لتسلى وهنا عليه الأمر وقد أشار الله إلى ذلك في قوله ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركوه مع أنكم لو اشترتكم في العذاب في الدنيا نعم لهان عليكم لهان عليكم انظر
إلى كابب ما أرفضل الله عنه لما قيل له إنه تخلف عن قزوة تتبوك فلان وفلان هان عليه الأمر وهذا شيء مسلم والخنسة ترث أخاها صخرا وتقول ولولا كثرت الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي وما
يبكون مثل آخي ولكن وسل النفس عنه بالتأسي طيب إذن يقول من قدر الله ضلاله فلن يهديه أحد مهما أوتي من الآيات فإنها لا تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون في هذه الآيات الكريمة من
الفوائد أولا كفاية الله لعبده ومنها من الفوائد الحس على تحقيق العبودية لله لأنك إذا حققت العبودية تحققت لك الكفاية إذ أن الحكم المعلق على وصف يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعف ذلك
الوصف فإذا كان في الكفاية مرتبة على العبودية حصلا للعابد من هذه الكفاية بقدر عبودية على القائدة أن الحكم المعلق بوصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه طيب ومن فوائد هذه الآيات الكريمة دفاع
الله عز وجل عن المؤمنين لأنه إذا كان كافية فسوف يدافع عنه ويحقق ذلك قوله تعالى إن الله يدافع عن الذين آمنوا ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن أعداء الله يخوفون عباد الله بما دون الله
لقوله ويخوفونك بالذين من دونه طيب ومن فوائد هذه أن الشيطان وهو زعيم وأعداء الله يخوف المؤمن العابد لله مما دون الله فتجده يأتي إلى الشخص الذي يريد أن يعمر معروفا عن المنكر يقول لا
تفعل لا تفعل إن الناس يبغضونك إن الناس يرمونك بالتشدد إن السلطان ربما يعدبك وما أشبه ذلك ولكن المؤمن لا يخاف من هذا أبدا لأنه معتصم بمن بالله عز وجل هو عبد الله واثق بأن الله
سينصره فلا يهمه هؤلاء طيب ولكن هل يعني ذلك أن الإنسان يتجشم الأمور بالعاطفة العاصفة أو يستامل الحكمة وينغي في الحق الثاني ولذلك نحن ننتقم على بعض الناس الذين عندهم غيره في دين الله
ولكنهم لا يأتون البيوت من أبوابه يريدون أن يأتوا الأمور بالعنف والقوة مع أنه ليس لهم قوة فنحن نقول امضي فيما أمرك الله به لكن مستعملا بذلك الحكمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن كل
من سوى الله فهو دون الله لقوله يخوفونك بالذين من دونه فليس هنا إلا الله أو من دون الله ويتفرع على هذه الفائدة أن كل من سوى الله فهو مغلوب وإذا كان الله كاف عبده وكل من سوى الله فهو
مغلوب فهذا يعني أن الإنسان سيغلب إذا حقق العبودية ولكن قد يورد علينا مورد أن الله تعالى ذكر أن من الناس من قتل الأنبياء فكيف يجمع بين هذه الآية وبين ما ثبت من قتل بعض الأنبياء
والجواب على هذا أو الجواب عنه أن قتل الأنبياء لا يعني قتل ما جعوبه من الحق والأنبياء إنما تكلموا من أجل إثبات الحق لا من أجل إثبات شخصيتهم من أجل إثبات الحق ثم إنه إذا فاتهم
الانتصار في الدنيا الانتصار الذي يشاهدونه لم يفوتهم ذلك في الآخرة يقول الله تعالى إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحاد الدنيا ويوم يقوم الأشهاد والله أعلى نعم ذا الله لا تعريف
تعريف للإحسان نعم قولنا إن هذا ما كل أحد إذا قلنا إنه عام لكل إنسان ممكن نجعله لكل من خوف ممكن أن نجعله لكن ظاهر أنه خاص بالرسول نعم في أبي طالب بن حكولنا الرسول صلى الله عليه وسلم
شفع لي عمي أبي طالب وقال لولا أنا لكانك بباك الأسخل منها وهو يرى نفسه أنه أشد الناس عذابه نعم لأنه لو رأى أنه أقلم يعني يتسلى به نعم يعني معنى ذلك أنه ما علم بشفاعة النبي صلى الله
عليه وسلم له أنه هذا الضحباح أم علم ولكنه يرى أنه أشد الناس وكونه الله علمه أنه كان يستحق الدرك الأسبب من النار ولكن الله بشفاعة الرسول قد يكون الله ألم بهذا ليعلمه أن الله قد جزاه
