17 - تفسير سورة الزمر الآيات ( 71 - 74 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:34
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الأحبة في الله هو الشريط السابع عشر من تفسير سورة الزمر نعم هو الظهر أن الجن يعذبون كما يعذبوا الإنس اقرأ الآية قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار
كلما دخلت أمة لعنك أختها نعم فهذا الموقع العظيم تنازل بشكل ما هو الضاهر الضاهر لا يمكن لأن العمل انتهى وقته ما أعلم إن ورد فالحديث صحيح أخذنا به نعم انتهى الوقت لا تقول باسم الله
رحمة الله رحمة الله إلا في أول السورة لأن الله قال في القرآن فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولم يقل وبس نعم بإثمت والمتكفرين وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا
حتى إذا جاءوها خت وكتحت أبوالها وقال لهم خزنتها سلام عليكم خبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا رعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وترى
الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق رفيل الحمد لله رب العالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وَصِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى
جَهَنَّمَ زُمَرًا كيف يستقون؟
ما دليلك على هذا؟
نعم قوله زُمَرًا معناه جماعات أصبر جماعات متفردة كيف توزيع هذه الجماعات؟
هل وبحسب الذنب وعظمه؟
أو بحسب الأمم؟
يعني كل أم وحدها يعني قولي طيب أيهما أرجح الدليل؟
نعم فإذا النار مثله يعني الأسبق إلى النار الأشد جرما كالأسبق إلى تخول الجنة الأفضل عملا نعم قوله حتى إذا جاءوه الفتحة بوابها من الفاتح؟
خزنته طيب قوله ألم يأتكم رسل منكم؟
يا خالد الاستفام هنا إيش؟
للتقرير وتوبيع إيش؟
للتقرير والتوبيع للتقرير والتوبيع طيب ما الفائد في قوله منكم؟
نعم نحن نقول لهذا أبلغ من قوله من أنفسكم طيب ليه؟
كيف ذلك؟
نعم نعم يعني من قبائلكم التي تعرفونها تمام ولهذا؟
لقد نعمل الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم من جنسهم لأن الرسول ليس من كل قبيلة من المؤمنين وفي الأميين هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم لأنهم من العرام طيب طيب أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وقال لهم خزنتها تقريرا وتوبيخا وتقريعا ألم يأتكم رسول منكم يتلون عليكم آيات ربكم جملة يتلون عليكم آيات ربكم يجوز أن تكون حالا ويجوز أن
تكون صفة أخرى لأن قوله منكم صفة والنكرة إذا وصفت جاز وقوع الحال منها وجاز أن تكون الجملة صفة أخرى لأنه لا منع أن تعدد الصفة على أن الحال في الواقع صفة كما قال ابن مالك رحمه الله
الحال وصف فضلة منتصف مفهم في حالك فردا أذهب طيب يقول رسول منكم يتلون عليكم آيات ربكم يتلون عليكم أن يقرؤون عليكم آيات ربكم والمراد بالآيات هنا الآيات الشرعية لأن المراد بها ما نزل
من الوحي وقول معلف القرآن وغيره يعني أنه يشمل كل الكتب التي أنزلت وينذرونكم لقاء يومكم هذا يخوفونكم لقاء هذا اليوم حيث أخبروكم به وأخبروكم بما فيه من الأهوال العظام فلم يبقى لكم
عذر ولهذا أقروا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قالوا بلى يعني قد أتانا رسل منا يتلون علينا آيات ربنا وينذروننا لقاء يومنا هذا ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين وهذا هو
الذي منعنا من طاعة الرسل حقت بمعنى وجبت وثبتت وكلمة العذاب هي الكلمة التي يستوجبون بها العذاب وما هذه الكلمة قال المؤلف هي قوله تعالى لأمل أن جهنم من الجنة والناس أجمعين هذه الكلمة
أن الله سبحانه وتعالى التزم لجهنم بملئها من الجنة والناس أجمعين فإذا كان قد التزم للنار بملئها فلابد أن يخلق لها أقوامهم يكذبون الرسل ليستحقوا نار جهنم والعياذ بالله وقيل إن الكلمة
هي قوله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاعتهم كل آية فإنها لما حقت عليهم كلمة الله امتنع إيمانه ولكن هنا يقول الإنسان هل هذا من باب الاحتجاج بالقدر أو من باب
الاعتراف بالواقع الجواب الثاني لأنه لا يمكن أن يحتاج بالقدر في ذلك الموضوع ولكن حقت كلمة العذاب على الكاثرين قيل دخلوا أبواب جهنم قيل فعل ماضي مبني لما لم يسمى فاعله فمن القائل؟
قال بعض العلماء إنه أبهم الفاعل ليفيد أن كل الكون يقول لهم هذا قيل يعني من قبل الملائكة من قبل أهل الجنة من قبل كل من شهره قيل أدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أدخلوا فعل أمر للإهانة
وليس للإكرام لأن من قيل له أدخل النار فإنه ليس بالمكرم نعود بالله ولكنه مهان قيل أدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبواب جهنم سبق لنا أنها بنص القرآن سبت وأبواب خالدين فيها حال من
الواو في قوله ادخلوا يعني حال كونكم خالدين فيها خالدين فيها مقدرين الخلود يعني معناها أن الحال مقدرة لأن الخلود يأتي بعد الدخول يدخلون أولا ثم يخلدون ثانيا فالحال إذا لم تكن مصاحبة
تكون حالا مقدرة والخلود في الأصل المكث الطويل وقيل المكث الدائم فعلى القول الأول يكون ذكر التأبيد بعد الخلود تأسيسا وعلى القول الثاني أن الخلود هو البقاء الدائم يكون ذكر التأبيد
