1323 - ما حكم إمامة اللحان والتمتام والفأفاء؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يكره إمامة اللحان لأنه نقص يذهب ببعضه الثواب وإمامة من لا يفسح ببعض الفروح كالضاد والقاف وإمامة التمتام أنا عندي كصاد حطها نسخة لأن الصاد قد لا يفسحه بها الإنسان حيث أنها قريبة من
السين وإمامة التمتام القاف كيف عندكم؟
عندنا القاف كالصاد والقاف هي قريبة القرآن قرآن قرآن يعني يقول كرآن تبعهم يكون معلمين نعم وإمامة التمتام وهو من يكرر التاء والثأثاء فالذي يكرر الثاء كيف؟
فالذي يكرر الفاء نعم صحيح فالذي لا الذي ما فيها فاء والثأثاء الذي يكرر الفاء لأنهما يزيدان في الحروف وتصح الصلاة خلفهما لأنهما يحسر هل يقال إن هذا الذي يسمونه الصدع من هذا النوع ما
هو يكرر الحرب؟
ها؟
ها؟
ها؟
الظاهر من يكرر الحرب نعم ها؟
ها؟
يشغل أيضا ولهذا ينبغي أنه ينهى عنه أنه يوجد في بعض المساجد وهذا غلط والقرآن ما نزل ليكون استوانة استوانة له يحسن الإنسان صوته لكن لا يأتي بمثل هذه الآلات التي توجب تضعيف الحروف وأن
يكون كأنه بوق نعم لأنهما يزيدان في الحروف وتصح الصلاة أنا عندي على الحروف حطونا الصلاة وتصح الصلاة خلفهما لأنهما يأتيان بالحروف على الكمال فإن كان يجعل الضاد ضاء في الفاتحة فقياس
المذهب أنه كالأمي لأنه يبدل حرفاً بغيره ويحيل المعنى فإنه يقال ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا ولكن المذهب أنه لا بأس أنه لا ظر قالوا لتقار المخرجي مخرجي الضاد والضاء ولأن أكثر العامة
لا استطيعنا أن يفرق ولأننا لو سألنا الذي قالوا للظالين ماذا تريد؟
هل تريد أي الضالين نهاراً؟
قال أبداً أريد بالظال الذي لس على هدى وهذا القول هو الصحيح أن إبدال الضاد ضاءاً أو بالعكس لا يضر لتقارب المخرجين ومشقة التفريق بينهما اشتركوا في القناة