وكفأه على ما صنع برسول عليه الصلاة والسلام وقد لا أكون والله أعلم نعم قال الله سبحانه وتعالى وَيَخَوْفُنَكِ لَلَّذِينَ مِنْ دُونَهِ هل ينقل على هذا أو سياقهم على من قال سابقيه إن
نرى اللي اعتراك بعض آلهة في نبي سوء إن نقوله إن نقول لله هذا الذي نقله من السابقي قاله شعر لا الذي نقله عاد له نعم هل هو نفس المشيكين خوفوا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيعتره سوء
من الآلهة لا يتعرف لا هؤلاء قالوا إن نقولي اللي اعتراك بعض آلهتنا بالسوء يعني معناها خبلوك نعم واجعلك مجمون أما هؤلاء فقالوا إن آلهتنا ستخبلوك توعدوه في المستقبل أليس الله بعزيز من
انتقام ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أبرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله ببرد هل هن كاشفات برد أو أرادني برحمة هل هن منصكات رحمته قل حسب يا الله عليه
يتوكل المتوكلون قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخديه ويخل عليه عذاب مقيم بس نعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى أليس الله بكاف
عبده ويخوفونك بالذين من دونه ذكرنا إن الإسفان في قول عليه صلى الله بكاف عبده نعم أنه للتقرير أن الإسفان في قول عليه صلى الله بكاف عبده للتقرير بناء على القاعدة أنه إذا أتى بعد همزة
الإسفان ما يفيد النفي فهو للتقرير وله أمثل كثيرة في القرآن وذكرنا المرادة بعبده صالح والمؤلف ماذا يرى ما الذي أوجب للمؤلف أن يجعله عائداً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم
والصحيح العمو يخوفونك معناها يا خالد لا هذا الخبسين للذين من دونه لكن كلمة يخوفونك ما معناها يلقون في قلبك الخوف منهم كما قال تعالى إنما ذلك من الشيطان يخوف وأولياءه طيب قوله ومن
يضلل الله فما له من هذا من هذه يا خالد أين نجعب الشرط ما مان قوله من يضلل الله فما له من هذا لا من يضلل الله فما له من هذا نعم نعم تمام من مرادب الهجاية في قوله فما له من هذا محمد
هجاية التلائح وهجاية الأرشاد وهجاية التفيع يا الأخي هداية التوفيق طيب ما هو الدليل على أن مرادب الهداية هنا هداية التوفيق لكن الدليل على أن فما له من هذا أي فما له من موافطق
الهداية قد يقول قائل فما له من هذا أي من دال على الحق ما أكف كل ما سيفهم منه لابد من دليل فوعد أي ما في شك لكن ما هو الدليل على أن هذا هو المرادب لأن هداية هدايتان هداية التوفيق
وهداية الدلالة لأن هؤلاء الذين أضلهم الله قد هدوا هداية الدلالة وعما ثمودوا فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى والرسل أرسلوا إلى قوم الكفار حقت عليهم كلمة العذاب واضح فهنا يتعين أن
المرادب الهادي إلى التوفيق التوفيق ومن يضلهم أرهم هذا أضلهم هذا أخذهم على هذا من ألائه هذا كل من سوى الله فهذا ما فعله يفوزونك الذين يجبونه طيب ومن فوائد نكمل الفوائد الآن والله
طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من كتب الله ظلاله فلا أحد يستطيع هدايته لقوله ومن يضل لله فما له من هذا ومن فوائدها أن الإنسان لا يطلب هداية إلا من الله لأنه وحده هو الذي يضل
ويهدل فتطلب الهداية منه لأنه ليس المراد بهذه الآية التئيس من هداية الخلق ولكن المراد الرجوع إلى الله عز وجل في هداية الخلق ومن فوائد الآية الكريمة الرد على المعتزلة الذين يقولون أن
الإنسان مستقل بعمله يهدي نفسه ويضل نفسه ولا علاقة لمشيئة الله في فعله من قوله ومن يضل الله فما له من هذا ومن فوائدها إثبات الهداية لغير الله التي هي هداية الدلالة وأما التوفيق فإلى
الله عز وجل ثم قال سبحانه وتعالى ومن يهدي الله فما له من مظل أخذنا هذا ناشره قال تعالى ومن يهدي الله فما له من مظل أي من يقدر له هدايته فما له من مظل أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة
نودعكم ونبقاكم إن شاء الله في إصداقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد 2-500-1000