بعد الخلود توكيدا وأي كان فإن الله تعالى قد صرح في ثلاث آيات من القرآن أن خلود أهل النار فيها أبدي كبئس مثوى المتكبرين بئس فعل ماض جامل لا يتصرف وهو محتاج إلى فاعل وإلى مخصوص فما
هو فاعله؟
فاعله مثوى ومخصوصه محذوف قدره المفسر بقوله جهنم والمثوى المأوى والمتكبر فسره أعلم الناس به محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قوله الكبر فطر الحق وغمط الناس فالمتكبرون هم الذين يردون
الحق ويعلون على الخلق هؤلاء هم المتكبرون فبيع السماس والمتكبرين ثم قال واسيق الذين اتقوا ربهم نستفيد من الآية الكريمة بيان إهانة الكفار عند دخولهم النار لكونهم يساقون بعنف ويدعون
دعا ومن فائدها أنهم يدخلون النار زمرا والحكمة من ذلك أشار الله إليها في قوله تعالى في سرة العراف قال ادخلوا في أمم قد خلق من قبلكم من الجن والإنسان في النار كلما دخلت أمة لعنت
أختها حتى إذا ادارقوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضبلون فآتهم على من ضحرهم النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن أهل النار يفاجأون بها فمن خين
إتيانهم تفتح ليكون ذلك أشد مباغته وأشد حرارة والعياذ بالله فلا يمكنون من الصبر عنها قرفة عيد مع أنهم يودون أنها لا تفتح ولكن الأمر على خلاف ما يودون تفتح فورا ومن فوائد الآية
الكريمة أن للنار أبوابا لقوله فتحت أبوابها ومن فوائد الآية الكريمة أن النار مظلمة بعيد ثقع يؤخذ من اسمها في قوله جهنم ومن فوائد الآية الكريمة كمال تنظيم الله سبحانه وتعالى للخلق
حيث جعل للنار خزنة والجنة خزنة وهنا يقول وقال لهم خزنتها ألم يأتكم ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الخزنة ينطقون كما ينطق البشر بخطاب مفتوم وهن يستفاد من هذه الآية أن لغة أهل
النار واحدة نعم ربما يقال ذلك وربما يقال إن لغاتهم مختلفة وأن الملائكة لكثرتهم كل يخاطب القوم بما يفهمون من اللغة الله آبا ومن فوائد الآية الكريمة اجتماع العذاب القلبي والبدني على
أهل النار أما البدن فظاهر وأما القلب فما يحصل لهم من التوبيح والتقيع في قوله ألم يأتكم رسل منكم يتنون عليكم وأنتم تعلمون أن من الناس من يحب أن يوسع تلده ضربا ولا يوبخ بكلمة واحدة
فالتوبيخ ليس بالأمر الهي لا سيما في مثل هذه الحال لأنهم إذا ذكروا بهذه النعمة في حال لا يتمكنون من استدراك معفات كان ذلك أشد حسره والعياذ بالله ومن فوائد الآية الكريمة تمام الحجة
على بني آدم بإرسال الرسل منهم بقوله رسل منكم لأنه لو كانوا من غير الجنس لم يتتم الحجة لكن إذا كانوا من الجنس بل من القبيلة تمت الحجة ومن فوائد الآيات الكريمة أن الرسل صلى الله عليه
وسلم كانوا قد بلغوا البلاغ المبين لقوله يتلون عليكم آيات ربكم ومن فوائد الآيات الكريمة أن ما جاءت له الرسل من الوحو حجة ملزمة لأنه لأن الله سماه آيات والآية العلامة المعينة لما دلت
عليه فهي حجة منزمة لكل من سمعها ومن فوائد الآيات الكريمة أنه ما من رسول إلا وقد أتى بكتاب لقوله رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم ويؤيد هذا قوله تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات
وأنزلنا معهم الكتاب والميزان وقوله تعالى كاننا سمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختله فيه ولكن هل نحن نعلم كل كتاب أوتيه رسول
نعم لا ما الذي نعرف التوراة والإنجيل والزبور وصفة إبراهيم والقرآن ولا عجب أن لا نعلم إلا هذه الخمسة كما أننا لا نعلم من الرسل إلا خمسة وعشر والباقون لا نعلم لقوله تعالى ولقد أرسلنا
رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم من لم نقص عليك يعني ليس كل الرسل قص عليه قال بعض العلماء ولم يقص علينا إلا من كانوا في الجزيرة العربية أو ما حولها يعني لم يقص علينا
الرسلا اللي في أمريكا أو في أقصى آسيا أو ما أشبه ذلك إنما قص علينا من كانوا حولنا لأن هؤلاء هم الذين يمكن أن نعتبر بهم أكثر من الآخرين ومن فوائد الآية الكريمة بيان مقتضى الربوبية
أعني ربوبية الله أنها ربوبية مبنية على الرحمة لقوله يتلون عليكم آيات ربكم وما ظنكم لو أن الله تركنا هملا هل تكون ربوبية تامة؟
لا لكنه سبحانه وتعالى لم يتركنا هملا ومن فوائد الربوبية ومن فوائد الآية الكريمة اعتناء الرسل باليوم الآخر حيث ينذرون الناس به ووجه ذلك أنه إذا لم يكن يوم يرجع فيه الناس إلى الله
وتوفى كل نفس ما عملت فإن الناس لا يعملون ولا يهتمون بالعمل إذا كان إذا كان الوضع أن الناس يعيشون في الدنيا ما شاء الله أن يعيشون أن يعيشوا ثم يموتون ولا يرجوا فهل يمكن لأحد أن
يستقيم الجواب لا إلا بما أمله عليه ضمير أما أن يستقيم على ما أمر به فهذا بعيد جدا لأن الإنسان يقول إنه سيعيش ثم يموت ولا شيء لكن إذا علم وأيقا بأنه سيكون يوم يبعث فيه ويجاز على
عمله فحينئذ لا بد أن يحرص للاستعداء لهذا اليوم ولهذا قالوا ينذرونكم لقاء يومكم هذا ومن فوائد الآية الكريمة إقرار المكذبين في ذلك اليوم إقرارا كاملا بقولهم بلى وبلى هذه حرف جواب
لإثبات النفي المتقدم أو لإثبات النفي المصدر بالاستفهام فمثلا إذا قلت أليس زيد قائما فقيل بلى أي أنه قائم لكن لو قلت نعم لكان المعنى لم يكن قائما ولهذا يذكر عن ابن عباس رضي الله
