15 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 59 - 67 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الخامس عشر من تفسير سورة الزمر هذا النفي بلى يعني بلى لكن لا هداها وهذه جدا لا لا بلى أي بلى قد هداك الله قد جاءتك آيات فاستكبرت بها فكذبت بها واستكبرت
وكنت من الكاثرين قد جاءتك آيات قال المؤنف رحمه الله ألقبت تبرت آية لأن ما سبق ليس خاصا بأمة من صلى الله عليه وآله وسلم حتى يقال إن الآيات هي القرآن ولكنه عام لجميع الأمم الذين يرون
العذاب يوم القيامة فإذا كان من هذه الأمة فالآيات التي جاءت هي القرآن وإذا كان قوم نوسى فالآيات التوراة وإذا كان من قوم نوسى فالآيات الإنجيل وهل أم جر والآيات جمه آية وهي في اللغة
العلامة العلامة المبينة لمدلولها وقد سم الله سبحانه وتعالى ما جاءت به رسل الآيات لأنه علامة على الرب عز وجل ما يتضمنه من الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام وأنه لو اجتمع الخلق على
آيات بمثل ما جاءت به رسل من السراء ما قد على ذلك وهذا آية لأن ما يقدر عليه لا يتبر آية وقد استمر متأخرون على تسمية الآيات المعجزات وهذا فيه نظام فإن المعجزات أعم من الآيات إذ أن
المعجزة قد تكون من الساحل وقد تكون من الكاهل وقد تكون من المشعوة لكن الآية التي أين الشيء وتوضحه لا تكون من هؤلاء ولهذا ينبغي أن نقول آيات الأنبياء بدل معجزات الأنبياء لأن هذه
أولاً هي الموافقة الموافقة لما جاءت لما جاء في القرآن فإن الله لم يسمني آيات الأنبياء معجزات والثاني لأن أدخل في المعجزة ما جاء معجزاً من غير الأنبياء بل قد جاءت كآيات أي العلمات
التي تدل على أن الله تعالى حق أي القرآن قال وهو سبب الهداية هو أي ما جاءت به رسل من الآيات سبب الهداية ولكن لمن إن في ذلك لذكرى لمن أن له قلب أو ألق السمع وشيء أما من حقت عليه كلمة
العذاب وعلم الله أنه ليس أهل الهاء فيقول الله تعالى فيه إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكْ لَا يُعُنُونَ جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم بل قد جاءت كآيات
فكذبت بها واستكبرت كذبت بها باعتبار الأخبار واستكبرت باعتبار الأحكام الأوامر والنواهي ففي جانب خبر مكدد وفي جانب العمر والنهيم إيش مستكبر ولهذا قد كذبت بها واستكبرت تكبرت عن
الإيمان بها ولو قيل عن العمل بها ليكون التكذيب للأخبار والاستكبار عن الأحكام ولكن ماذا كانوا معنف لا بعثوا عن الإيمان بها وكنت من الكافرين كنت أي بسبب التكذيب والاستكبار من
الكافرين الذين يستحقون أقول النار لقيام الحجة عليهم ثم قال تعالى ويوم القيامة ناخذ ناخذ فوائد العليا حسلمان من فوائد العلياة الكريمة تكذيب هؤلاء الذين قالوا لو أن الله هداني لكنت
من المتقين لقوله بلى قد جأت ومن فوائدها ابطال الاحتجاج بالقدر على ما صيف الله عز وجل ووجه أن الله تعالى جعل إرسال الرسل حجة ولو كان القدر حجة لصاحبه لم يبطل بإرسال الرسل وعلى هذا
هنا أقول الاحتجاج بالقدر فاطم من جهة الشرع ومن جهة النظر أي من جهة العقل أما من جهة الشرع إن الله سبحانه وقعا ابطله في عدة آيات منها هذه الآية بلى قد جاءت في آياتي لما قالت لو أن
الله هداني لكنت من المتقين ومنها قوله تعالى سيقول الذين أشرفوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا أحرمنا من شيء قال الله تعالى كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسا ولو كان
الاحتجاج بالقدر نافعا لهم ما ذاقوا بأسا إذ لا يذوق بأس الله إلا من لا حجة له أما من حيث النظر فإننا نقول لهذا المحتج بالقدر ما الذي أعلمك أن الله كتب عليك أن تعصيه هل يمكن أن يعلم
بذلك قبل أن تقع سياحة لا يمكن إذ أن القدر سر مكتوم لا يعلم به إلا بعد وقوع المقدور كما قال الله تعالى وما تدري نفسه ماذا تكسب غدل فإذا كنت لا تعلم به إلا بعد وقوع المقدور فتجعل
لفعلك حجة لم تعلم بها إلا بعد وقوع الفعل لأن الحجة للفعل لا بد أن تكون سابقة عليه أما بعد أن يقع فإنه لا حجة لك في القدر ثانيا نقول قول إنت ظلمت نفسك باختيار المعصر قال الله تعالى
وما ظلم ولكن ظلموا أنفسهم فأنت الآن ظلمت نفسك واحتجت على ذلك بالقدر فما ظلمت لو أن أحدا من الناس ظلمت في مالك أو عرضك وقال إن هذا قدر الله قال لا تقبل حجته تقبل الجواب لا قال له لو
أن أحدا ضربه أو أخذ ماله أو أسائل أهله قال إن هذا قدر الله لا أستطيع فإنه لن يقبل منه هذه الحجة فإذا كان لا يقبل حجة من ظلمه فلماذا يقبل حجته على نفسه في ظلمه إياها هذا عقل أو
منافل العقل منافل العقل ويذكر أن أمير المؤمنين عمر من خطاب الله عنه رفع إليه سارع فأمر بقطع يده فقال يا أمير المؤمنين والله ما سرقت إلا بقدر الله يريد أن يركى عنه حد السرقة فقال
أمير المؤمنين عمر ونحن لا نقطع كدر الله لأنه فكان هو سرق بقدر الله فنحن أيضا نقطعه بقدر الله بل نحن نقطعه بقدر الله وشرع الله وهو سرق بقدر الله دون شرع الله فكنا أقوى من خجة ولكن
أمير المؤمنين رضي الله عنه عدل عن ذكر الشرع اكتفاءا ما احتج به هذا السعر أو اقتصارا على ما احتج به هذا السعر الوجه الثالث وهو الثاني النظر أن نقول لهذا الرجل لو خيرت بين بلدين
أحدهما بلد آمن مطمئن يأتيه رزقه رعدا من كل مكان والثاني بلد خائف وجوع ومرض فهل تذهب إلى الثاني وتحتج بقدر الله أو إلى الأول وتقول إن الله أعطاني عقل ففضلت الأول أيهما الثاني يقول
