211 568 تفسير الآية 167 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال الذين اتبعوا نعم لو أن لنا كرة فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم يقولون الذين اتبعوا الأتباع لو أن لنا كرة لو هنا ليست سرطية ولكنها للتمني يعني ليت لنا كرة فنتبرع والدليل أنها
للتمني أن الفعل نصب بعدها فنتبرع منهم وهو منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية وقد مر علينا أن لو تأتي باللوع العربية على ثلاثة أوجه أن تكون شرطية وأن تكون بالتمني وأن تكون مسترية فقوله
تعالى وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ هذه مسترية وقوله تعالى وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمَ اَقْتَتَلُوا هذه سرطية وقوله هنا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم هذه للتمني مثلها أيضا لو أن لنا كرة فنكون
من المؤمنين أو من المحسنين وفيها آية لو أن لي كرة فأكون من المحسنين قوله لو أن لنا كرة الكرة الرجوع إلى الشيء والمراج هنا الرجوع إلى إيش إلى الدنيا فنتبرأ منهم كما تبرأوا منهم
فتبرأ منهم هناك في الدنيا لو رجعنا كما تبرأوا من هنا في الآخرة فنجازيهم بما جازونا به لكن كما يقول العوام التمني راس مال المفاليس ينفعهم هذا التمني ولا لا ولهذا قال الله تعالى كذلك
يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار كذلك وهذه كثيرا ما تقع في القرآن مثل وكذلك يفعلون وكذلك جعلناكم أمة وسطا كثيرة جدا في القرآن وهم يقولون أن هنا اسم بمعنى مثل
وهي مفعول مطلق عاملها الفعل بعدها وقول كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم هذه أيضا نريد منكم أن تعرفوها يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم محمد يريهم جميل يريد طيب وعلى هاتفين وعلى
هاتفين وعلى هاتفين وأعمالهم عورتان مفاقلة وحسرات مبعولة أنت كنت أسمى مبعولة؟
لا إنسة ثلاثة ينسمى ثلاثة؟
ايه وش اللي يخلال لهم ثلاثة مفاعيين؟
لأنها من أرى من أرى؟
من أرى يري يعني إذن زيادة الهمزة هي التي جعلت في أنصب ثلاثة مفاعيين طيب، هل لهذا شاهد من كلام المالك؟
ايه؟
أعطناها يجعلهم يرون أعمالهم حسرات عليهم يريهم الله أعمالهم حسرات حسرات جمعوا حصرة وهي الندم مع الانكماش والحزن والعياد بالله هؤلاء يرون أعمالهم ياما القيامة على هذا الوجه تحسرون
فالآن هؤلاء الأتباع ماذا يكون شعورهم في ذلك الوقت شعورهم بالندم والخيبة والخصام لا يتصور فالأعمال التي يعملوها لهؤلاء الأتباء صارت بالعيادة بالله خسارة عليهم فالأعمال التي يعملوها
لهؤلاء المتبوعين صارت خسارة عليهم وندما غاعت فيها دنياهم وآخرتهم والعيادة بالله وهذا أعظم ما يقول من الحسرة هو مثل هذا أن يحوط الإنسان دنياه وآخرته من أجل اتباع هؤلاء السادة
والأشراف والوجهة وثياته إن شاء الله في ذكر الفوائد ما يتفرع على هذا العمر العظيم قال وما هم بخارجين من النار ما هذه نافية لكنها تام العمل ليس وهم اسمها وبخارجين خبرها مؤكد بالبع
وما هم بخارجين من النار إذن فهم خالدون فيها وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن الخلوذة في النار مؤبت في كم موضع من القرآن في ثلاثة مواضع في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن
تعبيد ذكر الله في هذه المواضع الثلاثة وبه نعرف ضعف قول من قال من السلف والخلف بأن النار تفنى وتزول هي ومن فيها ووجه الضعف أن نقول إن تأبيد خلود الخالد وش يستلزم تأبيد المحل الذي
يخرج فيه وإلا لما صح أن يكون مؤبدا لو كانت النار تفنى ما صار هناك تأبيد للخارج فيها لأنه ينقطع الصواب الذي عليهم هو أهل السنة والجماعة أن النار والجنة لا تفنين أما الجنة ففي
الاتفاق وأما النار ففيها خلاف عن بعض السلف والخلف والصواب أنها لا تفنين ما هم مؤمنة أبدا قوله تعالى إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب إلى آخره بالسفاج من هذه الآية
أن المتبوعين بالباطل لا ينفعون أتباعهم لقوله إذ تبرأ الذين اتبعوا ولو كانوا ينفعونهم ما تبرأوا منهم ومن فائدها أيضا أن الأمر لا يقتصر على عدم النفل بل يقتصر على البراء منهم
والتباعد عنهم إذ تبرأ الذين اتبعوا وهذا يكون أشد حسرة على الأتباع مما لو كان موقفهم سلبيا ومن فوائد الآية ثبوت العقاب ويتفرأ عليه ثبوت البعث لقوله ورأوا العذاب ومنها أن الله سبحانه
وتعالى يجمع بين الأتباع والمتبوعين توبيخا وتنديما لهم لأن لا شك أن هذا أعظم حسرة إذا صار متبوعة إذا صار متبوعه الذي كان يعظمه في الدنيا يتبرأ منه أشدد يجمع الله بينهم ويتبرأ بعضهم
من بعض ومن فوائد الآية أن جميع الأسباب الباطلة تتقطع يوم القيامة وتزول كل الأسباب الباطلة التي لا ترضي الله ورسوله لا تنفع صاحبها يوم القيامة ذكرنا أن هذه الآية يراد بها المتبوعون
بإيش؟
بالباطل بخلاف المتبوعين بالحق فالرسل لا يتبرؤون من أتباعهم واستدللنا لذلك بقوله تعالى ألا خلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ومن فوائد الآية لبعدها وقال الذين اتبعوا لو أن لنا
كرة فنتبرع منهم كما تبرؤوا منا من فوائد هذه الآية أن هؤلاء الأتباع يتمنون أن يرجعوا إلى الدنيا ليتبرأوا منه كما تبرأ هؤلاء منهم في الآخرة وهو ممكن ولا غير ممكن غير ممكن وما يزيدهم
هذا إلا حسرة ولهذا قال الله تعالى كذلك يريهم الله أمارهم حسرة عليه ومن فوائدها أيضا تحسر هؤلاء وأمثالهم الذين فاتهم في هذه الدنيا العمل الصالح فإنهم يتحسرون في الآخرة تحسرا لا نظير
له ولا يدور في خيالهم اليوم ولا في خيال غيره لأنه ندم لا يمكن الاستعتاب منه في الدنيا قد تحسر على ما فاتك لكن تسعى في جبر هذا الشيء لكن هناك ما فيه ومنها إثبات نكال الله بهم بقوله
كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ومنها خلودهم في النار بقوله وما هم بخارجين من النار ومنها إثبات النار وأنها حق بقوله من النار وهو كذلك وهي موجودة الآن أم لا؟
نعم هي موجودة الآن نعم اشتركوا في القناة