213 568 مناقشة الآية 168 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى يا أيها الناس أكلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين نعم طعب النصوص راهزة من الأرض في الأرض نعم ما الجانب بين حساس هذا أو أنه مبين
نقول الله أعلم الأرض ما أحطنا بها يمكن تكون في مكان غير معلوم يعني في جهة سفلة لكنها مهن في الأرض نفسها الله أعلم ومن فوائد هذه الآية اظهاروا منة الله على عباده حيث أباح لهم جميع
ما في الأرض يا أيها الناس كنوا مما في الأرض حلالاً طيباً ومن فوائدها من فوائد الآية أيضاً أن الأصل في ما في الأرض الحل والطيب حتى يتبين أنه حرام وهل يؤخذ من هذه الآية أن الكفار
مخاطبون بالفروع بالفروع الشريعة أو لا يؤخذ يؤخذ ما وجه ذلك من قوله يا أيها الناس وهم داخلون في هذا الخطاب فيكوننا مخاطبين بفروع الشريعة وهذا هو الصحيح صحيح أن الكفار مخاطبون بفروع
الشريعة ولكن ليس معنا خطابهم بذلك أنهم يلزمون بها حال الكفر لأننا ندعوهم أولاً إلى أي شيء إلى الإسلام ثم نلزمهم بأحكامه وليس معنا كونهم مخاطبين بها أنهم يؤمرون بقضائها طيب الدليل
على الأول قوله تعالى وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله فكيف ننزمهم بأمر لا ينفعهم هذا عبث وظلم وأما الثاني إن معنا كونهم مخاطبين أننا لا ننزمهم بالقضاء الدليل
عليه قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سله ولهذا ما أمر النبي عليه الصلاة والسلام أحداً من من أسلم أن يؤدي زكاته الماضية أو أن يصوم الشهر رمضان أو أن يقضي الصلوات
إذن ما الفائدة قال أهل العلم الفائدة من قولنا إنهم مخاطبون بها زيادة عقوبتهم في الآخرة وهذا يدل عليه قوله تعالى إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقط قالوا
لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بين المدين حتى أتلقي إذن هذه الآية ربما يستدل بها فاله على أن الكفار مخاطبون بالفروط كما هم مخاطبون بالأصول
بالإجماع من فواعد هذه الآية كل ما في الآخان ضيجة ولا اتتبعوا كل الآية الآية فيها أمر نهي فيها أمر ونهي بالنسبة للمسلمين التعامل بالزكاة يؤمر غضاء هولا؟
فيه خلاف بين أهل العين منهم من قال يؤمر لأنه ما له وقت ابتداء الوقت محدد وانتهاءه غير محدد وهذا والصحيح أنه يؤمر بخلاف المحدد وقته ابتداءه وانتهاء فلا يؤمر به على القول الراجل نعم
ما وصلناها للآية الآية قال ومن فواعد الآية تحريموا اتباع خطوات الشيطان لقوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان فلأ يا غانم؟
وهل من ذلك تحريموا الأكل بالشمال واشبوا بالشمال؟
نعم لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ومن ذلك أيضا معصية الله عز وجل فإن معصية الله والاستكبار عن أمره من
خطوات الشيطان أولى ومنها من اتباع خطوات الشيطان القياس الفاسق وش وجه؟
يقول أول منقاس قياس قياس الفاسد من إبليس لأن الله لما أمره النسل لآدم عارض هذا الأمر بقياس فاسد قال أنا خير من خلقتني من النار وخلقته من دين يعني فكان الأولى أنه هو اللي يستدلي نعم
هذا قياس من مقابلة النص فاسد الاعتبار ومن اتباع خطوات الشيطان أيضا الحسد فإن الحسد من خطوات الشيطان لأن الشيطان إنما قال ذلك حسدا لآدم فالحسد من اتباع خطوات الشيطان وهو أيضا من دأب
اليهود ود كثير من أهل الكتاب ليردونكم كفارا حسدا من عند أنفسه وكل خلق ذميم أو عمل سوء فإنه من خطوات الشيطان ومن فوائد الآية تأكيد عداوة الشيطان لبني آدم من إن أخذه إنه الجملة مؤكدة
بإن إنه لكم عدو مبين ومن فوائدها ظهور بلاغة القرآن وذلك بقرن الحكم بعلته فإن قرن الحكم بعلته له فوائد منها الطمأنينة والحس والترهيب أو الترهيب المهم لها فوائد ذكرناها فيما سبق ثلاث
فوائد ولعلكم تستحضرونها قرن الحكم بعلته له ثلاث فوائد يبين حجاته من يبينها؟
من الثالث أكيد أو شدة فوائد لا لعلا وهمك راحل شيء أخر أولا أثمنا المخاطب ثانيا كمال الشريعة الإسلامية وهو كمال الشريعة الإسلامية نعم ثالثا مقياس على هذه عمومة عمومة الحكم عموم
الحكم بعموم العلة قل لا أجد فيما أحيي إلي محرما على طعم يطعمه إلا يكون ميتدا أو دما مسفوحا أو لحمة خنزيل فإنه رلس كلمة فإنه رلس تعليف يستفاد منها الفوائد الثلاثة أولا طمعنية
المخاطب إلى تحليم هذا الشيء وأنه أنه حرم لنجاسته وأنه حرم لنجاسته وخبثه وثانيا ظهور سمو الشريعة وحكمها وأصارها وأنها ما تثبت حكما إلا لعلة وثالثا عموم الحكم بعموم العلة يعني القياس
فكل ما كان ناجسا وإن لم يكن من هؤلاء الثلاثة فهو محرم ومن فوائد الآية الحذر أو التحذير الشديد من خطوات الشيطان لقوله إنه لكم عدو مبين وما أظن أحدا يؤمن بعداوة أحد ويتبعه أبدا أولا
كل عاقل يؤمن بالعداوة من أي نفس لا يمكن أن يتبع ذلك ففي التحذير من اتباع خطوات الشيطان فإذا قيل ما هي خطوات الشيطان نقول كل المعاصي خطوات الشيطان كل المعاصي فأنها خطوات الشيطان