1217 - هل قولكم يعذر بترك الجماعة معناه الأفضل عدم الذهاب للجماعة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كيف قولك يُعذر بكرة الصلاة إذا كان حضر الطعام؟ هل أفهم منه إذا صلى جاجر في ذلك؟ إذا لا يجب عليه آدم الصلاة؟ نعم، قولنا يُعذر ليس معناها أنه الأفضل ألا يفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي وهو يدافع الأخبتين أو لحضر الطعام واختلف العلماء لو فعل فهل تصح صلاته؟ فمنه من قال إنها تصح ولو مع المدافع ولو مع توقع النفس للطعام لأن النهي هنا من أجل أن يخشع في صلاةه وتحضر قلبه في صلاته وهذا لا بد أن يكون لكن ليس على الكمال والصحيح أنه إذا أدى ذلك إلى عدم حضور القلب نهائياً وانشغال الإنسان ولسيماً في مدافعة الأخبتين بحيث تجد يتعصر أو يتصفر نعم، فهذا قد نقول بعدم صحة الصلاة كما هو مذهب الظاهرية أما إذا كان يدافع لكن يستطيع أن يأتي بالصلاة وواجباتها وأركانها فهذا نقول الصلاة هنا مكروهة ولكنها لا تطبق نعم، نعم، نعم، نعم، الحديث لا صلاة ولكن إذا علمنا أن العلة هو ذهاب الخشوع وطلق سيكون معه شيء من الخشوع أما لو فقد الخشوع بالكلية وصار لا ذي ما يقول ولا ذي ما يفعل من شدة المدافعة فهنا يتوجه القول بأنها لا تصار نعم