إن الله أعطاني عقل ففضلت البلد الآمن وليمكن أن يذهب إلى البلد الخائف ويقول الله هذا بقضاء الله وقدره ما يمكن أبدا لو ذهب إلى البلد الخائف باحتياره وقال هذا بقضاء الله وقدره لقال
الناس إن هذا الرجل مجنون إذ أنه لا يمكن أن يختار مثل هذا البلد على البلد الأول وبهذا تبين بطلان من احتج بالقضاء على معاصر الله حتى من احتج بالقضاء على ترك الأفضل هو أيضا مختل ويؤيب
الوجه الأخير الوجه الأخير حيث اختار البلد الآمن الذي يأتيه رزق راضي من كل مكان طيب ومن ثوائل الآيات الكريمة أن هؤلاء الذين أصيبوا بالعذاب أصيبوا بالجزاء العجل وذلك لأنهم كذبوا
بالآيات واستكبروا عنه وهذا جزاءه لأن هذا الجزاء الذي أصيبوا به ليس خافاً عليهم ولا مكتوماً عنه الرسل جاءتهم بالأحكام والأخبار والترغيب فقد دخلوا على بصيرة فيكون جزاؤهم عدلاً لا
دوراً لأنه تعلموا ماذا يلاقون إذا واستكبروا ومن ثوائل الآيات الكريمة أن التكذيب بآيات الله كفر والاستكبار عن أحكام الله كفر لقوله وكنت من الكافرين ولا شك أن المكذب للخبر كافر سواء
كذب الخبر المتواتر المقطوع به أو كذب خبر الأحاد فإنه يكون كافر لكن تكذيب خبر الأحاد يشترط لتكفيره أن يقول نعم قال الرسول كذا ولكنه غير صحيح أما لو قال لم يقل الرسول كذا وهو خبر
أحاد فهذا لا نحكم بكفره لأنه يمكن أن يكون أنكره لعدم ثقوته عنده لكن لو قال أنا أقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء لا صلاة لمن لا لا وضوء له ولكن يقول هذا لسه بصريح بحكم
هذا الكفر ولا شك لأن هذا تكذيب صريح للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن علم أن الرسول قال بل بعد أن أقر هو بنفس أن الرسول قال وعلى هذا فإذا قال لك قائل هل يكفر من كذب أخبار الأحاد
فيجب أن تبصر نقول إن قال نعم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ولا قبول ولا سبسك فهذا أجيب جماعة كافر ما في الشك ولا توقف أما إذا كذب دون أن يقول مثل ذلك فإننا لا نكفر لماذا
لإحتمال أن يكون تكذيب لعدم ثبوت الخبر عنده وهي شبهة ترفع عنه حكم بالكفر لأن الحكم بالكفر أمن الهيئ هو يخراج الإنسان من قد الإسلام إلى نفاق الكفر ثم قال الله تعالى ويوم القيامة ويوم
القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسود يوم القيامة هذه ضرف تحتاج إلى متعلق لأن كل ظرف أو جاهل ومجرور فلابد له من شيء لق به لأن الظرف وجر مجرور لا يمكن أن يكون عامله معنويا لا
بد أن يكون عامله لفظيا بخلاف عيهما فإنه قد يكون عامله معنويا فيكون مبتدا لكن الظرف لا يكون مبتدا لأن الظرف لا يكون مبتدا فلابد له من عامل إيش؟
لفظ العامل اللفظ وإما ما كان بمعنى الفعل كاسم الفاعل واسم مفرول وعلى هذا يقول ناظم الجمل لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا
بيتين نعم لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا أقولها المرة الثالثة لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل
زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا ولعل طيب اثنان الحافظات ثلاثة أربعة والله الأسم وهزوكم حفظ ولا وقمة الحفظ الجهل الثلاثة مرات من بيتين الشاعة الجهلية يقف يقول القصيدة خمسين بيتا
أو أكثر ويرجع الناس وقد حفظه محمد الشراف لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا ثماني طيبا اذا يوم القيامة قوله تعالى ويوم
القيامة ترى الذين يوم هذه ظرف تعدده متعلق فأين متعلقها متعلقها الخعل الذي بعده ترى الذين كذبوا يعني وترى الذين كذبوا الله يوم القيامة وجوههم مسودة ولكن قدم المعمول للأهمية لأن
المهم التحدث عن هذا اليوم وقوله تعالى ترى الذين الخطاب لكل من لكل من يصح خطابه فيعمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغيره ممن يصح توتيف الخطاب إليه والرؤية هنا رؤية بصرية لأن
السواد لون والرؤية باللون هي رؤية بصرية لأن الألوان ترى ولا تعقل يعني تدرك بالرؤية لا بالعقل وترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة كذبوا على الله بماذا بكل أنواع الكذب كل من كذب
على الله فإن وجهه سيكون مسودا يوم القيامة وذلك بنسبة الشريك له كما قال المؤلف بنسبة الولد له كما قال المؤلف أيضا بنسبة الجول له بنسبة الظلم بأي شيء يكذبوا على الله فإن الذين يكذبون
على الله ستكون وجوههم يوم القيامة مسودة حتى لو كانوا في الدنيا بيضا فإنهم يأتون يوم القيامة وجوههم مسودة ولا يارب الله قال طيب ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ولم يقل ترى
وجوه الذين كذبوا على الله مسودة لأن الترقيب المنطور في القرآن أبلغ في الإثبات حيث جعل هذا الوصف أعني سواد وجوههم ومن جملة فإلا الجملة الاسمية الثبوت والاستمرار بخلاف الجملة الفعلية
فأنا تفيد التجدد والحدوث فترى الذين كذبوا على ترى نفس الإنسان وجههم مسودة لكن لو قال ترى وجوه الذين كذبوا على مسودة لم تحصل هذه التائدة إذن هذا التركيب الذي في الآية الكريمة يفيد
معنى أكثر مما لو كان على التركيب الذي ذكرته لكم لأن هذا التركيب القرآني يدل على أن هذا الاستجاد في وجوههم ثابت مستقر حيث جاء بالجملة الاسمية والجملة الاسمية تفيد الثبوت والاستمرار
وجوههم مسده أليس في جهنم ماثوى للمتكبرين أليس الاستفهام هنا للتقرير ويقول العلماء كلما جاءت أداة النفي بعد الاستفهام فإنه للتقرير كلما جاءت أداة النفي للإستفهام بعد الاستفهام فإنه
للتقرير أليس الله بأحد من الحاكمين؟
أليس ذلك بقادر الموتى؟
أليس الله بكافر عبده؟
أليس في جهنم مثل المتكبرين؟