عنهما أنه قال في قوله تعالى ألست بربكم قالوا بلى لو قالوا نعم لكفروا لأنهم إذا قالوا نعم فالمعنى لست بربنا وهذا كفر فالنفي المسبوق بالإثبات يجاب بالإثبات ببلاء وبالنفي بنعم لكن مع
ذلك يأتي تأتي نعم في محل بلاء لكنه قليل في اللغة العربية قالوا ومنه قول الشاعر أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني
البيتان معرفان يقول أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه المرة الثالثة والرابعة أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما
أراه ويعلوها النهار كما علاني نوشان أحسنت طيب هذا الرجل يقرر أنه قريب من معشوقته لأن الليل يجمعهما فما دام الليل يجمعهما فكأنما الفراش يجمعهما أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك
لنا تداني هذا دليل على التقارب بيننا أن الليل إيش يجمع بيننا الدليل الثاني وترى الهلال كما أراه وما دامت رؤيتنا كلها تتفق في رؤية الهلال فهذا اجتمع الدليل الثالث يعلوها النهار كما
علان مدام النهار يعلوها كما علاني فنهارنا واحد وليلنا واحد وهلالنا واحد نعم هذا من مير اتفاق مطالع الهلال نعم فإننا متدانون فذاك لنا تداني وهذا المسكين إذا كان يقتنع بهذا التداني
فهو قنوع جدا الشاهل من البيتين قوله نعم يعني نعم أن الليل يجمع المعمر وهذه نعم في محل بمحل بني طيب من فوائد الآيات الكريمة أن من حقت عليه كلمة العذاب فقد أوجب لقولهم ولكن حقت كلمة
العذاب على الكافرين ومن فوائد الآيات الكريمة أن المكذفين للرسل يبصرون في ذلك اليوم بصرا شديدا ويعلمون الحق علما أكيدا لقولهم بلاء ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين لو كان هذا
الإقرار في الدنيا لنجوا من العذاب قال الله تبارك وتعالى لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك يعني اليوم القيامة كشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد عما في الدنيا فبصرك أعشى لكن في الآخرة
البصر الحديد قوي جدا يرى يرى أكثر مما يرى في الدنيا ومن فوائد الآيات الكريمة أن الكلمة إنما تحق على الكافرين لقوله على الكافرين ويتفر على هذه الفائدة الفائدة أن هؤلاء لم تحق عليهم
الكلمة إلا لكفرهم فهو كقوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وعلى هذا يندفع الإشكال فيقال كيف كيف كلمة الله على هؤلاء دون غيره والجواب على ذلك أن الله علم من هؤلاء أنهم ليسوا أهلا
للهداية فلما أزاغوا أزاغ الله قلوبهم أعاذني الله وإياكم من زرغ القلوب هذا وجه الوجه الثاني أنه قال هل ظلم هل ظلم الله هؤلاء حيث منعهم فضله لا ففضل الله يؤتيه من يشاء وقد مر علينا
في الحديث في صحيح البخاري قريبا أن مثلا ومثلا من قبلنا كمثل رجل استاجر أجر إلى نصف النهار وإلى العصر وإلى الغلو فأعطى الأولين على قراط قراط والآخرين على قراطين قراطين فاحتج الأولون
فقال أظلمتكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضلي أوتيه من أشاء ثم قال الله تبارك وتعالى قيل دخلوا أبواب جهنم إلى آخر في هذه الآية من الفوائد أن هؤلاء المكذبين إذا وصلوا جهنم كأنهم والله
أعلم يترددون أو يتوقفون فيقال لهم إهانة ادخلوا أبواب جهنم ففيه إهانة هؤلاء الكافرين عند دخولهم جهنم حيث يقال ادخلوا أبواب جهنم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الخلود أي خلود أهل
النار فيها لقوله تعالى خالدين فيها وهل هذا الخلود مؤبد أو إلى أمد مؤبد تلّ عليه آياتهم ثلاثة من كلاب الله في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن ففي سورة النساء إن الذين
كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وفي سورة الأحزاب إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا وفي سورة الجن ومن يصل الله
ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ومن فوائد هذه الآت الكريمة تقبيح مسكن النار وخبث سكنها لقوله فبيئس مثوى المتكبرين ومن فوائدها أن النار مثوى أهل الكبر وأما أهل التواضع
فمواهم الجنة المتواضعون للحق وللخلق هؤلاء في الجنة والمتكبرون عن الحق وعلى الخلق هؤلاء مثواهم النار ومن فوائدها من فوائد الآية التحذير من الكبر لأن لا يكون الإنسان من أصحاب النار
ومن فوائدها أن الكبر قد يصل بصاحبه إلى عمل أهل النار وإن كان يبدو قليلا في قلبه يعني إذا رأيت من نفسك تكبر على أحد فعالج هذا الدأ عالج هذا المرض قبل أن يستشري لأن هذا المرض للقلب
منزلة السرطان للبدن إن لم تبادل بعلاجه فإنه يقضي عليك ولا تتهاء بالكبر الكبر خلق رذير ذميب وجرب جرب نفسك إذا توضعت تجد راحة طمأنينة تجد أنك لن تندم لكن لو استكبرت على أحد ثم عدت
إلى عقلك لندمت لندمت واستفرت أما إذا توضعت فإنك تجد راحة وطمأنينة ويحصل لك في قلوب العباد محبة وإلفة فإياك والكبرية وعليك بالتواضل ولين الجانب وإذا انضم إلى ذلك أنك تريد بهذا
الوصول إلى كرامة الله عز وجل والخضوع لله فإنك تزداد ثوابا ورفعه قال الله تبارك وتعالى من تواضع لله رفعه ومعنى تواضع لله وجهه يعني لها معنى المعنى الأول تواضع للخلق من أجل الله لأن
الإنسان قد يتواضع للخلق لا لله ولكن لطمع يتواضع له ويتخضع له لأجل أن ينال منه لقمة عيش ولكن إذا تواضع لله يعني امتزالا لأمره فإن ذلك هو الذي يكون سببا لذفعه المعنى الثاني من تواضع
