1301 - هل تصح إمامة الإمام الراتب إذا أصابه مرض لا يرجى برؤه؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن لم يرجى برؤه لم تجز إمامته لأنه لا يجوز استبقاؤه إماماً دائماً مع عجزه واحتمل هذا في القيام دون سائر الأركان طيب هذا أيضاً فيه نظام يقول لابد أن يرجى زوال علته لأنه لو لم يرجى
زوال علته لم يجز أن يبقى إمامه فيقال هذا ليس إلينا هذا إلى من؟
إلى الجهات المسؤولة هي التي تفصله أو تبدله نعم ليس إليه مدام باقياً يصلي بنا وهو إمام من قبل المسؤولين فلا يهمنا أن يرجى زوال علته أو لا لكن كيف نعرف أنه يرجى زوال علته أو لا نعرف
ذلك بنوع المرض المانع له فماذا إذا كان المرض قطع رجل مثلاً ولا يستطيع أن يعتمد على الرجل الأخرى لا بعصى ولا بغير عصى أو كان شلل في الأسفل أو ما عشب ذلك عرفاً أنه لا يرجى زواله وإذا
كان مرضاً عارضاً كوجعاً في ساقه أو فخذه أو ركبته ينتظر زواله فهذا مما يرجى زواله ولكن على كل حالة الصحيح أنه لا فرق بين من يرجى زوال علته ومن لا يرجى إن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إذا صلى قاعداً فصله قعوداً