أشرح لك في هذا الكثير فالاستفهام إذن في هذه الآية أليس في جهنم مثل للمتكبرين؟
الجواب بلع استفهام تقرير أليس في جهنم؟
جهنم أسم من أسماء النار أعاذني الله وإياكم منها وأسم أب أوه اسم عربي على وزن فعلل في ذلك قولا منهم من قال إنه اسم معرّب وأصله في الفارسية كهنّام فعرّب فآل إلى جهنم وقيل بل واسم
عربي أو ازن فعلل زائد مستقل أو الجهمة وهي الظلمة لأن النار والعرب لله سودى مغلق وإذا دار الأمر بين أن تكون الكلمة أصيلة أو دخيلة فالأصل الأصل يا أخوة ما في إشكال ذلك الأصل أنها
أصيلة لأن القرآن عربي فإذا كان عربي وأيضا إذا حكمنا بأن الأصل عربي جعلنا اللغة العربية غنية عن غيرها وإذا جعلنا أصلهم فارسي أو حبشي أو ما شكذلك ولكنه عرّب فهذا يعني أن اللغة
العربية افتقرت إلى هذه الكلمة فعرّبتها وعرّبتها وعرّبتها وعرّبتها لسألنا المفسر ما هو فالمثوى والمأوى بمعنى واحد والمراد بالمثوى والمأوى المقر والمسكن للمتكبرين عن الإيمان عن
الإيمان وعن الأمان أيضا كل متكبر ولا يذلّه فهو من أصحابنا قال المفسر بلى هذا الجواب إيش جواب أليس في جهنم أمات والمتكبرين فالجواب بلى وإذا جاءت مثل هذه الصيغة في القرآن فجوابها بلى
فإذا قرأت أليس الله بكاف عبده فالجواب أليس الله بعزين الانتقام أليس ذلك بقادر على أي حين الموت أليس الله بأحكم الحاكمين بلى وهكم يستفاد من هذه الآية الكريمة إذ فات قوله ويوم
القيامة الذين كذبوا الله ويوم القيامة هو يوم قيام الساعة وصمي بذلك لأن الناس يقومون من قبول رب العالمين ولأنه يقام فيه العدل ولأن الأشهاد فيه لقوله يوم يقوم الناس لرب العالمين
ولقوله تعالى ونضع الموازين القصطة ليوم القيامة ولقوله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد فهذا هو سسمية ريامة ومن فقات الكذب سوء عاقبة المكذبين
الكاذبين على الله لقوله وجوههم مسودة ومن فوائدها تحريم الكذب على الله من أين يوفر التحريم؟
من العقوب تحريم استفاد من صيغة فقط بل استفاد تحريم من صيغة النهي والقتل بفاعله وبيان عقوبة فاعله وما أشبه ذلك المهم أن وسائل العلم بالتحريم متعددة ومن فوائد الآية الكريمة التحذير
من الفتيا بلا علم لأن بلا علم فقد قد بينا لتحريم ذلك في قوله قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطل والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وأن تقولوا على
الله ما لا تعلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن النار ما وظلم ليس في جهنم ومن فوائدها أن الكاذبين على الله مقرهم النقر لقوله تعالى أليس في جهنم مثوى للكافرين أليس في جهنم مثوى
للمتكبرين ومن فوائد الآية الكريمة تحريم بقول للمتكبر تكبر عن الحق كبر على الخلق ويدل لهذا التنويع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الكبر بطر الحق غمط الناس فقول حق هذا قبر
الناس تكبر على الخلق وأيهما أعظم الأول التكبر عن الحق لأن الثاني داخل فيه فإن التكبر على الخلق تكبر عن الحق لأن الحق يعرضك أن تكون متواضحا للحق والخلق وقال وراء الله الكريمة التكبر
كبر أن عقوبة المتكبرين دخول دخول النار بل إذا كان التكبر تكبرا مطلقا فإن عقوبته السكنة في النار والخلود في النار فإن والخلود في النار عقوبة السكنة في النار والخلود فيها أما من تكبر
مطلق تكبر فهذا لا يحكم به بالخلود في النار لأنه قد يتكبر عن بعض الحق أو يتكبر على الخلق فلا يسحق خلود والله أعلم الرجيم قال الله تبارك وتعالى وينجل الذين بمفاستهم لا يمسوا بالسوء
ولا هم يحسنون لا تلتقبلها بقى للمفاعد أخذناها طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى عقاب الذين كذبوا على الله بيّن تواب الذين اتقوا الله عز وجل وهذا دعب القرآن الكريم أنه إذا ذكر شيء ذكر
مقابله وهو من معنى قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها متاني قال العلم متاني أي يثنى تثنى فيه المعاني فإذا جاء وصف المؤمنين جاء وصف الكافرين إذا جاء ثواب المؤمنين جاء
ثواب الكافرين وكذلك بالعكس وذلك من أجل أن لا يستغرق الإنسان في جانب الرجاء إذا ذكر وصف المؤمنين وتوابهم ولم هو أنت هذا ما في أحد وكذلك لا يلأس إذا ذكر وصف الكافرين وعقابهم هنا يقول
الله عز وجل وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم يقول ينجي الله الذين اتقوا من أي شيء من عقاب الكافرين فلا تكون وجوههم مسودة ولا تكون مثواهم جهنم وقد بيّن الله سبحانه وتعالى في آيات
أخرى أن يوم الحيامة تكون وجوه تبيض وجوه وتسود وجوه تسود وجوه الكافرين وتبيض وجوه المؤمنين فينجي الله الذين اتقوا من عقاب الكافرين في هذا وفي هذا وقول المألف ينجي الله من جهنم صحيح
لكن لو قال من عقاب الكافرين لكان أعم ليشمل تشمل النجاة نجاةهم من جهنم ومن أن تكون وجوههم مسودة ومن غيرها قال الذين اتقوا الشرك والصواب أن يقال في هذا اتقوا الله لأن التقوى عند
الإطلاق إنما يراد بها تقوى الله عز وجل وقد تذكر في غير الله مثل واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله واتقوا النار التي أعدت الكافرين وأشبهها لكن عند الإطلاق لا يراد بها إلا تقوى الله عز
وجل بمفازتهم أي بمكان فوزهم من الجنة بأن يجعلوا فيه قال بمكان فوزهم من الجنة بأن يجعلوا فيه فأفادنا رحمه الله بهذا التفسير أن نلباء بمعنى فيه أي ينجي الله ينجي الله الذين اتقوا من
العذاب في مكان فوزهم وهو الجنة والباء تأتي بمعنى فيه في اللعاء العربية ومنه قوله تبارك وتعالى وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون بالليل يعني في الليل اقرب يا أخي لا