لله نفسه والتواضع لله نفسه هو التواضع لدينه بحيث يقبله الإنسان وهو يشعر أنه محتاج إليه ومضطر إليه وأن مقام الدين أعلى منه ونقف على هذا لأن وقت انتهى نعم قال له فتبتها السلام عليكم
هنا لم يكن هناك أحد نعم لم نصل إليه قرأناه ولم نفسه نعم شيخ بعض الناس بعض الناس نعم يعني إذا نصح إذا نصح يعني بالالتزام بالدين والصلاة يقوله الناس سيرسل لها حطب يقوله النار هذه
يعني سيبعث لها حطب يعني معني يظن أنه سيذهب إلى النار ما حكمها القول هذا يقول إذا نصح بعض الناس قال إن نار لها حطب يعني أنه هو من حطب جهنم هذا يوشك أن يكون كما قال مثل الشيخ الكبير
الذي زار عاده النبي صلى الله عليه وسلم هو مريض فقال له لا بأس طهور إن شاء الله فقال الرجل طهور بل حمى تفوق على شيخ الكبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو ذاك فما أصبح
الرجل إلا ميت يعني أنه عومل بما أراد لنفسه ولو قبل هذا الرجاء من الرسول صلى الله عليه وسلم لأوشك أن يعاف فهذا الرجل والعاد بالله الذي يقول إن لجهنم حطبا هذا يوشك أن يكون من حطبها
لأن هذا يدل على أحدى مريء إما الصفرية وإما عدم المبالات وكلاهما كفر كلاهما كفر فعليه أن يتوب إلى الله وأن يرجع إلى الإسلام بعد أن حرجنا هل يحكم بكفر يا شيخ؟
نعم نعم نعم مقصد هذا الضجمي؟
وأما القاصدون فكان لجهنم حطب يعني أنه من حطبها يعني أنه هو من حطبها ولما نصح عن المعاصي قال جهنم لحظ يعني أنه من حطبه جهنم هل يقول هذا الإنسان من جاب أو مؤمن بالنار؟
أبدا نعم هذا غير صحيح هذا ليس صحيح وليس هذا ماذا أهل السلام والجماعة إلا في أهل الكبائر أهل الكبائر صحيح دخول بلا خلود أما أهل النار الذين هم أهل النار فإنه دخول بخلود والآن قررنا
عليكم قلنا بعض العلم يقول الخلود هو المكسو الدائم وبعضهم يقول هو المكسو غير الدائم ولكن على هذا القول يكون هذا الخلود مقيداً بالآيات الأخرى الدائم لأهل الدوام نعم لا ما قال الله
خاليون فيهاب لما شارب هذه من كيسة ما أعدغ بالمشيئة هات دعائه من كتاب الله خالينا فيها أبداً إلا ما شارب هات هات خالينا فيها إلا ما شارب يا جماعة أنا أتكلم واحد هات هذا مصر أنتك
أعطوا مصر هات لا تقوم مدامي خاطب واحد لا أحد تتكلم كم صفحة كم 233 نعم لماذا أسقط ما دام السماوات الأرض أن تقول خالينا فيها إلا ما شارب والعالي ما دامت السماوات والأرض إلا ما شارب
وبينهما فرد لأن إلا ما شاربك عائد على دوام السماوات الله يعني إلا ما شاربك مما فوق ذلك لأن دوام السماوات الأرض موقت لكن عذاب هؤلاء غير موقت ما دامت السماوات الأرض إلا ما شاربك مما
فوق ذلك إلى ما لا نهاية ثلاثة عرفت خالينا فيها ما دامت السماوات والأرض يعني ما نهخ خالينا فيها مدة دوام السماوات والأرض أقول لا لا مبادل معنى مدة دوام السماوات والأرض طيب إلا ما
شاربك يعني إلا الذي زاد على مدة دوام السماوات الأرض وهو ما شاء الله عرفت هذا إذا جعلنا الاستثناء متصلة أما إن جعلناهم مقطعا وصال المعنى خالينا فيها ما دامت السماوات الأرض لكن ما
شاء الله فلا حد له فأيضا واضح المعنى فأنت أسقطت ما دامت السماوات الأرض فتلوت الآية على وجهين الوجه الأول خالينا فيها آبدا إلا ما شاء الله ولما عرفت أن هذا لا يمكنك عدلت حذفت أبدا
وقلت خالينا فيها إلا ما شاء الله نعم وأما ما دامت السماوات الأرض فليست في ذهنك إذن ماذا نقول لابد أن نتلقى الآية على ما هي عليه خالينا فيها إلا ما شاء الله ما دامت السماوات الأرض
إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد فهم طيب وكل إنسان ينسى كل إنسان ينسى ولكن ولا مال أنا ما قلت هكذا إلا لأجل أنه يعني نعطيه مهنة من المداعبة وإلا كل ناس نعم رحمة الله كفاءة كفاءة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخذنا إلى أي مكان وأخذنا فوائد قال الله تبالك وتعالى وسيقى الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمر نقول في سيقى ما قلنا في ما سبق أنها فعل ماضي مبني للمجهول أو
مبني لما لم نسمى فاعله وجاءت بصيرة الماضي مع أنها للمستقبل تحقيقاً لوقوعه في قوله تعالى أتى عمر الله فلا تستاجلوا فالماضي يأتي بصورة المضارع أحياناً حكاية للحال والمستقبل يأتي
بصيرة الماضي تحقيقاً لوقوعه كأنه شيء وقع ويتحدث عنه وقولها الذين اتقوا ربهم التقوى أن يتقل الإنسان وقاية من عذاب الله وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه لأنك لو سألت ما الذي يقيه من
عذاب الله لقيل لك طاعة امتثال أمره واجتناب نهيه وقيل في التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك مانها الله على نور من الله تخشى عقاب الله وقيل في التقوى
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذات ذات التقى وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصر ولكن ما ذكرناه أولا هو الجامع المالي أن يتقل الإنسان وقاية من عذاب الله
بفعل أوامره واجتناب نواهيه فإن خالف وترك شيئا من الأوامر أو فعل شيئا من النواهي فإنه ينقص من تقواه بقدر ما أخل به وحينئذ يجتمع في الإنسان تقوى وعسياه وهذا مذهب أهل السنة وجماعة أن
الإنسان يجتمع فيه خصال إيمان وكفر خصال تقوى وفسق ولا مال ولكل الحكم وقالوا الذين اتقوا ربهم أضاف الربوبية إليهم لأن ربوبية الله للمتقين ربوبية خاصة ليست كالربوبية العامة لجميع
