1290 - هل تجوز إمامة الأمي؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثاني الأمري وهو من لا يحسن الفاتحة أو يخل بترتيلها أو حرف منها أو يدله بغير كالألثغ الذي يجعل الراء غينا ومن لحن لحن يحيل المعنى عندي ومن يلحن مش عندك مال نعم يلحن أحسن ومن يلحن لحن يحيل المعنى مثل أن يضم تاء أنعمت أو يكسرك فإياك أو يخل بتشديده فإن الشدة لا بشدة عندي أما عندكم يمكن تصحيحها بأن يقول بتشديدة أو يخل بتشديدة فإن الشدة مقام حرب بدأت هم؟ هم؟ وش؟ يخل يخل قل يا فإن الشدة مقام حرب قامت فإن الشدة قامت عندكم مقام؟ ما فيها قامت؟ صح فإن الشدة قامت مقام حرب بدليل أن شدة راء الرحيم قامت مقاماً لام لكن إن خففها أجزأت فهؤلاء إذا لم يقدروا على إصلاح قراءتهم أميون تصح صلاتهم بمثلهم ولا تصح بقارئ لأنه عجز عن رهن الصلاة فأشبه العاجز عن السجود فإن أم أميين وقارئا صحت صلاة الأميين وفسدت صلاة القارئ وفي معنى هذا النوع هذا لو قيل بأنها لا تصح صلاة الجميع لكانها قولاً وجيه وذلك لأنهم عصوا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله فتكون إمامة هذا الرجل الأمي في غير محلها ومعلوم أن المعصية إذا عادت إلى ذات العبادة أفسدتها فلو قيل ببطلان صلاة الجميع لكان له وجه نرجع الآن إلى قوله في الأمي الأمي في الأصل هو الذي لا يقرأ ولا يكتب ومنه سمي العرب أميين لأنهم لا يقرؤون ولا يكتبون نسبة إلى الأم والإنسان يخرج من بطن أمه لا يعلم شيئاً كما جاء في القرآن الكريم أما في الاستلاح في باب صلاة الجماعة فهو ما ذكره مؤلو هو الذي يقول من لا يحسن الفاتح كذا عندكم وش بعد أو لو يخل أو يخل بترتيبها لا بترتيبها أي نعم يخل بترتيبها فمنذ يقرأ الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين ولا يقرأ لهاك يقول هذا أمي كذلك أيضاً يخل بحرف منها فيسقطه مثلاً ومن ذلك ما نسمعهم بعض القراء يخلون بالباء في رب حتى إنك تكاداً تقول إنهم يقولون الحمد لله رب العالمين وأما إخلال بعضهم بكلمة نعبد فهذه لا يحل المعنى لأنهم يقرؤونها بالجزل كثير من الأمة إذا سمعت ويقرأ إياك نعبد وإياك نستعين لا يبين الضم فهل نقول إن هذا إخلال بحركة أو نقول لأنه لما جاز الوقت بالسكون صار هذا كالذي أجرى الذي أجرى الوصلة مجرى الوقت على كل حال الذي ينبغي الإنسان أن يحرس ويعتني بالفاتحة طيب كذلك أيضاً أو يبدله بغيره كالألثغ الذي يجعل الراء غيناً فيقول مثلاً الحمد لله غب العالمين لكن غريب من المؤلف أن يقول يبدل الراء غيره والكثير يبدل الراء إيش لا من هذا هو الكثير نعم كذلك أيضاً يقول أو يلحن لحناً نحيل المعنى مثل أن يضمتا أنعمتا لأن يختل المعنى إذا قال صلاط الذين أنعمت عليهم من يكون المنعم القارئ والمنعم هو الله عز وجل أو يكسر كاف إياك وهذا أطم وأعظم الكافة للخطاء وهو يخاطب من يخاطب الله فإذا قال إياك نعبد بدل إياك خطر عظيم جداً طيب أو نعم أو عندنا أيضاً نجيب أمثلة أو يفتح همزة أهدنا يختل المعنى ولا لا كيف الاختلال أهدنا من من الإهداء وأهدنا من الدلالة والتوفيق أو يقول ولا الظالين ولا الظالين لأن هذا الدال الظاد ضاءاً يختل به المعنى لأن الظال معنى هذا الذي صار ظل وجهه مسوداً يعني صار صار وجهه مسوداً فإذا أبدل الظاد بضاء فقد أبدل حرفاً بحرف يختل معه المعنى فلا تصح قراءته الفاتحة وهذا أحد الوجهين في هذه المسألة والوجه الثاني فيما ذهب المعنى أحمد أن إبدال الظاد بضاء لا يضر وذلك لمشقة التحرز منه وقرب المخارج والعام لا يفرق بين الظاد والضاء ولو أننا أفسدنا الصلاة بمثل ذلك نعم لفسدت صلاة كثير من الناس ولهذا الصحيح أنه إذا قال ولا الظالين فصلاته صحيح نعم طيب أو يخل بشدة فإن الشدة قامت مقام حرف صحيح إذا قال حمد لله رب العالمين ولم يأتي بالشدة فقد نقص حرفا لأن كل حرف مشدد فهو حرفان والدليل السدن المؤلف بدليل يغو بدليل أن شدة راء الرحيم قامت مقام حرف اللام فيها اللام القمرية واللام الشمسية اللام القمرية ظاهر القمر الشمسية الشمس غير ظاهر لكن جعل بدل اللام الشين المشددة فالشين المشددة قامت مقام الشين الأصلية والشين التي وقعت بدلا عن وكذلك الرحيم كما قال موالف رحمه الله هي قامت الراء المشددة قامت مقام الراء الأصلية والراء التي جعلت بدلا عن اللام لكن هذا بعد فتح الله بابا سهل الأمر لكن إن خففها أجزأته يعني إن أتى بها مسهلة يعني ما يشد المرة فإنها تجزبه وهذا أيضا من التيسير والحمد لله مثل والحمد لله رب العالمين يعني شدة لكن ما تفهمها أنت من ورائه إنما هو في نفسه شددها فوقعت خفيفة بحيث إن السامع لا يشعر بأنه أظهر اشتركوا في القناة