تحجوننا دائم نقول اقرب اقرب إذا حضر الدرس ما لحد مكان أبدا قالوا ها أنتكم قائد متى حضر الدرس فلا مكان داع يجي الصوف المتقدم وصاحبه إذا جاء يجيب مكان في المؤخر قال لا يمسهم السوء
ولا هم يحسنون هذا من نجاته أنه لا يمسهم السوء أي لا يمسهم شيء يسوء لا من عقاب ولا من توبيح ولا غير ذلك ولهذا إذا دخل أهل جنة الجنة يقال يا أهل جنة خلودوا فلا موت ويقال إن لكم أن
تنعموا وإن لكم أن تصحوا وإن لكم أن تحيوا يعني فلا تموتوا ولا تسقوا ولا تبعسوا دائماً هم في نعيم ولهذا قال لا يمسهم السوء ولا هم يحسنون أي لا يحسنون على ما سبق لأن الحزن يكون على ما
مضى والغم يكون للمستقبل أما المستقبل فقال لا يمسهم السوء وأما الماضي فقال ولا هم يحسنون أي لا يحسنون على ما مضى لأنهم لم يفرطوا فيه بل عرفوا قدر الزمن وعملوا فيه ماء ما نجوا به من
عذاب الله عز وجل ثم قال الله خالقنا في هذه الآية الكريمة فوائد منها فضل الله سبحانه وتعالى على المتقين حيث ينجيه إلى مكان الفوز ومنها فضيلة التقوى وآثارها وثماراتها وقد ذكر الله
سبحانه وتعالى في القرآن الكريم من ثماراتها شيئاً كثيراً ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الناجين لا يمسهم سوء في المستقبل ولا يحسنون على شيء مضى وبذلك يتم نعيمهم لأن النعيم
ينقص إذا أصاب الإنسان هم أو غم للمستقبل وينقص أيضاً إذا أصابه حزن على الماضي أما إذا عرف أنه كسب الماضي وأنه لن يناله سوء في المستقبل فسوف يتم له النعيم ثم قال تعالى الله خالق كل
شيء وهو على كل شيء وكيل الجملة الله خالق كل شيء جملة اسمية تفيد الثبوت والاستمرار وأن الله تعالى دائماً وأبداً هو الخالق وقول خالق كل شيء معناها موجده على الصورة التي أرادها الله
عز وجل والخلق في الأصل بمعنى التقدير ولكنه يطلق على الإيجاد المقرون بالتقدير والتسوية والإحكام والنظام فهنا الخلق يراج به الإيجاد على وجه كامل بتقديره وتسويته وتنظيمه وقول كل شيء
قال بعض الناس يستثنى من ذلك نفسه ولكن هذا ليس بصواب لأنه من المعلوم أن الفاعلة ليس المفؤول وحينئذ لا يحتاج إلى استثناء الاستثناء يحتاج في جملة يكون فيها المستثنى داخلا فيها لولا
الاستثناء أما هنا فلا يمكن أن يكون داخلا فيها لماذا؟
لأن الفاعل غير المفلوق فالخالق غير المخلوق ولا يمكن أن يوجد مخلوق ويوجد بعده خالقه مثلا حتى نقول أن الجملة تحتاج إلى استثناء قال وهو على كل شيء وكيل وهو يعني الله عز وجل على كل شيء
وكيل قال متصرف فيه كيف يشاء ولو قال على كل شيء وكيل أي حفيظ عليه مدبر له لكان أعمل لأن الوكيل في اللغة هو الذي وكل إليه الشيء حفظا وتدبيرا والله عز وجل على كل شيء وكيل حفظا وتدبيرا
وهنا لا يقال كيف كان وكيل ومن الذي وكله نقول إذا كان الوكيل بمعنى الحفيظ المدبر فلا حاجة إلى استحفاظ بل هو الذي تولى ذلك بنفسه في هذه الآية فوائد أولا عموم خلق الله عز وجل لكل شيء
لقوله الله خالق كل شيء ومنها الرد على القدرية الذين قالوا إن الإنسان خالق أفعاله ووجه ذلك أن أفعال العباد داخلة في العموم فهي شيء من الأشياء فتكون داخلة في العموم ومنها أن الله
خالق للأعيان والأوصاف لأن الأعيان شيء يعني تسمى شيء والأوصاف تسمى أيضا شيئا ومنها أن القرآن مخلوق لقوله الله خالق كل شيء والقرآن شيء ومنها أن الله مخلوق لأنه شيء قال الله تعالى قل
أي شيء أكبر شهادة فما تقولون في هاتين الفائدتين أن القرآن مخلوق وأن الله مخلوق نقول هذا ليس بصحة أما كون الله مخلوقا فقد عرغتموه قبل قليل وهو ضرورة أن الفاعل ليس هو المفروض هذا
واحد وأما أن القرآن غير مخلوق فلأن القرآن وصف الله عز وجل والرب بالصفاته ليس مخلوقا قاله لم يزل ولا يزال بالصفاته فكلامه غير مخلوق ومنه القرآن وعلى كل حال فيكون الرب عز وجل وصفاته
ليس داخلا في هذا العموم بالضرورة لأن الخالق خير مخلوق وقول الذين استدلوا بهذه الآية على خلق القرآن إن هذا عام نقول إن العام قد يراد به الخصوص هذا إذا صح أن الذهن ينتقل من هذا
العموم إلى كل شيء نقول إن كلمة كل شيء تأتي ولا يراد به العموم مثل قوله تعالى تدمر كل شيء بأمر ربها ومعلوم أنها لم تدمر السموات ولا الأرض بل ولا مساكن القول كما قال تعالى فأصبحوا لا
يرى إلا مساكنهم طيب ومن فرائد الآية الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بما خلق لأنه لما ذكر أنه خلق كل شيء بيّن أنه على كل شيء وكي وهذا يدل على عناية الله بخلقه سبحانه وتعالى ومنها
أن ما يصيب الناس من البلاء والفتن فإنه من الله ومن مقتلى وكالته لعموم قوله وهو على كل شيء وكيل ومعلوم أن الإنسان إذا آمن هذا الإيمان فإنه ساسب عليه كل ما صعب وإذا آمن أيضا أنه
بالصبر والاحتساب تنقلب هذه المصائب نعما هانت عليه أيضا ولهذا لا نجد أحد أعظم راحة ممن آمن بالقدر خيره وشره فإنك تجد الإنسان وإن تقلبت به الأحوال تجده راضي مطمئنا إن أصابته الراء
صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ثم قال الله عز وجل له مقاريب السماوات والأرض أي مفاتيح خزائنهم من المطر والنبات وغيرهم له مقاليد المقاليد جمع مقلاد وهو ما يقلد به
الشيء هذا هو هذا الأصل والمؤلف جمعا للمقاليد هنا بمعنى المفاتيح ولو أنه قال له مقاليد السماوات والأرض أي تدبير السماوات والأرض لكان أولى لأن كلمة المفاتيح قد يضم الظان أنه يملك
