59 - 65 Tafsir of the Verses ("Say, it is great news") to ("...I am only a clear warner") from Su...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول قل لهم هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون هو أي النبأ الذي أنبأتكم به والذي جئت به منذرا نبأ عظيم النبأ بمعنى الخبر لكنه لا يكون إلا في الأمر الهام قال الله تعالى عما يتساءلون عن
النبأ العظيم فالنبأ خبأ لكنه في الأمور الهامة ووصف الله هذا النبأ بأنه عظيم وهو القرآن وقد وصف الله القرآن بأنه عظيم وكريم ومجيد لأنه يتصب بهذه الصفات ومن أخذ به ناله من هذه
الأوصاف بقدر ما أخذ به أنتم عنه معرضون أي القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا يعلم إلا بوحي قول أنتم عنه معرضون جملة السنافية يراجبها شدة الشناعة على هؤلاء المكذبين لرسول الله
صلى الله وسلم فهم مع هذا النبأ العظيم لم يقبلوا عليه بل أعرضوا عنه ولم يلتفتوا إليه ولم يقيموا له وزنا يقول ما كان لي من علم بالملأ الأعلى يعني هذا النبأ العظيم لا يمكن لي أن أتي
به من عند نفسي لأنه ليس لعلم بالملأ الأعلى يعني الملائكة فهم ملأ لكنهم فوق إذ أن الأصل في مساكنهم السموات ولكن ينزلون إلى العرض لأداء الوظائف التي كلفوا بها ما كان لي من علم بالملأ
الأعلى أي الملائكة إذ يختصمون في شأن آدم حين قال الله تعالى إني جاعد في أرض خليفة إلى آخره الصحيح أنه أن معنى الآية أعلى من ما قال المؤلف يعني ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ
يختصمون في شأن آدم وفي الدرجات العلاء وغيرها مما يختصموا فيه الملائكة ويرجعون فيه إلى الله يقول إن ما أفادنا المؤلف أن إن هنا نافية وهو أحد معانيها وقوله يوحى إلي إلا أنما إلا أنما
هذه هي التي دلت على أن إن نافية إلا أنما أنا أي أني نذير مبين قولها أي أني كفسي لأنما أنا لأن أصله أني لكن دخلت ما الكافة على أني ولما دخلت ما الكافة على أن أبطلت عملها ألأسك ذلك
ثم لما دخلت عليها لازم أن ينفصل الضمير المتصل أين الضمير المتصل؟
أني هذا الأصل دخلنا معا على أن فصلت الآن بين أن والضمير والضمير المتصل إذا وجد ما يفصله عن ما اتصل به صار إيش منفصلا صار منفصلا لأنه متصل على اسمه فإذا وجد ما يفصله عن ما اتصل به
وجب انفصاله فهنا فهنا تكون أنا هي اليا في قول المعلف أني طيب إلا أنما أنا لكن إذا جاءت إلا أنما أنا تكون أشد تأكيدا للحصر لأن الحصر الآن استفرناه من قوله إن يوحى إلي إلا أنما
واستفرناه أيضا من قوله أنما أنا نذير مبين فحصر حسر حال النبي عليه الصلاة والسلام بأنه نذير مبين وهذا الحصر كما تعلمون حصر إضافي أي إنما أنا في هذه المسألة الخاصة وهو الوحي نذير
مبين وإلا فإنه بشر ينسى ويأكل ويشرب ويبشر فالحصر إذن إضافي بحسب السياق وقوله مبين قال المؤلف بين الإنذار والصواب مظهر إنما أنا نذير مبين أي مظهر وليست من أبانا اللازمة بل هي من
أبانا إيش المتعدي لأن كلمة أبان تكون لازمة كما تقول أبان الصبح أي ظهر وتكون متعدية كما نقول هذا مبين لهذا أي مظهر له فالصواب النمبين هنا بمعنى مظهر