1308 - هل تصح إمامة الصبي؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثالث الصبي تصح إمامته بمثله لأنه بمنزلته ولا تصح إمامته ببالغ في فرض نص عليه لأن ذلك روي عن ابن مسعود وابن عباس ولأنه ليس من أهل الكمال فلا يأم الرجال كالمرأة وهل يأمهم في النفل على روايتين إحداؤهما لا تصح لذلك والثانية تصح لأن صلاته نافلة فيأم من هو في مثل حاله ويخرج أن تصح إمامته لهم يتخرج نصح يتخرج نصح أين؟ النصح ليس لي أقول الكتاب ليس لي حتى إذا ركباك السفينة ويتخرج أن تصح إمامته لهم في الفرض بناء على إمامة المتنفر المفترض ولأن عمر بن سلمة الجرمي كان يأم قومه وهو غلام في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري فاصلون وهذا التخريج هو الصواب بلا شك وليت المؤلف رحمه الله قدم النقل على العقل في هذه المسألة لأنه قدم رحمه الله التعليم على النص وهذا يعني تقديم العقل على النقل والأولى في الترتيب أن يقدم إيش؟ النقل على العقل وهذه القصة قصة عمر بن سلمة الجرمي ثابتة في صحيح البخاري لأنه قال عليه الصلاة والسلام يا أمكم أكثركم قرآن فنظروا في القوم فلم يجيوا أكثر من هذا الصبي قرآن فجعلوه إمامهم وله ست أو سبع سنوات صغير فكان يا أم قومه فخرجت امرأة من القوم ذات اليوم ووجدت أن إزاره رفيع رفيع يا تكاد تنكشف عورته فقالت قطوا عنا استقارئكم ولست الدبر ولست القبر اللهم إلا تجوز يقول فاشترأوا لي ثوبا جديدا فما فرحت بعد الإسلام فرحي بهذا الثوب لأن الناس في ذلك المعدمون وهذا القول هو المتعين لوجود الدليل عليه وعلى هذا فلو وجدنا صبيا يصلي بالناس نافلة أو فريضة قلنا إمامته صحيحة على هذا القول الراجع نعم صارت المسألة فيها ذات تقوى قول على القول الأول الصحة في النفل دون الفر والقول الثاني الفساد في النفل والفر والثالث الصحة في النفل والفر وهذا هو الصحيح نعم