المفاتيح دون التدبير ولكن الأمر ليس كذلك فهو بيده مقاليد السماوات والأرض أي تدابيرهما كما يشاء ثم قال عز وجل والذين كفروا بآلات الله أولئك هم الخاسرون الذين كفروا مبتدى وجملة أولئك
هم الخاسرون خبروا وعلى هذا فتكون هذه الجملة تتضمن جملتين كبرى وصغرى الكبرى هي المكونة من المبتدى والخبر والصغرى هي التي وقعت خبرا انتبه الذين كفروا مبتدى أولئك مبتدى آخر الخاسرون
خبر المبتدى الآخر والجملة من المبتدى الثاني وخبره خبر المبتدى الأول وفائدة لتاني بهذا التركيب فائدته أنه أسند أسندت الجملة الثانية إلى الأولى حتى صارت الجملة جملتين في المعنى أما
قوله هم الخاسرون فهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب وفائدته أولا التوكيد والثاني الحصر والثالث التمييز أو الشئس قل الفصل بين كون ما بعده خبرا أو وصفا فإنك إذا قلت زيد هو الفاضل فإن
كلمة الفاضل تحتمل أن تكون خبرا أو أن تكون صفة إذا حذكت إذا قلت زيد الفاضل فربما يترقب الإنسان كلمة أخرى تتم بها الجملة ويعتقد أن الفاضل صفة فإذا قلت هو الفاضل زال هذا الوحد أو زال
هذا التوقع وعلم أن ما بعده هو خبر ملتنى قال الذين كفروا بآيات الله القرآن وهذا فيه شيء من القصور لأن آيات الله عز وجل في القرآن وفي غير القرآن ثم الآيات كونية وشرعية والكفر يكون
بهما جميعا أي بالآيات الكونية والآيات الشرعية ويكون بالقرآن وبالتوراة وبالإنجيل وبعيرهما من الكتب التي أنزلها الله عز وجل فالأولى العنو أن يقال كفروا بآيات الله الكونية والشرعية
القرآن وغير القرآن وأصل الكفر أصله الجحل ومنه الكفر الذي هو وعاء طلع النخلة لأنه يستر الطلع ولا يتبين والكافر جاحد وساتر لحق الله عز وجل وولين عن الله عز وجل وكفرهم بآيات الله يكون
تارة بالتكليب وتارة بالاستكبار ففي مقابل الأخبار يكون بالتكليب وفي مقابل الأمر وأنه يكون بالاستكبار والذين كفر بآيات الله أولئك هم الخاسرون أولئك اسم شارك كما تعرفون وهنا المشار
إليه بعيد أو قريب المشار إليه بعيد لأن الكاف لا تأتي إلا إذا كان المشار إليه بعيدا فإنها تأتي الكاف لتنبيه المخاطب إلى المشار إليه لبعده أما إذا كان المشار إليه طريبا فإنه لا يؤتى
بالكاف بل يقال أولئي مثل هؤلاء ويقال هذا لكن إذا كان بعيدا فإنه يؤتى بالكاف لماذا؟
ده الله لا تنبيه من؟
تنبيه المخاطب إلى المشار إليه لأنه لا شك أن الإنسان إذا خوطب كان ذلك أبلغ في تنبيه أولئك إذا قلت الكاف سينتبه وينظر من هذا المشار إليه فإذا كان لا يكون إلا البعيد فالبعد إما علو أو
صفور وإما حس وإما معنوي فلقسام إذن أربع فما هو فما هو القسم الذي ينطبق على الذين كفروا هنا ها؟
البعيد صفورا معنوي ولا حس معنى وفي النار حس لكن في الدنيا معنى لأنه قد يقوم كافرا وهو في أمة الجبل طيب الذين كفروا بأيات الله إذن الكفر قلنا إنه يتضمن شيئا إما جهود إيش وإما
استكبار أولئك هم الخاسرون هم لا غيرهم الخاسرون الذين خسروا الدنيا والآخر أما خسران الآخر فظاهر وأما خسروا الدنيا فإنهم إنما خلقوا إنما خلقوا لعبادة الله وهل قاموا بعبادة الله لا
إذن خسروها أو لا خسروا المعنى الذي من أجله يخلق قال الله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا وقال الله تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو
الخصان المبين قال المؤلف المفسر المتصر بقوله وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم وما بينهم اعتراض متصر يعني معنى نعم بقوله وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم هذا ما ذهب عليه رحمه الله
ولكن هذا قد ينازل قد قال إن قوله وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم هو المتصل بما قبله ارجعوا للقرآن العالم وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم الصواب أن ينجي متصل بما قبله لما ذكر الذين
كذبوا الله أن وجوه مستودة قال وينجي الله الذين اتقوا أما هذا فلنسله صلة بما ذكر بل صلته صلته بما قبله مباشرة أبين وأظهر لأن الله قال الله خالق كل شيء وهو على كل شوكين لهم قالوا
السماء وترار يعني فبعد هذا البيان وبعد الإقرار إقرار الكفار بأن الله خالق كل شيء لا يبقى لهم ربع إذا كفروا بل هم بل هم الحاسرون فيكون هذه الآية متصلة بما قبلها مباشرة وليست متصلة
بقوله وينجي الله الذين أتقوا بما قبلها لأن هذه الآية منجي الله متصلة بما قبلها وهذا هو مقترأ النظم القرآن أما أن نشتت الآيات ونقول كل هذه الجملة الله خالق كل شيء وهو على كل شوكين
له مقالي للسماوات والأرض كل هذا جملة اعتراضية أو كل هذا اعتراض لا محل له هنا فلا شك أن هذا خلال ما يقتضيه النظم والسياق القرآن فالصواب إن هذه جملة متصلة بما قبلها ووجه الاتصال للأخ
هنا لا لا هنا ما وجه الاتصال المؤلف قال قال إن قوله تعالى ونحن ذكرنا أن في هذا نظر وأن الصواب أنهم متصلوا بما قبله وبينا وجه الصواب فما هم لأنك كثير الاتفات لا يمكن أن تبه الإنسان
وهو ينظر يمن الشمال القلب يتبع النظر يأمر النظر فينظر ثم يتبع النظر ولا يهتم بما أمامه من يعرف نعم وأنهم خالقوا كل شيء وهم يقرون به فصر هؤلاء الذين يقرون بين الله خالقوا كل شيء وأن
لهم أقلوا السماوات الأرض وكفروا به يكونون خاسرين لا شك هم أخصروا المعصر كيف يقرون بين الله خالقوا كل شيء وأن لهم أقلل السماوات الأرض ثم يكفرون بآياته كان مقتضى هذا الإقرار أن
يؤمنوا بآياته ولكنهم خسروا فكفروا بآيات الله قال الله تعالى والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون في هذه الآية له مقاليب السماوات والأرض فوائد منها أن المدبر للسماوات والأرض هو
