1286 - إمامة من تصح إمامته بمثله ولا تصح بغيره - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل القسم الثالث من تصح إمامته بمثله ولا تصح بغيره وهم ثلاثة أنواع أحدها المرأة يجوز أن تأم النساء لما تقدم ولا يجوز أن تأم رجلا ولا خنثا مشكلا في فرض ولا صلاة نفل لقوله عليك في فرض ولا نفل لا حدها بين قصية أن تكون مسكلا ولا يجوز أن تأم رجلا ولا خنثا مشكلا في فرض ولا نفل لقوله عليه السلام لا تأم النمرأة الرجلا ولأنها لا تؤذن للرجال فلم يجوز لها أن تأمهم كالمجنون أما الأول لا تأم النمرأة الرجلا ففي صحة نظر وأما الثاني في كونها لا تؤذن للرجال فإنها هذه علة طردية ما هي علة معنوية كونها ما تؤذن للرجال نقول لا تأمهم إذن ممكن أن نقول إذا كان لا تؤذن للرجال أيضا لا تكلمهم فهذا لا صح التعليل به لكن يمكن أن يصح التعليل بقول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة وكوننا نعطيها القيادة في صلاتنا هذا تولية أمر ثم إن كونها إماما فيه مفسدة وهي الفتنة العظمى لا سيما إن كانت شابة وكان صوتها رقيقاً وكان الذين وراءها شباباً فحدثوا على حرف نعم؟ فالحاصل أن العلة هي الحديث العموم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة والفتنة والفتنة في الحقيقة غير مضبطة يعني لو قال قائل أبطلوا إمامة المرأة فيما إذا كانت شابة حسنة الصوت حسنة الأداء والذين وراءها الشباب أبطلوها لبأس لكن إذا كانت عجوزاً والذين وراءها الشيوخ نعم وقراعتها مكسرة وصوتها ردي ما فيه فتنة لكن قال الفتنة لا تنضبط وكما قيل لكل ساقطة لا قد فإغلاق الباب هو الأولى طيب إذن هذه لا تصح إمامتها إلا المرأة لا تصح إمامتها إلا بمثلها ولا تصح بأعلى منها صح؟ ولا تصح بأعلى منها من؟ مثل من؟ نعم طيب إذا قال قائل الرجل واضح الخنثة لاحتمال أن نكونها الرجل تمام والخنثة عظمه معروفة كمال وليس كالجمار نعم من هم؟ إما لماذا يخفى علينا أنه ذكر أو إنزل؟ لن يكون له آلة نعم آلتان لم تتميز إحتاهما عن الأخرى هذه واحدة أو كيف؟ لا يمكن أن نريد الصور سليم لا يتميزه لا يتميزه كيف؟ لا يتميزه بالنود لا يتميزه إيه بس نريد الصور يا أخوان حنا ذكرنا في الفرائع ثلاث صور تذكرونها؟ هذه صورة في الصورة الأخرى يقول الموفق رحمه الله في المغني إنه ذكر في الشام رجل ليس له إلا ثقب بين مخرج السبيل ثقب واحد يخرج منه البور والغالط جميع جميعا ورجل آخر ليس له آلة ذكر ولا فرج عنثى وإنما فيه شيء كالورم يخرج منه البور رشحا كالعرق والثالث ليس له شيء يخرج منه الفضلات من الأسفل وإنما يخرج من فوق إذا أكل الطعام وبقي في النعدة ما شاء الله تقيأه فهذه ثلاث صورة الصورة الرابعة هي ما أشار إلى الأخ كلمال أن يكون له آلتان لا تتميزوا إحداهم عن الأخرى بأن نبول منهما جميعا وأما إذا كان نبول من أحدهما فهو واضح إما ذكر أوذ لكن والحمد لله هو قليل بالنسبة بالنسبة للآدمي كثير بالنسبة للبهاعي ولا سيم المعز فإنه يكثر فيها الخنثة وقد ورد سؤال من بعض الناس يسأل عن التضحية بالخنثة هل تجوز أو لا تجوز فما الجواب لا تجوز لكن هل تجوز أو لا لأنها مجزة على كل احتمال إن كانت ذكرا فهي مجزة وإن كانت منسى فهي مجزة هنا