1247 - هل يجوز للمسبوق أن يسرع لإدراك الإمام راكعا؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولا بأس أن يسرع شيئاً إذا خاف فوات الركعة لأنه جاء عن أصحاب رسول الله أنهم كانوا يعجلون شيئاً إذا خافوا الفوات فإن أدركه راكعاً كبر للإحرام وهو قائم ثم كبر أخرى للرقوع فإن كبر
واحدة أجزأ نص عليه واحتج بأنه فعل زيد بن ثابت وابن عمر وإن أدرك قدر ما يجزئ في الركوع مع الإمام أدرك الركعة وإن لم يدرك ذلك لم يكن مدركاً لها لما روى أبو هريرة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا أدركتم الإمام في السجود فاسجدوا ولا تعدها شيئاً تعدوها في الوقف ولا تعدوها نعم ولا تعدوها شيئاً ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة رواه أبو داود فإن أدركه في سجود أو
جلوس كبر للإحرام وانحط من غير تكبير لأنه لم يدرك محل التكبير من السجود أظن أن هذا واضح ما أحتاج إلى تعليق لكن قوله عجل بعض الشيء أو عجل شيئاً يعني معاه شيئاً يسيراً عجلاً لا تقبل
ولا يكون لها صوت فإن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم قال لأبي بكرة زادك الله حرصاً ولا تعد قلنا لأن أبا بكرة عجل عجلة أدركها الرسول عليه الصلاة والسلام وسمعها وهذا يدل
على أنها عجلة شديدة ولهذا قال الإمام أحمد لا بأس بعجلة لا تقبح وبه نعرف ما يفعل بعض الناس هنا يدخل والإمام راكع يركض مرة ويقول أصبروا إن الله مع الصبر وإلا يتنحنه نعم ويقال إن بعض
الأئمة إما إذا سمعني الذي يركض رفع على طول نعم من تعجل شيئاً قبل أواني عقبه بإحرمان يعاقبه وأنه في يوم من الأيام كأن هذا الإمام أطال الركون وبعض المأموين بدون يستعي شوي هذا جعل
يخبط برجليه كأنه رجل داخل فلما حسب الإمام نهر وهذا يعني قد يكون من بعض الناس يتحيل على سرعة الإمام إذا كان من عادة أنه إذا سمع الذي يخبط أو يعجل رفعه لكن الأفضل في هذا أن يتأخر كما
قال صحابه رحمه الله يتأخر بشرط أن لا يشق على آلم الخلف فإن شق عليهم فهم أولى بالمراعاة من الرجل الداخل ثم هذا الذي دخل إما أن يتيقن أنه أدرك الركعة فقد يدركه يعني أدرك الركوع وإما
أن يتيقن أنه لم يدرك الركوع فهو لم يدرك يعني لم يدرك الركوع وإما أن يشق لا يدره الوصل إلى الركوع قبل أن ينهض الإمام منه أو لا هنا إذن نقول هو الآن شاك وكيف نعامل الشاك نقول هل عندك
غلبة ظن أنك أدركت أو لم تدرك إن قال نعم قلنا اعمل بغلبة الظن وابن عليه وإن قال ليس عندي غلبة الظن قلنا إنك لم تدرك الركوع بناء على إيش بناء على الأصل وعلى اليقين واضح طيب في
المسألة الأولى التي فيها غلبة الظن هل يستجل السهو إن قلتم لا أخطأتم وإن قلتم نعم أخطأتم في تفصيل نعم ما هو التفصيل إن غلبة على ظنه أنه لم يدرك نعم فإنه حينئذن يبني على مستيقا ويأتي
بركعة ثم يسلل السهو بعد السلام نعم وإن يسلل السهو قبل السلام وإن غلبة على ظنه أنه أدرك كيف قبل السلام هو بان على غلبة ظنة الآن أي يسلل السهو بعد السلام نعم وإن وإن غلبة على ظنه أنه
أدرك أنه أدرك فإنه حينئذن يبني على ما على ما غلب على ظنه نعم نعم ويسلل السهو قبل السلام قبل السلام نعم هو الآن عنده غلبة ظن أنه أدرك وحنا ذكرنا في القاعدة في سجل السهو أنه إذا بني
على غلبة الظن سواء الأقل أو الأكثر بعد السلام يكون بعد السلام نعم وهنا تقول إيش بعد السلام يسلل السلام نعم خطأ هذا على التفصيل المذكور نعم على التفصيل المذكور هذه الأخيرة خطأ وقلت
غلبة على ظنه أنه أدرك أنه أدرك طيب يقول هنا يسلل السهو بعد السلام نعم أنا أقول هذا خطأ يعني إن كانت هي الركعة الأولى وغلب على ظنه أنه أدركها فإنه يسقط سجود السهو لأن الإمام يتحمل
عنه لأن العلماء قالوا إن المأموم إذا كان أدرك الصلاة من أولها فلا سجد عليه لكن قد يقول قائل إنما أسقطوا سجود السهو عن المأموم لأن لا يخالف الإمام وهذا إنما يسطق فيما إذا كان سجود
السهو قبل السلام أما بعده فلا تلحق أو المخالف فيقال نعم هذا وارد لكن كونه يسجد بعد السلام إمامه وهو لم يفوته شيء هذا نوع مخالف فلا يسجد طيب بقي علينا المسألة الأخيرة إذا أدرك
الإمام ساجدا يقول إنه ينحط بلا تكبير لأنه لم يدرك محل تكبير من السجود صحيح يعني إذا أدرك الإمام ساجدا أو قاعدا فكبل للإحرام ثم اتبع الإمام بدون تكبير لماذا؟
لأنك الآن ستنتقل من قيام إلى قعود وهذا ليس بمشروع بخلاف الذي يدرك الإمام راكعا فإن الإمام قد انتقل إلى الركوع من القيام وأنت الآن ستنتقل من القيام إلى إذا أدركته راكعا فإنك ستنتقل
من القيام إلى الركوع فتكبير مع أن التكبير لمن أدرك الإمام راكعا التكبير للركوع في حقه ليس بواجه لكنه أفضل اتضح الآن لكن يشك مشكل هذا ما يكبر يكبر تكبير الأحرام قائما ثم ينحط بلا
تكبير حتى بالسجود والسجود والقعود أما القعود فالانتقال من قيام إلى قعود هذا غير مشروع وكذلك الانتقال من قيام إلى سجود لا مشروع شيء ما هو مشروع الإنسان هو حينما يرفع من الركوع ينحط
للسجود لكن حينما ينحط من رفع بعد ركوع أما الآن أنت سوف تنحط من قيام قبل ركوع وأما السجود الذي بعد الركوع فهو بعد الركوع يفرق يعني نعم يفرق بين هذا و هذا ما في الشكل يعني ما فيه
السجود اسبر يا أخي ما فيه السجود من قيام إلا بعد الركوع