الله وحده ووجه ووجه كونه وحده أنه قدم الخبر في قوله له مقاليب وتقديم الخبر يفيد الحصر ومن فوائد هذه الآية الكريمة لفت نظر الإنسان إلى أن لا يستعين إلا بالله ولا يسأل إلا الله ولا
يتوكل إلا على الله وجه ذلك أنه هو الذي له مقاليب السماوات والأرض فإذا لا تنتفت إلى غيره كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله من عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن
بالله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكافرين هم الخاسرون وإن كانوا في الدنيا قد ربحوا الجولة فإنهم خاسرون دنيا وأخرى لقوله والذين كفروا بآية الله لكنهم خاسرون ومن فوائده وجوب
الإيمان بآية الله ووجه الدلالة أنه إذا كان الوعيد على من كفر بها دل ذلك على وجوب الإيمان ومنها أيضا تحريم الكفر لكونه سببا للخسارة فإذا قال قائل أين في الآية لفظ يحكم قلنا التحريم
يستفاد بعدة طرق منها النهي مثل ولا تقرب الزين ومنها التصريح بالتحريم مثل حضرمت عليكم الماجد والدم ومنها نفي الحل مثل قوله ولا يحل لهن يقتمنا ما خلق الله في أرحمهن ومنها الوعيد على
الشيء ومنها بيان فوات الخير وطرق إفادة التحريم متعددة لكن من جميلتها ترتيب الخسان على فعل الشيء يدل على أنه حرام ومن فوائد الآية الكريمة ربح الذين آمن وأنهم هم الرابحون من أين
يوخذ؟
من مفهوم خسارة الكافرين أن يكون الربح للمؤمنين وقد صرح الله بذلك في قوله والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا الحق وتواصلوا الصد ثم قال الله عز وجل
قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون الإعراء أفغير الله تأمرون الهمزة للصفاء والفا حرف عط وهنا يشكل علينا على هذا الإعراء ما اشتهر من أن همزة للصفهام لها الصدارة وهنا قال أفغير
الله تأمرون فإذا كان لها الصدارة فكيف تأتي الفاء بعدها الدالة على أن الجملة معطوفة فالجواب أن في ذلك لعلماء النحو وجهي الوجه الأول أن الهمزة للصفهام وأنها داخلة على جملة معطوف
عليها وتقدر هذه الجملة بما يناسب السياق وعلى هذا فيكون التقدير في هذه الآية قل أتجهلون فغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ويقدر في كل موضع ما يناسب أفلم يسيروا في الأرض التقدير
أغفلوا فلم يسيروا في الأرض وقيل إن الهمزة للصفهام وأن ألفاء مزحفقة عن مكانها والتقدير فأغير الله فتكون هذه التملة معطوفة على ما سبق ولكن المعنى الأول إذا تأسر وأمكن أن يقدر شيء
مناسب فإنه أولى يقول مالف في إعرابه غير منصوب في أعبد المعمول لتأمروني بتقدير أن بنواعدة وبنوني بإدغام وفك فهذه على قول تأمروني يقول مالف في الإعراب إن غير منصوب في أعبد والتقدير
أعبد غير الله بأمركم هذا من الآية وقول أفغير الله تأمروني فيها قراءات أولا قراءتها بنوني واحدة تأمروني ثانيا قراءتها بنوني بإدغام تأمروني ثالثا قراءتها بنوني بدون إدغام تأمرونني
أفغير الله تأمروني أعبد يعني أتأمروني أعبد غير الله أيها الجاهلون أي الجاهلون بحقيقة ما يجب لله عز وجل وبحقيقة عبادة الأصنام ويحتمن المعنى المراد بقولها الجاهلون أي الصفهاء لأن
جهدا تارة يراد به السفة وتارة يراد به عدم العلم وإذا كان المراد به السفة فإنه يسمى جهالة كما في قوله تعالى إنما التوبة على الله الذين يمنسوا بجهالة ثم يتوبون من قريب وقولها فغير
الله تأمرون يشمل كل من سوى الله من حي وميت وصالح وفاسد وجماد وحيوان أيها الجاهلون أي منادع والجاهلون وصف لأي ولهذا جاءت مرفوعة والاستفام هنا التوبيح والإنكار بدليل قوله أيها
الجاهلون يستفادوا من هذه الآية الثوائد أولا جهالة أولئك الذين يأمرون بعبادة الأصنام ثانيا ومنها أن هؤلاء الجاهلون أن هؤلاء الجاهلين حاولوا أن الرسول نفسه يعبد الأصنام مع أنه إنما
جاء لتوحيد الله عز وجل وحده ثالثا من فائد هذه الآية أن الرب عز وجل عبادته علم وعبادته رشد لأنه إذا كانت عبادته غيره جهلا فعبادته علم ورشد ومن فائده أنه إذا كان المشرقون يحاولون أن
يشرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما بالك بأكباء رسول عليه الصلاة والسلام إنهم سوف يحاولون أن يشرك أكثر من محاولتهم إشراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتفرع على هذه الفائدة
الحذر من دعاة الشرك والكفر مثل دعاة النصرانية اليوم فإن النصارى عليهم لأنه الله إلى يوم القيامة يحاولون بكل ما يستطيعون أن نضللوا المسلمين وأن ينصروهم وإذا عجزوا عن ذلك فعلى الأقل
أن يخرجوهم من دينه وإن لم يدخلوا للنصرانية وهذا الآن واضح فتجدهم ينشؤون الإذاعات القوية الواضحة من أجل دعوة المسلمين إلى النصرانية وتجدهم يكتبون الكتابات الكثيرة من رسائل وكتب أكبر
يبثونها بين المسلمين وتجدهم أيضا يكتبون الإنجيل كتابة ككتابة المصحف تماما مفصلا معربا مشكلا حتى يظنه العامي من الناس الذي لم أعرف القرآن يظنه هو القرآن وتجدهم أيضا يذهبون إلى
البلاد الفقيرة العاجزة وينشؤون فيها المدارس والمرافق ثم الكنالس من أجل إردال الناس فالمهم أن أعداء المسلمين لا يألون جهدا في إخراج المسلمين عن دينهم إلى التي كانوا عليها والله أعلم
ولقد أحيي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحرقن عملك ولا تكونن من القاسرين بل الله تعبد وكن من الشاكرين وما قدر الله قدره والأرض جميعا قدرته يوم القيامة والسماوات مرضيات بيجيه
سبحانه وتعالى عما يشرحون ونفق في السور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفق به أخرى بينهم قيام ينظرون بس بس بس أعوذي من الله من الشيطان الرحيم قال الله تعالى