العالمين بل هي ربوبية خاصة رباهم حتى اتقوا ربهم وقول المؤلف بلط مقابل قوله في أهل النار بعمر لأن الله صرح بأن أهل النار يدفعون دفعا إلى نار جهنم أما المؤمنون فإنهم يساقون سوق إكرام
كأن الملائكة تحتف بهم إكراما لهم وإجلالا لهم وقوله إلى الجنة الجنة في اللغة البستان كثير الأشجار وسمي بذلك لأنه يجن من فيه أي يستره وأصل المادة الجيم والنون أصلها من السطر ولهذا
سمي القلب جنانا لأنه مستطر وسمي الجن جنا لأنهم مستطرون وسميت الجنة جنة لأنها تستر من فيها لكثرة أشجار هذا في الأصل أما في الشرق فالجنة هي الدار التي أعده الله تعالى لأوليائه التي
فيها ما لا عين غأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال زمرا جمع زمرة وسبق معنى قوله زمرا أنهم الجماعات المتفرقون وهذه الزمر على حسب أعماله وقد جاء وقد جاء عن النبي عليه الصلاة
والسلام أن أول زمرة تدخل الجنة وجوه على صورة القمر ليلة البدل ثم يتتابع الناس على حسب أعمالهم حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها حتى إذا جاءوها حتى للغاية إذا جاءوها أي جاءوا الجنة وفتحت
أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فاتخلوها خالدين إذا قرأت الآية هكذا سيبقى قلبك معلقا ستقول أين جواب إذا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم
فاتخلوها خالدين كلها جمع متعاطبة فأين جواب إذا اختلف المعذبون في ذلك فمنهم من قال إن جواب إذا فتحت وأن الواو زائد وإن الواو زائد ولكن هذا القول ضعيف لأن زيادة الواو لم يُعهد في
اللغة العربية ومنهم من قال إن الواو للحال بتقديد قد أي حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابها ويكون الجواب على هذا محذوف وهذا ما ذهب إلى المؤمن المفسل وقيل الجواب محذوف وأن الواو حرف عطل
وقيل الواو حرف عطل والجواب مقدر قبلها الجواب محذوف مقدر قبلها والتقدير حتى إذا جاءوها هذبوا ونقوا وفتحت أبوابها وهذا القول أصح الأقوات أن الواو للعطل وليس في الحال وأن جواب محذوف
مقدر قبل الواو التقدير حتى إذا جاءوها هذبوا ونقوا وفتحت أبوابها وهذا القول هو الراجح لدلالة الأحاديث عليه فإنه قد ورد في الأحاديث الصحيحة أنهم إذا عبروا الجسم الصراط الموجود على
جهنم وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصوا لبعضهم من بعض حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ثم إنهم أيضا إذا وصلوا الجنة لا يجدون أبوابها مفوحة بل يجدونها مغلقة حتى يشبع
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيبتح الله أبوابها هذا القول هو الراجح المتعين لدلالة السنة عليه وقوله أبوابها قد علم أن أبوابها ثمانية لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتحت له
أبواب جنة الثمانية يدخل من أيها شاء وقال لهم والعجب أن بعض النحوين قال إن الواو هنا الواو الثمانية فأحدث للواو معنى جديدا واستدل لقوله بأمل عجيب قال إن الله قايا في القرآن ويقولن
سبعة وثامنهم كلبهم فالواو للثمانية فالواو للثمانية وقال سبحان الله من أين جاءك الفائدة في قول سبعة وثامنهم كلبهم تقرير ما ذكر لأن الله قال سيقولن ثلاثة الرابع وهم كلبهم ويقولن خمسة
ستارسهم كلبهم ويقولن سبعة وثامنهم كلبهم قال العلماء إنه قال وثامنهم كلبهم تقريرا لهذا القول ولهذا قال فيما قبله راجما بالغيب وهذا لم يقل راجما بالغيب لأن الواو عاطفة تدل على أن ما
قبلها ثابت انتقر وقال لهم خزنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين خزنتها الموكلون بها وهم ملاعب يقول لأهل جنة سلام عليكم طبتم سلام عليكم هذا خبر وليس دعاء فيما يظهر لأنه لو كان دعاء
لكان القادمون هم الذين يسلمون وهنا الملائكة هي التي تقول سلام عليكم فكأنها تكبرهم بأنه حل عليهم السلام لأن الجنة دار السلام سلام عليكم طبتم حال فادخلوها خالدين يعني سلام عليكم حال
كونكم طيبين وفالجم له إذن حال من الكاف في قوله سلام عليكم طبتم طبتم من أي شيء أو في أي شيء طبتم في كل شيء في الأبدال والعقول والتصرف وكل شيء فهم طيبون حلوا مكانا طيبا طابوا من الغل
والحق ونزعنا ما في سدورهم من الغل إخوانا على سرور المتقبل طابوا من كل مرض لا يمكن أن يسيبهم مرض طابوا من كل كلام فاحش لا يسمعون فيها لغوا ولا تعثيما إلا قيلا سلام سلام فالطيب هنا
قدره في كل شيء طبتم فادخلوها خالدين ادخلوا في الأمر يراد به الإكرام ليس أمرا حقيقيا يعني يراد به إلزاما خاطب ولكنه أمر للإكرام كما تقول لمن استأذن عليك في بيتك ادخل قال فادخلوها
خالدين حال من الواو في ادخلوها أي حال كونكم خالدين والحال هنا مقدرة ولا مقارنة مقدرة لأن الخلود بعد الدخول قال مقدرين مقدرين الخلود الخلود فيها وجواض إذا مقدر أي دخولها وسوق وفتح
الأبواب قبل مجيئهم تكرمة لهم وسوق الكفار وفتح أبواب جهنم عند مجيئهم ليبقى حرها إيش ليبقى حرها إليهم إهانة لهم وقالوا عطفنا على دخلوها على دخلوها المقدر طيب وجواب إذا مقدر وش بعد
قوله وجواب إذا مقدر في الأول أي دخولها أو أي دخلوها لا أي دخولها غلط أي دخلوها هذا الصلاة أنا عندي أي دخلوها صحي أي دخلوها طيب الواو على رأي المؤلف للحال حتى إذا جاؤوها وقد فتحت
