61-65 Explanation of the Verses (So when I have proportioned him and breathed into him...) to (.....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال نعم فإذا سويت وانا اختفئه من روح قال والروح جسم لطيف يحيى به الإنسان بنفوذه فيه الروح جسم لطيف يحيى به الإنسان ولو قال المؤلف يحيى به الكائن الحي لكان أعم لأن الإنسان له روح
والبهائم لها روح وقول المؤلف جسم لطيف أما كونه جسما فلأنه ثبت في القرآن الكريم أنها تقبض وتوفى وثبت في السنة أنها تكفن تلف في السوف في الكفن إما من الجنة أو من النار وهذا يدل على
أنها جسم لكنه جسم لطيف لا يرى بالعين إذا حل في الجسد حي وإذا فقد من الجسد صار الجسد جمادا ونحن نشاهد الآن مما يصنعه الآدم ما يكون مثل هذا إذا كان عندك سالب وموجب في الكهرباء واتصل
بعضهما ببعض اشتعل اشتعل يشعل هذه اللنبة الكبيرة نعم وهو شيء ما يرى بالعين وإذا فقد إذا انفصل فقد هذا وهو من سنع البشر فكيف بالأمور الخارقة التي لا يعلمها إلا الله ويسألك عن الروح
قل الروح من أمر ربي وهذا الذي فسر المؤلف الروح به هو أحسن ما قيل في تفسير الروح يقول فقعوا له ساجدين قعوا فعل أمر ماضيها وقع ومضارعها يقع والوقوع يعني مناخ خر على الأرض ساجدين قال
المؤلف سجود تحية بالإنحناء أما قوله سجود تحية فلا شك أن هذا هو المراد يعني لا سجود عباده وأما قوله بالإنحناء ففيه نظر لأن السجود هو الوقوع على الأرض وهو ظاهر الآية ولكن يقال إن هذا
السجود كان جائزا السجود للغير تحية كان جائزا ولكنه نسخ بعد ذلك ساجدين محلها من العراب من أين من أين من الفاعل في قعو قال فسجد الملائكة كلهم أجمعون فيه تأكيدا وهي وهما كل وأجمعون
إلا إبليس هو أبو الجن كان بين الملائكة قوله هو أبو الجن دليله قوله تعالى أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه والدريع لهم من الجن قوله تعالى إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه إذن
فالجن ذرية الشيطان والإنس ذرية آدم نعوذ بله من الشيطان الرجيم قال إلا إبليس كان بين الملائكة ولم يقل مؤلف كان من الملائكة لأن الله تعالى قال إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه
إذن هو بينهم ومن كان بين الناس فهو من الناس قال النبي عليه الصلاة والسلام إن مولى القوم منهم فهذا الرجل الذي كان مع الملائكة أو فهذا الشيطان فهذا الشيطان الذي كان من الملائكة كان
مع الملائكة يتعبد بعبادتهم يصح أن يوجه أن يشمله الخطاب أن يوجه إلى إيش إلى الملائكة ولهذا لامه الله على عدم السجود فدل على أن الخطاب كان شاملا له إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين
في علم الله قوله في علم الله بناء على أن كان تدل على المضي ولكنه قد مر علينا أن كان قد تكون مسلوبة الدلالة على الزمان ويكون مراد بها الاتصاف بخبرها كما في قوله تعالى وكان الله غفور
رحيم كان فيما مضى أو المعنى التصب بالرحمة إذن نقول في هذه الآية وكان من الكافرين أي واتصب بالكفر ولا حاجة أن نقول كان في علم الله لأننا نقول إن كان هنا مسلوبة الدلالة على الزمان
فالمراد بها مجرد الاتصاف ومن فوائد هذه الآيات إثبات الأفعال لله سبحانه وتعالى لقوله وأن أفعالي تتعلق بمشيئته لأن إذا شرطية تفيد المستقبل ومن فوائد هذه الآيات أن الله تعالى أتم خلق
آدم وسواه كما قال تعالى لقد خلقه للنسان فيه أحسن سقوية ومن فوائدها تشريف الروح التي نفخت في آدم بقوله ونفخت فيه من روحي وهذا تشريف من وجهي الوجه الأول أن الله هو الذي نفخ ولم يأمر
أحدا من الملائكة بنفخها والثاني أن الله أضاف هذه الروح إلى نفسه المقدسة ومن فوائد الآية أن العبادة طاعت الله على أي وجه كانت حتى وإن كانت محرمة في وقت من الأوقات لقوله فقعوا له
ساجدين والسجود لا إلا الشرك لكن لما أمر الله به صار طاعة وصار الاستكبار عنه كفرا ومن فوائد هذه الآيات جواز تعليق الأمر بالشرق لقوله فإذا سويته ويتفر على هذا أنه إذا جاز تعليق الأمر
بالشرق فإن المأمور به أيضا يمكن أن ينفذ فيه الشرق ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لذبعه انتزبه وقد اشتكت إليه عند إرادة الحج قال حجي واشتريطي أن محلي حيث حبستني فإن لك على ربك
مستثني ومن فوائد هذه الآيات أن الملائكة ذوي عقول يصح توجيه الخطاب إليهم وإعتمارهم لقوله فقعوا له ساجدين ثم قال فسجد الملائكة ومن فوائده أي من فوائد هذه الآيات أن الملائكة أن
الملائكة كلهم سجدوا وظاهرها أن الملائكة سجدوا للذين في السماء الدنيا والذين في الثانة والذين في الرابع لأن الآية عامة مؤكد معمومها بإيش بمؤكدين ومن فوائد الآيات الكريمة الآيات
الكريمة جوازوا توجه الخطاب إلى العموم وإن كان فيهم من غير الجنس لقوله إلا إبليس فإن إبليس بلا شك من غير الملائكة أصلا ونهاية لكنه كان فيهم كان فيهم فصح أن يتوجه الخطاب إليه وهذا
ظاهر لو أنك أمرت أحدا أجماعة بالسجور وفيهم من ليس منهم لكنه على صفتهم ويعمل بعملهم فتخلف فلابد أن تلومه لأن الخطاب موجه للجميع ومن فوائد هذه الآيات أن الاسم قد يحمل معنى المسمى لأن
إبليس يبدو أنه اسم عربي من الإبلاس لأنه آيس من رحمة الله عز وجل ومن فوائد هذه الآيات ذنب الاستكبار عن أمر الله لقوله استكبر ومنها أي من فوائد هذه الآيات أن الاستكبار عن أمر الله
كفر لقوله وكان من الكافرين يعني كان بالسكباره من الكافرين وفرع على بعض العلماء على هذا أن تارك الصلاة يكون كافرا لأنه إذا كان إبليس كفر بترك سجده فما بالك بالذي يترك سجدات ورفوعات
وقيام وقرود نعم وهذا ليس ببعيد يعني أن الاستلال بهذه الآية على كوفي تارك الصلاة ليس ببعيد