53 - 65 Explanation of the Verses (This is what you are promised for the Day...) to (...is the wo...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى هذا المذكوب ما توعدون بالغيبة والخطاب التفاتا ليوم الحساب طيب هذا ما توعدون قال المؤلف بالغيبة والخطاب الخطاب ما توعدون الغيبة ما يوعدون والقراءتان سبعيتان قال
المؤلف التفاتا أيهما الذي فيه التفات الغيبة والخطاب الخطاب الغيبة لا الخطاب ولا الغيبة الخطاب والغيبة اه ايش نقول هذا وإن للمتقين لحسن مآب جنات عدن مفتحة لهم هم غيبة متكئين فيها
يدعون يدعون غيبة وعندهم غيبة اذا الاسفة في اي شيء في الخطاب هذا ما توعدون طيب يعني يقال لهم هذا ما توعدون على ضمير الخطاب وعلى ضمير الغيبة يكون هذا خبرا من الله عز وجل بان المذكور
هو الذي يعدون به يوم القيامة ليوم الحساب أي لأجله هذا ما مشى عليه المؤلف أي أن اللام للتعليل ولكن الصحيح أن اللام للتوقيت اللام للتوقيت فهي كقوله تعالى فطلقوهن لعدتهن فاللام هنا
بمعنى في لأنه للتوقيت أي هذا ما توعدون في ذلك اليوم يوم الحساب وهو يوم القيامة وثم يوم الحساب لأن الناس يحاسبون فيه على أعمالهم قال إن هذا لرزقنا ما له من نفاذ إن هذا المشارع إليه
ما ذكر من نعيم الجنة لرزقنا لعطاؤنا واللام في قوله لرزقنا للتوقيت ما له من نفاذ من نفاذ مبتدى مؤخر ودخلت عليها من الزائدة لفظا الزائدة معنى يعني ما له نفاذ أي انقطاع وما هنا هل هي
حجازية أو يتفق فيها التميميون والحجازيون ها يتفقون لماذا لتقدم الخبر ولا تكون ما حجازية إلا مع الترتيب لقول ابن مالك مع بقى النفه وترتيب زكن طيب إذن نقول نفاذ مبتدى على اللغتين
جميعا قال المؤلف ما له من نفاذ أي انقطاع والجملة حال من رزقنا أو خبر ثان لإن أي دائما أو دائم اختصار شديد الجملة حال من رزقنا وعلى هذا يكون المعنى ما له من نفاذ أي على كتصير المؤلف
دائما ولا دائما دائما أو نقول خبر ثاني إن هذا لرزقنا إن هذا ما له من نفاذ ويكون التقدير دائم ولا دائما دائما طيب مبتدأ حطوا بالكم حطوا بالكم إذن في الكلام لف ونشر مرتب وانا انتم
اجماع ها شوف حال من رزقنا قدم الحال أو خبر ثاني أخر أي دائما قدم إيش الحال أو دائما أخر الخبر أخر الخبر إذن الترطيب مرتب قد هذا المذكور للمؤمنين وإن للطاغين هذا مبتدأ لا بد لهم
الخبر خبره محذوف كما قدره المؤلف لمن للمتقين المؤلف يقول للمؤمنين ولكن الصحيح أن نقدل للمتقين لأن الله قال هذا وإن للمتقين هذا ذكر وإن للمتقين فالأولى أن نقول هذا للمتقين طيب فما
لغيرهم قال وإن للظالمين مستأنف نعم وإن للطاغين مستأنف وإن للطاغين الطاغين جمع طاغية والطاغي من تجاوز الحد وحد الإنسان أن يكون عبدا لله ممتثلا لأمره مجتنبا لنهيه فمن لم يمتثل الأمر
فهو طاغي ومن ارتكب النهي فهو طاغي إذهب إلى فرعون إنه طغم إذن الطغيان هو تجاوز الحد والحد للإنسان هو عبادة الله فمن تجاوز هذا الحد فخالف الأمر أو ارتكب النهي فهو طاغ فإن قال قائل ما
الشاهد على أن الطغيان بمعنى تجاوز الحد قلنا قوله تعالى إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ يعني تجاوز حده حَمَنْ لَاكُمْ في الجارية