أبوابها وقال لهم خزنتها السلام عليكم لما جاءت بالسنة والسنة والسنة والسنة والسنة والقرارة لما جاءت من المؤلفة أجد أن الكلام على هذا الوجه فيه ركابة حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها
يعني وقد فتحت أبوابها وقال لهم خزنتهم سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين أي دخل أي دخلوها لا يستطيع لكن ما ذكرنا أنه الراجل هو المطابق تماما لما جاءت بالسنة والسنة والسنة والقرارة وقال
مؤلف وسوقهم وفتح الأبواب قبل مجيئهم تكريمة لهم سوقهم المستفاد من قوله وسيط وفتح الأبواب قبل مجيئهم لأنه يقول الواء للحال وقد فتحت أبوابها تكريمة لهم لكن يقال إن دعوة أن أبوابها
فتحت قبل مجيئهم دعوة لا يسعفها الدليل بل الدليل على خلافها لأنهم إذا جاءوها لا يجدونها مفتوحة بل يجدونها مغلقة ثم يشفع النبي صلى الله عليه وسلم أن تفتح الأبواب لأهله فإذا قول مؤلف
رحمه الله فيه خطأ من الناحة العلمية لمخالفته للأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشفع في فتح أبواب الجنة واضحة وهذه مسألة عقدية في الواقع لأننا نؤمن ونعتقد أن للنبي
صلى الله عليه وسلم شفاعة خاصة به وهي الشفاعة لأهل الجنة أن يدخل الجنة وعلى كلام مؤلف لا شفاعة لأنهم يجدون الأبواب مفتوحة ثم قال وفتح أبواب جهنم عند مجيئهم وسوق الكفار وفتح أبواب
جهنم عند مجيئهم ليبقى حرها إليهم إهانة لهم في العبارة فيها نظر ليبقى حرها إليهم ما فيه نصحة مختلفة أقول نصحكم كل هذا متفقه على كل حالة على كلام مؤلف أنها تفتح عند مجيئهم من أجل أن
يباشرهم حرها مباشرة بدون تأخذ وقالوا عطف على دخلوها المقدر فعلى كلام مؤلف وقالوا ألواء حرف عطف والفعل قالوا معضوهم على دخلوها وقالوا الحمد لله والصواب النوار للإستئناف وأنهم بعد أن
دخلوا واستقروا قالوا هذا الكلام الحمد لله الذي صدقنا وعده بالجنة حمد الله عز وجل هنا على إنعامه وعلى كمال لأن صدق الله إياه وعده بالجنة يتضمن شيئاً الشيء الأول وصد الله بالصدق وهذا
ثناء وهذا حمد له على كمال صدته والثاني تحقيق ذلك له أي أنه حق له فيكون حمد على الشكر فحمد الله الآن على أمري على الكمال وعلى الإنعام أو على الكمال وعلى الإفضال الكمال في إيش؟
السؤال الخاص فيه ما هي الصدق هنا؟
الصدق الذي صدقنا وعده ولا شك أن الصدق كمال الثاني الإفضال حيث إيش؟
أسكنهم الجنة فيكون الحمد هنا شاملاً للأمرين لأن الله يحمد على ما لهم سبات الكمال وعلى ما لهم تمام الإفضال الحمد لله للي صدقنا وعده صدق المخفف غير صدق المشدد لأن صدق يعني أخبر
بالصدق وصدق من أخبر بالصدق يقال حدثني فصدقني المعنى أخبرني بالصدق ويقال حدثني فصدقته نعم ويقال حدثته فصدقني يعني قال إني صادق قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به فالذي جاء
بالصدق هو الذي صدق وصدق من أخبر بالصدق وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده بالجنة وأورثنا الأرض أي أرض الجنة نتبوأ نتنزل أو ننزل ننزل من الجنة حيث نشاء لأنها كلها لا يختار فيها مكان على
مكان قوله تعالى وأورثنا الأرض أي جعلنا نرثها والأرض هنا كما تعلمون دخلت عليها الألف والله أو دخلت عليها ألف فهل المراد بها الأرض المعهودة؟
أو المراد بها أرض الجنة؟
يرى المفسد أن المراد بها أرض الجنة وهذا التفسير يرد عليها أمران الأمر الأول أن الأرض إذا أطلقت فهي الأرض المقابلة للسماء وهي أرض ما هذه؟
وهانياً أنه قال نتبوأ من الجنة وكان مقتضى السياق إذا كانت الأرض هي الجنة أنه قال وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء هل يأتي بالظاهرة؟
لأن الظاهرة في هذا المكان لا معنى له انتبهوا يا جماعة ماذا يرى المؤلف؟
ما المراد عند المؤلف لقوله الأرض؟
أرض الجنة قلنا على هذا التفسير يرد عليه شيئاً الشيئ الأول أن الأرض عند الإطلاق يراد بها ما يقابل السماء وهي أرض ما التي نسكنه وثانياً أنه قال نتبوأ من الجنة ولو كان المراد بالأرض
هنا أرض الجنة أرض الجنة لقال نتبوأ منها حيث نشاء وعلى هذا فالقول الصحيح أن المراد بالأرض هنا الأرض المقابلة للسماء ومعنى إرث من الأرض فتكون أرض هنا للعهد العهد أي العهود؟
الذكر ما ذكر؟
طيب إذن العهد الذهن لا الحضور ولا الذكر طيب نتبوأ منها أي من الجنة فإذا قال قال كيف أورثهم الأرض؟
يقول إن الله تعالى قال في كتابه ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يريثها عبادي الصالحون فتوريط الله الأرض للمؤمنين في الدنيا أنهم مقاتلون الكفار ويستولون على أراضيهم هذه
واحدة ثانيا أن وجودهم على الأرض وسكنهم فيها وعمرانهم بياها كالمراث بالنسبة للكفار وذلك لأن الكفار لا يتمتعون بنعمة في الدنيا إلا كانت عليهم نقمة اللقمة إذا رفع الكافر إلى فمه هل
يعاقب عليها؟
نعم يحاقب عليها لأن الله تعالى قال ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات تناحوا فيما طاعم مفهومه؟
من لم يكن كذلك فعليه تناحوا فيما طاعم ويقول عز وجل في اللباس قل من حر مازينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قلها للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة الكفار ليست
