56-65 Interpretation of verses (And they will say, "Why do we not see...") to (...the quarreling ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله عز وجل وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعده من إشراء قالوا يقول مؤلف أي كفار مكة وهم في النار والصواب أن المراد بهم كل الكفار الكفار يرون أن المؤمنين ظالون إن الذين
أجرموا كانوا من الذين آمنوا ورحقون وإذا مروا بهم نتغامزون وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء ظالون ويسهد خاصا بكفار مكة كل الكفار إلى اليوم يرون أن المؤمنين أشراء ظالون نعم ويصفونهم بأنهم
طغاة مفسدون في الأرض والحقيقة أن الأمر بالعكس الطغاة المفسدون في الأرض الظالون الظالمون المعتدون هم الكافرون كما قال الله تعالى والكافرون هم الظالمون فلا أحد أشد فسادا وظلما
وعدوانا وضيانا من الكافر لأنه يتمتع بنعم الله ويبارز الله بالكفر به هم يقولون الكفار ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأسرار نعدهم يعني في الدنيا من الأسرار نعدهم يعني في اعتقادنا
من الأسرار اتخذناهم سخريا يعني في الدنيا أم زاغت عنهم الأبصار فلم نرهم هم يقول بعضهم لبعض يا جماعة ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأسرار فلان فلان نعدهم من الأسرار هل نحن
اتخذناهم في الدنيا سخريا نسخر بهم ونقول أنتم الشر وأنتم الطغات وما أشبه ذلك وهم ليسوا كذلك أم أنهم كما تصورناهم في الدنيا وعددناهم بأنهم الأسرار لكن زاغت عنا أبصارهم في النار وأنهم
الآن في النار لكن أبصارنا زاغت عنهم شوف كيف الاحتمال يعني يقولون هل نحن اتخذناهم سخريا في الدنيا وقولنا إنهم من الأسرار وهم ليسوا منهم هذا واحد وإذا كانوا ليسوا منهم فلن فليدفلوا
النار أم أنهم كانوا أسرارا حقيقة وأن قولنا إنهم أسرار كلام الجد وهم الآن في النار ولكن زاغت عنهم أبصار فما هو الجواب الحقيقة الأول ولا الثاني الأول ولهذا قال الله عز وجل عنهم
أتخذناهم سخريا بضم السين وكسها أي كنا نسخر بهم في الدنيا ولياء للنسب أي أمفقودونهم أم زاغت مالت عنهم مالت عنهم الأبصار فلم نرهم والجواب أن نقول أنه قال إنكم اتخذتموهم سخريا وسخرتم
بهم وسهزعتم بهم ووصمتموهم بالعيب والشر وهم براء منه قال أم زاغت المصار يعني أبصارهم فلم نرهم وهم فقراء المسلمين كعمار وبلال وصهيب وسليمان وسلمان هذا بناء على أن القائلين كفار مكة
أما إذا قلنا بالعموم فكل زمان له له أهل قال الله تعالى إن ذلك لحق واجب وقوعه وهو تخاصم أهل النار كما تقدم إن ذلك أي المشار إليه من كل ما ذكر من تخاصم أهل النار لحق أي أمر ثابت واقع
وهذا تأكيد لخبر الله عز وجل مع أن خبر الله كله حق وصدق وثابت والمرار بالحق هنا الصدق والعدل الصدق لأنه خبر عن أمر سياقا وقول التخاصم أهل النار هذا بدل أو عطبيان لقوله الحق والمؤلف
رحمه الله قدره خبر لمبتده المحذوب فقال وهو تخاصم أهل النار كما تقدم يتخاصم الأتباع مع المتوعين والله أعلم