ولقد أحذي إليك هذا المهد ولقد أحذي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا يحرقن عملك ولتكونن من القاسرين ذكرنا بالأمس من هذه الجملة مؤكدة من كم مؤكد؟
ما هي؟
اللام اللام القسم المقدر والتقدير لا المقدر على الصلاة والتقدير قوله تعالى لئن أشركت لا يحبطن عمله في هذا إشكال ما هو؟
يكون مبي عليه الصلاة والسلام يشرف زرواه مموها في الأمة نعم فجواب عليه لا أصبع لا لا ما سأله الإشكال كيف يقول الله بحقه لئن أشرك لا يحبطن عمله وهل يجوز أن يشرك؟
طي ما هو الجواب؟
أنت هذا هذا جنبك أنت ما فهمنا؟
ما فهمنا جواب العظيم؟
إن المراجب هذا الأمة وإن كان الخطاب موجه للرسول فالمراجبه الأمة طيب كقوله ولو أشرقوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الوجه الثاني نعم أن التعليق بالشرق لازم منه قوع المشهور هل له نظير؟
نعم نظيره قوله تعالى قل إن كان للرحمن ولك فأنا أول العابدين ومعلوم أنه يمتنع أن يتخذ الله ولا تمام قوله وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسْرِينَ مؤكدة كم مؤكدة ما حضرت؟
نعم نعم والقسم المقدم لأن اللام هذه تكون جوابا للقسم نأخذ فوائد هذه الآية من فوائد هذه الآية أن الشرك محبط للعمل ولو وقع من أفضل الخلق يقوله لئن أشرقتها لا يحبط من عمل ومن فوائدها
أن هذا الحكم ثابت في جميع الشرائع لقوله وَلَقَدْ أُوْحِيَ لَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ومن فوائد هذه الآية الكريمة عظم الشرك وأنه أفسد أنواع المعاصر ولهذا يحبط العمل كله
ومن فوائدها إثبات وحي للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولمن سبقه من الرسل عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الشركة سبب للقصران في الدنيا والآخر لقوله وَلَتَكُونَنَّ
مِنَ الْخَاسِرِيَةِ ومن فوائد هذه الآية أن القفار وإن ربقوا في الدنيا فإنهم في الحقيقة خاسرون للدنيا وللآخر لأنهم لم ينتفعوا في الدنيا بما خلقوا له فلذلك كانوا خاسرين وقد قال الله
تعالى في آت المفرى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وعليهم يوم القيامة ألا ذلك والحسان مفيد تعالى حمدنا سد الخلق ثم قال الله تعالى بَلِنْ لَهَا فَعْبُدْ وَقْفُنْ مِنَ
الشَّاكْرِينَ هذا مجدد الزلم بل هذه الإضراب إضراب الإبطال أو الانتقال إضراب الإبطال لأن الإضراب عنده نوعا نوع مراد به إبطال ما سبق وإثبات ما لحق ونوع مراد به الانتقال من شيء إلى
آخر مثال الأول هذا ومثال الثاني قوله تعالى بَلِدَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ منها بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُورٌ فهنا انتقالات من سيء إلى أسف بل الدارة أي بعد
علمهم في الآخر بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ منها بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُورٌ وهنا يقول بَلِنْ لَهَا فَعْبُدْ هذا إضراب إبطال لما سبق من الشرك يعني بل دعي الشرك فإنه باطل وعبد الله وقوله بَلْ
هَا فَعْبُدْ قال المؤلف وحده فمن أين أخذ هذه الوحدانية المفيدة للحصر أخذها من تقديم المعموم والقاعدة في البلاغة أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والاختصاص كل شيء حقه التأخير إذا
قدم فإن الحكم يختص به ومعلوم أن المفهول به حقه التأخير فإذا قدم على العامل أفاد الاختصاص والحصر أي بل الله وحده فعبد ألفاء يقولون إنه جئ بها لتحسين لف لتحسين اللف ولو حذفت في غير
القرآن لاستقام الكلام لكنها في القرآن لا تحذف لأنه نزل من عند الله ولم يمكن تغيره إنما تعبير مثل ذلك يسمون هذه ألفاء فاء التزين ولها نظيف مثل قولهم عندي كذا وكذا فقط أي قب والفزائد
لتحسين الله قال غير الله فعبد أعبد في الأمر أي تذلل له تذلل لله وعلم أن العبادة تطلق على معنى المعنى الأول التعبد والمعنى الثاني المتعبد به أما التعبد فمعناه التذلل لله التذلل لله
تعالى محبة وتعظيما بالقيام بأوامره والجتناب نواهيه فإذا رأينا شخصا يصلي مثلا قلنا هذا يتعبد أن يتذلل لله تعالى بكل الصلاة وتطلق على المتعبد به أي على نفس المفهول وعرفها شيخ الإسلام
على هذا المعنى بقوله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة وعلى هدف الصلاة
نفسها نسميها عبادة والصدقة عبادة والصوم عبادة والحج عبادة وبر الوالدين عبادة وصلة الأرخام عبادة والإحسان إلى الفقراء عبادة وهك فقوله تعالى فعبد أي تذلل له بفعل عبادة بإمثال أعوامنا
والشناب نواهي بل الله قابل وكن من الشاكرين إنعامه عليك وكن من الشاكرين كن فعل الأمر ومن الشاكرين أي من الذين يشكرون الله واعلم أن أل إذا اتصرت بمشتر فإنها تكون اسما موصولا من أسماء
الموصول العامة فهي بمنزلة من وبمنزلة ما إذا اتصرت بماذا بمشتق مثل الشاكر والمشكور والأحسن وما أشبه فعلى هذا يكون قوله من الشاكرين مفيدة للعموم أي من القائمين بشكر الله فإن قيل ما
هو الشكر قيل إن الشكر القيام بطاعة منعم عقيدة وقولا وفعلا هذا الشكر القيام بطاعة منعم عقيدة وقولا وفعلا ولهذا يقال الشاكر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يعني
أنكم ملقتم بإنعامكم علي ملكتم قلبي ولساني وجواري أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة أنشدنا إياه أنت ثلاثة والضمير المحجبة نعم أني حمد أفادتكم أفادتكم النعماء مني