لهم في الدنيا ولا خالصة لهم يوم القيامة هم يكتسون بغير حق لأنهم يكتسون يتناعمون بنعمة الله ويكفرون الله على كل حال نقول إيراث الأرض في الدنيا ما يستولي عليه المسلمون من أراضي من
أراضي الكفار وإيراث آخر أن وجوده على الأرض بحق ووجود الكفار بغير حق لكن الله أبقاه لحكمة قال وعراث الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء وقوله نتبوأ من الجنة حيث نشاء أي نسكن حيث نشاء وهل
هذا على ظاهره؟
بمعنى أن الإنسان الذي في أدنى الجنة نزلا يستطيع أن يصعد إلى أعلى شيء معا؟
لا لا يستطيع هذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن أهل الجنة لا تراؤون الغرف التي فوقهم كما تراؤون الكوكب الغابر في الأفق يعني بعيداً وله إضاءة هؤلاء يتراؤون أصحاب الغرف وقال تعالى
لهم غرف من فوقها غرف مبنية ولكن يقال فيها توجيه هذه الآية الكريمة حيث نشاء إما أن المعنى نتبوأ من الجنة حيث نشاء في الدنيا يعني نعمل في الدنيا ما نشاء من الأعمال التي تبوئنا النزل
التي هي ثواب لأعمالنا فهمنا سيد؟
طيب في الدنيا الإنسان ممكن أن يكون مع الأبرار الأخيار وممكن أن يكون مع المقتصدين ويمكن أن يكون من الظالمنا أنفسهم ثم أورقنا الكتاب الذين اصطفلنا من عبادنا فمنهم ظالم نفسه ومنهم
مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فالإنسان في الدنيا يمكن يتبوأ من الجنة حيث نشاء بأعماله الصالحة المختلفة ظالم نفسه مقتصد سابق بالخيرات هذا واحد نوجه الثاني أن نقول حيث نشاء أن كل واحد من
أهل الجنة لا يشاء سوى الذي هو فيه يعني لا يقع في قلبه أن يتمنى أنه فوق بل هو مطمئن تماما في مكانه الذي هو فيه لقول الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفداوس
النزلة خالدين فيها لا يبغون عنها حي ولا يعني لا يقلون تحولا كل واحد منهم راض بما هو فيه ولا يرى أن أحدا أنعم منه حتى لو رأاه حصا لم يره قلبا لأنه لو رأى أن أحدا من الناس أعلى منه
لكان في قلبه شيء من الحصة واللوع وهذا منتب من الجنة إذن يتوجه قوله حيث نشاء بوجهي بوجهي الوجه الأول طيب حسنا من العمار كالدرجات في الجنة والوجه سيكسر للجنة ولا نبغي على حيواته اتضح
جوابه والله جواب أعرج أعرج الزجل أعرج الزجل مكسور جناح نعم انتبه إما أن المعنى حيث نشاء في الدنيا بمعنى أن الإنسان في الدنيا له أن يعمل العمل الذي يؤهله إلى أعلى الدرجات أو العمل
الذي يجعله في الوسط أو العمل الذي يجعله في الأدنى أليس كذلك طيب الثاني حيث نشاء في الجنة يعني أننا في الجنة لا نشاء سوى ما نحب فيه بمعنى أن كل واحد مننا يقتنف بمكانه الذي سكنه ولا
يريد غيره ودليل هذا قوله تعالى لا يبغون عنها حيوة استمع لك المنفسر يقول لأنها كلها لا يختار فيها مكان على مكان جنح المؤلف لأي الاحتمال إلى الاحتمال الثاني أن كل إنسان في مكانه لا
يختار مكان غيره يقول فنعم أجر العاملين الجنة حذك الجنة فنعم أجر العاملين الجنة بالضم ولا بالكسر ولا بالفتح بالضم على أنها لا مهفاة على أنها مخصوص الفاعل أجر ونعم أجر وبئس كما
أسلفنا لكم يحتاجان إلى إلى شيئا فاعل ومخصوص الفاعل واضح والمخصوص دائما يكون محذوف في الغال فنعم أجر العاملين نعم فعل جامد لإنشاء المر وأجر بمعنى ثواب الأجر هنا بمعنى الثواب ولكن
الله تعالى سمه أجرا تفضلا منه ومنه كأننا استحققنا ذلك وجوبا كما يستحق العامل أجرته وجوبا فإن قال قائل وهل يجب على الله أن يثيبنا الجواب يجب بوعده يجب بوعده فإنه وعد أن يثيبنا وما
وعد فإنه لا يمكن إخلافه إذن فالوجوب هنا ليس من على الله بل من الله على نفسه فتبردكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب بادي وأصلح فأنه غفور رحيم فتسمية الثواب أجرا
من باب التفضل على الله عز وجل أنه جعل هذا الثواب على نفسه كالأجرة للعامل الأجرة الثابتة اللازمة فكذلك ثواب المحسن أجر ثابت واجب على الله في إيجابه هو سبحانه وتعالى على نفسه تفضلا
منه وإحسانه وفي مثل هذا يقول ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان إن عذب فبعدله أو نعم فبفضله والفضل للمنان هنا فوسعى نتعالى الذي منع منع علينا في
الواقع مرتين المرة الأولى بتوفيقنا للعمل والمرة الثانية بجزائنا على هذا العمل الحسن بعشنا ثالثا وانظر إلى الفضل أيضا والمنة الثالثة هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فكأننا نحن الذين
أحسننا فأحسن إلينا مع أن الإحسان لله أول وآخر فالحمد لله رب العالمين قال فنعم أجر العاملين الجنة وقوم هل هو كلام مبتدأ من الله أو هو بقية كلام أهل الجنة حين قال الحمد لله لقد صدقنا
وعده وأورثنا الأرض من التربو ومن الجنة حيثنا شاء فنعم أجر العاملين إن كان من أهل الجنة فهو زيادة ثنان زيادة ثنان الله عز وجل وإن كان من الله اتداء فهو حث لنا حث ألا أن نعمل هذا
العمل الذي يكون هذا جزاءه أنت الوقت نعم نعم نعم نعم نعم هذا إشكال جيد يقول وأورثنا الأرض ونتبوأ من الجنة حيثنا شاء يقول لماذا لم يقل ونتبوأ ليكون العطر يقتضي المغايرة يقال إن جملة
نتبوأ حال وأورثنا الأرض نتبوأ يعني حال كوننا متبوئين وهي حال مقدرة والحال المقدرة هي التي يتصف بها صاحبها بعد يعني لا حال الفعل أو حال التلبس بها فنقول الحال هنا صحيح أننا لسنا
نتبوأ من الجنة في نفس الدنيا لكن حال مقدرة واضح؟
