1267 - إذا ركع الإمام ولما ركع المأموم رفع الإمام هل تبطل صلاته؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن ركع قبله فلما ركع رفع ففي بطلال الصلاة بذلك والاعتداد بالركعة مع جهله ونسيانه وجهان فإن ركع الإمام ورفع قبل رفوع المأموم عمدا بطلت صلاته لتركه المتابعة وإن كان لنوم أو غفلة ونحو ذلك لم تطل لأنه سفق يسير ويركع ثم يدركه فإن سبقه بأكثر من ذلك لعذر ففيه وجهان أحدهما يفعله ويلحق كالمزحوم في الجمعة والثاني تبطل الركعة لأنها مفارقة كثيرة وهذا يقع كثيراً يغفر الإنسان أو لا يسمع صوت الإمام فيركع الإمام مثلاً ويركع ولا يحس به إلا وقد قال سمع الله لمن حمده فماذا يصنع؟ هل يلغي الركعة؟ نقول لا يلغيها يركع ويرفع ويتابع الإمام فإن سبقه بأكثر من ذلك بأن ركع الإمام ورفع وسجد وذلك غافل ففي متابعته قولاً وجهان الوجه الأول أنه يأتي بما سبقه به الإمام ثم يتابعه والثاني تبطل هذه الركعة وليس هناك دليل ولكن هناك تعليل يقول لأنه إذا تخلف عن الإمام بركوع فإنه تخلف يسير بخلاف ما إذا تخلف عنه بأكثر ركعة فإنه كثير فلا يغتفر وعما وجه الصحة فيقول لأن العذر قائم في القليل والكثير ما دمنا عذرناه بالتخلف القليل ولو كان بركل هام كالركوع فلنعذره بالتخلف الكثير وهذا هو الصحيح إلا إذا وصل الإمام إلى مكانه فإنه هنا لا يتوجه أن يقضي ما فاته بل تلغ الركعة الأولى للمأموم ويكون له ركعة ملفطة عرفتم؟ أما عرفتم هذا؟ نعم تخلف عن الإمام فركع الإمام ورفع وسجد ورفع وقام يقع فأحس به حين قام يقع في الركعة الثانية فالآن تخلف عنه بركعة كاملة هنا لا نقول إنك تقضي ما فاته لما في ذلك من الخلل الكبير من نقول ابقى على ما أنت عليه وتكون لك ركعة ملفقة معنى ملفقة أنها ملفقة من الركعة الأولى للإمام والركعة الثانية فإذا سلم الإمام فأتي بركعة يأتي بهذه الركعة التي فاتت أما إذا كان الإمام لم يصل إلى مكانك فإنك تتابع فإنك تأتي بما تخلفت به وتتابعه وهذا هو الصحيح صحيح أنك تأتي بما تخلفت به عنه ولو كثرت إلا أن يصل إلى الموضع الذي أنت فيه نعم