1200 - إذا خاف المُعسر من غريمه هل يُعذر بترك صلاة الجماعة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أو غريم يلزمه ولا شيء معه يعطيه أو على ماله من تلف أو ضياع أو سرقة شب إلى هذا الحد إذا خاف من غريم يلزمه وليس عنده شيء فيه فهو معذور فالإنسان المفلس الذي له ناس يطلبونه كثيرا ويخشى أنه إذا خرج المسجد وإذا واحد على عاتف الباب وواحد بالطريق وواحد على عاتف المسجد والثاني في الصف نعم يخشى من هؤلاء فهو معذور طيب إلى متى؟ إلى أن يجد وفاء يعني لو بقي كل حياته لا يصلي مع الجماعة خوف من الغرماء فإنه معذور لكن هؤلاء الغرماء يأثمون من وجهي الوجه الأول أنه يلزمهم الإنظار في حق المعصر لقوله تعالى وإن كان ذي عصر فنظرت إلى ميصر الثاني أنه كانوا سببا في ترك هذا الرجل لصلاة الجماعة إنعم