والحال المقدرة هي أن الحال تقع بعد عاملها أين هذا لا نحن ذكرنا لكم شيئا يمتلع أن يكون المراد بها أرض الجنة نعم نعم أنا ظنت أنك ستولد إشكالا غير هذا القنطرة التي يوقفون عليها بعد
العبور على الصراط قيل إنها طرف الصراط طرف الصراط فهي قنطرة وإنما كنت احتاجها شيء عرفت وقيل إنها قنطرة أخرى للعبور عليها فالله أعلم لكن الذي كان أو الذي كنت أظن أن تورده أن تقول كيف
يقتص لبعضهم من بعض والقصاص كان في عرصات القيامة قبل العبور على الصراط نعم فيقال هذا الاقتصاص غير الاقتصاص الأول الاقتصاص الأول للجزاء والمعادلة وهذا الاقتصاص لإزالة ما بقي في
النفوس من أجل إزالة الغل والحقد فهمت ولهذا لعلكم تذكرون أننا قلنا إذا فذبوا ونقوا دخل الجنة كما جاء في الحديث أفهمت الآن فهمت الإشكال والجواب قلنا بس الإشكال على علاعة القوانين
القول الأول إن هذا الصراط هو طرف الصراط الكبير اللي يمر الناس عليه وقف على القنطرة أي على جانب الصراط الكبير نعم أنهم يعملون سوءا بجهالة إذا كان يعمل السوء وهو يعمل الجهالة ليس
المراد بالجهالة بارك الله فيك السفة ليس الجهالة التي هي ضد العلم الذي ضد العلم وقال فيه جهل ما قال جهالة الجهالة هي السفة كما قال تعالى إنما التوبة على الله الذين يعملون السوء
بجهالة أعرفت طيب انتهى الوقت مسمى أعلم بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وسيطا الذين اتقوا ربهم إلى جنة زمرا ما محل الذين اتقوا ربهم من الإعراب نعم نعم فاعل نعم فاعل ما
الفرق بين السياق هؤلاء والسياق السياق أهل نارض وعنف أما السياق أهل الجنة الذين يتقضون فأضرب السياق أكرام قوله وفتحت أبوابه وفي في النار قال حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابه فما هو الفرق
ما هو الفرق لا لا ما هو الفرق لماذا قروى وفتحت وهنا قال فتحت أبوابه نعم يعني تفتح من حي مجيئ نعم من حي مجيئ مباشرة وأما هذا طيب تقول عبد الله نعم نعم تكون مفتوحها قبل أن يأتي هذا
على رأي من طيب طيب على غائما أنهم مقادمين بناء على إيش على أن الواو عاطب بناء على أن الواو عاطب حتى إذا جاؤوها وفتحت تكون للعطب طيب وعلى غائما أن المؤلف تفتح قبل أن يأتي لأنه يقال
جعل الواو للحال بتقدير قد حتى إذا جاؤوها وقد فتحت أبوابها طيب ما هو القول الراجع في هذا رحمة الله تقدير محذوف قبل العطب نعم تقدير حتى إذا جاؤوها فتح تبوابها لورود الأحالي فيها طيب
فيه رأي آخر أو رأي ثالث على الصح في الواو للحال وقيل إنها زائل طيب وما رأيك في هذا القول لا لا لا هل ترى هذا مقبولا أو لا نقول هذا غسر لأنه لم تعد زيادتها في اللغة العربية طيب قوله
تعالى سلام عليكم طبتم هل هذا دعاء أو خبر أنت هذا خبر خبر نعم نعم وطبتم طبتم الحال أي عام تفيد كل ما يطيب حال من أين في بالنسبة للدب أي حال من أين الحال تحتاج إلى عام وصح ما في لا
لا المعنى العموم لكن الحال من أين من حيث العراق نعم محمد من الكاف في قوله عليكم نعم صحيح قوله فدخلوها خالدين أعربها المؤلف هم وش عنها بخالدين من أين من الوافق قوله فدخلوها طيب هذه
الحال هذه الحال مقارنة ملا مقدرة مقدرة طيب قوله تعالى صدقنا وعده معنا أين أين صدقنا وعده وفانا وعده وفانا وعده فكان وعده مصدقا لنا طيب أورثنا الأرض محمد قيل المراجبها أي أرض وهو
الثاني لا لا نعم لا قيل المراجب الأرض أرض جنة وقيل وكيف أورثهم إياها نعم بما نعم الأول مقاتلة لكلفار وسكن أراضيهم والثاني أنهم وارثوها بحق بخلاف الكفار لأنهم سكنوا الأرض لطار طيب
صار أرض الدنيا أيهما أرجح بما لا ترجع أمر الثاني هو ذكر الله عز وجل الجنة بعد الأرض ولو كانت الجنة ما أصح ترجع كيف ذكر بنا أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة لو كانت أرض أرض الجنة ما يقال
لا أرض الجنة نتبوأ لأنك أن فيها الجواب من أجحي الأول أن الأرض إذا وضقت أريد به الأرض التي مقابلة السماء وثانيا لو كانت الجنة هنا أو الأرض المراد هنا أرض الجنة لما قال الله عز وجل
من الجنة نتبوأ من الجنة لقال منها نتبوأ منها طيب لكن كيف يقول أوراثنا الأرض نتبوأ من الجنة كيف يقول أوراثنا الأرض سبباً لتبوأهم من الجنة يعني يتخدم المكان من الجنة في عمل مصالح
بعمل مصالح بالدنيا أو حيث نشاء من مكانهم في الجنة طيب قوله تعالى فنعم أجر العاملين الأخ اسم كنر الدين ناصر يلاي ناصر قوله فنعم أجر عاملين هل هذا من كلام أهل الجنة أو من كلام الله
لا أقول أسأل هل هو من كلام الله أو أنه بقية كلام أهل الجنة الذين قالوا الحمد لله لذين صدقوا عده نعم طيب هو بقية كلام أهل الجنة في قول آخر ما هو إذا كان أسألك هل في قول آخر أو لا
نعم أبو الحسن طيب وعما إذا كان من قولها الجنة فهو من تتمة كلامهم وهو من باب التحدث لنعم الله ثم قال الله عز وجل وهو ابتداء جرس اليوم وترى الملائكة ما أخذناه فوائد من أين سبحان الله
قال الله تعالى وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُمْ إِلَى جَنَّةِ زُمَرَى إِلَاهُمْ من فوائد هذه الآية أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات
مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هذالة رقم الهاتف والناسفة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد إثنان وخمسمائة وألو