1256 - العقل لا يوافق على أن أول صلاة المسبوق تصير في آخرها؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من أشكالي أن الأبد لا يوقع على أن يعني أن ينفقه أن يصدع أن الإنسان يضغر أول الصلاة ويصد أول الصلاة أنه صلاة معه نعم هذا صحيح هذا الترتيب المعقول أن ما أدركه هو أول صلاة نعم لكن أنا أقول أن المغلف رحمه الله يريد أن يلزم القائدين بأن ما يقضيه آخر صلاته يلزمهم يقول إنكم تقولون إنه يقرأ سورة مع الفاتحة وهذا يدل على أن الذي يقضيه أول الصلاة نحن نقول ننفصل عن هذا الإلزام بأحد وجهه هما أن نقول لا تقرأ ولا دليل من السنة على أنه يقرأ فنقول اقتصر فيما تقضي على الفاتحة ولا تقرأ واضح والثاني أن نقول اقرأ مع الفاتحة سورة لأنك لم تقرأها في أول صلاتك فيكون هذا مما يقضى لأن الصلاة لابد فيها من قراءة سورة مع الفاتحة في أولها ولم يحصل لك فلا تتم إلا إذا قرأت نعم لو قيل أنه بدلا أن يؤخر هذا القراءة بالقراءة إلى ما بعد السلام وأن يقوم بيأتي لو قرأ اثناء صلاة هو معلومة هو إذا قرأ ما يرد علينا إذا قرأ مع الإمام مثل أن يكون الإمام بطيئا في قراءة الفاتحة وهو يسرع فيمكنه أن يقرأ سورة قصيرة مثل قوله الله أحد إذا جاء نص الله لا على أنها الأولى القول الراجع الآن أن ما يذلكه مع الإمام هو أول صلاته سواء تمكن من قراءة سورة مع الفاتحة أم لم يتمكن فإن تمكن فالأمر واضح وإنما تمكن فإن متابعة الإمام أولى من أن يقرأ سورة بعد ركوع الإمام نان