1415 - من كان بمكة مقيما فخرج إلى عرفة عازما على أنه إذا رجع إلى مكة لا يقيم بها هل له أن يقصر؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن كان بمكة مقيما فخرج إلى عرفة عازما على أنه إذا رجع إلى مكة لا يقيم بها فله القصر من حين خروجه وهذا من غرائب الدنيا يقولون أن الحاج إذا خرج إلى ميناء في اليوم الثامن فهو خارج للسفر السفر إلى بلد لأنه أولد عليهم أن رسول عليه الصلاة والسلام قصر في ميناء وقصر في مستلفة وقصر في عرفة قالوا لأنه عزم على الرحيل من حين خرج في اليوم الثامن هجعلوا المقصود الذي لم يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام من المدينة إلا له جعلوا البدء بهذا المقصود بدء بالسفر والمغادرة وهذا لا شك أنه بعيد من الصواد وأن الحامل له هو الاعتقاد قبل الاسدلاء وهذه آفة نعود بالله منه فيقال أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعزم السفر إلى المدينة من حين خرج يوم الثامن بل عزم أن يخرج إلى ميناء ثم إلى عرفة ثم إلى مزدلفة ثم إلى ميناء هكذا عزم بلا شك وأنس بن مالك أعلم منهم بمراد الرسول عليه الصلاة والسلام قال أقمنا بمكة عشرة فجعل خروجه إلى ميناء ومزدلفة وعرفة جعله من الإقامة بمكة نعم ولو كان كما قالوا لكان أقام بمكة أربعة أيام نعم