ثلاثة نعم يدي ولساني والضمير المحجبة نعم تمام فإن قال قال هل الشكر هو الحمد أو غيره قلنا بينهما أموم وخصوص يجتمعان فيما إذا كان في مقابلة نعمة فإن الحمد هو الشكر لأنه ثناء على الله
باللسان فإذا أكل النسان أو شرق فقال الحمد لله كان بذلك شاكرا وحامدا ويمترر الحمد بوصف الله تعالى بالتمال دون مقابلة نعمة فإذا أثنيت على الله بأنه الحي العظيم وما أشبه ذلك فهو حمد
وليس شكرا لأنه ليس في مقابلة نعمة لكن ربما نعتبره شكرا باعتبار أنه عبادة وقيام بطاعة المنعمة السفر وإذا أثنيت على الله عز وجل بل وإذا قمت بطاعة الله سبحانه وتعالى جزاء على نعمتك
ولم يكن في ذهنك وصفه بالتمال صار ذلك شكرا لأخوه وعلى كل حال قد جعس الانتراض وأحرهما عن الأخ وذلك لأن اثناء نفسه وإلا من يكون في مقابلة نعمة يعتبره شكرا لأنه قرار بطاعة المنعمة يا
حبيب الله طيب وقبل الله بعد وكن من الشاكرين ثم قال تعالى وَمَا قَدَرُ اللَّهُ حَقَّ قَدْرِهِ مَا نَافِيَهُ وقدر بمعنى عظَّمه ونفر جلاله مفعول لقدر وحق قدره مفعول مطلق لأنه وضيف إلى
المصدر والمضاف إلى المصدر يسمى مفعولا مطلقا لأنه بمنزلة المصدر وعلى هذا فنقول حق قدره أي حق تعظيم قال المفسر ما عرفوه حق معرفة أو ما عظموه حق عظمة حين أشركوا به غير الصواب الثاني
أن المعنى ما عظموه حق عظمته حين أشركوا به غير وجليل ذلك أن هؤلاء عرفوا الله ولئن سألتهم من خلقهم لا يقولون الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله لكن هل عظموا من
عرفوه حق تعظيمه لا وهذا هو الذي يفعل الله له فالصلاب الثاني وهو ما عظموه حق عظمة بماذا بالإشراك به لأن من عظم الله حق تعظيمه لا يمكن أن يشكف به أحده ثم قال والأرض جميعا قبضته يوم
القيامة الواق للحال ويجوز أن تكون استئنافية لبيان عظمة الله وقولها والأرض موتدى وجميعا حال وقبضته خبر موتدى يعني أن الأرض كلها جميعا كل الأراضين السبب تكون وام القيامة قبضته وقبضته
قال قال المفصل والأرض جميعا حال أي السبب جميعا حال من أين من الأرض حال من الأرض ولهذا نعم وبهذا نعرف أنه يجوز مجيء الحال من الممتدى قبل الإتيان بالخضر فتقول مثلا زيد قائما خير منه
طائدا نعم زيد قائما خير منه طائدا يقول والأرض جميعا قبضته أي مقبضة له أي في ملك وتصرفه ففسع المؤلف القبض بمعنى المل والتصرف وفي هذا نظر الغاب بل هذا تحريف لأن الملك وتصرف كل شيء في
ملك وتصرف الأرض والسماء يوم القيامة وقبل يوم القيامة لكن القبضة بمعنى المبهوضة التي تكون في اليد تحيط بها اليد هذه القبضة فيقال مثلا قبضة من طعام ما معنى قبضة من طعام يعني أن
الإنسان يقبض الطعام بيده هكذا فالأرض يوم القيامة قبضة الله عز وجل وقد جاء ذلك مبينة في حديث عبد الله بن مسعود في قصة النبي صلى الله عليه وسلم ومع حبر نعبر له أن الله يجعل السناء
يجعل الأرض على إسفة والشجر على إسفة والجبال على إسفة إلى أحد فالصواب المتعين أن يقال أن نراد بالقبضة أنها في قبضة يدها عز وجل فإن قائمه وهل يجوز لنا أن نمثل هذه القبضة بحيث نأخذ
تمرة أو تفاحة ونضعها في أيدينا ونقول قبضته ثم نقبض على تفاحة أو التمرة الجواب لا لأننا لو فعلنا ذلك لكان هذا تمثيلا لقبضة الله سبحانه وتعالى للأرض وهذا لا يجوز أما أن نغيب معنى
القبضة فلا بأس بأن نقول القبضة هي وضع الشيء في ذد ثم قبضه به لكن نكيف كيف قبض الله عز وجل على الأرض هذا حلاف معتقد أهل السنة وجماعة كما هو معروف من الجميع وقوله يوم القيامة هذه ظرف
ظرف القبضة أي أنها تكون قبضة له يوم القيامة والقيامة ويوم القيامة هو اللوم الذي يبعث فيه الناس من قبورهم لله عز وجل وصمي بهذه الاسم لوجوه ثلاثة عدها لن أمثل نعم نعم سمي يوم القيامة
لوجوه ثلاثة تكرناها قريبة نعم لقيام ناس من قبورهم لرب العالم إقامة العادة لأم القيامة إيش؟
لا نعم يوم يوم يوم يوم الأشهار طيب وراء جميع قبورته يوم القيامة والسماوات المطويات قال المؤلف مجموعات بأمينه وقدرته نعم السماوات المطويات الطي معروح عطف الثوب بعضه على بعض يسمى طيب
ومنه طي الورقة إذا فرغ الكاتب منها طواه يعني عطف بعضه على بعض وقد شبه الله عز وجل طيه للسماوات بطي السجل للكتب فقال جل وعلا يوم نقل السماء كطي السجل للكتب فتبارك الله رب العالم هذه
السماوات العظيمة الواسعة الأرجاء التي ورد أن سمكها خمسمائة عام يطل له عز وجل هذه السماوات كما يطوي السجل للكتب أو كما يطوي السجل للكتب يوم نقل السماء كطي السجل للكتب يعني كما يطوي
السجل وهو كاتب الغاضي أو كما يطوي السجل الذي هو الذي تكتب به القضايا وقيم معروف قلنا أنه عطف الثوب بعضه على بعض أو الورق أو ما أشكد يقول السماوات مطويات وحدث الفاعل أو أتى بسرعة
السمن فعول للعلم بالطاوي من هو الطاوي؟
الله كما تفسره الآتة الأخرى يوم يطوي السماء كطي السجل للكتب قال المؤلف مجموعات وهذا فيه نظر لأننا أقول هي مجموعة قيّنة وإذا فسناها بالمجموعات فإننا لم نفسر تفسيراً تقيقاً لأن الشيء
قد يكون مجموعاً بلا قيّنة ولكن إذا كان مطوياً فهذا معنى زائد على مجرد على مجرد مجموعاً فالصواباً يقال مطويات أي ملفوف ملفوف بعضها إلى بعض مطويات بيمينه قال بقدرته وهذا تحريك على
مذهب من لا يؤمنون بصفات الله سبحانه وتعالى الخبرية والصواب المرأة بيمين اليد يوم أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة
الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم هاتف والناسخة هاتفية 06-364-888-80 والرقم الثاني 06-364-588-80 ورقم صندوق البريد 2-500-1000